الوثيقة المرافقة لمنهاج 
مادة التربية الفنية التشكيلية

السنة 4 من التعليم المتوسط

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة

نظرا لأهمية تطبيق مناهج التربية الفنية الجديدة، التي أدخلت عليها تحسينات بيداغوجية وفنية، وعلمية، وتقنية هامة قصد إحداث تغييرات إيجابية في نفوس المتعلمين، ليكونوا قادرين على التعبير بكفاءة عن ذواتهم، وأفكارهم، وأحاسيسهم، ومشاعرهم و انفعالاتهم.

وضع هذا الدليل الموجه لأستاذ التعليم المتوسط قصد تسهيل المهمة التي ألقيت على عاتقه. ولتمكينه من مسايرة التطورات البيداعوجية، لاسيما المتعلقة بتطوير كفاءته والتحكم فيها، قصد ترجمة ما ينص عليه المنهاج من أهداف عامة، سواء تعلق الأمر بتمكين المتعلمين من الكفاءات الأساسية في ميدان الفنون التشكيلية، وفق ما برمج من أنشطة ومعارف تستهدف التحكم في اللغة التشكيلية من خلال مجالي: الرسم والتلوين و فن التصميم، وتحسيسهم بجميع أنواع أشكال التعبير، وذلك على أساس الممارسة الادراكية البصرية. واكتساب المهارات التي تأهلهم إلى التحكم في الأشياء الفنية، لكي يترجموها إلى لغة فنية تشكيلية تمكنهم من التعبير،

والإبداع التشكيلي.

وإيمانا من المجموعة المتخصصة في المادة بأن تحسين نوعية التعليم يعنى تحسين المردود البيداغوجي للمنظومة التربوية. ولبلوغ هذا الهدف المنشود، وضع هذا الدليل لتيسير ما جاء في المنهاج من حيث مفاهيمه وأسس بنائه، ومكوناته: كالملمح، والكفاءات الختامية، والقاعدية وعناصرها، وذلك في المعرفة الأكاديمية والثقافية. وفي أنشطته التعليمية: كالمعارف المنهجية والمهارات، والكفاءات المحسوسة لذا المتعلم. وفي أنشطته التقييمية بأنواعها: كالتقويم التشخيصي والتكويني و التحصيلي.

كما يعتبر الدليل الموجه والمرشد الأساسي في الفعل التربوي عند تطبيق المنهاج، فهو يعكس الخطوات المنطقية لمختلف النشاطات التعليمية التعلمية، ويضمن استمرارية الأداء التعليمي في انسجام وتلاؤم ليتحقق التغيير المنشود لدى المتعلمين نحو الأفضل. وذلك بتطوير المهارات العقلية، و المهارات التطبيقية، ومهارات المواقف، من خلال المجالات المعرفية والأنشطة التعلمية التالية:

01 ـ المجالات المعرفية:

      أ ـ المعرفة المفهمية في مستوى التعبير المرتبط بالمهارات لعقلية: (الفهم و التصور).

     ب ـ المعرفة الفعلية في مستوى التعبير التشكيلي المرتبط بالمهارات التطبيقية: (الإبداع

و الإنتاج).

     ج ـ المعرفة الوجدانية في مستوى الاتصال و الحكم المرتبط بالمواقف: (النقد و التذوق).

02 ـ مجالات الأنشطة التعلمية:

     أ ـ الرسم و التلوين.

    ب ـ فنون التصميم.

 

 

ولهذا جاء هذا الدليل الخاص بالسنة الثالثة من مرحلة التعليم المتوسط كسند أساسي للأستاذ لتيسير تحقيق الملمح العام المحدد في المنهاج وفق العناصر التالية:

01 ـ إسهام التربية الفنية في تحقيق الملمح العام للمتعلم.

02 ـ خصائص نمو التعبير الفني التشكيلي لمتعلم التعليم المتوسط.

03 ـ الأهداف العامة لمناهج التربية الفنية التشكيلية لمرحلة التعليم المتوسط.

04 ـ مفهوم الكفاءة.

05 ـ توزيع الحجم الساعي الإجمالي الأسبوعي للمادة.

06 ـ توجيهات منهجية.

07 ـ توجيهات وإرشادات تربوية.

08 ـ دور الأستاذ.

09 ـ خطوات التحضير الموضوعي لنشاط تعلمي.

10 ـ العناصر التشكيلية و القواعد الفنية.

11ـ التخطيط لعملية التعلم

12 ـ الخطة السنوية و الخطة اليومية.

13ـ مخطط توزيع الكفاءات (السنوي، الشهري).

14 ـ خطوات بناء الأنشطة التعلمية.

15 ـ مخطط حصص تعلمية.

16 ـ التقويم.

17 ـ أهمية ورشات التربية الفنية التشكيلية.

18 ـ الأثاث الضروري لمادة التربية الفنية التشكيلية.

19 ـ الأدوات والخامات و الوسائل الضرورية لمادة التربية الفنية التشكيلية.

21 ـ النشاطات المدرسية اللاصفية.

22 ـ مدونة المصطلحات البيداغوجية و الفنية

 

وقد دعم برسوم وصور إيضاحية وأعمال فنية تشكيلية منتقاة لكبار الفنانين من أجل توضيح المعطيات المعرفية النظرية والمراحل التطبيقية المنطقية التي تتماشى والمرحلة المستهدفة، لا سيما من حيث مراعاة العمر الزمني للمتعلمين وميولاتهم واستعداداتهم.

 

إن طموحنا كبير في أساتذتنا أن يعطوا لحصص المادة حقها لتحقيق الكفاءات التي ينص عليها منهاج التربية الفنية، و يترجمونها ميدانيا وفق الامكانات والوسائل المتاحة.

 

 

 

إسهام التربية الفنية التشكيلية في تحقيق الملمح العام للمتعلم

 

تسعى التربية الفنية التشكيلية بفروعها ومجالاتها المختلفة لإنضاج القدرات التعبيرية والاتصالية بواسطة اللغات الخاصة بفن الرسم والتلوين و فهم وإنتاج وقراءة الرسائل المرئية.

تمرن هذه القدرات على أساس اللغات المختلفة المرتبطة بالتقنيات التعبيرية المستعملة،

و بالعوامل التاريخية، البيئية، المحلية، العالمية، و الصحية.

الغاية الأساسية من التربية الفنية التشكيلية هي تحريك القدرات الجمالية للمتعلمين، من خلال خبرات ذات طابع إثرائي نقدي.

  ـ لا يتطلب الإبقاء على المواضيع المختلفة المبرمجة وعدم التغيير فيها، بل يتطلب التغيير التدريجي في العمليات الإبداعية المرئية الضرورية التي تفرض خبرات جديدة وفق متطلبات المتعلمين في إطار التنسيق التربوي مع المعلمين و المشرفين على العملية التربوية.

  ـ و من جانب آخر يجب الأخذ بعين الاعتبار علاقة إيقاع التعلم و التطور المدرسي سواء تعلق الأمر بالأفراد أو الجماعات من المتعلمين.

  ـ من الممكن مواجهة الخبرات المختلفة و استرجاعها تدريجيا و التعمق فيها حسب أنماط التعليم الدوري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملمح تخرج متعلم المرحلة المتوسطة من التعليم القاعدي

المجال

الكفاءات في مستويات أبعادها الثلاثة:

المعرفة المفهمي                            المعرفة الفعلية                      المعرفة الوجدانية

ـ مستوى التعبير اللغوي           مستوى: التعبير التشكيلي          ـ مستوى: الاتصال والحكم

مهارات عقلية: الفهم و التصور      مهارات تطبيقية: الإبداع و الإنتاج   المواقف: النقد و التذوق

   بعد الانتهاء من الطور الثالث من التعليم القاعدي، يكون المتعلم قادرا على: اكتساب المفاهيم الأساسية للجمال الطبيعي و الاصطناعي، التي تتماشى

 وقدراته العقلية و مكتسباته القبلية، و التحكم فيها فنيا وفق تصوراته الذاتية لذلك يتوقع منه أن:

ـ يتعرف على مبادئ الأسس التشكيلية، و قواعد فن الرسم، و التلوين،

والتصميم.

-يدرك أهمية وظيفة الجمال في تنظيم الحياة في جانبها الطبيعي والاصطناعي

ـ يميز بين العناصر التشكيلية التي لها علاقة بالعالم المرئي و يحدد ملامسها.

ـ يفهم و يشرح الرسائل المرئية (لوحات فنية، رسومات بيانية، صور فوتوغرافية، رموز...).

ـ يتعرف على الوسائل و المواد و الخامات الفنية و يحدد مجالات توظيفها.

-يصف المظهر الجمالي الذي ينظم الحياة في جانبها الاقتصادي والاجتماعي

ـ يعبر عن عناصر الظواهر المرئية و السمعية و اللمسية باستعمال مصطلحات لغوية خاصة بذلك.

 

ـ يتحكم في الأسس العلمية والقواعد الفنية و المبادئ الجمالية للغة التشكيلية في حل المشكلات وإنجاز أعمال و مشاريع فنية بانتهاج مسعى و سيرورة إبداع فني تتماشى و مكتسباته القبلية ومدى نضجه العقلي و السيكو حركي.

ـ ينجز مشاريع فنية فردية و جماعية باستعمال الوسائل و الخامات المناسبة المتاحة.

ـ يبلور استراتيجية إبداعية فنية بناء على مخطط تدرجي يتماشى و قدراته العقلية.

ـ يحقق ذاته و يتعرف على ذوات الآخرين من خلال الطرائق و الأساليب التعبيرية الفنية التشكيلية.

ـ يعلل و يعبر عن مشاعره تجاه إنتاجاته الفنية و إنتاجات الآخرين، في الجوانب التالية: اختيار المواضيع و الطرائق و الأساليب التعبيرية المتبعة

 و الوسائل و تقنيات الأداءات المستعملة.

 

ـ يبلغ الخبرات و الأحاسيس و المشاعر الذاتية عند استكشاف العناصر التشكيلية و المبادئ الجمالية في مختلف مجالات الفنون التشكيلية.

ـ يتبنى مواقف جمالية و صحية تتماشى والقيم الجمالية المكتسبة.

ـ يعبر عن رأيه بكل حرية ويتحلى بالموضوعية ويقدم حججا بطريقة صائبة وحضارية و يصغي و يحترم الرأي الآخر ويبدي استعداده للتعاون مع الغير.

ـ يدافع عن الذوق و الأحكام و الآراء المتعلقة بالإنتاجات و الظواهر الفنية.

 

 

 

 

 

 

خصائص نمو التعبير الفني التشكيلي للمتعلم

مرحلة التعليم المتوسط

   تبدأ من 13 إلى 18 سنة تقريبا

 

يمر نمو المتعلم في هذه المرحلة بتعبيرات تشكيلية متعددة وفق عمره الزمني، وتتميز هذه المرحلة بالتعبير الواقعي في رسوماته، والإنتاج والمسعى ومنها التعبير والنقل:

و من أهم خصائصها:

    أ ـ تتطور قدرات المتعلم شيئا فشيئا على رؤية الأشياء بموضوعية.

   ب ـ يستفيد أكثر من تجاربه الخاصة، ومن تفاعله مع المحيط

    ج ـ ينمو التعبير التشكيلي لديه باستعمال عناصر تشكيلية متعددة ومتنوعة وفق مسعى معين تكون طريقة تنظيمها تحمل دلالة ومعنى.

   د ـ يستخدم الأسس التشكيلية استخداما موضوعيا وفق الحقائق البصرية في رسوماته، كما يستخدمها ذاتيا وانفعاليا باعتباره فردا متفرد.     

 

الأهداف العامة لمناهج التربية الفنية التشكيلية

لمختلف مراحل التعليم القاعدي و المتوسط

 

    ملمح المتعلم الذي تهدف إليه التربية الفنية التشكيلية من خلال استعمال اللغات المرئية هو ملمح عام، مثله مثل جميع المواد الأخرى.

    و الغرض من تدريس التربية الفنية التشكيلية هو الوصول بالمتعلم إلى تحقيق الأهداف العامة التالية:

 ـ اكتساب خبرات العالم و التعبير عن الخبرات الشخصية.

 ـ تطوير أنماط فكرية: كالتحليل و التركيب و التنسيق المنطقي و التفكير الإبداعي

 ـ الوعي بالأصالة و التراث الثقافي للشخصية الوطنية. ثم التوسع شيئا فشيئا نحو عالم ثقافي أكثر اتساعا في الحاضر و الماضي للثقافة الوطنية و العالمية، لبلورة ثقافة جديدة في آفاق المستقبل.و لتحقيق هذه الملامح المنشودة من خلال المراحل الخاصة بالمادة يتطلب التركيز على المبادئ التالية:

1 ـ الوعي بالوسائل المتعددة المتواجدة في المحيط:

                   ·      التعبير عن المشاعر والأحاسيس تجاه التحف الفنية والمناظر الطبيعية والتقنيات والوسائل المتواجدة في المحيط.

                   ·      التعبير عن المشاعر بمختلف وسائل التبليغ: اللغة الشفوية والكتابية والتشكيلية  

 

 

   2 ـ نضج القدرات الادراكية:

                   ·    التمييز بين عناصر الظواهر المرئية والسمعية واللمسية والشمية والذوقية.

                   ·    التعبير عن عناصر الظواهر المرئية والسمعية واللمسية والشمية والذوقية باستعمال مصطلحات لغوية خاصة بذلك.

   3 ـ اكتساب المعرفة الفنية من خلال مراحل التفكير النمطي في بنية اللغة البصرية:

                   ·      تحقيق الذات والتعرف على ذوات الآخرين من خلال الطرائق والأساليب التعبيرية الفنية التشكيلية والحرفية والفنون الشعبية.

                   ·      تأكيد مقاصده ومقاصد الآخرين بكل وضوح حسب وظيفة الإنتاجات الفنية.

   4 ـ الحكم و البرهنة بالحجج المقنعة:

                   ·          الدفاع عن الذوق والأحكام و الآراء المتعلقة بالإنتاجات و الظواهر الفنية.

                   ·          التعليل والتعبير عن مشاعره تجاه إنتاجاته الفنية وإنتاجات الآخرين، في الجوانب التالية: اختيار المواضيع والطرائق والأساليب التعبيرية المتبعة والوسائل وتقنيات الأداءات المستعملة.

 

مفهوم الكفاءة

 

I ـ لماذا المقاربة بالكفاءات ؟

المقاربة بالكفاءات مذهب بيداغوجي حديث يسعى إلى تطوير كفاءات المتعلمين و التحكم فيها عند مواجهة التحديات في وضعيات مختلفة.

