الوثيقة المرافقة

 

 

 


لمنهاج مادة التربية

العلمية والتكنولوجية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يشكل منهاج التربية العلمية والتكنولوجية كلا منسجما ومهيكلا للنشاطات العلمية والتكنولوجية، ويهدف إلى ترقية تعليم العلوم في المدرسة الابتدائية، وتطوير التربية العلمية وتعميمها على كل الأقسام، ويجد مبرراته في ضرورة التكيّف مع عصر تتسارع فيه التحولات العلمية والتكنولوجية، وضرورة تزويد كل الأطفال ببعض المفاتيح المعرفية لفهم العصر والتحكم فيه.

 

إن إدراج التربية العلمية والتكنولوجية منذ السنة الأولى ابتدائي، قد تم وضعه على أساس ثلاثة مستويات : - المستوى التصوري، المستوى التقييمي، المستوى المنهجي، لأن التربية العلمية والتكنولوجية :

 

- تساهم في إكساب التلاميذ ثقافة قاعدية ضرورية لكل مواطن مسؤول، وهي أيضا وسيلة لتعزيز التعلّمات الأساسية للأطفال، بالمشاركة في التحكم في اللغة المنطوقة والمقروءة والمكتوبة.

- تغرس قيّما أخلاقية واجتماعية وفكرية وثقافية.

- تعمل على استكشاف البيئة وتحليل الظواهر الطبيعية والمنتوجات التكنولوجية، وذلك بفضل الاكتشاف، كما تمكن أيضا من بناء مجموعة مترابطة من المعارف العلمية وذلك من خلال المسار المدرسي المتواصل الذي يزود الأطفال بالمفاتيح الضرورية للمرور التدريجي إلى مستوى أعلى من الفهم الفكري والعملي للعالم المحيط بنا.

- تنمي الصفات المتعلقة بالتفكير العلمي " الفضول الفكري، الاستدلال، البرهنة، العقلنة…".

- وتمكن أيضا من ترسيخ المواقف الموضوعية الدائمة لدى الأطفال، وتساهم في تطوير كفاءات تعد أجوبة عن وضعيات إشكالية ذات دلالة، وجعلها أدوات أساسية تمكنهم من توظيف مكتسباتهم المدرسية في حياتهم الخاصة والاجتماعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقاربة المفاهيمية للمنهاج

 

إن مضامين منهاج التربية العلمية والتكنولوجية قدمت بطريقة مُدمجة، على نحو يحافظ على وحدة طبيعة التفكير العلمي، وتجنب التفريق المبكر بين مختلف الأبعاد العلمية (فيزيائي، كيميائي، بيولوجي، تكنولوجي) لهذه التربية، مع الحفاظ على خصوصيات كل مركباتها.

 

تقدم هذه المضامين سندا معرفيا لتنفيذ النشاطات التي سيمارس التلميذ من خلالها قدراته الذهنية والفكرية. وبربط العلاقة بين منتوجات التعلم للنشاطات المبرمجة فإنه سيبني تدريجيا المفاهيم العلمية المهيكلة للمنهاج.

  

وبذلك، فإن سيرورة التعليم والتعلم تهدف أيضا إلى ممارسة العلم، ليس كتكديس للمعارف التي ينبغي حفظها عن ظهر قلب، بل كبناء مفاهيمي، يعين التلاميذ على البناء الجيد لفكرهم والوعي أكثر بأدواتهم الفكرية.

 

هذه النشاطات العلمية لبناء مفاهيم حول مشكلات ورهانات لها معنى لدى المتعلم، وتؤدي إلى إعداد نظام مفاهيمي خاص بالتربية العلمية والتكنولوجية، وفي الوقت نفسه إلى تطوير نظام للكفاءات.

 

 

الاستراتيجيات التعليمية – التعلمية

 

 

يعتمد منهاج مادة التربية العلمية والتكنولوجية على المقاربة بالكفاءات، وهذه الأخيرة تعتمد على التصور البنائي للتعلم، وتحظى نشاطات المتعلم بأهمية كبيرة مما يستوجب من المعلم إعداد استراتيجية واضحة تمكن التلميذ من تنمية قدراته الذاتية في التعلم عن طريق التحفيز، التساؤل، البحث والتقصي.

 

وهذه الاستراتيجية تقتضي تكييف الطرائق التربوية المعتمدة وتوجيهها قصد إيجاد وسط ملائم للتعلم : استعمال الوسائل الجذابة، تناوب الأنشطة، استعمال اللعب، تطبيقات تكنولوجية...

