الوثيقة المرافقة

 

لمنهاج مادة التربية البدنية والرياضية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المقدمــة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

    

أصبح الإنسان في عالمنا الحديث عبدا لكثير من التقنيات، هو مخترعها تحسبا للقـيام بواجباته الحيوية بسهولة وحرية تامة. لكن كلما تطورت التكنولوجيات كلما تظهر حريته شكلية ولم تترك له الوقت الكافي ليكون إنسانا مّتزنا فأصبح في سباق متعب بين رغباته في الترفيه عن نفسه وترويضها وبين وتيرة حياته اليومية المرهقة وما ينتج عنها من اضطرا بات نفسية واجتماعية. فعلى المربين وخاصة أساتذة التربية البدنية أن يهتموا بهذا الواقع اليومي المعاش بمساعدة المتعلمين وتحضيرهم بصفة جيدة ومّتزنة لاحتواء هذه الحالة النفسية الاجتماعية ومجابهتها بعزم لكي لا ينحرفوا نحو الأمراض المتفشية في المجتمع كالتدخين والمخدرات والكحول والعنف والكآبة والاستسلام وأمراض أخرى، والتي تعتبر جراح الحضارة الحالية, وتكوينهم وترغيبهم في الحياة السليمة والنشيطة وحب بذل الجهد في الملاعب الرياضية وفي الطبيعة بدلا من الحياة المستسلمة المضطربة. فعلينا كلنا وأكثر من أي وقت مضى أن نعطي لتلاميذنا ثقافة عامة في التربية البدنية التي لا تنحصر في اكتساب مهارات فنية بل فتح المجال لمعرفة حركات نفعية وتبني سلوكات حميدة لتكوين مواطن الغد المتفتح النشيط.

فنضع بين أيدي المربين هذا الدليل المنهجي نوضح فيه ما جاء من مستجدات ومعلومات خاصة بتدريس المادة في ظل المقاربة بالكفاءات المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية في إطار إصلاح المنظومة التربوية.

          

                       * العناصر المقترحة في هذا الدليل تمكن الأستاذ من :

 

1- الفهم الجيد لأهداف مادة التربية البدنية والرياضية وأبعادها التربوية في ظل هذه المقاربة المعتمدة.      2- الإطلاع على الشروحات الخاصة بالمقاربة بالكفاءات.

3- كيفية تناول المنهاج وتطبيقه في الميدان.

4- فهم استراتيجية تعليم/ تعلّم وطرق التدريس المعتمدة.

5- الدعم بتوجيهات تربوية.

6- الدعم بنموذج لإنجاز وحدات تعّلمية.

7- الدعم بنموذج خاص بالأجرأة.

8- كيفية توظيف التقييم وأبعاده التربوية، وتقدير نتائج التلاميذ انطلاقا من سلم تنقيط مكيف.

9- معلومات حول تعليمية المادة والأنشطة البدنية والرياضية.

10- مدونة الوسائل التعليمية وكيفية استعمالها في الميدان.

11- مصطلحات بيداغوجية.  

 

 

 

 

 

 

المدخــل

                           

تعتمد مادة التربية البد نية والرياضية على مختلف النشاطات الحركية العامة.

وتناولها يتماشى والتجانس مع المقاربة المعتمدة، من حيث تنمية الجانب البدني العام، والمهارات الفكرية والحركية، وبناء شخصية التلميذ، وكذا تنمية القدرات وعوامل التنفيذ (المداومة، السرعة، الاستطاعة التنسيق الحركي العام و التوازن ...).

ولما كانت المدرسة تبجل هذا المسعى الحيوي الهام، فالتعلم بواسطة النشاطات البدنية والرياضية يمكّن التلميذ من الاندماج في الحياة اليومية ويدفع به للتعايش مع محيطه المألوف.

وللاستجابة لانشغالات التلميذ، ومواكبة هذا التعايش، حددت مقاييس علمية وبيداغوجية تسيّر وتنظم نشاطات المادة حتى تساهم بكل فعالية في تنمية الكفاءات المنتظرة في المسار الدراسي بحيث :

 

1-   تساهم في تنمية قدرات التلميذ الحركية التي تستدعي إمكانيات التنفيذ الحركي (السرعة، المداومة، القوة، المرونة، التنسيق، التوازن ...)

2-   تساهم في تحسين مهارات التلميذ الفكرية، النفسية والحركية انطلاقا من قدراته المكتسبة    وتحويلها من ممارسة بسيطة عادية إلى ممارسة نفعية.

3-   تساهم في بناء شخصية التلميذ المميزة.

4-   تساهم في تنمية قدرات الإدراك التي تسمح له بالتعرّف على المعلومات الضرورية واستعمالها    لأخذ القرار المناسب أثناء تأدية مهمة أو عمل من جهة، والتحكم في مواجهة المحيط المادي والبشري من جهة أخرى.

5-   تساعد في تنمية المهارات التي يمكن توظيفها في مختلف النشاطات الرياضية لتمتدّ إلى النشاطات المدرسية والمهنية بعد ذلك.

6-   تعلم التلميذ كيفية مواجهة المواقف وتقييم المشاكل المطروحة التي تعترض حياته اليومية ومدى فعالية وتأثير أفعاله وتصرفاته من أجل تحسينها وتطويرها في المواقف الجديدة.

7-   تمكن التلميذ من اكتساب كفاءات جديدة ناتجة من تعلّم مفيد وصالح، وكذا الوعي بإمكانياته حيث تدفع به إلى التعلم الذاتي والإبداع.

8-   تساهم في تنمية التوازن وتحسين الصحة وتوفير أحسن ظروف النجاح.

9- تعلّم تذوق الجهد والتعبير الحركي، وتنمي روح المسؤولية والتضامن والانضباط.

01- تمكّن التلميذ من إثبات ذاته في محيطه الاجتماعي، الثقافي والمدرسي.                               

 

* أهداف المادة في ظل المقاربة بالكفاءات

 

ليست التربية البدنية والرياضية غاية في حدّ ذاتها، المراد بها التحسين في اللياقة البدنية بواسطة التدريب الرياضي، الذي يعتمد على التقوية العضلية من جهة والمهارات الفنية وخطط وأنظمة الألعاب التي تكسب النتيجة الرياضية من جهة أخرى.

بل هي وسيلة تربوية، غايتها إعداد الفرد لمواجهة ما يحول به من متغيرات وتقلبات في الحياة.

 

* كيف ندرك هذه الأهداف ؟

 

إن اختيار النشاطات البدنية والرياضية كمحتويات تعليمية دعامة أساسية للمادة، يتم بناؤها انطلاقا من خصائص هذه النشاطات نفسها، والتي تساعد في تنميـة الكفـاءات المنتظرة، من خلال الإشكاليات التعلمية

 

 

 

المطروحة، ونوعية علاقات التلميذ مع محيط عمله والوسائل المستعملة. تبرمج النشاطات وفقا للإمكانيات المتوفرة في الميدان، وتكون محتوياتها متجانسة مع مؤشرات الكفاءالمستهدفة ويتم توزيعها في الزمان عبر وحدات تعلمية. خلال عملية الإنجاز، يتم تقدير سلوكات التلاميذ الحركية وتقييم نتائج المهارات المحصل عليها (التقييم التشخيصي) وهذا ما يسمح باختيار المحتويات بعد التعرف على :

- المشاكل المطروحة خلال النشاط المستهدف.

- إمكانيات التلاميذ القاعدية (حركية - نفسية - معرفية).

- الاستعداد (كيفيات التحقيق، نوعية العلاقات أثناء العمل).

 

هذا ما يسمح ببناء مخطط تكويني يستدعي :

- إدراك بيداغوجية الفروقات.

- اختيار طريقة التدريس المناسبة (الطرق النشيطة).

- تكييف العمل لمستوى التلاميذ وتوزيعهم على أفواج متكاملة فيما بينها.

- السهر على اختيار حالات تستدعي العمل بالتبادل والمساعدة بين التلاميذ داخل هذه الأفواج.

- إدماج جميع فئات التلاميذ في العمل دون إقصاء.

   

أما عن نشاطات التعلم ؟

 

تسمح التربية البدنية والرياضية باستعمال العديد من النشاطات، تصنف من حيث الخصائص إلى :

 

- نشاطات فردية.

- نشاطات جماعية.

 

من حيث المسعى، فتبقى موحدة لا تتجزأ، بحيث ترمي إلى تنمية كفاءات لدى التلميذحيث تستعمل المهارات الحركية الموالية للفنيات الرياضية، والتي تستدعي التعامل، التعاون، التضامن والقيام بأدوار إيجابية ونافعة ضمن مجموعة العمل المنتسب إليها هذا التلميذ وترتّب النشاطات البدنية والرياضية على النحو التالي :

 

1- نشاطات تحدي المواجهة. 

- الألعاب الجماعية : كرة اليد، كرة السلة والكرة الطائرة.

- رياضات التلاحم : ترمي إلى المواجهة الرياضية بين الأشخاص كالمبارزة، المصارعة والكاراتيه.

2- نشاطات الهواء الطلق.

يمكن إدراجها في إطار النشاطات الخاصة

- كالجولات الرياضية والاستطلاعية في الطبيعة والمحيطات الخاصة (سباق التوجيه).

- النزهات مشيا أو جريا على الأقدام أوعلىالدراجات في المحيط الطبيعي السهل الإطلاع.

- الألعاب الرياضية الكبرى داخل وخارج المؤسسة (ألعاب الهواء الطلق).

- ألعاب الشاطئ، ألعاب الجبال، ألعاب الرمال، الألعاب في الغابات (التكيف مع ما يوفره المحيط).

3- نشاطات التحكم في الجسم والمحيط.

- نشاطات ألعاب القوى.

. نشاطات الجري

. نشاطات القفز

. نشاطات الرمي

 

 

 

- النشاطات الجمبازية.

. الجمباز الأرضي

. الجمباز على الأجهزة

. الجمباز الإيقاعي

 

4- النشاطات المكمّلة.

- دروس وتطبيقات حول الحوادث الرياضية والإسعافات الأولية.

- دروس وتطبيقات حول الوقاية والأمن الصحي والنظافة.

- دروس نظرية حول أهداف المادة، تاريخ الرياضات وآثارها الثقافية والعلوم المرتبطة بها.

5- النشاطات اللاصفية.

تكون امتدادا للحصص التعليمية الرسمية، تدخل في إطار النوادي العلمية-الثقافية والرياضية للمؤسسة وهي عبارة عن فرق رياضية تنافسية مختصة تمثل المؤسسة في المنافسات الرسمية المدرجة في البرنامج الرسمي للرابطة الولائية للرياضة المدرسية إضافة لبرنامج منافسات بين الأقسام والمؤسسات المسطرة من قبل الهيئة التربوية في أمسيات يوم الآتين وخلال مناسبات الأعياد الوطنية والدينية.

 

 

المقاربــة بالكفــاءات

 

تسعى المدرسة إلى تربية التلميذ وإعداده لمواجهة الحياة اليومية، لما تزوده به من معرفة وتجربة يتحدى بها ظواهرها المختلفة، كما تسمح له بالتطلع إلى الآفاق المستقبلية في آمان.

بالإضافة لما تسمح به من ممارسات اجتماعية (المدرسة) خلال الدراسة فإنها تساهم بقدر وافر في تثبيت كفاءات تكون قاعدة للحياة المهنية.

إن طبيعة الحياة المدرسية تستلزم الدقة، الانسجام والتجانس بين البرامج التعليمية، وكذا التوافق مع التلميذ الذي نتعامل معه من جهة، وبين هذه المحتويات وحقيقة ميدان العمل من جهة أخرى.

كما أنها تفترض نسقا متكاملا بين جميع أطراف العملية التربوية (الفريق البيداغوجي، إدارة المؤسسة والأولياء) لتحقيق الأهداف التي ترمي إليها المدرسة وتقاسم المسؤوليات.

تصبح مسؤولية المربين (الأساتذة) بيداغوجية وتربوية والتي بالضرورة تخضع للمقاييس التالية :

 

1-   تنظيم العمل في الزمان عبر مراحل التعلم (الطور، السنة، المجال، الوحدة التعلمية، الحصة التعليمية).

2-   تنظيم العمل في الميدان (استعمالا عقلاني لمساحات العمل).

3-   تسيير واستعمال عقلاني للوسائل البيداغوجية إلا تلك المتوفرة في المؤسسة.

4-   استعمال وسائل الدعم والإيضاح (ككراس المادة، المجلات، الملصقات، وملفات الدروس نظرية).

 

تعتمد المقاربة على تنسيق المجهدات والتفكير والمبادرة الجماعية والاهتمام بالتلميذ كأولوية ملحّة وإعطاء فرص التعلم للجميع.

كما تسمح بالتوظيف الجيد للتقييم وخلفياته التربوية والتكوينية، والتقدير الجيد لمجهدات كل تلميذ وما بنجرّ عليه من نتائج سلوكاته وتصرفاته.

 

كما يجب اعتماد مبدأ التقويم (المعالجة) لضمان صحة العمل و تطويره في الزمان والمكان، والإلمام بعنصر التحفيز كأداة عمل ضرورية.

 

* منطق التدريس بالكفاءات

 

. مفهوم الكفاءة.

 

تشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات تعلمية جديدة داخل مجال مدرسي ومهني.

فهي نتيجة تنظيم العمل في الزمان والمكان عبر تخطيط عقلاني مناسب للإمكانيات المتاحة، وتكييف محتويات التعلّم لمستوى المتعلم وخصائصه.

تسمح الكفاءة بإنجاز عمل قابل للملاحظة والقياس نتيجة سلوكات تستدعي مهارات معرفية،  نفسية-حركية واجتماعية، وجدانية ضرورية لتحقيق عمل مفيد ولعب أدوار فردية كانت أم جماعية، مفادها المشاركة الطواعية والفعلية للمتعلم في جو التعاون والتضامن والتبادل في الخبرات.

من هذا المنطلق، تصبح الكفاءة مكتسبة توظف من أجل تحسين المستوى والتكيف.

للكفاءة قوة إدماجية تكتسي الطابع الاجتماعي وتأخذ بعين الاعتبار كل المتعلمين حيث تتضمن :

 

أ‌-     الجزء الكامن.

 الذي يعبر عن مجموعة من المعارف والمهارات الحركية، المعرفية والحسية التي تصبح مكتسبات تؤهل التلميذ (المتعلم) لمواجهة الظرف الجديد والاستعداد له (المكتسبات والمؤهلات).

ب‌-  الجزء الإجرائي.

 وهي عناصر الإنجاز التي تمكّن التلميذ من إدراك الموقف والأفعال وظرورة تحسينها انطلاقا من معايير واضح وملموسة (العمل). 

 

* معنى المقاربة بالكفاءات

 

هي مقاربة أساسها أهداف معلن عنها في صيغة كفاءات يتم إكتسابها باعتماد محتويات منطلقها الأنطشة البدنية والرياضية كدعامة ثقافية وكذا مكتسبات المراحل التعلمية السابقة. والمنهج (طرق التوصل والعمل) الذي يركز على التلميذ كمحور أساسي في عملية التعلّم.

تتحول هذه المكتسبات إلى قدرات ومعارف ومهارات تؤهل التلميذ للاستعداد لمواجهة تعلمات جديدة ضمن سياق يخدم ما هو منتظر منه في نهاية مرحلة تعلم معينة، أين يكون هذا النشاط دعامة لها (كفاءة مادوية = تكوين خاص).

كما يتضمن التعلم عملية شاملة تقتضي إدماج معلومات علمية وأخرى عملية تساعد في التعّرف أكثر على كيفيات حلّ المشاكل المواجهة (كفاءة عرضية = تكوين شامل).

يعتبر هذا النهج التربوي حديثا، إذا ما قورن بالتعليم التقليدي الذي يعتمد على محتويات مفادها التلقين والحفظ فمسعى هذه المقاربة إذن هو توحيد رؤية تعليم/التعلم من حيث تحقيق أهداف مصاغة على شكل كفاءات قوامها المحتويات. وتستلزم تحديد الموارد المعرفية والمهارية والسلوكية لتحقيق الملمح المنتظر (الكفاءة) في نهاية مرحلة تعلم ما.

 

* مبادئ المقاربة

 

تعتبر التربية عملية تسهّل النمو. وتسمح بالتواصل والتكيف والاهتمام بالعمل.

1-    تعتبر المدرسة امتدادا للمجتمع، ولا يليق الفصل بينهما.

2-   تعتبر التربية عنصرا فعالا في اكتساب المعرفة.

3-   تعتبر التربية عملية توافق بين انشغالات التلميذ وتطلّعاته لبناء مجتمعه.

 

 

 

4-   تعتبر التعلم عنصرا يتضمن حصيلة المعارف والسلوكات والمهارات التي تؤهله لـ :

أ‌.       القدرة على التعرف.................................... (المجال المعرفي).

ب‌.  القدرة على التصرف............................... (المجال النفسي حركي).

ت‌.  القدرة على التكيف................................... (المجال الوجداني).

5-   تعتبر التلميذ، المحرك الأساسي لعملية التعلم وهذا ما يستدعي :

أ.  المعارف … فطرية  … فطرية موهوبة أو مكتسبة، تأتي عن طريق تعلم. 

ب. القدرات عقلية ...................................  عقلية، حركية أو نفسية.                                                                                                                           

ت. المهارات .................. قدرات ناضجة مقاسها : الدقة، الفعالية والتوازن. 

6- تعتبر الكفاءة قدرة إنجازيه تتسم بالتعقيد عبر صيرورة عملية التعلم، قابلة للقياس والملاحظة               عبر مؤشراتها.

7- تعتبر مبدأ التكامل والشمولية كوسيلة لتحقيق الملمح العام للمتعلم.  

 

* مبادئ التكامل

 

لضمان أكثر فعالية ونجاح من حيث تربية التلميذ في شموليته، يعمل الأستاذ على خلق علاقات بين مختلف المواد التعليمية. مما يمكّن التلميذ من إدراك نقاط التقارب بينها، وقدرة تحليل حقائق العالم الذي يعيش فيه. يجري هذا التكامل حول الأبعاد التالية :

-       التربية الاستهلاكية.

-       التربية التنموية.

-       التربية البيئية.

-       التربية الإعلامية.

-       التربية الصحية، الوقائية، الأمنية والحياة.                

 

كل هذه المجالات الحيوية تناسب المفاهيم التي تحددها المعارف الضرورية لدعم التفكير والتعلّم بإدماج

كل العناصر المحيطة بالتلميذ، والتي تصبح من انشغالاته واهتماماته الأولية في المدرسة.

دراسة هذه المجالات تهم جميع المواد التعليمية، حيث تمكّن التلميذ من التعرف على المشاكل التي يعرفها العالم المعاصر، كما يستطيع تنمية فكرة المسؤولية اتجاه ذاته وكذا اتجاه الآخرين.

هذه الأبعاد ليست مواد في حد ذاتها، بل تصبح عناصر تدمج في جميع مواد التدريس، لتعطي للتلميذ فرصة الإحساس بصحة المعرفة حيث تتأتى :

- عن طريق المعلومات التي تحتويها وتوفرها له، لتزويده بما يجب معرفته في المدرسة من علوم وتكنولوجيا وما إلى ذلك.

-        عن طريق التفكير وفرص توظيف مكتسباته العلمية والإبداعية في ميدان التعلم.

-        عن طريق الفعل المناسب الذي تقترحه هذه المواد خلال عمليات التعلم المختلفة.

-        عن طريق المساهمة في التربية العامة بواسطة التفكير الإيجابي.

 

إن دراسة هذه الأبعاد تعتمد على قوة ما توفّره، بفضل المعارف التي يقدّمها أستاذ مادة التربية البدنية والرياضية واستغلالها لدعم المحتويات التي يقترحها على التلميذ في إطار التكامل بين المواد التعليمية، ويتأتّى هذا بـ :

-       وضع إستراتيجية ذات جسور تربط مادته بالمواد الأخرى بتبجيل نقاط التقارب بينها.

-       تنسيق محتويات نشاطاته، لأفعال تسمح بها المواد المناسبة لها، ردا على انشغالات التلميذ (اللغات، العلوم، الفيزياء، الرياضيات، التاريخ، الخ..).

 

دفع التلميذ إلى البحث حول عناصر التقارب التي هو في حاجة لها والتي يدركها في جميع المواد حيث تفيده في تحقيق الربط بينها وبين النشاط الرياضي الذي هو في كنفه.

-       تشاور جميع الأساتذة حول موضوع التقارب والتكامل، خلال بناء المشروع البيداغوجي من أجل تحقيق الملمح العام للتلميذ.

-       الاعتماد على خبرات التلميذ المكتسبة في كل مادة من أجل التفعيل الإيجابي للتصورات والتصرفات المستهدفة خلال الحالات التعلمية التي تكون متجانسة مع الهدف الإجرائي ومؤشرات الكفاءة المستهدفة.

-       دفع التلميذ للاستعانة بالمعارف التي أكتسبها في إطار نشاطات مادة التربية البدنية والرياضية

واستثمارها كمعالم يحتاجها في المواد الأخرى، شعورا بروح المسؤولية وأخذ المبادرة الإيجابية لصالحه وللصالح العام.

 

* تصميم الكفاءات في إطار التكامل

انطلاقا من الأبعاد التربوية

 

إن اهتمام وزارة التربية الوطنية بمبدأ التكامل بين المواد في ظل المقاربة بالكفاءات، هو ضمان تعلما شاملا وموحدا،  للرفع من المستوى المهاري للتلميذ وقدراته الشاملة لضمان مستقبلا أفضل.

يقتضي الأمر: إنجاز مشروع مبني على جسور قوامها كفاءات مستعرضة تصبّ فيها المواد التعليمية.

وقد صنفت المواد التعليمية حسب تقاربها إلى أربعة ميادين تخدم بعضها البعض من حيث التكامل الأفقي والتكامل العرضي. فما هو التكامل المنتظر من مادة التربية البدنية والرياضية مع مجالات التعلم المقترحة ؟

 

1. التكامل مع اللغات

-       التعبير الجيد أمام الزملاء والأستاذ وقدرة استعماله بطريقة جيدة داخل وخارج إطار المدرسة.

