
![]()
![]()
بسم
الله الرحمن
الرحيم
تقديم
الوثيقة
المرافقة
لمنهاج
التربية الإسلامية
الثانية
ابتدائي
يسرنا
أن نضع بين
يدي زملائنا المعلمين
هذه الوثيقة
المرافقة
لبرنامج
التربية
الإسلامية
للسنة
الثانية من
التعليم
الابتدائي،
والتي تهدف
إلى توضيح
المبادئ
المنهجية
وشرح القواعد
التربوية
المتبعة في
بناء
البرنامج و
تذليل كيفية
التعامل معه
وتسهيل
مقروئيته،
وإعطاء نماذج
حول سير
الوحدات
التعلمية وتقييمها،
وعلى منوالها
يسير المعلم في
تدريس بقية
الوحدات قصد
بناء كفاءاتها
ومضامينها من
خلال وضعيات
تعلمية /
تعليمية بما
يناسب مستوى
المتعلمين .
وتحتوي
الوثيقة
المرافقة على
تقديم المادة بصفة
عامة
ومجالاتها
وكيفية
تناولها، وعلى هيكلة
مصفوفة
مفاهيم
البرنامج
المقرر بمقابلة
المجالات بالمشاريع
الثلاثة، وتشرح
منطق تقسيم
وتسلسل تلك المشاريع
التي تحقق كل
واحدة منها
كفاءة مرحلية،
إلى جانب
توضيح استراتيجية
التعلم
والتعليم
ودلالاتها.
وكان من
الضروري
تناول تسيير
الوضعيات
التعلمية /
التعليمية مع
بيان المقصود
منها، وكيفية
تطبيقها،
ومعالجة
الوضعية
المشكلة .
وتعميما
للفائدة أدرج
موضوع حول
الوسائل التعليمية
والأنشطة
اللاصفية
للمادة مع بعض
الأمثلة.
كما
تم التعرض
إلى منهجية
تقويم التعلم
بشكل مفصل مع
بعض التطبيقات
النموذجية
وفق البرنامج
المقرر.
وفي
الأخير نتمنى
أن تلقى هذه
الوثيقة صدى
طيبا لدى
زملائنا
المربين، وأن
تكون أداة
يستعينون
بها في إنجاح
مهمتهم
النبيلة، والله
ولي التوفيق .
أولا - تقديم
مادة التربية
الإسلامية
التربية
الإسلامية
تعني النشاط
الفردي والاجتماعي
الهادف
لتنشئة
الإنسان - عقيديا ووجدانيا
وجسديا
وجماليا
وخلقيا، وفق
ما جاء في
القرآن
والسنة -
تنشئة شاملة،
وتزويده
بالمعارف
والاتجاهات
اللازمة لنموه
نموا سليما
وفقا للغرض
الذي رسمه
القرآن الكريم.
قال الله
تعالى : (وَمَا
خَلَقْتُ
الْجِنَّ
وَالإِنسَ
إِلاَّ
لِيَعْبُدُونِ)
(الذاريات:56). فالتربية
الإسلامية
توجه طاقات
الإنسان إلى
الانسجام
التام مع هذا
الغرض، وتعمل
للوصول به إلى
المستوى الذي
يليق بمكانته
في الوجود
انطلاقا من
العقيدة
الإسلامية، لأن
الإيمان هو
الكفيل
بتنمية
الرقابة
الذاتية.
والتربية
الإسلامية كمادة
تعليمية،
ترتكز على
التصور
الشمولي القائم
على التوازن
والتكامل بين
الجوانب العقلية
والمادية والنفسية
والروحية. قال
الله تعالى : (وَابْتَغِ
فِيمَا
آتَاكَ الله الدَّارَ
الآخِرَةَ
وَلا تَنْسَ
نَصِيبَكَ
مِنَ
الدُّنْيَا
وَأَحْسِنْ
كَمَا أَحْسَنَ
اللَّهُ
إِلَيْكَ
وَلا تَبْغِ
الْفَسَادَ
فِي
الأََرْضِ
إِنَّ
اللَّهَ لا
يُحِبُّ
الْمُفْسِدِينَ)
(القصص:77) .
وعليه،
ينبغي أن تعكس
المادة هذا
التصور بالتركيز
على الجوانب
الوجدانية والسلوكية
عوض الإغراق
في المعارف
فقط، حتى لا
تُـفرّغ
المادة من
طبيعتها، ولا
تفقد
فاعليتها،
ولا تصبح
عناوين بدون
مضمون، ومن
ثَمَّ يتحقق
مبدأ
العبودية
المنظم لعلاقات
الإنسان كما
يلي :
· العلاقة
بين الخالق وبين
الإنسان : هي
علاقة عبودية.
· العلاقة
بين الإنسان
وأخيه
الإنسان : هي
علاقة عدل وإحسان.
· العلاقة
بين الإنسان والحياة
الدنيا : هي
علاقة اختبار
وكد وعمل
ومسؤولية، وعلاقته
بالآخرة هي
علاقة جزاء
وحساب.
· العلاقة
بين الإنسان والكون
: هي علاقة
تسخير وتعمير
وتنمية
باعتماد
العلم
والتكنولوجيا.
مجالات
التربية
الإسلامية
تتكون مادة
التربية
الإسلامية في المرحلة
الابتدائية
من المجالات
التالية :
1 - القرآن
الكريم
2 - الحديث
الشريف
3 - العقيدة
4 - الفقه (العبادات)
5 - الأخلاق والسلوك
6 - السيرة
النبوية
7 - القصص
تناول
مجالات
التربية الإسلامية
في المرحلة
الابتدائية
-
العقيدة :
غرس
العقيدة
الإسلامية
الواضحة، انطلاقا
من البراهين
النقلية
والعقلية، بعيدا
عن الخرافات
والانحرافات
والشوائب والتعقيدات
الغريبة
عنها، مما
يجعلها تصل إلى
وجدان
التلميذ
بـيسر.
- القرآن
الكريم والحديث
النبوي :
ربط التلميذ
بأصول دينه
وهما القرآن
الكريم و الحديث
النبوي و
تقويم لسانه
باللغة
العربية.
- الأخلاق
والسلوك
والسيرة
والقصص :
جعل
تدريس
الأخلاق
والسلوك
والسيرة
مجالا لتوجيه المتعلم، وغرس
القيم والمثل
والمبادئ في
نفسه في
سن مبكر، وهذا
لا يحتاج
في بداية
العمر إلى عناء
وجهد
كبيرين،
إلى جانب ربط
هذه المثل
والمبادئ
والقيم بالواقع
من خلال ضرب
الأمثال،
والقدوة
العملية من
سيرة محمد r والأنبياء
والصالحين،
ومن ثم بيان
ثمرات هذه
القيم في
الحياة وبيان
أضرار
مخالفتها مما
يثير الطاقات
الخيرة فيه.