المقاربة بالكفاءات لا تتعارض مع البيداغوجية الكلاسيكية، ولكنها جاءت لتؤكد الأهداف التي تأخذ بعين الاعتبار تطور المدرسة و المجتمع. وهذا يعني أن الهدف الأساسي لهذا المسعى البيداغوجي الحديث هو إعداد متعلمين يتجاوبون مع عالم الشغل على أساس الكفاءة المهنية التي تتطلبها الوظيفة، عكس ما كانت عليه المدرسة سابقا والتي سعت إلى تلقين معارف تتوج بشهادات على أساسها يتم التوظيف في مناصب شغل على حساب المهنة والتحكم فيها. إذا كان الهدف من المقاربة التقليدية سابقا هو تحليل الحاجيات و التعرف على النوعيات، والقدرات والمعارف الضرورية عند تنفيذ بعض المهام، فالمقاربة المؤسسة على الكفاءة تهدف إلى التعرف على النتائج التي تبرهن على التنفيذ الفعال للمهام. و لذا عرّفت الكفاءة على أنها (اندماجية للقدرات والمعارف و الخبرات و كل ما يؤدي إلى التنفيذ الفعال للمهام نسبة لمنصب شغل أو لدور ما)

إذن فالكفاءة هي وصف للأداء الذي يجيب على السؤالين التاليين:

ـ ماذا يجب على الناس فعله حتى يكونوا فعالين في مهامهم ؟

 

 

   ـ ما هي الكفاءة ؟

إن الكثير من المؤسسات بما فيها وزارة التربية الوطنية بينت في السنوات الأخيرة اهتمامها الكبير بوصف ماهية العمل و الدور الفعال الذي تلعبه.

تقليديا كان الوصف يرتكز على التعرّف على العناصر التي تؤدي إلى أداء فعال للمهام (القدرات و المعارف مثلا) و لكن دون فهم جيد للطريقة التي يتطلب تطبيقها و في أي مستوى تطبق فيه. مثلا ، كيف نستطيع حقا توضيح ميزات المعلم عند الشخص؟ عندما نكون قد عرفنا ما ننتظره من خلال العمل الفعال، و نستعمله للمقارنة و التعرف على المجالات التي تتطلب التغيير، و هذا يعني تطوير قدرات اكتساب المعارف.

 

أ ـ تعريف الكفاءة التعليمية التعلمية:

تعددت التعاريف التي تناولها رجال التربية حول مصطلح و مفهوم الكفاءة، ولعل حداثة هذا المفهوم وراء هذا التعدد، ومن التعاريف الأكثر شيوعا ما يلي:

 ـ الكفاءة مجموعة من: معارف و معارف فعلية و معارف وجدانية و معارف الصيرورة (الانتقال من تطور متكامل إلى أكثر كمالا).

 ـ التحكم في مستويات الكفاءات القاعدية عند القيام بالمهام التعلمية المطلوبة من المتعلم.

 ـ التحكم في صيرورة أداء نشاط أو مشروع ما، لان التحكم في الأداء هو القابل للقياس، فالأداء هو المظهر العلمي للكفاءة.

تعريف لوي دانو (Louis D’Hainaut):

                   ·    مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفس حركية التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما.

                   ·    الكفاءة هي:  مجموعة مندمجة و وظيفية.

                   ·    الكفاءة هي:  المعرفة و المعرفة العملية و المعرفة الوجدانية و المعرفة المصيرية.

                   ·    الكفاءة تساعد على التأقلم أمام فئة من الوضعيات، و إيجاد الحلول للمشاكل و إنجاز المشاريع.

    و بهذا يصح القول: بأن كلّ كفاءة هي مجموعة معقدة، مركبة من عناصر المعرفة و الخبرة التي لا تقبل التحديث إلا بالقرينة (Contexte).

إذ بين المعرفة و الكفاءات علاقات معقدة. و من جهة أخرى كلّ كفاءة تدمج معارف.  وكذلك الأمر بالنسبة للقرينة و في أي مجال. الخبير ليس الذي   يمتلك الخطوات المنطقية ومخططات التحليل و أخذ القرار و ردود الفعل المناسبة،  بل أيضا هو الذي بإمكانه أن يضع مرجعية لذاكرته، وقواعـد للمعطيات و لمعارف اكتسبت نسبة لوضعيات أو حالات أو تظاهرات

 

 

 

تمكنه من العمل بمنطقية و يحلل و يأخذ القرارات المناسبة. وكذلك يكتب رؤوس أقلام عند حضوره لمحاضرة أو يقرأ ملخصا لنص أو يحرر حوصلة أو يوظف جملة من العمليات الذهنية المعقدة عند معالجته المعلومة.

  ب ـ مركبات الكفاءة الختامية المندمجة في أبعادها الثلاثة:

ـ كفاءة البعد المعرفي: هي كفاءات اكتساب المعارف على مستوى التعبير اللغوي (الفهم

و التصور).

ـ كفاءة بعد المعرفة الفعلية: هي الكفاءات التي تشير إلى أداء المتعلم أثناء نشاطاته العملية على مستوى التعبير التشكيلي (الإبداع و الإنتاج).

ـ كفاءة البعد الوجداني:هي الكفاءات التي تمثل المستوى النهائي للكفاءة أي نواتج التعلم على مستوى التبليغ و الاتصال (النقد و التذوق).

قاعدة صياغة الكفاءة

ـ مرتبطة بالغرض التكويني الفعال والنهائي للنشاط البيداغوجي الذي ينص عليه المنهاج.

ـ تعبر عن قدرة الفعل المستقل، الفعال القابل للتحويل.

ـ ترتكز على المعرفة المندمجة (المعرفة، المعرفة الفعلية، المعرفة الوجدانية).

ـ مرتبطة بمجال عملي خاص ومحددة بشروط واضحة قابلة للملاحظة والقياس وفق معايير.

ـ مكيفة في مستوى تكويني معين.

ـ موضحة من خلال مركباتها.

 
 

 


1

 

 

 

 

 

01 ـ كفاءة بعد المعرفة المفهمة: (الفهم و التصور)

.(compétence du savoir compréhension et conceptualisation)

إن تطوير كفاءة البعد المعرفي للفهم و التصور لدى المتعلمين تشكل قاعدة أساسية في تطوير الكفاءات القاعدية التعبيرية.لان سيرورة العملية الإبداعية عند المتعلمين تستدعي كفاءات التعبير، كما أنها تتعلق مباشرة بالإجابات و الحلول الفردية للمتعلمين عند مواجهة المشكلات في مجال الإبداع و الإنتاج و التخيل و الانفعال.

 ولذا تتطلب كفاءة البعد المعرفي توظيف مجموعة من المعايير الخاصة بالفنون التشكيلية، القابلة للتطبيق و التقويم في مختلف مراحل سيرورة الإبداع و الإنتاج، في اختيار الفكرة المناسبة، في الاقتباس، في التفكير، و في الأداء المتقن.

مثال: تطوير الكفاءات التعبيرية على أساس هدف محدد في المنهاج << شرح العناصر الأساسية و المبادئ الجمالية للغة التشكيلية بتوظيف المصطلحات اللغوية الصحيحة الخاصة بالفنون التشكيلية >>.

 

 

 

ينتظر في هذه الحالة أن يكون مردود المتعلمين مختلف الأوجه و التقنيات. ولذا يتوقع وبالضرورة من المتعلمين أن تكون إجاباتهم فردية وذاتية، ولا يجب على المعلم أن ينتظر من المتعلمين أن يأتوا بإجابة واحدة صحيحة، بل ينتظر منهم إجابات عديدة متنوعة حسب أمزجتهم وفق قدرات و ميولات واستعدادات كل واحد منهم.

  لذا فالمحبذ ألا يطرح المعلمون والمعلمات مثل هذا السؤال << هل عبر المتعلم عن أفكاره بطريقة تعبيرية ذاتية ؟ >> و للجواب على هذا السؤال يجب على المعلم أن:

                   ·    يعرف المتعلمين و بعض أجوبتهم التي يرتبط مظهرها بمنهاج التربية الفنية التشكيلية، لمعرفة مدى درجة الأجوبة التعبيرية الشخصية، و التطور الحاصل عندهم.

                   ·    معرفة بعض المعايير العامة لتقويم التعبيرات الفنية التشكيلية. مثال على المعيار " إلى أي مدى":

ـ يحاول المتعلم أن يفعل شيئا لم يفعله من قبل ؟

ـ يظهر المتعلم استعداده لإنجاز مشروع أو المساهمة في الحوار ؟

ـ يظهر المتعلم فضوله ؟ 

ـ يقدم المتعلم أجوبة شخصية ؟

ـ يبرهن المتعلم على تطوره مقارنة بأجوبته السابقة في الأعمال المماثلة ؟

ـ يوظف المتعلم فهمه في أجوبته انطلاقا من هذا المجال أو مجالات أخرى أو مواد أخرى ؟

                   ·    إعطاء المتعلمين فرص التخمين الفردي والتحدث بالمنطق الذي أدى بهم إلى إنجاز أعمالهم.

                   ·     إعطاء المتعلمون فرص التعبير عن آرائهم تجاه التعبيرات المنعكسة من أعمال زملائهم في القسم.

 

على المعلم أن يكون على دراية بالبعد التعبيري للأعمال والمشاريع والتجارب المطلوبة من المتعلمين. هذا البعد التعبيري يتطلب تقييمه على انفراد دون ربطه بالفهم التصوري الذي تحتويه جل الأعمال والمشاريع مثال: يطلب إبداع تركيبـة تشكيلية بأشكـال هندسيـة مختلفـة الأضلاع و الخطوط والمساحات، كمفاهيم قابلة للتقييم. بإمكان المعلم أيضا أن يطلب من المتعلمين إدماج ألوان متضادة بين القواتم والفواتح (كفاءات قاعدية للفهم والتصور) وبطريقة تعبيرية (كفاءات قاعدية تعبيرية).

 

 

 

 

 

 

02 ـ كفاءة بعد المعرفة الفعلية (الإبداع و الإنتاج)

FAIRE  COMPETENCE  DE  BASE  DU  SAVOIR

 

من أهم الشروط الإبداعية توظيف الكفاءات القاعدية للمعرفة الفعلية (العملية) التي ترتكز عليها الفنون التشكيلية، لان جل الأعمال و المشاريع الناجحة المنجزة من طرف المتعلمين هي التي طبقت فيها الصيرورة الممنهجة على أساس القواعد الفنية و الأسس العلمية الخاصة. إن تقييم هذه الأعمال و المشاريع يرتكز على فهم صيرورة العملية الإبداعية من أولها إلى أخرها، و لذا يتطلب من المعلم ملاحظة الأداء العملي للأعمال و المشاريع في كل خطواتها إلى غاية النتيجة النهائية. الكفاءات القاعدية للمعرفة الفعلية تتطلب إدماج معارف خطوات رد الفعل اتجاه الأشكال المختلفة من التحف الفنية التشكيلية. و في هذا الباب، ملاحظة تطور الكفاءات القاعدية للمعرفة الفعلية ليست بالسهلة، مثال على ذلك: فهم المتعلمين خلال التكوين و ملاحظة مدى دقة أفكارهم في ميدان الفنون التشكيلية. هذه الكفاءة تتطلب التطوير الدائم و لا يمكن تقويمها إلا من خلال الملاحظة الدائمة من طرف المعلم، و التقييم الذاتي للمتعلمين أنفسهم.

 

03 ـ كفاءة بعد المعرفة الوجدانية.

COMPETENCE  DE  BASE  DU  SAVOIR  ETRE

يعد توظيف كفاءات البعد الوجداني المتعلقة بالمواقف و الاتجاهات والميول والأحاسيس والمشاعر أهم أبعاد الكفاءات القاعدية التي تهدف إليها التربية الفنية التشكيلية و ذلك لمساعدة المتعلمين على إصدار أحكام قيمية عن الجمال على أساس التذوق و النقد عند تذوق الفن

والجمال الطبيعي على حد سواء، مما يجعلهم يتحسسون الجمال فيقدرونه و يعكسون قيما فنية جمالية على البيئة المحيط الذي يعيشون فيه. بحيث إن مواقف و اتجاهات و ميولات المتعلمين تصبح قابلة للملاحظة و التقويم.

كفاءة البعد الوجداني تتطلب توظيف مجموعة من المعايير الخاصة بمستوى الاتصال و الحكم (النقد و التذوق)، القابلة للملاحظة و التطبيق و التقويم في مختلف مراحل صيرورة التعلم التعبيري اللغوي و التشكيلي (الاتصال، التبليغ، الإبداع، الإنتاجعند تبليغ الرسائل التعبيرية، الأفكار و الخبرات الجمالية الشخصية في المستويات التالية حسب تصنيف كراتوول:

التقبل و الانتباه: (الوعي، الرغبة في التقبل، الانتباه).

الاستجــابـة:  (الإصغاء، الرغبة في الاستجابة، الرضى في الاستجابة).

تقديـر القيمـة: (تقبل القيمة، تفضيل القيمة، الالتزام).

التنظيـــــم: (تكوين مفهوم القيمة).

التنظيم و التمييز القيمي: (التهيؤ العام، التمييز).

 

الحجم الساعي الإجمالي الأسبوعي المخصص للمادة

التربية الفنية التشكيلية ساعة واحدة في الأسبوع (01 سا)

 
 

 

 


توجيهات منهجية

      منهاج التربية الفنية التشكيلية يتيح عدة فرص لإدماج تعلمات أساسية في مستوياته الثلاثة (الفهم والتصور ـ الإبداع و الإنتـاج ـ النقد و التذوق) و يعكس التسلسل المنطقي في تطوير الإنتاج و الإبداع و التقييم و الإثراء، لأن وظيفتهما المتبادلة توفر للمتعلم أنماطا منظمة في العمل و قراءة الصور المرئية بطريقة واعية، خاصة المتعلقة بالبنيات المحددة و مفهومها الجمالي و الثقافي، و لذا فالمطلوب من المعلمين:

ـ قبول كل عمل فني تعبيري حتى و لو كان ضعيفا و عشوائيا.

ـ القضاء على الإنتاج العشوائي يتطلب إعطاء الأولوية لنشاطات التعبيرية، طرق عملية مؤسسة على الوعي المباشر للعماليات المستهدفة عن طريق الوسائل و الوسائط المخصصة لذلك.

