برنامج اللّغة الأمازيغية

السنة 4 ابتدائي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهيل ن توتّلايث ثامازيغث

أسآڤـّاس ويس 4 أمآزوارو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أهيل ن توتّلايث ثامازيغث

أسآڤـّاس ويس 4 أمآزوارو

 

برنامج اللّغة الأمازيغية

السنة 4 ابتدائي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفهرس

 

 

1-    تمهيد : اللّغة الأمازيغية ومتغيّراتها

 

2- أهداف تعليم الأمازيغية في السنة 4 ابتدائي :

1.2- ملمح دخول المتعلم

2.2- ملمح التخرّج في نهاية السنة 4 ابتدائي

 
3- الكفاءات وأهداف التعلم :

1.3- الكفاءة وهدف التعلم : محاولة للتعريف

2.3- الكفاءات وأهداف التعلم في المجال الشفوي

 

4- مضامين المادة :

1.4- المضامين اللّغوية / ئفآرذيسآن ن توتّلايث

2.4- أشكال التعبير

1.2.4- سرد الحكاية

2.2.4- الشرح

3.2.4- الوصف

3.4- الوظائف الكلامية

4.4- اقتراح المشاريع

 

5- توجيهات منهجية وبيداغوجية لتعليم الأمازيغية :

1.5- تصوّر التعلم

2.5- تقييم التعلمات

3.5- أدوار المدرّس والتلميذ

4.5- تسيير القسم وتسيير المدرسة بشكل أوسع

5.5- مسعى التعليم / التعلم

 

 

 

 

 

 

1- تمهيد : اللّغة الأمازيغية ومتغيّراتها

 

هذا البرنامج موجّه إلى مدرّسي اللّغة الأمازيغية وتلامذتهم في السنة 4 ابتدائي. فهو مخصّص معا للناطقين بهذه اللّغة ولغير الناطقين.

 

فهو موضوع على أساس توجيهات وزارة التربية الوطنية الخاصة بالتكفل بهذه المادة في المنظومة التربوية.

 

إنّ إعداد برنامج للّغة الأمازيغية في المرحلة الراهنة، ينبغي أن يأخذ في الاعتبار 5 متغيرات لغوية على الأقل، وهي : القبائلية والشاوية والميزابية والشنوية والترڤية. وفي الظروف الحالية اقتصرت المجموعة المتخصّصة لهذه المادة على تناول المتغيرات الأربعة الأولى لأسباب تعود إلى عدم توفر الأشخاص.

 

إنّ الصعوبة التي تميّز معالجة هذه المتغيرات أملت علينا إتباع المسعى الآتي : فيما يخص تقديم البرنامج ومن أجل سهولة تطبيقه جهويا :

 

-      المضامين المعرفية يتمّ تحريرها بالأمازيغية. هناك جدول لمقارنة الأبجديات الثلاثة يقترح كملحق مع العلم بأنّ الأبجدية اللاتينية هي المعمول بها حاليا في الميدان.

-      بقية البرنامج الذي يحرّر باللّغتين العربية والفرنسية، يحتوي على: التمهيد وأغراض تعليم اللّغة الأمازيغية والكفاءات وأهداف التعلم والأنشطة والوضعيات التعلمية والمشاريع البيداغوجية والتوجيهات المنهجية.

 

2- أهداف تعليم اللّغة الأمازيغية في السنة 4 ابتدائي

 

1.2- ملمح دخول المتعلم :

 

عند دخول المتعلم إلى السنة 4 ابتدائي، يكون التلميذ الذي زاول دراسته بصفة عادية قد اكتسب تجربة مدرسية مدتها ثلاث سنوات، ويجب أخذها في الاعتبار.

 

 

 

 

 

هذه التجربة قد تتمثل في اكتساب بعض القدرات مثل القدرة على الفهم والقدرة على التحليل والتحكم في قراءة وكتابة بعض الأصوات والمقاطع الصوتية وكلّ ما يصحب القدرة على الكتابة والقراءة بالعربية والفرنسية. فقد بدأ يتعلم مبادئ القراءة والكتابة بالعربية منذ السنة 1 والفرنسية منذ السنة 2.