-       الإدلاء بالملاحظات وشرح قواعد ونظام النشاط والعمل.

-       كتابة الملاحظات وقراءتها أمام الزملاء والأستاذ.

-       البحث حول تاريخ الرياضات كموسوعة حضرية عايشتها الشعوب والمجتمعات.

-       كشف العلاقة بين التربية البدنية والرياضية بالاتصال (قدرة تنمية المهارات اللفضية والكتابية وكذا الاتصال والتواصل).

2. التكامل مع العلوم الإنسانية والحياة

-       التعرف على القيم الأخلاقية، الثقافية، الاجتماعية، العقائدية واحترامها.

-       احترام الغير وتقبل النقد والملاحظات وتقبل الفوز والانهزام كالإخفاق والنجاح.

-       التعرف على الطبيعة وقوانينها وكيفية التعايش والمحافظة عليها وعلى الصحة والأمن.

-       اكتساب ثقة الأفراد والجماعات.

-       القيام بمهام التسيير والتنظيم بدون خلفيات ولا ميول (أدوار إيجابية ونافعة).

-       اكتشاف حقيقة الشعوب وتطورها بفضل التبادلات خلال الممارسات الرياضية.

-       التعرف على الشخصيات الرياضية البارزة ومدى تأثيرها على الشباب والمجتمع.

-       التفتح على العلوم الأخرى وحب الإطلاع.

 

 

 

3.   التكامل مع مواد التربية التجريبية

-       القدرة على التأقلم والتكيف مع الطبيعة، بعد التعرف عليها وفهم قواعدها وخصائصها.

-       التعايش مع الزمان والمكان وإدراك الحسابات الزمنية والفضائية.

-       تقدير الأبعاد – المدى والحسابات الفكرية وكذا التعامل بالقوانين الفيزيائية وتجريبها.

-       ترجمة المعرفة النظرية إلى ممارسة فعلية.

4. التكامل مع مواد التربية الجمالية    

                - التعبير الجسدي في الزمان والمكان وانسجام جمال ورشاقة الحركة.

-       تنمية التفكير الإبداعي، استجابة لمؤثرات خارجية (لمسية، سمعية، بصرية).

-       تنمية الذوق الجمالي (سمعي، بصري، حسي، لفظي، حركي، الخ).

-       التوازن النفسي الحركي، وخلق الانسجام والتلاحم بين الحركة والفعل وبين الفرد والمحيط.

ملاحظة : تنتمي مادة التربية البدنية والرياضية إلى هذا المجال.

 

من خلال هذا التكامل، نستطيع القول أن مادة التربية البدنية والرياضية قد تساهم في تحقيق الملمح العام للتلميذ انطلاقا من الصنافة المعمول بها وتكون على النحو التالي :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Flèche gauche: 1Rectangle avec flèche vers la gauche: الجانب النفسي الحركي  . تنمية عناصر التنفيذ السلوك الحركي :

المداومة- المقاومة-السرعة- القوة-المرونة- الارتقاء.

  . تنمية عناصر إدراك السلوك الحركي :

إدراك الفضاء-الزمان- الحركة- الاحساسات-إدراك الصورة الجسدية.

Flèche gauche: المعارف       المعارف  . التي لها علاقة وظيفية بالمادة، تدعو إلى استعمال الذاكرة في إطار :

1.     المعارف الخاصة : والمرتبطة بالنشاطات البدنية والرياضية.

2.     Rectangle avec flèche vers la gauche: الجانب
المعرفي
المعارف العامة : التي تدخل في إطار التكامل بين المواد.

- كالبيولوجيا ............. : (معرفة الجسم في الثبات وخلال النشاط)

- الفيزياء ............. : (التحليل الميكانيكي للحركة وقوانين الطبيعة)

- اللغات ..... : (تنمي كفاءات الاتصال والتواصل وحسن المخاطبة).

- العلوم الاجتماعية ........... : (معرفة الأحداث الرياضية في الوطن

   وخارجه وعلاقة علم النفس بالنشاط الرياضي).

Flèche gauche:        العمليات الفكرية 

  . الانتقال من منطق الذاكرة إلى منطق التفكير، الفهم والإبداع وخلق

    التوازن الشامل والمتكامل والمنسجم في جميع مراحل التعلم.

Zone de Texte: الجانب الوجداني
   تساهم المادة في تنمية التفتح من خلال توظيف جميع طاقات التلميذ

   النفسية-البدنية-المعرفية، ووعيه بهويته وكيفية التحكم في انفعالاته.

Flèche gauche: نفسي عاطفي   كما تسمح بخلق علاقات تفيد الجماعة وتبرز القيم الإنسانية التي تبنى

   بها الشخصية الفاعلة لتطوير المجتمع وترقيته.

1.     على مستوى عناصر الشخصية :

-       التوصل إلى درجة الوعي. والاعتماد على النفس.

-       Flèche gauche: اجتماعي عاطفيتنمية الإرادة والإخلاص في العمل.

      2. من المنظور الاجتماعي :

-       التحكم في الوسط الاجتماعي الذي يحدد العلاقات بين

    الأشخاص في إطار التعايش.

-       إدراك الواقع، فهم ومعرفة الآخرين.

3.     من المنظور النفسي الاجتماعي :

-       Flèche gauche: نفسي اجتماعي.تبجيل العلاقات الاجتماعية عن طريق التحكم في

الانفعالات والأنانية.

-       ترقية مفهوم العضوية الإيجابية داخل الجماعة :

              بواسطة :

            . التضامن والتعاون وتقلد الأدوار والمسؤوليات في الجماعة.

            . العمل الجماعي-الحوار-الاتفاق مع الآخرين.

            . أخذ القرارات الفردية والابتعاد عن الأدوار الطفيلية.

 

 

 

 

 

 

تناول المنهـاج وتطبيقـه

 

 

من مساعي المنهاج، إعطاء إمكانية ممارسة التربية البدنية والرياضية ميدانيا كمادة تعليمية تساهم في بناء شخصية التلميذ وتحضيره لحياة مستقبلية أفضل.

إن إكساب التلميذ كفاءات، يمر حتما عبر تغيير طريقة الممارسة البيداغوجية الحالية، وهذا بـ :

 

-        تحديث تكوين الأساتذة طبقا للمستجدات (المقاربة المعتمدة).

-        إعادة النظر في علاقتهم بالمعرفة نفسها وكيفية تقديمها للتلميذ.

-        تهيئة الظروف الملائمة للتلميذ كي يتعلم بنفسه، ويكتسب القدرة على تجنيد معارفه في الميدان.

-        استغلاله لهذه المعارف كلما دعت الضرورة.

-        الابتعاد عن مهمة نقل وصب المعلومات وتلقين المعارف.

 

حتى ينطلق التلميذ من تجاربه الخاصة، ليبني رصيدا يتمثل في التحكم في تكوينه المتجدد مع كل المواقف والوضعيان التي تواجهه وتعترض حياته اليومية، يعتمد أساسا على السلوكات والتصرفات الحركية التي لها مكانتها المميزة في العملية التعلمية التي تسمح له بـ :

 

-        الوعي بإمكانياته الحركية واستثمارها في حالات مميزة.

-        التعلم عن طريق المساهمة الطواعية.

-        غرس روح حب التطور وتحسين المستوى.

-        استثمار التعبير الجسدي كوسيلة هامة للتواصل والاندماج.

-        ترقية العلاقات الاجتماعية والمساهمة الفعالة في العمل الجماعي.

 

هذا ما يقتضي إحداث تغيرات على التعليم التقليدي، والانتقال من منطق التعليم إلى منطق التعلم ومواجهة الوضعيان المعقدة (الإشكالية التعلمية) التي يأخذ فيها الأستاذ دور المنشط والموجه والمحفز سعيا منه لترقية واستثمار العمل الفردي والجماعي. ولكي يتأتى هذا فعليه :

 

-        أن يجدد معارفه العلمية ويرفع من مستواه البيداغوجي.

-        أن يكون ملما بالمفاهيم الواردة في المنهاج وقادرا على استخدامها في الميدان.

-        أن يتحكم في المنطق الذي بني عليه المنهاج (تدرج الكفاءات).

-        أن يتمرن على صياغة الهدف الإجرائي انطلاقا من مؤشرات الكفاءة القاعدية للوصول إلى منتوج إجرائي يتضمن المواصفات التالية :

. اختيار أفعال تصرفية (سلوكية) موجهة للتلميذ وليس للأستاذ.

. أن يكون الهدف الإجرائي أحادي المعنى وغير قابل للتأويل.

. يوظف الهدف في وضعيات تعلم محددة ويدخل في سياق الكفاءة. 

. يكون السلوك قابلا للقياس والملاحظة.

. يقتضي شروط النجاح (كمعيار).

. يقتضي شروط الإنجاز (كمعيار).

-        أن يرافقه التقييم بأنواعه في جميع مراحل التعلم.

 

 

 

 

* المصفوفة المفاهمية

  

 

المفاهيم

التدرج

01

 

 

 

الكفاءة النهائية

 

وهي الكفاءة التي تعبر عن ملمح تلميذ التعليم المتوسط تحقق عن طريق أجرأة العناصر الواردة في هذا التدرج.

02

 

 

الكفاءة الختامية

 

تشتق الكفاءة الختامية من الكفاءة النهائية وهي الكفاءة المحددة في المنهاج الرسمي، المراد تنميتها واكتسابها خلال السنة الدراسية، توزع على ثلاث مجالات تعلمية وهي : (فصول السنة الدراسية) يعبر كل مجال عن كفاءة مرحلية.

03

 

الكفاءة المرحلية

 

تشتق الكفاءة المرحلية من الكفاءة الختامية تمثل كل كفاءة مرحلية مجال تعلمي حيث يدوم تسعة أسابيع، وتعبر كل كفاءة مرحلية عن هدفان تعلميّان، الأول خاص بالنشاطات الجماعية والثاني خاص بالنشاطات الفردية.

04

 

الهدف التعلمي

 

يشتق الهدف التعلمي من الكفاءة المرحلية يعبر عن وحدات تعلمية أساسها أنشطة جماعية وفردية.

 

05

 

مؤشرات الهدف التعلمي

 

تشتق المؤشرات من الهدف التعلمي المناسبة لطبيعة النشاط (فردي أو جماعي).

تعزز بمقاييس (معايير النجاح) لتصبح أهداف إجرائية.

06

 

الهدف الإجرائي

 

أهداف عملية تصاغ بشكل واضح انطلاقا من مؤشرات الهدف التعلمي ويتم تحقيقها في حصص تعليمية وتبنى عليها الوحدة التعلمية.

 

 

* عناصر اكتساب الكفاءة خلال عملية الإنجاز

 

1- مؤشرات الكفاءة

 

وهي أفعال سلوكية مناسبة للهدف التعلمي المستهدف، بحيث يمكن التلميذ من القدرة على إنجازه في نهاية مرحلة التعلم (الوحدة التعلمية أو الدور).

تكتسي المؤشرات طابع الإدماج المرتب في سلوكات مجسّدة، يمكن ملاحظتها و تقييمها من خلال هذه الأفعال المشتقة من الهدف التعلمي نفسه، والتي تمكننا من اختيار أهدافا إجرائية بعد إجراء عملية التقييم التشخيصي الأولي.

يمكن العمل بمؤشر واحد أو أكثر، وهذا حسب احتياجات التلميذ وحقيقة الميدان، شريطة أن تعكس المستوى المرغوب فيه وتكون منسجمة مع الكفاءة المشتقة منها.

 

 

2- الأهداف الإجرائية

 

تأتي نتيجة التقييم التشخيصي المنبثق من مؤشرات الهدف التعلمي. وتأتي امتدادا لهذه المؤشرات بحيث تجسّد ميدانيا خلال إنجاز الوحدة التعلمية (تحتوي على تسعة (09) أهداف إجرائية) يتم تطبيقها في الحصص التعليمية (الحصص).

 يصاغ الهدف الإجرائي طبقا للشروط التالية :

- وجود فعلا سلوكيا قابلا للملاحظة والتقييم.

- إبراز عنصر أو أكثر من شروط النجاح التي تؤكد على صحة هذا السلوك.

- تحديد كيفية إنجاز هذا السلوك وترتيبه في الزمان والمكان (شروط الإنجاز).

 

3- الوحدة التعلمية

 

وهو مخطط ترتيب الأهداف الإجرائية حسب الأولويات المعلن عليها.

تشمل الوحدة تسعة (09) أهداف إجرائية تمثل (09) حصص تعليمية بساعة واحدة لكل منها (01 سا). وتتوّج بتحقيق هدف تعلمي (في نشاط فردي أو جماعي).

 

هذا إذا بقينا في تصور التخطيط الدوري المبني على نشاط رياضي واحد بالمنظور الحالي، الاختلاف يكمن في الابتعاد عن منطق العمل بالتدرج التقني المبني على التدريب الرياضي، والعمل بمسعى منظور المقاربة بالكفاءات لإنجاز تخطيط مفاده السلوكات والتي تقتضي :

 

-        المعرفة الخاصة والعامة في إطار الحركية العامة، وترتيب التصرفات اللازمة والمناسبة لها.

-        المهارات الفكرية والحركية تأتي نتيجة المشاركة الفعلية في نشاطات مفادها الألعاب الرياضية.

-        قدرة الاتصال والتواصل وتوظيف المكتسبات والمعارف لحل المشاكل المطروحة في الحالات التعلمية الهادفة والمرتبة على السلوك المنتظر.

 

يبقى اعتبار وتصور مخطط مفتوح أين نقترح فيه عدة نشاطات مختلفة، تخدم هدفا تعلميا واحدا بعد تفهمنا لهذا المنتهج وتطوير فكرة تنمية الكفاءة وليس المهارات الرياضية التي تصبح حتما دعامة ووسيلة عمل.

 

4- الحصة التعليمية

 

وهي بمثابة الحصة أين يتم تطبيق الهدف الإجرائي فيها. وتستدعي معايير التنفيذ المرتبطة بالسلوك المنتظر الذي يتم تفعيله في وضعيات تعلم مناسبة (الحالات التعلمية) للهدف الإجرائي، في إطار نشاط فردي أو جماعي، يستدعي مهارات حركية وتصرفات مكيفة مناسبة لهذه النشاطات كدعامة عمل.

 

5-   معايير التنفيذ (معايير الإنجاز)

 

وهي شروط تحقيق الحصة التعليمية والمتمثلة في :

- ظروف الإنجاز (أو شروط الإنجاز).

    تقتضي ترتيب حالات تعلمية خلال مرحلة الإنجاز. تعبر عن وضعيات إشكال تدفع بالتلميذ إلى    الكشف على إمكانياته بغية إيجاد الحل المناسب للوصول إلى الهدف.   

    طريقة العمل تكون بإشراك جميع التلاميذ في ورشات (كل ورشة تعبر عن حالة تعلمية) بحيث تستجيب كل ورشة عمل لعوامل أهمها :

 

 

- مساحة توفر الأمن، النظافة، التهوية والارتياح.

- وسائل عمل مختلفة ومتنوعة لا تشكل خطرا على التلاميذ وتكون مناسبة للنشاط.

- توزيع وترتيب الزمن المحدد للعمل الخاص بكل مرحلة من مراحل الحصة، وكذا الخاص بكل حالة تعلمية، وكل موقف تعلمي أو دور يقوم به التلميذ خلال الوضعية التعلمية.

 - وتيرة العمل والمتمثلة في الشدة – السرعة وحجم العمل المراد إنجازه من طرف التلاميذ.        

 - وسائل التقييم المختلفة خاصة منها بطاقات الملاحظات الخاصة بالتلميذ والأستاذ. 

 

- شروط النجاح.(أو مؤشرات النجاح).

 

وهي السلوكات الواجب تحقيقها خلال كل حالة تعلمية و المناسبة لوضعية إشكالية.

وهي مقاييس تسمح بتأكيد صحة العمل ونجاح المهمة المطالب بها التلميذ.  

          

استراتيجيـة تعليـم/تعليـم

 

* وضعيات الإدماج

                   

تطابقها مع مؤشرات الهدف التعلمي أمرا ضروريا حيث تستجيب للمعطيات التالية :

 

1-   الحالات التعلمية.

 

تقترب من التدريب الرياضي، لكن بتصور تربوي بعيدا عن الروتينية والآلية الحركية المبنية على التكرار والتدرج الفني، الممل والمرهق، الذي يتطلب المزيد من الجهد واستيعاب الفنيات الرياضية مهما بلغت شدة وظروف العمل.

تسمح الحالات التعلمية المقترحة في ظل المقاربة بالكفاءات بفتح مجال المبادرة للتلميذ، كي يعبر عن طاقاته الكامنة ويفجرها في محيط ملائم وهذا بإشراكه في جميع عمليات التعلم. ليكشف عن مهاراته الفطرية والمكتسبة مما يدفع به إلى التعاون والتضامن مع زملائه من أجل تحقيق المشاريع الجماعية.

فيظهر مبدأ التنافس والمنافسة عنصران هامان للتحفيز والنجاح.  

 

2-  الألعاب.

 

وهي العنصر الأساسي والشرط الضروري الذي يتحقق به الهدف، بحيث تخضع لنظام مدروس يرمي إلى تحقيق أهداف مبنية بمنهجية علمية كفيلة بتطوير وتحسين كفاءات التلميذ. بحيث تصبح فضاءات حيوية ونشيطة لها قوانينها وطرائقها المميزة، ومن خلفياتها التربوية :

 

-        السماح للتلميذ بإيجاد حلول للمشاكل العملية المطروحة التي يواجهها في حياته المدرسية والحياة اليومية.

-        لها قيمة تحفيزية تدفع بالتلميذ للتطلع أكثر على الآفاق المستقبلية.

-        تخدم جميع مجالات التعلم، تستدعي كل طاقات التلميذ (المعرفية، الوجدانية والحركية).

-        تفتح مجال المشاركة لجميع فئات التلاميذ بدون تمييز حيث توفر لهم شروط العمل والنجاح.

-        لها قوة تنظيمية وتسييرية واندماجية تسمح بالتغيير التلقائي في وضعيات التعلم.

-        تجعل من التلميذ والأستاذ شريكين لبناء المشروع العملي وتوسيع رقعة التشاور بينهما.

 

 

 

 

 

 

نصنفها في :

 

-  الألعاب الإسترجاعية، التي تسمح بالاسترجاع بعد فترات العمل (تعب، ضغط، توتر).

-  الألعاب الإسترخائية، التي تسمح بالتحظير النفسي للعمل والمنافسة.

-  ألعاب الترويح.

-  ألعاب التحكم.

-  ألعاب التكيف.

-  ألعاب الاكتشاف.

 

·        الطرق المعتمدة

 

تعتمد الطريقة التقليدية في تدريس مادة التربية البدنية والرياضية على التدريب الرياضي في الوسط المدرسي بمختلف مستوياته التعليمية، أين يتم إعطاء أهمية للمهارات الفنية الرياضية مفادها النتيجة الرياضية كونها المقياس الأساسي لتقييم التلميذ، وتقدير مجهداته بإعتبارالمستوى الفني هو الهدف المنشود في نهاية التدريب.

هذا التدريب الذي يعتمد على مبدأ تجزئة الحركة وتلقينها للتلميذ ليستوعبها في إطار الحركة الإجمالية المنتظرة والمتعلقة بتوفّر إمكانيات ووسائل بيداغوجية كبيرة كظرورة ملحة للنجاح.

الواقع أثبت تصوّرا أكثر واقعية وشمولية، وذلك استجابة لاهتمامات التلميذ ولحقيقة الميدان وظروف العمل.

فأصبح تدريس مادة التربية البدنية والرياضية وسيلة تربوية لا يستهان بها، حيث تحتل مكانة هامة في تنمية قدرات التلميذ الفكرية، العلمية، المنهجية والحركية وتطلعه على الآفاق المستقبلية بارتياح، ثقة آمان.

الفصل بين النشاط الرياضي كونه الدعامة الأساسية للمادة والنشاطات المكيفة للتلميذ والمطابقة للصنوفية المعتمدة، يبعدنا حتما عن منطق المادة في حد ذاتها، وكذا منطق المقاربة بالكفاءات.

فالهدف إذن هو اكتساب هذه الكفاءات موازاة مع الحركة وكيفية تحقيقها باستغلال مبادئ العلوم والحياة

وتجربة التلميذ المدرسية، واستثمار لياقته البدنية كشرط أوّلي إضافة للحقائق المعاشة وتوظيف المعارف النظرية المكتسبة في المواد التعليمية الأخرى (توسيع قدراته الإدراكية، الذكائية والفكرية) لكي يستجيب لحقائق محتويات التعلم المنبثقة من اهتماماته وانشغالاته.

 

مقارنة الطريقة التقليدية مع الطريقة النشيطة

 

1.   الطريقة التقليدية

 

(المعمول بها في البرامج السابقة الخاصة بالتدريب الرياضي).

وهي الطريقة التي تعتمد على التدريب الرياضي. مبادئها البساطة والتراكيب بين عناصر الحركة الإجمالية، المعتمدة على التدرج في الصعوبة و تجزئة التمرين أو الحركة أو الفنية الرياضية.

انطلاقا من هذه التجزئة، يتم " تعليم " كل جزء على حدي ثم ربط الأجزاء بعضهم البعض في كل متكامل.

تعتمد هذه الطريقة على عاملين أساسيين لاكتساب المهارة الرياضية، وهما على الإطلاق :

-       الذاكرة

-       التكرار

 

 

 

 

هذان عنصران مميزان في منهجية التدريب الرياضي، وبفضلها يصل التلميذ الرياضي لما يريده منه الأستاذ المدرب.

 

2. الطريقة النشيطة

 

(المقترحة في البرامج الحالية).

وهي الطريقة التي تأخذ بعين الاعتبار اهتمامات وانشغالا التلميذ، تستدعي المبادرة، التصور، التأمل والتفكير المنطقي.

تساعد بقسط وافر في تنمية شخصية التلميذ، وخلق التوازن بينه وبين محيطه المادي والبشري.

وهذا من خلال وضعيات اندماجية مناسبة لقدراته البدنية، النفسية، الحركية والمعرفية، كونها محفزة ضمن حالات معقدة التي تتطلب حلولا من التلميذ نفسه. تعتمد هذه الطريقة على عدة عناصر أهمها :

-       الحالات الاندماجية.