- العبادات :
بيان
الأحكام الفقهية
المتصلة
بحياة
التلميذ
اتصالا
مباشرا بالقدر
الذي تصح فيه
تلك الأحكام و
لا تبطل (الطهارة،
الصلاة،
الصوم ...). فليس إذن
الغرض من
تدريس الفقه
هو التوسع في
الفروع
والأحكام،
وإنما
الاقتصار على
الجانب
الأدائي
منها، مع
ربطها بمختلف
المرغبات والمحفزات.
·
من أركان
الإيمان. ·
من أسماء
الله الحسنى. ·
شخصية
الرسول. ·
خلق
الصدق. ·
من صفات
المسلم. ·
أدب
الحديث
والحوار ·
سورة :
المسد،
قريش، الفيل. *سورة:
المسد،
قريش،
الفيل، العصر،
القدر،
الماعون. *حديث
خلق الصدق. *حديث
من صفات
المسلم. *حديث
الرفق
بالحيوان. *حديث
الرفق
بالحيوان.
ثانيا : مصفوفة
المفاهيم
وتنظيمها


|
|
|
هيكلة
مصفوفة
مفاهيم
التربية
الإسلامية (السنة
الثانية
ابتدائي) |
|
المشروع
الأول أنا
مسلم |
||
|
|
|
|
|||||
|
العقيدة |
|
|
·
أداء
الوضوء. · الرفق
بالحيوان. · الإحسان
إلى الجار. · توقير
الكبير. ·
آداب
الطريق. ·
سورة:
العصر.
القدر.
|
||||
|
*أداء
الوضوء. *أداء
الصلاة. |
|
|
|
||||
|
العبادة |
|
|
أخلاقي
كمسلم
|
||||
|
*شخصية
الرسول صلى
الله عليه
وسلم (نسبه،
رضاعه،
بعثته،
أخلاقه). |
|
|
|||||
|
السيرة
النبوية |
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
*أدب
الحديث
والحوار. *الإحسان
إلى الجار. *توقير
الكبير. *أدب
الطريق. *آداب
المسجد. *آداب
طلب العلم. *بر
الوالدين. *زيارة
الأقارب. |
|
|
المشروع
الثالث
·
أداء
الصلاة. · آداب
المسجد. ·
آداب
طلب العلم. ·
بر
الوالدين. ·
زيارة
الأقارب. ·
سورة:
الماعون. |
||||
|
|
|


ثالثا -
تقسيم
المشاريع
لقد تم تقسيم
برنامج السنة
الثانية
ابتدائي إلى
ثلاثة مشاريع
متكاملة
ومتناسقة
فيما بينها،
كما أن كل
مشروع يكون
وحدة
بيداغوجية منسجمة
كما يلي :
1 / المشروع
الأول : أنا مسلم
روعي في هذا
المشروع
المضامين
التي من
خلالها يثبت
الانتماء إلى
الإسلام،
كالقدرة على
تعداد أركان
الإيمان وبعض
أسماء الله
الحسنى، واستظهار
المحفوظ من
القرآن
والحديث،
والإقتداء
بأخلاق الرسول
r في
الصدق
والأمانة من
خلال جوانب من
سيرته.
فأركان
الإيمان تغرس
لدى المتعلم
الركائز
الأساسية
للبعد العقائدي،
فقدرته على
النطق
بالشهادتين
وفهمهما وحفظهما
مثالا يرسخ
الانتماء إلى
الإسلام، وأسماء
الله الحسنى
تأكيد لهذا
المعنى، ويعضد
ذلك كله تمثل
شخصية الرسول r
وأخلاقه
العالية
كالصدق
والأمانة
وأدب الحديث
والحوار.
أما
سور القرآن
الكريم
الواردة في
هذا المشروع
فيها إشارة
واضحة وعلاقة
ملحوظة لما
سبق ذكره، وبهذا
تكون مضامين
المشروع بحيث
ترمي إلى
تحقيق المشروع
الأول
بكفاءته
المرحلية.
2
/ المشروع
الثاني :
أخلاقي كمسلم.
الأخلاق
الحميدة
كثيرة، والقدرة
على تطبيقها
في محيط
المتعلم يسهم
في بناء
شخصيته
وتسوية سلوكه.
فأداء الوضوء
تعبير عن
الطهارة
والنظافة الحسية
وما يطبع في
ذهنه من نظافة
محيطه،
والرفق
بالحيوان
تربية سلوكية
حضارية،
والإحسان إلى
الجار
واحترام الكبير
وأدب الطريق
لمسات عالية
من الأخلاق
الإسلامية
السامية، إلى
جانب استعراض
شرح سورتي
العصر والقدر.
3 / المشروع
الثالث :
واجباتي
كمسلم
الواجبات
استشعار
بالسؤولية
وإلزام النفس
بها، وما يترتب
عنه من إحساس
المتعلم
بالوجود
الإيجابي في
محيط، حيث
استهدفنا من
خلال هذا
المشروع إكساب
المتعلم
القدرة على
أداء
الواجبات الإسلامية
بممارسة
الصلاة
صحيحة، و آداب
المسجد
باحترامه
وتقديسه، وآداب
طالب العلم من
توقير المعلم
واحترام
المدرسة ووجوب
طاعة
الوالدين
والبر بهما،
وزيارة الأقارب،
وكذا ما أرشدت
إليه سورة
الماعون من
واجبات
كإقامة
الصلاة
وإطعام
الطعام.
الخلاصة :
وخلاصة
القول أن
مضامين كل
مشروع متجانسة،
وكفاءتها
المرحلية
واقعية إذا
يمكن اكسابها
للمتعلم، وأن
المشاريع
الثلاثة يخدم
بعضها البعض
في وحدة كبرى
فيها من
التناسق والتفاعل
ما يكون
برنامجا
متوازنا
للسنة الثانية
ابتدائي في
مادة التربية
الإسلامية.
رابعا - إستراتيجية
التعليم
والتعلم
هي
عبارة عن خطة
منظمة وعقلانية تتضمن
مسارا من
العمليات
التي يمكن أن
تقود إلى
تحقيق أهداف.