 

بالإضافة إلى ذلك، فالتلاميذ الناطقون بالأمازيغية يأتون إلى السنة 4 وهم يتحكمون في ممارسة لغة الأم الأمازيغية شفويا؛ فيبقى على المدرّس العمل على نقل ذلك إلى المجال الكتابي. فالتلميذ في هذا المستوى متهيئ لتعلم قراءة وكتابة الأمازيغية بالحروف التي يتبناها المدرّس لتلامذته.

 

2.2- ملمح التخرّج في نهاية السنة 4 ابتدائي :

 

في نهاية هذه السنة ينبغي أن يبرهن المتعلم على تحكّمه في ممارسة اللّغة الأمازيغية شفويا بكيفية منظمة وكتابيا بمعايير الكتابة والقراءة لهذه المادة. وهكذا، فهو سيكون قادرا في المجال الشفوي على :

-      تعرّف ونطق مختلف المقاطع الصوتية في تناوله للكلمة ؛

-      تعرّف وتمييز الكلمات الواردة في الجملة ؛

-      تعرّف وتمييز الجمل الواردة في المنصوصات الشفوية ؛

-      إنتاج جمل من مختلف الأنماط عند الاستماع.

 

وفي المجال الكتابي :

 

-      تعرّف العلاقة بين الحروف والأصوات ؛

-      كشف معالم الكلمات المفتاحية في النص ؛

-      القراءة الجهرية للكلمات والجمل الواردة في نصوص قصيرة ؛

-      نقل الكلمات والجمل والفقرات ؛

-      الإجابة كتابيا عن الأسئلة الشفوية والكتابية بشكل سليم ؛

-      استعمال علامات الفصل مثل النقطة والفاصلة بشكل مناسب.

 

 

 

 

 

3- الكفاءات وأهداف التعلّم

 

2.3- الكفاءة وهدف التعلّم : محاولة للتعريف

 

يتميّز هذا البرنامج بآختيار تنمية الكفاءات.

فما هي الكفاءة ؟

هي مجموعة من المعارف والمعارف الفعلية والمعارف السلوكية يكتسبها المتعلمون ويكونون قادرين على تجنيدها في وضعيات ذات الطابع المدرسي وغير المدرسي.

 

الكفاءة تتجزّأ إلى قدر من أهداف التعلّم المطلوب لتنميتها. تساعد قائمة الكفاءات على حصر أهداف التعلم المطلوبة في مستوى معيّن وعلى بناء التكوين.

 

وما هي أهداف التعلّم ؟

تتحقق تنمية الكفاءات من خلال وضعيات للتعلم لمستوى معين هذه الوضعيات هي منطلق أنشطة القسم، وهدف التعلم هو ما تهدف إلى الحصول عليه بواسطة فعل بيداغوجي معيّن ومضمون معرفي و/أو مهمّة يتم ّ القيام بها.

 

2.3- الكفاءات وأهداف التعلّم في المجال الشفوي :

 

المجال

الكفاءة

أهداف التعلم

في الاستماع

1- معرفة النظام الصوتي والعروضي للّغة الأمازيغية.

-    تمييز أصوات اللّغة ؛

-    تمييز مختلف الأنغام ؛

-    تذكر الكلمات والجمل والنصوص القصيرة.

2- تحليل العناصر المشكلة لوضعية التواصل.

- تعرّف المحادثين ومكانتهم ؛

-    تعرّف مختلف أنماط المنصوصات ؛

-    استنتاج الشعور والعاطفة انطلاقا من النغم (فرح، غضب، فجاة، ...).

 

3- إدراك الدلالة المعنوية لبلاغ شفوي.

-    مراعاة مداخلات الغير ؛

-    فهم الموضوع العام لبلاغ شفوي ؛

-    إدراك انسجام الكلام.

 

 

 

المجال

الكفاءة

أهداف التعلم

في الإنتاج

4- تناول الكلمة لغرض التعبير والتواصل.

-    إعادة منصوص بشكل سليم ؛

-    التحدث عن نفسه وعما يحيط به ؛

-    رواية الوقائع والأحداث ؛

-    المشاركة في الحوار وفي المناقشة.