ـ التطبيقات العملية التعلمية المنطقية تتطلب الأولوية للواقع المرئي الخاص بالمتعلم. لأن من خلال واقعه و خبراته المباشرة ينتقل تدريجيا إلى العالم المرئي و الثقافي الأكثر اتساعا في المكان و الزمان. و لبلوغ هذه الغايات الضرورية يجب أن تكون فترات تدريبية خاصة بنشاطات الإدراك، على أساس الإثارة الحسية و السمعية و اللمسية، كأولوية ضرورية للعمليات الّذهنية و الانتباه و الملاحظة و التخزين، بالاعتماد على الذاكرة و التحليل و التركيب لأي عمل إبداعي.

   الخبرات الفنية المعتمدة يجب أن تقدم للمتعلمين بالتدرج وفق مستوياتهم الثقافية و قدراتهم الفكرية و ميولاتهم واستعداداتهم، تراعي الحالات الفردية و الجماعية في آن واحد.

ـ كما يستحسن استغلال عدة تقنيات مختلفة ممكنة، حتى يتمكن كل متعلم أن يعمل بالاختيار وفق قدراته العقلية و الجسدية، و أن تتوافق و شخصيته و نوع الرسالة التي يميل إلى التعبير عنها.

ـ تنظيم دروس تسهل للمتعلمين إيصال معلوماتهم و تعلماتهم المدرسية.

ـ التخطيط للدروس و التقييم اللذان يتيحان للمتعلمين إعطاء أكبر عدد ممكن من الأجوبة

و الشروح.

ـ تشجيع المتعلمين على:

                               ·          التفكير في إيجاد الحلول و إعطاء تفسيرات منطقية عند أخذ المبادرة أو القرار.

                               ·          الكلام و المحادثة داخل القسم و خارجه حول المشاريع الفنية.

 

 

 

ـ توجيه المتعلمين إلى:

                               ·           تحليل الخبرات الفنية لإثراء مفاهيمهم بالمصطلحات الفنية و العلمية الجديدة.

                               ·           تطوير أداء اتهم الفنية التشكيلية.

    في إطار بيداغوجية المقاربة بالكفاءات يعتبر الأستاذ ركيزة أساسية في العملية التربوية لأنه الوسيط بين المنهاج و المتعلم ولذلك حتى تتم عملية التواصل عليه أن يراعى التوجيهات التالية:

ـ قبول أعمال المتعلمين التعبيرية الفنية التشكيلية بمختلف مستوياتها.

ـ إعطاء الأولوية للواقع المرئي الخاص بالتعلم أثناء التطبيقات العملية التعلمية.

ـ تنمية الإدراك من خلال الإثارة الحسية (بصرية، سمعية، لمسية...)

ـ تنويع التقنيات منم أجل تعدد الخيارات لدى المتعلم.

ـ احترام اتجاهات المتعلمين و إشباعها عن طريق التعبيرات الفنية التشكيلية المتنوعة.

ـ التركيز على التعلمات الحسية وبالأخص ذات الصيغة الجمالية التعاونية.

ـ إعطاء الأولوية للنشاطات التعبيرية من خلال طرق عملية منهجية مؤسسة على الوعي المباشر للمتعلم بالعمليات المستهدفة.

ـ اختيار الخامات و المواد و الأدوات المناسبة لخصائص متعلم هذه المرحلة المتكاملة مع محيطه وبيئته.

ـ تنشيط وتحفيز وإثارة الوعي الذاتي للمتعلم من خلال التعلمات الزاخرة بالفروق الفردية.

ـ إثارة الخبرات و المكتسبات القبلية للمتعلم.

ـ شمولية التقويم (التشخيصي، التكويني، التحصيلي).

ـ الإطلاع الواعي الادراكي العميق للمنهاج حتى تكون الرؤية واضحة والتنفيذ الميداني له سليم.

ـ وضع مخطط توزيعي للكفاءات سنوي و شهري و توزيع الحصص التعلمية وفق الحجم الساعي.

 

دور الأستاذ

يجب على الأستاذ أن يحترم في نشاطاته التعلمية ما يلي:

01 ـ كل نشاط تعلمي يجب أن يستهدف كفاءة أو عدة كفاءات خاصة من المنهاج بطريقة واضحة

02 ـ الكفاءات المستهدفة بنشاط يعلن عنها للمتعلم بأسلوب لغوى يتماشى وسنه ومستوى نموه.

03 ـ النشاطات التعلمية يجب أن تحترم مسعى تعلمات المنهاج.

 

 

 

04 ـ النشاطات تبدأ انطلاقا من وضعية ينتظر منها أن تثير عند المتعلم دافعا قويا للتعلم (الفضول، الاهتمام، الانشغال...).

05 ـ على الأستاذ أن يبذل أقصى جهده في هيكلة أنشطة التعلم انطلاقا من عناصر مألوفة لدى المتعلم: خبرات خاصة، حياة عامة، أحداث يومية.

06 ـ لابد أن يتوج التعليم بتنفيذ و إنهاء المهام من طرف المتعلمين و بمشاركتهم الفعالة في صيرورة التعلم.

07 ـ النشاطات التعلمية يجب أن تتضمن مرحلة اكتشاف: حسب الحالات، الاستكشاف، البحث الشخصي عن المعلومات و التجريب و بلورة فرضيات.

08 ـ التعلم يجب أن يتيح للمتعلم بلورة استراتجيات تعلم خاصة به.

09 ـ أن نشاطات التعلم في مجملها يجب أن تقيم تنوعا كافيا لتلبية اختلاف أساليب التعلم عند المتعلمين.

10 ـ النشاطات المقترحة يجب أن تكون ملائمة لمستوى نمو المتعلم و تسمح له بأداء المهام المطلوبة.

11 ـ التعلم يجب أن يتنبأ بإدماج تقويم تكويني في كل مراحل التعلم.

12 ـ التقويم التكويني يجب أن يسمح بتحديد مواطن القوة و الضعف لدى المتعلم بالنظر إلى الأهداف المنشودة و تعديل التعلم وفقا لذلك.

13 ـ التقويم التكويني ذو المفعول الرجعي يجب أن يستغل كأداة و يرتكز على مؤشرات التعلم و يحدد بدقة عتبات النجاح.

14 ـ التحفيز على الاتصال و التواصل من خلال النشاطات اللاصفية كـ: (المعارض، المسابقات الفنية، الملتقيات، الإصدارات الفنية، الانترنت...).

15 ـ التعرف على وسائل تنفيذ المنهاج.

16 ـ تدوين الأستاذ لملاحظات حول المشاكل المعترضة أثناء التطبيق و الحلول المقترحة لان ذلك من أهم عوامل تطوير وتحسين المناهج والأدلة.

 

خطوات التحضير الموضوعي لنشاط تعلمي

التخطيط:

       ـ خطة الدرس يجب أن تكون تحترم الأربع مراحل الأساسية للتعلم

       ـ أن تكون أهداف البرامج المدروسة أو التي سوف تدرس جد واضحة.

       ـ وضع خطة للدرس جد واضحة و ظاهرة.

       ـ وضع وقت محدد لكل مرحلة في الدرس.

 

 

 

 

التنظيم:

       ـ مراحل الدرس يجب أن تحترم كما هو موضوع.

       ـ احترام الوقت المفروض لكل مرحلة من الدرس.

       ـ الوسائل و الأدوات اللازمة يجب أن تكون مهيأة للعمل.

       ـ التأكد من أن المعطيات استوعبت من طرف التلاميذ.

       ـ احترام المتعلم للوسائل والأدوات وأماكن العمل.

التعلم:

      ـ أن تستطيع أغلبية المتعلمين القيام بالعمل الموكل إليهم.

      ـ الملاحظة عند التقييم انم الأهداف الأساسية للدرس قد حقيقة عند معظم المتعلمين.

      ـ أن يجد الأستاذ أن أغلبية أعمال المتعلمين جد مرضية.

 

أجواء العمل:

       ـ قيام المتعلمين بأعمالهم الموكلة إليهم بجد وتركيز.

       ـ أن يسمح الأستاذ للمتعلم بطرح الأسئلة واخذ الوقت الكافي للإجابة.

       ـ أن يقوم المعلم بملاحظة و مراقبة عمل المتعلم.

       ـ قيام المتعلم بتصحيح الخطأ عندما تستدعي الضرورة.

التنشيط:

       ـ شد انتباه المتعلم للدرس.

       ـ استيعاب المتعلم مدى أهمية هذا الدرس أو الوحدة المدروسة.

       ـ إحساس الأستاذ بالراحة وقت إلقاء الدرس.

       ـ رضى الأستاذ عن ما قدم.

 

ملمح الأستاذ الكفء

I ـ الجانب البيداغوجي:

01 ـ الوضوح من حيث الصرامة و الفعالية في التخطيط للتعلمات:

       ـ يختار أنشطة تعلمية فعالة وفق ما ينص عليه المنهاج و تكييفها و مستوى المتعلمين.

       ـ يعلن عن الأهداف و سير النشاط.

       ـ ينظم سير النشاط بطريقة بيداغوجية و معقولة.

       ـ يتوقع مسبقا للأخطاء و الصعوبات.

 

 

 

 

 

02 ـ المراقبة من حيث سير الأنشطة:

       ـ يضمن التقنيات ذات الأولوية لسير الأنشطة.

       ـ يراقب النشاط في الإطار الزمني المخصص للتعلم.

       ـ يضبط سير النشاط وفق محتوى التعلم.

03 ـ الإثارة من حيث معنى النشاط:

       ـ ينوع في مختلف النشاطات.

       ـ يعمل على انطلاق وضعية التعلم.

04 ـ احترام صيرورة التعلم: 

       ـ إعطاء الأفضلية لترجمة الأهداف.

       ـ يمنح الفرص للمتعلم أن يترجم مكتسباته القبلية في تعلمات جديدة.

       ـ يستغل الأخطاء بطريقة محكمة و فعالة.

        ـ يضبط التعليم في وضعيات التعلم.

 

 II ـ الجانب لاتصالي

01 ـ الوضوح من حيث معالجة المعلومات:

       ـ يعرف المصطلحات و المفاهيم.

       ـ يقدم المعلومات بطريقة بيداغوجية.

      ـ يعاين المهم من الأهم.

02 ـ مراقبة جدية الحوار:

       ـ يضع قرينة للاتصال الفعال.

       ـ يضمن التوافق المستمر في الاتصال.

     ـ يعبر بلغة صحيحة تناسب مستوى المتعلمين.

       ـ يتأكد من الفهم الجيد للشروح.

03 ـ إثارة الحيوية:

     ـ يعبر بطريقة حيوية.

     ـ ينوع في وسائل الاتصال و أنواع التواصل.

     ـ يستغل بجدية التعابير اللا شفهية.

04 ـ احترام قيم الحوار:

     ـ يعرض خدماته على المتعلمين.

    ـ يستقبل أسئلتهم بتفهم.

    ـ يحفز على المشاركة الفردية.

 

 

 

III ـ الجانب التأطيري:

01 ـ التوضيح لنوعية المستلزمات

    ـ يبرهن على واقعية المستلزمات العملية.

    ـ يلزم المتعلمين بتعليمات واضحة.

    ـ يبرر تعليمات الإلزامية.

 02 ـ مراقبة الانضباط

     ـ يجنب المتعلمين مصادر الشغب و الإزعاج.

     ـ يستكشف السلوكات المزعجة.

     ـ يتدخل بصرامة ضد السلوكات غير المقبولة.

     ـ يطبق قواعد الانضباط بموضوعية على الجميع.

03 ـ الحث على تطوير الاستقلالية

     ـ يسند مسؤوليات للمتعلمين.

    ـ يتيح للمتعلمين فرص الاختيار و أخذ المبادرات.

    ـ يقيم العمل و السلوكات الايجابية.

04 ـ احترام مبدأ المشاركة و العدالة

     ـ يستشير المتعلمين.

     ـ يأخذ القرينة في أحكامه و تدخلاته.

     ـ يعامل المتعلمين بعدل.

 

IV ـ الجانب المرتبط بالمواقف

01 ـ توضيح الانشغالات التريوبة.

    ـ ييسر الرهانات الأخلاقية في الوضعيات المعيشة في القسم

02 ـ التحكم في الذات و مراقبتها

    ـ يضبط نفسه للضرورة الأخلاقية و المهنية.

    ـ يتدخل بهدوء.

    ـ يقول الحقيقة للمتعلمين.

    ـ يضمن تفاعلات منسجمة داخل القسم.

04 ـ التعرف على المتعلمين و احترامهم

    ـ يتعرف الفروق بين عالم الكبار و عالم الصغار.

    ـ يأخذ بعين الاعتبار حياة و ثقافة الصغار.

 

 

 

تسيير القسم و التحكم فيه

الفعل البيداغوجي:

01ـ الجانب البيداغوجي: تعلم المتعلمين هو الغاية الأساسية من المهمة المسندة للمعلم، فالبيداغوجيا هي المظهر الأساس و الأهم في تدخلاته.و يعني في هذه الحالة التدخلات الناتجة عن التخطيط الفوري، والاستراتيجيات التعليمية والتقويم التكويني. 

وفي الفعل البيداغوجي يبرز المعلم كفاءته اتجاه مادته، و برنامجه، و صيرورة بناء التعلمات.

02ـ الجانب الاتصالي: إن التعلم يقوم أساسا على الخبرات و ردود الأفعال. أما الفعل التعليمي هو الفعل التبليغي الأساسي. الذي يظهر من خلاله المعلم مهاراته الاتصالية كونه مرسلا للمعلومات التي تتصف بوضوح الشروحات، و التحكم في اللغة، الحيوية في التعبير.

وكونه مستقبلا يتسم بالقدرة على الاستماع و التفتح.

والاتصال هو المظهر الذي يزعج الكثير من المعلمين لأنهم يجدون أنفسهم مرغمون على التظاهر بمظاهر ثابتة غير متغيرة، كالشخصية، الموهبة الطبيعية، الغريزة و محدوديتها، الصفات الوراثية...

الجانب التأطيري :

   يتم التعلم في إطار جماعي مهيكل. يضمنه المعلم بالسهر على الانضباط، وذلك بفرض احترام القواعد و مراقبة السلوكات غير المرغوب فيها، بإعطاء الأفضلية للمبادرة

و الاستقلالية، و تشجيع السلوكات المستحبة.