وعليه، ينبغي
أن تعكس في
عملية
التعليم
والتعلم في منهاج
التربية
الإسلامية
نوع التطور في
أشكال
التفاعل بين
عناصر
العملية : المعلم
والمتعلم، وموضوع
التعلم بما
تقتضيه مبادئ
مقاربة التدريس
بالكفاءات،
بحيث تضع
المتعلم أمام
وضعيات تحفزه
على النشاط
والتعلم
(وضعية / مشكلة)
باستخدام
قدراته
الذاتية من
أجل اكتساب
كفاءات، أو
القدرة على
الأداء في
مختلف وضعيات
الحياة، وذلك
بتفعيل
معارفه
وتحويلها إلى
سلوكات، كل
ذلك من خلال
التنويع في
وسائل التعلم، وتوزيع
التلاميذ في
القسم، واستخدام
أساليب
التقويم
المناسبة
وأساليب
التنشيط
الميسرة
للتعلم.
دلالة
استراتيجية
التعلم :
هي تلك
التقنيات
التي يتحكم
فيها الفرد
شعوريا ويقوم
بتوظيفها في
التعلم
والحفظ والتذكر
والتفكير وحل
المشكلات
ومعالجة المعلومات وتشتمل على الجوانب
التالية :
1. أنشطة ما
قبل التعلم : مثل التمهيد لاعتدال
المزاج، والتهيؤ
العقلي،
والراحة، والاسترخاء، مثل عدم
إثارة المشاكل
السابقة، أو
التذكير
بالحوادث الأخيرة
في الحي، أي
التخلص من
الانفعالات
السلبية
كالخوف
والخجل
والقلق،
وتوفير شروط
جلب انتباه
المتعلم.
2. أنشطة
التعلم :
مثل التكرار
في القرآن
الكريم أو
الحديث
الشريف، أو
تسميع شريط في
ذلك، أو تلخيص
موضوع ما له علاقة
بالوحدة ...
3. أنشطة ما
بعد التعلم : عملا بالمبدإ
البيداغوجي
الانتقال من
المعلوم إلى
المجهول ومن
البسيط إلى
المركب ومن
الحسي إلى
المعنوي، كاشتقاق
معاني أو
دلالات جديدة
أو ربط المادة
المتعلمة مما
هو مائل في
البناء
المعرفي، مثل:
وحدات / شخصية
الرسول، سورة
قريش، سورة
الفيل،
كوحدات
متداخلة في
البناء
المعرفي.
خامسا - تسيير
الوضعيات
التعلمية
التعليمية
إن
المعلم
والمتعلم في استراتيجية
التعليم
بالكفاءات
يشكلان ثنائية
تفاعلية داخل
العملية
البيداغوجية
الجديدة من
حيث المساهمة
معا في تفعيل
نشاط
التعليم،
فيكون دور المعلم
تنشيط وتوجيه
وتيسير
وتسيير عملية
التعلم، ودور
المتعلم
التعلم
والبحث
والاستكشاف، في
علاقة تفاعلية
مع مضمون
التعلم في كل
مجال (معارف، سلوكات).
هي الحالة
التي يوضع
فيها المتعلم
أمام مشكلة أو
فكرة تتحدى
تفكيره
ومعلوماته،
فيتطلب منه
الموقف
اللجوء إلى
توظيف قدراته
العقلية
والمعرفية،
كما يتطلب من المعلم اللجوء إلى
توظيف الأساليب البيداغوجية
والوسائل
التعليمية
الكفيلة بتحقيق
الكفاءة، وفق الخطوات
التالية :
- المرحلة
الأولى، وضعية
الانطلاق : وهي الخطوة
الأولى التي يكون
فيها المتعلم
أمام تساؤلات
تثير انتباهه
قبل الدخول في
موضوع
التعلم، وهي غالبا ما
ترتبط
بأداءات
المتعلمين
المتعلقة بمكتسباتهم
القبلية
(تقويم مبدئي) .
- المرحلة
الثانية، وضعيات بناء
التعلم : تتم خلال هذه
المرحلة تقديم ومناقشة وتثبيت المعارف
الجديدة من
خلال تبني
جملة من الاستراتيجيات
نذكر منها :
1- الملاحظة
واستخدام
الحواس : وتتم من
خلال استخدام
الحواس
لاكتشاف
المعلومات
والتعرف
عليها،
أو
لجمعها، لإعادة
تنظيم المعارف،
حيث تصبح هذه
الوحدات أكثر
قابلية للحفظ
والتذكير،
لأن الملاحظة
سلوك طبيعي في
الإنسان،
والحواس
نوافذ تصل من
خلالها
المعرفة.
لذا يجب
استخدامها
واستغلالها
إلى أقصى حد ممكن
في تنمية
مهارات
التفكير
والاستكشاف
والاستنتاج .
والملاحظة
وضعية يوضع
فيها المتعلم في خطوة أولى نحو
استقبال
المعلومات
ومعالجتها،
ثم التوصل إلى
بناء المعرفة
بناء متناسقا
ومتدرجا،
فيسهل عليه
فهم
المدلولات
والتفاعل
معها، لأنه
كلما كانت
الملاحظة
دقيقة كانت
المعلومات
المستنتجة
المبنية
عليها أكثر وضوحا
ودقة
واستيعابا .
2- استثارة
الفهم : وتتمثل فيما
يلي :
* تهيئة
المتعلم
بتشويقه
وإثارة
دافعيته للتعلم
.
* اشتقاق أو
عمل تنبؤات (وضع
فرضيات) حول ما
يستهدفه أو ما
يدل عليه النص
(القرآن
الكريم،
الحديث الشر
يف...).
· إثارة
أسئلة حول
المعاني
الرئيسية التي
يتضمنها النص (القرآن
الكريم الحديث
الشريف...) أو
الموضوع.
·
إدراك
وفهم الفقرات
الغامضة أو
النصوص غير
المفهومة .
3- الربط : حيث يتم
الربط بين
المعارف
الجديدة
والمكتسبات
القبلية في
سياق بناء
الكفاءة،
وهنا يقوم المعلم
بعملية
التحكم
والانتقاء
الواعي
لمتغيرات
الموقف
التعليمي.
- المرحلة
الثالثة، وضعية استثمار
المكتسبات (المرحلة
الختامية) : في هذه
المرحلة يمكن إتباع
الاستراتيجية
التالية :
أ / إقامة روابط ذهنية،
ويتم من خلال :
* التصنيف في
مجموعات : وهي
تعني إعادة
تصنيف
المعلومات في مجموعات
لها معنى في
العقل ذهنيا أو كتابيا،
وذلك لتسهيل
تذكر تلك
المعلومات
التي تم
تخزينها أو
استدعاؤها.
