
السنة 4
من
التعليم المتوسط
الفهرس
المقدمة
II- مستجدات
المنهاج
III- هيكلة
الكفاءات
وارتباطها
بالوحدات
التعلمية
IV- السيرورة
البنائية
للتعلم،
واكتساب
الكفاءات
المستهدفة
V- إعداد
الوحدة
التعلمية
وإنجازها
VI- نموذج
مقترح إعداد
وحدة
تعلمية
VII- الوسائل
التعليمية
VIII- التقويم
المقدمة
:
منهاج
التربية
المدنية
للسنة
الرابعة من التعليم
المتوسط،
امتداد
لمنهاج السنة
الثالثة،
ويجسد الملمح
الختامي
لمرحلة
التعليم المتوسط،
وبذلك يشكل
إطارا تعلميا
يستهدف
استكمال بناء
كفاءة
المتعلم في
المادة، من
خلال توسيع
معارفه
وتطوير
سلوكاته في
مجالات
التفاعل الإيجابي
مع المحيط الاجتماعي،
والحياة
الديمقراطية،
والقضايا الإنسانية،
والإعلام
والاتصال.
وقد
تم تصميمه وفقا
لمقتضيات
الخطة
المقترحة من
طرف اللجنة
الوطنية للمناهج،
والتي تتضمن :
وسعيا
لتمكين منفذ
المنهاج من
القراءة الواعية،
والتطبيق
السليم، نقدم
له هذه
العناصر التي
من شأنها أن
تساعده على
مقروئيته.
الكفاءة
الختامية :
أن
يكون المتعلم
قادرا على الاستزادة
في اكتساب
العلم
والتكنولوجيا،
وتنظيم معارفه،
وإصدار
الأحكام المبنية
على
الموضوعية
والمنطق
السليم، وإيجاد
الحلول
للمشكلات
الاجتماعية
التي تواجهه في
حياته الاجتماعية،
واحترام حقوق الإنسان
والمؤسسات.
I- خلفية
بناء المنهاج
:
|
المنطلقات |
المحددات |
المستلزمات |
|
1- الخصائص
العامة
للتربية
المدنية. 2- الغايات
المستهدفة
منها. 3-
خصائص
المتعلم
المدخلية في السنة
الرابعة. 4- الحجم
الزمني
للمادة, في السنة
الرابعة من
التعليم
الابتدائي. |
1-
ملمح
تخرج
المتعلم في
نهاية السنة. 2- الرابعة، من
المرحلة
الابتدائية. 3-
الكفاءات
المستهدفة
في السنة الرابعة. - ختامية
- مرحلية
-
قاعدية |
1- الموارد
والمعارف
الملائمة
لبناء
الكفاءات
المستهدفة
في مختلف
المستويات. 2- استراتيجية
التعليم
والتعلم. 3- وضعيات
التعلم. 4- الوسائل. 5- أدوات
التقويم. |
II- مستجدات
المنهاج
:
E
تخفيف
المحتوى
المعرفي
بالاقتصار
على المعارف
الوظيفية،
وتنظيمها في
وحدات تعلمية،
مهيكلة في
مجالات
متكاملة،
تتوج بوحدة
إدماجية.
E
هيكلة
المحتويات
على أساس بناء
الكفاءات.
E
استخدام
استراتيجية
التعليم والتعلّم القائمة
على مبادئ
مقاربة
التدريس
بالكفاءات،
التي تجعل
المتعلم محور
العملية
التعليمية، باقتراح
وضعيات
ووسائل
وأدوات تقويم
تنسجم مع
خصوصية
المادة،
وطبيعة
المعارف، في
كل مجالاتها، والغايات
الجديدة
للمنهاج من
جهة، وقدرات المتعلم من
جهة أخرى.
E
إدراج
وحدات
إدماجية في
نهاية كل مجال، لتمكين المتعلّم من التحكّم في
الكفاءات
المكتسبة،
وتوظيفها
بأكبر حظوظ
النجاح
الممكنة.
E
امتداد
النشاط
التعلمي إلى
النشاط اللاّصفي،
لتوفير فضاء
أوسع
للمتعلم،
لاستثمار
مكتسباته المختلفة،
وإبراز
قدراته في
وضعيات
الحياة
اليومية،
ضمانا لتحقيق
الأداءات ذات
الدلالة لديه.