جانب المواقف:

ينتظر المجتمع من المعلم أن لا يكون تقنيا كفء في التعلمات و فقط، بل ينتظر منه أن يكون مربيا. و لذا يجب على المعلم أن يبرهن يوميا من خلال مواقفه و أفعاله عن القيم التي تحركه وتدفع به إلى تشجيع المتعلمين على أن يطوروا مواقفهم بتبني القيم التربوية.

لقد أكدت الدراسات و الأبحاث أن هذا المظهر مجرد صعب المنال، عكس ما جاء في الجوانب الأخرى لأنه يرتكز على المواقف أكثر من التقنيات، بحيث أن هذا الجانب جد واسع يشمل الراحة و الاطمئنان داخل القسم، و الترفيه، و حب الصغار. فهذا المظهر الذي يتمسك به الصغار كثيرا ناتج عن إحساسهم المرهف. إذ هو السبيل الوحيد الذي به ينال المعلم ثقتهم

و احترامهم و رضاهم.لأنها عوامل هامة في انسجام القسم بصفة دائمة.

 

العناصر التشكيلية و القواعد الفنية للبنية التشكيلية

   إن أي عمل فني تشكيلي يتضمن عناصر تشكيلية ترتكز في بنيتها على قواعد فنية تحدد قيمة العمل الفني.

 

 

 

 

I ـ العناصر التشكيلية:

01 ـ الخط: هو الذي يحدد معالم الأشكال و المساحات و الأحجام والملامس كما يعبر عن المعاني التعبيرية التشكيلية ولذلك فإنه عنصر بناء كامل في حد ذاته و مؤثر في إنتاج العمل الفني، ولقد تم التطرق إليه من خلال:

ـ الخطوط في البيئة.

ـ تعريف الخط.

ـ أنواع الخط.

ـ مميزات الخطوط.

ـ خصائص الخطوط.

ـ الإيحاءات و الانفعالات الخطية.

ـ الخامات و الخطوط.

ـ الخطوط وسيلة تربوية و علاجية.

02 ـ المساحة: هي أحد المقومات الرئيسة للعمل الفني التشكيلي و أحد جوانب التنظيم الجمالي وهي عبارة عن سطوح قد تكون منتظمة أو غير منتظمة و المساحة ذات التعبير التشكيلي الملائم

   تكون متنوعة الشكل و اللون و الملمس، و لكل منها خصوصيتها التي تميزها و تتكامل بها مع غيرها من المساحات، لان هذا التنظيم يزيد في قيمة العمل الفني و يساعد على وضوح عملية الإدراك و لقد أبرز مفهوم المساحة في الجوانب التالية:

ـ المساحة في الطبيعة والبيئة.

ـ تعريف المساحة.

ـ أنواع المساحة.

ـ العلاقة بين الخطوط و المساحات.

ـ التعبيرات الانفعالية و الحسية للمساحات.

ـ العلاقة بين المساحات و التصميمات الفنية. 

03 ـ الحجم: يشغل حيزا من الفضاء ويعتبر وحدة بناء و تشكيل في الأعمال الفنية ذات الثلاثة أبعاد كالعمارة و النحت كما يمكن أن يدرك في بقية الأعمال الفنية التي تعتمد على الرسم والتلوين من خلال القيم اللونية وقد وضح ذلك في الجوانب التالية:

ـ التحسيس بالأحجام في الطبيعة و البيئة.

ـ تعريف الحجم.

ـ بنية الأحجام.

ـ مميزات وخصائص الأحجام.

 

 

 

ـ العلاقات الحسية والانفعالية للأحجام.

ـ العلاقة بين التصميمات الفنية و الأحجام.

04 ـ اللون: إن إدراك المتعلم للون يتم حينما ينعكس الضوء على جسم ما فإنه يمتص بعض موجات هذا الضوء ويرد البعض الآخر وهذا الجزء المردود هو الذي تدركه العين كلون

و الألوان قد تنكون ضوئية أو صبغية وهو أحد العناصر الأساسية في الأعمال الفنية التشكيلية وقد تم تناوله من خلال ما يلي:

ـ اللون في الطبيعة.

ـ تعريف اللون.

ـ مصادر الألوان.

ـ المظهر الحسي للألوان.

ـ الألوان الأساسية.

ـ الألوان الفرعية.

ـ الخامات اللونية

ـ التأثيرات الحسية والانفعالية للون.

ـ العلاقة بين اللون و التصميمات الفنية.

ـ العلاقات اللونية.

ـ الدرجات اللونية.

05 ـ ملامس السطوح: يقصد بها الصفات المميزة لكل سطح و التي تختلف من سطح لآخر لان لكل خامة خاصية بنائية متميزة تحدد مظهر سطحها وقد تم تناول هذا العنصر فيما يلي:

ـ الملامس في الطبيعة و البيئة.

ـ تعريف الملمس.

ـ مميزات وخصائص الخامات.

ـ العلاقة بين الملامس و التقنيات.

ـ التأثيرات الحسية و الانفعالية للملامس. 

 

II ـ القواعد الفنية.

01 ـ الوحدة: إنها أحد أهم القواعد الفنية التي تميز أي عمل فني تشكيلي لان العناصر التشكيلية تشكل بنيات العمل الفني مما يتطلب أن تكون في وحدة. 

02 ـ النظام: إن النظام يبرز العلاقة الحسية الانفعالية بين العناصر التشكيلية من خلال التوازن بين الأجزاء و التوزيع المنتظم حول خط أو نقطة أو التناسب بين العناصر و الانسجام اللوني و الشكلي ولقد كان قدماء اليونان يعتقدون أن الجمال يقاس بمقدار ما في الموضوع من تنسيق في مجموع ما يحتويه من عناصر.

 

 

03 ـ التنوع: إن التنوع يبرز من خلال تغيير الخطوط و المسافات و المساحات و الأشكال

و العناصر و الوضعية و الألوان و الأحجام و يجب أن يكون التنوع ركيزة أساسية لأي عمل فني حتى يمكن أن النظر إليه من جميع جوانبه و التمتع بتنوعه الذي يصب في أثار وحدته الكلية.

04 ـ التوازن: هو توزيع العناصر التشكيلية في العمل الفني بطريقة متوازنة وهذا التوازن قد يكون في الأحجام أو الفراغ وقد يكون بين مجمل الأحجام و مجمل الفراغات كما يعتمد على العلاقات التشكيلية بين عناصر العمل الفني.

05 ـ الانسجام: هو التوافق والائتلاف بين العناصر التشكيلية للعمل الفني بحيث لا يظهر أحد العناصر شاذ عن غيره لان العمل الفني يتطلب التكامل بين عناصره التشكيلية في أطار وحدته.

06 ـ النسبة والتناسب: تتمثل في العلاقة بين الحجم و أبعاد جزء من أي عمل فني و بين الأجزاء الأخرى أو جميعها و تكون النسبية سواء في الألوان أو القوا تم والفواتح أو الأبعاد

و بالتالي على كل عنصر من العناصر التشكيلية للعمل الفني.

07 ـ الإيقاع: عبارة عن فواصل بين الفترات الزمنية التي يقتضيها الاتصال بين المتعلم وعناصر العمل الفني سواء كانت من عنصر إلى عنصر أو من لون إلى لون.

 

التخطيط لعملية التعلم

يجب على العلم عند التخطيط لدرس أن يأخذ بعين الاعتبار المبادئ التالية:

ـ التخطيط لابد أن ينطلق من أهداف البرنامج وليس من عناصر المحتويات أو عناوين المنهاج.

ـ التخطيط يجب أن يتنبأ إلى بلوغ كل الأهداف المنتظرة من القسم المستهدف مع أخذ بعين الاعتبار التوزيع المحدد حسب الحالة للبرنامج أو اللجان المدرسية.

ـ حتى ولو كانت البرامج كثيرة منظمة حسب بنية طور، التخطيط البيداغوجي يجب أن يكون على أساس السنة ولذا وجب معالجة البرامج في شكل حصص.

ـ الخطط سواء كانت سنوية أو مرحلية أو لدرس يجب أن تحدد عناصر البرامج المستهدفة

و توضحها (أهداف و محتويات) مع مراجعات الزمن.

ـ التخطيط السنوي و المرحلي لابد أن يحترم الطريقة المنطقية التي تنظيم للمنهاج.

ـ التخطيط للدرس يجب أن يحترم المسعى التعلمي للبرنامج.

ـ التخطيط للدرس يجب أن يكون مبلور في شكل نشاطات تعلمية تنجز من طرف المعلمين و ليس كأنشطة تعليمية ينجزها المعلم.

 

 

 

ـ يجب أن تحتوي الخطة على مسعى حركي تترك هامش لحرية التصرف التي تتيح فرص تعديل الصيرورة الحقيقية للتعلم و الغير منتظرة (الفجائية) لعام دراسي و هذا دون المساس ببلوغ الأهداف.

ـ التخطيط يجب أن يخصص فيه مدة زمنية للتقويم التكويني وذلك بأخذ عين الاعتبار النشاطات العلاجية.

 

الخطة السنوية

إن تحقيق أهداف المنهاج المعرفية و البيداغوجية يجب أن يرتكز على التخطيط المستقبلي المبني وفق استراتيجية واضحة المعالم والأركان قابلة للتنفيذ و حتى يتم ذلك لابد من الآخذ بعين الاعتبار المبادئ التالية:

ـ توافق الحصص التعلمية المقررة مع الحجم الساعي.

ـ الانقطاعات الدراسية المختلفة (عطل مدرسية، مناسبات دينية و وطنية...).

ـ توزيع الكفاءات بالتوافق مع المجالات و الحصص التعلمية والحجم الساعي.

ـ توفير الخامات و الوسائل المحققة للكفاءات المستهدفة في كل مجال.

ـ المكتسبات الفنية القبلية و بيئته.

ـ التكامل الأفقي للمادة مع المواد الأخرى.

ـ توفر الامكانات المحققة لأهداف المنهاج، سواء في المدرسة أو البيئة.

ـ التقويم أثناء العمل و بعده للخطة.

 

الخطة اليومية

من أجل تحقيق المعلم الأهداف المنتظرة من النشاطات التعلمية الصفية عليه بالتهيئة البيداغوجية لصيرورة الحصة التعلمية وفق مخطط مرحلي يشمل الكفاءات وعناصرها وفق المراحل التالية: 

ـ الكفاءات القاعدية الخاصة بالوحدة التعلمية.

ـ عناصر الكفاءة.

ـ النشاطات المقترحة.

ـ التعارف المستهدفة.

ـ معايير الأداء.

ـ الأنشطة الإدماجية و مستوى الإدماج.

ـ الخامات و المواد والأدوات و الوسائل التعلمية.

ـ الأساليب التعلمية.

 

 

 

 

ـ التقويم.

ـ الملاحظات.

 

 

وصف الدرس

و يعني ذلك وصف وجيز للنشاط البيداغوجي كما ينص عليه الدليل السنوي، أو توضيح مكانة الدرس في المنهاج و منفعته في التكوين. 

بيان الكفاءات المطلوب تطويرها

 

 
الكفاءات أو عناصرها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


خطوات بناء الأنشطة التعليمية التعلمية

يطلب من   الأستاذ الذي يريد بناء نشاط تعلمي أن يحترم صيرورة تعلم المتعلمين و أن يقترح عليهم نشاطات تعلمية، تكون أغلبيتها مستمدة من المنهاج، بتجنيد طاقة المتعلم و بتحفيزه،

و إقحامه في وضعيات ثلاثة مركبة من أربع مراحل هي:

01 ـ وضعيــة الانطــــلاق:

     أ ـ المرحلة الأولى: إثارة الوضعية.

02 ـ وضعيـة بنـاء التعلــم:

     أ ـ المرحلة الثانية: التجريب.   

   ب ـ المرحلة الثالثة: التجسيد.

03 ـ وضعية استثمار المكتسبات:

   أ ـ المرحلة الرابعة: إعادة الاستثمار.

 

 

 

وضعية الانطلاق:

·               أ ـ إثارة الوضعية.

نشاط الأستاذ

المعارف و الطرائق و الوسائل

ـ تجنيد طاقة المتعلم.

ـ توفير روابط وجدانية مناسبة.

ـ توفير جو معرفي مناسب.

ـ توجيه سير النشاط التعلمي.

ـ توفير الشروط الضرورية لسير النشاط التعلمي.

 

ـ الإثارة (إثارة الفضول و الاهتمام، وضع تحد).

ـ الطمأنة (الثقة، التشجيع، التذكير بالنجاح).

ـ التوضيح (إعطاء تعليمات دقيقة، تعريف المصطلحات، إعطاء منتوج منتظر مثال عن تدقيق قواعد التقويم).

ـ المراقبة (الأدوات، التنظيم، فهم التعليمات، التحكم في المكتسبات).

ـ التذكير بالمكتسبات (معارف، إستراتجيات سابقة تخدم النشاط). 

 

وضعية بنـاء التعلـم:

·       أ ـ التجـريب

نشاط الأستاذ

المعارف و الطرائق و الوسائل

ـ الحث على تنفيذ المهمة.

ـ توفير تمارين ملموسة لتحليلها فيما بعد.

ـ تشجيع وضع فرضيات.

ـ السماح بالمحاولة و الخطأ.

ـ السماح بتطوير" استراتجيات ".

ـ تسهيل إدماج المعارف الصائبة.

ـ المعاينة (تنظيم النشاط التعلمي، إسناد وتوزيع المهام، حل المشكلات التنظيمية، مراقبة الوقت).

ـ تسهيل الاكتشاف (طرح أسئلة، تشجيع المحاولات والاستعمالات، وضع فرضيات). 

ـ المساعدة (تقديم مؤشرات، اقتراح سبل التذكير بمنهجية، توفير الأدوات).

ـ الإعلام (تقديم عروض، توفير نصوص تقديم أدوات مناسبة).

ـ تشجيع النجاحات (الدعوة للتحسين، توفير وسائل التصحيح الذاتي المساعدة على تشخيص الأخطاء واستعمالها). 

 

 

 

 

 

·       ب ـ التجسيد

نشاط الأستاذ

المعارف و الطرائق و الوسائل

ـ تقديم حصيلة.

ـ تقويم المسعى.

ـ استخراج نموذج القواعد الفنية

و الأسس العلمية.

ـ هيكلة المعارف المحصلة.

ـ استنباط المفاهيم الإدماجية.

ـ استنتاج ما هو أساسي.

 

 

ـ التقديم الشفوي (طرح أسئلة، رواية، وصف مسعى، التعبير عن أحاسيس).

ـ إثارة التبادلات (ضم الأشياء، مقارنة المسائل والنتائج، الحوار والنقد).