* التداعي
والتفصيل :
وهي تعني ربط
المعلومات
الجديدة
بالمفاهيم الموجودة
فعلا
بالذاكرة أو
ربط جزء من
المعلومات
بآخر لإيجاد
ارتباطات
بالذاكرة، حيث
يكون لها
مدلول عند
المتعلم.
* استخدام
الكلمات
الجديدة في الفقرات
وغيرها : وهي تشير
إلى وضع كلمة
أو عبارة ما
في جملة أو
تعريف أو محادثة
أو قصة
ذات معنى بحيث
يمكن تذكرها. وهذه
الاستراتيجية
تحتوي على شيء
من الربط
والتفصيل حيث
أن المعلومة الجديدة
ترتبط بسياق
معروف من قبل.
ب/ الاستفادة
من الصور
والأصوات :
وتتم من خلال :
*
الإستراتيجية
التصورية : أي ربط
المعلومة
الجديدة
بمفهوم موجود
بالذاكرة
باستخدام
تصور بصري له معنى.
* الصور
الدلالية : وهي تعني
تنظيم المفاهيم
مثل (الصدق،
الأمانة...) في شكل
مصفوفة تتناول
كل مجالات
التربية
الإسلامية.
* استخدام
كلمات
مفتاحية :
وتعني تذكر
كلمة جديدة
باستخدام
روابط سمعية
بصرية وأول هذه
الاستراتيجية
هو تحديد كلمة
مألوفة لدى
المتعلم لها
مدلول يرتبط
بالكلمة
الجديدة .
ـ كيفية
تطبيق الوضعيات التعليمية
التعلمية :
لتطبيق
الوضعيات
التعليمية
التعلمية على
وحدة تعليمية (خطوات
الإنجاز) أو تحضير الحصة
التعليمية، يتبع المعلم الخطوات
التالية :
1.
التفكير في
تسيير
التعلمات :
o طبيعة الكفاءة
المستهدفة
وأهداف
التعلم.
o تنظيم
التعلمات
(معارف،
أداءات).
o إعداد
الوسائل
الضرورية .
o إعداد
نماذج
للتقويم .
2.
وضعية مشكلة : إيجاد وضعية
مشكلة متوافقة مع طبيعة
الكفاءة التي
تندرج تحتها
المعارف
والمهارات
المحددة
لأداء المهام
المطلوبة. فما
هي خصائص
الوضعية المشكلة ؟
لا بد
أن تستجيب
الوضعية
المنشأة كوضعية
تعلم داخل
وحدة للخصائص
التالية :
أ . اقتراح
مهمة
لإنجازها من
طرف المتعلم .
ب. أن يجند
المتعلم
الموارد
الضرورية
لأداء المهمة
وهي :
o موارد
شخصية (فردية)
معلومات
قبلية .
o موارد
المجموعة (معلومات
الفوج أو
القسم).
o موارد المعلم(وثائق،
صور، توجيهات...) .
3. معالجة
وضعية مشكلة (تسييرها)
: تتم وفق
الخطوات
التالية :
أ.
الصعوبة
المعرفية
للفرد : أي وضع
المتعلم أمام
مهمة صعبة
(مشكلة) تتحدد
من خلالها
أهداف التعلم، حيث
تظهر
المحاولات
الأولى
لتجاوز
الصعوبات (توظيف
المكتسبات
القبلية
للمتعلم).
ب.
الصعوبة
المعرفية
للمجموعة : بتقسيم
التلاميذ إلى
أفواج
وتوجيههم إلى
مقابلة نتائج
أعمالهم
للوصول إلى
إجابات متفق
عليها (التشاور،
التكامل،
المقارنة،
الشروح
المتبادلة...).
ج . رد الفعل
الجماعي : فينشط المعلم المجموعة
مساءلة حول
إجابتهم
وطريقة الحصول
عليها، وذلك
لمعرفة سلامة
المسعى ودعم
التعلمات بالإضافة
أو التعديل أو
التغيير.
|
الإستراتيجية |
وضعية الانطلاق
|
التحضير
لجو موضوع
الوحدة . استرجاع
المعارف
السابقة . إثارة
مواضيع أو
تساؤلات تشد
انتباه
المتعلم. |
مرحلة
بناء التعلم
|
1. جعل
المتعلم في
وضعية مشكلة. 2. الملاحظة
: باستخدام
الحواس. 3.
استثارة
الفهم : عن
طريق إثارة
أسئلة حول
المعاني،
وفهم
الفقرات
الغامضة . 4. الربط :
ويتم بربط
المعارف
السابقة
بالمعارف
الجديدة. |
استثمار
المكتسبات (المرحلة
الختامية)
|
1. إقامة روابط
ذهنية : وتتم
من خلال : أ/
التصنيف في
مجموعات . ب/
التداعي والتفصيل
. ج/ استخدام
الكلمات
الجديدة . 2.
الاستفادة
من الصور
والأصوات :
وتتم من خلال : أ/
الاستراتيجية
التصورية . ب/ الصور
الدلالية . ج/
استخدام
كلمات
مفتاحية . |
و يمكن
تشخيص هذه
الاستراتيجية
على الوحدة التالية
:
المشروع
الأول : أنا
مسلم الوحدة
: من صفات
المسلم
قال
رسول الله (ص) :
المسلم من سلم
المسلمون من لسانه
ويده
والمهاجر من
هجر ما نهى
الله عنه.
|
الوضعيات |
استراتيجية
الوضعية |
النشاطات
المقترحة |
|
وضعيات
الانطلاق |
|
1. كتابة بعض
الصفات
الحميدة
وأخرى سيئة
على السبورة. 2. يطلب
المعلم من
المتعلم ذكر
صفات أخرى
يعرفها. |
|
وضعية
بناء |
أولا :
الملاحظة |
1.
يطرح المعلم
مشكلة حول
عواقب إيذاء
الآخرين مثل :
تلميذ يرمي
زميله
بحجارة
فيصيبه في
وجهه، ما
رأيكم في هذا
التصرف ؟ 2.
ملاحظة
الحديث
المكتوب على
السبورة 3.
الاستماع
إلى قراءة
المعلم لنص
الحديث. 4.
يحاول
المتعلم
قراءة نص
الحديث
قراءة صحيحة. |
|
التعلم |
ثانيا :
استثارة
الفهم |
1. طرح
أسئلة من طرف
المعلم حول
الصفات
الحميدة
التي يجب أن
يتحلى بها
المتعلم. 2.
الوصول إلى
فهم كلمات
الحديث
والتمييز
بين ما هو خلق
حميد يجب أن يتصف
بها المسلم
وما هو قبيح
يجب اجتنابه. 3.
يقوم
المتعلم
بتنظيم
معاني
الحديث من
خلال تجزئته
معتمدا على
أسلوب
الحوار
والنقاش. 4.