E
تحرير
المعلم من
القيود
النمطية،
وجعله أكثر
حركية،
وفتح
مجال
الاجتهاد
والمبادرة
والإبداع أمامه.
III- هيكلة
كفاءات
المنهاج
وارتباطها
بالمحتويات
التعلمية
:
إنّ
انتظام
الكفاءات
المحدّدة
في المنهاج
بشكل إدماجي،
يحدّد
هيكلة
الوحدات
التعلمية
التي تتضمن
المعارف المنتقاة
بأنواعها
(المفهمية –
العملية -
السلوكية)،
نظرا لارتباط
محتويات التعلّم
ببناء
الكفاءات
المستهدفة في
المنهاج، من الكفاءة
القاعدية إلى
الكفاءة
الختامية، تماشيا
وعلاقة
الاحتواء
القائمة
بينها ضمن مجالات
التعلّم
المختارة لها،
ويمكن إبراز
هذه العلاقة
في الجدول
التالي :
|
المجال
المفاهيمي |
الكفاءات
المستهدفة |
المحتويات
التعلمية |
|
العلم
والتكنولوجيا |
-
معرفة
أهمية العلم
في تطور
المجتمعات. -
معرفة
الدور
الايجابيى
للتكنولوجيا. -
معرفة
أهمية
المطالعة في
تثقيف
الأفراد. |
-
العلم وتطور
المجتمعات. -
التكنولوجيا
والبيئة. -
المكتبة
وتثقيف
المواطن. |
|
الجزائري
والمجتمع
الدولي |
-
معرفة دور
الأمم
المتحدة
كمنظمة
للأمن والسلم. -
إبراز
مكانة
الجزائر في
العالم كعضو
كامل،
الحقوق في
المنظمات
الدولية
والإقليمية. |
-
هيئة الأمم
المتحدة. -
منظمة
اليونسكو. -
منظمة الألكسو. -
منظمة
المؤتمر
الإسلامي. |
|
الحياة
الديمقراطية |
-
ممارسة
حرية
التعبير
واحترام
الرأي الآخر. -
معرفة
أهمية العمل
النقابي. -
معرفة دور
الأحزاب في
الحياة
السياسية
للبلاد. |
-
حرية
التعبير. -
العمل
النقابي. -
الأحزاب
السياسية. |
|
الدولة
والمجتمع
الجزائري |
- تمييز
مقومات
المجتمع الجزائري
وانتماءاته
الحضارية
والتمسك بها. -
معرفة
خصائص
الدولة
الجزائرية. -
معرفة
مضمون
الدستور
واحترامه. |
-
المجتمع
الجزائري. -
الدولة
الجزائرية. -
الدستور
الجزائري. |
|
حقوق
الإنسان |
- معرفة
مجالات حقوق
الإنسان. - معرفة
وضعية حقوق
الإنسان في
العالم
وأساليب
الدفاع عنها. - معرفة
أهمية الأمن
والسلم في
تطور
المجتمعات. |
-
الإعلان
العالمي
لحقوق،
الإنسان. -
خروقات
حقوق
الإنسان. -
الأمن
والسلم. |
|
سلطات
الدولة
الجزائرية |
- تبيان
دور السلطة
التنفيذية
في تسيير
شؤون الدولة. - معرفة
دور السلطة
التشريعية
في سن
القوانين التي
المجتمع
الجزائري. - معرفة
دور السلطة
القضائية،
لتحقيق
العدالة بين
المواطنين. - معرفة
الهيكلة
القضائية في
الجزائر
ودور المحكمة. |
-
السلطة
التنفيذية. -
السلطة
التشريعية. -
السلطة
القضائية. -
المحكمة
العليا. |
|
وسائل الإعلام
والاتصال |
-
معرفة
أهمية
الصحافة في
توجيه الرأي
العام. -
معرفة دور
الأقمار
الصناعية في
الاتصال. -
القدرة على
استعمال
الانترنت
والاستفادة
من خدماتها. |
-
الصحافة. -
الأقمار
الصناعية
والاتصال. -
الانترنت. |
IV- السيرورة البنائية
للتعلّم،
واكتساب
الكفاءات
المستهدفة
:
يستند
نشاط التعلّم
في كل حصة أو
وحدة أو مجال
إلى مجموعة من
المحدّدات
المنهجية،
التي تنظم خطة
العمل ضمن
استراتيجية
التعليم
والتعلّم
القائمة على
البنائية
التي تعتمدها
مقاربة
الكفاءات بخصائصها
المحدّدة في
التوجيهات
المنهجية
الخاصة
بالمنهاج،
وتتشكل هذه
المحدّدات
في ثلاث نماذج
لحصص ووضعيات
تتميّز
بخصائص نوعية
في النشاط
والهدف ؛ وتسعى
بشكل تسلسلي
إدماجي إلى
تحقيق
الكفاءات
المهيكلة
إجرائيا في
ثلاث مستويات
:
- قاعدية.
