الوثيقة المرافقة

 

 

 

 

 

 


لمنهاج مادة التربية المدنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عناصر الوثيقة المرافقة للمنهاج

 

 

§                   المقدمة.

§                   خلفية بناء المنهاج.

§                   مستجدات المنهاج.

§                   هيكلة الكفاءات وارتباطها بالوحدات التعلمية.

§                   السيرورة البنائية للتعلم، واكتساب الكفاءات المستهدفة.

§                   إعداد الوحدة التعلمية وإنجازها.

§                   نموذج مقترح لوحدة تعلمية.

§                   الوسائل التعليمية.

§                   التقويم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المقدمـــــة :

 

يشكل منهاج التربية المدنية للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي، إطارا تعلميا لتعميق معارف المتعلم القبلية، وتطوير كفاءاته السلوكية في مجالات:

 

- المواطنة

- الديمقراطية

- القيم الاجتماعية.

- قواعد الأمن

-                حفظ الصحة والبيئة.

 

يعد منهاج السنة الرابعة من التعليم الابتدائي ملمحا مدخليا لمتعلم السنة الخامسة، حيث تبرز مؤشرات كفاءاته الختامية ملامح التخرج لنهاية الطور الثاني، المعروف بطور التعمق في التعلمات الأساسية، فضلا عن مساهمته في تشكّل كفاءات المتعلم المستعرضة ضمن حلقة التعلم الكلية في هذا المستوى.

 

وقد تم تصميمه وفقا لمقتضيات الخطة المقترحة من طرف اللجنة الوطنية للمناهج والتي تتضمن:

- تقديم المادة.

- الملامح الخاصة بالمتعلم في المادة.

- الكفاءات المستهدفـة.

- المصفوفة المفاهيمية.

- هيكلة المضامين.

- التوجيهات المنهجية.

 

وسعيا لتمكين منفذ المنهاج من القراءة الواعية، والتطبيق السليم، نقدم له هذه العناصر التي من شأنها أن تساعده على مقروئيته.

 

 

 

 

 

 

I - خلفية بناء المنهاج :

 

المنطلقات

المحددات

المستلزمات

1- الخصائص العامــة للتربية المدنية، والغايـات المستهدفة منها.

2- خصائـص المتعلـم المدخلية في السنة الرابعة.

3- الحجم الزمني للمادة, في السنة الرابعة من التعليم الابتدائي.

 

1- ملمح تخرج المتعلم في نهاية السنة الرابعة، من المرحلة الابتدائية.

2- الكفاءات المستهدفة في السنة الرابعة

    - ختامية

    - مرحلية

    - قاعدية

1- المـوارد والمعارف الملائمـة لبناء الكفاءات المستهدفـة في مختـلف المستويات.

2- استراتيجيــة التعليم والتعلم.

3- وضعيات التعلم.

4- الوسائل.

5- أدوات التقويم.

 

II - مستجدات المنهاج :

 

E تخفيف المحتوى المعرفي. بالاقتصار على المعارف الوظيفية، وتنظيمها في وحدات تعلمية، مهيكلة في مجالات متكاملة، تتوج بوحدة إدماجية.

E هيكلة المحتويات على أساس بناء الكفاءات.

E استخدام استراتيجية التعليم والتعلم القائمة على مبادئ مقاربة التدريس بالكفاءات، التي تجعل المتعلم محور العملية التعليمية، باقتراح وضعيات ووسائل وأدوات تقويم تنسجم مع خصوصية المادة، وطبيعة المعارف، في كل مجالاتها، والغايات الجديدة للمنهاج من جهة، وقدرات المتعلم من جهة أخرى.

E إدراج وحدات إدماجية في نهاية كل مجال، لتمكين المتعلم من التحكم في الكفاءات المكتسبة، وتوظيفها بأكبر حظوظ النجاح الممكنة.

 

 

 

E امتداد النشاط التعلمي إلى النشاط اللاّصفي، لتوفير فضاء أوسع للمتعلم، لاستثمار مكتسباته المختلفة، وإبراز قدراته في وضعيات الحياة اليومية، ضمانا لتحقيق الأداءات ذات الدلالة لديه.