ـ البناء (تحديد المفردات والمفاهيم والقواعـد

و الإجراءات، التعمـيم، تسمية المهـارات

و الإستراتيجيات، والأدوات المنهجية المستعملة

ـ التمييز(التصرف بأمثلة مناقضة، تحديد التطبيقات بدقة، تقديم استثناءات).

ـ التقويم (تقويم ذاتي، تقويم بواسطة الآخرين، تقويم تحصيلي من طرف المعلم)

ـ التسجيل (إنجاز أو أمر بإنجاز خلاصة إتمام سجل يومي، تسجيل المهم).

 

وضعية استثمار المكتسبات:

·       أ ـ إعادة الاستثمار

نشاط الأستاذ

المعارف و الطرائق و الوسائل

ـ الحث على التعمق في المهام.

ـ الحث على إنهاء المهام المختلفة.

ـ التخلي عن نسق التعلم.

ـ تفضيل و تحويل المهارات وانتقالها.

ـ تقوية المهارات.

ـ تدعيم الاستقلالية الذاتية.

ـ توسيع المجال (الحث على إيجاد أمثلة أخرى، اقتراح أمثلة متنوعة ومدققة إدخال حالات أكثر تعقيدا).

ـ الحث على التطبيق (تقديم تدريبات الحث على إنجاز تمارين).

ـ الإدماج (اقتراح امتداد في منهاج أخر أو نشاط تعلمي أخر، اقتراح مشروع إدماجي يكون فيه التعلم مرتبطا بتعلمات أخرى).

 

 

 

 

 

 

 

مثال عن خطوات تحضير دروس التربية الفنية في مجال الرسم و التلوين

ـ  وصف الدرس  ـ

Zone de Texte: تقديم الدرس 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كيفية تحضير وتسيير حصة تعلمية وفق المراحل المنطقية للمخطط المدون أعلاه

فترة التعلم: بالنسبة للمخطط السنوي أو الفصلي ( التوزيع السنوي لمنهاج التربية الفنية الخاص بالأستاذ).

الكفاءة المستهدفة:

·       إنجاز أعمال فنية تشكيلية محكمة البناء و التركيب من حيث تنظيم العناصر التشكيلية على أساس المبادئ الجمالية التالية: التوازن، الانسجام، الحركة، الإيقاع، الوحدة،التنوع...

الأهداف التعلمية:

ـ التعرف على أسس البناء و التنظيم المحكم للوحة الفنية من حيث توازن العناصر التشكيلية في وحدة منسجمة.

ـ استكشاف المسعى الفني الذي يؤدي إلى البناء المحكم للتحفة الفنية.

ـ تذوق جمال البناء المحكم في التحف الفنية و تحديد قيمها الفنية.

مشروع الحصة: ينجز عمل فني تشكيلي يجسد فيه أسس البناء التحليلي أو التركيبي للأسلوب التكعيبي.  

المكتسبات القبلية:  قاعدة تبويب سند العمل الفني، التركيب على أساس مبدأ التوازن.

المعارف المستهدفة

الوسائل الوثائق السندات

نشاط المتعلمين

نشاط الأستاذ

المراحل

الوقت

Zone de Texte: ـ مفهوم المرحلة التحليلية
ـ مفهوم المرحلة التركيبية

ـ الخصائص الفنية والتقنية للتحليلية: 
الشكل يتفكك عبر زواياه وخطوطه تتصدع وتحل محله شبكة فوضوية يصعب من خلالها التعرف على الموضوع تتالي السطوح والأضلاع داخل هذه الشبكة يعطي بناء جديد للوحة، غياب شبه كلي للون اعتماد الرماديات.
Zone de Texte: وضعية الانطلاقZone de Texte: ـ اقتراح وضعية إشكالية حول أسس بناء اللوحة الفنية عند التكعيبيين
ـ الإثارة 
و التشوق
و وضعية تخطي الإشكالية أو دراسة الموضوع.

Zone de Texte: ـ يعرض الأستاذ صور للوحات فنية تكعيبية تبرز المرحلة التحليلية والمرحلة التركيبية
ـ يسأل المتعلمين حول أوجه الاختلاف بين البناء التحليلي والبناء التركيبي
ـ يطرح إشكالية البناء التحليلي والتركيبي للعناصر التشكيلية الخطية واللونية .
Zone de Texte: ـ يلاحظون لوحات فنية تحليلية و تركيبية ويقارنون بينها ويستنتجون مفهوم المرحلة التحليلية والمرحلة التركيبية
ـ يبدون فضولهم، يتحاورون، يتساءلون، 
و يستنتجون الخصائص الفنية 
و التقنية لكل من البناء التحليلي 
و التركيبي 
Zone de Texte: ـ صور لتحف فنية تكعيبية متنوعة من المرحة التحليلية 
و المرحلة التركيبية



ـ لوحة القيتار والكأس لبراك
والموسقاريين الثلاث لبيكاسو

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: وضعية بناء التعلمZone de Texte: ـ الإعلان عن الهدف التعلمي.





ـ اختبار المعارف القبلية.

ـ مراقبة الفهم (تقويم تكويني)




التجريب 















,Zone de Texte: ـ يعلن الهدف من الحصة 
و المتمثل في إنجاز عمل فني تشكيلي يجسد فيه أسس البناء التحليلي أو التركيبي.
ـ يختبر معارف المتعلمين القبلية المرتبطة بالموضوع.
ـ يسأل ويطلب حوصلة فردية أو جماعية حول ما تقدم قصد مراقبة الفهم.
ـ يهيأ القسم حسب طبيعة الحصة.
ـ يقترح عدة تمارين عملية حول: تقنيات بناء فضاء اللوحة بشكل تحليلي أو تركيبي 
,Zone de Texte: ـ يوازون بين الإشكالية المطروحة و الغرض من الحصة




ـ يستعرضون معارفهم القبلية الضرورية لمباشرة الحصة.
ـ يبلورون حوصلة عن ما تقدم ويجيبون فرديا وجماعيا.


ـ يتجاوبون أفرادا 
و مجموعات.

ـ يستكشفون تقنيات التركيب والبناء التحليلي والتركيبي 








,Zone de Texte: ـ الرجوع إلى الحصص التي تناولت الأسلوب التكعيبي.




ـ تهيئة فضاء العمل.

ـ الوسائل 
و الخامات الضرورية لمثل هذه الانشطة
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: وضعية الاستثمار

Zone de Texte: ـ مراقبة الأداء ( تقويم تكويني ).

التجسيد








ـ الرجوع إلى الوضعية الإشكالية.















,Zone de Texte: ـ يقترح مسعى
عمل يؤدي بهم
إلى بلورة فرضيات.
ـ يبرز الخصائص
المستهدفة.  

ـ يبرهن بأمثلة عملية.
ـ يصحح الأخطاء المنهجية.
ـ يعدل في مسعى التعلم.
ـ يطلب من المتعلمين اختيار فرضية من الفرضيات وتطويرها وتجسيد من خلالها عناصر الإشكالية.

ـ يعود إلى الهدف الذي تطرح فيه الإشكالية و يقترح إنجاز عمل فني تشكيلي يجسد فيه أسس البناء التحليلي أو التركيبي
,Zone de Texte: ـ يجربون مسعى يؤدي بهم إلى بلورة فرضيات.

ـ يوظفون خصائص تقنية للبناء


ـ يلاحظون، يوازون ويستنتجون.
ـ يقومون أنشطتهم( المسعى الفرضيات ).
ـ يقومون بتمرينات إضافية.

ـ ينفذون الإجراءات و ينجزون نموذج تتبلور فيها عناصر الإشكالية المطروحة.




ـ ينجزون عمل فني مكتمل، من حيث بناء اللوحة 






,Zone de Texte: ـ استعمال السبورة للبرهنة 
و كذلك الوسائل 
 و الخامات الضرورية.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: ـ مراقبة الأداء (تقويم تحصيلي)










,Zone de Texte: ـ يسمح للمتعلمين بالتصرف بأمثلة مغايرة وتقديم استثناءات.
ـ يراقب الأداء و يتأكد من تحويل المهارات وانتقالها.
ـ يقيم النتائج

,Zone de Texte: ـ يعملون باستقلالية و يؤكدون مهاراتهم. 



ـ يستعرضون مهاراتهم من الأداء.


ـ يقومون أعمالهم وفق هدف التعلم

,Zone de Texte: ـ الرجوع إلى معايير الأداء للوحدة الأولى من مجال الرسم و التلوين المقترحة في المنهاج.

,Zone de Texte:
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بنية اللوحة la structure

 

مفهوم البنية في التعبير التشكيلي:

  البنية la structure كما يعرفها القاموس هي بناء، بنية، هيئة، تركيب، خلقة، ترتيب، نظام، تكوين.

أما كمفهوم في الفنون التشكيلية فالبنية هي النتيجة المنتظرة من عملية تركيب العناصر الخطية واللونية، هي التنظيم المعتمد في عملية تكوين اللوحة والذي هو تأليف من:

ـ العناصر المكونة للوحة.

ـ أبعاد اللوحة ( نسبها و مقاساتها ).

ـ الإرادة التعبيرية للفنان (نية الفنان، ما يريد تبليغه).

 

هذا التنظيم الذي يهدف إلى جعل مختلف الأجزاء مرتبطة بالكل. فالبصر عندما يقع على أثر فني تجده يبحث عن توازن أجزاء العمل الفني من أجل وضع علاقات غير مرئية لها، وتجمعها ككل يمثل هيكل إعداد وترتيب عناصر اللوحة، و يحدده الاختيار الأنسب لمركز جاذبية اللوحة وتنظيم فضاءها ومستوياتها، وحسن توزيع كتلها وعناصرها التشكيلية الخطية واللونية والقواتم والفواتح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مثال عن خطوات تحضير دروس التربية الفنية مجال فن التصميم 

ـ  وصف الدرس  ـ

Zone de Texte: تقديم الدرس 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كيفية تحضير و تسيير حصة تعلمية وفق المراحل المنطقية للمخطط المدون أعلاه

فترة التعلم: بالنسبة للمخطط السنوي أو الفصلي ( التوزيع السنوي لمنهاج التربية الفنية الخاص بالأستاذ ).

الكفاءة المستهدفة: 

·        تصميم مشاريع فنية مصغرة في مجال الإعلام الغرافيكي توظف فيها بعض أنظمة و برامج ذات بعدين و ثلاث أبعاد(3D.2D)

الأهداف التعلمية:

ـ التعرف على مجال الإعلام الغرافيكي.

ـ استكشاف برامج و تقنيات مجال الإعلام الغرافيكي واستغلالها في إنجاز مشاريع فنية بصور رقمية.

ـ تذوق جمال و سحر الإنتاج المرئي المرتبط بالصورة الرقمية في محيط الطفل على الخصوص jeux vidéo les clips, les génériques TV, les spots publicitaires. dessins animés .

 مشروع الحصة: أصمم منتوج فني بسيط في الإعلام الغرافيكي بالاعتماد على الموارد الرقمية في المعالجة أو التصور التي يوفرها البرنامج الإعلامي المستهدف.

Zone de Texte: الوقتZone de Texte: المراحلالمكتسبات القبلية: تقنيات فن التصميم، قواعد التركيب، قواعد الزخرفة، والخط العربي.

المعارف المستهدفة

الوسائل والوثائق والسندات

نشاط المتعلمين

نشاط الأستاذ

المراحل

الوقت

Zone de Texte: وضعية الانطلاقZone de Texte: ـ مفهوم المنتوج الرقمي.
ـ مفهوم المنتوج التماثلي.





Zone de Texte: ـ نماذج لإنتاجات فنية منجزة تماثليا ورقميا.







ـ أجهزة الإعلام الآلي، برنامج الرسام. 
Zone de Texte: ـ يلاحظون النمادج المعروضة

ـ يقارنون بين مختلف النماذج من حيث المردود والإتقان.

ـ يبدون فضولهم يتحاورون، يتساءلون ويستنتجون وسائل إنتاج الصور الرقمية ( جهاز الإعلام الآلي، برامج معالجة الصور وابتكارها) 


Zone de Texte: ـ يقترح الأستاذ نمادج منجزة رقميا وأخرى تماثليا
ـ يسأل المتعلمين حول أوجه الاختلاف بين مختلف النمادج من حيث المردود والإتقان.
ـ يطرح إشكالية إنتاج عمل فني تشكيلي بالطرق والبرامج الرقمية.

ـ يعرض بعض البرامج الرقمية ويركز على الرسام Paint 

Zone de Texte: ـ اقترح وضعية إشكالية حول استغلال برامج الإعلام الآلي لإنتاج مشروع فني.

ـ الإثارة والتشوق ووضعية تخطي الإشكالية أو دراسة الموضوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: ـ إعلان االهدف التعلمي للحصة







ـ اختبار المعارف القبلية وهيكلتها.

ـ مراقبة الفهم (تقويم تكويني)



,Zone de Texte: ـ يقدم واجهة برنامج الرسام وأشرطة الأدوات من خلال جهاز الإعلام الآلي.




ـ يعلن عن الهدف من الحصة المتمثل في تصميم منتوج فني بسيط في الإعلام الغرافيكي بالاعتماد على الموارد الرقمية في المعالجة أو التصور التي يوفرها الرسام
 ـ يختبر معارف المتعلمين القبلية وسيلة الحاسوب وبرامجها

ـ يسأل ويطلب حوصلة فرديا وجماعيا حول ما تقدم قصد مراقبة الفهم
,Zone de Texte: ـ يستنتجون بعض خصائص برنامج الرسام Paint.






ـ يوازون بين الإشكالية المطروحة والغرض من الحصة








ـ يستعرضون معارفهم القبلية الضرورية لمباشرة الحصة.

ـ يبلورون حوصلة عن ما تقدم ويجيبون فرديا وجماعيا.

,Zone de Texte: ـ الرجوع إلى الحصص التي تناولت استكشاف جهاز الحاسوب
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: وضعية بناء التعلم

Zone de Texte: وضعية بناء التعلم

,Zone de Texte: التجريب























التجسيد









,Zone de Texte: ـ يهيأ القسم للعمل بالمجموعات
ـ يقترح استكشاف نافدة برنامج الرسام.
ـ يحرص على مشاركة كل أفراد المجموعة.




ـ يقترح تجريب و استكشاف الأدوات التي يوفرها الرسام
ـ يبرهن بأمثلة عملية.
ـ يصحح الأخطاء المنهجية.
ـ يعدل في مسعى التعلم
ـ يطلب من المتعلمين إنجاز مهام بمختلف الأدوات التي يوفرها الرسام.
,Zone de Texte: ـ مجموعة من خمسة متعلمين أمام جهاز الحاسوب.
ـ يستكشفون جماعيا نافدة البرنامج بمختلف أشرطتها ومكوناتها.  






