
السنة 4
من
التعليم
المتوسط
مقدمة
نظرا
لأهمية تطبيق
مناهج
التربية
الفنية الجديدة،
التي أدخلت
عليها
تحسينات
بيداغوجية وفنية،
وعلمية،
وتقنية هامة
قصد إحداث
تغييرات إيجابية
في نفوس
المتعلمين،
ليكونوا
قادرين على
التعبير
بكفاءة عن
ذواتهم،
وأفكارهم،
وأحاسيسهم، ومشاعرهم
و انفعالاتهم.
وضع
هذا الدليل
الموجه
لأستاذ
التعليم
المتوسط قصد
تسهيل المهمة
التي ألقيت
على عاتقه.
ولتمكينه من
مسايرة
التطورات
البيداعوجية،
لاسيما
المتعلقة
بتطوير
كفاءته والتحكم
فيها، قصد
ترجمة ما ينص
عليه المنهاج من
أهداف
عامة،
سواء تعلق
الأمر بتمكين
المتعلمين من
الكفاءات الأساسية
في ميدان
الفنون التشكيلية،
وفق ما برمج
من أنشطة ومعارف
تستهدف
التحكم في
اللغة
التشكيلية من خلال
مجالي:
الرسم والتلوين
و فن التصميم،
وتحسيسهم
بجميع أنواع
أشكال
التعبير،
وذلك على أساس
الممارسة
الادراكية
البصرية. واكتساب
المهارات
التي تأهلهم
إلى التحكم في
الأشياء
الفنية، لكي
يترجموها إلى
لغة فنية تشكيلية
تمكنهم من
التعبير،
والإبداع
التشكيلي.
وإيمانا
من المجموعة
المتخصصة في
المادة بأن
تحسين نوعية
التعليم يعنى
تحسين
المردود البيداغوجي
للمنظومة
التربوية. ولبلوغ
هذا الهدف
المنشود، وضع
هذا الدليل
لتيسير ما جاء
في المنهاج من
حيث مفاهيمه
وأسس بنائه، ومكوناته: كالملمح،
والكفاءات
الختامية، والقاعدية
وعناصرها،
وذلك في
المعرفة
الأكاديمية
والثقافية.
وفي أنشطته
التعليمية:
كالمعارف
المنهجية
والمهارات، والكفاءات
المحسوسة لذا المتعلم.
وفي أنشطته التقييمية
بأنواعها:
كالتقويم
التشخيصي والتكويني
و التحصيلي.
كما
يعتبر الدليل
الموجه والمرشد
الأساسي في
الفعل
التربوي عند
تطبيق المنهاج،
فهو يعكس
الخطوات المنطقية
لمختلف
النشاطات
التعليمية
التعلمية، ويضمن
استمرارية
الأداء
التعليمي في
انسجام وتلاؤم
ليتحقق
التغيير المنشود
لدى
المتعلمين
نحو الأفضل. وذلك
بتطوير
المهارات العقلية،
و المهارات
التطبيقية، ومهارات
المواقف، من
خلال
المجالات
المعرفية والأنشطة
التعلمية
التالية:
01
ـ المجالات
المعرفية:
أ ـ
المعرفة المفهمية
في مستوى
التعبير
المرتبط
بالمهارات
لعقلية:
(الفهم و
التصور).
ب ـ
المعرفة الفعلية
في مستوى
التعبير
التشكيلي
المرتبط
بالمهارات
التطبيقية:
(الإبداع
و
الإنتاج).
ج ـ
المعرفة الوجدانية
في مستوى
الاتصال و
الحكم
المرتبط
بالمواقف: (النقد
و التذوق).
02 ـ
مجالات
الأنشطة
التعلمية:
أ ـ
الرسم و
التلوين.
ب ـ
فنون التصميم.
ولهذا
جاء هذا
الدليل الخاص
بالسنة الثالثة من
مرحلة
التعليم
المتوسط كسند
أساسي للأستاذ
لتيسير تحقيق
الملمح العام
المحدد في المنهاج
وفق العناصر
التالية:
04 ـ
مفهوم
الكفاءة.
05 ـ
توزيع
الحجم الساعي
الإجمالي
الأسبوعي
للمادة.
06 ـ
توجيهات
منهجية.
07 ـ
توجيهات
وإرشادات
تربوية.
08 ـ
دور الأستاذ.
09 ـ
خطوات
التحضير
الموضوعي
لنشاط تعلمي.
10 ـ
العناصر
التشكيلية و
القواعد
الفنية.
11ـ التخطيط
لعملية
التعلم
12
ـ الخطة
السنوية و
الخطة
اليومية.
13ـ
مخطط توزيع
الكفاءات
(السنوي،
الشهري).
14
ـ خطوات بناء
الأنشطة
التعلمية.
15
ـ مخطط حصص
تعلمية.
16 ـ
التقويم.
17 ـ
أهمية ورشات
التربية
الفنية
التشكيلية.
18 ـ
الأثاث
الضروري
لمادة
التربية
الفنية التشكيلية.
19 ـ
الأدوات
والخامات و
الوسائل
الضرورية لمادة
التربية
الفنية
التشكيلية.
21 ـ
النشاطات
المدرسية
اللاصفية.
22 ـ
مدونة
المصطلحات
البيداغوجية
و الفنية
وقد
دعم
برسوم وصور
إيضاحية
وأعمال فنية
تشكيلية منتقاة
لكبار
الفنانين من
أجل توضيح
المعطيات المعرفية
النظرية
والمراحل
التطبيقية
المنطقية
التي تتماشى
والمرحلة
المستهدفة،
لا سيما من
حيث مراعاة
العمر الزمني
للمتعلمين وميولاتهم
واستعداداتهم.
إن
طموحنا كبير
في أساتذتنا
أن يعطوا لحصص
المادة حقها
لتحقيق
الكفاءات
التي ينص
عليها منهاج
التربية
الفنية، و
يترجمونها
ميدانيا وفق
الامكانات
والوسائل
المتاحة.
تسعى
التربية
الفنية
التشكيلية
بفروعها ومجالاتها
المختلفة
لإنضاج
القدرات
التعبيرية
والاتصالية بواسطة
اللغات
الخاصة بفن
الرسم والتلوين
و فهم وإنتاج
وقراءة
الرسائل
المرئية.
تمرن
هذه القدرات
على أساس
اللغات
المختلفة المرتبطة
بالتقنيات
التعبيرية
المستعملة،
و
بالعوامل
التاريخية،
البيئية،
المحلية،
العالمية، و
الصحية.
الغاية
الأساسية من
التربية
الفنية
التشكيلية هي
تحريك
القدرات
الجمالية
للمتعلمين، من
خلال خبرات
ذات طابع
إثرائي نقدي.
ـ لا
يتطلب
الإبقاء على
المواضيع المختلفة
المبرمجة
وعدم التغيير
فيها، بل يتطلب
التغيير
التدريجي في
العمليات
الإبداعية
المرئية
الضرورية
التي تفرض
خبرات جديدة
وفق متطلبات
المتعلمين في
إطار التنسيق
التربوي مع
المعلمين و
المشرفين على
العملية التربوية.
ـ و من
جانب آخر يجب
الأخذ بعين
الاعتبار
علاقة إيقاع
التعلم و
التطور
المدرسي سواء
تعلق الأمر
بالأفراد أو
الجماعات من
المتعلمين.
ـ من الممكن
مواجهة
الخبرات
المختلفة و
استرجاعها
تدريجيا و
التعمق فيها
حسب أنماط
التعليم
الدوري.