E تحرير المعلم من القيود النمطية، وجعله أكثر حركية، وفتح مجال الاجتهاد والمبادرة والإبداع أمامه.

 

III- هيكلة كفاءات المنهاج وارتباطها بالمحتويات التعلمية :

إن انتظام الكفاءات المحددة في المنهاج بشكل إدماجي، يحدد هيكلة الوحدات التعلمية التي تتضمن المعارف المنتقاة بأنواعها (المفهمية –العملية -السلوكية)، نظرا لارتباط محتويات التعلم ببناء الكفاءات المستهدفة في المنهاج، من الكفاءة القاعدية إلى الكفاءة الختامية، تماشيا وعلاقة الاحتواء القائمة بينها ضمن مجالات التعلم المختارة لها، ويمكن إبراز هذه العلاقة في الجدول التالي:

الكفاءة الختامية :

أن يكون المتعلم قادرا على التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي والبيئي، واحترام قواعد النظام والقيم المختلفة وحسن التواصل مع المؤسسات الخدماتية وممارسة قواعد الأمن والصحة. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجال المفاهيمي

الكفاءات المستهدفة

المحتويات التعلمية

المواطنــة

- أداء واجبات المواطنة.

- تحمـل المسؤولـية إزاء اـلذات والآخرين.

- احترام رموز السيادة الوطنية.

- المواطنة ممارسة للحقوق وأداء للواجبات.

- أكون مسؤولا.

- من رموز السيادة الوطنية

الإدمـاج

الحياة الديمقراطية

- الربـط بيـن الانتخاب وتحمل المسؤولية.

- اتخاذ مواقف اتجاه قضايا عادلة

- المشاركة في نشاطات الجمعية الثقافية والرياضية.

- انتخب ممثل القسم.

- الدفاع عن الحق.

- الجمعية الثقافية والرياضية.

الإدمـاج

وسائل الإعلام والاتصال

-حسن استعمال الهاتف كوسيلة اتصال

- الاستفادة من خدمات الحاسوب.

- الاستفادة من خدمات الجرائد والمجلات.

- الهاتف وسيلة اتصال سريعة.

- الحاسوب في كل مكان.

- دور الجرائد والمجلات في التثقيف والتوعية.

الإدمـاج

المؤسسات الخدماتية

- معرفة أقسام المركز الصحي وخدماته.

- استعمال الوثائق البريدية المختلفة.

- تبيان دور البلدية وخدمتها للمواطن.

- المركز الصحي يقدم خدمات متعددة.

- البريد في خدمة المواطن.

- البلدية والمواطن.

الإدمـاج

 

 

 

 

المجال المفاهيمي

الكفاءات المستهدفة

المحتويات التعلمية

الأمن والتأمين

- معرفة أهمية التأمين في حياة الأشخاص والمؤسسات.

-احترام قواعد المرور، وتطبيق القانون

-تعداد مصالـح الإنقاذ والإسعاف، وتطبيق قواعد الإسعاف الأولية.

- التأمين في حياة المواطن.

- قواعد المرور.

- الإنقاذ والإسعاف.

الإدمـاج

البيئة والصحة

- معرفة النفايات كمصدر للتلوث، وانتهاج سلوك الحفاظ على البيئة.

- معرفة قواعد حفظ الصحة وتطبيقها.

- معرفة عناصر البيئة السليمة، وأهمية المحيط الجميل، والمحافظة عليه.

- النفايات مصدر للتلوث وخطر على الصحة.

- قواعد حفظ الصحة.

- الحفاظ على البيئة.

الإدمـاج

الأعياد والمناسبات

- المشاركة في إحياء المناسبات، والاحتفال بالأعياد الوطنية والدينية.

- التمسك بالمعاني السامية لعيد الأضحى والمشاركة في الاحتفال به.

- إحياء الأعياد الوطنية والمشاركة قي الاحتفالات التي تمجدها، تقديرا لتضحيات الشعب.

- الاحتفال بالأعياد والمناسبات.

 

- من الأعياد الدينية.

 

- من الأعياد الوطنية.