وتعتمد هذه الاستراتيجية على منطلقات هي :

 

 

 

 

 

* الوضعية الإشكالية :

وهي تتمثل في موضوع نشاط يتمحور حول مشكل، تساؤل، انشغال، تصور... يرتبط بواقع أو تجارب عاشها أو عايشها المتعلم تكون قد أثارت حيرته وفضوله. وتتجلى أهمية هذه الإشكالية في إبراز قدرة المتعلم في صيغة طرحه لهذا الإشكال، وكذا في محاولاته للبحث عن حلول ممكنة.

* اختيار وضعيات التعلم :

إن وضعيات التعلم التي تدمج جملة من النشاطات تستهدف التكفل بالإشكال، وبالبحث عن الحلول الممكنة بمعاينة تجارب واقعية أو حقائق ملموسة، أحداث الساعة، معطيات من المحيط القريب، نماذج ملموسة. فمثلا عند معالجة موضوع الحركة يمكن استخدام جسم الطفل كوسيلة ومقارنته بجسم الدمية.

*سياق التعلمات :

تتجلى أهمية هذه التعلمات في كونها تندرج في سياق يحقق وجاهة اجتماعية لها وقعها على حياة التلاميذ، بحيث تسمح لهم باكتساب أدوات المعرفة وتفسير بعض الظواهر من أجل إيجاد حلول لمشاكل واقعية، فمثلا يستطيع الطفل تفسير وفهم استعمال أداة تقنية لمهمة تؤديها وفق مواصفاتها.

*دعم التعلمات :

 إن الإثارة والتحفيز المستمرين للطفل من العوامل التي تعزز التعلمات، وتحرك الفضول العلمي لديه أمام ظواهر من حياته.

 

الشروط المادية

*التنظيم الفضائي للقسم:

تكتسي حجرة الدرس أهمية كبيرة في تنظيم النشاطات التعلمية، والتطبيقات التكنولوجية، خاصة وأن المستوى المستهدف هو السنة الرابعة، ومن المعلوم أن هذه المرحلة تتطلب فضاء مناسبا لكل طفل ليمارس مختلف النشاطات المتمثلة في ألعاب، نشاطات حركية، ممارسات بسيطة…

 

ولضمان ذلك، فإنه من الضروري أن تتوفر الحجرة على بعض الشروط منها:

 

 

 

 

·                               فضاء مناسب لممارسة مختلف النشاطات.

·                               تفويج التلاميذ عند الضرورة بكيفية تسمح بإنجاز التطبيقات التكنولوجية وممارسة بعض الوضعيات التجريبية

·                                     تخصيص مكان لحفظ النماذج، العينات والصور.

·                               استغلال الفضاء الموجود خارج القسم للقيام ببعض النشاطات والممارسات أوالتمرينات.

* الوسائل التعليمية:

باعتبار أن النشاطات المدرجة في المنهاج تستهدف الإيقاظ العلمي والتكنولوجي من جهة، ولكون هذه المرحلة هي مرحلة الملموس من جهة أخرى، يجب مراعاة الوسائل التعليمية من حيث تحضيرها المسبق ومن حيث تمثيلها وتوضيحها للوضعيات التعلمية مما يسمح بإشراك المتعلم والاهتمام بموضوع التعلم.

 

ويجب أن تتوفر هذه الوسائل على بعض الشروط منها:

1-       اختيار الوسائل التي تلائم النشاط من جهة، والمستوى النفسي الحركي من جهة أخرى.

2-       تصنيف الوسائل التعليمية من العينات إلى النماذج إلى الصور، ثم الرسومات والتمثيل في وضعيات التعبير بعد ذلك.

3-       استغلال الوسائل التعليمية المتوفرة في محيط الطفل، وتشجيعه للحصول عليها، خاصة إذا كانت غير مكلفة.

4-       انتقاء الوسيلة التعليمية التي تمكن المتعلم من معالجة وضعية بشكل متكامل.

5-       مراعاة وضوح الوسيلة من حيث الحجم، المحتوى واللون.

6-       استخدام الوسائل التي لا تشكل خطورة على الطفل ولا تشتت انتباهه، ولا تحول النشاط إلى اللعب غير الهادف أيضا.

7- الاعتماد على وسائل التعليب عندما يتعلق الأمر بمواد خطيرة أو تشكل ضررا على صحة الطفل.

أما فيما يتعلق باستخدام الوسيلة التعليمية، فإنه يجب عرض بعض الوسائل في بداية النشاط باعتبارها تمثل وضعية الانطلاق، وبعضها الآخر تستخدم لتمثيل وتوضيح النشاطات، بينما يوظف البعض الآخر للدعم والإثراء.