ملمح
تخرج متعلم
المرحلة
المتوسطة من
التعليم
القاعدي
|
المجال |
الكفاءات
في مستويات
أبعادها
الثلاثة: |
|
المعرفة
المفهمي المعرفة
الفعلية المعرفة
الوجدانية ـ
مستوى
التعبير
اللغوي مستوى:
التعبير
التشكيلي ـ مستوى:
الاتصال
والحكم مهارات
عقلية: الفهم
و التصور مهارات
تطبيقية:
الإبداع و
الإنتاج المواقف:
النقد و
التذوق |
بعد
الانتهاء من
الطور
الثالث من
التعليم
القاعدي، يكون
المتعلم
قادرا على: اكتساب
المفاهيم
الأساسية
للجمال
الطبيعي و
الاصطناعي،
التي تتماشى وقدراته
العقلية و
مكتسباته
القبلية، و
التحكم فيها
فنيا وفق
تصوراته
الذاتية لذلك
يتوقع منه أن: ـ يتعرف
على مبادئ
الأسس التشكيلية،
و قواعد فن
الرسم، و
التلوين، والتصميم. -يدرك
أهمية وظيفة
الجمال في
تنظيم
الحياة في
جانبها
الطبيعي والاصطناعي ـ يميز
بين العناصر
التشكيلية
التي لها
علاقة
بالعالم
المرئي و
يحدد
ملامسها. ـ يفهم
و يشرح
الرسائل
المرئية
(لوحات فنية،
رسومات
بيانية، صور
فوتوغرافية،
رموز...). ـ يتعرف
على الوسائل
و المواد و
الخامات
الفنية و
يحدد مجالات
توظيفها. -يصف
المظهر
الجمالي
الذي ينظم
الحياة في
جانبها
الاقتصادي والاجتماعي ـ يعبر
عن عناصر
الظواهر
المرئية و
السمعية و اللمسية
باستعمال
مصطلحات
لغوية خاصة
بذلك. ـ يتحكم
في الأسس
العلمية
والقواعد
الفنية و
المبادئ الجمالية
للغة
التشكيلية
في حل
المشكلات
وإنجاز
أعمال و مشاريع
فنية
بانتهاج
مسعى و
سيرورة
إبداع فني
تتماشى و
مكتسباته
القبلية
ومدى نضجه
العقلي و
السيكو حركي. ـ ينجز
مشاريع فنية
فردية و
جماعية
باستعمال الوسائل
و الخامات المناسبة
المتاحة. ـ يبلور
استراتيجية
إبداعية
فنية بناء
على مخطط
تدرجي
يتماشى و
قدراته
العقلية. ـ
يحقق ذاته و
يتعرف على
ذوات
الآخرين من
خلال
الطرائق و
الأساليب
التعبيرية
الفنية التشكيلية. ـ
يعلل و يعبر
عن مشاعره
تجاه
إنتاجاته
الفنية و
إنتاجات
الآخرين، في
الجوانب
التالية:
اختيار
المواضيع و
الطرائق و
الأساليب
التعبيرية
المتبعة و
الوسائل و
تقنيات
الأداءات
المستعملة. ـ يبلغ
الخبرات و
الأحاسيس و
المشاعر
الذاتية عند
استكشاف
العناصر
التشكيلية و
المبادئ الجمالية
في مختلف
مجالات الفنون
التشكيلية. ـ يتبنى
مواقف جمالية
و صحية
تتماشى
والقيم
الجمالية
المكتسبة. ـ يعبر
عن رأيه بكل
حرية ويتحلى
بالموضوعية
ويقدم حججا
بطريقة
صائبة
وحضارية و
يصغي و يحترم
الرأي الآخر
ويبدي
استعداده
للتعاون مع الغير. ـ يدافع
عن الذوق و
الأحكام و
الآراء
المتعلقة
بالإنتاجات
و الظواهر
الفنية. |
خصائص
نمو التعبير
الفني التشكيلي للمتعلم
مرحلة
التعليم
المتوسط
تبدأ من
13 إلى 18 سنة
تقريبا
يمر
نمو المتعلم
في هذه
المرحلة
بتعبيرات تشكيلية
متعددة وفق
عمره الزمني،
وتتميز هذه
المرحلة
بالتعبير
الواقعي في
رسوماته، والإنتاج
والمسعى
ومنها
التعبير
والنقل:
و
من أهم
خصائصها:
أ ـ
تتطور قدرات
المتعلم شيئا
فشيئا على
رؤية الأشياء
بموضوعية.
ب ـ
يستفيد أكثر
من تجاربه
الخاصة، ومن
تفاعله مع
المحيط
ج ـ ينمو
التعبير
التشكيلي
لديه باستعمال
عناصر
تشكيلية
متعددة
ومتنوعة وفق
مسعى معين
تكون طريقة
تنظيمها تحمل
دلالة ومعنى.
د ـ
يستخدم الأسس
التشكيلية
استخداما
موضوعيا وفق
الحقائق
البصرية في
رسوماته، كما
يستخدمها
ذاتيا
وانفعاليا
باعتباره فردا
متفرد.
لمختلف
مراحل
التعليم
القاعدي و
المتوسط
ملمح
المتعلم الذي
تهدف إليه
التربية
الفنية
التشكيلية من
خلال استعمال
اللغات
المرئية هو
ملمح عام، مثله
مثل جميع
المواد
الأخرى.
و
الغرض من
تدريس
التربية
الفنية
التشكيلية هو
الوصول
بالمتعلم إلى
تحقيق
الأهداف العامة
التالية:
ـ
اكتساب خبرات
العالم و
التعبير عن الخبرات
الشخصية.
ـ تطوير
أنماط فكرية:
كالتحليل و
التركيب و
التنسيق
المنطقي و
التفكير
الإبداعي …
ـ الوعي
بالأصالة و
التراث
الثقافي للشخصية
الوطنية. ثم
التوسع شيئا
فشيئا نحو عالم
ثقافي أكثر
اتساعا في
الحاضر و
الماضي للثقافة
الوطنية و
العالمية،
لبلورة ثقافة
جديدة في آفاق
المستقبل.و
لتحقيق هذه
الملامح
المنشودة من
خلال المراحل
الخاصة
بالمادة
يتطلب التركيز
على المبادئ
التالية:
1 ـ
الوعي
بالوسائل
المتعددة
المتواجدة في
المحيط:
·
التعبير
عن المشاعر
والأحاسيس
تجاه التحف الفنية
والمناظر الطبيعية والتقنيات
والوسائل
المتواجدة في المحيط.
·
التعبير
عن المشاعر
بمختلف وسائل
التبليغ:
اللغة
الشفوية والكتابية والتشكيلية …
2 ـ نضج
القدرات
الادراكية:
· التمييز
بين عناصر
الظواهر
المرئية
والسمعية
واللمسية والشمية
والذوقية.
· التعبير
عن عناصر
الظواهر
المرئية
والسمعية واللمسية
والشمية والذوقية
باستعمال
مصطلحات
لغوية خاصة
بذلك.
3 ـ
اكتساب
المعرفة
الفنية من
خلال مراحل
التفكير
النمطي في
بنية اللغة
البصرية:
·
تحقيق
الذات والتعرف
على ذوات
الآخرين من
خلال الطرائق والأساليب
التعبيرية
الفنية
التشكيلية والحرفية
والفنون
الشعبية.
·
تأكيد
مقاصده ومقاصد
الآخرين بكل
وضوح حسب
وظيفة
الإنتاجات
الفنية.
4 ـ
الحكم و
البرهنة
بالحجج
المقنعة:
·
الدفاع
عن الذوق والأحكام
و الآراء
المتعلقة
بالإنتاجات و
الظواهر الفنية.
·
التعليل
والتعبير عن
مشاعره تجاه
إنتاجاته
الفنية وإنتاجات
الآخرين، في
الجوانب
التالية:
اختيار
المواضيع
والطرائق والأساليب
التعبيرية
المتبعة والوسائل
وتقنيات الأداءات
المستعملة.
مفهوم
الكفاءة
I ـ لماذا المقاربة بالكفاءات ؟
المقاربة بالكفاءات مذهب بيداغوجي حديث يسعى إلى تطوير كفاءات المتعلمين
و التحكم فيها
عند مواجهة
التحديات في
وضعيات
مختلفة.