الإدمـاج

 

 

 

 

 

IV - السيرورة التعلمية لبناء الكفاءات المستهدفة :

 

يستند نشاط التعلم في كل حصة أو وحدة أو مجال إلى مجموعة من المحددات المنهجية، التي تنظم خطة العمل ضمن استراتيجية التعليم والتعلم القائمة على البنائية التي تعتمدها مقاربة الكفاءات بخصائصها المحددة في التوجيهات المنهجية الخاصة بالمنهاج، وتتشكل هذه المحددات في ثلاث نماذج لحصص ووضعيات تتميز بخصائص نوعية في النشاط والهدف؛ وتسعى بشكل تسلسلي إدماجي إلى تحقيق الكفاءات المهيكلة إجرائيا في ثلاث مستويات : قاعدية  مرحلية - ختامية.

 

النموذج الأول: حصة التعلم (وضعية الاكتساب)

النموذج الثاني: حصة الإدماج (وضعية إدماج مكتسبات التعلم)

النموذج الثالث: حصة الاستثمار (وضعية توظيف مكتسبات التعلم)

آ سـيرورة وحـدة التعلــم :

1- وضعية الانطلاق:

وضعية مدخلية متعلقة بإثارة مشكلة من الواقع المعيش، يتم بتوظيف المكتسبات القبلية لمعالجتها وبناء التعلمات الجديدة.

2- وضعية بناء التعلم:

اقتراح نشاطات على المتعلمين من خلال وضعيات متعلقة بالبحث والاستكشاف واستغلال معلومات، والتعرف والاستنتاج والتحليل والتركيب فالتعلم.

3- وضعية الإدماج :

استخلاص المعرفة وهيكلتها في ضوء الهدف التعلمي المحدد للوحدة التعلمية.

 

 

 

 

ب - سيرورة حصة الإدماج :

1-                                         وضعية الاسترجاع والتذكر:

باقتراح نشاطات أولية على التلاميذ في وضعيات إشكالية، تدفعهم لتذكر مجموعة المكتسبات القبلية المتعلقة بوحدات التعلم الخاصة بالمجال.

             2-    وضعية الإدماج :

اقتراح وضعيات لإدماج مجموعة المكتسبات من خلال تطبيقات ومنجزات شفوية كتابية، تمكن التلاميذ من إدماج معارفهم في وضعيات أدائية ذات دلالة.

          3-       وضعية التدريب على الاستثمار:

باقتراح نماذج لوضعيات الاستثمار لتدريب المتعلمين على عمليات تجنيد القدرات المعرفية، وتوظيفها لتدعيم أداءاتهم النوعية في النشاطات اللاصفية.

4-                                         حصة الاستثمار:

تخصص حصص لاستثمار المعارف المكتسبة في ضوء المجالات أو المشاريع في حدود الإمكانات المتاحة، وخصوصية المحيط، من خلال معالجة وضعيات مشكلة من الحياة العملية اليومية.

 

V - إعداد الوحدة التعلمية وإنجازها :

يتم إعداد الوحدة التعلمية وإنجازها بمراعاة ما يلي :

- الترتيب المنطقي للحصص المكونة لها، من حيث تسلسل المعارف، والتدرج البيداغوجي.

- انطلاق الحصة الجديدة من منتهى الحصة السابقة لها.

- اعتبار الهدف المتوخى من كل حصة محور اختيار الوضعيات والوسائل التعلمية.

 

 

 

- الترابط العضوي للحصص من حيث المعارف، والأداءات ضمن سياق إدماج التعلمات.

- تقدير الحجم الزمني لكل حصة، والمضمون المناسب له.

- تخصيص حصة للإدماج.

- تقديم الوحدة في حصتين ذات ثلاثين دقيقة لكل منها، على أن تخصص الحصة الأولى للتعلمات والحصة الثانية للإدماج.

- استخدام التقويم ذي المعايير الدقيقة لقياس مؤشرات تحكم المتعلم في الكفاءات المكتسبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 VI-  نموذج مقترح لإعداد وحدة تعلمية :

المجال المفاهيمي: المواطنة                 

الكفاءة القاعدية: القدرة على تعداد الرموز الوطنية واحترامها        

الوحدة التعلمية: من رموز السيادة الوطنية.

الوسائل والسندات: العلم الوطني - العملة الوطنية - شريط صوتي للنشيد الوطني- أوراق ملونه...