 

 

 

 

يجب أن تشكل الوسيلة مصدر نشاط المتعلم ولا تعيق الممارسات التي يقوم بها أثناء سير الحصة التعلمية.

تقتضي بعض النشاطات التعلمية اللجوء إلى الوسائل التعلمية الحديثة مثل اللوحات الإشهارية، النماذج والعينات...

 

التقويم التكويني

يكتسي التقويم التكويني في المقاربة بالكفاءات طابعا مميزا كونه لا يكتفي بالقياس، بل يهدف زيادة على ذلك إلى إدماج التعلمات من أجل بناء معرفة مهيكلة ومنسجمة لدى المتعلم، ولذلك يجب أن :

·       يساير التدرج في التعلم.

·       يساهم في اكتشاف الحواجز التعلمية ووضع خطة للعلاج.

·       يعزز ويدعم التعلمات ويثيرها.

·       يقيس مدى تحقق أهداف التعلم.

 

وتتجسد الأهداف السالفة الذكر من خلال وضعيات الإدماج التي تتمثل في نشاطات الإدماج التي تتوج كل وحدة مفاهيمية، وذلك بهدف بناء مفهوم في مستوى معين يندرج في إطار مجال مفاهيمي محدد، وانطلاقا من هذا التصور فإن النشاط الإدماجي يدمج النشاطات في الوضعيات التعليمية من أجل إدماج المحتويات المعرفية في مستوى معرفي معين، وكذا إدماج مؤشرات الكفاءة لكل نشاط من أجل قياس مدى تحقق الكفاءة القاعدية للوحدة والتي تعتبر كمؤشر لقياس الكفاءة المرحلية للمجال المفاهيمي.

 

يمكن تناول نموذج لوضعية تمثل نشاطا إدماجيا في وحدة تجمد الماء وانصهار الجليد، حيث يكتشف التلاميذ في حصة أولى أن الماء يزداد حجمه عندما يتجمد وفي حصة ثانية يتأكدون من أن كتلة هذا الماء لم تتغير رغم ازدياد حجمه بل بقيت هي نفسها كما كانت وهو في الحالة السائلة، أما النشاط الإدماجي فيتوصل التلميذ من خلاله إلى التعرف على الرسومات الصحيحة من بين مجموعة من الرسومات تظهر تجمد كمية من الماء موضوعة في إناء داخل خليط مجمد. وهكذا يتم دمج المعارف المستهدفة من كل نشاط لتحقيق الكفاءة القاعدية: يعرف أن كتلة المادة محفوظة خلال المرور من حالة إلى أخرى.

 

 

 

خطة للعلاج (الاستدراك)

يأتي العلاج لسد النقائص والثغرات والضعف الملاحظ خلال عملية التقويم، باعتبار هذه العقبات تحول دون تجانس مستوى القسم، مما يصعب المهمة على المعلم خلال سير الحصة التعلمية، كما يحول دون رسوب التلاميذ، وبالتالي فشلهم في الدراسة وتحملهم عبء هذا الفشل، كما يحررهم من بعض العوائق النفسية والاجتماعية التي تقف حجر عثرة خلال عملية تعلمهم العادية، حيث تفسح لهم المجال خلال هذه الحصة لإبراز إمكانياتهم وقدراتهم.

 

* شروط تحقيق حصة للعلاج :

     إن النقائص الملاحظة خلال عملية التعلم تشكل موضوعا للعلاج، وتجاوزا للحواجز التعلمية، حيث أنها تصبح بعد تحديدها هدفا لنشاطات العلاج.

·   ضرورة تصنيف التلاميذ حسب النقائص المسجلة لديهم، وحالات العجز التي أظهروها والتي تجلت بعد عملية التقويم، وكذا أثناء وتيرة تعلمهم.

·   ينبغي أن يتدخل الاستدراك للعلاج فرديا، من دون أن يمنع ذلك من تجميع التلاميذ في فوج مصغر.

·   يقتضي العلاج اعتماد أسلوبين من التدخل :

  أ) علاج يساير عملية التعلم خلال تناول النشاطات التعليمية، وذلك في حالة كون النقائص والصعوبات مشتركة بين جل التلاميذ، وبالتالي لا تشكل عائقا أمام مواصلة سيرورة التعلم.

 ب) علاج يتطلب حصصا خاصة تستهدف بعض التلاميذ الذين أظهروا عجزا كبيرا خلال عملية التعلم، والذي يحول دون مواكبتهم لمستوى القسم كالتغيب، الأمراض وحالات الضعف...وينبغي أن تحظى هذه الحصص بعناية واهتمام، خاصة وأنها ليست كسائر الحصص التعليمية العادية، ولذلك تتطلب:

1.    تشخيص النقائص وحصر الحواجز.