ـ يجربون فرديا الأدوات.
ـ يلاحظون، يوازون ويستنتجون.


ـ يقومون أنشطتهم


ـ يقومون بتمرينات إضافية.
ـ ينفدون الإجراءات وينجزون مهام مختلفة






,Zone de Texte: ـ توفير أجهة الحاسوب لكل 5 تلاميذ




ـ استعمال جهاز الحاسوب وبرنامج الرسام للبرهنة العملية.







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Zone de Texte: وضعية الاستثمار

Zone de Texte: وضعية الاستثمار

,Zone de Texte: ـ الرجوع إلى الوضعية الإشكالية. 






ـ يراقب الأداء (تقويم تحصيلي)

,Zone de Texte: ـ يعود إلى الهدف الذي فيه تتجسد الاشكالية ويطلب تصميم منتوج فني بسيط في الإعلام الغرافيكي بالاعتماد على الموارد الرقمية في المعالجة أو التصور التي يوفرها البرنامج الإعلامي الرسام.
ـ يسمح للمتعلمين بالتصرف بأمثلة مغايرة وتقديم استثناءات.
ـ يراقب الأداء يتأكد من تحويل المهارات وانتقالها
ـ يقيم النتائج

,Zone de Texte: ـ يصممون عمل فني بسيط في الإعلام الغرافيكي.








ـ يعملون باستقلالية ويؤكدون مهاراتهم. 


ـ يستعرضون مهاراتهم من الأداء

ـ يقومون أعمالهم وفق هدف التعلم

,Zone de Texte: ـ الرجوع إلى معايير الأداء المقترحة في المنهاج.

,Zone de Texte: العمل، تلوين منطقة أو شيء، التلوين بالفرشاة والريشة، ابتكار تأثيرات ملمسية بالأيروغراف...
3 ـ استغلال الصور: الحصول على صور من مصادر خارجية مثل جهاز نقل المستندات للحاسب أو آلة التصوير الرقمية...
































 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الإعلام الغرافيكي

   مفهوم الإعلام الغرافيكي:

    الصور الرقمية هي الصور المعالجة جزئيا أو المبتكرة كليا عن طريق الحاسوب، أما مصطلح الإعلام الغرافيكي بالآتنية infographie الذي هو مركب من كلمتي إعلام آلي، و غرافيكي، فهو يرمز إلى جزء من الإعلام الآلي مرتبط بمعالجة وإنتاج واستغلال الصور الرقمية.

الإعلام الغرافيكي هو تطبيق الإعلام الآلي على ابتكار صور

l'Infographie, est l'application de l’informatique à la création d’images

 
 

 


   

    لقد أصبحت الصور الرقمية موجودة بقوة في محيطنا اليومي وبالخصوص في محيط الطفل وذلك من خلال ألعاب الفيديو، الكليبات،السبوطات الاشهارية، الافلام والرسوم المتحركة

   إن ثورة الإعلام الآلي هذه في معالجة الصورة غيرت تماما من نظرتنا إلى هذا العالم المرئي، بحيث أدخلت اعتبارات جمالية جديدة، مثلما كان الحال في القرن الخامس عشر مع اكتشاف المنظور، واكتشاف الآلة الفوتوغرافية في القرن التاسع عشر،كما حصل طلاق حقيقي في طرق تمثيلنا للمحيط، وتسبب الإبداع والابتكار عن طريق الإعلام الآلي في فتح آفاق جديدة لا حدود لها.و وفر الواب web وشبكة الانترنيت Internet لهذا الإبداع الغرافيكي الوسيلة المثلى لانتشارها ونشرها وجعلها أكثر شعبية لينتهي بذلك عهد التحفة الفنية الوحيدة.

برامج الإعلام الغرافيكي:

توجد عدة أصناف من الصور الرقمية:

ـ الصور الرقمية ثنائية اللون bitmap

ـ الصور الرقمية الاتجاهية vectorielles

ـ الصور الرقمية التركيبية de synthèse 3D

كل أنواع هذه الصور تتبعها برامج إعلامية في معالجتها أو ابتكارها وهي تصنف كالتالي:

ـ البرامج أو الحبكات الإعلامية لتنقيح الصور وابتكارها بصيغة النقطة(bit map):

bit map تساوي خارطة نقاط مثل برامج Adobe Photoshop أو   Corel PhotoPaintأو Paint Shop Pro أو Paint الذي ينصب مع الوندوز، وتسمح هذه البرامج بالتدخل على الصورة وتنقيحها أو إصلاحها عن طريق البكسال وهي جزيئات الصورة بتغيير التضاد الضوئي أو السطوع أو تمثيل تقنية كتقنية التصوير أو الأكوريل أو تقنية الأيروغراف أو الرسم بقلم الفحم...

ويمكن أن نتدخل على الصورة جزئيا أو كليا عن طريق مصفاة filtres بتطبيق إيحاءات بالذوبان والضبابية أو السرعة أو الزوبعة...

 

 

 

كما يمكن أن نقوم بلصق أو تهجين متنوع لصور ووثائق من مصادر متنوعة.

 

التقويم

مفهوم التقويم:

   من أهم الأسس التي يتطلب مراعاتها عند إعداد المناهج هو التقويم و اختيار الوسائل الضرورية و اللازمة له. و التقويم لا يعني اصطياد الأخطاء و حصر العيوب أو نقد المشاريع و الأعمال، بل التقويم هو قياس مدى تحقيق الأهداف والغايات التي نصبوا إليها، بقصد الوصول بأعمالنا إلى نتائج أفضل و أجدى. 

التقويم عملية مصاحبة للمنهاج عند تطبيقه:

وإذا كان هذا هو المفهوم السليم للمنهاج، فهو أيضا عملية مصاحبة لسير الأعمال و خطوات تنفيذها. إذ من الخطأ أن نعتبر خطوة التقويم خطوة نهائية نقوم بها بعد الانتهاء من الأعمال، بل هي خطوة   تصاحب خطوات العمل جنبا إلى جنب. مما يساعدنا على تعديل ما نقع فيه، أو نصلح ما قد أصابنا من خطأ للوصول إلى نتائج أفضل فيما نقوم به أو نكلف به من أعمال.

· ارتباط التقويم بأهداف المنهاج:

إن التقويم مرتبط بالأهداف التي رسمت من قبل لتحقيق الغايات المنشودة، ولذا فالتقويم جاء لمساعدتنا في تقويم أعمالنا بالنسبة للغايات التي حددت لنا أو حددناها لأنفسنا قبل القيام بالأعمال.

    بهذا المعنى، فتقويم المنهج يجب أن يكون مرتبطا بالأغراض التي نرجوها منه. فمثلا إذا كان المنهج يرمي إلى بث قيم التسامح و قيم الجمال و النظافة و حب فعل الخير كان تقويمنا منصبا على مدى تعاون التلاميذ فيما بينهم في المدرسة داخل الحجرات أو الفناء.

أو إذا كان المنهج أساسه يرتكز في تدريب التلاميذ على قراءة و رسم صور فنية مرئية تعبيرية كان تقويمنا له مرتبطا مدى استعداد التلاميذ من هذه الناحية. و لذا فالتقويم مرتبط بتقويم الأهداف على أساس الأسس التي يجب مراعاتها في عملية التقويم.

 وليشمل التقويم جميع جوانب التلميذ فلا يقتصر على ما قد حصله التلميذ من معلومات، أو مدى ما تدرب عليه من مهارات و إتقان ادعاءاته العملية، بل تقويما يقيس هذه الجوانب

و غيرها من جوانب شخصية التلميذ. و بخاصة ذلك الجانب الذي يتصل بسلوكه و مدى التعديل الذي قد طرأ عليه، لان المنهاج بصورته السليمة لا يهدف إلى العناية بجانب دون الجانب الآخر، و بعبارة أخرى ليشمل التقويم كل أبعاد شخصية التلميذ:

 ـ ففي البعد المعرفي يتطلب قياس المعلومات و المفاهيم.

 ـ و في البعد النفس حركي يتطلب قياس المهارات و الاداءات و العادات.

 ـ وفي الوجداني يتطلب قياس الاتجاهات و الميول.

 

 

 

· التقييم عملية تشمل كل ما يؤثر في العملية التعليمية التعلمية:

 و إذا كان التلميذ هو محور العملية التعليمية التعلمية، فالتقييم في جوانبه من أهم الأسس التي يجب مراعاتها في العملية التعلمية، فليس معنى هذا أن عملية التقييم تقتصر على التلميذ، بل تشمل أيضا الطريقة و المدرس و الإدارة المدرسية و ما إلى ذلك من أجهزة تتصل بالعملية التعليمية التعلمية من قريب أو من بعيد. و بما أن المنهاج ـ كما ذكرنا من قبل ـ لا يقتصر على المواد الدراسية بل يشمل كل ما يتصل بالتلميذ داخل المدرسة و خارجها ما دامت المدرسة تشرف عليه، كان لزاما أن تشمل عملية التقويم جميع جوانب العملية من تلميذ

و مدرس و منهج و طريقة و وسائل و إدارة مدرسية.

 

أنواع و وظائف التقييم: حسب فغاري 1988  (FIGARI)

التقييم التشخيصي                          L'EVALUATION DIAGNOSTIQUE

تحليل الوضعيات، الحاجيات، ملامح

 و مكتسبات المتعلمين.

التقييم تنبئي                                L'EVALUATION PRONOSTIQUE

بلورة مشروع، اختبار أولي.

التقييم التكويني                             L'EVALUATION FORMATIVE

مرافقة التعلمات، المعالجة.

التقييم التحصيلي

L'EVALUATION SOMATIVE       ـ  CERTIFICATIVE         

حوصلة، أحكام، قرارات من خلال امتحانات ختامية

التقييم التوجيهي                                                                   L'EVALUATION D'ORIENTATION

العلاقات الدراسية، مجلس الأقسام، الشغل

 

تقويم الكفاءة

تقييم الكفاءة يعني تثمين كفاءة المتعلمين التي ينص عليها منهاج التربية الفنية التشكيلية، ولذا يتطلب من صاحبه دراية علمية معرفية أكاديمية للفنون التشكيلية و التربية وعلم النفس وطرق التدريس والتقييم. إذ يرتكز تقييم الكفاءة على جمع البيانات الوافية عن مستوى كل تلميذ، وهذا يتطلب من المقوم القدرة على تحديد الهدف أو الأهداف المراد تحقيقها من وراء عملية التقييم، تحديد الأداء أو الأسلوب الذي يمكن استخدامه والوقت المناسب لاستخدامه، كذلك تحديد جوانب التعلم المراد تقييمه تحديدا دقيقا، هذا بالإضافة للتعرف على فعالية ما يستخدمه من طرق وأساليب من اجل مساعدة المتعلمين على تحقيق الأهداف. ولكي يحقق التقييم أهدافه يجب أن يكون المقيم متمكنا من الكفاءات الرئيسية التالية:

 

 

 

·                   إعداد الاختبارات:

ويعني قدرة المقوم على إعداد الاختبارات متنوعة الأغراض في جوانبها التالية: اختبارات تحصيلية، اختبارات أداءات عملية، مقاييس و اتجاهات، بحيث تكون شاملة ومتنوعة الفقرات مستوفاة لكافة الشروط اللازمة لنجاحها وفعاليتها. هذا إلى جانب القدرة على تقنين هذه الاختبارات، وما يتطلبه ذلك من حساب صدق و ثبات هذه الاختبارات، باختيار المعايير المناسبة.

    أ ـ الاختبارات التحصيلية بأنواعها تخص قياس كفاءة التعلم.

  ب ـ الاختبارات العملية بأنواعها تخص قياس مدى تمرن المتعلم على اكتساب مهارات جديدة و أداءات عملية متقنة.

  ج ـ استخدام مقاييس المواقف و الاتجاهات للوقوف على مدى تبني المتعلم من مواقف جمالية، أخلاقية و خيرية.

 

الملاحظة

    لنتعلم كيف نلاحظ و ليس كيف نشاهد و ننصت و ليس كيف نسمع، لان عملية الملاحظة و التصنت هي عملية تتطلب الانتباه و التركيز فيما نريد ملاحظته أو تصنته.

    الملاحظة ليست بالشيء الصعب، إذ تتطلب الملاحظة من صاحبها أن تكون له فكرة واضحة حول ما يريد ملاحظته. صحيح أن الملاحظة يجب أن تكون دائما مؤسسة على الأهداف، و لكن معرفة تحقيق الهدف ليس بالشيء الهين دائما. تقييم المتعلمين إذا هم حققوا الهدف العام يرجع إلى الملاحظة انطلاقا من المعايير المقترحة في منهاج التربية الفنية التشكيلية، و المعايير المحددة من طرف المعلم لمتعلميه.

 

إذا كان المعلم يلجأ إلى طرائق التقييم المقترحة في منهاج التربية الفنية التشكيلة على أساس كل هدف من الأهداف العامة. فالمعلم بإمكانه أيضا أن يقيم على أساس أنواع من التعلمات أثناء الملاحظة، حتى ولو كانت هذه التعلمات الغاية منها الفهم الأحسن للتقييم في مادة التربية الفنية التشكيلية، و بإمكانه التمييز فيما بين هذه التعلمات بالطريقة التالية:

ـ تطوير كفاءة الفهم و التصور (الإدراك).

ـ تطوير الكفاءة القاعدية العملية (الإبداع و الإنتاج).

ـ تطوير الكفاءة القاعدية التعبيرية الاتصالية (النقد و التذوق).