عدد الحصص: 2 (الحصة الثانية تخصص للاستثمار)

 

المراحل

الوضعيات والأنشطة (سيرورة التعلم)

التقويم

مرحلة الانطلاق

- يعرض المعلم على التلاميذ مجموعة من الأوراق الملونة (يثبتها على السبورة).

 - حوار ومناقشة بين المعلم والتلاميذ حول الألوان لاستنتاج مجموعة الألوان الوطنية...

 

- يميــز المتعلمون الألوان الوطنية.

-يعين التلاميذ مجموعة الألوان الوطنية.

مرحلة بناء التعلم

الوضعية الأولى:

   يعرض المعلم العلم الوطني، ويعلقه في مكان خاص، يقف التلاميذ أمامه في إجلال، يتم الحوار بين المعلم والتلاميذ حول العلم الوطني:

   - سم ألوان العلم الوطني.

   - لماذا نقف بإجلال واحترام أمام رفع العلم ؟

   - إلام يرمز العلم الوطني؟

 لماذا يرفع العلم الوطني على الإدارات والمؤسسات الحكومية ؟

  ((العلم يرمز إلى الحرية والاستقلال والسيادة، فهو رمز من رموز السيادة الوطنية))

 

- احترام العلم الوطني تقديس للحرية والسيادة.

 

 

- العلم رمز السيادة والاستقلال

 

 

 

 

 

 

 

المراحل

الوضعيات والأنشطة (سيرورة التعلم)

التقويم

 

الوضعية الثانية :

  يوزع المعلم على التلاميذ مجموعة من النقود والأوراق المالية (حقيقية أو مصورة) ويثبت يعضها على السبورة.

   يفتح الحوار وتجري المناقشة مع المتعلمين حول العملة:

   - ما اسم العملة الوطنية ؟

   - فيم يستعمل الدينار ؟

   - عدد الفئات الو رقية للدينار؟

   - تحليل بعض الرسومات والرموز التي تحملها بعض القطع.

   -يقارن بين الدينار الجزائري وبعض العملات الأخرى.

 ((العملة الوطنية هي الدينار الجزائري، ويعتبر من رموز السيادة الوطنية))

  

الوضعية الثالثة :

   يعرض التسجيل الصوتي للنشيد الوطني (المقطع الأول)، ويتم الاستماع إليه وقوفا في إجلال؛ يفتح الحوار وتجري المناقشة بين المعلم والمتعلمين.

    - ما هو عنوان النشيد الذي استمعنا إليه ؟

    - اذكر يعض المواقف التي يتم فيها إنشاده ؟ لماذا ؟

    - لماذا نقف مستعدين للاستماع إليه ؟

  ((النشيد الوطني الجزائري - قسما- رمز من رموز السيادة الوطنية))

 

 

- لإبراز سيادة الدولة يميــز القطــع النقدية ((الدينار))

 

 

-يحلل الرسومات ويشرح مدلولاتها

- يسمي مكونات شعار الجمهورية

 

 

 

 

 

 

- يسمي النشيد

- يسمي المناسبات والمواقف (الزيارات الرسمية المقابلات الرياضية الدولية؛ المؤتمرات الوطنية).

 

 

 

 

 

المراحل

الوضعيات والأنشطة (سيرورة التعلم)

التقويم

استثمار المكتسبات

    - يتنتج التلاميذ (من رمز السيادة الوطنية : العلم الوطني- العملة الوطنية - النشيد الوطني))

    - يرسم التلاميذ العلم الوطني ويلونونه، ويكتبون تحته المقطع الأول من النشيد الوطني.

    -يختار التلاميذ محموعة من الأوراق والقطع النقدية المصورة ويلصقونها على دفاترهم.

 

 استعمال الألوان الوطنية

 

VII - الوسائل التعليمية :

 

إن المواقف التعلمية؛ تكون على درجة كبيرة من الفعالية إذا ما أحسن المعلم استخدام الوسائل التعليمية المناسبة مهما كان نوعها، حيث تجعل مشاركة التلاميذ أكثر إيجابية، خاصة إذا سمحت لهم هذه الوسائل باستخدام حواسهم المختلفة. هذا في حد ذاته يعد بعدا من أبعاد عملية التعلم.