2.    وضع خطة للعلاج وتكييفها بما يناسب كل الحالات، مع مراعاة طبيعة التلاميذ المستدركين، والوسائل التعليمية التي تشكل مصدر النشاط ودعم المعارف المستهدفة.

 

 

 

 

3.    التحضير المحكم وإعداد بطاقة لسير الحصة العلاجية.

4. توفير الجو الملائم لسير الحصة العلاجية وإيجاد الحوافز التي تثير اهتمام التلاميذ وتجعلهم يشعرون بأنهم في حاجة لذلك حتى يقبلوا عليها دون تردد.

 

المجال المفاهيمي: المادة

الكفاءة المرحلية: - التمييز بين الحالات الثلاث للمادة (سائل ـ صلب ـ غاز)

- التعرف على مادية الهواء بخواص أخرى

الوحدات

الكفاءات القاعدية

الحجم الساعي

تجمد الماء وانصهار الجليد

- يعرف أن كتلة المادة محفوظة خلال المرور من حالة إلى أخرى

h 02

الهواء غاز: خواص أخرى للهواء

- يتعرف على مادية الهواء من خلال بعض الخواص: المرونة والانضغاط والوزن

h02

مشروع تكنولوجي: صناعة صاروخ مدفوع بالهواء المضغوط

- يعرف أن الهواء المضغوط يمكنه دفع الأشياء

h02

تبخر الماء: سائل/ صلب

- يميز بين الحالة السائلة والحالة الغازية للماء

h 02

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوحدة المفاهيمية

شرح النشاطات

مؤشرات الكفاءة

 

 

 

1- تجمد الماء وانصهار الجليد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2- الهواء غاز: خواص أخرى للهواء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4- تبخر المـــــــاء (سائل/ بخار)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
* يقدم المعلم للتلاميذ وثيقة تظهر قارورة مملوءة بقطع من الجليد حتى الفوهة وأضيف لها ماء سائل ( الشكل 1) ثم يسألهم: ماذا سيحدث بعد ساعة أو اثنتين؟ (أي بعد انصهار قطع الجليد).

- يعرض المعلم عمل الأفواج

بعد تثبيتها على السبورة وينظم

نقاشا مع التلاميذ ليصل بهم إلى

ضرورة إجراء التجربة في البيت

ليكتشفوا أن حجم الماء في

القارورة (بعد ساعتين تقريبا) قد

نقص بفعل انصهار قطع الجليد

الشكل 1

 
واستنتاج أن الماء عند تجمده يزداد

 في الحجم ( الشكل2).

 

 

 

 

 
يعطيهم كمثال على ذلك

انكسار القارورات الزجاجية

عندما تملأ ماء حتى الفوهة

وتوضع في مبرد الثلاجة

لمدة طويلة (الشكل 3)

 

ماء سائل

 

الشكل 2

 

الشكل 3

 
 

 

 

 

 

 


Zone de Texte:

 


* يقترح عليهم تجربة متابعة مراحل انصهار قطع من الجليد موضوعة فوق إحدى كفتي ميزان بعد تحقيق توازنه بوضع معيار في الكفة الأخرى (الشكلان 4،5)

يترك المعلم التلاميذ يتكهنون ثم يحقق التجربة.

- عند بداية التجربة

 

 

 

 


Zone de Texte: الشكل 4

 

- بعد مدة معينة

 

 

 

 

 

 

 


Zone de Texte: الشكل 5** يقترح المعلم على التلاميذ مجموعة من الرسومات تظهر تجمد كمية من الماء موضوعة في إناء داخل خليط مجمد ويطالبهم بإيجاد الرسم الصحيح من بين الأربعة المقترحة

(الشكل 6).

 

 

 

 

 
 

 


                                                                    

 

         

 

 

 

 


* يشاهد التلاميذ صورا معلقة على جدران القسم تظهر وضعيات مختلفة لاستعمالات الهواء في الحياة اليومية: (نزول مظلي، سمكة داخل الماء، نفخ عجلة دراجة، أو سيارة، غسل سيارة في محطة للتنظيف، غواص تحت الماء بقارورة التنفس، مجموعة من البالونات في الهواء،....) ويطالبهم المعلم بمعاينة هذه الوضعيات وتصنيفها.

- بعد تثبيت أعمال الأفواج ينظم المعلم نقاشا ليستنتج معهم أن الهواء يستعمل في البر وفي الماء ويحتجزه الإنسان أحيانا داخل بعض الأجسام (الأشياء) لأغراض مختلفة (كرات مطاطية، بالونات، عجلات مطاطية، قارورات التنفس،...)