–
مرحلية.
- ختامية.
النموذج
الأول : حصة
التعلّم
(وضعية
الاكتساب).
النموذج
الثاني : حصة
الإدماج (وضعية
إدماج
مكتسبات
التعلّم).
النموذج
الثالث :
حصة
الاستثمار (وضعية
توظيف مكتسبات
التعلّم).
آ)- سيرورة
وحدة
التعلّم
:
1- وضعية
الانطلاق :
وضعية مدخلية
متعلقة
بإثارة مشكلة
من الواقع
المعيش، يتم
بتوظيف
المكتسبات
القبلية
لمعالجتها
وبناء
التعلمات
الجديدة.
2- وضعية
بناء التعلّم :
اقتراح
نشاطات على
المتعلمين من
خلال وضعيات متعلقة بالبحث والاستكشاف
واستغلال
معلومات، والتعرّف
والاستنتاج
والتحليل
والتركيب في التعلّم.
3-
وضعية
الإدماج :
استخلاص
المعرفة
وهيكلتها في
ضوء الهدف التعلمي
المحدّد
للوحدة
التعلمية.
ب)- سيرورة
حصة الإدماج
:
1- وضعية
الاسترجاع
والتذكر :
باقتراح
نشاطات أولية
على التلاميذ
في وضعيات
إشكالية،
تدفعهم لتذكر
مجموعة
المكتسبات
القبلية المتعلقة
بوحدات
التعلم
الخاصة
بالمجال.
2- وضعية
الإدماج :
اقتراح
وضعيات
لإدماج
مجموعة
المكتسبات من خلال
تطبيقات
ومنجزات
شفوية
كتابية، تمكن
التلاميذ من
إدماج
معارفهم في
وضعيات أدائية
ذات دلالة.
3- وضعية
التدريب على
الاستثمار :
باقتراح
نماذج
لوضعيات
الاستثمار
لتدريب المتعلمين
على عمليات
تجنيد
القدرات.
4- حصة
الاستثمار :
تخصص
حصص لاستثمار المعارف
المكتسبة في
ضوء المجالات
او المشاريع
في حدود الإمكانات
المتاحة،
وخصوصية
المحيط، من
خلال معالجة
وضعيات مشكلة
من الحياة
العملية
اليومية.
V -
إعداد الوحدة
التعلمية
وإنجازها :
يتم
إعداد الوحدة
التعلمية
وإنجازها
بمراعاة ما
يلي :
- الترتيب
المنطقي
للحصص
المكونة لها،
من حيث تسلسل
المعارف،
والتدرج
البيداغوجي.
- انطلاق
الحصة
الجديدة من
منتهى الحصة
السابقة لها.
- اعتبار
الهدف
المتوخى من كل
حصة محور اختيار
الوضعيات
والوسائل
التعلمية.
- الترابط
العضوي للحصص
من حيث
المعارف،
والأداءات ضمن
سياق إدماج
التعلمات.
- تقدير
الحجم الزمني
لكل حصة،
والمضمون
المناسب له.
- تخصيص
حصة للإدماج.
- تقديم
الوحدة في
حصتين، على أن تخصص الحصة
الأولى
للتعلمات
والحصة
الثانية للإدماج واستثمار
المكتسبات.
VI- نموذج
مقترح لإعداد
وحدة تعلمية :
المجال
المفاهيمي : الدولة
والمجتمع
الجزائري.
الوحدة
التعلمية : المجتمع
الجزائري. - عدد
الحصص : 2
الكفاءة
القاعدية : القدرة على
معرفة مميزات
المجتمع
الجزائري،
وممارسة
الأدوار التي
تعزّز الانتماء
الحضاري.