 

لا يمكن تحديد عدد معين من الوسائل التعليمية أو نوع معين منها لجميع الوحدات التعلمية في المادة الواحدة، بل إن ذلك يعتمد أساسا على طبيعة كل وحدة هدفا ومحتوى، فالمعلم يحدد الوسائل المناسبة وفقا لذلك.

 

في مرحلة الإعداد، هناك العديد من الوسائل التعليمية التي يمكن أن يحددها المعلم لعملية التعلم، كـ (الصور- الرسوم -العينات –الجداول –اللوائح – الأشرطة – الخرائط - الأجهزة المختلقة..)، لكن عليه أن يراعي جملة من الأمور في اختيارها، منها:

- أن يكون هو الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام وسيلة معينة في حصة تعلمية ما.

- أن تكون الوسيلة المختارة ذات صلة وثيقة بالموضوع.

 

 

 

 

- أن تكون الوسيلة منسجمة مع استراتيجية التعلم المعتمدة.

- أن تكون الوسيلة مناسبة لمستوى المتعلمين.

- أن تكون الوسيلة غير مكلفة للوقت الطويل. ولا يطغى استعمالها على جوانب أخرى للحصة.

- تجربة استخدامها مسبقا.

- استخدام الوسيلة في الوقت المناسب.

- إشراك التلاميذ في استخدام الوسيلة.

- أن تعين الوسيلة التلاميذ على توضيح المفاهيم وتصحيح الأخطاء.

- استخدام الوسائل أيضا في عملية التقويم.

 

والجدير بالاهتمام في شأن استخدام الوسائل التعليمية، هو ضرورة المعرفة المسبقة بكل ما يناسب تنفيذ المنهاج منذ البداية، وهذا يتطلب التخطيط لوحدات المنهاج ودراسة محتوياتها، وتحليل عناصرها بدقة في إطار الكفاءات المستهدفة، ومن ثم إعداد قائمة خاصة بالوسائل المناسبة.

 

VII– التقويــم :

 

يمثل التقويم في سيرورة التعلم الخاصة بوحدات منهاج التربية المدنية ومجالاته، عملية ضابطة لتوجهات التعلم، وفعالية المتعلم في بناء الكفاءات، فهو يساير مختلف مراحل تقدم المتعلم في السيرورة البنائية لمعارفه، والتحكم في توظيفها حسب الوضعيات. من خلال مؤشرات تبين تحكمه في الكفاءة المكتسبة. ومن ثم تتبين الحاجة إلى القيام بعمليات العلاج والاستدراك والتحسين والتطوير، واتخاذ القرارات المناسبة إثر كل عملية من العمليات الثلاثة المميزة لاستخدام أنواع التقويم التالية:

 

         1-       التقويم التشخيصي: في بداية التعلم.

         2-       التقويم التكويني (البنائي): أثناء بناء المعارف المرتبطة بالتعلم.

         3-       التقويم الختامي (التحصيلي): في نهاية التعلم المرتبطة بهدف محدد.

 

 

 

 

 

يقوم التقويم في كل عملية على قياس أداءات المتعلم بمختلف الأشكال والصيغ (تنوع مؤشرات الأداء) حركات، تعابير، تسجيلات... وذلك بواسطة أدوات ووضعيات، من أهمها:

 

أ) الأدوات :

- الملاحظة :

 وهي من أكثر أدوات التقويم شيوعا، بعد الاختبارات، خاصة وهي سهلة الاستعمال، بحيث يمكن لأي معلم ملاحظة سلوك متعلميه، ملاحظة مباشرة، من خلالها يعرف مواطن الضعف والقوة، ويقترح بدائل للعلاج والاستدراك المناسبة لكل سلوك.

 

- الاختبارات :

تتنوع بحسب الأهداف المحددة لكل نشاط أو إنجاز يتعلق بالوحدة أو المجال أثناء التعلم أو بعده.

 

ب) الوضعيات الإشكالية :

تتنوع الوضعيات المختارة لعملية التقويم، حسب النشاطات المقترحة لاكتساب الكفاءة في مختلف مراحل السيرورة التعلمية لكل وحدة أو مجال:

 

- وضعية الانطلاق

- وضعية بناء التعلم

– وضعية استثمار المكتسبات. (انظر نموذج التقويم المقترح في الوحدة التعلمية)