يبرز المعلم
كيف يتعامل
المسلم مع
الآخرين. 5. من
خلال
الأسئلة
التي يطرحها
المعلم يفهم
المتعلم
معنى إيذاء
الآخرين
باللسان أو
اليد. 6.
يتعرف
المعلم على
معنى الحديث
من خلال اشتقاق
المفردات
الموجودة
فيه. |
|
|
ثالثا :
الربط |
1.
يذكر المتعلم
ما يعرف من
صفات حسنة
ومن صفات
سيئة. 2.
يستخرج
المتعلم
الصفات
الحسنة
انطلاقا من الحديث. 3.
بتوجيه من
المعلم يربط
المتعلم بين
المعارف
الجديدة
ومكتسباته
القبلية أي
يستخلص
ويثري رصيده
المعرفي في
الصفات
الحميدة
الواجب
التحلي بها. |
||||||||
|
الوضعية
الختامية
(استثمار
المكتسبات) |
أولا:
إقامة روابط
ذهنية |
1.
التصنيف في
مجموعات :
بوضع مصفوفة
للسلوكيات
الحسنة
وأخرى
للسلوكات
السيئة. مثل :
(باليد) :
مثل :
(باللسان) :
2.
التداعي
والتفصيل : 1-
الاستراتيجية
التصورية : -
العودة إلى
قراءة
الحديث على
السبورة حتى
يرسم في
ذاكرة
المتعلم
ويصبح له
معنى. -
استظهار
الحديث من
طرف المتعلم
مع احترام مراحل
الأداء. 2-
الصور
الدلالية : -
ترتيب
المعاني
التي
يتضمنها
الحديث من
أخلاق في
مصفوفة. -
التمكن من
عرض هذه
الصفات
والفهم
المبسط لها
وتحويلها
إلي سلوك. 3-
استخدام
كلمات
مفتاحية : -
(من صفات
المسلم) هي
الكلمة
المفتاحية
التي ينطلق
منها
المتعلم في
استذكار
الحديث. |
سادسا -
استعمال
الوسائل
التعليمية
1/
تعريف
الوسائل
التعليمية
(المُعينات
التعليمية) : هي جميع
أنواع
الوسائط التي
يستخدمها
المدرس في
الموقف
التعليمي
لتوصيل
الحقائق أو الأفكار
أو المعاني
للتلاميذ وفق
استراتيجية التعليم
والتعلم
لتحقيق
الكفاءات
المستهدفة.
2/
أهمية
الوسائل
التعليمية : إن
الوسائل
التعليمية
برُمّتها
توفر الخبرات
الحسية التي
يصعب تحقيقها
في الظروف
الطبيعية
للخبرة
التعليمية،
وكذلك في تخطي
العوائق التي
تعترض عملية
الإيضاح إذا
ما اعتمد على
الواقع نفسه.
فحينما نناقش
مع التلاميذ
فرائض الوضوء
أو أركان
الصلاة أو
حقيقة الصيام
أو معنى
الإيثار،
فإنه تتشكل
لديهم صورة
غير واضحة لا
يمكن تحديد
معالمها إلا
بمختلف
الوسائط التي
يستخدمها المدرس
في الموقف
التعليمي،
كعرض قرص
مضغوط لكيفية
أداء الوضوء والصلاة
أو دعوة طبيب
المدرسة لشرح
فوائد الصيام
الصحية، أو مشاهدة
قصة دينية
مصورة ... وبالإضافة
إلى ذلك فقد
أثبتت الأبحاث
التي قام بها
رجال التربية
وعلم النفس
والاجتماع
فائدتها
التعليمية والتربوية،
حيث أنها
تتغلب على العيوب
اللفظية، وتجعل
التعليم أبقى
أثرا، كما
تثير اهتمام
التلاميذ وتنشطهم
وتنمي
استقرارهم
الفكري، وفي
نهاية المطاف
تسهل عملية
التعليم على
الأستاذ
والتعلم على
التلميذ.
3/
الأسس العامة
في اختيار
الوسائل
التعليمية: من
الضروري أن
يسبق استخدام
أية وسيلة من
الوسائل
التعليمية
اختيار دقيق
لها وفق أسس
من أهمها :
أ/
أن تتناسب
الوسائل و
مستوى
التلاميذ :
فكل ما كانت
الوسائل حسية
وتسمح
للتلميذ بالفاعلية
والنشاط كان
ذلك أفضل،
فرؤيته بواسطة قرص
مضغوط لكيفية أداء الصلاة
يرسخ في ذهنه
كيفية أداء
فرائضها و
أركانها.
ب/
صحة المادة
العلمية : كل
خطإ في
المادة
العلمية يؤثر
سلبا على
مدارك التلميذ،
فاستخدام
شريط سمعي
لغير مقرئ
مختص فيه
أخطاء يفسد
المادة
العلمية ويشوهها
لدى التلميذ.
ج/
كفاية المادة
العلمية التي
تقدمها
الوسائل :
يجب أن تحتوي
الوسائل على
القدر الكافي
من المعلومات
التي تتناسب
مع الموضوع و
غرض الدرس.
فعرض جزء
مبتور من شريط
فيديو حول
الهجرة النبوية
ينقص من
المادة
العلمية
ويحدث خللا
لدى المتعلم.
د/
مناسبة
المادة
العلمية التي
تقدمها الوسائل
لخبرات
التلاميذ :
يجب أن تتناسب
المادة
العلمية
للوسائل مع مستوى
خبرات
التلاميذ
وتحقق
استمرارية
المعلومات
فتقديم مرجع
في الفقه
لتلاميذ
الابتدائي... لا
يحقق استغلال
المادة
العلمية
المطلوبة، لوجود
المصطلحات
العميقة صعبة
الفهم.
ويمكن
اقتراح
الوسائل
التعليمية
الآتية :
·
السبورة.
·
صور
لأماكن
مختلفة (مساجد،
بقاع مقدسة،
صور أداء
العبادة،
الطبيعة…).
·
الأجهزة
السمعية البصرية.
·
أشرطة:
سمعية بصرية.
·
أقراص
مضغوطة.
·
مسجلات.
·
جهاز
إعلام آلي.
·
مراجع
خاصة (مصحف
مدرسي، قصص من
التراث، أو من
غيره حسب
الوضعيات.
·
شهادات
ومداخلات
الأئمة والعلماء
و رجال
التخصصات
المختلفة .
·
وسائل
أخرى.
فيمكن
الاستفادة من
هذه الوسائل
في مختلف
المجالات وعلى
سبيل المثال :
·
تستعمل
السبورة
للمحو
التدريجي في
التحفيظ وغيره.