الوسائل
: صور
لفئات الشعب -
نماذج للألبسة
التقليدية -
خريطة
الجزائر -
شريط أو فيلم
يبرز بعض
مظاهر حياة
الشعب
الجزائري.
|
المراحل |
الوضعيات
والأنشطة
(سيرورة
التعلم) |
التقويم |
|
مرحلة
الانطلاق |
الوضعية
الأولى : يعرض
الأستاذ
مجموعة من
الصور تمثل
مختلف فئات
المجتمع (لباس
تقليدي) من
خلالها يتم
تحديد الجهة
التي تنتمي إليها
كل فئة. |
- يحدّد
المنطقة - يسمّي
الجهة - يميّز
مظاهر
التنوع. |
|
المراحل |
الوضعيات
والأنشطة
(سيرورة
التعلم) |
التقويم |
|
بناء
التعلم |
الوضعية
الثانية : - يعرض
الأستاذ
خريطة صماء
ويطلب من
المتعلمين،
تقسيمها إلى
أربع مناطق
(شرق – غرب – شمال
– جنوب)
باستعمال
الألوان. - يفتح
الأستاذ
حوارا حول
بعض العادات
والتقاليد
التي تتميز
بها كل منطقة (لباس
تقليدي، مظاهر
احتفالية، إحياء
مختلف
المناسبات ...) الوضعية
الثالثة : - يعرض
الأستاذ نماذج
ثقافية لبعض
دول حوض
البحر
الأبيض
المتوسط، أو
الدول
المغاربية
(إحياء
مناسبات،
مظاهر
اجتماعية،
معتقدات من
خلال اشرطة
وثائقية،
حكايات،
نصوص أدبية). ويفتح
الحوار للمقارنة
بين مختلف
المظاهر، لاستنتاج
أوجه
التقاطع
والاختلاف. الوضعية
الرابعة : - يفتح
الأستاذ المجال
للمتعلمين
للحوار
والمناقشة،
انطلاقا من
النقاط
التالية : - نقد
المظاهر السلبية. - اقتراح
بدائل من عمق
ثقافة المجتمع
الجزائري. - تشجيع
المظاهر
الثقافية الإيجابية،
واقتراح سبل
تطويرها. |
- يحدّد
المتعلم
الجهات
ويلونها. - يسمّي
بعض
الولايات
التي تنتمي إلى
المنطقة. -
يميّز
التنوع بين
المناطق. -
يبيّن أن
التنوع عامل
من عوامل
ثراء
الثقافة
الوطنية. - يسمّي
الدول
المغاربية وبعض
الدول
المتوسطية. - يميّز
أوجه
التقاطع والاختلاف. - يحدّد
العلاقات الثقافية
بين دول
المجموعة. -
يبيّن
العوامل الثقافية
المشتركة. -
يبيّن
الجوانب
السلبية. -
يقترح
البدائل
الملائمة
ويبررها. -
يبيّن
الجوانب الإيجابية. - يقترح
سبل التطوير. |
|
مرحلة
استثمار
المكتسبات |
- يبيّن
مميزات
المجتمع
الجزائري،
ويقارن بين
المجتمع
الجزائري
ودول مجموعة
حوض البحر
الأبيض المتوسط
والدول
المغاربية
من حيث
المظاهر الحضارية
والثقافية. - يعدّ مخططا
للتبادل
الثاقفي بين
الدول
المغاربية. - يجمع
نصوصا من
التراث،
تبرز
معتقدات
وتقاليد
اجتماعية
ومظاهر ثقافية. |
|
VII- الوسائل
التعليمية :
إنّ
المواقف
التعلمية
تكون على درجة
كبيرة من الفعالية
إذا ما أحسن
المعلم
استخدام
الوسائل التعليمية
المناسبة
مهما كان
نوعها، حيث تجعل
مشاركة
التلاميذ
أكثر إيجابية،
خاصة إذا ما
سمحت لهم هذه
الوسائل
باستخدام
حواسهم المختلفة.
هذا في حدّ
ذاته يعدّ
بعدا من أبعاد
عملية التعلّم.
لا
يمكن تحديد
عدد معين من
الوسائل
التعليمية،
أو نوع معيّن
منها لجميع
الوحدات
التعلمية في
المادة الواحدة،
بل إنّ ذلك
يعتمد أساسا
على طبيعة كل
وحدة هدفا
ومحتوى.