-       الإشكالية التعلمية.

-       المشاركة الطواعية للتلميذ، وقدرة التعامل فيما بينهم.

 

* مساعي الطريقة النشيطة

 

تسمح :

 

1.     بنشاط شامل أثناء عملية التعلم.

2.     تكتسي الطابع الإدماجي، بمعنى أن لها صفة اجتماعية.

3.     إشراك طرفي العملية التعلمية (معلم/ متعلم) وخلق حوار متواصل بينهما.

4.     تقييم المنتوج واستدراك النقائص وتصور المعالجة (التقويم) خلال التعلم وبعده.

5.     تفتح مجال التعاون والتضامن النافع والإيجابي في تحقيق مشروع فردي أو جماعي.

6.     تصور أنجع السبل لحل المشاكل المواجهة في ميدان التعلم.

7.     خلق روح التشاور والمساهمة في بناء خطة سليمة وصحيحة لحل المشاكل المطروحة.

8.     مواكبة التقييم خلال جميع مراحل التعلم.

9.     التنويع في الحالات التعلمية التي تكون عبارة عن ورشات متسلسلة ومتجانسة فيما بينها.

     10. تمكن التلميذ من متابعة تطورات عمله وتقييم أفعاله.

     11. التفاعل الإيجابي بين أعضاء الفريق الواحد.

     12. تستعمل النشاطات البدنية والرياضية كوسيلة عمل ليس كغاية رياضية.

     13. تعطي الأولوية للسلوكات والتصرفات دون أن تهمل النتيجة الرياضية كونها محفزا للعمل ودعامة له.

     14. تستدعي الملاحظة والمراقبة باستمرار.

     15. تتميز الحالات التعلمية فيها بوضعيات معقدة تدفع للبحث على الحلول بواسطة التعلم الكامنة في وضعيات الإشكال.

     16. تستدعي العمل بالأفواج من أجل التعامل، التكافؤ، التضامن والتعاون.

     17. تحرر الأستاذ من مهام التلقين وصب المعارف والمعلومات، ليمتد دوره إلى الإرشاد، التنشيط،

والتوجيه.

 

 

. مميزات الحالة المعقدة (وضعية الإشكال).

 

1.     توضع الحالة بصفة موضوعية ممكنة وتكون :

-  مشابهة للحالة الحقيقية.

- تمكن من لعب أدوار والاستعراض أمام الزملاء.

-  تشكل قاعدة لمراحل التعلم فيما بينها.

-  تمكن من تقييم الوضعيات والعمل خلال مرحلة فترات التعلم.

2.     يجب أن تحتوي على مؤشرات تسهل في حل المشكل المطروح بعدة طرق ممكنة.

3.     تكون ثرية بمحتوياتها و تحفز التلميذ على توظيف مكتسباته.

4.     تدفع التلميذ إلى اعتماد التكوين الذاتي كأساس عمل، قبل اللجوء إلى مساعدة الأستاذ أو الزملاء.

 

* كيفية تكوين الأفواج

 

تماشيا مع المقاربة بالكفاءات، والتي تفترض التعاون والتضامن والتشاور بين جميع أطراف عملية التعلم. فإن هذا يستدعي تنظيم سير الأعمال أثناء عملية التعلّم بتكوين أفواج عمل.

كيف يتم تكوين الأفواج ولماذا هذا الاختيار ؟

1- يجب تكوين أفواج عمل غير متكافئة العناصر، بعد إجراء الفحص الأولي لعملية التعلم (التقييم التشخيصي) الذي يسمح بمعرفة مستويات التلاميذ المهارية وتصرفاتهم العلائقية. ليتم توزيعهم على أربعة أفواج (04) عمل تدوم مرحلة من مراحل التعلم بغية تحقيق الهدف أو خلال جميع مراحل التعلم، فيبقى الاختيار للأستاذ الذي يعمل حسب انشغالات التلاميذ. يمكن العمل بمبدأ البلدية التربوية في تسيير وتنظيم الأفواج والقسم، إذ يساعد هذا التوزيع على تنمية مهارات التسيير والتنظيم الفردي والجماعي أثناء العمل.

2- يجب تكوين أفواج من الجنسين حسب مختلف المستويات المهارية (الفنيات الرياضية) والسلوكات المميزة لها لحتمية تعامل التلاميذ مع بعضهم البعض خلال مدة العمل.              

 

فالهدف منها هو أن :

-       تصبح وسيلة تكوين جماعي.

-       تسمح بالتعاون المتبادل بين أطراف العملية بغية التحكم الجيد في محتويات التعلم.

-       التفكير الجماعي في حل المشاكل المطروحة في الوضعيات الجديدة قبل التنفيذ.

-       تسمح بتبادل الأفكار، الآراء والخبرات.

-       تسمح بإعطاء حلولا ومعلومات مفيدة (المعارف) تمكن من مقارنة النتائج وتقييمها.

3- التوجه نحو المساهمة ضمن الجماعة :

-       لاكتساب الثقة والإحساس بالعضوية والانتماء بفضل العمل والنجاح الجماعي.

-       تنمية خبرة الآخرين بفضل التعاون ولعب الأدوار الإيجابية والشعور بروح المسؤولية.

-       تقبل أفعال وسلوكات الآخرين ومواصلة الجهد.

-       كيفية حل مشاكل والصراعات المواجهة في ميدان التعلم والتعايش.

-       تنمية تقنيات وعلاقات التضامن.

 

 

 

 

 

 

4- من مساعي عمل الأفواج:

- تكون الأهداف الاجتماعية والتكوينية محددة وتشترط مهمة مشتركة تقوم بها الجماعة الاختلاف في المستويات يدفع بعناصر الفوج الواحد إلى التعاون من أجل سد العجز لدى الزملاء.

- تنظيم التعاون المتبادل بتوزيع مهام ذات بعد مشترك ودعمها بوسائل محفزة، تجعل من كل تلميذ مسؤولا على أفعاله وتعلمه وكذا تعلمات زملائه بفضل ما يقدمه لهم من خبرات.  

-   تحدد دور الأستاذ ليصبح : الوسيط، المسهل، الملاحظ، المنشط والمخطط للعمل.

-   تسمح للتلميذ باكتساب استقلالية في العمل دون الانعزال على الآخرين.

-   تعطي إمكانية التعلم والمساهمة في آن واحد وتضمن ارتباط الفرد بالجماعة.

-   تسمح بترقية : التعامل الإيجابي، التفكير البناء، تنمية المعرفة والتنشيط.

- تحفز الفكر الإبداعي لدى التلميذ وتدفع به إلى التفكير المستقبلي باختيار أسلوب عمل أفضل.

-   تسمح بإعادة النظر في المعارف وفق تصورات جديدة عند الخطأ والقيام بمحاولات استدراكية.

-   تسمح بتجاوز التوترات والاضطرابات النفسية من أجل خلق جو عمل سليم ومريح.

 

التوجيهـات التربويـة

 

إن اختيار السلوكات المرتقبة في المحتويات المناسبة لنشاط بدني ورياضي نحددها في حالات تعلمية تخدم الأبعاد التربوية المعلن عنها بحيث تشترط توجيهات تربوية من أجل توحيد الرؤية والتصور للتقارب المنهجي وتوظيف نفس المساعي المناسبة لكل تلميذ خلال مراحل التعلم.

وهذا ما يدفع بالأساتذة إلى الوعي بأهمية تنظيم العمل بإنجاز مخطط تكويني عقلاني يتجاوب مع احتياجات وطموحات التلميذ، فالأستاذ إذن مطالبا بـ :

 

1- القيام بالتحضير النظري والمتمثل في :

 

أ/ التخطيط السنوي : 

- تحديد النشاطات الممكنة الممارسة في المؤسسة.

- توزيع هذه النشاطات عبر السنة الدراسية.

 

ب/ الدفتر البيداغوجي :

                ويتضمن :

هوية الأستاذ وكل المعلومات الخاصة بحياته المهنية.

- بطاقة فنية للمؤسسة ومخطط المنشآت الرياضية والمرافق الملحقة لها.

- المشروع البيداغوجي الموقع من طرف رئيس المؤسسة ونسخة منه لمفتش المادة.

- المخطط السنوي لاستعمال المنشآت الرياضية مصادقا عليه من طرف رئيس المؤسسة.

    ونسخة منه تسلم لمفتش المادة للإعلام.

- جرد الوسائل البيداغوجية. نسخة منها تعلق على مستوى مكتب أساتذة المادة.

-                       قائمة التلاميذ المعفيين مع تعيين المرض وتاريخ الإعفاء تسلم شهادة الإعفاء من طرف مركز الصحة المدرسية أو الهيأة التي تعينها مصالح المديرية.

- التوزيع الأسبوعي للأستاذ.

 

 

- جزء خاص بملف الأفواج التربوية تحتوي على :

. تكوين الأفواج.

. القائمة الاسمية للتلاميذ و هويتهم.

. المثابرة.

. النتائج التقديرية والتحصيلية والتنقيط.

- جزء خاص بتوزيع الوحدات التعلمية.

- جزء خاص بالكراس اليومي.

- الجزء الأخير خاص بالحصص التعليمية (المذكرات).

أ/ دفتر النشاطات اللاصفية (الرياضة المدرسية).

ب/ دفتر التكوين.

ج/ ملف خاص بالمراجع ووثائق الدعم والإيضاح.

-  ملفات التقييم وكيفيات تقديرالتلاميد (المقاييس المكيفة).

-  حاوية التعليمات الرسمية والتوجيهات التربوية.

 

2- توجيهات خاصة بالجانب التطبيقي خلال مراحل التعلم المميزة للتعليم المتوسط.

 

أ‌-     التوجيهات الخاصة بالسنة الأولى والثانية متوسط

 

وهي مرحلة هامة بالنسبة للتلميذ، إذ تتم فيها عملية التعلم الحركي، وتمكينه في كيفية استعمال التقييم الذاتي وتقدير تطورات تعلمه، وتنمية قدراته الحركية والمعرفية.

ذلك ما يدفع إلى اختيار حالات تعلمية تقتضي شدة وجهدا مناسبين لمدة العمل.

تعطى الأولوية خلال هذه المرحلة إلى البحث حول سيولة ومحص الحركات ودقتها، وتطويرها انطلاقا من الحركات القاعدية المألوفة التي تم اكتسابها خلال مرحلة التعليم الابتدائي.

يجب اختيار حالات تعلمية ذات طابع حيوي ونشيط، سياقها الألعاب الهادفة، التي تسمح بلعب الدور الإدماجي الذي يستدعي التعاون والتضامن، ويكون حافزا هاما للعمل.

كيف يتم تحقيق السلوكات المنتظرة ؟

 

كـيـفـيات الـتحـقـيـق

النشاطات المناسبة

-        ممارسة النشاطات الطبيعية في مساحات وفضاءات خاصة من جبال غابات، شواطئ، رمال وملاعب.

-        استعمال مسالك مختلفة الأشكال والمسافات، تستدعي التوجيه.

-        الألعاب الكبرى ذات المواقف المتنوعة والمحفزة.

-        الألعاب الخاصة (المكيفة للمحيط).

-        نشاطات تستدعي اكتشاف المحيط والطبيعة وقوانينها.

-        نشاطات تستدعي اكتشاف قواعد الأمن الذاتي والجماعي.

 

 

ألعاب تقليدية

و

نشاطات خاصة.

-        تعلم قواعد وحركات الألعاب الجماعية قصد التحكم في التقنيات الأساسية التي تصبح قاعدة للتحكم المهاري الخاص.

-        فهم مبادئ وقوانين كل نشاط سعيا للتعاون من أجل تحدي المواجهة.

-        تنظيم العمل طبقا لخطة ونظام كل نشاط (مثل الدفاع والهجوم ...).

-        أفكار تكتيكية سهلة وبسيطة.

-        اكتساب مهارات فردية وجماعية انطلاقا من الأساسيات.

 

 

الألعاب الجماعية

-        معرفة، فهم وتعلم القواعد الهامة التي تبني علاقات المواجهة في نشاط جماعي يقتضي تنظيم العمل.

-        البحث في بناء وتكييف إجابات لأفعال الآخرين (للزميل، للرفيق، للخصم).

-        استعمال العناصر التقنية لتسهيل إنجاز الفعل السلوكي خلال النشاط.

-   ممارسة حركية قاعدية في ظروف أو حالات تجنب الخطورة وتستدعي الوقاية والأمن.                                               

 

 

ألعب المواجهة

(رياضات التلاحم)

-        تعلم التنقلات وفهم العلاقات بالفضاء المعيش.

-        استعمال وضعيات الجسم في الفضاء في حالة ثبات وأثناء الحركة.

-        تسيير الحركات الغير المألوفة في فضاءات مميزة.

-        التحكم في الارتكازات والإرتقاءات في مختلف الوضعيات البسيطة.

-        تغيرات حركية بسيطة وتعبير جسدي في تسلسلات سهلة وبسيطة.

-        تعلم التوازن الصحيح والمناسب للوضعية (بالآلات وبدونها).

-        الإحساس بآلات وأدوات العمل وإدراك كيفية استعمالها.

-        مفهوم الإيقاع، الحركة، الشدة والتنفيذ.

-        التنقلات البسيطة المختلفة وانسجامها مع إيقاعات موسيقية.

-        تحسين إمكانيات التعبير عن طريق الحركة وتنسيقها مع إيقاعات سمعية.

-        التمرن على إبداع حركات وتنقلات مناسبة لإيقاع أو تسلسل معين.

-        تعلم حركات تناسب نغم مويسقي.

-        إدراك الجسم كوسيلة " تعبير".

 

 

 

 

 

 

 

 

النشاطات

الجمبازية

والإيقاعية.

-        إدراك أهمية الجري بمختلف أنواعه وإيقاعاته.

-        إدراك أنواع نشاطات القفز وأساليبها.

-        إدراك أنواع نشاطات الرمي وأساليبها.

-        إدراك عناصر التنفيذ (أسرع، أقوى وأعلى).

-        تحسين الهيأة أثناء التنقل مشيا أو جريا.

-        إدراك وفهم معنى الوضعيات الجسمية، الارتكاز والتوازن والتعلق.

-        إدراك وفهم معنى الإيقاعات وتغيير الوتيرة في الوقت المناسب.

-        إدراك وفهم معنى الارتقاء، الطيران والاستقبال.

-        إدراك وفهم معنى الجهد وعلاقته بالمدة وتوزيعه في الزمان والمكان.

 

 

 

 

نشاطات ألعاب

القوى.

-        التأقلم التدريجي مع المحيط الخاص والتمكن من تعلم مهارات مكيفة له.

-        التحكم في التصرفات خلال النشاط في وسط خاص.

-        التحكم في التكيف وتحسين التصرفات بالنسبة للعناصر المكونة لوسط طبيعي كالوديان، الغابات، الجبال، الرمال ...الخ.

-        تعلم تقنيات الاندماج والتوغل في فضاءات الوسط الخاص والتمكن من قراءة خريطة واستعمال أدوات التوجيه (كالبوصلة مثلا).

 

 

نشاطات السباحة

وسباقات التوجيه.

 

ب‌-       توجيهات خاصة بالسنتين الثالثة والرابعة متوسط

 

تمتاز هذه المرحلة بارتفاع شدة العمل استجابة لاهتمامات التلميذ المتزايدة، والمطالب بالقيام بأكثر جهد وأكبر مردود في العمل. مما يستلزم الارتفاع في نسبة العمل وسرعة تنفيذه ومضاعفة ديناميكية وتيرة الجهد. يسعى التلميذ خلال هذه المرحلة إلى تأكيد مكانته في الجماعة التي ينتمي إليها، يشعر بالنمو السريع الذي يؤثر على تصرفاته التي تدفعه إلى ارتكاب أخطاء عشوائية وغير مقصودة، مما يجعله يرتبك عند مواجهة مشكل في ميدان الممارسة.

في هذه الحالة يحتاج إلى سند يتمثل في إختيار حالات تستدعي الاستقرار والتوازن والطمأنينة.

 

 

 

كيف يتم تحقيق السلوكات المنتظرة ؟

- مواصلة عمل نشاطات السنة الثانية متوسط، مع إدراج نشاطات أخرى تكون مناسبة لإمكانيات التلميذ، حيث تستدعي أكثر تنويع ومستوى تعقد نسبي.

- إدخال الجولات الرياضية (الاستطلاعية) مشيا أوجريا على الأقدام.

- التحضير لحياة التخيم واستعمال مختلف التقنيات المناسبة له تسمح بالوعي بالبيئة والمحافظة عليها والوقاية من الأخطار الطبيعية وإدراك علاقة الإنسان بالمحيط المألوف والغير المألوف، واكتشاف قوانين الطبيعة، وانعكاسها على نمو الفرد وانسجامه مع الحياة.       

 

 

ألعاب تقليدية

ونشاطات خاصة.

- تحسين المكتسبات السابقة (المحصلة خلال الابتدائي).

- التوجه بدقة نحو الأشكال القانونية التي لها علاقة بالتقنيات الفردية والجماعية.

- التركيز على أدوار التنظيم والتسيير وتبجيلها.

- الدخول في عالم القوانين والقواعد المنظمة للنشاطات المقترحة.

- تبجيل علاقات التعاون والتضامن وروح المبادرة الإيجابية.

 

الألعاب

الجماعية.

 

- بناء تسلسلات متنوعة انطلاقا من الحركات الجمبازية المكتسبة.

- تعلم كيفية تقدير وتقييم الصعوبات الحركية ومستويات الإنتاج انطلاقا من بطاقة ملاحظة العناصر المدرجة في التسلسل. 

- تحسين التحكم في الظروف الأمنية، كالسند والمعاونة والمساعدة.

- بناء وتنسيق حركات ذاتية، مختلفة الأشكال والصعوبات.

- دعم فكرة فهم أهمية الإيقاع والحركة التعبيرية والتوافق بين الإيقاع الموسيقي والحركة ...الخ.

- البحث على الإبداع الفردي والجماعي.

- استثمار الحركات التعبيرية التقليدية كالرقص الفلكلوري.

 

 

الجمباز الأرضي

والإيقاعي

النشاطات التقليدية.

- الرفع من شدة العمل وإثراء الحالات التعلمية بمهام صعبة نسبيا تتطلب أكثر تفكير وسرعة الاستجابة المناسبة.

- تعلم الوتيرة المناسبة لكل إيقاع (إيقاع الجري وإيقاع الحركة)

- تحسين وتطوير التقنيات المناسبة لكل نشاط رياضي وتكييفه لمواجهة حالات لتعلم مهارات أكثر تعقيدا وذات أهمية من حيث المردود الفردي والجماعي.

- تطوير مفهوم العمل الفردي والتحكم في مفهوم التنظيم والتسيير

 

نشاطات ألعاب

القوى.

 

- تعلم كيفيات الإنقاذ والإنعاش.

- تنمية وتحسين مختلف تقنيات التوغل في الأوساط الطبيعية والاصطناعية الخاصة.

- التمكن من رسم خريطة انطلاقا من معالم وقياسات مضبوطة.

 

نشاطات السباحة

وسباق التوجيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* مستخلص توجيهي مطابقا لخصائص تلميذ التعليم المتوسط

 

Rectangle à coins arrondis: الجانب
المعرفي.


Rectangle à coins arrondis: الجانب
النفسي/
حركي.

- توظيف منطقي للسلوكات الحركية خلال النشاطات الأقل صعوبة والقدرة على إستغلال المؤهلات والمكتسبات وتوظيفها في حالات معقدة نسبيا، نظرا :

- للنمو السريع في القامة وتسوية التناسق بين الحركة والمهارة.

- تصاعد القوة العضلية والقيام التدريجي بمجهودات ذات شدة متزايدة.

- إعطاء الأولوية  للمجهودات ذات الوتيرة الضعيفة والطويلة من حيث المدة.

- تشجيع الألعاب الشبه الرياضية والدخول في النشاطات الرياضية حسب المنطق المطابق للإختصاص وتوفير الإمكانيات والوسائل.

البحث على التوازن بين الفهم والتكيف (إتساع مجال التخيل) والقدرة على إكتساب  مهارات معرفية جديدة تتطلب أكبر تصور ذهني (الدخول في مرحلة إستعمال العقل).

 - الدخول في مرحلة التمييز وتمثيل الأحجام، الأوزان والمدى الفضائي والزماني وضمان التعايش بكل تلقائية.

 - الإنتقال من المنطق المعتمد على الحقائق المباشرة، إلى منطق التجريب، التقييم والمعالجة.

 - الإنتقال من البحث على وضع صيغ لتحليل الأحداث وبناء خطط للمشاريع بصفة غير منتظمة إلى القدرة على تنظيمها، تسييرها وتخطيطها بإدراك العناصر المتداخلة (العلوم والتيكنولوجيا والتقنيات المتعلقة بالنشاط الرياضي).

Rectangle à coins arrondis: الجانب
الوجداني
  

  

 

  

التمكن من إجتياز فترات القلق والإضطرابات والقدرة على توظيف المهارات الإجتماعية في حالات تقتضي التعاون والمواجهة.

- تطوير الإحتياجات الذاتية، إستجابة لطموحات وشهوات التلميذ.

- تكوين فضائه وإحترام القيم والقواعد المتفق عليها.

- ينتقل من تقليد أدوار الكبار إلى إبتكار أدوار خاصة به.

- يتحدى الخجل ويتوصل إلى التظاهر أمام الآخرين.

- تقلد أدوار في التنظيم والتسيير والإدلاء بالرأي المفيد.

                    

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيفية تحدي التقلبات السلوكية للمراهق

(تلميذ التعليم المتوسط)        

1.إعطاء أهمية لكل ما يقوم به التلميذ المراهق من نشاط.

2.عدم التخوف أمام ظهور سلوكات غير طبيعية، كونها عفوية من أثر اللعب.

3.العمل على إدماج التلاميذ المنعزلين عن الفوج أو جماعة العمل.

4.إسناد أدوار وتكليف التلاميذ بمهام أثناء العمل.

5.إعلام التلاميذ بمحتوى التعلم بإنشاء عقد معنوي بينهم وبين الأستاذ.