 

3.3- الكفاءات وأهداف التعلّم في المجال الكتابي :

 

المجال

الكفاءة

أهداف التعلم

 

 

 

في الكتابة

1- معرفة نظام الكتابة للأمازيغية.

-    اكتشاف الأصوات والحروف لقراءة وكتابة الأمازيغية وما يناسبها من الأبجديات الأخرى ؛

-    البحث والكشف في النص عن عناصر معروفة : كلمات، علامات الفصل، مقاطع صوتية ؛

-    إعادة القول جهرا للكلمات والجمل والنصوص القصيرة.

2- إدراك الدلالة المعنوية لبلاغ مكتوب.

- وضع الاحتمالات حول المعنى بناء على شبه النص (عنوان، موضحة، فقرة) ؛

-    معرفة وظائف علامات الوقف ؛

-    تعرّف وضعية التواصل (من، لمن، ماذا، أين، متى ؟).

 

3- يضمن مقروئية النص.

-    يتحكم في أبجدية الكتابة ؛

-    يعيد كتابة الكلمات والجمل ؛

-    يستعمل علامات الوقف البسيطة ؛

-    ينتج منصوصات قصيرة باستعمال مفردات لغوية مكتسبة.

 

 

 

 

 

 

 

4- مضامين المادة

 

1.4- المضامين اللّغوية / ئفآرذيسآن ن توتّلايث :

 

يتناول برنامج السنة 4 ابتدائي وهي السنة الأولى من تعليم اللّغة الأمازيغية المضامين اللّغوية المتكونة من مختلف عناصر اللّغة ومكانتها في الجملة.

 

      النحو والصرف :

- الاسم : تعرف الاسم بدلالته المعنوية، نوع الاسم، العدد ومكانته الجملة.

- الفعل : * تعرّف الاسم ومقارنته بالفعل الذي يدل على القيام بالعمل ؛

* معرفة تصريف الفعل بهذه الأشكال : ؤرمير، ئزري، أناذ ؛

* معرفة ما يتصل بالفعل : ئماتارآن، ؤذماوانآن.

- الجملة : * تعرّف مكونات الجملة : ئسآم، أمياڤ، ثازآلغا ؛

* تعرّف أشكال الجملة : الإجابية والمنفية.

 

      قواعد رسم الكتابة :

-      من الأهمية بمكان، ومن أجل تمكين المتعلم في المرحلة الأولى من الأبجدية المعتمدة في الكتابة ومن التقطيع السليم للّغة الأمازيغية، الشروع، في هذا الجزء من المضامين في جعل المتعلم يكتشف العلاقة بين الحروف والأصوات. ويتمّ ذلك في سياق الكلمة ثم في سياق الجملة.

-      تدريب المتعلم في هذا المستوى- على الاستعمال السليم لمطة الربط.

 

      المعجم اللّغوي :

-      ينبغي التنبيه إلى أنّ المتعلم الناطق بالأمازيغية يملك زادا معجميا هو قادر على استعماله فورا. ومع ذلك فهو في حاجة أكيدة إلى معرفة المصطلحات النحوية والصرفية ؛ وبالتالي فإنّه ينبغي وضع "أماوال ن تجآرّومت" تحت تصرفه كلما تناولت الدروس هذه المصطلحات.

 

 

 

-      هناك أيضا معجما مدرسيّا (له صلة بالمحيط المدرسي للمتعلم) ؛ وهنا معجم أسري ومعجم آخر له صلة مباشرة بالمحيط الاجتماعي (ألعاب، جوار، رحلات وأسفار، ... ؛ فينبغي تزويده بذلك هذه السنة.

 

* ئفآرذيسآن ن توتّلايث

ذآڤ ؤسآلماذ ن توتّلايث، أفران ن ييفآرذيسآن ئثلايانآن(1)، أذ ييلي لمآند ن تآلغا ن ييناو. غآف وايا، أسآلمآذ ن ييفآرذيسآن-ا (ثاجآرّومت، ثاسآفثيث، أماوال)، يآزڤا يآقـّآن غآر يير ماذ ن تغوري، ويذ ن تيرا أكـّآذ ويذ ن ؤمآسلاي.