* يقترح المعلم على التلاميذ تجارب تظهر أن الهواء يتميز بقابلية الانضغاط والمرونة:

- نفخ بالونات بالفم أو بمضخة دراجة وملاحظة زيادة في حجمها ومرونتها.

- يلاحظ التلاميذ اندفاع هذه البالونات عند انفلات الهواء المحجوز بداخلها.

- حجز كمية من الهواء داخل محقنة واكتشاف انضغاط وتمدد الهواء، وبالمقابل عدم قابلية الماء للانضغاط (الأشكال:1، 2، 3، 4).

 

 

 

 

 


1- حجز كمية من الهواء                2- ضغط الهواء المحجوز

 

 

 

 

 

 


3- تمدد الهواء المضغوط

                                          4- الماء لا ينضغط

 

* باستعمال ميزان ومضخة دراجة وكرة متينة( كرة قدم مثلا) يحقق المعلم تجربة تظهر للتلاميذ أن للهواء كتلة مثل كل المواد الأخرى ( الأشكال 5، 6).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* ينطلق المعلم من نشاطات للحياة اليومية يتواجد فيها الماء على شكل بخار ويطرح تساؤلات حول ظاهرة الاختفاء الظاهري للماء بفعل الحرارة العادية أو بالتسخين: غلي كمية من الماء، تكاثف بخار الماء في الحمام وفي المطبخ، ظهور قطرات الماء على زجاج النوافذ شتاء، تشكل الضباب والسحب، نشر الغسيل، تجفيف الشعر بالمجفف،...

ثم يقترح على التلاميذ بعض التجارب لدراسة هذه الظاهرة.

- يعرض قارورة مملوءة بالماء إلى ثلثها ومسدودة ومعرضة

لأشعة الشمس لمدة معينة وملاحظة انخفاض حجم الماء وظهور قطرات من الماء على الجدران الداخلية للقارورة (الشكل 1).

- يغلي حجما من الماء في إناء ويضع صحنا باردا فوقه لملاحظة تصاعد ضباب ثم ظهور قطرات من الماء على الصحن ويكتشف أن الماء السائل تحول إلى غاز غير مرئي (بخار الماء) ثم ظهوره من جديد بعد مروره بالمراحل الآتية:

غليان         تبخر      تكاثف       تمييع.

 

(الشكل 2)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* يطلب المعلم من التلاميذ انجاز بعض التجارب البسيطة في المنزل (الشكل 3 والشكل 4)، أو معاينة صور تظهر أن سرعة التبخر تتعلق بعدة عوامل منها:

درجة الحرارة، سطح تلامس السائل مع الهواء، الرياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يعرف أن حجم الماء يزداد عند تجمده

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النقص الملاحظ بعد الانصهار

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* يعرف أن كتلة الماء لا تتغير عند تجمده.

* يعرف أن كتلة الجليد لا تتغير عند انصهاره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

قطرات من الماء

 

الشكل1

 

الشكل 2

 
 

 

بعد عدة أيام

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* يعرف أهمية استعمال الهواء المضغوط

 

 

* يتعرف على خاصيتي انضغاط الهواء وتمدده.

 

 

 

يعرف أن للهواء

كتلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* يتعرف على وجود بخار الماء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* يعرف أن بخار الماء هو ماء غير مرئي.

 

 

 

 

 

* يميز بين مختلف التحولات: التبخر و التكاثف والتمييع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* يتعرف على أن عملية تبخر الماء تتعلق بعدة عوامل.

 

 

 

 

إنجاز تكنولوجي

- صناعة صاروخ مدفوع بالهواء المضغوط.

* مبدأ المشروع

عند انفلات الهواء من فوهة بالون منفوخ يندفع هذا الأخير (عكس اتجاه خروج الهواء) بقوة رد فعل ناتجة عن انفلات الهواء المحجوز، وهو المبدأ ذاته المستعمل في دفع الصواريخ.

 

 
* الأدوات والوسائل المستعملة

اعتمادا على هذا المبدأ يشرع التلاميذ (على شكل أفواج)

في تحضير صناعة صاروخ بواسطة الوسائل الآتية:

-                              مضخة دراجة وأنبوب للتوصيل.

-                              صمام عجلة دراجة (إبرة مهيأة لنفخ الكرات

والعجلات).

-                             

 
قارورة من البلاستيك خاصة بالمشروبات

الغازية.

-                              سدادة من الفلين.

-                              قطع من الورق المقوى أو البلاستيك القاسي .