 

 

 

 

 

 

هذه الأنواع الثلاث من التعلمات تهدف إلى تطوير كفاءات تتعلق بالمعرفة و المواقف المرتبطة بالتعلمات الأساسية المشتركة لمنهاج التربية الفنية التشكيلية في المستويات التالية: المعارف (لغوية، فنية، علمية، تكنولوجية...)، بالاداءات (مهارات التحكم في التقنيات

و اكتساب خبرات عملية جديدة)، بالمواقف و الاتجاهات (قيم، تذوق، نقد، أحكام) و مواقف مرتبطة بالتعلمات الأساسية المشتركة لمنهاج التربية الفنية التشكيلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معايير تقويم الكفاءة

اسم و لقب المتعلم

المؤسسة:

 التاريخ:

المادة:

 المستوى:

سلم التنقيط على أساس النقطة من 20 لكل مستوى

غير كاف

حسن

جيد

جيد جدا

ممتاز

مستوى الفهم و التصور

ـ الوضوح

ـ هل الرسالة واضحة، هادفة وسهلة الفهم ؟

 

 

 

 

 

ـ الإيجاز

ـ هل الرسالة موجزة و مباشرة ؟

 

 

 

 

 

ـ المنطق

ـ هل الأفكار مبلورة بنطقية و تسلسلها متناسق ؟

 

 

 

 

 

ـ المصطلحات الفنية

ـ هل المصطلحات الفنية و العلمية موظفة في محلها ؟

 

 

 

 

 

ـ الثراء اللغوي

ـ هل المصطلحات اللغوية ثرية

و متنوعة ؟

 

 

 

 

 

مستوى الفهم و التصور

الموضوع

ـ هل محتوى الرسالة التشكيلة واضح، هادف   و سهل الفهم ؟

 

 

 

 

 

التركيب

ـ هل العناصر التشكيلية مبوبة و منظمة ؟

 

 

 

 

 

الأداء

ـ هل ينوع في المؤثرات الملمسية وفق التقنيات و الخامات ؟

 

 

 

 

 

القواعد الفنية

ـ هل القواعد الفنية و الأسس العلمية موظفة في محلها ؟

 

 

 

 

 

المبادئ الجمالية

ـ هل يركز على المبادئ الجمالية (النظام، الانسجام، التوازن) ؟

 

 

 

 

 

مستوى النقد و التذوق

المواقف

ـ هل يبدي مواقف صارمة، بناءة و هادفة ؟

 

 

 

 

 

الميول

ـ هل يعلن عن ميولاته وفق خلفية ثقافية ؟

 

 

 

 

 

المناقشة

و الإصغاء

ـ هل يبدي الصبر عند الإصغاء و احترام الرائي ؟

 

 

 

 

 

التذوق

ـ هل التذوق يرتكز على مبادئ و قيم جمالية  

 

 

 

 

 

الحكم

ـ هل الأحكام مؤسسة وبطريقة خاصة بالمتعلم ؟

 

 

 

 

 

المجموع بالنسبة للنقطة 20 / 20

تحت 10 / 20

10 ـ 11.99 / 20

12 ـ 13.99 / 20

14 ـ 15.99 / 20

16 ـ 20 / 20

 

 

 

 

  بطاقة كفاءة التقويم الذاتي

اسم و لقب المتعلم

المؤسسة:

 التاريخ:

المجال:

 المستوى:

الوحدة:

 المدة:

 

وصف المشروع أو الخبرة المتبعة

 

1 ـ ما أهم شيء وجدته في مشروعي أو في خبرتي ؟

2 ـ ما هي المشكلة التي استطعت حلها أو اجتيازها ؟

3 ـ كيف كانت محاولتي في تحدي المشكل ؟

4 ـ ما تعلمته عندما وجدت الحل للمشكل ؟

5 ـ ما هي المجهودات التي بذلتها في إنجاز المشروع ؟

6 ـ إذا أتيحت لي الفرصة لإعادة المشروع أو النشاط ما أستطيع فعله بطريقة مختلفة ؟

7 ـ هل بإمكاني التفكير في مشروع آخر أو خبرة أخرى تنحدر مباشرة من ما فعلته سابقا ؟

 

 

التنقيط و التبليغ عن مجهودات المتعلم

  التنقيط و التبليغ عن مجهودات المتعلم يرجع إلى كل من مدير المدرسة وكل المعلمين في وضع خطط التقييم و إجراءات التبليغ التي ينبغي أن تكون متناسقة مع فلسفة، مرامي

و أهداف منهاج التربية الفنية التشكيلية.

  المعايير التي يعتمد عليها في تقييم المتعلمين لابد أن تكون منحدرة من الكفاءات الختامية

و القاعدية التي ينص عليها المنهاج، التي طورت خلال الدروس المقدمة، وكذلك الطرائق التعليمية المستعملة.

   انه لا جد هام أن يعلن المعلم مسبقا للمتعلمين، عن الأغراض من التقييم، خاصة إذا كان هذا التقييم سيكون متوج بنقطة أو بتعليق تحصيلي شفهي أو كتابي. 

  المتعلمون يحتجون إلى الإطلاع على ما يقيم و كيف تتم عملية التقييم. على امتداد كل السنة، معايير التقييم يجب أن تناقش بمعية المتعلمين، قبل، أثناء، وبعد كل وحدة عمل، وذلك للسماح للمتعلمين أن يأخذوا جزء نشيط في الخطوات التقييمية. لان إعطائهم هذه الفرص تمكنهم من فهم الأهداف و بإمكانهم المساهمة في بلورة المعايير التي تكون صالحة للتقييم.

 

 

 

طرائق التبليغ عن تطور المتعلمين قد تأخذ عدة أشكال انطلاقا من الكشوف المصحوبة بالتعاليق الدقيقة و الموضوعية، إلى الكشوف التي تحتوي على النقطة النهائية. التطور المعقد لشخصية كل متعلم من الصعب تحويلها إلى رمز واحد بجرة قلم, لان تطور شخصية المتعلم ترتكز على أربعة أنواع من التعلمات:

                   ·     تطور الإدراك (الذي يهدف إلى تطوير مهارات الملاحظة و الإدراك).

                   ·     تطور الفهم و التصور (فهم العناصر التشكيلية، و اللغوية، و المفاهيم الخاصة بكل مجال من المجالات الفنية التشكيلية).

                   ·    تطور الكفاءات القاعدية التعبيرية (سيرورة الإبداع و، التخيل، الانفعال، الأجوبة الفردية في الوضعيات الخاصة).

                   ·     تطور الكفاءات القاعدية للمعرفة الفعلية (تطوير المعارف الخاصة بصيرورة الإبداع الفني و حل المشكلات التي لها علاقة بالإنتاجيات الفنية التشكيلية).

 

ولذا يتطلب تقييم المتعلم الأخذ بعين الاعتبار أداءات المتعلم في كل نوع من أنواع التعلمات الأربعة.

عندما تكون الظروف سامحة للمعلم أن يعوض أو يكمل النقطة النهائية بتعليق دقيق. لا تهم الطريقة التي تستعمل من اجل تبليغ المعلومات (النقطة النهائية، الرمز، النسبة المأوية أو التعليق الدقيق)، الكشف يجب أن يشير و بوضوح سواء تعلق الأمر بالمتعلمين أو الأولياء بأن التربية الفنية التشكيلية هي مادة دراسية ملزمة مثلها مثل المواد الأخرى تطور معارف،

و كفاءات و مواقف جد هامة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  مثال عن سلم التنقيط و التبليغ

 
 

 


سلم تنقيط كفاءات الختامية و القاعدية

مستويات سلم التقييم

مواصفات سلم التقييم

معايير سلم التقييم

مواصفات سلم التنقيط

المستوى الخامس: 5

ممتاز

ـ المتعلم يتجاوب مع كافة مظاهر معايير التقييم بأجوبة مناسبة.

 

16 ـ 20 / 20

المستوى الرابع: 4

جيد جدا

ـ المتعلم يتجاوب مع جزء كبير من مظاهر معايير التقييم الأساسية دون نقائص كبيرة، بحيث أن مردوده مرتفع نسبيا.

14 ـ 15.99 / 20

المستوى الثالث: 3

جيد

ـ المتعلم يتجاوب في جزء من مظاهر معايير التقييم الأساسية و الثانوية، بحيث أن مردوده يلاحظ عليه بعض النقائص و لكنها لا توحي بالخطورة و الفشل.

12 ـ 13.99 / 20

المستوى الثاني: 2

حسن

ـ المتعلم يتجاوب في جزء صغير من مظاهر معايير التقييم الأساسية و الثانوية، بحيث أنه يعكس مشاكل و يلاحظ عليه بعض الصعوبات الخطيرة

10 ـ 11.99 / 20

المستوى الأول: 1

غير كاف

ـ المتعلم لا يتجاوب مع جل مظاهر معايير التقييم الأساسية و الثانوية، بحيث أنه يلاحظ عليه الكثير من الصعوبات الخطيرة و هو غير قادرا على التجاوب أو أجوبته غير مناسبة.

تحت 10 / 20

التبليغ

تعاليق و ملاحظات عامة:

 

 

أهمية حجرات التربية الفنية

     إن كل عمل من الأعمال أو نشاط من النشاطات التي نقوم بها تحتاج إلى شروط صحية ضرورية لإنجاح ما نقوم به. و من أهم هذه الشروط الضرورية المكان و الأدوات و الوسائل التي تساعدنا على أعمالنا من حيث الملاءمة، الوقاية، الصحة.

 

 

1 ـ مكان العمل المخصص للتربية الفنية (الحجرات):

ينبغي أن يكون مكان العمل المخصص لمادة التربية الفنية متماشيا و طبيعة المادة المدرسة ليتسنى للمتعلم القيام بعمله على الوجه الأكمل وفق الشروط التالية:

ـ الشروط الصحية:

     ينبغي أن يكون مكان التربية الفنية التشكيلية متماشيا و الشروط الصحية للمتعلمين، من حيث الإضاءة و التهوية، و أن لا يحتله البرد القارص أو الحر الشديد.

ـ الشروط الوقائية:

     و من أهم الشروط الوقائية أن يكون مكان العمل في مادة التربية الفنية سليما في مبانيه، بعيدا عن الأخطار التي تلحق بالمتعلمين إذا حاولوا الدخول إليه أو وجدوا فيه أو خرجوا منه. فالبناءات التي تنذر بالخطر نتيجة الشقوق ليست بالمكان المناسب، للتدريس المادة.

 إن المكان اللائق و المناسب لتدريس المادة هو ذلك الذي يوفر سبل الأمن و الاطمئنان و يباعد بينها و بين جميع الأخطار الممكنة.

ملاءمة المكان لعدد التلاميذ:

    ينبغي أن يكون المكان المخصص لمادة التربية الفنية التشكيلية متناسبا و عدد التلاميذ. و أن يسهل لهم الحركة الضرورية عند القيام بأعمالهم الفنية.

 

الأثاث الضروري لمادة التربية الفنية التشكيلية

    إذا كانت لحجرات العمل أهمية كبرى، فالأدوات لا تقل عنها أهمية، إذ أن الأثاث

و الأدوات و الوسائل جميعا تستعين بها مادة التربية الفنية التشكيلية في تحقيق الأهداف المسطرة في المناهج الخاصة بالمادة فالمتعلمين الذين لا يجدون الأثاث و الوسائل و الأدوات الضرورية لتنفيذ أعمالهم لا يستطيعون بأي حال من الأحوال أن يمارسوا العملية الفنية في جو يساعدهم على التعبير عن قدراتهم الحقيقة، كما أن المدرس ذاته يصعب عليه بلوغ أهدافه المسطرة مسبقا.   

وإذا توافرت هذه الأدوات و الأثاث يشترط أن تكون لها مواصفات تحددها طبيعة المادة والمرحلة التعليمية و خصوصية المتعلمين وفق سنهم و قدراتهم العقلية و الجسمانية. فالأثاث

و الأدوات التي تحتاجها التربية الفنية التشكيلية في الطور الأول والثاني تختلف عن الطور الثالث. و أدوات و أثاث الطور الثالث تختلف عن الطور الثانوي إذ أن كل مرحلة أو طور يحتاج إلى أثاث و أدوات تتماشى و مستواهم الفكري

و ما يستطيعون القيام به على أساسها. ولذا تعتبر الأدوات و الأثاث و الوسائل ذات أهمية قصوى في بلوغ الأهداف المسطرة من جميع الأطراف الذين لهم علاقة بالتربية من بعيد أو من قريب.

 

 

 

 

1 ـ خصائص و مميزات أثاث التربية الفنية التشكيلية

1.1 ـ أثاث خاص يتماشى و طبيعة المادة:

   من الواجب أن يكون أثاث التربية الفنية ملائما لطبيعة نشاطات هذه المادة، لان ما تتطلبه طبيعة هذه المادة يختلف عن المواد الأخرى، وهذا الاختلاف يحتم أن يكون أثاث مادة التربية الفنية يختلف في تصميماته و أشكاله التي تلائم طبيعة الأعمال التي يقوم بها المتعلم سوءا كان وقفا أو جالس و بكل يسر وسهولة وراحة.

2.1 ـ الأثاث و سن المتعلم:

     يشترط في أثاث التربية الفنية أن يكون ملائما لسن المتعلم و منسجما مع طوله. فلا ينبغي أن تكون الطاولات و الكراسي أطول منه و لا اقصر منه حتى لا يختل توازنه. فالمطلوب أن تكون سهلة الاستخدام تتوافق و حركات المتعلم وتناسب وضعياته في جميع الحالات ميسرة للراحة أثناء العمل.

3.1 ـ الأثاث و عدد التلاميذ:

   كما يشترط في أثاث المادة أن يتناسب و عدد التلاميذ، ليتسنى لهم الجلوس فلابد من توفير العدد الكافي من الكراسي، و لتجنب الازدحام توفير العدد الكافي من الطاولات و الحوامل أن تكون مريحة لتسهل أعمالهم.

4.1 ـ سهولة تحريك و تنظيف الأثاث:

   و من الشروط التي يجب أن يكون عليها أثاث التربية الفنية، هي سهولة تحركه وتنظيفه،

و حمله من مكان إلى مكان أخر دون عناء.