المقاربة بالكفاءات لا تتعارض مع البيداغوجية الكلاسيكية،
ولكنها جاءت لتؤكد الأهداف التي تأخذ بعين الاعتبار تطور المدرسة و المجتمع. وهذا يعني
أن الهدف
الأساسي لهذا
المسعى البيداغوجي
الحديث هو
إعداد
متعلمين
يتجاوبون مع
عالم الشغل
على أساس
الكفاءة
المهنية التي تتطلبها الوظيفة،
عكس
ما كانت عليه
المدرسة
سابقا والتي
سعت إلى تلقين
معارف تتوج
بشهادات على
أساسها يتم التوظيف
في مناصب شغل
على حساب
المهنة والتحكم
فيها. إذا كان
الهدف من
المقاربة
التقليدية
سابقا هو
تحليل
الحاجيات و
التعرف على
النوعيات،
والقدرات والمعارف
الضرورية عند
تنفيذ
بعض المهام،
فالمقاربة
المؤسسة على
الكفاءة تهدف
إلى التعرف
على النتائج
التي تبرهن
على التنفيذ
الفعال
للمهام. و لذا
عرّفت الكفاءة
على أنها
(اندماجية
للقدرات والمعارف
و الخبرات و
كل ما يؤدي
إلى التنفيذ الفعال
للمهام نسبة
لمنصب شغل أو
لدور ما)
إذن فالكفاءة
هي وصف للأداء
الذي يجيب على
السؤالين التاليين:
ـ
ماذا يجب على
الناس فعله
حتى يكونوا
فعالين في
مهامهم ؟
ـ ما هي
الكفاءة ؟
إن
الكثير من
المؤسسات بما
فيها وزارة
التربية
الوطنية بينت
في السنوات
الأخيرة
اهتمامها
الكبير بوصف
ماهية العمل و
الدور الفعال
الذي تلعبه.
تقليديا كان
الوصف يرتكز
على التعرّف
على العناصر
التي تؤدي إلى
أداء فعال
للمهام (القدرات
و المعارف
مثلا) و لكن
دون فهم جيد
للطريقة التي
يتطلب
تطبيقها و في
أي مستوى تطبق
فيه. مثلا ،
كيف نستطيع
حقا توضيح
ميزات المعلم
عند الشخص؟
عندما نكون قد
عرفنا ما
ننتظره من
خلال العمل
الفعال، و
نستعمله
للمقارنة و
التعرف على
المجالات التي
تتطلب
التغيير، و
هذا يعني
تطوير قدرات اكتساب
المعارف.
أ
ـ تعريف
الكفاءة
التعليمية
التعلمية:
تعددت
التعاريف
التي تناولها
رجال التربية حول
مصطلح و مفهوم
الكفاءة،
ولعل حداثة هذا
المفهوم وراء
هذا التعدد،
ومن التعاريف
الأكثر شيوعا
ما يلي:
ـ
الكفاءة
مجموعة من:
معارف و معارف
فعلية و معارف
وجدانية و
معارف
الصيرورة
(الانتقال من
تطور متكامل
إلى أكثر
كمالا).
ـ
التحكم في
مستويات
الكفاءات
القاعدية عند
القيام
بالمهام
التعلمية
المطلوبة من
المتعلم.
ـ
التحكم في
صيرورة أداء
نشاط أو مشروع
ما، لان
التحكم في
الأداء هو
القابل
للقياس،
فالأداء هو
المظهر
العلمي
للكفاءة.
تعريف
لوي دانو (Louis
D’Hainaut):
· مجموعة
من التصرفات
الاجتماعية
الوجدانية ومن
المهارات
النفس حركية
التي تسمح
بممارسة
لائقة لدور ما
أو وظيفة ما
أو نشاط ما.
· الكفاءة هي:
مجموعة مندمجة و وظيفية.
· الكفاءة هي:
المعرفة
و المعرفة العملية
و المعرفة الوجدانية
و المعرفة المصيرية.
· الكفاءة تساعد على التأقلم أمام فئة من الوضعيات، و إيجاد الحلول للمشاكل و إنجاز المشاريع.
و
بهذا يصح
القول:
بأن كلّ كفاءة هي مجموعة معقدة، مركبة من عناصر المعرفة و الخبرة التي لا تقبل التحديث إلا بالقرينة (Contexte).
إذ بين المعرفة و الكفاءات علاقات معقدة. و من جهة
أخرى كلّ كفاءة تدمج معارف. وكذلك الأمر بالنسبة للقرينة و في أي مجال. الخبير ليس الذي يمتلك الخطوات المنطقية
ومخططات التحليل و أخذ القرار و ردود الفعل المناسبة،
بل أيضا
هو الذي بإمكانه أن يضع مرجعية لذاكرته، وقواعـد للمعطيات
و لمعارف اكتسبت نسبة لوضعيات أو حالات أو تظاهرات
تمكنه من العمل بمنطقية و
يحلل و يأخذ القرارات المناسبة. وكذلك يكتب رؤوس أقلام عند حضوره لمحاضرة
أو يقرأ ملخصا
لنص أو يحرر حوصلة أو
يوظف جملة من العمليات الذهنية المعقدة عند معالجته المعلومة.
ب ـ
مركبات
الكفاءة
الختامية
المندمجة في
أبعادها
الثلاثة:
ـ
كفاءة البعد
المعرفي: هي
كفاءات
اكتساب المعارف
على مستوى
التعبير
اللغوي (الفهم
و
التصور).
ـ
كفاءة بعد
المعرفة
الفعلية: هي
الكفاءات التي
تشير إلى أداء
المتعلم
أثناء
نشاطاته العملية
على مستوى
التعبير
التشكيلي (الإبداع
و الإنتاج).
ـ
كفاءة البعد
الوجداني:هي
الكفاءات
التي تمثل
المستوى
النهائي
للكفاءة أي
نواتج التعلم
على مستوى
التبليغ و الاتصال
(النقد و
التذوق).
قاعدة
صياغة
الكفاءة ـ
مرتبطة
بالغرض
التكويني
الفعال
والنهائي للنشاط
البيداغوجي
الذي ينص
عليه
المنهاج. ـ
تعبر عن قدرة
الفعل
المستقل،
الفعال
القابل للتحويل. ـ
ترتكز على
المعرفة
المندمجة
(المعرفة،
المعرفة
الفعلية،
المعرفة
الوجدانية). ـ
مرتبطة
بمجال عملي
خاص ومحددة
بشروط واضحة
قابلة
للملاحظة
والقياس وفق
معايير. ـ
مكيفة في
مستوى
تكويني معين. ـ موضحة
من خلال
مركباتها.
1
01 ـ
كفاءة بعد
المعرفة
المفهمة: (الفهم و
التصور)
.(compétence du savoir compréhension
et conceptualisation)
إن
تطوير كفاءة
البعد
المعرفي
للفهم و التصور
لدى
المتعلمين
تشكل قاعدة
أساسية في
تطوير الكفاءات
القاعدية
التعبيرية.لان
سيرورة
العملية
الإبداعية
عند المتعلمين
تستدعي
كفاءات
التعبير، كما
أنها تتعلق مباشرة
بالإجابات و
الحلول
الفردية
للمتعلمين
عند مواجهة
المشكلات في
مجال الإبداع
و الإنتاج و
التخيل و
الانفعال.
ولذا
تتطلب كفاءة
البعد
المعرفي
توظيف مجموعة
من المعايير
الخاصة
بالفنون
التشكيلية،
القابلة
للتطبيق و التقويم
في مختلف
مراحل سيرورة
الإبداع و
الإنتاج، في
اختيار
الفكرة
المناسبة، في
الاقتباس، في
التفكير، و في
الأداء
المتقن.
مثال:
تطوير
الكفاءات
التعبيرية
على أساس هدف
محدد في
المنهاج <<
شرح العناصر
الأساسية و المبادئ
الجمالية
للغة
التشكيلية
بتوظيف
المصطلحات اللغوية
الصحيحة
الخاصة
بالفنون
التشكيلية >>.