-                              غراء قوي.

-                              مثقاب صغير.

-                              ماء.

 
* مراحل الإنجاز

-                               أثقب سدادة الفلين بعناية ثقبا يتسع فقط للصمام بتوافق محكم.

-                               اقطع جنيحات من الورق المقوى أو البلاستيك والصقها

بالقارورة بغراء قوي واتركها تجف (هذه الجنيحات

تشكل قاعدة الصاروخ أثناء ضخ

-                               الهواء وتساعده على الانطلاق في اتجاه مستقيم).

 

 

 

 

-                               سد القارورة بالسدادة التي حضرتها سابقا.

-                               خذ الصاروخ إلى الساحة (أو في أي مكان

 
مكشوف بعيد عن أي أسلاك معلقة أو بنايات)

صل الصمام بالمضخة واقلب القارورة رأسيا

فوق جنيحاتها.

   - ابتعد قليلا وابدأ في ضخ الهواء: يتزايد الضغط

      تدريجيا داخل القارورة حتى تنفلت السدادة

      وينطلق الصاروخ في الجو.

ملاحظة: يمكن ملأ القارورة إلى ربعها بالماء قبل سدها

    لإعطاء قوة أكبر لاندفاع الصاروخ ولتثبيت مساره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشاط جسم الإنسان

 

الوحدة المفاهيمية

شرح النشاطات

مؤشرات الكفاءة

 

 

 

 

 

 

- الهضم و القواعد الصحية

-                                 القيام بتشريح أرنب أو دجاجة

*ملاحظة الأجهزة الداخلية للحيوان في مكانها الطبيعي.

*أخذ عينات من اللقمة الغذائية في مستويات مختلفة من الأنبوب الهضمي (الفم، البلعوم، المعدة، المعي الدقيق، المعي الغليظ)

*وصف ومقارنة وتفسير التحولات التي تطرأ على اللقمة في مستويات مختلفة (تجزأت الأغذية إلى قطع صغيرة، اختفاء جزء من المحتوى على مستوى المعي الدقيق، اختفاء الماء في المعي الغليظ).

*وضع البيانات على رسم تخطيطي للأنبوب الهضمي مع إعطاء ما يحتويه كل عضو والتحولات التي حصلت في اللقمة.

* إنجاز تجربة لفهم أهمية تجزئة الأغذية.

*أخذ كأسين شفافين عليهما قمعين مع ورق الترشيح وضع في القمع الأول 12 إلى 15 حبة قهوة وفي القمع الثاني نفس كمية القهوة مجزأة إلى قطع مع إضافة نفس كمية الماء في الكأسين.

-                                 تحليل النتائج المحصل عليها :  في الثاني عكس الأول حيث يظهر الماء فيه ملون.

-                                 تجزئة حبات القهوة إلى جزيئات صغيرة أدى بها إلى الانتقال عبر مسمات ورق الترشيح.

-                                 نستنتج أن أهمية تجزئة المواد الغذائية يسمح بمرورها عبر الأمعاء و انتقالها إلى الدم.

* إجراء بحوث حول الطرق الصحية لعملية الهضم.

* إجراء حوار مع طبيب المدرسة، قراءة كتب أو مجلات، مناقشة البحوث و استخراج الطرق الصحية.

 

 

- تتبع مسار اللقمة الغذائية في الأنبوب الهضمي.

- وصف التحولات التي تطرأ على اللقمة الغذائية.

 

-     وضع العلاقة بين مراحل التحول وموقعه.

 

-  تفسير أهمية تفكيك الأغذية في الأنبوب الهضمي.

 

  

 

 

  - تبنى سلوكا صحيا انطلاقا من المعلومات المستخلصة من البحوث المتعلقة بالقواعد الصحية للهضم.

 

 

 

 

 

 

الوحدة المفاهيمية

شرح النشاطات

مؤشرات الكفاءة

 

 

 

 

- مسار الهواء في التنفس

- من الأحسن في بداية الحصة استرجاع معلومات التلاميذ السابقة (مثلا رسم مسار الهواء في الجسم على رسم تخطيطي واستخراج مع التلاميذ كل الأسئلة     والتصورات حول الموضوع)

·                               ملاحظة وتشريح مجموعة من الأعضاء ( قلب، رئتان) لخروف.

·                               يطلب المعلم من التلاميذ تسمية الأعضاء ولا يتدخل إلا عند الضرورة.

·                               توجيه ملاحظة التلاميذ إلى كثرة الأوعية الدموية في الرئتين وتفرعها.