6.تلبية رغباتهم بعد تشخيص حاجياتهم وانشغالاتهم (تأتي بعد عملية التقييم التشخيصي).

7.توفير فرص الإدماج والترويح على النفس من خلال نشاطات مكيفة ومريحة.

8.اختيار عملا نشيطا ومرنا خال من الإلزامية والأوامر.

9.تجنب الإرهاق والعمل الممل الخالي من المتعة والمنفعة.

10.       السهر على غرس روح الاجتهاد والمثابرة والتمسك بالأخلاق الحسنة.

11.       إدراك التغيرات الطارئة التي تظهر عند المراهق والتي تشترط اليقظة في اختيار المحتويات (كما وكيفا).

12.       انتهاج العمل بالأفواج واختيار الطريقة النشيطة و التعاونية.

13.       اختيار وضعيات تقتضي التعاون، التشاور، التضامن والإدماج.

14.       مراقبة أعمال ونشاطات التلاميذ خاصة شدة الجهد ومساعدتهم في تأدية مهامهم عن طريق التوجيه، الإرشاد والتدخل الذكي الغير المباشر.

15.       عدم التمادي في العمل بالتكرار الذي لا علاقة له بمؤشرات الكفاءة المستهدفة.

16.       مراقبة المجهود بسبب التعب المبكر الذي يظهر عند التلميذ وأثره السلبي على القلب.

17.        التنويع في الوضعيات التعلمية، منطلقها الأساسي تكون الحركة الطبيعية.

18.       تجنب الحركات العنيفة، خاصة تلك التي لها أثرا سلبيا على العمود الفقري والمفاصل.

19.        تدعيم عضلات البطن والظهر والسعي نحو استقامة الجسم واعتداله.

20.        إعطاء الأولوية للعمل النوعي قبل العمل الكمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليميـة المـادة

 

 

أهمية النشاطات البدنية والرياضية تكمن في أنها الدعامة الأساسية لتدريس المادة، إذ بفضلها يتم تحقيق الأبعاد التربوية المراد تنميتها في مرحلة التعليم المتوسط.  

الغرض هو التوفيق بين خصائص النشاطات البدنية والرياضية، ومفهوم إكساب التلميذ كفاءات.

نركز أساسا على الطرق النشيطة، التي تجعل من التلميذ شريكا في الفعل التعلّمي من جهة، وتجنّب مفهوم التدريب الرياضي من جهة أخرى.

 لنقارن قبل كل شيء بين الرياضة، الرياضة الترفيهية والتربية البدنية والرياضية قبل معرفة خصائصها :

 

النشاط

الرياضة الترفيهية

الرياضة التنافسية

التربية البدنية والرياضية.

 

 

 

الأهداف

 

 

 

 

السعادة،  الفرحة،

سد الفراغ والصحة

 

. السعي وراء النتيجة الرياضية

. إنجاز رقم قياسي رياضي.

. السعي وراء الشهرة.

. اكتساب الثروة والمال (مهنة).

. تنمية المهارات والتقنيات الرياضية.

 

. التربية الشاملة للتلميذ بكل

 أبعادها التربوية.

. تنمية الكفاءات "المدرسية"   الشاملة.

 

الوسائل

والطرق

 

 

اللعب الحر.

. المنافسة الرياضية كأداة تصنيف الرياضيين في مراتب.

. التدريب الرياضي الشاق.

. منهجية التدريب.

 

. تكييف العمل لمستوى التلميذ

 (بيداغوجية الفروقات)

. التنويع في المحتويات.

. استعمال الطرق النشيطة.

. استعمال الإمكانيات المتوفرة.

 

الشروط

كل الأشخاص والفئات     دون فرق في الجنس

ودون شرط بدني.

. الشباب ذو الصحة الجيدة.

. مراقبة طبية مستمرة (تأهيل)

. مهارات فنية رياضية عالية.

 

  كل المتمدرسين.

 

التسيير

 

حسب المحيط والإمكانيات المتوفرة.

. مساحات رسمية (الملاعب) تسمح بالتنافس وفق مقاييس عالمية مضبوطة (القوانين).

مساحات المؤسسات و ملاعب

تسمح القيام بنشاطات متنوعة

وهادفة ذات صبغة تربوية.

البعد

النشاط وسيلة ترفيهية.

النشاط غاية رياضية.

النشاط وسيلة تربوية.

 

* الأبعاد التربوية للنشاطات الجماعية

                               

التعلم عن طريق النشاطات الجماعية يهدف إلى تنمية المعايشة الجماعية، بحثا على تدعيم قدرات الاتصال والتكيف الجماعي، التوازن، احترام الغير، التضامن والتعاون وروح المسؤولية والمبادرة.

تجد هذه القدرات مداها في مختلف مستويات الكفاءة المصاغة والمترجمة في المشروع البيداغوجي عن طريق أهداف تتماشى والصفات الحميدة، المراد غرسها وتنميتها لدى التلميذ، والمتمثلة في لعب أدوار إيجابية ونشيطة، ضمن الجماعة التي ينتمي إليها بحيث يؤثر ويتأثر بها.

 

وكذا تلبية رغباته الوجدانية والاجتماعية والحركية، في تكامل وانسجام أساسه "اللعب الجماعي" الذي توفره النشاطات الجماعية مثل كرة السلّة، كرة اليد والكرة الطائرة، ويبقى المجال مفتوحا لنشاطات أخرى تتناسب مع الأبعاد المذكورة أعلاه.  

* الأبعاد التربوية للنشاطات الفردية

 

انطلاقا من المسعى الرامي إلى تنمية الاستقلالية لدى التلميذ (التسيير الذاتي)، وشعوره بروح المسؤولية (نظرته في اختيار مشروع شخصي وقدرته في التفاوض والتشاور من أجل إنجازه وتحقيقه والبحث عن من يؤازره لإنجاحه)، وأخذ المعلومات اللازمة للقيام بمهام مسندة له والتي تحفزه هو وزملائه، مما يمكنه استيعاب المهارات المعرفية، الاجتماعية والحركية.

تسمح هذه النشاطات بتنمية قدرات التنقل الصحيح في فضاءات مميزة، وقدرة تنسيق الحركات البسيطة والشبه المعقدة، وربطها في الزمان والمكان، والتمكن من تقديرها كمنتوج صحيح، هادف ونافع.

تبقى النشاطات المعمول بها حاليا (نشاطات ألعاب القوى والنشاطات الجمبازية) تمثل المجال الأوفر لتحقيق الكفاءات المحددة لذلك، ويبقى اختيار نشاطات أخرى مناسبة مفتوحا.

 

النشاطات التي يمكن ممارستها في الميدان

 

الهدف منها هو خلق علاقة بين الفريق التربوي واستغلال المحيط المجاور، وتوسيع مجال التشاور في بناء المشروع البيداخوجي بين الأطراف المتداخلة (أساتذة المادة، الزملاء، إدارة المؤسسة والأولياء).

فما هي النشاطات الممكن ممارستها :

 

1. الجولات الرياضية مشيا أو جريا على الأقدام والألعاب الكبرى في الهواء الطلق

 

-        تسمح باستعمال الحركات الطبيعية المألوفة وتكييفها مع الوضع (كالتسلق، الاجتياز، الرمي السحب، النقل ...الخ.

-        تسمح بالإطلاع، الاكتشاف، التعرف على الطبيعة ومميزاتها.

-        تمارس في الغابات المجاورة للمؤسسة المؤمنة كالجبال، الرمال، الشواطئ ...الخ.

2.         سباق التوجيه

-        يسمح بتوظيف المعارف العلمية التي لها علاقة مع الجغرافيا، دراسة الوسط، العلوم الطبيعية الرياضيات، العلوم الفيزيائية، والنشاطات الرياضية الإسترخائية.

-        يسمح باستعمال آلات القياس والتوجيه وقراءة الخرائط.

 

3.         النشاطات التقليدية

 

-        ترمي إلى الحفاظ على العادات والتقاليد، كونها عناصر جد هامة تساعد في ترسيخ القيم الاجتماعية لدى التلميذ، وهي كثيرة ومتنوعة، نذكر منها :

. المبارزة بالعصي.

. كرة القرص

. كرة الرمال

. كرة الحشيش.

. الرقص الفلكلوري والتعبير الشعبي.

. رياضات شعبية جزائرية منبثقة من التراث.            

 

 

 

 

 

4.         النشاطات الرياضية الخاصة

-        السباحة.

-        تنس الطاولة.

-        الشطرنج.

-        كرة الرمال (البيتش طائرة).

-        كرة الطائرة في الصحراء (صحراء طائرة).

-        البادمينطن.

-        تنس الميدان.

-        الجمباز الإيقاعي.

-        العدو الريفي.

-        الكرة الحديدية.

-        الجمباز على الأجهزة (القفز على الحصان، القفز على الخروف).

-        الألعاب الرياضية الكبرى في الهواء الطلق.

-        رياضات أخرى مناسبة ...   

 

* معالجة تعليمية للنشاطات البدنية والرياضية

 

يعتمد تدريس مادة التربية البدنية والرياضية على الممارسة الاجتماعية، وذلك عن طريق النشاطات البدنية والرياضية التي تقتضي ضرورة المعالجة البيداغوجية، للوقوف على منطقها الداخلي، استجابة لهذا التساؤل :

-        كيف نعلم ؟

-        كيف نتعلم ؟

اعتبارا وأنّها مهام مسندة للتلميذ، يتحقّق من خلالها ملمحه المنتظر في نهاية مرحلة تعليمية، يجب وأن تكون في مستوى طموحاته وتطلّعاته.

وهذا يقتضي بأن يكون تقديمها كمحتويات في شكل مكيّف، يتجاوب وسلوكات التلميذ المنتظرة. 

 

. أول خطة تنتهج في المعالجة التعليمية ؟

 

1-   انتقاء النشاط البدني والرياضي، وتكييف محتوياته التعلمية حسب المسعى المعتمد في المنهاج.

2-   تكييف المحتويات حسب خصائص التلميذ، وشروط الإنجاز الملائمة للإمكانيات المادية المتوفرة في المؤسسة، تتناسب ومعرفة الأستاذ العلمية وخبرته البيداغوجية ومعرفته الخاصة للنشاط الرياضي.

3-   انتهاج مبدأ التقييم والتخطيط والتقويم، بناءا على مؤشرات ومعايير فنية وتربوية حقيقية وملموسة.

4-   اختيار حالات تعلمية محفزة منطلقها :

-        تحليل النشاط وأبعاده التربوية المطابقة للكفاءات المستهدفة.

-        اختيار حالات تعلم تدفع بالتلميذ إلى المشاركة في التقييم والتكوين الذاتي.

-        التركيز على السلوك وتحسينه كأولوية.

-        ترتيب محتوى التعلم طبقا للصنافة المعمول بها، واستهداف التكوين الشامل.

-        صياغة الأهداف التعلمية انطلاقا من مؤشرات الكفاءة.

-        مد جسور الترابط مع المواد التعليمية الأخرى، لضمان التكامل (الكفاءة العرضية).

 

 

5-   إدراك ديناميكية علاقة الأستاذ بالمادة والتلميذ معا وكذا مبدأ تعليم/التعلم.

6-   إدراك أهمية المجالات العلمية المتداخلة مع مادة التربية البدنية والرياضية.

 

. الشروط الضرورية للمعالجة ؟

 

1-   توضيح استعمال النشاط و قابليته للعمل (دراسة وتحليلا حسب الموقف وظروف العمل).

2-   توضيح الغاية من استعمال هذا النشاط (لماذا يستعمل هذا النشاط ولفائدة من ؟).

3-   تحديد الوسائل الضرورية وكيفية توزيعها واستعمالها في الزمان والمكان.

4-   تحديد خصائص ومميزات النشاط وتحليلها بهدف تكييفها بالنسبة لطبيعة الميدان والوسط الاجتماعي.

5-   تشخيص المشاكل المواجهة في الميدان ووضع الحلول المناسبة لها.

6-   تشخيص انشغالات التلميذ ومؤهلاته من أجل اختيار محتويات مناسبة له.

7-   اختيار طرق التعلم التي ترمي إلى اكتساب الكفاءات المستهدفة.

 

.  لماذا المعالجة ؟

 

تعني تكييف النشاطات البدنية والرياضية وتوافقها مع ظروف التعلم والخطة المنتهجة، وطبيعة الجو المدرسي، إضافة لخصوصيات التلميذ.

السعي من وراء هذا : خلق التجانس والانسجام بين جميع مراحل التعليم (المستويات الدراسية). وإبراز المنطق الداخلي لكل نشاط وكيفية تناول محتوياته تماشيا مع مسعى المقاربة بالكفاءات.

وهذا يستدعي :

1-    الابتعاد عن التناول الحالي، المبني أساسا على منطق التدريب الرياضي، الذي لا يتماشى وقدرات التلاميذ، مما يجعلهم ينفرون من المادّة في غالب الأحيان. وكذا عدم توافقه مع حقيقة الميدان من حيث الوسائل المتاحة في المؤسسات التعليمية عموما.

2-    ترغيب التلاميذ في المادة، باستحداث سبل تجلب اهتمامهم، حيث الكل يجد ظللته خلال الممارسة

    ولا يقتصر على الموهوبين فقط كما هو الحال في التدريب الرياضي.

3-   تبني منطق تعليم/تعلم، المرتكز أساسا على القدرات الكامنة عند التلميذ، وبالتالي بناء الحصة التعليمية (الحصة) على أساس وضعيات تعليمية/تعلمية، تأخذ بعين الاعتبار كل التلاميذ في جميع مراحل التعلم مما يسمح بـ :

-        إعطائهم الفرصة لاستغلال الفضاء المعيش.

-        تنويع وترتيب النشاطات طبقا لعلاقاتها مع الكفاءة المستهدفة.

 

* معالجة تعليمية للنشاطات الجماعية

 

تتصف النشاطات الجماعية بأنها نشاطات تهدف إلى خلق مسعى التضامن والتعاون والمواجهة الجماعية. بواسطتها يندمج (بمعنى يتكيف) التلميذ استجابة لمهمة مقصودة ضمن الجماعة.

-        فالتكيف في هذه الحالة يدفع بالتلميذ إلى استغلال طاقاته من أجل التعلم في وسط متميز.

-        أما المهمة فتتغير حسب ما تقتضيه الوضعية، فيتقاسم فيها الأدوار مع الآخرين.

 

تهدف المعالجة التعليمية للنشاطات الجماعية مثل النشاطات الفردية إلى :

 أ- تحديد البعد الثقافي والاجتماعي للنشاط.

        ب- تحديد أهدافها التربوية.

 

 

        ت- تحديد العناصر التي يرتكز عليها التعلم في مجالها التربوي.

        ث- تحليل كل نشاط بمفرده وترتيبه في الزمان والمكان.

        ج- تحديد وتوضيح المكتسبات المستهدفة بالنسبة للمرحلة التعلمية.

        ح- تحديد وتوضيح الترتيبات الخاصة بالتعلم (التخطيط والبرمجة).

1-      من أهدافها التربوية.

-        بناء ذاتي انطلاقا من العلاقة مع الآخرين.

-        بناء وتركيب معارف فردية وجماعية جديدة.

-        تنمية قدرات الإدراك والتنسيق الحيوي العام.

-        أخذ القرارات التي ترمي إلى استعمال الذكاء التكتيكي، وتحليل الوضعيات المعقدة وسط الجماعة.

-        التعرف على مختلف القوانين الخاصة وكيفية استعمالها.

-        تنمية وتطوير القدرات البدنية، المعرفية، النفسية والاجتماعية.

 

2-      خصائصها.

-        استجابة حركية خاصة (الجري، القذف، التجنب، الاستقبال، المراوغة  ..............الخ).

-        التنظيم الجماعي (العلاقة بين قواعد اللعب، المهام، الأدوار، التواصل، التسيير .......الخ).

-        بناء فضائي زمني (فضاء منفصل، متقارب، هدف أفقي، عرضي، مدة اللعب ........الخ).

-        وسائل العمل (الكور، الملاعب، الأقماع، الحبال .....................................الخ).

 

3-      طبيعة عناصر الإنجاز.

أ/ لها طبيعة إعلامية ومعرفية من اجل :

-        انتقاء المعلومات المناسبة للنشاط وتوظيفها في الميدان.

-        الاستجابة السريعة في أخذ القرار خلال العمل.

-        استعمال اختيارات تكتيكية مناسبة.

 

         ب/ معرفة قوانين النشاطات والألعاب :

- المجال الحركي الذي يشمل الجانب الميكانيكي والفيزيولوجي من أجل :

  . تمرير، استقبال، قذف ...الخ ................................................. (قدرة استعمال الدقة).

  . رمي، دفع، سحب، سحق ...الخ .............................................. (قدرة استعمال القوة).

  . تغيير الارتكاز، تغيير الاتجاه ....الخ ........................................ (قدرة التوازن والتأثير

                                              إيجابيا أو سلبيا على توازن الزميل والخصم).

  . الاستجابة السريعة لمؤثرات خارجية ........................................ (قدرة الإدراك والتنفيذ).

  . إعادة إنتاج سلوكات مكتسبة و الحفاظ عليها ......................... (القدرة على المقاومة والتكيف).

  . التحكم في الكرة، التنطيط، القذف ...الخ ..................................... (قدرة تمييز الحركات).

-   المجال النفسي اجتماعي من أجل تنمية :

  . المخاطرة، القرار، الاستجابة، التقويم، التنظيم ...الخ .......................... (قدرة التأكيد والتحكم).

  . احترام القوانين ...................................................................... (قدرة المراقبة).

  . التضامن، التعايش، المواجهة ........................................ (قدرة اختيار الزميل أو الرفيق).

  . تنفيذ خطة أو نظام جماعي ................................................... (قدرة المساهمة البناءة).

 

 

 

 

4- المؤشرات الأساسية للنشاطات الجماعية.

 

تأتي نتيجة القيام بالمهام المسندة للتلميذ (سلوكات منتظرة) تكون حسب طبيعة النشاط الرياضي والمتمثلة في :

أ‌-      احترام القواعد الأساسية للعبة وبناء أخرى جديدة مكيفة ومكملة لها.

ب‌-  تسيير العلاقات التضامنية والمواجهة الجماعية السليمة.

ت‌-  الاحتفاظ بالكرة ونيل الهدف (الوصول إلى المرمى أو منطقة النفوذ).

ث‌-  نيل الكرة وحماية الهدف والزملاء.

ج‌-   إعطاء مؤشرات واضحة للزملاء وخلق شكوك للفريق الخصم.

ح‌-   البحث على النتيجة الرياضية (المحفز) وعلى التساوي في الحظوظ بين أعضاء الفريق.

 

. تمييز الكفاءات بالنسبة للسلوكات الرياضية.

 

1-   التعرف على مختلف مسارات الكرة ...... (معالمالم علمية أفكار هندسية/رياضية وقوانين فيزيائية).

2-   تنقلات اللاعبين ............................ (الاتجاه والتوجيه وتقدير المسارات الفضائية/الزمنية).

3-   تقدير أفعال وفهم تحركات اللاعبين ............................. (التعرف على الرغبة والتواصل).

4-   هيئة اللاعبين أثناء اللعب " العمل " ............................ (التحكمكم في الجسم. فهم الحركة).

5-   احترام قرارات الحكام أثناء اللعب وعند توقفه ......................... (الاحترام المتبادل والبنّاء).

6-   اللعب الجماعي ................................... (الاتصال والتواصل وتنمية العلاقات الإيجابية).

7-   إعطاء معلومات وإشارات بالحركة ................................ (قوة التعبير المختلف الأشكال).

8-   سرعة أخذ القرار خلال خطة جماعية ......................... (الثقة في النفس والروح الجماعية).

9-   التنقل في إطار تحولات أوجه اللعب، التحكم في الكرة وتوزيعها الهادف والضغط على الخصم ......................................... (الذكاء، التحكم في الانفعالات وتجاوز الضغط الخارجي).

   10- تنظيم وتسيير طاقاته طول مدة المواجهة ......................................... (معرفة الذات).

   11- تحسين النتيجة المكتسبة التحكم في المواقف الحركات الصعبة الذاتية وحركات الخصم ............................................. (الإرادة في معرفة تفاصيل الحركة ومسعى المواجهة).

   12- مراقبة رد الفعل كالقذف والتمرير والهجوم المعاكس .......... (سرعة الاستجابة والشعور بوجوب المساعدة).

13- احتلال المنطقة، التنقل اتجاه اللعب، التنقل نحو الهدف، إبداع حركات، إقصاء الخصم، إقصاء الفضاء الحر، التمركز ...الخ …………..… (تسيير فضاء مميز، المشاركة في أعمال مشتركة).

   14- مراقبة الخصم، احتلال المنطقة، تغيير الأدوار، مساندة الزميل، تحكيم مقابلة، قيادة فريق، تنظيم         وتسيير لعبة أو منافسة، دور الملاحظ ...الخ ......................... (ضمانن الأدوار التي تشترط معارف وأفعال مشتركة).

   15- إعطاء معلومات مفيدة للزملاء لفظيا أو حركيا أو بالإشارات كمطالبة الكرة أو تمريرها، قص الكرة أو أخذها من الخصم، تنظيم اللعب لمواجهة خطة الخصم أو لإقرار خطة الفريق. الخخ ............ (إدماج سلك اتصال الذي يشترط معارف وأفعال مشتركة).

   16- تكييف خطة لعب للمحافظة على النتيجة المؤثرة على الخصم (خلق توازن جماعي وشكوك لدى الخصم).

 

 

 

 

 

 

        

النشاطات المستهدفة للمعالجة التعليمية هي :

   

-        نشاط الكرة الطائرة.

-        نشاط كرة اليد.

-        نشاط كرة السلة.

-        نشاطات أخرى حسب تصور الأستاذ.

 

نشاط الكرة الطائرة

 

 

 

الانشغال

الأساسي

-        كيف يمكن التطور في فضاء محدود ووسط مجموعة متفاوتة المستويات، سعيا لاستغلال الفضاءات الحرة للمجموعة المواجهة.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد على التعامل الصحيح مع الكرة وضمن الجماعة من أجل التغلب على المضايقة الغير المباشرة.

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-        منع سقوط الكرة فوق المنطقة التي يحميها.