ينتظر
في هذه الحالة
أن يكون مردود
المتعلمين
مختلف الأوجه
و التقنيات. ولذا
يتوقع
وبالضرورة من
المتعلمين أن
تكون
إجاباتهم
فردية
وذاتية، ولا
يجب على
المعلم أن
ينتظر من
المتعلمين أن
يأتوا بإجابة
واحدة صحيحة،
بل ينتظر منهم
إجابات عديدة
متنوعة حسب
أمزجتهم وفق
قدرات و
ميولات واستعدادات
كل واحد منهم.
لذا
فالمحبذ ألا
يطرح
المعلمون والمعلمات
مثل هذا
السؤال << هل
عبر المتعلم
عن أفكاره
بطريقة
تعبيرية
ذاتية ؟ >> و
للجواب على
هذا السؤال
يجب على
المعلم أن:
· يعرف
المتعلمين و
بعض أجوبتهم
التي يرتبط مظهرها
بمنهاج
التربية
الفنية
التشكيلية،
لمعرفة مدى
درجة الأجوبة
التعبيرية
الشخصية، و
التطور
الحاصل عندهم.
· معرفة
بعض المعايير
العامة
لتقويم
التعبيرات
الفنية
التشكيلية.
مثال على
المعيار " إلى أي
مدى":
ـ
يحاول
المتعلم أن
يفعل شيئا لم
يفعله من قبل
؟
ـ
يظهر المتعلم
استعداده
لإنجاز مشروع
أو المساهمة
في الحوار ؟
ـ
يظهر المتعلم
فضوله ؟
ـ
يقدم المتعلم
أجوبة شخصية ؟
ـ
يبرهن
المتعلم على
تطوره مقارنة
بأجوبته السابقة
في الأعمال
المماثلة ؟
ـ
يوظف المتعلم
فهمه في
أجوبته
انطلاقا من
هذا المجال أو
مجالات أخرى
أو مواد أخرى
؟
· إعطاء
المتعلمين
فرص التخمين
الفردي والتحدث
بالمنطق الذي
أدى بهم إلى
إنجاز
أعمالهم.
· إعطاء
المتعلمون
فرص التعبير
عن آرائهم
تجاه
التعبيرات
المنعكسة من
أعمال زملائهم
في القسم.
على
المعلم أن يكون
على دراية
بالبعد
التعبيري
للأعمال والمشاريع
والتجارب
المطلوبة من
المتعلمين.
هذا البعد التعبيري
يتطلب تقييمه
على انفراد
دون ربطه بالفهم
التصوري الذي
تحتويه جل
الأعمال والمشاريع
مثال: يطلب
إبداع
تركيبـة
تشكيلية بأشكـال
هندسيـة
مختلفـة
الأضلاع و
الخطوط والمساحات،
كمفاهيم
قابلة
للتقييم.
بإمكان المعلم
أيضا أن يطلب
من المتعلمين
إدماج ألوان
متضادة بين
القواتم
والفواتح
(كفاءات
قاعدية للفهم
والتصور)
وبطريقة تعبيرية
(كفاءات
قاعدية
تعبيرية).
02 ـ كفاءة
بعد المعرفة
الفعلية
(الإبداع و
الإنتاج)
FAIRE COMPETENCE
DE BASE DU
SAVOIR
من
أهم الشروط
الإبداعية
توظيف
الكفاءات القاعدية
للمعرفة
الفعلية
(العملية)
التي ترتكز
عليها الفنون
التشكيلية،
لان جل
الأعمال و المشاريع
الناجحة
المنجزة من
طرف المتعلمين
هي التي طبقت
فيها
الصيرورة
الممنهجة على
أساس القواعد
الفنية و
الأسس
العلمية
الخاصة. إن
تقييم هذه
الأعمال و
المشاريع
يرتكز على فهم
صيرورة
العملية الإبداعية
من أولها إلى
أخرها، و لذا يتطلب
من المعلم
ملاحظة
الأداء
العملي للأعمال
و المشاريع في
كل خطواتها
إلى غاية النتيجة
النهائية.
الكفاءات
القاعدية
للمعرفة
الفعلية
تتطلب إدماج
معارف خطوات
رد الفعل
اتجاه
الأشكال المختلفة
من التحف
الفنية
التشكيلية. و في
هذا الباب،
ملاحظة تطور
الكفاءات
القاعدية
للمعرفة
الفعلية ليست
بالسهلة،
مثال على ذلك:
فهم
المتعلمين
خلال التكوين
و ملاحظة مدى
دقة أفكارهم
في ميدان
الفنون
التشكيلية. هذه
الكفاءة
تتطلب
التطوير
الدائم و لا
يمكن تقويمها
إلا من خلال
الملاحظة
الدائمة من
طرف المعلم، و
التقييم
الذاتي
للمتعلمين
أنفسهم.
03
ـ كفاءة بعد
المعرفة
الوجدانية.
COMPETENCE DE BASE
DU SAVOIR ETRE
يعد
توظيف كفاءات
البعد
الوجداني المتعلقة
بالمواقف و
الاتجاهات والميول
والأحاسيس والمشاعر
أهم أبعاد
الكفاءات
القاعدية
التي تهدف
إليها
التربية
الفنية
التشكيلية و
ذلك لمساعدة
المتعلمين
على إصدار
أحكام قيمية عن
الجمال على
أساس التذوق و
النقد عند
تذوق الفن
والجمال
الطبيعي على
حد سواء، مما
يجعلهم يتحسسون
الجمال
فيقدرونه و
يعكسون قيما
فنية جمالية
على البيئة المحيط
الذي يعيشون
فيه. بحيث إن
مواقف و اتجاهات
و ميولات
المتعلمين
تصبح قابلة
للملاحظة و
التقويم.
كفاءة
البعد
الوجداني
تتطلب توظيف
مجموعة من
المعايير
الخاصة
بمستوى
الاتصال و
الحكم (النقد
و التذوق)،
القابلة
للملاحظة و التطبيق
و التقويم في
مختلف مراحل
صيرورة التعلم
التعبيري
اللغوي و
التشكيلي (الاتصال،
التبليغ،
الإبداع،
الإنتاج)، عند
تبليغ
الرسائل
التعبيرية، الأفكار
و الخبرات
الجمالية
الشخصية في المستويات
التالية حسب
تصنيف كراتوول:
التقبل
و الانتباه: (الوعي،
الرغبة في التقبل،
الانتباه).
الاستجــابـة:
(الإصغاء،
الرغبة في
الاستجابة،
الرضى في
الاستجابة).
تقديـر
القيمـة: (تقبل
القيمة،
تفضيل
القيمة،
الالتزام).
التنظيـــــم: (تكوين
مفهوم
القيمة).
التنظيم
و التمييز
القيمي:
(التهيؤ
العام، التمييز).
الحجم
الساعي
الإجمالي
الأسبوعي
المخصص
للمادة
التربية
الفنية
التشكيلية
ساعة واحدة
في الأسبوع (01
سا)
توجيهات
منهجية
منهاج
التربية
الفنية
التشكيلية يتيح
عدة فرص
لإدماج
تعلمات
أساسية في
مستوياته
الثلاثة (الفهم
والتصور ـ
الإبداع و
الإنتـاج ـ
النقد و
التذوق) و
يعكس التسلسل
المنطقي في
تطوير الإنتاج
و الإبداع و
التقييم و
الإثراء، لأن
وظيفتهما
المتبادلة
توفر للمتعلم
أنماطا منظمة
في العمل و
قراءة الصور
المرئية بطريقة
واعية، خاصة
المتعلقة
بالبنيات
المحددة و
مفهومها
الجمالي و
الثقافي، و
لذا فالمطلوب
من المعلمين:
ـ
قبول كل عمل
فني تعبيري
حتى و لو كان
ضعيفا و عشوائيا.