* يقوم المعلم بنفخ الهواء في الرئتين عن طريق أنبوب ليتأكد التلميذ من أن الهواء المستنشق ينتقل إلى الرئتين و ليس إلى القلب.

* يقوم المعلم بالتشريح: يقطع القصبة الهوائية بالمقص ويظهر لهم حلقاتها.

* يلاحظ التلاميذ مظهر ولون جزء من الرئة (الملمس إسفنجي، اللون وردي).

·                               تحديد مسار هواء الزفير والشهيق على رسم تخطيطي يمثل الجهاز التنفسي (محضر من طرف المعلم).

·                               يمثل لون الهواء الداخل بلون (أحمر) والخارج بلون (أزرق)

·                               كتابة أسماء أعضاء الجهاز التنفسي

   تفسير المخطط الذي يوضح مسار الهواء في الجسم.

 

 

 

·   وصف مسار الهواء الداخل والخارج

 

 

 

* تحديد موقع و تسمية الأعضاء المتدخلة في عملية التنفس.

 

 

 

 

 

الوحدة المفاهيمية

شرح النشاطات

مؤشرات الكفاءة

-                                 الإطراح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

- الدورة الدموية

 

-         انطلاقا من إشكالية معاشة(تلميذ يريد أن يتبول)

-         يقوم المعلم بطرح الأسئلة حول مصدر البول والعضو المتدخل( الكليتان)

-         تحليل نص علمي وصور للإجابة على الأسئلة المطروحة وفتح باب النقاش حول القواعد الصحية (النظافة، شرب الماء بانتظام، عدم إمساك البول لمدة طويلة)

 

-         انطلاقا من صور توضح حوادث المرور وصور لمتبرعين بالدم، يفتح النقاش حول:

·                               مخاطر فقدان الدم.

·                               أهمية التبرع بالدم.

·                               موازاة مع النقاش يقوم التلميذ بقراءة لوائح خاصة بنقل الدم.

-     انجاز بحوث حول الموضوع أو لوائح إشهارية.

-     انطلاقا من نص علمي يصف دوران الدم في الجسم بحيث يحدد التلاميذ مسار الدم بأسهم على رسم تخطيطي (مقدم من طرف المعلم).

-     الاستماع إلى نبضات القلب بواسطة سماعة اصطناعية (قمع، أو كأس بلاستيكي) أو عن طريق جس معصم اليد.

-     مناقشة حول دور القلب في دوران الدم (مضخة).

-     ينظم التلاميذ في أفواج، وانطلاقا من رسم تخطيطي ينجزون مجسما للدورة الدموية بواسطة عجينة (يمثل بها القلب، الأنبوب الهضمي، الرئتان، الكليتان وعضو أخر مثلا: اليد).

-     وصف دور الكليتين

 

-     تكوين قواعد النظافة حول الإطراح

 

 

 

 

 

-     تفسير أهمية الدم للحياة وضرورة الحفاظ عليه

 

 

 

 

-         إظهار أن :

·    مسار الدم يكون في دورة مغلقة.

·    مسار الدم في الجسم.

·    تحديد دور القلب.

نبضات القلب تسمح بنقل الدم في العضوية.

 

 

 

المجال المفاهيمي: المعلمة في الفضاء والزمن

الكفاءة المرحلية: - معرفة التوجه في الفضاء حسب التوجهات الأربعة

                 - تقدير الفوارق الزمنية بواسطة المغازل.

الوحدات المفاهيمية

الكفاءة القاعدية

الحجم الزمني

التوجهات الأربعة

- يعرف التوجه في الفضاء بواسطة بوصلة

3 سا

الشكل الكروي للأرض

- يعي كروية الأرض بأبعادها الحقيقية

1 سا

المغازل الزمنية

- يعرف أسباب الفارق الزمني بين أماكن مختلفة على الأرض

2 سا

 

الوحدة

شرح الأنشطة

مؤشر الكفاءة

 

 

 

 

 

 

التوجهات الأربعة

 

- سبق للتلاميذ وأن استعملوا معالم ذاتية وإشارات مادية معينة للتوجه في المحيط (يمين، يسار،... لوحات التوجه، تجهيزات الشارع، ...) وفي هذه الوحدة يطالبهم المعلم بتعيين المعالم الموجودة في الطريق والتي تمكنهم من الوصول إلى المدرسة مثلا أو المستشفي، أو البريد...أين يكتشفون أن هذه الإشارات واللوحات والبنايات وغير ذلك من المرافق يمكن استعمالها كمعالم يهتدى بها للتوجه في المحيط.