-        التحرك والتنقل فوق إطاره المحدود (الحفاظ على فضاءه).

-        استقبال الكرة وتوجيهها الحسن نحو الزميل الأحسن وضع.

-        استقبال الكرة وإرجاعها نحو منطقة الخصم.

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        استعمال الكرة باليدين

-        وضعية الجسم منخفظة تحت الكرة قبل استقبالها وعند تمريرها

-        حسن استعمال التمرير والاستقبال

-        التنقل نحو الكرة في حدود ضيقة

-        التعامل مع الشبكة بينه وبين الخصم

-        توجيه الإرسال

-        سرعة التنقل وإرجاع الكرة من الثبات

-        إشراك الحركية الشاملة للجسم عند التعامل مع الكرة (الوضعية الأساسية)

-        الانطلاق من وضعية الجسم المنخفظة إلى امتداده

-        التوجيه والتوجه في إطار مرغوب فيه

-        الحفاظ على الكرة (التمريرات الثلاث)

-        حسن توزيع الكرة (دور الموزع)

-        دور المهاجم ودور المدافع

-        تغيير المراكز عند تغيير خطة اللعب

-        التوجه بالجسم نحو منطقة الخصم عند إرجاع الكرة من فوق الشبكة

-        تنظيم فريق وتنظيم خطة لعب

-        تسيير وتحكيم

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. نظام والقانون الأساسي للعبة.

. تعلم الأبجديات (الوضعية الأساسية).

. المناولة (التمرير).

. الاستقبال.

.  تعلم الانتشار فوق الميدان (معرفة المكان المناسب والصحيح) تعلم إرسالال الكرة (الإرسال البسيط).

. تعلم المناولة والاستقبال

 (تركيب أول).

. العلاقة بين 2 و3 لاعبين

. فكرة عن اللعب الجماعي (فكرة تكتيكية أولى للعبة أو تمييز جماعي أول)

 

 

. تحسين الوضعية الأساسية.

. اللعب على 03 مناولات بين 03 أفراد (تمييز جماعي ثاني).

. تحسين كيفية الاستقبال.

. تعلم مختلف أنواع التمرير الخلفي، الأمامي ...الخ.

. تعلم مبادئ الهجوم. وتحسين الإرسال (الوضعية المناسبة للجسم).

. بناء الهجوم بعد الاستقبال

. الدفاع بعد تجسيد 03 مناولات.

فكرة عامة حول تركيب :

الاستقبال، التوزيع، الهجوم.

. استعمال أول طاقتيك للعبة (التكتيك البسيط وإدراك فكرة الموزع).

 

. التمرير بمختلف أنواعه

. الاستقبال في منطقة الدفاع.

. دور الموزع.

. محاولة تمرير الكرة للموزع بعد استقبالها.

. تعلم الإرسال المنخفظ.

. إرسال / استقبال.

. العلاقة بين اللاعبين

بين مدافع/مهاجم وموزع

. تنظيم الثلاثة مناولات.

. تنظيم الهجوم البسيط.

. السند وتغطية الدفاع.

. التصدي للهجوم في منطقة الدفاع.

 

. الحفاظ على الكرة.

. التنظيم الجماعي المنسق كل في منطقته.

. توجيه الكرة للموزع بعد الاستقبال (مراقبة جيدة للكرة).

. تعلم الصد.

. الصد وتغطية الدفاع.

. التكتيك البسيط (التركيز على عمل الموزع واختيار المهاجم).

. التكتيك البسيط (الدفاع والهجوم).

. الحفاظ على المنطقة واستغلال الفضاء الحر للخصم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشاط كرة اليد

 

 

 

الانشغال

الأساسي

-  كيف يمكن التطور الجماعي المتنقل في فضاء محدود وخلق أحسن فرص للتغلب على المضايقة النشيطة.

-  ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد على التعامل الفردي والجماعي في مختلف الوضعيات بفضل استعمال الكرة وبدونها.

 

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-  اللعب الجماعي نحو الفاعلية والانتصار

-  التنقل بالكرة نحو الأمام

-  التكيف مع قوانين اللعبة وقواعدها

-  تقاسم الأدوار ضمن الجماعة

-  المساهمة في التطور الجماعي نحو هدف الخصم

-  استغلال الفضاءات الشاغرة من أجل التفوق

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-  حماية جماعية للمرمى المحروس من طرف زميل

-  تجنب اللعب في المساحات الممنوعة

-  التحكم في الكرة أثناء التنقل

-  التحكم في مختلف تقنيات استعمال الكرة

-  التحكم في مختلف التنقلات بالكرة

-  الحفاظ على الكرة في مختلف المواقف الهجومية

-  حسن التصرف في الدفاع وفي الهجوم

-  التموقع والتمركز

-  التحكم في مختلف تقنيات القذف

-  القذف من مختلف الوضعيات

-  البحث على ثغرات الخصم

-  دور الموزع واستقبال الكرة من مختلف الاتجاهات

-  التخلص من المضايقة والمراقبة من طرف الخصم

-  اختيار الزميل المناسب ومضايقة الخصم

-  تطبيق قواعد اللعبة والانضباط لقرارات الحكم

-  سرعة التنقل، سرعة الرد، سرعة التنفيذ

-  التكيف مع نظام وخطة لعب الخصم والفريق

-  الربط بين مراحل اللعب (بين الهجوم والدفاع)

-  الاستحواذ على الكرة وتنظيم الهجوم

-  محاولة التهديف والرفع من نسبة النجاح

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. نظام والقانون الأساسي للعبة.

. تعلم أبجدياتات اللعبة

 (الوضعية الأساسية)

. تعلم التمرير بمختلف أنواعه.

. تعلم كيفيات الاستقبال

. تعلم الانتشار فوق الميدان.

. تعلم القذف بالارتكاز.

. تعلم التنطيط.

. تعلم التنقلقل بالكرة بين 02 أو 03 لاعبين.

. فكرة عن اللعب الجماعي (أول فكرة تكتيكية حول اللعبة).

 

 

. مبادئ الهجوم المضاد.

. الهجوم الفردي.

. الهجوم الجماعي ما فوق لاعبين 02.

. قذف الكرة من تمريرات مختلفة.

. التفوق العددي والبحث على المساندة والدعم.

. فكرة عن الدفاع.

. الدفاع الفردي.

. الدفاع الجماعي.

. الدفاع الفردي والجماعي.

. دفاع المنطقة وعودة الدفاع.

. انطلاق الهجوم بعد الاستحواذ على الكرة

 (الدفاع بـ 06).

 

. التنسيق بين الدفاع والهجوم.

. دور اللاعب المحوري.

. البحث عن الثغرات في دفاع الخصم.

. اختراق الدفاع.

. القذف بالارتكاز.

. القذف من الأجنحة.

. حماية المنطقة (التحرك الجماعي للدفاع).

. الرجوع للمنطقة.

 

. طاكتيك بسيط (دفاع/هجوم).

. التوغل والقذف.

. القذف بالارتكاز.

. اقتناص الكرة وتنظيم الهجوم المعاكس.

. دور الموزع (لاعب الوسط)

. انعكاس دور حارس المرمى على مردود الفريق لحماية المنطقة وتنظيم اللعب الجماعي.

. دور قائد الفريق واحترام قواعد اللعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشاط كرة السلة

 

 

 

الانشغال

الأساسي

-        كيف يمكن التطور الجماعي المتنقل في فضاء محدود وخلق أحسن فرص للتغلب على المضايقة النشيطة.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد على التعامل الفردي والجماعي في مختلف الوضعيات بفضل استعمال الكرة ويدونها.

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-        اللعب الجماعي نحو الفاعلية والانتصار

-        التكيف مع قوانين وقواعد اللعبة

-        تقاسم الأدوار ضمن الجماعة

-        المساهمة في التطور الجماعي نحو هدف الخصم

-        استغلال الفضاءات الشاغرة من أجل التفوق

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        التحكم في الكرة ومختلف تقنيات التعامل معها

-        التحكم في مختلف التنقلات بالكرة

-        الحفاظ على الكرة في مختلف المواقف الهجومية

-        استغلال الفضاءات وحسن التموقع والتمركز

-        التصرف بالكرة ويدونها

-        التسديد من الثبات ومن مختلف الأوضاع

-        التخلص من المضايقة والمراقبة من طرف الخصم

-        اختيار الزميل المناسب

-        تطبيق قوانين اللعبة واحترام قرارات الحكم

-        سرعة التنقل، سرعة الرد، سرعة التنفيذ

-        التكيف مع خطة اللعب ونظام لعب الخصم

-        الربط بين مراحل اللعب (تسيير الدفاع والهجوم)

-        تسيير فريق وعمل الموزع

-        تنظيم لعب أو خطة لعب (دور قائد الفريق)

-        تنظيم منافسة وتسييرها

-        تحكيم مقابلة

-        التحكم في التنقل الفردي والجماعي بالكرة ويدونها

-        التصرف الدفاعي والهجومي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. نظام والقانون الأساسي للعبة.

. تعلم أبجدياتات اللعبة

(الوضعية الأساسية).

. تعلم التمرير بمختلف أنواعه

. تعلم الاستقبالال.

. تعلم الانتشارار فوق الميدان.

. تعلم التسديد الحر نحو اللوح.

. تعلم التنطيط

. تعلم التنقل بالكرة بين 02 و03 لاعبين.

. تعلم الفكرة التكتيكية للعبة (استعمال أبسط طاقتيك : فكرة عن اللعب الجماعي).

 

. تعلم كيفيات الهجوم وتنظيمه.

. تعلم مبادئ الهجوم المضاد.

. الهجوم الفردي.

. الهجوم الجماعي ما فوق 02 لاعبين.

. تسديد الكرة من تمريرات مختلفة.

. التفوق العددي (الارتكاز والإسناد).

. الدفاع الفردي.

. الدفاع الجماعي

. أول تركيب بين الدفاع الفردي والجماعي.

. الدفاع على المنطقة.

. دفاع المنطقة وعودة الدفاع.

. انطلاق الهجوم بعد الاستحواذ على كرة الخصم

 

. تحسين اللعب الجماعي في الدفاع وفي الهجوم.

. دور الموزع.

. التسديد من الثبات.

. التسديد بالارتكاز.

. الهجوم 1/4.

. التحسين في تنظيم الدفاع

. التحسين في تنظيم الهجوم.

. اقتناص الكرة من الخصم

. تحمل المسؤولية الفردية قبل اندلاع الهجوم.

 

. تنظيم اللعب الجماعي باحترام المناصب في الدفاع وفي الهجوم.

. التحرر من المراقبة والمضايقة.

. المرور من مهاجم إلى مدافع والعكس.

. تطوير الحركة الجماعية وإنهائها بالتسديد.

. المراقبة واحد لواحد.

. الهجوم المعاكس.

. الرجوع بسرعة للمنطقة.

. تنظيم مقابلة وتسييرها طبقا لقوانين اللعبة.

 

النشاطات الخاصة

 

1- الهدف منها.

- الإحساس والوعي بالمحيط المألوف و الغير المألوف.

- اكتشاف الطبيعة والمحيط عن طريق الألعاب والنشاطات الخاصة كوسيلة:

                  * تعليمية       * ترفيهية          * اكتشافيه

2- كيفية التحقيق.

- توظيف وضعيان شاملة (المهارات المختلفة).

- تمارين الإدراك وعناصر التنفيذ.

- تمارين التوازن المختلفة والمناسبة للتنقلات في مختلف المحيطات داخل وخارج المؤسسة.

- تمارين التوجيه والتخطيط الفكري واستعمال المعالم ومختلف الإشارات.

- السعي إلى تحقيق مبدأ الحفاظ على المحيط، النظافة، الصحة والأمن.

- تسهيل الأشغال اليدوية والتذوق وفتح المجال للمبادرة الإبداعية. 

 

 

 

 

 

معالجة تعليمية للنشاطات الفردية

          

تهدف النشاطات الفردية إلى تعلم توظيف الطاقات الكامنة عند التلميذ، وتطوير مهاراته الفكرية والحركية والاجتماعية والنفسية لاكتساب حركية متزنة وفعالة.                              

1- من أهدافها التربوية.

تسمح بـ :

-        استعمال وضعيات جسمية وحركات سريعة الاستجابة لمؤشر أو منبه ما.

-        التعرف على كيفية تسوية وترتيب الحركات والتنقلات من أجل دفع الجسم في الفضاء.

-        التعرف على كيفية تسوية وترتيب الحركات والتنقلات من أجل التعامل مع زميل آخر أثناء التنقل السريع أو البطيء).

-        كيفية تسوية وترتيب الحركات والتنقلات من أجل اجتياز الحواجز الطبيعية والاصطناعية.

-        تنظيم التنقلات بالنسبة لمساحات العمل وأخذ القرار المناسب قبل الشروع في الحركة النهائية.

-        تنظيم وتيرة والتحكم في التنفس أثناء التنقل (السريع أو البطيء).

-        ضبط مختلف أنواع التوجيه والارتقاء، حفاظا على التنسيق والتوازن الحركي والجسمان.

-        ضمان مداعبة واستعمال مختلف الآلات باختلاف أوزانها وأحجامها.

-        التحكم في مختلف الأشكال التي يتعامل معها الجسم في الفضاء.

-        تقدير مختلف مسارات الجسم في الفضاء، وكذا مختلف مسارات وسرعة الآلات في الفضاء بعد التأثير عليها بالقوة الجسمية والسرعة الحركية.

-        إنجاز أشكال جسمية رشيقة وجميلة " المظهر" من الثبات أو الحركة.

 

2- من خصائص النشاطات الفردية.

-        استجابة حركية خاصة بكل موقف (الجري السريع أو البطيء، الرمي بأشكاله المختلفة، الارتقاء حسب تغيير اتجاه السرعة " أفقيا أو عموديا "، اجتياز مختلف الحواجز الطبيعية أو الاصطناعية، دوران الجسم حسب شكل الحركة المراد إنجازها ...............الخ).

-        التنظيم الاجتماعي : العلاقة بقواعد النشاطات وقوانين تسييرها، والعلاقة مع الزملاء أثناء تسيير وتنظيم العمل والمنافسات.

-        بناء زمني/فضائي : فضاء أفقي، فضاء عمودي، مسارات مختلفة، ناتجة من الدفع والطيران.

-        استعمال وسائل الدعم التعلمي.

 

3- طبيعة عناصر الإنجاز.

  أ/ لها طبيعة إعلامية ومعرفية من أجل :

-       اختيار المعلومات المناسبة لكل حركة أو نشاط يراد إنجازه.

-       أخذ القرار المناسب خلال الإنجاز (الاستجابة السريعة).

-       استعمال مهارات وتقنيات مميزة لكل نشاط.

-       علاقة الجسم بالحركة المميزة، وبالفضاء أثناء التنقلات المختلفة الأشكال والأبعاد

 

      ب/ معرفة قوانين النشاطات والألعاب :

1- في المجال الحركي.

.  معرفة مختلف وتيرات الجري، تقنياته الرياضية وإيقاعاته.

.  معرفة مختلف وضعيات الجسم من الثبات، وأثناء الحركة والتنقل.

.  معرفة مختلف الأشكال الجسمية المطابقة لوضعية ما.

.  معرفة مختلف التقنيات الضرورية لإنجاز شكل أو حركة معينة.

.  معرفة أهمية التنسيق والتوازن الجسمي والحركي.

.  معرفة أهمية التوازن النفسي، الحركي، الفيزيولوجي.

 

2- في المجال النفسي الاجتماعي.

. المخاطرة وأخذ القرارات النهائية.

.  تنفيذ تقنيات وحركات بأسلوب شخصي.

                        

3- المؤشرات الأساسية للنشاطات الفردية.

 

- الالتزام بالقواعد المناسبة للتقنيات الخاصة بكل نشاط رياضي فردي.

-  تسيير وتنظيم علاقة الجسم بالمهارات الحركية (الفنية) أثناء العمل.

-  استعمال أحسن حركية نافعة، وأفضل طريقة تحقق أحسن نتيجة سلوكية ممكنة.

-  انسجام وتسلسل مراحل التنفيذ الحركي في الزمان والمكان.

-  البحث على أحسن مرونة وأفضل سيولة حركية لأفضل تصرف في وسط متميز.

 

4-      تمييز الكفاءات بالنسبة للسلوكات الرياضية.

 

- إدماج القوانين تدريجيا، حسب الأنشطة وتبيان علاقتها بالمهارة الرياضية.

- إدماج التقنيات الرياضية تدريجيا (مهارات حركية منسجمة مع استعداد التلميذ و توظيف إمكانياته الحركية).

- الإدماج التدريجي لعناصر الاتصال والتواصل (العمل بالفروقات المهارية والمستويات الرياضية وإعطاء فرص التنظيم والتسيير للجميع).

- تعلم مختلف القفزات (التحكم في الجسم في الفضاء وتحويل اتجاه السرعة).

- إدراك تقنيات الجري الصحيح، القفز السليم، التنفس المريح، الرمي المفيد، السرعة المتزنة التنسيق الحيوي العام، المشاركة الإيجابية .........الخ.

- الأمن والانسجام لتحقيق حركات مميزة.

- استعمال هيأة صحيحة وسليمة للجسم أثناء العمل.

- التفاعل الجسدي، النفسي، العلائقي والمعرفي لإحداث الحركة المرغوب فيها في الوقت المناسب.

- سرعة الاستجابة لمؤشر أو مؤثر أو منبه خارجي، وعدم التسرع تفاديا لارتكاب الأخطاء.

- تنظيم الحركات وتنفيذها دون تردد ولا تخوّ ف من النتيجة المرتقبة (القيام بالمحاولة).

- تنظيم وتسيير الطاقات البدنية حسب الموقف، والتمكن من مراقبة عمل القلب.

- تنظيم وتسيير فضاء معين والتكيف فيه.

- إنتاج أشكال جسمية وحركات نافعة وهادفة في مختلف المواقف.

 

النشاطات المستهدفة :

 

- مختلف نشاطات ألعاب القوى.

      . نشاطات الجري

      . نشاطات القفز

      . نشاطات الرمي

 

- مختلف النشاطات الجمبازية

      . الحركات على الأرض

      . الحركات على الأجهزة

- نشاطات خاصة لها نفس البعد ونفس الخصائص.

    

 

نشاطات الجري

 

 

Ellipse: الجري الطويل
 

 

 

 

 


الانشغال

الأساسي

-        كيف يمكن أن أتحكم في إيقاع التنقلات وترتيبها في الزمان وفي المكان

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد في تحدي عقبة الوقت والمسافة لمواصلة الجهد دون إرهاق يؤثر في النتيجة المرغوبة

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على:

-        قطع مسافة طويلة جريا على الأقدام، حفاظا على التوازن الفيزيولوجي ومحاولة البقاء في الحالة الطبيعية

-        تنظيم وتنسيق حركي أثناء التنقل في مختلف المسالك

-        الحفاظ على الحالة الطبيعية عند التنقل

 

 

 

بعض المؤشرات

-        التأقلم مع مختلف المسالك الطبيعية والاصطناعية

-        الجري ضمن مجموعة والحفاظ على التوازن الجماعي

-        الحفاظ على توازن الجسم والتنفس الإرادي

-        تغطية مسافة طويلة دون انقطاع ولا توقف

-        الحفاظ على الإيقاع والوتيرة المريحة لتجنب الإرهاق السريع

-        تنظيم وتنسيق حركي عام

-        البحث على أحسن ارتخاء للجسم

-        توزيع متوازن للجهد في الزمان والمكان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. تعلم أبجديات الجري

(تقنيات الجري الأساسية)

. ألعاب المداومة

 - ألعاب التكرار

 - ألعاب في مختلف المسالك ذات حواجز ويدونها.

. ألعاب المداومة بالوقت

 عمل بالأفواج

. الألعاب الإيقاعية في مسالك مغلقة.

. سباقات الملاحقة على شكل تناوب بين الفرق

. تعلم تقدير الوقت.

. تقدير المسافات.

. تقدير زمني فضائي.

. تعلم كيفية  مراقبة الإيقاع.

. تعلم كيفيات مراقبة عمل القلب.

. منافسة حول تغطية مسافة في زمن ممكن.

 

. تحسي تقنيات الجري المريح.

. صقل حركي.

. تنمية القدرة الهوائية

 العمل بالمسافات.

. تنمية القدرة الهوائية.

 العمل بالوقت.

. تنمية القدرة الهوائية.

 إضافة حواجز في المسلك.

. تنمية القدرة الهوائية

 ألعاب التناوب بين الأفواج الغير المتكافئة.

. تنمية القدرة الهوائية.

 ألعاب التناوب وعمل فعلي بين أفواج متكافئة.

. تنمية القدرة الهوائية.

. تنمية فكرة العمل/راحة

 واسترجاع.

. تحمل الجهد في مواقف تقتضي العمل المستمر دون انقطاع (عنصر المسافة والوقت).

 

. مراقبة الإيقاع.

. تقدير الزمان والمكان.

. الإيقاع الفردي.

. الإيقاع الجماعي.

. مراقبة وتسوية الإيقاع الفردي بالنسبة لمعالم مطروحة في الميدان.

. مراقبة وتسوية الإيقاع الجماعي بالنسبة لمعالم مطروحة في الميدان.

. تغيير الوتيرة.

. إدراك إيقاع الانطلاق.

. إدراك إيقاع التنقل وتسويته.

. إدراك إيقاع الوصول.

. التناوب على قيادة مجموعة عمل (الفيلق)

 

. تطوير تقنيات الجري.

. الجري بدون انقطاع لمدة 12 دقيقة.

. تنظيم وتسيير العمل ومعرفة القدرة والإمكانيات الفردية.

. تنظيم وتسيير العمل ومعرفة القدرة والإمكانيات الجماعية.

. التدريب على التنافس

(مراقبة الجهد والرغبة في الانتصار).

. منافسات النصف الطويل أو العدو في الهواء الطلق.

. التحظير للجهد (معنى التسخين والاسترجاع).

. تحظير منافسة وتسييرها.

. الرقم القياسي في تحدي المسافات.