·
يستعمل
المسجل
لتسميع السور
والآيات…
·
تستغل
مختلف الصور
الطبيعة
والعلمية في
تثبيت
العقيدة.
·
تذكر
مختلف القصص
والحقائق
العلمية
والأمثلة
الواقعية في مجال
السلوك.
نموذج
لاستعمال
الوسائل
التعليمية :
المشاريع
|
الوحدات |
الوسائل
التعليمية |
|
المشروع
الأول أنا مسلم |
سورة
المسد |
-
استخدام
شريط سمعي
لتلاوة
السورة -
لافتة (لوحة) مكتوبة
عليها
السورة. |
|
المشروع
الثاني أخلاقي
كمسلم |
أداء
الوضوء |
- تقديم من
يحسن الوضوء لأدائه
أمام
التلاميذ. - صور
ثابتة لأداء
مراحل
الوضوء. - عرض قرص
مضغوط، شريط
فيديو... |
|
المشروع
الثالث واجباتي
كمسلم |
بر
الوالدين |
- حضور ولي
تلميذ مجتهد
وذكر محاسن
ابنه من حيث طاعته
له والبر به. - حضور
شخصية
معروفة في
المحيط
القريب
(إمام، طبيب،
رياضي...). |
سابعا -
منهجية تقويم
التعلم
نظرا
لتميز مادة
التربية
الإسلامية
بكونها تجمع
ما بين
المعرفة
والوجدان
والسلوك فإن ذلك
يتطلب اتباع
خطوات معينة
عبر مراحل
التقويم
المتدرجة،
وكذا وسائل
مكيفة وفق هذه
الميزة.
1/ مراحل
التقويم في مادة
التربية
الإسلامية
من خلال
أنماط التقويم
المحددة في
نمطين
أساسيين وهما
التقويم البنائي
والتقويم
التجميعي،
يمكننا في مادة
التربية
الإسلامية
اتباع مراحل
التقويم حسب
الترتيب
التالي :
أ/ التقويم
الأولي : ويتم قبل
بداية عملية
التعلم،
ويتضمن تحديد
المستوى
والقدرات
الذهنية والاستعدادات
والميولات والمكتسبات
السابقة. وبما
أن مادة
التربية الإسلامية - بخلاف
بقية المواد – لها
مصادر تلقي
متنوعة من غير
المدرسة، فإن
التقويم
الأولي يكتسي
فيها أهمية
بالغة بحكم
وجود التلميذ
في وسط أسري
واجتماعي متشبع
بالقيم
الإسلامية،
مما يمكنه من
تحصيل معارف
قبلية في
المادة. فيكون
الهدف من
التقويم
الأولي
هو
تحديد مدى
تحصيل
واكتساب
المتعلم
للمعارف
والسلوكيات
من وسطه. كما
يفيد هذا
التقويم في
تصنيف المتعلمين
إلى مستويات
متجانسة،
بحيث تبدأ كل
مجموعة من
المستوى
المناسب لها
(التعليم
الفردي أو
بالأفواج).
ب/ التقويم
البنائي : هو الذي يحرك
عملية
التدريس بهدف
تحديد ما إذا
كان التعلم
يسير وفق بناء
الكفاءات
المستهدفة.
فهو بهذا
المعنى
يستغرق مدة
ممارسة
العملية التربوية
بحيث يوفر للمعلم
والتلميذ
تغذية مرتدة
من خلال
النتائج المحصلة،
فيسعى المعلم
بناء عليها
إلى تعديل أو
اختيار مناسب
للاستراتيجية
قصد تسهيل سير
العملية
التعليمية
التعلمية
للانتقال من
التحصيل
المعرفي إلى
الأداء ومن
ثمّ إلى التفاعل
الوجداني،
ومن جهته
يستفيد
التلميذ من
معرفة جوانب
القوة والضعف
في أدائه، وتتم
هذه المرحلة
من مراحل
التقويم
أثناء تطبيق البرنامج.
ج/ التقويم
الختامي : يأتي هذا
النوع من
التقويم في
نهاية وحدة
دراسية أو مشروع أو
مقرر دراسي أو
فصل دراسي أو
مرحلة دراسية بهدف
إعطاء
تقديرات
للمتعلمين
تبين قدراتهم
التحصيلية
وفق بناء
الكفاءات،
ومنحهم شهادة
تبعا لذلك .
ولابد
للمعلم أن يهتم أثناء
الانتقال عبر
مراحل
التقويم الاهتمام
بالتلاميذ
الذين يجدون
صعوبات في
عملية تحصيل
المعلومات،
أو ترجمتها
إلى أداءات
سلوكية، ومن
ثم السعي إلى
الكشف عن هذه
الصعوبات
وتحديد
عواملها وسبل استدراكها،
وهذا الذي
اصطلح على
تسميته
بالتقويم
التشخيصي. ولتحقيق
ذلك تستعمل
الملاحظة والاختبارات
التحصيلية لتحديد
المستوى
المعرفي
وربطه بالأداء
والتمثل
الوجداني.
2/ أهداف التقويم
في مادة
التربية
الإسلامية
إن
التقويم
التربوي
باعتباره
الأداة الرئيسية
في إصدار
الأحكام على
العملية التعلمية
/ التعليمية،
لا بد وأن
تكون له أهداف
يسعى إلى
تحقيقها. وهذه
الأهداف نجدها
محددة في
هدفين
أساسيين
أحدهما دافعي
والآخر تصحيحي،
وتترتب عن
هذين الهدفين
مجموعة من
الأهداف
نذكرها على
النحو التالي:
أ/
بالنسبة
للهدف
الدافعي
فيمكن تحديده
في :
·
استثارة
دافعية
المتعلمين
للتعلم.
·
تنمية
مستوى كفاءة
الأفراد (حفظ
النصوص
الشرعية).
· تنمية
الأداء
الصحيح للأفراد
(العبادات،
المعاملات...).
·
مكافأة
الأفراد ذوي
الأداء الجيد.
ب/
بالنسبة
للهدف
التصحيحي،
فيمكن تحديد
عناصره في :
·
تعديل
الأداء
الرديء (العبادات
والمعاملات).
·
تحديد
المشكلات الإجرائية
في العملية
التعلمية /
التعليمية (تحويل
المعرفة إلى
أداء
وتفعيلها وجدانيا).
·
تشخيص
صعوبات
التعلم (حفظ
النصوص
الشرعية، إخراج
الحروف من
مخارجها).
· اتخاذ استراتيجيات تعلمية / تعليمية وفق المعطيات المستجدة.