ـ
القضاء على
الإنتاج
العشوائي
يتطلب إعطاء
الأولوية
لنشاطات
التعبيرية،
طرق عملية
مؤسسة على
الوعي المباشر
للعماليات
المستهدفة عن
طريق الوسائل
و الوسائط
المخصصة لذلك.
ـ
التطبيقات
العملية
التعلمية
المنطقية تتطلب
الأولوية
للواقع
المرئي الخاص
بالمتعلم. لأن
من خلال واقعه
و خبراته
المباشرة
ينتقل
تدريجيا إلى
العالم المرئي
و الثقافي
الأكثر
اتساعا في
المكان و
الزمان. و
لبلوغ هذه
الغايات
الضرورية يجب
أن تكون فترات
تدريبية خاصة
بنشاطات
الإدراك، على
أساس الإثارة
الحسية و
السمعية و
اللمسية، كأولوية
ضرورية
للعمليات
الّذهنية و
الانتباه و الملاحظة
و التخزين،
بالاعتماد
على الذاكرة و
التحليل و
التركيب لأي
عمل إبداعي.
الخبرات
الفنية
المعتمدة يجب
أن تقدم
للمتعلمين
بالتدرج وفق
مستوياتهم
الثقافية و
قدراتهم
الفكرية و
ميولاتهم واستعداداتهم،
تراعي
الحالات
الفردية و الجماعية
في آن واحد.
ـ
كما يستحسن
استغلال عدة
تقنيات
مختلفة
ممكنة، حتى
يتمكن كل
متعلم أن يعمل
بالاختيار
وفق قدراته العقلية
و الجسدية، و
أن تتوافق و
شخصيته و نوع الرسالة
التي يميل إلى
التعبير عنها.
ـ
تنظيم دروس
تسهل
للمتعلمين
إيصال
معلوماتهم و
تعلماتهم
المدرسية.
ـ تشجيع
المتعلمين
على:
·
التفكير
في إيجاد
الحلول و
إعطاء
تفسيرات منطقية
عند أخذ
المبادرة أو
القرار.
·
الكلام
و المحادثة
داخل القسم و
خارجه حول المشاريع
الفنية.
ـ توجيه
المتعلمين
إلى:
·
تحليل
الخبرات
الفنية
لإثراء
مفاهيمهم
بالمصطلحات
الفنية و
العلمية
الجديدة.
·
تطوير
أداء اتهم
الفنية
التشكيلية.
في إطار
بيداغوجية
المقاربة
بالكفاءات
يعتبر
الأستاذ
ركيزة أساسية
في العملية التربوية
لأنه الوسيط
بين المنهاج و
المتعلم
ولذلك حتى تتم
عملية
التواصل عليه
أن يراعى
التوجيهات
التالية:
ـ قبول
أعمال
المتعلمين
التعبيرية
الفنية التشكيلية
بمختلف
مستوياتها.
ـ إعطاء
الأولوية
للواقع
المرئي الخاص
بالتعلم
أثناء
التطبيقات
العملية
التعلمية.
ـ تنمية
الإدراك من
خلال الإثارة
الحسية (بصرية،
سمعية،
لمسية...)
ـ تنويع
التقنيات منم
أجل تعدد
الخيارات لدى
المتعلم.
ـ احترام
اتجاهات
المتعلمين و
إشباعها عن
طريق
التعبيرات
الفنية
التشكيلية
المتنوعة.
ـ التركيز
على التعلمات
الحسية
وبالأخص ذات الصيغة
الجمالية
التعاونية.
ـ إعطاء
الأولوية
للنشاطات
التعبيرية من
خلال طرق
عملية منهجية
مؤسسة على
الوعي
المباشر
للمتعلم
بالعمليات
المستهدفة.
ـ اختيار
الخامات و
المواد و
الأدوات
المناسبة
لخصائص متعلم
هذه المرحلة
المتكاملة مع
محيطه وبيئته.
ـ تنشيط
وتحفيز
وإثارة الوعي
الذاتي
للمتعلم من
خلال
التعلمات
الزاخرة
بالفروق
الفردية.
ـ إثارة
الخبرات و
المكتسبات
القبلية
للمتعلم.
ـ شمولية
التقويم
(التشخيصي،
التكويني،
التحصيلي).
ـ الإطلاع
الواعي
الادراكي
العميق
للمنهاج حتى
تكون الرؤية
واضحة
والتنفيذ
الميداني له
سليم.
ـ وضع مخطط
توزيعي
للكفاءات
سنوي و شهري و
توزيع الحصص
التعلمية وفق
الحجم الساعي.
دور
الأستاذ
يجب
على الأستاذ
أن يحترم في
نشاطاته
التعلمية ما يلي:
01
ـ كل نشاط
تعلمي يجب أن
يستهدف كفاءة
أو عدة كفاءات
خاصة من
المنهاج
بطريقة واضحة
02
ـ الكفاءات
المستهدفة
بنشاط يعلن
عنها للمتعلم
بأسلوب لغوى
يتماشى وسنه
ومستوى نموه.
03
ـ النشاطات
التعلمية يجب
أن تحترم مسعى
تعلمات
المنهاج.
04
ـ النشاطات
تبدأ انطلاقا
من وضعية
ينتظر منها أن
تثير عند
المتعلم
دافعا قويا
للتعلم (الفضول،
الاهتمام،
الانشغال...).
05
ـ على الأستاذ
أن يبذل أقصى
جهده في هيكلة
أنشطة التعلم
انطلاقا من
عناصر مألوفة
لدى المتعلم:
خبرات خاصة،
حياة عامة، أحداث
يومية.
06
ـ لابد أن
يتوج التعليم
بتنفيذ و
إنهاء المهام
من طرف
المتعلمين و
بمشاركتهم
الفعالة في صيرورة
التعلم.
07
ـ النشاطات
التعلمية يجب
أن تتضمن
مرحلة اكتشاف:
حسب الحالات،
الاستكشاف،
البحث الشخصي
عن المعلومات
و التجريب و
بلورة فرضيات.
08
ـ التعلم يجب
أن يتيح
للمتعلم
بلورة
استراتجيات
تعلم خاصة به.
09
ـ أن نشاطات
التعلم في
مجملها يجب أن
تقيم تنوعا
كافيا لتلبية
اختلاف
أساليب
التعلم عند المتعلمين.
10
ـ النشاطات
المقترحة يجب
أن تكون
ملائمة لمستوى
نمو المتعلم و
تسمح له بأداء
المهام المطلوبة.
11
ـ التعلم يجب
أن يتنبأ
بإدماج تقويم
تكويني في كل
مراحل التعلم.
12
ـ التقويم
التكويني يجب
أن يسمح
بتحديد مواطن
القوة و الضعف
لدى المتعلم
بالنظر إلى
الأهداف
المنشودة و
تعديل التعلم
وفقا لذلك.
13
ـ التقويم
التكويني ذو
المفعول
الرجعي يجب أن
يستغل كأداة و
يرتكز على
مؤشرات التعلم
و يحدد بدقة
عتبات النجاح.
14 ـ التحفيز
على الاتصال و
التواصل من
خلال النشاطات
اللاصفية كـ: (المعارض،
المسابقات
الفنية،
الملتقيات، الإصدارات
الفنية،
الانترنت...).
15 ـ التعرف
على وسائل
تنفيذ
المنهاج.
16 ـ تدوين الأستاذ لملاحظات
حول المشاكل
المعترضة أثناء
التطبيق و
الحلول
المقترحة لان
ذلك من أهم
عوامل تطوير
وتحسين
المناهج
والأدلة.
خطوات
التحضير الموضوعي
لنشاط تعلمي
التخطيط:
ـ خطة الدرس
يجب أن تكون
تحترم الأربع
مراحل الأساسية
للتعلم
ـ أن تكون أهداف
البرامج
المدروسة أو
التي سوف تدرس
جد واضحة.