5.1 ـ الجانب الجمالي لأثاث التربية الفنية التشكيلية:

  و من أهم الشروط التي يجب أن يتوفر عليها الأثاث المخصص لمادة التربية الفنية هو الإخراج الفني و الجمالي. إذ كيف لمدرس المادة أن يتكلم عن القيم الجمالية و يحاول غرسها في نفوس المتعلمين، و البيئة التي تحيط به عكس ذلك ؟

    

2 ـ أنواع الأثاث الضروري للتربية الفنية التشكيلية

 ـ كراسي دون مساند للجلوس

 ـ طاولات من الحجم الكبير

 ـ خزانة للدفاتر والأوراق

 ـ خزانة للوسائل التربوية و الخامات

 ـ خزانة للتحف و نماذج الإيضاح

 ـ مكتبة صغيرة للمراجع الفنية و التربوية

 

 

 

 

 ـ رفوف بأحجام مختلفة

 ـ لوحات مختلفة للعرض

 ـ سبورة

 ـ مكتب و كرسي للمدرس

 ـ لوحات خشبية للرسم

 

الأدوات و الخامات والوسائل الضرورية لمادة التربية الفنية التشكيلية

 

الأدوات والخامات والوسائل الضرورية للتربية الفنية، لا تقل أهمية عن الحجرات والأثاث فجميعها أساسي في تحقيق الأهداف وبلوغ غايات المنشودة في مناهج التربية الفنية. وأدوات التربية الفنية لابد أن تكون صالحة، مصانة ومحفوظة جيدا، وأن تتماشى وسن التلاميذ، وأن تكون متوفرة بالعدد الكافي للتلاميذ، وأن تكون متنوعة في خاماتها لتسهل على الأستاذ تنفيذ عمله، وأن تكون في متناول التلاميذ المعوزين و الأغنياء منهم. أما الوسائل ينبغي أن تكون متنوعة في مواضيعها ومحتوياتها، وان تكون ثرية في ألوانها وأشكالها، سواء كانت صورا فوتوغرافية أو تحفا فنية أو رسومات فنية أو أفلاما وأشرطة. والأهم في ذلك أن تكون معبرة عن المقصد لتحقيق الأهداف المرجوة.

 

ـ الأدوات الضرورية لمادة التربية الفنية التشكيلية

     ـ أطباق لخلط الألوان

     ـ كؤوس أو أواني لوضع الماء

     ـ مساطر مختلفة الأطوال للقياسات

     ـ مساطر حرف T

     ـ قطع إسفنج  

     ـ شرائط للصق

     ـ دبابيس للرسم

     ـ مقصات

     ـ مكابس للورق

     ـ حافظات للورق والأعمال الفنية المنجزة

 

 ـ الخامات الضرورية لمادة التربية الفنية التشكيلية

    ـ أقلام الرصاص مختلفة من نوع: (2B، 3B، 3B، 4B). (2H، 3H ).

    ـ أقلام فحمية للرسم و التصوير

 

 

 

 

    ـ طباشير فنية مختلفة الألوان

    ـ طباشير زيتي ملون

    ـ أقلام ملونة  

    ـ أقلام اللباد ملونة و مختلفة الأحجام

    ـ علب أصباغ مائية      

    ـ علب أصباغ ترابية

    ـ ورق اللصق ملون

    ـ ورق أبيض للطباعة حجم (21 سم X  7،29 سم)

    ـ ورق أبيض و ملون من نوع كونسون CANSON من الحجم الغير (24 سم X 32 سم)

    ـ ورق أبيض و ملون من نوع كونسون CANSON من الحجم الكبير(50 سم X 65 سم)

    ـ ريشات للأصباغ مختلفة الأرقام: (6، 8، 10، 12)

    ـ كوس ذو 45° و 60° ـ 30°

    ـ حبر صيني

    ـ أسلاك معدنية

    ـ خيوط

    ـ عجائن

    ـ أقلام ملونة  

    ـ أقلام اللباد ملونة و مختلفة الأحجام

    ـ علب أصباغ مائية      

    ـ علب أصباغ ترابية

    ـ ورق اللصق ملون

    ـ ورق مقوى

   

ـ الوسائل الضرورية لمادة التربية الفنية التشكيلية

     ـ نماذج إيضاحية واقعية (طبيعية و اصطناعية)

     ـ صور فوتوغرافية

     ـ تحف و رسومات فنية

     ـ أفلام أشرطة فيديو

     ـ كتب و مجلات و جرائد

 

 

 

 

 

ـ النشاطات المدرسية اللاصفية

   

في إطار النشاطات اللاصفية يساهم الأستاذ في خلق جو أكثر حيوية ونشاطا داخل وخارج المدرسة، هذه النشاطات تتمحور حول ما يلي:

1 ـ داخل المدرسة:

ـ عرض أعمال التلاميذ على لوحات تعلق على جدران المدرسة أو نماذج من أعمال الفنانين المعاصرين والقدامى، كذلك عرض منتجات من الفنون الشعبية و التقليدية.

ـ النشاط الإيجابي داخل النوادي الفنية.

ـ تزيين ورشة التربية الفنية التشكيلية و يجعل منها نموذجا لحسن التنظيم و جمال الإخراج.

ـ تجميل المكتبة وترتيبها و إعطائها مسحة جمالية تساعد على توفير الجو المناسب للمطالعة المريحة.

ـ تنظيم أصص الزهور و النباتات في أرجاء الفناء.

ـ تنسيق حديقة المدرسة و وضع التصميمات المناسبة لها.

ـ اختيار الألبسة و الأزياء الخاصة بالحفلات، كذلك تصميم بطاقة الدعوة أو المناظر اللازمة أو في توزيع الإضاءة عند التمثيل أو العمل على المسرح.

ـ ينظم الندوات الدورية حيث تجتمع أسرة المدرسة من متعلمين و معلمين لمناقشة بعض الآراء الفنية، أو محاضرة تتصل بمشكلات الفنون في العصر الحاضر و العصور السابقة، أو لمشاهدة عرض سينمائي لموضوع يرتبط بالتربية الفنية و أهدافها.

ـ المساهمة في المجلة الدورية أو الحائطية، و عرض بعض النماذج المختارة من فنون المتعلمين.

ـ تنظيم معارض بمناسبة الأعياد الوطنية و الدينية و إتاحة الفرصة للمتعلمين للتعارف أكثر فيما بينهم.

2 ـ خارج المدرسة:

تنظيم رحالات سياحية:  زيارة المتاحف، المناطق الأثرية، العمران، المركبات الصناعية، المعارض الفنية، الطبيعة، محلات الحرفيين، ورشات الفنانين، مدارس الفنون الجميلة.

      . تنظيم معارض فنية تبرز إبداعات المتعلمين و احتكاكهم بالمحيط الخارجي.

 

 

 

 

 

 

مدونة معجم المصطلحات البيداغوجية و الفنية

I  ـ المصطلحات البيداغوجية

01 ـ التعلم: حصول سلوك جديد أو تغير في السلوك يتصف بنوع من الديمومة النسبية، وينتج عن الخبرة و التفاعل مع البيئة. و بهذا يعبر عن نشاط يطور به التلميذ خبرته باستمرار و نستطيع التعبير عن حصول التعلم إذا أصبح بإمكان المتعلم القيام بنشاط معرفي أو مهاري لم يكن بإمكانه القيام به من قبل.

02 ـ التعليم: مجموعة النشاطات التي تهدف إلى إحداث هذه التغيرات و هو بهذا يشكل بيئة مشتركة بين الأستاذ و المتعلم، و يصبح حينئذ عملا مقصودا مخططا يخضع لمعايير الكفاءة العلمية و الأداء البيداغوجي الناجح، و التفهم السليم لظروف المتعلم و مستقبل المادة العلمية، والتعليم وفق مقاربة الكفاءات يتخذ شكلا أكثر تحررا و فسحا للمبادرة الذاتية من طرف الأستاذ في حدود المنهاج المعتمد.

03 ـ الكفاءة: تعني قدرة الفرد على أداء فعل أو مهارة أو نشاط معين أداء يستجيب للشروط والقواعد والخطوات التي تجعله فعالا ضمن موقف إشكالي محدد و بهذا فإن الكفاءة هي إحدى المبادئ المنظمة للتكوين و تتدرج ضمن منطق تنظيم التكوين الذي يعوض منطق تنظيم المحتويات من حيث تحديد المحتويات تفرضه الكفاءة، و ليس بتطوير عرض إحدى المواد. فالكفاءة هي القاطرة و الموجهة للأعمال (النشاطات) في تصور أي تكوين، و من هنا يمكننا عن طريق الكفاءة فرز وانتقاء المعارف، سواء داخل المادة الواحدة، أو بين عدة مواد. و من أنواع الكفاءات ما يلي:

ـ الكفاءة القاعدية: وهي عنصر من الكفاءة الختامية يتحقق من خلال وحدة تعلمية (حصة أو عدة حصص).

ـ الكفاءة المجالية: و هي مجموع الكفاءات القاعدية في مجال واحد.

ـ الكفاءة المرحلية: و هي الكفاءة المستهدفة في كل فصل (مشروع).

ـ الكفاءة الختامية: و هي مجموع الكفاءات المكتسبة في المجالات المختلفة.

04 ـ القدرة: مسار النمو الذي ينبغي على المتعلم أن يحقق فيه تطويرا لمستواه، باستثمار أقصى ما يمكن من استعدادات كامنة لدى التلاميذ من خلال الوحدات و الأنشطة التعليمية للوصول بهم إلى تحقيق الكفاءات المعرفية والأدائية و الوجدانية.

05 ـ المهارة: هي نشاط ذهني أو أدائي يحصل عليه المتعلم بعد حدوث عملية التعلم وهي وحدة قياس خاصة تحددها الكفاءة.

 

 

 

 

 

 

06 ـ الوضعية التعلمية: وهي كل وضعية مخطط لها انطلاقا من أهداف أو حاجات أو مشكلات، أو هي الإشكالية المقترحة على سبيل المثال ينجزها المتعلم كأداة محددة للتدرج والوصول إلى التحكم في الكفاءة.

07 ـ الموقف التعليمي: هو تلك العلاقة التفاعلية القائمة بين مختلف أطراف العملية التعليمية

(الأستاذ، المتعلم، موضوع المعرفة، وما يحيط بها من مستلزمات: إدارية، تعلمية، طرائق، أنشطة...) ويتم التركيز على حسن أداء المتعلم وفق مقاربة الكفاءات.

08 ـ مجال التعلم: يقصد بمجال التعلم مجموع الوحدات التعليمية التي يكتسبها المتعلم في سياق متميز ذي هدف محدود ومرتبط بمجالات أخرى. مثال ذلك الرسم والتلوين، يتكون من وحدات تعليمية كالخامات والأدوات والخطوط والألوان وهي مرتبطة بمجال فن التصميم.

09 ـ الوحدة التعلمية: وحدة تكون باكتساب عنصر من كفاءة ختامية، وهي مجموعة حصص مترابطة فيما بينها ومنظمة في شكل نشاطات مبنية حول المعارف المستهدفة، تضمن التحكم في عنصر الكفاءة.

10 ـ الحصة: وحدة زمنية غالبا ما تكون مدتها خمسون دقيقة في التعليم المتوسط.

11 ـ النشاط المقترح: هو وضعية إشكالية يقدمها المنهاج لتحقيق الكفاءة المقصودة، و يمكن التغيير فيها تبعا لتغيير الوسيلة و معايير التكوين وشروطه.

12 ـ المعارف المستهدفة: هي حدود المعرفة التي تقدم لمستوى ما تستخرجه من مجال معرفي واسع.

13 ـ معيار الأداء: هو المقطع السلوكي الذي يبرز النتيجة الفورية خلال حصة تعليمية والذي بتطوره تتطور الكفاءة المستهدفة.

14 ـ الملمح: هو جملة المواصفات التي يتميز بها المتعلم بعد الانتهاء من مسار تعلم محدود، على أن يكون قد حددنا ملمح في بداية المسار لمعرفة التغيرات الحاصلة.

15 ـ المشكلة: هي وضعية تجعل الفرض يواجه عقبة تمنعه من متابعة نشاطه في ميدان معين لتحقيق الكفاءة المراد بلوغه، وتنتج عن تدخل عامل أو أكثر خارجي أو داخلي، بحيث يمنع النشاط من أن يتم على حسب الاستراتيجية التي رسمت لتنفيذه.

16 ـ المقاربة: تصور وبناء مشروع عمل قابل للإنجاز على ضوء خطة تأخذ في الحسبان كل العوامل المتدخلة في تحقيق الأداء الفعال والمردود المناسب (الطريقة، الوسائل، الزمن، المكان، المعارف، خصائص المتعلم، الوسط، النظريات البيداغوجية، الكفاءة المستهدفة...).

17ـ المؤشر: وهو العلامة أو النتيجة الدالة على حدوث فعل تعلم والاكتساب حسب مستوى محدد مسبقا من خلاله يمكن الحكم على مدى تحقق الهدف من فعل التعلم والتعليم، إبراز مقدار التغير في السلوك بعد تعلم ما ويسمى مؤشر الكفاءة، ويتعلق بالأفعال القابلة للملاحظة والقياس.

 

 

 

18 ـ الاستراتيجية: هي خطة عامة تغطي أهدافها حقبة زمنية غير محددة بالضرورة،

 و وظيفة الاستراتيجية في التربية هي رسم السياسات العامة للمهام أو المهمة، ولا تأخذ في حسبانها العوامل أو المتغيرات التي تتضمنها المواقف خلال التخطيط أو التنفيذ. و تستخدم في التعليم كخطة إجرائية تتميز بتكامل مكوناتها من المبادئ والأنشطة والعوامل التربوية، تهدف إلى تحقيق نوع معين من التعلم لدى فئة محدودة من المتعلمين، كما هي خطة منظمة في منهجية، تتضمن مسارا من العمليات التي يمكن أن تقود على تحقيق أهداف معينة و تتضمن أشكالا من التفاعل بين المتعلمين و الأستاذ والموضوع محل المعرفة وتمثل بالنسبة للأستاذ أدوات التحكم في الموقف التعليمي.

19 ـ الإدماج: هو عملية تقويم التفاعل بين مجموعة من العناصر بطريقة منسجمة أو عملية إدماج عنصر جديد بكيفية تجعله منسجما مع العناصر الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

معجم المصطلاحات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المراجع العربية

01 ـ الأهداف التربوية في مجال النفس حركي

            الدكتور أحمد عمر سليمان

               دار الفكر العربي

02 ـ أصول تدريس الفنون

            الجمهورية العربية السورية

                  وزارة التربية

    المؤسسة العامة للمطبوعات الكتب العربية

03 ـ التربية الفنية

          وزارة التربية و التعليم

        المملكة الأردنية الهاشمية

        ـ حسين الحفيظ الكيلاني

        ـ زياد علي أحمد التميمي

        ـ سهام فريج خميس

04 ـ طرق تدريس الفنون

        الدكتور حمدي خميس

05 ـ المناهج بين النظرية والتطبيق

        الدكتور أحمد حسين اللقاني

 

المراجع الأجنبية

 

1 – Construire la formation

                  CEPEC

          Sous La Direction

                      De

               Pierre Gillet

2 – L'art à L'école

      Robert Gloton

Presse Universitaire De France

3 - Education Artistique et Formation Des Instituteurs

                                 Louis Porcher

                               Les Editions ESF

4 – Elaboration D'un Plan de Cours

                Dans Le Contexte

 D'un Enseignement Par Compétences

                  Christain Touxin