. الرقم القياسي في تحدي الزمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Ellipse: الجري السريع
 

 

 

 

 


الانشغال

الأساسي

 

-        كيف يمكن الحفاظ على التوازن النفسي والفيزيولوجي والحركي عند تحدي فضاء قصير المدى جريا وبأقصى سرعة ممكنة.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد في تحدي عقبة الوقت والمسافة ببذل أقصى جهد يمكن من التحصل على أدنى وقت في أطول مسافة.

 

 

 

 

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-        الاستجابة بسرعة لمؤشر خارجي

-        الجري بأقصى سرعة في المحور

-        الجري بنسق منتظم

-        استعمال قوة الدفع بالرجلين عند الانطلاق

-        استعمال سعة حركية منتظمة للخطوات وإدراك أهمية رفع الركبتين

-        التوافق والتنسيق بين حركات الأطراف والرجلين

-        الحفاظ على توازن الجسم عند التنقل السريع

-        تسليم الشاهد دون ضياع الوقت

-        الانطلاق من وضعية منخفظة والحفاظ على توازن الجسم عند الدفع

-        الإستقامية التدريجية للجسم من الانطلاق حتى الوصول

-        تنسيق حيوي عام عند التنقل السريع

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        سرعة رد الفعل استجابة لمؤشر أو منبه سمعي أو بصري

-        الحفاظ على التوازن مع الزيادة في السرعة عند التنقل السريع

-        التنقل في المحور محدد بخط إنطلاق وخط وصول

-        استعمال أقصى سرعة لمواجهة الغير مع الحفاظ على توازن التنفس

-        ترتيب وتنظيم الإيقاع عند التنقل السريع والحفاظ على سعة الخطوات

-        عمل الأطراف واستقامة الجسم

-        اعتماد الوضعية المنخفظة للجسم عند الانطلاق واستعمال قوة الدفع بالرجل

-        ارتخاء الجسم عند التنقل وتجنب التوتر والإسراع

-        رد الفعل السريع، سرعة الاستجابة، سرعة التنقل

-        إدراك زمني فضائي

-        توظيف ديناميكية حركية نشيطة

-        تقديم الصدر عند خط الوصول

-        الحفاظ على السرعة طيلة المسار

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. تعلم أبجدية الجري

(تقنيات الجري السريع)

. الجري المستقيم

. تعلم الانفعال

. تعلم الإسراع

. تنمية الاحساسات والانفعالات بواسطة الألعاب فردي/جماعي

. تعلم السرعة في مسافات صغيرة.

. ألعاب التناوب

 (الاستجابة والإسراع)

. ألعاب تقدير الزمن

. ألعاب تقدير المسافات

. تعلم الجري في المحور

. تعلم الاستجابة لمؤشر أو مؤثر خارجي

. تعلم متى يكون الانطلاق

 

 

 

. الجري في المحور

. تعلم التنفس الصحيح

. تعلم التنسيق بين الحركات أثناء السرعة

. الإحساس بعمل الدعائم (الارتكازات)

.  تنمية السعة الحركية

.  تقدير الزمن في الفضاء بفضل جري سريع

في مسافة محددة

. الاستجابة لمؤشر أو مؤثر باستعمال :

 - الانطلاق من وضعية وقوف

 - الإطلاق من وضعية منحنية

 - الانطلاق من وضعية الجثو

. فكرة عن الانطلاق والوصول ( مراقبة الجهد/ الوتيرة / عمل القلب.

 

. تحسين تقنيات الجري

  - استقامة الجسم

  - الجري في المحور

  - عمل الأطراف

  - التنفس

. الزيادة في السرعة بانتظام

. التحكم في الجسم عند التنقل السريع

  - فرديا

  - جماعيا (التناوب)

. مقاومة الجهد

(الإعادات والتكرار)

. الدفع

. الانطلاق

. الاستجابة لإعازات الانطلاق.

. التحظير لاستقبال الشاهد من عند الزميل.

. العمل في منطقة تسليم الشاهد.

. الرغبة في التنافس

 

. تحسين الرغبة في سرعة التنقل.

. تحسين سعة الخطوات.

. تقوية عضلية وأجهزة الدعم (أبجديات).

. تحدي المواجهة

(سباقات السرعة بين 2–3– 4 .....)

. المواجهة الجماعية

(التناوب على مسافة 30 – 40 – 50 متر...)

. الانطلاق/الجري/ الوصول

. تحدي الزمان (الرقم القياسي)

. تنظيم منافسة وتسييرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشاطات الوثب

 

Ellipse: الوثب الطويل
 

 

 

 

 


الانشغال

الأساسي

 

-        كيف يمكن دفع كامل الجسم إلى أعلى وإلى ابعد للأمام حفاظا على التوازن الجسمي في الفضاء والسقوط في وضعية آمنة.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد في ترتيب التنقل واختيار أحسن وضعية تمكن من إيصال الجسم إلى أبعد نقطة ممكنة.

 

 

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على:

-        الوثب إلى أعلى

-        الوثب إلى الأمام

-        الربط بين الجري والوثب

-        تحويل السرعة من مسار أفقي إلى مسار عمودي

-        تحويل السرعة من مسار عمودي إلى مسار أفقي

-        استعمال قوة الدفع وتأثير السرعة على الارتقاء

-        توافق بين سرعة التنقل والقوة الناتجة عنها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        الارتقاء برجل واحدة

-        تعديل خطوات الاقتراب وتسويتها

-        استعمال منطقة الدفع

-        اجتياز حاجز متزايد العلو

-        دفع الجسم لأعلى

-        دفع الجسم لأبعد

-        الحفاظ على توازن الجسم في الفضاء الحر

-        عمل ديناميكي لكامل الجسم في موقف مميز

-        السقوط الآمن

-        الربط بين الاقتراب والارتقاء

-        تعديل السرعة بالنسبة للقوة اللازمة للدفع

-        الربط بين جميع عناصر الوثب

-        الاقتراب أمام الحاجز (الخطوات الأخيرة)

-        الاندفاع الصحيح

-        التدرج في سرعة الاقتراب

-        الحفاظ على استقامة الجسم أثناء الاقتراب

-        وضعية الحوض وعمل الذراعين

-        التوازن الفضائي

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. تعلم أبجدية القفز

. التحكم في الارتكازات

ألعاب التوازن.

. ألعاب التنسيق.

. عمل الاحساسات ألعب القفزات بحواجز ويدونها.

. التحكم في الارتكازات في وضعيات سبه معقدة

تركيب جري/قفز.

. تنمية وتطوير التنسيق الحيوي العام.

. التحكم في الجسم في الفضاء الحر (تسلسل حركي مناسب لنوعية الوثبة).

. إدراك الرجل القوية.

. إدراك زمني فضائي والوثب في فضاء محدود.

. القفز لأعلى وأبعد

. تحظير الوثبة (مقاييس أولية: الاقتراب).

 

. تعلم كيفية تنظيم العمل

. وثبات بسيطة بعد اقتراب صغير

. تعلم امتداد الجسم وعمل الدفع والذراعين (الهيئة).

. تعلم كيفية التقرب إلى لوح الدفع

. تعديل الخطوات بالنسبة للوح الارتقاء

. الارتكاز الصحيح من لوح الدفع.

. الارتقاء.

. تنسيق دفع/ارتقاء.

. تنظيم خطرات الاقتراب المناسبة

عدد تدريجي للخطوات

. تحقيق وثبة شاملة بأقل أخطاء ممكن.

. البحث على أبعد نقطة.

 

. أبجديات الوثب

. تطوير وتحسين الإحساسات نحو الأعلى ونحو الأبعد

(وسائل بيداغوجية)

. السقوط الصحيح وتجنب الإرتماء (وسائل بيداغوجية).

. التقرب، الدفع والارتقاء من 3 ثم 5 ثم 7 خطوات

(وسائل بيداغوجية لتحسين الإستهداف بالركبة).

. التقرب، ارتقاء، سقوط

(استعمال وسائل بيداغوجية من اجل تحسين الدفع للأمام).

. تحسين خطوات الإقتراب بالنسبة للوح الدفع (تعديل سعة الخطوات والتقرب من 3-5-7-11 خطوة).

. القفزة الامتدادية (دفع الجسم إلى ابعد بصحة الخطوات ودوران الذراعين).

 

. أبجديات الوثب (مختلف القفزات).

. السرعة المتزايدة للاقتراب وتنسيقها بالدفع والارتقاء.

. خطوات الإٌقتراب المشخصة بعد اختيار العدد المناسب لكل تلميذ.

. تصحيح تقنية الوثب الإمتدادية بعد اقتراب منسجم.

. تعليم تقنية الوثبة المقصية

. مراقبة وتصحيح الوثبة الامتدادية والمقصية بكل المراحل.

. فكرة عن الرقم القياسي

    - تنافس جماعي

    - تنافس فردي

. تنظيم وتسيير منافسة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Ellipse: الوثب العالي

نفس المساعي التي نعمل بها في الوثب الطويل

 
 

 

 


التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. تعلم أبجدية القفز

. التحكم في الارتكازات

ألعاب التوازن.

. ألعاب التنسيق.

. عمل الاحساسات ألعب القفزات بحواجز ويدونها.

. التحكم في الارتكازات في وضعيات سبه معقدة

تركيب جري/قفز.

. تنمية وتطوير التنسيق الحيوي العام.

. التحكم في الجسم في الفضاء الحر (تسلسل حركي مناسب لنوعية الوثبة).

. إدراك الرجل القوية.

. إدراك زمني فضائي والوثب في فضاء محدود.

. القفز لأعلى وأبعد

. تحظير الوثبة (مقاييس أولية: الاقتراب).

 

. تعلم كيفية تنظيم العمل.

. وثبات بسيطة بعد اقتراب صغير : مقصي/صدري/ظهري

. تعلم امتداد الجسم وعمل الدفع والذراعين (الهيئة).

. تعلم كيفية التقرب إلى منطقة الدفع والعارضة.

. تعديل الخطوات بالنسبة لمنطقة الارتقاء.

. الارتكاز الصحيح من منطقة الدفع.

. الارتقاء.

. تعلم كيفيات اجتياز عارضة منخفظة.

. تنسيق دفع/ارتقاء/اجتياز

. تنظيم خطوات الاقتراب المناسبة.

. عدد تدريجي للخطوات

. تحقيق وثبة شاملة بأقل أخطاء ممكن.

. البحث على أعلى نقطة.

 

 

. أبجديات الوثب (تعدد الوثبات).

. تطوير وتحسين الإحساسات (إلى أعلى مع استعمال وسائل بيداغوجية).

. القفزة المقصية

(تجنب العارضة والسقوف بعدم الارتماء).

. تعديل خطوات الاقتراب

3-5-7 خطوات وتجنب الاحتكاك بالعارضة

(استعمال وسائل بيداغوجية).

. الارتقاء لأعلى

( هجوم / تجنب العارضة

وتحسين الحركة المقصية)

. اختيار الاقتراب المناسب (عارضة منخفضة).

. توظيف الاقتراب الشخصي مع تزايد في علو العارضة (خلق روح التنافس).

. أبجديات الوثب

  - تعدد الوثبات

  - الحفاظ على التنسيق

  - الحفاظ على التوازن

. تعلم الوثبة من الظهر

. التجنب بالحوض والسقوف على الكتف والتفادي بالكعبين

. الدوران الأفقي أمام العارضة، الاستقبال على الظهر بعد الارتقاء لأغلى بدفع الركبة الهاجمة مع اختيار الرجل المناسبة للدفع (الصحيحة)

. تنسيق

دفع/ارتقاء/دوران/تكور/ تجنب العارضة/سقوط على الظهر (عارضة منخفضة)

. اقتراب/دفع/دوران

من 3/5/7 خطوات

. اقتراب/دفع/دوران/قفز من 3/5/7 خطوات على عارضة منخفضة.

. اقتراب/دفع/دوران/قفز

من 3/5/7 خطوات عارضة متزايدة الارتفاع.

. القفز الاختياري (تنافس)

 

 

 

 

 

 

 

نشاط دفع الجلة

 

 

 

 

الانشغال

الأساسي

 

-        كيف يمكن التحكم في كتلة ذات حجم ووزن مميزان وحملها خلال التنقل بكامل الجسم من أجل دفعها إلى أبعد مكان ممكن.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد في الحفاظ على توازن الجسم عند التنقل في مساحة صغيرة وكذا إدراك أهمية حركة النابض المفتعلة منه وإنهائها بالتأثير على الكتلة لدفعها من زاوية مناسبة بعد تحويل قوة الجسم إلى الذراع الرامي.

 

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-        دفع الآلة إلى أبعد حد ممكن بإشراك جميع قوى الجسم

-        افتعال ديناميكية حركية متزنة خلال المرحلة النهائية للدفع

-        البحث على أحسن زاوية للدفع

-        تنسيق حركي عام وتحويل القوة من أسفل الجسم إلى أعلاه (النابض)

-        استعمال ديناميكية الحوض والكتفين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        التأقلم مع الآلة قبل استعمالها

-        الرمي إلى الأمام وإلى أعلى

-        الرمي بيد واحدة وبالحركية الشاملة للجسم

-        الرمي من منطقة محددة والبقاء فيها بعد إنهاء الحركة

-        تحويل مسار قوة الجسم من أسفل إلى أعلى

-        المسك الجيد للآلة وتحريرها في الوقت المناسب

-        تحظير الآلية (الزحف) قبل الحركة النهائية

-        امتداد الجسم خلال الحركة النهائية

-        الاحتفاظ على محور الرمي (الزحف ومسار الآلة)

-        العمل وفق قوانين الدفع

-        تحظير الدفع انطلاقا من وضعية أمامية ثم خلفية فجانبية

-        اعتماد وضعيات (تقنيات) للدفع من منطقتها المحدودة

-        التحكم في الارتكازات حفاظا على التوازن أثناء الزحف

-        سرعة الأداء تجنبا لتغلب ثقل الآلة على الذراع الحامل

-        مقاومة ثقل الآلة وسرعة الحركة للبقاء في حالة توازن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

 . تعلم أبجدية الرمي.

. التأقلم مع الوسائل.

. ألعاب الرمي (بالكور المطاطية والجلل الخفيفة).

. عمل الاحساسات (تقدير) القوة والجهد.

. إدراك أثر القوة على الآلة في الفضاء.

. تنظيم كيفيات الرمي من الجانب الأمني والسلوكات المميزة للعمل في فضاء الممارسة.

. تعلم كيفية تنظيم الجهد أثناء الرمي.

. التأكيد على اليد الرامية.

. الإحساس بتقنية الرمي.

. الرمي الأمامي.

. الرمي الجانبي.

. تركيب حركي لرمية سليمة من منطقة محددة.

. البحث على أبعد نقطة.

 

. تحسين المكتسبات.

. استعداد تقني/ بدني.

. مسك صحيح للجلة.

. وضع صحيح للجلة

 (تحت العنق).

. إنخفاظ الجسم عند التحظير للحركة النهائية.

. تعلم الحركة النهائية.

. تعلم التوازن عند التحظير وعند التنقل.

. الرمية الجانبية.

. تعلم الرمي من إطارها المحدود.

. تقدير مسار الرمي من منطقة الرمي.

. وظعية النابض وامتداد الجسم وتوازن قوة الرمي.

. تنسيق حركي شامل

(الرمي الجانبي من الثبات)

. رمية جانبية بعد التحظير

 

 

. أبجديات الرمي (تعدد الرميات).

. تحسين الإحساسات

  - رفع الثقل

  - حمل الثقل

  - دفع الثقل (أرضا)

  - التنقل بالثقل ...الخ

. تنمية القوة عن طريق ألعاب نسعى بها إلى إدراك البعد تأثير بقوة الذراع والجسم (الدفع بطريقة حرة من المنطقة).

. تنمية القوة :

الرمي الجانبي من الثبات مع تصحيح ذاتي عن طريق ألعاب الرمي إلى أبعد منطقة ممكنة.

. التحكم في وضعيات. الجسم أثناء التنقل الجانبي (الزحف).

. التثبيت بعد الزحف

(لوح التوقف).

. التثبيت بعد الزحف مع تغيير الارتكاز (تحويل وضعيات الأرجل).

 

. أبجديات الرمي

. الدفع باستعمال تقنية الزحف الجانبي.

 - تحسين.

 - مراقبة وتصحيح.

 - توازن وتنسيق.

. تغيير الارتكاز بعد التثبيت

. استغلال وضعية النابض والتنسيق بين دوران الحوض والكتف ثم الدفة.

. إدراك القوة خلال نشاط الحركة المفتعلة من قوة موجهة من أسفل لأعلى.

. الرمي من مساحة الرمي القانونية.

. تنمية الحركة الشاملة تحسبا لأحسن نتيجة ممكنة.

. تنظيم وتسيير منافسة :

  - قوانين.

  - الإطار التنظيمي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النشاط الجمبازي

 

 

 

الانشغال

الأساسي

 

-        كيف يمكن التحكم في الجسم في الفضاء وفي مختلف الوضعيات بحثا على الانسجام والرشاقة والتوافق.

-        ما هي الشروط المعرفية والحركية وكيفيات التوصل التي تساعد في الحفاظ على التوازن الحيوي العام للجسم وإدراكه في حالات غير طبيعية في الفضاء الحر والفضاء المادي وقدرة إبداع حركات تعبيرية لها بعد جمالي ومعنى يريح العقل والجسم.

 

 

 

 

 

 

بعض الكفاءات

يكون التلميذ قادرا على :

-        إنجاز وضعيات جمبازية مفادها الوضعيات الطبيعية كالمشي، الجري، الوقوف، الجلوس ...الخ.

-        إنجاز وضعيات جمبازية مفادها الوضعيات الأساسية كالقفز، الدوران، الارتكاز، التكور ...الخ.

-        ربط الحركات التي لها نفس البعد والتمييز فيما بينها.

-        إنجاز وضعيات ديناميكية تعتمد على التوازن والسيطرة على الجسم في مختلف المواقف العادية والغير العادية.

-        إنجاز تسلسل جمبازي من عدة حركات ووضعيات جمبازية.

-        التحكم في الجسم حفاظا على توازنه والتنسيق بين حركاته.

-        إنتاج حركات وتسلسلات ذات رشاقة وجمال.

 

 

 

 

 

بعض المؤشرات

-        ربط بين الحركات والوضعيات الطبيعية

-        ربط بين الحركات والوضعيات الجمبازية الأساسية

-        استعمال الدفع، الارتقاء، الارتكاز، الدوران، التوازن ...الخ

-        توظيف الدحرجات، المرجحات، الطيران، الوقوف ...الخ

-        إدماج حركات ووضعيات جديدة إلى الحركات والوضعيات المكتسبة

-        الحفاظ على استقامة الجسم في مختلف المواقف

-        مراقبة والحفاظ على سعة الحركة

-        التنسيق الصحيح بين الحركات

-        الحفاظ على تكور الجسم وامتداده في المواقف الموالية له

-        إنتاج تسلسل بسيط

-        الارتكاز بالأيدي وبالأرجل والتداول فيما بينها

-        تنسيق السرعة بالحركة الموالية لها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل الفني (المهارات الرياضية) : كمرجع يساعد في تحقيق الكفاءات

السنة الأولى متوسط

السنة الثانية متوسط

السنة الثالثة متوسط

السنة الرابعة متوسط

 

. تعريف التلاميذ لمختلف الوضعيات الجسمية تأتي على شكل ألعاب.

. الشعور بمركز ثقل الجسم، الارتكازات، التوازن، التقرب تأتي عن طريق ألعاب.

. مسالك حركية ترتب فيها ألعاب تدفع للجلوس، المشي، الارتقاء، تغيير الاتجاه، التوازن، الدوران، التعلق، التسلق ...الخ.

. تعلم حركات جمبازية أساسية : ارتقاء/قفز،

دحرجة أمامية، خلفية،

الألواح ...الخ.

. تحسين الوضعيات الأساسية.

. كشف تسلسل جمبازي بسيط (02 إلى05 حركات)

. تحسين التسلسل وإدراك قواعد التقييم.

 

. تحسين المكتسبات.

. تقوية عضلات البطن والظهر.

. تحسين المرونة العضلية والمفصلية.

. تعلم التوازن الثابت والتوازن المار.

. تطوير الدحرجات الأمامية والخلفية.

. تعلم العجلة.

. تطوير الإرتقاءات والدوران العمودي.

. تنسيق بين 03 حركات مكتسبة.

. تنسيق بين جميع الحركات المكتسبة.

. تسلسل صغير موجه.

. تسلسل صغير حر.

. تنسيق التسلسل مع إيقاع موسيقي.

. تسلسل جماعي (إيقاع جماعي).

 

. تحسين الأساسيات

   - الدحرجات

   - المرجحات

   - الدوران ...الخ

. إدماج وضعية اللوح مع المكتسبات السابقة.

. تعلم الدحرجة الأمامية القافزة وإدماجها مع المكتسبات.

. تعلم الوقوف على الرأس وإدماجه مع المكتسبات

. خطوات الاستعداد/ارتقاء/  دوران.

. تنسيق الاستعداد مع حركات من اختيار التلميذ.

. تسلسل من 06 حركات جمبازبة.

. تسلسل جماعي (إيقاع جماعي) من 08 حركات جمبازبة مع إيقاع موسيقي.

 

. تحسين المكتسبات.

. استدراك النقايص من طرف التلاميذ نفسهم والعمل بالسند والمساعدة.

. إنجاز تسلسل حر من 08 حركات جمبازية

(اختيار جماعي على مستوى الفريق الواحد).

. تنفيذ تسلسل موجه من الدرجة الأولى (فكرة تنافسية).

. تقدير وتقييم الحركات الجمبازبة (الصعوبة)

    - تنافس

    - تحكيم

    - تقدير

. تنظيم وتسيير منافسة في الجمباز الأرضي فردي

من الدرجة الأولى.

. تنظيم وتسيير منافسة في الجمباز الإيقاعي (تسلسل جماعي من الدرجة الأولى)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التقيـيم التربـــوي

 

 

يساير التقييم التربوي المسار التعلمي ويستهدف كل المراحل المدرجة في المشروع التربوي الرامي إلى اكتساب وتنمية الكفاءات، التي تمكن التلميذ من التصرف والتكيف مع كل المستجدات.

يشمل التقييم : التلميذ وإستراتيجية التعلم على حد السواء.