ـ وضع
خطة للدرس جد
واضحة و
ظاهرة.
ـ وضع
وقت محدد لكل
مرحلة في
الدرس.
التنظيم:
ـ
مراحل الدرس
يجب أن تحترم
كما هو موضوع.
ـ
احترام الوقت
المفروض لكل
مرحلة من
الدرس.
ـ
الوسائل و
الأدوات
اللازمة يجب
أن تكون مهيأة
للعمل.
ـ
التأكد من أن
المعطيات
استوعبت من طرف
التلاميذ.
ـ احترام
المتعلم
للوسائل
والأدوات وأماكن
العمل.
التعلم:
ـ أن
تستطيع
أغلبية
المتعلمين
القيام
بالعمل
الموكل إليهم.
ـ
الملاحظة عند
التقييم انم
الأهداف الأساسية
للدرس قد
حقيقة عند معظم
المتعلمين.
ـ أن
يجد الأستاذ أن أغلبية
أعمال
المتعلمين جد
مرضية.
أجواء
العمل:
ـ قيام
المتعلمين
بأعمالهم
الموكلة إليهم
بجد وتركيز.
ـ أن
يسمح
الأستاذ للمتعلم
بطرح الأسئلة
واخذ الوقت
الكافي للإجابة.
ـ أن
يقوم المعلم
بملاحظة و مراقبة
عمل المتعلم.
ـ قيام
المتعلم
بتصحيح الخطأ
عندما تستدعي
الضرورة.
التنشيط:
ـ شد
انتباه
المتعلم
للدرس.
ـ
استيعاب
المتعلم مدى
أهمية هذا الدرس
أو الوحدة
المدروسة.
ـ
إحساس الأستاذ بالراحة
وقت إلقاء
الدرس.
ـ رضى
الأستاذ عن ما قدم.
ملمح
الأستاذ
الكفء
I ـ الجانب
البيداغوجي:
01 ـ
الوضوح من حيث
الصرامة و
الفعالية في
التخطيط
للتعلمات:
ـ يختار
أنشطة تعلمية
فعالة وفق ما
ينص عليه المنهاج
و تكييفها و
مستوى
المتعلمين.
ـ يعلن
عن الأهداف و
سير النشاط.
ـ ينظم
سير النشاط
بطريقة
بيداغوجية و
معقولة.
ـ
يتوقع مسبقا
للأخطاء و
الصعوبات.
02 ـ
المراقبة من
حيث سير
الأنشطة:
ـ يضمن
التقنيات ذات
الأولوية
لسير الأنشطة.
ـ
يراقب النشاط
في الإطار
الزمني المخصص
للتعلم.
ـ يضبط
سير النشاط
وفق محتوى التعلم.
03 ـ
الإثارة من
حيث معنى
النشاط:
ـ ينوع
في مختلف
النشاطات.
ـ يعمل
على انطلاق
وضعية التعلم.
04 ـ
احترام
صيرورة
التعلم:
ـ
إعطاء
الأفضلية
لترجمة
الأهداف.
ـ يمنح
الفرص
للمتعلم أن
يترجم مكتسباته
القبلية في
تعلمات جديدة.
ـ يستغل
الأخطاء
بطريقة محكمة
و فعالة.
ـ يضبط
التعليم في وضعيات
التعلم.
II ـ
الجانب
لاتصالي
01 ـ
الوضوح من حيث
معالجة
المعلومات:
ـ يعرف
المصطلحات و
المفاهيم.
ـ يقدم
المعلومات
بطريقة
بيداغوجية.
ـ
يعاين المهم
من الأهم.
02 ـ
مراقبة جدية
الحوار:
ـ يضع
قرينة
للاتصال
الفعال.
ـ
يضمن التوافق
المستمر في
الاتصال.
ـ يعبر
بلغة صحيحة
تناسب مستوى
المتعلمين.
ـ
يتأكد من
الفهم الجيد
للشروح.
03 ـ
إثارة
الحيوية:
ـ يعبر
بطريقة حيوية.
ـ ينوع
في وسائل
الاتصال و أنواع
التواصل.
ـ يستغل
بجدية
التعابير
اللا شفهية.
04 ـ
احترام قيم
الحوار:
ـ
يعرض خدماته
على
المتعلمين.
ـ
يستقبل
أسئلتهم
بتفهم.
ـ يحفز
على المشاركة
الفردية.
III ـ الجانب
التأطيري:
01 ـ
التوضيح
لنوعية
المستلزمات
ـ يبرهن
على واقعية المستلزمات
العملية.
ـ يلزم
المتعلمين
بتعليمات
واضحة.
ـ يبرر
تعليمات
الإلزامية.
02 ـ
مراقبة
الانضباط
ـ يجنب
المتعلمين
مصادر الشغب و
الإزعاج.
ـ
يستكشف
السلوكات
المزعجة.
ـ
يتدخل بصرامة
ضد السلوكات
غير المقبولة.
ـ يطبق
قواعد
الانضباط
بموضوعية على
الجميع.
03 ـ
الحث على
تطوير
الاستقلالية
ـ يسند
مسؤوليات
للمتعلمين.
ـ يتيح
للمتعلمين
فرص الاختيار
و أخذ المبادرات.
ـ يقيم
العمل و
السلوكات
الايجابية.
04 ـ
احترام مبدأ
المشاركة و
العدالة
ـ
يستشير
المتعلمين.
ـ يأخذ
القرينة في
أحكامه و
تدخلاته.
ـ يعامل
المتعلمين
بعدل.
IV ـ الجانب
المرتبط
بالمواقف
01 ـ
توضيح
الانشغالات
التريوبة.
ـ ييسر
الرهانات
الأخلاقية في
الوضعيات
المعيشة في
القسم
02 ـ
التحكم في
الذات و
مراقبتها
ـ يضبط
نفسه للضرورة
الأخلاقية و
المهنية.
ـ يتدخل
بهدوء.
ـ يقول
الحقيقة
للمتعلمين.
ـ يضمن
تفاعلات
منسجمة داخل
القسم.
04 ـ
التعرف على
المتعلمين و
احترامهم
ـ يتعرف
الفروق بين
عالم الكبار و
عالم الصغار.
ـ يأخذ
بعين
الاعتبار
حياة و ثقافة
الصغار.
تسيير
القسم و
التحكم فيه
الفعل
البيداغوجي:
01ـ
الجانب
البيداغوجي: تعلم
المتعلمين هو
الغاية
الأساسية من
المهمة
المسندة
للمعلم،
فالبيداغوجيا هي المظهر
الأساس و
الأهم في
تدخلاته.و
يعني في هذه
الحالة
التدخلات
الناتجة عن
التخطيط الفوري،
والاستراتيجيات
التعليمية والتقويم
التكويني.
وفي
الفعل البيداغوجي
يبرز المعلم
كفاءته اتجاه
مادته، و برنامجه،
و صيرورة بناء
التعلمات.
02ـ
الجانب
الاتصالي: إن التعلم
يقوم أساسا
على الخبرات و
ردود الأفعال.
أما الفعل
التعليمي هو
الفعل
التبليغي الأساسي.
الذي يظهر من
خلاله المعلم
مهاراته الاتصالية
كونه مرسلا
للمعلومات التي
تتصف بوضوح
الشروحات، و
التحكم في
اللغة،
الحيوية في
التعبير.
وكونه
مستقبلا يتسم
بالقدرة على
الاستماع و التفتح.
والاتصال هو
المظهر الذي
يزعج الكثير
من المعلمين
لأنهم يجدون
أنفسهم
مرغمون على
التظاهر
بمظاهر ثابتة
غير متغيرة،
كالشخصية،
الموهبة الطبيعية،
الغريزة و
محدوديتها،
الصفات
الوراثية...