ها-ث-ا ؤسومآرن ووموغ ن ييفآرذيسآن ئثلايانآن أرا يآتّواسلا مذآن. ماشا، ذ أسآلماذ ئ يآزران أشو أرا يآفرآن ئ ؤغاواس ن تآزراوث أرا يآصقآر.

 

      ثاجآرّومت :

 

- ئنـاو :

 

+ ذي يال ثاڤنيت ن تآيوالت، ثآوّيد أذ د-نآسكآن ئفآرذيسآن-ا ئزآن، أمآسڤال، أنآرماس، أكـّآذ واوالآن نّيضآن يآرزان ثاڤنيت ن تايوالت.

+ ثيناوث ن تمآنـّا(2) :

يال ثاڤنيت ن تمآنـّا ثلا ئماراثآن-ئس

ئفآرذيسآن ئتـّآقنآن ثيناوث غآر ثاڤنيت ن تمآنـّا، أذ ذ-نآبذآر ئمآرنا (ذاڤي، ثورا، أزآكـّا ...)، ئمآسكانآن (-ا، أڤي أيي، ئنـّا، ئهين).

+ تاووري ن ييناوآن : ألاّس، أڤلام، أسآڤزي.

+ ثورذا ن ؤمساوال(3).

 

- أضريس :

+ ثودّ سان ييضريسآن : ؤلـّيس، أڤلام، أسآڤزي.

+ ئسآنفالان ن ييسآم :

أسآنفال(4) ن ييسآم س ييسآم نّيضآن (س ييكناوآن)

أسآنفال ن ييسآم س ييمقيمآن (ئمقيمآن ؤذماوانآن أكـّآذ ييمقيمآن ئربوذا).

أسيڤآز ن ؤضريس(5).

 

 

 

 

- ثافييرث :

ئسميلآن ن واوالآن

- ئسآم : ثاوسيت، أمدان، أدّاذ.

أسيڤآز ذي ثافييرث.

ئمياڤآن : أكّوذ ثيمآزرا (أفآڤـّاڤ، أماتار، ئزري، ؤرمير، س "أذ"، ؤرمير ؤسّيذ، أمياڤ ن تيڤاوث ...).

 

      ثيراوالت :

-    أڤآمّاي

-    ثيغرا

-    ثيرڤالين

-    ثوفـّايين

 

      أماوال :

ييوآن سآڤ ييسوان ن ؤسالمآذ ن ؤماوال، ذآڤ واهيل-ا، ذ أسآبغآر ذ ؤسنآرني ن ؤماوال ن ؤنالماذ.

 

2.4- أشكال التعبير :

 

يجمع هذا البرنامج كلّ تعليمة (قراءة، كتابة، تعبير شفوي، قواعد النحو والكتابة، معجم لغوي) حول مفهوم الخطاب، فيتناول مختلف أشكال التعبير.

 

1.2.4- سرد الحكاية :

 

نمط النص

مستوى الخطاب

-       السرد

-       الحكاية

-       شخوص السرد

-       الأماكن

-       التسلسل الزماني

-       مميزات الحكاية : صياغة البداية وصياغة النهاية، مفردات الخارق للعادة.

 

 

 

 

 

2.2.4- الشرح :

 

نمط النص

مستوى الخطاب

-       ألعاب

-       الرسالة

-       تقاليد

-       نشاط من أنشطة الإنسان

-       ملامح النص

-       مميزات : أجزاء الرسالة، المعجم اللّغوي

-       تنظيم النص

-       المعجم الخاص بالموضوع من المواضيع

 

3.2.4- الوصف :

 

نمط النص

مستوى الخطاب

وصف :

-       شيء من الأشياء

-       شخص من شخوص

-       أحد الأماكن

 

-       شكل الوصف : من العام إلى الخاص

-       المصطلح الأصلي

 

3.4- الوظائف الكلامية :

 

       أن يتحدث عن نفسه :

- يقدم نفسه : ذكر اسمه، سنّه، ذكر مكان إقامته ...

- يعبّر عن شعوره : الجوع، العطش، الفرح، الحزن، الخوف، الوجع، الرضا، ...

- يتحدث عن ميوله (يحب، يكره) وعن تمنياته مشاريعه ...