فالمعلم يحدّد
الوسائل
المناسبة
وفقا لذلك.
في
مرحلة
الإعداد،
هناك العديد
من الوسائل
التعليمية
التي يمكن أن
يحدّدها
المعلم
لعملية التعلّم،
كـ (الصور-
الرسوم -
العينات –
الجداول –
اللوائح –
الأشرطة –
الخرائط -
الأجهزة
المختلقة ...)،
لكن عليه أن
يراعي جملة من
الأمور في
اختيارها،
منها :
- أن تكون
الوسيلة
منسجمة مع
استراتيجية
التعلم
المعتمدة.
- أن تكون الوسيلة
مناسبة
لمستوى
المتعلمين.
- أن تكون
الوسيلة غير
مكلفة للوقت
الطويل. ولا
يطغى
استعمالها
على جوانب
أخرى للحصة.
- تجربة
استخدامها
مسبقا.
- استخدام
الوسيلة في
الوقت
المناسب.
- إشراك
التلاميذ في
استخدام
الوسيلة.
- أن تعين
الوسيلة
التلاميذ على
توضيح المفاهيم
وتصحيح
الأخطاء.
- استخدام
الوسائل أيضا
في عملية
التقويم.
والجدير
بالاهتمام في
شأن استخدام
الوسائل التعليمية،
هو ضرورة
المعرفة
المسبّقة بكل
ما يناسب
تنفيذ
المنهاج منذ
البداية، وهذا
يتطلب
التخطيط
لوحدات
المنهاج
ودراسة محتوياتها،
وتحليل
عناصرها بدقة
في إطار الكفاءات
المستهدفة،
ومن ثم إعداد
قائمة خاصة بالوسائل
المناسبة.
VIII– التقويم :
يمثل
التقويم في
سيرورة التعلّم
الخاصة
بوحدات منهاج
التربية
المدنية ومجالاته،
عملية ضابطة
لتوجهات
التعلّم،
وفعالية
المتعلّم في
بناء
الكفاءات،
فهو يساير
مختلف مراحل تقدم
المتعلّم في
السيرورة
البنائية
لمعارفه،
والتحكّم في
توظيفها حسب
الوضعيات. من
خلال مؤشرات
تبيّن تحكمه
في الكفاءة
المكتسبة. ومن
ثم، تتبيّن
الحاجة إلى
القيام
بعمليات
العلاج
والاستدراك
والتحسين
والتطوير،
واتخاذ
القرارات المناسبة
إثر كل عملية
من العمليات
الثلاثة المميّزة
لاستخدام
أنواع
التقويم
التالية :
1. التقويم
التشخيصي : في
بداية التعلّم.
2. التقويم
التكويني (البنائي)
: أثناء بناء
المعارف
المرتبطة
بالتعلّم.
3. التقويم
الختامي
(التحصيلي) : في
نهاية التعلّم
المرتبطة
بهدف محدّد.
يقوم
التقويم في كل
عملية على
قياس أداءات
المتعلّم
بمختلف
الأشكال
والصيغ (تنوع
مؤشرات الأداء)
حركات،
تعابير،
تسجيلات ... وذلك
بواسطة أدوات
ووضعيات، من
أهمها :
ﴽ)-
الأدوات :
-
الملاحظة :
وهي
من أكثر أدوات
التقويم
شيوعا، بعد
الاختبارات،
خاصة وهي سهلة
الاستعمال،
بحيث يمكن لأي
معلّم ملاحظة
سلوك
متعلميه،
ملاحظة
مباشرة، من خلالها
يعرف مواطن
الضعف
والقوة،
ويقترح بدائل
للعلاج
والاستدراك
المناسب لكل
سلوك.
-
الاختبارات :
تتنوع بحسب
الأهداف
المحدّدة لكل
نشاط أوإنجاز
يتعلّق
بالوحدة أو
المجال أثناء
التعلّم أو
بعده.
ب)- الوضعيات
الإشكالية :
تتنوع
الوضعيات
المختارة
لعملية
التقويم، حسب
النشاطات
المقترحة
لاكتساب
الكفاءة في مختلف
مراحل
السيرورة
التعلمية لكلّ
وحدة أو مجال :
وضعية
الانطلاق،
وضعية بناء
التعلّم، وضعية
استثمار
المكتسبات (انظر
نموذج
التقويم
المقترح في
الوحدة التعلمية).