الجانب
التأطيري :
يتم
التعلم في
إطار جماعي
مهيكل. يضمنه
المعلم
بالسهر على
الانضباط،
وذلك بفرض احترام
القواعد و مراقبة
السلوكات غير
المرغوب
فيها، بإعطاء الأفضلية
للمبادرة
و
الاستقلالية،
و تشجيع
السلوكات
المستحبة.
جانب
المواقف:
ينتظر
المجتمع من
المعلم أن لا
يكون تقنيا كفء
في التعلمات و
فقط، بل ينتظر
منه أن يكون
مربيا. و لذا
يجب على
المعلم أن
يبرهن يوميا
من خلال مواقفه
و أفعاله عن
القيم التي
تحركه وتدفع
به إلى تشجيع
المتعلمين
على أن يطوروا
مواقفهم بتبني
القيم
التربوية.
لقد
أكدت
الدراسات و
الأبحاث أن
هذا المظهر مجرد
صعب المنال،
عكس ما جاء في
الجوانب
الأخرى لأنه
يرتكز على
المواقف أكثر
من التقنيات، بحيث
أن هذا الجانب
جد واسع يشمل
الراحة و الاطمئنان
داخل القسم، و
الترفيه، و حب
الصغار. فهذا
المظهر الذي
يتمسك به
الصغار كثيرا
ناتج عن
إحساسهم
المرهف. إذ هو
السبيل الوحيد
الذي به ينال
المعلم ثقتهم
و
احترامهم و
رضاهم.لأنها
عوامل هامة في
انسجام القسم
بصفة دائمة.
العناصر
التشكيلية و
القواعد
الفنية للبنية
التشكيلية
إن أي
عمل فني
تشكيلي يتضمن
عناصر تشكيلية
ترتكز في
بنيتها على قواعد
فنية تحدد
قيمة العمل
الفني.
I ـ العناصر
التشكيلية:
01 ـ
الخط: هو
الذي يحدد
معالم
الأشكال و
المساحات و
الأحجام
والملامس كما
يعبر عن
المعاني
التعبيرية
التشكيلية
ولذلك فإنه
عنصر بناء
كامل في حد
ذاته و مؤثر
في إنتاج
العمل الفني،
ولقد تم التطرق
إليه من خلال:
ـ
الخطوط في
البيئة.
ـ
تعريف الخط.
ـ
أنواع الخط.
ـ
مميزات
الخطوط.
ـ
خصائص الخطوط.
ـ
الإيحاءات و
الانفعالات
الخطية.
ـ
الخامات و
الخطوط.
ـ
الخطوط وسيلة
تربوية و
علاجية.
02 ـ
المساحة: هي
أحد المقومات
الرئيسة
للعمل الفني
التشكيلي و
أحد جوانب
التنظيم الجمالي
وهي عبارة عن
سطوح قد تكون
منتظمة أو غير
منتظمة و المساحة ذات
التعبير
التشكيلي
الملائم
تكون
متنوعة الشكل
و اللون و
الملمس، و لكل منها
خصوصيتها
التي تميزها و
تتكامل بها مع
غيرها من
المساحات،
لان هذا
التنظيم يزيد في
قيمة العمل
الفني و يساعد
على وضوح عملية
الإدراك و لقد أبرز
مفهوم
المساحة في
الجوانب
التالية:
ـ
المساحة في
الطبيعة
والبيئة.
ـ
تعريف
المساحة.
ـ
أنواع
المساحة.
ـ
العلاقة بين
الخطوط و
المساحات.
ـ
التعبيرات
الانفعالية و
الحسية
للمساحات.
ـ
العلاقة بين
المساحات و
التصميمات
الفنية.
03 ـ
الحجم: يشغل
حيزا من
الفضاء
ويعتبر وحدة
بناء و تشكيل في
الأعمال
الفنية ذات
الثلاثة
أبعاد كالعمارة
و النحت كما
يمكن أن يدرك
في بقية
الأعمال
الفنية التي
تعتمد على
الرسم
والتلوين من
خلال القيم
اللونية وقد
وضح ذلك في
الجوانب التالية:
ـ
التحسيس
بالأحجام في
الطبيعة و البيئة.
ـ
تعريف الحجم.
ـ
بنية الأحجام.
ـ
مميزات
وخصائص
الأحجام.
ـ
العلاقات
الحسية
والانفعالية
للأحجام.
ـ
العلاقة بين
التصميمات
الفنية و
الأحجام.
04 ـ
اللون: إن
إدراك
المتعلم للون
يتم حينما
ينعكس الضوء
على جسم ما
فإنه يمتص بعض
موجات هذا
الضوء ويرد
البعض الآخر
وهذا الجزء
المردود هو
الذي تدركه
العين كلون
و
الألوان قد
تنكون ضوئية
أو صبغية وهو
أحد العناصر
الأساسية في
الأعمال
الفنية
التشكيلية
وقد تم تناوله
من خلال ما
يلي:
ـ
اللون في
الطبيعة.
ـ
تعريف اللون.
ـ
مصادر
الألوان.
ـ
المظهر الحسي
للألوان.
ـ
الألوان الأساسية.
ـ
الألوان
الفرعية.
ـ
الخامات
اللونية
ـ
التأثيرات
الحسية
والانفعالية
للون.
ـ
العلاقة بين
اللون و
التصميمات
الفنية.
ـ
العلاقات
اللونية.
ـ
الدرجات
اللونية.
05 ـ
ملامس السطوح:
يقصد بها
الصفات
المميزة لكل
سطح و التي
تختلف من سطح
لآخر لان لكل
خامة خاصية بنائية
متميزة تحدد
مظهر سطحها
وقد تم تناول
هذا العنصر
فيما يلي:
ـ
الملامس في
الطبيعة و
البيئة.
ـ
تعريف الملمس.
ـ
مميزات
وخصائص
الخامات.
ـ
العلاقة بين
الملامس و
التقنيات.
ـ
التأثيرات
الحسية و
الانفعالية
للملامس.
II ـ القواعد
الفنية.
01 ـ
الوحدة:
إنها أحد أهم
القواعد
الفنية التي
تميز أي عمل
فني تشكيلي
لان العناصر
التشكيلية
تشكل بنيات
العمل الفني
مما يتطلب أن
تكون في وحدة.
02 ـ
النظام: إن
النظام يبرز
العلاقة
الحسية
الانفعالية بين
العناصر
التشكيلية من
خلال التوازن
بين الأجزاء و
التوزيع
المنتظم حول
خط أو نقطة أو
التناسب بين
العناصر و
الانسجام
اللوني و الشكلي
ولقد كان
قدماء
اليونان
يعتقدون أن الجمال
يقاس بمقدار
ما في الموضوع
من تنسيق في
مجموع ما
يحتويه من
عناصر.
03 ـ
التنوع: إن
التنوع يبرز
من خلال تغيير
الخطوط و
المسافات و
المساحات و
الأشكال
و
العناصر و الوضعية
و الألوان و
الأحجام و يجب
أن يكون التنوع
ركيزة أساسية
لأي عمل فني
حتى يمكن أن
النظر إليه من
جميع جوانبه و
التمتع
بتنوعه الذي
يصب في أثار
وحدته الكلية.
04 ـ
التوازن: هو
توزيع
العناصر
التشكيلية في
العمل الفني بطريقة
متوازنة وهذا
التوازن قد
يكون في الأحجام
أو الفراغ وقد
يكون بين مجمل
الأحجام و مجمل
الفراغات كما
يعتمد على
العلاقات
التشكيلية
بين عناصر
العمل الفني.
05 ـ
الانسجام: هو
التوافق
والائتلاف
بين العناصر
التشكيلية
للعمل الفني
بحيث لا يظهر
أحد العناصر شاذ عن
غيره لان
العمل الفني
يتطلب
التكامل بين عناصره
التشكيلية في
أطار وحدته.
06 ـ
النسبة
والتناسب:
تتمثل في
العلاقة بين
الحجم و أبعاد
جزء من أي عمل
فني و بين
الأجزاء
الأخرى أو
جميعها و تكون
النسبية سواء
في الألوان أو
القوا تم والفواتح
أو الأبعاد
و
بالتالي على
كل عنصر من
العناصر
التشكيلية للعمل
الفني.