3/ وسائل
التقويم
وسائل
التقويم في
مادة التربية
الإسلامية كغيرها
من المواد هي :
الملاحظة
والاختبارات
وبطاقة
المتابعة المدرسية،
وهي مفصلة كما
يلي:
الوسيلة
الأولى : الملاحظة :
ملاحظة
مدى تفاعل
التلميذ مع
المادة
التعليمية
ومدى تمثله
للمواقف
الخلقية
وكيفية تطبيقه
للواجبات
الدينية
المقررة في
المنهاج، وهذه
الوسيلة تأخذ
مكانا هاما في
مادة التربية
الإسلامية
بحكم كونها
تركز على الأداء
والسلوك
والتفاعل
الوجداني مع
التحصيل
المعرفي،
وهذا مما يعد
موضوعا
للملاحظة.
والملاحظة
نوعان :
أ/ -
الملاحظة
البسيطة :
وهي الملاحظة
الأولية التي
تشد انتباه
الأستاذ بحيث
يطرح فرضية
لتبني
استراتيجيات
التحكم في
الموقف
التعليمي.
ب/ - الملاحظة
العلمية : ويقصد
بها المشاهدة
التي يقوم بها
الفاحص، بحيث
يسجل كل ما
يلاحظه حول
الظاهرة
الملاحظة سواء
كانت طبيعية
أو سلوكية أو
تربوية أو
اجتماعية،
ولا بد من
توفر مجموعة
من الشروط حتى
تكون
الملاحظة
جيدة نذكر
منها ما يلي :
-
وضوح
الهدف.
-
أن
يكون موضوع
الملاحظة
متاحا بحيث يمكن
مشاهدته بيسر.
الوسيلة
الثانية :
المقابلة :
وتكون
شخصية مع بعض
التلاميذ
الذين يجدون
صعوبة في
التكيف
والتحصيل،
خاصة وأنّ لب
العملية
التعليمية
التعلمية في
مادة التربية
الإسلامية هو
الانتقال من
المعرفي إلى
الأداء
والسلوك،
وبالتالي
دلّت التجربة
على أنّ كثيرا
من التلاميذ
الممتازين في
التحصيل
المعرفي يجدون
صعوبة في
الانتقال من
ذلك إلى
الأداء والتفاعل
الوجداني،
مما يفرض
استعمال هذه
الوسيلة بشكل
متواصل مع
التلاميذ
المعنيين.
الوسيلة
الثالثة : بطاقات
المتابعة المدرسية
:
بحيث
توضع لكل
تلميذ بطاقة
يسجل عليها
مختلف التطورات
الحاصلة في
مكتسباته
المعرفية
وأداءاته
السلوكية
وتمثلاته
الوجدانية.
ومما يتأكد
استعمال هذه
البطاقة هو أن
المادة تشمل على
الحفظ والشرح
والتحليل
والاستنتاج
وكثير من
الأداءات،
فينبغي حينئذ
وضع البطاقة
التي تتبع مدى
تقدم التلميذ
في ذلك.
الوسيلة الرابعة
: الاختبارات :
وتحتوي
على الأسئلة
الشفوية التي
لا تتطلب إجابات
طويلة، وكذا
الاختبارات
التحريرية بنوعيها
الموضوعية
والمقالية
بمراعاة ما يناسب
كل مرحلة من
مراحل
التعليم.
بالإضافة إلى الاختبارات
الأدائية
بحكم خصوصية
المادة.
لهذا
يفضل التقويم
بالأسئلة الشفوية،
فيما يتعلق
بالحفظ وشرح
الآيات
والأحاديث النبوية
وسرد الوقائع
من السيرة
النبوية،
وهذا لا يعني
الاستغناء عن
الاختبارات
التحريرية المبسطة
في هذه
المجالات.
وأمّا
الاختبارات
الأدائية فهي
مطلوبة بشدة
فيما يتعلق
بمجال السلوك
والعبادات،
ولا ينبغي
الاكتفاء في
هذا المجال
على
الاختبارات
التحريرية أو
الشفوية،
لأنّ اجتياز
هذه
الاختبارات
لا يعني أن
التلميذ يحسن
الانتقال
فيها كمعرفة
إلى أداء
وسلوك،
وعندها يفقد
تدريس السلوك
والعبادات
الغاية
الأساسية
منهما.
وأمّا
الاختبارات
التحريرية
فهي وسيلة تستخدم
في جميع
مجالات
التربية
الإسلامية،
ولكن فائدتها
العظمى تظهر في
قياس مدى
انتقال
التلاميذ من
التحصيل
المعرفي إلى
التفاعل
الوجداني،
وذلك من خلال
إتاحة الفرصة
لهم للتعبير
عما يختلج في
صدورهم، وبذلك
نخرج من
إشكالية عدم
إمكانية قياس
التفاعلات
الوجدانية.
4/ نموذج
للتقويم
باستعمال
مراحله
الوحدة
التعليمية : من
أركان
الإيمان.
الكفاءة
القاعدية :
القدرة على تعداد
أركان
الإيمان
التالية :
الإيمان بالله،
الإيمان
بالملائكة،
الإيمان
بالكتب، الإيمان
بالرسل،
الإيمان
باليوم
الآخر، والاستظهار
الصحيح لآية
أركان
الإيمان.
تقويم
مبدئي : يسأل
المعلم
التلاميذ عن أركان
الإيمان أو
يطلب منهم أن
يرسموا –مثلا-
رسما يجسدون
فيه معارفهم
السابقة المتعلقة
بأركان
الإيمان.
تقويم
بنائي : يستمع
إلى قراءة
التلاميذ
لآية أركان
الإيمان،
ويصحح نطق
الكلمات،
ويوجههم إلى
مخارج الحروف
السليمة.
يطلب من
المتعلمين
تجزئة الآية
إلى كلمات كل
بلون خاص،
ويلاحظ مدى
قدرتهم
للوصول إلى
أركان
الإيمان.
بعد
الانتهاء من
موضوع أركان
الإيمان،
يسأل المعلم
التلاميذ حول
تعدادها
وترتيبها حسب الآية
ليقيس مدى
فهمهم ومستوى
بناء الكفاءة
المستهدفة.
تقويم
ختامي : بعد
المحو
التدريجي أو
بعثرة ألفاظ
الآية في
بطاقات يطلب
من المتعلمين
ترتيب
ألفاظها
بترتيب
البطاقات
التي كتبت عليها،
ثم استظهار
الآية.