- يقول ما يستطيع القيام به أو لا يستطيع ...

 

       أن يتحدّث مع غيره :

- يستخبر : يطلب معلومات (كم الساعة ؟ كم ثمن كذا ؟ ...)

- يعبر عن مقترح، عن أمر أو نهي، عن تقدير، عن حكم ...

- يساهم في نشاط القسم : يطلب الكلمة، المساعدة ...

- يساهم في الحياة الاجتماعية : يشكر، يحيّي، يعتذر ...

 

 

 

 

 

       أن يتحدّث عن غيره :

- يقدم شخصا، يعيّن شيئا، حيوانا ...

- يحسن الحساب، يصف، يقدم المعلومات عن شخص أو شيء

- يعبر عن المقادير

- يستطيع استعمال المعالم المكانية والزمانية العادية.

 

4.4- اقتراح المشاريع :

 

على مدى أسبوع واحد إلى ثلاثة أسابيع يطالب التلميذ بصفة فردية أو جماعية- بإنجاز مشروع كتابي أو شفوي (مقتطف، تنظيم عمل من الأعمال ...) وقد يكون ذلك من تحرير رسالة إلى سرد حكاية أو نظم مقطوعة شعرية أو بناء حوار للتمثيل أو إعداد ألبوم أسرة أو وضع شجرة عائلية أو مخطط مدرسة ...

 

ويتمّ ذلك في إطار عقد يبرم مع التلاميذ من أجل إعداد مشروع يتيح للمتعلمين فرصة تجنيد مكتسباتهم.

 

5- توجيهات منهجية وبيداغوجية لتعليم الأمازيغية

 

1.5- تصوّر التعلّم :

 

ينبغي أن يكون تعلّم اللّغة الأمازيغية في المدرسة مؤسّسا على اكتساب كفاءات لغوية، لاسيما فيما يخص الانتقال من اللّغة الشفوية إلى اللّغة الكتابية، بالنسبة إلى الناطقين بالأمازيغية وفي مجال الممارسة الشفوية بالنسبة إلى غير الناطقين بها.

 

تتمّ تنمية الكفاءات بوضع المتعلمين في مقامات تكون فيها دلالة معنوية بالنسبة إلى كلّ ما يتعلمونه وتجعلهم يقدرون على تجنيد المعارف المكتسبة أثناء التعلم، وذلك بناء على نموذج إدماجي من التمارين التطبيقية والوضعيات/المشكلات.

 

 

 

 

 

 

 

 

في جميع أنشطة القسم يوجّه تعليم الأمازيغية دوما نحو الحياة بفضل أخذ الدلالة المعنوية في الحسبان ؛ وعليه، فالتلميذ ينبغي أن يكون واعيا بأنّ كلّ ما يتعلمه له دلالة معنوية بالنسبة إليه، وأنّ ذلك يجب أن يكون صالحا للتوظيف في الحياة اليومية. وهكذا فإنّ تعليم هذه المادة يكون موجها نحو تنمية القدرات الذهنية والفكرية العليا مثل : التحليل والتركيب وحلّ المشاكل بفضل المجهود الذاتي وإعمال التفكير.

 

2.5- تقييم التعلمات :

 

قبل كلّ شيء، ومن أجل تطبيق أحسن للبرنامج، يجب أن يكون لتعليم الأمازيغية مكانتها في التقييم الشامل للمتعلم ؛ فمثل ما هو الشأن بالنسبة إلى المواد التعليمية الأخرى، يجب تقدير مجهود المتعلمين حقّ قدره، كيفما كانت مكانة هذه المادة بين هذه المواد. يجب تقييم التلميذ وتقدير عمله بنتيجة ما، كيفما كان شكل هذا التقدير، علما بأنّه، بقدر ما يثمّن التقييم كفاءات المتعلمين بقدر ما يدفع ذلك إلى تنمية كفاءاتهم.