07 ـ
الإيقاع:
عبارة عن
فواصل بين
الفترات
الزمنية التي
يقتضيها
الاتصال بين
المتعلم
وعناصر العمل
الفني سواء
كانت من عنصر
إلى عنصر أو
من لون إلى لون.
التخطيط
لعملية
التعلم
يجب
على العلم عند
التخطيط لدرس
أن يأخذ بعين الاعتبار
المبادئ
التالية:
ـ التخطيط
لابد أن ينطلق
من أهداف
البرنامج
وليس من عناصر
المحتويات أو
عناوين
المنهاج.
ـ التخطيط
يجب أن يتنبأ
إلى بلوغ كل
الأهداف المنتظرة
من القسم
المستهدف مع
أخذ بعين الاعتبار
التوزيع
المحدد حسب
الحالة
للبرنامج أو
اللجان
المدرسية.
ـ حتى ولو
كانت البرامج
كثيرة منظمة
حسب بنية طور،
التخطيط
البيداغوجي
يجب أن يكون
على أساس
السنة ولذا
وجب معالجة
البرامج في
شكل حصص.
ـ الخطط
سواء كانت
سنوية أو
مرحلية أو
لدرس يجب أن
تحدد عناصر
البرامج
المستهدفة
و توضحها
(أهداف و
محتويات) مع
مراجعات
الزمن.
ـ التخطيط
السنوي و
المرحلي لابد
أن يحترم الطريقة
المنطقية
التي تنظيم
للمنهاج.
ـ التخطيط
للدرس يجب أن
يحترم المسعى
التعلمي
للبرنامج.
ـ التخطيط
للدرس يجب أن
يكون مبلور في
شكل نشاطات
تعلمية تنجز
من طرف
المعلمين و
ليس كأنشطة
تعليمية
ينجزها
المعلم.
ـ يجب أن
تحتوي الخطة
على مسعى حركي
تترك هامش
لحرية التصرف
التي تتيح فرص
تعديل
الصيرورة
الحقيقية
للتعلم و
الغير منتظرة
(الفجائية)
لعام دراسي و
هذا دون
المساس ببلوغ
الأهداف.
ـ التخطيط
يجب أن يخصص
فيه مدة زمنية
للتقويم التكويني
وذلك بأخذ عين
الاعتبار
النشاطات العلاجية.
الخطة
السنوية
إن
تحقيق أهداف
المنهاج المعرفية
و
البيداغوجية
يجب أن يرتكز
على التخطيط
المستقبلي
المبني وفق
استراتيجية
واضحة المعالم
والأركان
قابلة
للتنفيذ و حتى
يتم ذلك لابد
من الآخذ بعين
الاعتبار
المبادئ التالية:
ـ
توافق الحصص
التعلمية
المقررة مع
الحجم الساعي.
ـ
الانقطاعات
الدراسية
المختلفة (عطل
مدرسية،
مناسبات
دينية و
وطنية...).
ـ
توزيع
الكفاءات
بالتوافق مع
المجالات و الحصص
التعلمية
والحجم
الساعي.
ـ
توفير
الخامات و
الوسائل
المحققة
للكفاءات
المستهدفة في
كل مجال.
ـ
المكتسبات
الفنية
القبلية و
بيئته.
ـ
التكامل
الأفقي
للمادة مع
المواد
الأخرى.
ـ
توفر
الامكانات
المحققة
لأهداف
المنهاج،
سواء في
المدرسة أو
البيئة.
ـ
التقويم
أثناء العمل و
بعده للخطة.
الخطة
اليومية
من
أجل تحقيق
المعلم
الأهداف
المنتظرة من
النشاطات
التعلمية
الصفية عليه
بالتهيئة البيداغوجية
لصيرورة
الحصة
التعلمية وفق
مخطط مرحلي
يشمل
الكفاءات وعناصرها
وفق المراحل
التالية:
ـ
الكفاءات
القاعدية
الخاصة
بالوحدة
التعلمية.
ـ
عناصر
الكفاءة.
ـ
النشاطات
المقترحة.
ـ
التعارف
المستهدفة.
ـ
معايير
الأداء.
ـ
الأنشطة
الإدماجية و
مستوى
الإدماج.
ـ
الخامات و
المواد
والأدوات و
الوسائل التعلمية.
ـ
الأساليب
التعلمية.
ـ
التقويم.
ـ
الملاحظات.
وصف
الدرس
و
يعني ذلك وصف
وجيز للنشاط
البيداغوجي
كما ينص عليه
الدليل
السنوي، أو
توضيح مكانة
الدرس في
المنهاج و
منفعته في
التكوين.
بيان
الكفاءات
المطلوب
تطويرها
الكفاءات أو
عناصرها

خطوات
بناء الأنشطة التعليمية
التعلمية
يطلب من
الأستاذ
الذي يريد
بناء نشاط
تعلمي أن
يحترم
صيرورة
تعلم
المتعلمين و
أن يقترح
عليهم نشاطات
تعلمية، تكون
أغلبيتها
مستمدة من
المنهاج، بتجنيد
طاقة المتعلم
و بتحفيزه،
و إقحامه
في وضعيات
ثلاثة مركبة
من أربع مراحل
هي:
01 ـ
وضعيــة
الانطــــلاق:
أ
ـ المرحلة
الأولى: إثارة
الوضعية.
02 ـ وضعيـة
بنـاء
التعلــم:
أ
ـ المرحلة
الثانية:
التجريب.
ب ـ
المرحلة
الثالثة:
التجسيد.
03 ـ وضعية
استثمار
المكتسبات:
أ ـ
المرحلة
الرابعة:
إعادة
الاستثمار.
وضعية
الانطلاق:
·
أ ـ
إثارة
الوضعية.
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
و الطرائق و
الوسائل |
|
ـ
تجنيد طاقة
المتعلم. ـ
توفير روابط
وجدانية
مناسبة. ـ
توفير جو
معرفي مناسب. ـ
توجيه سير
النشاط
التعلمي. ـ
توفير
الشروط
الضرورية
لسير النشاط
التعلمي. |
ـ
الإثارة
(إثارة
الفضول و الاهتمام،
وضع تحد). ـ
الطمأنة
(الثقة،
التشجيع،
التذكير
بالنجاح). ـ التوضيح (إعطاء
تعليمات
دقيقة،
تعريف
المصطلحات،
إعطاء منتوج
منتظر مثال
عن تدقيق
قواعد
التقويم). ـ
المراقبة
(الأدوات،
التنظيم،
فهم التعليمات،
التحكم في
المكتسبات). ـ
التذكير
بالمكتسبات
(معارف،
إستراتجيات
سابقة تخدم
النشاط).
|
وضعية
بنـاء
التعلـم:
·
أ ـ
التجـريب
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
و الطرائق و
الوسائل |
|
ـ
الحث على
تنفيذ
المهمة. ـ
توفير
تمارين
ملموسة
لتحليلها
فيما بعد. ـ
تشجيع وضع
فرضيات. ـ
السماح
بالمحاولة و
الخطأ. ـ
السماح
بتطوير"
استراتجيات
". ـ
تسهيل إدماج
المعارف
الصائبة. |
ـ
المعاينة
(تنظيم
النشاط
التعلمي،
إسناد
وتوزيع
المهام، حل
المشكلات
التنظيمية،
مراقبة
الوقت). ـ
تسهيل
الاكتشاف
(طرح أسئلة،
تشجيع
المحاولات
والاستعمالات،
وضع فرضيات). ـ
المساعدة
(تقديم
مؤشرات،
اقتراح سبل
التذكير
بمنهجية،
توفير
الأدوات). ـ
الإعلام
(تقديم عروض،
توفير نصوص
تقديم أدوات
مناسبة). |