- بعد ذلك يطرح عليهم التحدي المتمثل في اقتراح التصرف المطلوب حال تواجدهم في محيط يخلو من معالم مادية متنوعة (الصحراء، البحر، وسط الغابة... دون الإشارة إلى الفضاء الخارجي أو الكواكب الأخرى)، حيث ينتهون إلى الحديث عن الشمس وعن النجوم والبوصلة أين يتم إبراز أهمية التعرف على التوجهات الأربعة والتأكيد على وجود قطبين على سطح الأرض لا غير وهما

1- الشمال الذي نستدل عليه بظل عمود تحت الشمس عند منتصف النهار حيث يكون في أقصر طول له و يشير لجهة الشمال أو بالنجمة القطبية ليلا.

2- الجنوب معاكس لجهة الشمال، وانطلاقا منهما يمكن تحديد الشرق والغرب ( أنظر الأشكال 2،1)

بعد ذلك يتم التدرب على استعمال البوصلة من أجل تحديد التوجه شمال جنوب ثم بقية التوجهات والتأكد باستعمال مجموعة من الخيوط والبوصلات من أن كل التوجهات شمال جنوب في ساحة المدرسة متوازية(شكل3)

عند استعمال البوصلة يجب مسكها في وضع أفقي حتى تأخذ الإبرة الممغنطة حريتها في التحرك.

 

 

شكل1

 

شكل 2

 

شكل 3

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


* يعين المعالم ويحدد الوسائل التي تمكنه من التوجه في المحيط.

 

* يتمكن من استعمال الاتجاهات الأربعة لمعلمة اتجاه انطلاقا من مكان ما على سطح الأرض.

 

* يستعمل البوصلة لتحديد الجهة شمال/جنوب.

 

 

 

 

 

 

الشكل الكروي للأرض

 

 

 

1- الشكل الكروي للأرض لم يعد في الحاضر أمرا مطروحا للجدل، فالكل يعرف أن الأرض كروية وهذا بفعل التقدم الحاصل في ميدان علوم الفضاء، غير أن الإطلاع على مختلف التطورات الحاصلة في الاعتقادات والتصورات المتعددة في هذا المجال وعبر القرون الماضية هي من الأمور التي يستطيع المعلم أن يقدم بها هذه الوحدة حيث يتطرق بواسطة نصوص علمية وتاريخية لجهد العلماء والباحثين وأرائهم المختلفة في الموضوع كآراء البابليين منذ6000 آلاف سنة قبل الميلاد أو الإغريق منذ 500 سنة قبل الميلاد وغير ذلك من الأفكار التي تتراوح بين مجانبة الحقيقة وملامستها، قبل أن يعرض صورا ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية للأرض وهي تبدو في شكلها الكروي (شكل4) يتبعها بنقاش يفضي إلى استخلاص النتائج المستهدفة ضمن الكفاءة القاعدية المقترحة ألا وهي كروية الأرض.

 

شكل 4

 
 

 

 

 

 

 

 

 


2- ينصرف المعلم بعد ذلك لإثبات الوضع الشاقولي لوقوف كل واحد منا مهما كان مكانه على هذه الأرض بإجراء تجربة في ساحة المدرسة مستعملا خيوط المطمار ثم يتساءل عما سيحدث لو امتدت هذه الخيوط إلى أعماق الأرض.

لتوضيح ذلك يمكن استعمال ورقة مسطحة ومخترقة بأربع خشيبات أو أكثر(cm20) وهي في وضع شاقولي          (وضعيات التلاميذ في ساحة المدرسة)

* على الورقة المسطحة           الشاقولات متوازية.

بعد ذلك يتم تقويس الورقة(الورقة جزء من سطح الأرض)

* على الورقة المقوسة             الشاقولات غير متوازية

وتلتقي في مركز الأرض(يمكن توضيح ذلك باستعمال مقطع كرة بلاستيكية).

ويمكن استغلال وثيقة أطوال الظلال المسجلة في أماكن مختلفة من الوطن للبرهنة على كروية الأرض حيث يقوم التلاميذ بإلصاق مسامير عمودية فوق المدن المبينة على الخريطة المسطحة وملاحظة ظلالها خلال الوقت المسجل في الوثيقة، أين يتبين أنها متساوية على الخريطة بينما هي مختلفة في الوثيقة ليتم طرح الإشكالية:  ماذا نفعل كي تصبح أطوال الظلال المسجلة على الخريطة موافقة لأطوال الظلال المذكورة في الوثيقة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فبتقويس الخريطة يتغير شكل ظلال المسامير فيتبين تفاوتها في

الطول مثلما توضحه الوثيقة.

المدينة

طول العمود

يوم ........

الساعة