 

إنّ تصوّر التقييم المقترح في هذا البرنامج والذي تستلزمه المقاربة البيداغوجية المختارة، يتطلب أن يندمج التقييم ضمن عملية التعلم، مع التأكيد أكثر على بعده التكويني. هذا البعد هو الذي يتيح قياس درجة بلوغ الأهداف والتأكّد من أنّ التلميذ (أو التلاميذ) قد اكتسب ما يؤهله للانتقال به إلى مرحلة أخرى. فهو أيضا يتيح تعديل وتنظيم أنشطة التعلم، بحيث يمكن القيام بالتقويم المناسب لسدّ النقائص الملحوظة.

 

هذه الطريقة المعتمدة في التقييم والتي يجب أن ترافق التعلمات، لا تتنافي مع التقييم التشخيصي الذي يأتي بالضرورة في بداية التعلمات ومع التقييم التحصيلي الذي يتخذ طابع الحصيلة ويتجسّد في شكل كشف للنتائج أو في شكل شهادة اختتام.

 

3.5- أدوار المدرّس والتلميذ :

 

إنّ كلّ إصلاح للمناهج يجب أن ترافقه في أحسن الأحوال- ممارسات بيداغوجية جديدة. فلا يجدي شيئا أن تبنّي تصورات جديدة للتعلم وللتقييم إذا لم يرافق هذه التصورات تجديـد لتكوين المدرسين ورسكلتهم. وحتى يعمل هؤلاء في مثل هذه


 

 

الظروف يجب أن يكونوا بالضرورة مبدعين، مستقلين ذاتيا، منصتين لتلامذتهم، عفويين في سلوكهم معهم، منشطين أكثر منهم مبلغين للمعارف ومحاضرين أو قراء المذكرات الجاهزة. يجب إشراك المتعلمين في تعلّمهم وإسهامهم في تكوينهم. يجب وضع المتعلم دوما في مقام التفكير وحلّ المشاكل. هذا الوضع من التعلم لابد أن يدفع المتعلم إلى تجنيد موارده من أجل القيام بالمهام المطلوبة منه.

 

4.5- تسيير القسم وتسيير المدرسة بشكل أوسع :

 

يقترح هذا البرنامج اعتماد بيداغوجيا الفوارق. ويحتمل علاقات ذلك علاقات جديدة مع المتعلمين، بمعنى : سلوك أقل توجيها، معرفة أحسن لوضعية كلّ متعلم، عناية أكثر بالفوارق وبتباين المستويات، بوقع التعلم وبدافعية المتعلمين. يجب أن نعرف بأنّ التلاميذ لا يتعلمون كلهم بنفس الكيفية، وبأنّ كلّ واحد منهم يبني معارفه انطلاقا مما يمتلك من المكتسبات القبلية، وأنّ ما يتعلمه التلميذ إنّما يتعلمه وهو يعمل وينشط.

 

وبكلمة أوجز، فالمدرسون ورؤساء المؤسسات، يجب أن يكون لهم وعي واضح بالرهانات والتحديات على مستوى تسيير القسم وتسيير المدرسة.

 

5.5- مسعى التعليم/التعلّم :

 

كيف تتمّ عملية التعلم ؟ المتعلم يستمـع ويفهم ثم يتكلم وأخيرا يقرأ ثم يكتب. ويتطلب ذلك في إطار مسعى التعلّم- أن يسبق الشفوي ممارسة الكتابة ؛ كما أنّ الفهم يسبق التعبير. وهكذا فإنّ تفعيل أي مقطع بيداغوجي يستلزم إدراج الأنشطة ضمن تدرّج منسجم :

- فهم اللّغة الشفوية

- تعبير شفوي

- فهم اللّغة الكتابية

- تعبير كتابي

 

هذه الأنشطة هي موضوع التعلم وهدفه اللذان يشكلان المسعى البيداغوجي المعتمد.

 

 

 

 

يقترح هذا البرنامج منطقا بيداغوجيا يعتمد على المسعى الاستدلالي الذي يساعد على بناء واع للمعارف والمعارف الفعلية من قبل التلميذ نفسه. والمكتسبات تمرّ بالضرورة على شبكة من الأنشطة التي تغطي مجموع المستويات المعنية بالتقييم. وتتطلب بعض التعلمات وضع التلاميذ في وضعيات/مشكلات.

 

هذا المسعى البنائي يعتمد على الملاحظة والتجريب والتفاعل المتبادل والتقييم.