ولهذه العملية أهمية كبرى، طبقا لما ترمي إليه المقاربة بالكفاءات، والتي تعتمد على عنصر "التقييم " من خلال النتائج المتمثلة في السلوكات المنبثقة من عملية التعلم :

 

كيفية تقييم الكفاءة :

- تحديد العناصر التي لها علاقة بالكفاءة المستهدفة (المؤشرات) والحكم على نجاعتها خلال مراحل التعلم.

- تقييم الفعل السلوكي خلال مراحل الإنجاز (الحالات االتعلمية).

- تقييم الانسجام والتجانس بين الأفعال السلوكية والكفاءة التي انبثقت منها : التجانس.

- تقييم إنجاز الكفاءة في مجالها الحيوي (سياقها) الممتد في الزمان والمكان (بعد تحديد شروط وظروف الإنجاز).

- تقييم اختيار المهارات الضرورية ومدى توظيفها وتوزيعها في مراحل التعلم (المؤهلات والمكتسبات).

- اعتماد الملاحظة :  كونها العنصر الضروري الذي يواكب عمليات التقييم.

 

كيفية إنجاز شبكة التقييم عن طريق الملاحظة المباشرة :

 

إن الملاحظة هي العنصر الضروري في إنجاز عملية التقييم في جميع مراحل التعلم، يستعملها الأستاذ لتحديد انشغالات واحتياجات التلاميذ لضمان تخطيط ناجع يسمح بمواصلة عملية التعلم الفردي والجماعي وبلوغ الكفاءة المنشودة (تقويم عملية التكوين باستعمال المعالجة والتسوية).

 

* تسمح الملاحظة للأستاذ بـ :

 

1- تقييم التلاميذ خلال عمل الأفواج :

 

- كيف يتم النشاط الداخلي لكل فوج وما هو تأثيره على مشاركة كل تلميذ ؟

- ماذا تعلمه التلاميذ، ما هي النقائص وما هي انشغالاتهم ؟

- تقييم مستوى التعلم (المكتسبات).

- تقييم نوع المساعدة الضرورية للتلاميذ (هل هم في حاجة لدعم، توجيه، إرشاد أو تنشيط).

- تقييم التفاعل بين أعضاء كل فوج

- تقييم سلوكات وتصرفات التلاميذ خلال عملية التعلم كـ :

.  اهتمامهم بالنشاط.                    

.  تفاعلهم وتفاهمهم مع الحالات التعلمية المقترحة.

.  التواصل بينهم خلال إنجاز عمل مشترك (التعاون، التضامن، التشاور ...).

.  المشاركة الجماعية (هل هناك تهميش أو انعزال عن الفوج، المشاركة مع الزملاء أو حالات أخرى).  

.  هل هناك اهتمام، رغبة، حيرة، تساؤل، التزام، ظهور سلوكات تدل على حب العمل والاستياء منه ؟   

.  ما نوع العلاقة الموجودة بين أعضاء الفريق الواحد، هل هي وطيدة أو سطحية أو أخوية أو محفزة ؟

.  ما هو مستوى الاستيعاب خلال مرحلة التعلم، قبل الانتقال للحالة الموالية لها.

- تقييم خطة العمل والمنهجية المستعملة.

- تقييم العناصر المستهدفة في بطاقة الرغبات المعلنة بعد نتائج التقييم التشخيصي

- تقييم قيمة الاتصال والتواصل بين أعضاء الفريق الواحد و بين جميع الفرق : التعاون

- تقييم الاتصال المباشر (المخاطبة بالكلام).

- تقييم الاتصال الغير المباشر (استعمال الرموز أو التعبير الجسدي أو الحركات).

- التقييم الذاتي وملاحظات التلاميذ فيما بينهم ونوع رد الفعل والنقد.

- تقييم نوعية المنتوج والمستوى التحصيلي والمحتوى التعلمي خلال مرحلة التعلم.

- تقييم المهارات البدنية، الحركية، النفسية، الاجتماعية والمعرفية.

- تقييم مدى نجاعة الملاحظة خلال عملية التعلم.

 

2- تقييم تدخلات الأستاذ.

 

- هل التدخلات أتت بجديد للتلاميذ ؟

- وهل ساعدتهم في إنجاز عمل أحسن ؟      

- هل دفعت بهم إلى أفضل تعامل وتضامن ؟

- هل زادت من قدرة استيعاب تصور حلول مناسبة للمشاكل المطروحة ؟

- هل دفعت بالتلاميذ إلى إيجاد حلول شخصية لمشاكلهم في الميدان ؟

- هل سمحت للتلاميذ من استيعاب مهارات معرفية واجتماعية جديدة ؟

- تقييم دوره (الأستاذ) كمسهل لعملية التعلم.

- تقييم دوره كمساعد لرفع التحديات من طرف التلاميذ والوصول بهم إلى أكثر استقلالية.

- تقييم دوره كنموذج أو صورة يقتدي بها التلاميذ.

- تقييم دوره كمشجع ومحفز يدفع بالتلاميذ للعمل الجدي والإدلاء بالرغبة.

- تقييم طرق إدماج التلاميذ ووسط المجموعة أو فريق مهما كان المستوى والمزاج.

 

3- تقييم الكفاءات.

- تقييم قدرات التعاون (مهارات اجتماعية).

- تقييم القدرات المتعلقة بإنجاز مهمة خلال عملية تعلم (مهارات معرفية).

- تقييم القدرات المتعلقة بالعلاقات خلال العمل.

- تقييم المعارف الموظفة من أجل تنمية مختلف المهارات خلال عملية تعلم.

- تقييم الميكانيزمات الخاصة بـ :

. وضع الثقة والاحترام المتبادل لتعلم مهارات جديدة. 

. تكييف الوضع والوسائل لتنمية المهارات الحركية، المعرفية والاجتماعية.

. اختيار الوسائل والدعم المستعمل لعمل يتعلق بمهمة مسندة للتلاميذ.

. التفاعل المتبادل في تنمية المهارات في إطار العمل الجماعي والفردي.

- تدارك المهارات الاجتماعية (الإصغاء، تبادل الآراء والأفكار، تشجيع الآخرين، التواصل، الاتصال، الانسجام بين أعضاء الفوج الواحد ...الخ).

- أدراك المهارات المعرفية (تحليل المعلومات وفهمها، علاقة الأفكار بالمعلومات، الاستنتاج، التصور، الابتكار، أخذ القرار، قدرة التعلم والاكتساب ...الخ ).

 

 

كيفية تقييم الحالات المعقدة

(وضعيات الإشكال)

 

 

يقيم التلميـذ خلال نشاطه (في وضعيات إشكال التي تدفع به إلى التعلم) طبقا للمؤشرات الأساسية التالية :

 

1-  الكفاءات المعرفية الخاصة بالتلميذ.

 

. فهم جوانب المواجهة، مغزى التعاون والتضامن خلال العمل الجماعي، الذي يشترط استعمال المكتسبات والمؤهلات الذاتية لحل العقدة (المشكل) الذاتية أولا، ثم بعد ذلك إفادة الجماعة بالنتيجة المحصل عليها لحل العقدة الجماعية (التبادل في الخبرات).

 

2-  الكفاءة الخاصة بحل الوضعيات الإشكالية الصعبة.

 

. تقديم مبررات كافية ومناسبة للهدف الذي نسبت إليه المشكلة، بمعنى استعمال مهارات جديدة لحل لمشاكل المواجهة في الميدان.

 

3-  الكفاءة الخاصة بجرد المعلومات اللازمة لحل المشاكل المطروحة.

 

. استعمال منابع مختلفة للمعلومات (المكتسبات والمؤهلات).

 

4-  كفاءات التواصل.

 

. استعمال حالات تستدعي مختلف أساليب الاتصال منها :

- النشاط الفعلي (نشاطات ورشات العمل والألعاب).

- التنظيم القيام بأدوار ومهام داخل الورشة أو الفوج.

- التسيير

 

 

سيرورة عملية التقييم

 

 

   يرمي التقييم المساير لعملية التعلم إلى فهم معنى هذا التعلم نفسه، والبحث على مؤشرات تدفع بالأستاذ إلى تسوية عملية التكوين المؤثرة على التلميذ، من حيث تنمية قدراته من جهة، وتقييم مستواه المهاري طبقا لمعالم يتم تحديدها مسبقا من جهة أخرى.

يستوجب التقييم تبني لغة الحوار والتشاور بين طرفي عملية التعلم (الأستاذ والتلميذ) بصفة دائمة ومستمرة فالتقييم عملية تكوينية في حد ذاته، وعنصرا إستراتيجيا في مفهوم التربية والتكوين، يسمح بقياس منتوج التلاميذ خلال مراحل التعلم (التكوين)، والإدلاء بالحكم في بداية، خلال وفي نهاية كل مرحلة تعلمية.

 

 

 

 

 

نموذج تبياني لعملية التقييم

 

مراحل عملية التقييم

وظائف التقييم

أنواع التقييم

الفترة

الهدف منه

صفة التقييم

الهدف منه

مقنـن

معياري

 

 قبل مرحلة

التعلم.

 

تخطيط

المشروع

 

 

تشخيصي

 

 

معرفة المستوى

الأولي للتلاميذ

يتم عن طريق

" كشف "

 

. عملية شخصية، ليست مستقلة عن إنتاج التلميذ.

. يسمح بـتقدير

منتوج كل تلميذ عن طريق سلم تنقيط يقاس على معدل نتائج كل التلاميذ في نشاط معين من خلال

عملية كشف أولي أو نهائي أين تكون :

.المسافة

. الوقت

. الأخطاء

 عناصر للتقدير.

 

 

. عملية شخصية، كما يمكن أن تكون

 جماعية، يرتب

 من خلالها

 التلاميذ فرديا أو

 جماعيا، حسب

 رغبة الأستاذ في

 إعطاء تقديرات

 تدل على مدى

 بلوغ التلاميذ

 إلى المستوى

 المستهدف في

 نهاية مرحلة

 التعلم (الكفاءة)

 عناصرالتقديرهي

  . السلوكات

  . المهارات

 

 

 

 

خلال التعلم

 

 

تطبيق

المشروع

 

تكويني

 

يساير عملية التعلم (التكوين)

يرمي إلى :                   التعديل والمعالجة

    (التقويم)

 

 

 

في نهاية مرحلة

التعلم

 

 

إعطاء حكم

نهائي حول

تطبيق المشروع

 

 

تحصيلي

 

يعرفنا عن مدى تحصيل التلاميذ خلال مرحلة التعلم (مقارنة مع المستوى الأول)

 

. تقييم إستراتيجية التعلم (نظامي) :

إعطاء حكم حول نجاعة عناصر البرمجة، المحتويات، المنهجية،

استعمال الوسائل، تطبيق النصوص (التعليمات والتوجيهات).

 

* التقييم التشخيصي

 

1- الهدف منه.

- يساعد في أخذ المعلومات الأولية قبل الشروع في تخطيط البرنامج العملي (التعلمي).

- يساعد على ملاحظة سلوكات التلاميذ خلال عملية "الكشف الأولي"، التي تبين اهتمامات واحتياجات التلاميذ في بداية مرحلة التعلم.

- استغلال ومعالجة بطاقة الملاحظات التي تبنى أساسا على مؤشرات الكفاءة القاعدية.

- من الناحية البيداغوجية :

. إعطاء تقديرات أولية للمستوى المهاري للتلاميذ و ترتيب المؤشرات حسب الأولويات بعد استخراج النقائص.

. ترتيب الاهتمامات والاحتياجات التي برزت خلال الكشف.

 - من الناحية التنظيمية :

. التشاور في بناء المشروع بين الأطراف المتداخلة (الهيئة البيداغوجية).

. التخطيط البرمجة.

 

 

2-   وسائل إنجازه.

- الكشف (ألعاب مميزة أو نشاطات مكيفة للمؤشرات المستهدفة).

- المنافسات التقليدية.

3-   فترة إنجازه.

- قبل الشروع في عملية التعلم إي في بداية مرحلة التعلم (يجب اعتبار الكشف أو المنافسة كعنصر تكويني ضمن مخطط التكوين الشامل).

4-   النتائج المنتظرة.

- إعلام الأستاذ والتلاميذ عن مدى التحكم في :

. وسائل العمل.

. ظروف العمل وكيفية إنجازه.

. إبراز القدرات والمؤهلات (ما هي المكتسبات الأولية).

. قابلية التلاميذ للعمل ورغبتهم في المادة.

- مدى تطبيق التعليمات من حيث تنظيم وتسيير الحصة الإكتشافية.

- مدى تفاعل التلاميذ مع الأدوار المسندة لهم.

- مدى استعمال واستثمار بطاقة الملاحظات.

- النقد البناء والمناقشة الصريحة.            

5-   مسعى التقييم التشخيصي.

- إنجاز بطاقات القياس والتقدير.

- إنجاز بطاقة التطورات الخاصة بالتلاميذ.

- إنجاز بطاقة الطلبات (البطاقة المنهجية للأستاذ).

- ترتيب وسائل الدعم (دروس نظرية، وسائل إيضاح، كراس التلميذ) تحسبا لتقيم عملية التعلم.

- إنجاز الوحدة التعلمية والوسائل الظرورية لتحقيقها.

 

 *التقييم التكويني

 

1- الهدف منه.

- إعلام الأستاذ والتلميذ

. درجة التوفيق التي بلغها التلميذ.

. خطة التعلم (خاصة بالأستاذ).

- إدماج العناصر الجديدة من أجل تحسين المستوى.

- تسوية ومعالجة الخطة والمستوى المهاري للتلاميذ " تقويم " الإستراتيجية للرفع من نوعية العمل.

- طرق وكيفيات إشراك جميع التلاميذ في عملية التعلم.

- مساعدة الأستاذ في الإنجاز تحسبا لحقيقة الميدان والمستوى الفعلي للتلاميذ.

 

2- وسائل إنجازه.

- الملاحظة.

- بطاقة التقييم الذاتي (خاصة بالتلاميذ).

- بطاقة المتابعة (خاصة بالأستاذ).

 

 

 

3- فترات إنجازه.

- قبل، أثناء وفي نهاية مراحل التعلم (التكوين).

- يساير جميع مراحل التعلم، من الوحدة التعليمية إلى المهمة التي يقوم بها التلميذ.

 

4- النتائج المنتظرة.

- إمكانية اكتشاف ومعرفة أين ؟  كيف ؟ ومتى يشعر التلميذ بالمشاكل المواجهة في الميدان، حتى يتسنى للأستاذ التدخل بالاقتراحات والتوجيه. 

- يسمح بتشخيص النقائص ومعالجتها خلال الإنجاز.

- يساعد على أخذ القرارات البيداغوجية لإعادة النظر في :

. التخطيط والبرمجة.

. استراتيجية العمل واختيار محتويات التعلم.

. كيفية التعامل مع التلاميذ ووضعيات الإدماج.

. التعامل مع المحيط والتحكم في الوسائل.

. إدراج وسائل تعليمية أخرى تناسب مستوى التلاميذ والإمكانيات المتاحة.

 

5- مسعى التقييم التكويني.

- تقييم مستمر ومساير لعملية التعلم.

- تسوية خطة العمل وتعامل التلميذ معها.

- معالجة سير عملية التعلم وتقويم الإستراتيجية العامة للتكوين.

- استنتاج مستمر لفترات التعلم.

                    

 *التقييم التحصيلي

 

1- الهدف منه.

- تقدير نهائي لمرحلة التعلم.

- معرفة مدى التوصل إلى الكفاءة المستهدفة.

- يساعدعلىأخذ القرارات النهائية من الناحية :

. البيداخوجية...............- إعطاء تقديرات نهائية حول التحصيل.

- مدى احترام ما جاء في منهاج المادة.

. التنظيمية...................- التأكيد على نجاعة خطة العمل.

- التوجيه نحو النشاطات اللاصفية.

- التكامل المعلن عليه في المشروع البيداغوجي.

    

2-وسائل إنجازه.

- الكشف(المرجعية المستعملة في الحصة الأولى ).

- المنافسة التقليدية ( بنفس مقاييس المنافسة الأولى ).

 

3-فترة إنجازه.

- يأتي في نهاية مرحلة التعلم ( الوحدة التعلمية ).

- هناك تقييم تحصيلي يتم إحداثه في نهاية المراحل الوسطية كالحصة التعليمية، الحالة التعلمية، المهمة التي تفيد معالجة الموقف و مؤشر الإنجاز.

 

4-النتائج المنتظرة.

- إعلام التلاميذ و الأستاذ عن مدى التحكم في:

             . وسائل العمل.

             . ظروف العمل و شروط إنجازه ونجاحه.

             . تحقيق المكتسبات.

- مدى تحقيق الكفاءة المستهدفة.

 

5-مسعى التقييم التحصيلي.

- مقارنة الانشغالات مع تحصيل التلاميذ.

- تقييم الاستراتيجية العامة للعمل.

- تحليل النتائج و مقارنتها عبر جميع المستويات.

- استعمال القياسات و التقديرات و الإدلاء بحكم نهائي ( نقطة خاصة بالنتائج وأخرى بالتحصيل ).

- الإعلان على النتائج.

 

Rectangle à coins arrondis: كيفية التنقيط ( تقدير النتائج )
 

 


    

 

العلامة التحصيلية (08) نقاط + العلامة التصرفية(12) نقطة = العلامة / 20.

 

 1- كيفية استخراج العلامة التصرفية.

وتتمثل في تقدير سلوكات التلميذ أثناء الإنجاز.انطلاقا من أربع مستويات متدرجة في الصعوبة تميزها مؤشرات تسمح بتقدير مكتسبات التلميذ وتصنيفه ضمن واحد من هذه المستويات.

 

 * نموذج خاص بالنشاطات الفردية.

المستوى

السلوكات المميزة

القيمة

 التقدير

الأول

. القيام بحركات لا علاقة لها بالنشاط

01         02      03

 

الثاني

. تنفيذ بعض الحركات الخاصة بالنشاط من

  دون انسجام.

04         05       06   

 

الثالث

. القيام بمعظم الحركات الخاصة بالنشاط

  بانسجام نسبي فيما بينها.

07       08        09

    08

الرابع

. القيام بكل الحركات الخاصة بالنشاط بصفة

  صحيحة ومنسجمة.

10        11        12

 

                            العلامة التصرفية

                             08 / 12

   

 ملاحظة: المستوى الخامس في النشاطات الجماعية والجمباز الأرضي(الذي يضاف إلى هذا السلم) يعبر عن مدى نجاعة تحقيق العناصر الفنية الخاصة بالنشاط نفسه(النجاح التقني) ويمثل الجانب التحصيلي و يقدر بـ (08) علامات

* نموذج خاص بالنشاطات الجماعية والجمباز.

المستوى

السلوكات المميزة

القيمة

التقدير

الأول

. القيام بحركات لا علاقة لها بالنشاط

01      02     03

 

 

الثاني

. تنفيذ بعض الحركات الخاصة بالنشاط من

  دون انسجام.

04      05     06

 

 

الثالث

. القيام بمعظم الحركات الخاصة بالنشاط

  بانسجام نسبي فيما بينها.

07     08      09

09

 

الرابع

. القيام بكل الحركات الخاصة بالنشاط بصفة

  صحيحة ومنسجمة.

10     11     12

 

المستوى

الخامس تحصيلي

. مدى نجاعة المهارات الفنية في النشاطات

  الجماعية والنشاطات الجمبازية(نجاح فني)

من01 إلى 08

05

     العلامة النهائية في النشاطات الجماعية أو الجمباز

09/12+05/08 = 14/20

 

1-  الجانب التصرفي.

نموذج مرجعي:       يساعد في إنجاز " بطاقة تقييمية خاصة بالجانب التصرفي "

                مفاده السلوكات المميزة للصنافة المعمول بها في تدريس المادة.

أ‌-   الجانب النفسي – حركي.

المستوى

السلوكــــات الممــــــيزة

الأول

. استعمال حركات لا علاقة لها بالنشاط.

الثاني

. استعمال حركات قليلة خاصة بالنشاط لكنها غير منسجمة.

الثالث

. استعمال معظم الحركات الخاصة بالنشاط، بشكل منسجم نسبيا.

الرابع

. استعمال كل الحركات المناسبة للنشاط بصفة صحيحة و منسجمة.

ب‌-             الجانب المعرفي.

المستوى

السلوكــــات الممـــــيزة

الأول

. مشاركة بعد تردد كبير ( بعيد عن فهم مغزى الحركة أو الخطة أو اللعبة و القوانين ).

الثاني

. عدم استثمار المكتسبات، مشاركة عفوية دون إدراك النتيجة المنتظرة.

الثالث

. توظيف المكتسبات بطريقة سليمة و فهم قوانين النشاط.

الرابع

. معرفة جيدة لمدلول الحركات و القوانين، الخاصة بالنشاط.

ت‌-             الجانب الوجداني.

المستوى

السلوكـــات الممـــــــيزة

الأول

. أنانية و ارتجال إلى حد عدم التحكم في الانفعالات التي تسبب الإخفاق ( انعدام الرغبة ).

الثاني

. الرغبة في العمل مع احتكار اللعب و الأدوار المسندة.

الثالث

. الرغبة في التعاون والتشجيع و عدم التخوف و الارتباك خلال المواجهة.

الرابع

. لعب أدوار نشيطة فرديا و لفائدة الجماعة و الرغبة في التضامن والتعاون.

 

 

 

بطاقة تقييمية مطابقة لهذه المعطيات تساعد الأستاذ في تحديد مؤشر كل

مستوى تقييمي مطابقا للنشاط.

التلميذ:                              القسم:                                       نوع النشاط:                        التاريخ:                                              

 

المستــوى

 

المؤشرات ت

 

القيمـــة

 

التحصيل

الأول

 

03

1   2   3

الثاني

 

06

4   5   6

الثالث

 

09

7   8   9

الرابع

12

 1110 12

Zone de Texte: العـلامـة النهائية المحصـل عليهــا                                                  ......... / 12                         عــليهــــــــــــــــــــــــــــــــــا............./ 12

 

ملاحظـة:  يجب اختيار مؤشر واحد من الأربعة مستويات و إعطائه إحدى العلامات الموالية له بعد

           وضع علامة (×) على أحد أرقام التحصيل المناسب لقيمة هذا المؤشر.