5/ نموذج
للتقويم
باستعمال
وسائله
الملاحظة
:تتخذ
الملاحظة
وسيلة
للتقويم فيما
يتعلق بالحفظ،
بملاحظة حسن
إخراج الحروف
من مخارجها
الصحيحة،
وسرد الآيات
من غير إسقاط،
كما تتخذ
وسيلة
للتقويم فيما
يتعلق ببعض
السلوكات
كالنظافة
والتأدب
بآداب الحديث
أثناء
المناقشة
واحترام
زملائه، والتسامح
معهم في حال
الاختلاف...الخ.
المقابلة
: قد يجد
بعض التلاميذ
صعوبة في
الحفظ أو في
الانتقال من
التحصيل
العلمي إلى
الأداء
السلوكي أو التفاعل
الوجداني،
مما يتطلب
مقابلتهم لمعرفة
الأسباب من
وراء ذلك، ومن
ثم تقويمها
ومعالجتها.
بطاقة
المتابعة
المدرسية :
المعلومات
الخاصة
بالتلميذ:
الاسم
واللقب : ............................... تاريخ
الميلاد : ...............................
مستوى
الاجتماعي
للأسرة : ................... المستوى
الثقافي
للأسرة: .....................
عدد
الإخوة
ومرتبته
بينهم: .............
التكوين
ما قبل
المدرسة :
الحضانة،
الروضة، المدرسة
القرآنية،
الزاوية ...الخ.
المستوى
الدراسي
السابق : جيد ـ
متوسط ـ ضعيف.
السنة
الدراسية الحالية
: ............................
|
التاريخ |
النشاط |
المجال |
المستوى |
المكان |
التقويم |
الملاحظة |
|
|
حفظ
سورة
الانفطار |
معرفي |
حفظ |
القسم |
ضعيف أو
متوسط أو جيد |
في
تقدم، أو في
تأخر...الخ |
|
|
|
|
|
|
|
|
الاختبارات
الموضوعية :
يمكن اقتراح
ما يلي :
-
في مجال الحفظ
يلجأ إلى ملأ
الفراغات، أو
إعادة
الترتيب
والاختيار من
متعدد...الخ.
-
وفي مجال
الأخلاق
والسلوك يلجأ
إلى المقابلة
بين خلقين
متضادين من
حيث المحاسن
والمساوئ
والآثار، أو اللجوء
إلى الصواب
والخطأ...الخ.
-
وفي مجال
العبادات
يلجأ إلى
الصور
للترتيب بينها
أو الوصل
بينها بالأسهم...الخ.
-
وفي مجال
العقيدة يلجأ
إلى المزاوجة
والخطأ والصواب.
ثامنا -
النشاطات
اللاصفية
تمثل الأنشطة
اللاصفية
امتدادا
طبيعيا
للنشاطات
الصفية وتكملها
وتدعمها. وهي
نشاطات يقوم
بها المتعلم
خارج القسم من
خلال ممارسة
القيم ومختلف
المكتسبات في
الوضعيات
والمواقف
المناسبة. ويجب
عدم النظر إلى
الأنشطة
اللاصفية
بأنها معطلة
للدراسة أو
مضيعة للوقت
والجهد, بل
ينبغي النظر
إليها من
زاويتها
التربوية : إذ
بها يتدرب
المتعلم على
تمثل القيم
الإسلامية
والمكتسبات
التعلمية في
محيطه
الاجتماعي
وفي فضاءات
جديدة
بالنسبة له من
عبادات
ومعاملات
وآداب, فتتقوى
في نفسه روح
الجماعة
وتتدعم
شخصيته بما
يجده من حلول
للتحديات
والمشكلات
التي تعترضه،
فيكون فعالا و
إيجابيا، مما
يعينه على
تذوق قيم
العلم والوقت
والجهد.
وللاستفادة
أكثر من
الأنشطة
اللاصفية
لابد أن تخضع
للمتابعة
والتقويم بما
يحقق الغايات
والأهداف
التربوية
المرجوة.
وإليك
النشاطات
اللاصفية
المقترحة في
مادة التربية
الإسلامية:
|
الوحدة |
النشاط
اللاصفي |
|
من أسماء
الله الحسنى |
- يكلف
التلاميذ برسم
لوحة فنية
لأسماء الله
الحسنى –
موضوع
الوحدة- إما
بشكل فردي
ينجز في
البيت أو بشكل
جماعي ؛ يسهم
كل التلاميذ
في إنجازه
باقتراح
الألوان
والخطوط
والأشكال
المناسبة. |
|
شخصية
الرسول |
- يشارك
التلاميذ بأنشطة
: أشعار،
قصائد،
أناشيد،
حكاية قصص،
رسوم معبرة ...الخ
في
الاحتفالات بالمناسبات
الدينية
التي لها
علاقة
مباشرة
بشخصية
الرسول: المولد،
فتح مكة، الإسراء
والمعراج...
الخ، والتي
تتم برمجتها
في المدرسة. |
|
القرآن
الكريم والحديث
النبوي |
- يشارك
التلاميذ في
مسابقات حفظ
القرآن الكريم
والأحاديث
النبوية أو
جمع لوحات
فنية بخطوط
بديعة ما بين
الأقسام،
والتي
تقيمها المدرسة.
|
|
الرفق
بالحيوان |
- يشارك
التلاميذ في الرحلات
إلى حدائق
الحيوان،
وأخذ صور
تذكارية
معها. - برمجة
أشرطة
وأفلام أو
أقراص
مضغوطة حول
الحيوانات
في المدرسة. |
|
احترام
الكبير |
- يشارك
التلاميذ في
الزيارات
إلى مؤسسات
رعاية
المسنين، مع
تكليفهم
بتصميم
الهدايا التي
سيقدمونها
إلى العجزة. |
|
أدب الطريق |
- يشارك
التلاميذ في
حملات
تقيمها
المدرسة
بغية التنظيف
أو غرس
الأشجار أو
الورود ... الخ. |
|
الصلاة -
المساجد |
- يشارك
التلاميذ في
الزيارات
التي
تبرمجها المدرسة
إلى المساجد
العتيقة
والتاريخية. - أداء
صلاة
الجماعة. |
ملاحظة : روعي في المقترحات
المقدمة ما
يلي :
* التكامل
بين المواد.
* التنوع
والاختيار
(حسب
الإمكانيات).
*
الوسائل : على
المعلم
انتقاء
الوسائل
التربوية
المناسبة
والتي تخدم
الموقف
التعليمي وتحقق
الكفاءات
المستهدفة .
* التقويم
: يقوم المعلم
الأنشطة
اللاصفية
المعتمدة
تقويما بيداغوجيا
مراعيا في ذلك
الغايات
والأهداف
والكفاءات
المستهدفة .