 

نـمـوذج بـنـاء وحـدة تـعـلـمـيـة
 

 

 


( الدور )

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه أمثلة مرجعية لوحدات تعلمية تسمح للأستاذ بالتعرف على كيفية إنجاز الوحدات ( الأدوار ) المطابقة للمعطيات المقترحة في المنهاج و الدليل استنادا للمقاربة المعتمدة.

. الكيفية المنتهجة:

1-   العمل بما جاء من توصيات و ترتيبات في المشروع البيداغوجي. و اعتماد التخطيط و البرمجة المتفق عليها من طرف الفريق البيداغوجي.

2-   العمل بالتوجيهات التربوية ( كونها المرجع الرسمي في تدريس المادة ).

3-   العمل حسب الإمكانيات المادية المتوفرة في الميدان.

4-   العمل حسب محيط العمل و مستوى التلاميذ.

5-   العمل بمفهوم المربي و ليس كمدرب رياضي.

6-   التركيز على الكفاءة القاعدية المستهدفة كمرجعية ميدانية أساسية.

7-   الاستعانة بمؤشرات الكفاءة القاعدية المقترحة في المنهاج، يمكن اختيار مؤشرات إضافية شريطة أن تناسب هذه الكفاءة بعد إجراء عملية التقييم التشخيصي.

8-   استخراج مؤشرات ( من المؤشرات المقترحة في المنهاج ) تناسب الظرف الذي يحدده الأستاذ.

9-   الحفاظ على التجانس بين الكفاءات من حيث سلسلة اشتقاقها ( أرجع للمنهاج ).

 

 

 

 

 

10-     العمل بالترتيبات التالية عند إنجاز الوحدة التعلمية:

-         تحديد مستوى المتعلم ( المستوى الدراسي ).

-         تحديد النشاط ( وسيلة العمل )............................. البرمجة.

-         تحديد زمن الإنجاز ( الفترة و عدد الساعات )............. أرجع للمنهاج.

-         تحديد المجال ( مع تبيان الكفاءة المرحلية المستهدفة ).... أرجع للمنهاج.

-         تحديد الكفاءة القاعدية المستهدفة........................... أرجع للمنهاج.

-         تحديد مؤشرات ( بين03 إلى09 ) و ترتيبها في الزمان بعد استخلاص نتائج

التقييم التشخيصي.

-         تحديد ظروف الإنجاز...................................... الوسائل.

-   تحديد مؤشرات النجاح كونها المقياس الضروري لتحقيق المؤشرات.

-         صياغة الأهداف التعلمية المطابقة لهذه المعطيات.

        11 – الاستناد إلى المعالجة التعليمية الخاصة بالمادة وضمان مبدأ التكامل بين المواد.

        12- الاستناد إلى المعالجة التعليمية الخاصة بالنشاطات البدنية و الرياضية.

 

الحفاظ على منطق خصوصيات النشاط و ما يمكن أن يقدمه من تنويع في الوضعيات التعلمية من   

  جهة كما يجب التحسب لأي طارئ ( أثناء الإنجاز ) من جهة أخرى، (فترة الفروض و الامتحانات

               الفصلية المشتركة) حتى لا يؤثر سلبا على البرمجة.

 

 

 

Rectangle à coins arrondis:   نماذج لوحدات تعلمية.Flèche gauche: أمثلـــــةZone de Texte: الجـــري السريــع                                            

 المستوى الدراسي          المجال التعلمي              النشاط                             مكان العمل           الحجم الساعي

  الأولى متوسط ( 1 م )          الأول                الجري السريع                  ساحة المؤسسة          تسعة(09) ساعات

الكفاءة المرحلية       المشاركة النشيطة ضمن الفوج و قدرة التعبير الحركي أمام الغير.

 الكفاءة القاعدية           إبداع سلوكات حركية و تمييزها مهما كان الميدان و المجال.

 

الرقم

 

المؤشرات

 

الأهداف الإجرائية

 

التصرفات المميـــــــــــزة

 

01

 

 

 - إدراك الفرق بين السرعة و التسرع

 

 

 

- أن يتنقل بين حدين في أقل وقت ممكن.

 

-(ظ/إ): معرفة إمكانيات السرعة عن طريق ألعاب تنافسية يقاس فيها الوقت و المسافة.

إنجاز بطاقة الملاحظات وقراءتها.

- (م/ن):القيام بأدوار تنشيط الفوج والسعي وراء التنافس ومحاولة ترجمة ملاحظة السلوكات.

 

02

 

 - التحكم في الجسم أثناء التنقل

    السريع.

- أن يتنقل بسرعة وراء محفز في وضعيات مختلفة محافظا على التوازن.

- (ظ/إ): تنمية سرعة الانفعال(رد الفعل)

ألعاب المتابعة و التتابع.

- (م/ن): التمييز بين السرعة و التباطؤ و كيفية بذل أقصى جهد.

 

 

 

 

03

 - القدرة على أخذ القرار في بدء

    و إنهاء العمل بمفرده و بالنسبة

    للآخرين.

- أن ينطلق استجابة لمؤثر بإستعمال قوة الدفع من وضعية منخفضة للجسم.

- (ظ/إ):  وضعيات الانطلاق و كيفية الوصول في حالات التنافس على مسافات قصيرة.

- (م/ن): الانطلاق من وضعية منخفضة

 والاستقامة تدريجيا مع الدفع إلى الأمام.

 

04

 

 - قدرة الاستجابة لمنبه أو مؤثر

    والرد السريع.

- أن يتعامل مع المؤثرات ويتحدى المواجهة على

   مسافات متزايدة.

- (ظ/إ): التركيز و الانتباه لمختلف المنبهات (بصري، لمسي، لفظي)الاعتماد على الدفع والارتكاز

– (م/ن): إعطاء إشارة انطلاق معرفة متى يكون وقت الانطلاق.

 

05

 

 - قدرة الزيادة في الجهد لمدة

  ولمسافة و تحدي المواجهة النشيطة.

- أن يستعمل الأصقاع المناسب للمسافة حفاظا على التوازن الفيزيولوجي.

- (ظ/إ): ترتيب السرعة بالنسبة للمسافة

             و الوقت و المواجهة.

- (م/ن): الإرادة في العمل. مراقبة عمل القلب  تقبل النجاح و الإخفاق.

 

06

 

- استعمال وضعية مريحة للجسم أثناء

    التنقل.

- أن يتنقل في خط مستقيم

    مع الزيادة في السرعة

   و الحفاظ على التوازن.

  - (ظ/إ): الحفاظ على استقامة الجسم.

 وعلى محور الجري و سعة الحركات.

- (م/ن): إدراك أن أٌقصر مسافة هي الأقرب.

 

07

 

- التحكم في الإيقاع و الوتيرة السريعة

- أن يحافظ على حركات الجسم المساعدة للسرعة.

- (ظ/إ):  تنظيم الخطوات و السعة المناسبة لسرعة التنقل و الإنهاء.

- (م/ن): تقدير الوقت المناسب للسرعة.

 

08

 

- توازن الارتكازات والاقتصاد في الجهد.

 

- أن يحافظ على التنسيق بين الحركات خلال الجري        في ظروف تماثل المنافسة.

- (ظ/إ):  تنسيق حركي / تنفسي تنمية السرعة بالنسبة لوقت محدد و مسافة محددة.

        - تنظيم منافسة.

- (م/ن): تحضير مكان العمل.إدراك العناصر

            الهامة للملاحظات أثناء المنافسة.

 

09

 

 - تنظيم المجهودات و ترتيب الحركات

   في مساحة العمل و كيفية استغلال

   مبادئ التنافس.

- أن يلعب أدوار التنشيط و يكشف على قدراته أمام الغير.

- (ظ/إ):  من هو الأالوقت.اب تنافسية لتحديالوقت.. الملاحظة و التقييم.

- (م/ن): إدراك مفهوم الرقم القياسي. القيام بأدوار التنظيم و التسيير و قراءة الملاحظات.

-         هذا مثال لوحدة تعلمية من 09 مؤشرات بحيث كل مؤشر يناسب هدفا تعلميا.

-         (ظ/إ)= ظروف الإنجاز          (م/ن)= مؤشر النجاح

 


 

Zone de Texte:    نشـــــاط الكـــــرة الطائــــرة 

 


                                             

   المستوى الدراسي      المجال التعلمي                      النشاط                      مكان العمل              الحجم الساعي

  السنة الأولى متوسط              الأول                     الكرة الطائرة              ساحة المؤسسة      تسعة(09) ساعات

الكفاءة المرحلية       المشاركة النشيطة ضمن الفوج، و قدرة التعبير الحركي الذاتي أمام الآخرين.

 الكفاءة القاعدية         لعب أدوار نشيطة و القيام بمهام لإبراز وجوده ضمن الجماعة.

الرقم          

 

 

            المؤشرات

       

      الأهداف الإجرائية

               

التصرفات المميزة للنشاط.

 

01

 

 

 

 

- الرغبة في تقاسم الأدوار و اللعب مع الآخرين، و قبول الانضمام إلى فوج عمل و تبادل الثقة مع أعضاءه.

 

- أن يتمكن من تنظيم و تحدي المخاطرة خلال منافسة.

- (ظ/إ): منافسة كشف المستوى التصرفي

           و التحصيلي و توزيع الأدوار.

- (م/ن): إدراك أدوار التنظيم و التسيير.

 

02

- لعب أدوار في حدود العمل المشترك و إبراز

       وجوده.

- (ظ/إ):  ألعاب شبه رياضية تنمي الإحساس

           بطبيعة النشاط و ترتيباته التنظيمية.

- (م/ن): عدم التخوف من استقبال الكرة.

              وضعية منخفضة( تحت الكرة).

 

03

- تنظيم تصرفاته بالنسبة للمحيط مع التأثير الإجابة.

- (ظ/إ):  مهارات تنمي روح التعاون و التضامن

              (أشكال التمرير).

- (م/ن):   نبذ الأنانية خلال المشاركة.

 

04

 

 

- اختيار زميل العمل و التعاون معه.

   لضمان المشاركة الإجابة و تقدير

   المؤثرات الخارجية من وسائل

   و مواجهة..........

 

- تنظيم عمل مشترك في حالات تقتضي المواجهة.

- (ظ/إ):  إدراك أوجه العمل المشترك كعدم إسقاط الكرة في منطقته بل في منطقة المواجهة.

- (م/ن): التوجيه نحو الزميل و محاولة خلق

           الإثارة خلال العمل.

 

05

- تنظيم العمل في محيط مميز و تجاوز التحديات.

- (ظ/إ):  الانتشار فوق الميدان، إدراك المساحة المحمية و الحفاظ عليها والتمكن من تحضير

            مكان العمال

- (م/ن): عدم التكتل حول الكرة أو مستقبلها.

 

06

- تنظيم العمل حسب الظروف والوسائل المؤثرة

- (ظ/إ):  ترويض المناولة و الاستقبال في

            حالات لعب بسيطة.

- (م/ن): التنقل التوجيه نحو الكرة.

 

07

 

 

- فهم القوانين و علاقتها بالنشاط

و العمل بتقلد الأدوار الإيجابية.

و محاولة ضمان مواصلة العمل الفردي و الجماعي و القدرة في تنظيم منافسة.

 

- ترتيب الأفعال طبقا لقواعد مضبوطة واحترامها

- (ظ/إ): التمريرات الثلاثة، الإرسال، تدارك

          أهمية التحكيم و علاقته بالنشاط.

- (م/ن): التنظيم فوق الميدان و توظيف

         المكتسبات الفنية و المعرفية ببساطتها.

 

08

- تنظيم العلاقات الإيجابية بين الأفراد في حدود النفوذ.

و المساهمة الفعالة.

- (ظ/إ):  الهجوم و الدفاع / - الإرسال و العلاقة

         بين اللاعبين.

- (م/ن): إدراك المناطق و تحقيق النظام الدوري

            خلال مراحل اللعب.

 

09

- إبراز قدرات التنظيم و التسيير لإنتاج نهائي مشترك.

- (ظ/إ):   التفكير في اللعب الجماعي /- تنظيم و تسيير التنافس/- استغلال الملاحظات و التقييم.

- (م/ن): التنظيم الذاتي للعمل.

 

-                                                                                 هذا مثال لوحدة تعلمية، في نشاط جماعي.

ت                            تحتوي على 03 مؤشرات، لكل مؤشر03 أهداف تعلمية ترتب حسب الأولويات.

 

 

Zone de Texte: النشــــــاط الجمبــــــازي
 

 

 


                                             

   المستوى الدراسي        المجال                            النشاط                   مكان العمل                  الحجم الساعي

     الأولى متوسط             الأول                       الجمباز الأرضي          قاعة بالمؤسسة           تسعة (09) ساعات

 

الكفاءة المرحلية    المشاركة النشيطة ضمن الفوج و قدرة التعبير الحركي أمام الغير.

 

 الكفاءة القاعدية    إبداع سلوكات حركية و تمييزها مهما كان الميدان و المجال.

 

الرقم

 

              المؤشرات

       

      الأهداف الإجرائية

ا     

       التصرفات المميزة للنشاط

01

 

 - إدراك النشاط الجسمي و توظيفه في حالات غير عادية دون تردد.

  التعبير الجسدي وأخذ الوضعيات

    المريحة أثناء العمل.

- إنجاز وضعيات غير عادية دون فقدان التوازن في محيط غير مألوف.

- (ظ/إ): اكتشاف مختلف الاحساسات لوضعيات

           الجسم من الثبات و أثناء التنقل.

- (م/ن): أداء حركات غير طبيعية أمام الغير.

02

- تحويل الوضعيات العادية إلى غير عادية مدركا العناصر الجسمية المتدخلة.

- (ظ/إ): الارتكازات، التوازنات، التنقلات،

            و الإقترابات.

- (م/ن):   استقامة الجسم و ضبط الحوض.

03

 

 

 

- استعمال متزن للحركات و التحكم

   في الارتكازات، وعدم التردد أثناء

    تحويل حركة الجسم في الفضاء

   عموديا أو أفقيا.

- التحول من وضعية

    مستقيمة إلى وضعية منخفضة في مجال محدود.                   

- (ظ/إ): الدوران، اللف، الامتداد من الثبات

             و أثناء التنقل.

- (م/ن): تنسيق حركي متزن ( الانتقال من

            وضعية إلى وضعية أخرى ).

04

- أن ينتقل بدون سقوط

  على مسارات مختلفة   الأشكال بدون تردد.

- (ظ/إ): الإرتقاءات، الدحرجات و المرجحات

        الانسجام مع وسائل العمل و التحكم فيها.

- (م/ن): مراقبة الجسم أثناء التنقل و التحكم في

            الوضعيات البسيطة.

05

- الثبات في وضعيات غير مألوفة وفي موقف يستدعي ذلك.

- (ظ/إ): القفز و الاقتراب مع دوران عمودي

          و تكور الجسم و مختلف التوازنات.

- (م/ن):   مراقبة و تصحيح الزميل.

06

 - قدرة تحويل الحركات و الوضعيات الطبيعية إلى وضعيات معبرة في تسلسل حركي بسيط.

- تحويل الحركات في    محيط محدود مع الحفاظ   على التوازن و الانسجام.

- (ظ/إ): الربط بين العناصر الجمبازية في

             تسلسل بسيط (اقتراب/ ارتقاء

             /تكور/استقامة/توازن/ارتقاء).

- (م/ن): التنسيق بين عناصر المسلسل و تجنب

           الحركات الطفيلية.

07

 - استقامة الجسم و التنسيق بين الأطراف عند التنقل بتحويل الجسم من وضعية لوضعية أخرى موالية لها.

- التنقل في فضاء مميز باستخدام مختلف الدعائم.

  

- (ظ/إ): تصنيف الحركات الجمبازية و تنبذها

          في ورشات.

- (م/ن): كيفية وضع الرأس و الأيدي و العمل

             في المحور.

08

 

 

 - تنظيم الحركات في محيط مميز

 و قدرة العمل و المواجهة التحفيزية.

- إنتاج أشكال حركية

    معبرة، انطلاقا من المكتسبات في حدود مميزة

- (ظ/إ): الربط التلقائي بين عناصر التسلسل

          المكون من وضعيات شبه معقدة نسبيا.

- (م/ن): الحرس على سعة و صحة الحركة.   

09

- تقدير أهمية الحركات المنجزة و عدم التردد في التعبير عنها.

- (ظ/إ): التظاهر بصفة الجمبازي عملا و تقديرا.

- (م/ن): تقييم و تقدير الحركات و التسلسلات.

               مثال ثالث و هو اختيار مجموعة من مؤشرات بحيث كل مؤشر يناسب هدفا تعلميا أو مجموعة من الأهداف التعلمية ( ترتب حسب الأولويات ).

                      يمكن مزج " التعبير الجسمي " مع الإيقاع الموسيقي، خدمة للتذوق و الجمال الحركي

 


مثال حول الأجرأة 

 

 

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشروط الأساسية لإنجاز حصة تعليمية:

 

01-                       تكون مشتقة من الوحدة التعلمية الموالية للنشاط المبرمج.

02-                       تستجيب لهدف تعلمي ينجزه الأستاذ بعد عملية التشخيص.

03-                       تستجيب لتخطيط الأستاذ و منهجيته في العمل ( البطاقة المنهجية ).

04-                       تكتسي الطابع الإدماجي ( تكون متجانسة مع الهدف التعلمي و مؤشر الكفاءة القاعدية ).

05-                       تستدعي سلوكات التلاميذ الخاضعة للملاحظة و التقييم.

06-                       تستدعي تصرفات تربوية من طرف الأستاذ.

07-                       تستدعي استعمال وسائل عمل حسب الإمكانيات المتاحة تناسب طبيعة التعلم.

08-                       تستدعي الملاحظة المباشرة كمقياس لعملية التقييم التكويني و استدراك النقائص.

09-                       تستدعي الإنجاز الفعلي فوق الميدان دون تأويل لأي نتيجة منتظرة.

    10- تستجيب لرغبة التلميذ في التعلم.

    11- تستجيب لظروف الإنجاز المطابقة لحقيقة الميدان و خصائص النشاط و مؤشرات الكفاءة المنتظرة.

    12- تستجيب لمؤشرات (شروط) النجاح المطابقة للسلوكات المنتظرة خلال الإنجاز.

    13- تستدعي المزيج بين المهارات الفنية الرياضية الخاصة بالنشاط ( الوسيلة الرياضية ) و السلوكات

        المراد تحقيقها في إطار تنمية الكفاءة المنتظرة، عملا بمؤشرها و هدفها التعلمي.       

    14- تستدعي اختيار حالات تعلمية تناسب الفعل السلوكي المترقب من التلميذ في تأدية مهمة معينة.

    15- تستدعي ترتيب العمل في الزمان و المكان استجابة للتطور المهاري و السلوكي للتلميذ.

    16- تستدعي ترتيب عمل التلميذ و جهده طبقا لمقاييس العمل / راحة / استرجاع.

    17- تستدعي العمل النشيط و الحيوي و المشاركة الفعلية للتلميذ ( الطريقة الحية و وضعيات الإشكال ).

    18- تستدعي التنويع في الحالات التعلمية و المبادرة التلقائية للتلميذ و الأستاذ أثناء العمل المشترك.

    19- تستجيب لرغبة التكامل و خدمة المواد التعليمية الأخرى، تساعد على التطلع و الاكتشاف و التجربة.

 

 

 

 

 

 


 

الجري الطويل

إبداع سلوكات حركية وتمييزها مهما كان الميدان والمجال

 
Zone de Texte: أي المشاركة في التعلم بفضل منتوج حركي مبني على حركات طبيعية هادفة و مكيفة لمجال الممارسة والنفوذ. 
المساهمة في اللعب الجماعي بعد التعرف عن طبيعة النشاط.عي بعد التعرف عن طبيعة النشاط.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rectangle à coins arrondis: اختيار البعض من المؤشرات الواردة في المنهاج وإخضاعها لـعملية التشخيص.
 

 

 

تم اختيار 05 مؤشرات ضمن المؤشرات المقترحة في المنهاج تناسب نشاط

الجري الطويل

وهي:   

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خضوع المؤشرات لعملية التقييم التشخيصي
 

 

 

Zone de Texte: الهدف التعلمي الأول:
الخاص بالحصة الأولى ( تشخيصية)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوحدة التعلمية ( الدور)

 
 

 

 

الأهداف التعلمية

 

المؤشرات

 
 

 


                                                                                                              

 

 

الهدف التعلمي رقم 01 الموالي للحصة التشخيصية

 

 

01

الرغبة في بذل جهد متواصل والمشاركة في تنظيم مواجهة فردية و جماعية

 

 

 

 

المؤشر

الأول

رقم: 01

 

التحكم في الإيقاع والتسرع

03 أهداف تعلمية

 

02

 

قدرة التنقل جريا في مختلف الأوساط والمسالك والحفاظ على الحالة الطبيعية للجسم

 

03

 

بذل جهد متواصل وعيا بالانسجام بين التنفس الطبيعي – الشدة والحركة.

 

04

 

تنمية الرغبة في مواصلة الجهد في حالات غير طبيعية

 

المؤشر

الثاني

رقم: 02

اتخاذ وضعية مريحة أثناء الجري

هدف تعلمي واحد (01)

 

 

05

 

 

العمل سعيا لخلق التوازن بين الحركية العامة للجسم والجهد المؤثر عليه.

 

 

المؤشر

الثالث

رقم: 03

الاقتصاد في الجهد

هدفان تعلميان (02)

 

06

 

 

التعامل بفضل القدرات الوجدانية وطبيعة العمل من أجل الاقتصاد في الجهد للتوصل لأحسن نتيجة ممكنة.

 

07

 

حسن التصرف عند مواجهة موقف يقتضي تعامل تدفع إلى تنظيم الجهد وتسييره في الزمان والمكان.

 

 

المؤشر

الرابع

رقم: 04

مواصلة الجهد والتصرف

الإيجابي أمام المواجهة

 الطبيعية والبشرية.

هدفان تعلميان (02)

 

08

 

 

تنظيم الجهد وتسييره في مواقف جماعية

 

09

 

تنظيم فوج عمل خلال التنافس وتقييم نتائج عمله