
![]()
![]()
مقدمة
لقد
عرف المجتمع
الجزائري
تغيرات
سياسية واقتصادية
واجتماعية
وثقافية
عميقة، غيرت
من فلسفته في
شتى ميادين
الحياة،
وفتحت أمامه طموحات
للتقدم
والرقى في ظل
الديمقراطية
والحريات
الفردية
والمواطنة
المسؤولة
واقتصاد السوق
والتفتح على
العالم.
وتشكل
تلك التغيرات
السريعة
الحاصلة في
المجتمع
الجزائري في
مختلف
النواحي،
مجال استهداف
لمحتوى
النشاط
التعليمي
لمادة
التربية المدنية،
مما يجعل
تحضير
المواطن
للحياة
الفردية
والجماعية أمرا
أساسيا
وجوهريا في
إستراتيجية
إصلاح
المنظومة
التربوية،
لتمكينه من
مواكبة العصر.
وتحضير
المواطن لهذه
الحياة ناتج
عن إفرازات
التقدم
العلمي
والتكنولوجي
الهائل الذي
حصل في العالم،
ولما عرفه من
رواج في عالم
الاتصال
والاقتصاد
والشغل.
ذلك ما
دفع بنظامنا التعليمي
إلى تبنى فكرة
بناء مناهج تقوم
على أساس
مقاربة الكفاءات،
للانتقال من
منطق التعليم
إلى منطق التعلم،
لأن المقاربة
الجديدة تسعى إلى
ترقية
التعليم،
وتفعيل التعلّم،
وتحديثهما معا.
مع الأخذ بعين
الاعتبار
الجمع بين
المعارف من
جهة، والقدرة على
تحويلها
وإدماج
التعلّم من
جهة أخرى. والعمل
على مدّ
المجتمع بنشء
يتعلم كيف يتعلم بممارسة
فعل التعلّم
مدى الحياة،
لا يهاب
مواجهة المواقف،
وذلك بتزويده
بمنهجية
التعامل مع
المعطيات،
ومعالجة
المشاكل،
اعتمادا على النفس
والاستقلالية
في اتخاذ
القرار.
ونحن
ندرك أن
الانتقال من
التوجه
السابق - الذي
بنيت عليه
مناهجنـا
الدراسية
الحالية - إلى
التوجه
الجديد ستواجهه
بعض الصعوبات على
مستوى
تطبيقها في
الميدان، لأن
ذلك يتطلب
إعادة النظر
في الممارسات
البيداغوجية
الحالية
تخطيطا،
وتعليما، وتقييما.
إن
نجاح هذا الانتقال،
متوقف على
المربين في
الميدان،
وهذا
بالإقبال على العمليات
التكوينية
بكل اهتمام،
فضلا عن
التكوين
الذاتي المستمر،
لتجديد
المعارف واكتساب
الكفاءات
التربوية
التي تمكنهم
من أداء
وظيفتهم
التربوية بكل
نجاح.
وتيسيرا
على الأساتذة
لتناول هذا
المنهاج وحسن
تطبيقه في
الميدان وفق
المقاربة
بالكفاءات
ارتأينا أن
نرفقه بهذه
الوثيقة التي
تتضمن ما يلي :
- مادة
التربية
المدنية
- خصائص
التربية
المدنية
- الأهداف
العامة
للتربية
المدنية
- الأبعاد
الكبرى
المعتمدة
لبناء كفاءات
ومحتويات
المنهاج.
- مستجدات
منهاج السنة
الثانية.
- معالم
بناء منهاج
السنة
الثانية من
التعليم المتوسط.
- المصفوفة
المفاهيمية.
- هيكلة
محتوى
المنهاج.
- بناء
الكفاءات
والوحدات
التعلمية.
- استراتيجية
التعليم
والتعلم.
- نموذج
لوحدة
تعليمية
تعلمية.
- النشاطات
اللاصفية.
- منهجية
تقويم التعلم.
مادة
التربية
المدنية
التربية
المدنية مادة
من المواد
التعليمية الأساسية،
تهتم بتكوين
الفرد تكوينا
حضاريا،
وتهتم أكثر بالجانب
السلوكي،
لأنها تعمل
على إعداد
الفرد للحياة
المدنية إعدادا
يؤهله للعيش
كمواطن صالح،
يشعر
بالمسؤولية المدنية
والوطنية، ويدرك
ما له من حقوق
وما عليه من
واجبات. وتمكنه
من حل المشاكل،
والتكيف مع الوضعيات
التي تواجهه
في حياته
اليومية، والتعامل
مع المحيط الذي
يعيش فيه
تعاملا
إيجابيا والاندماج
في المجتمع.
التربية
المدنية
كغيرها من
المواد
التعليمية
تمتاز بجملة
من الخصائص،
فهي :
-
تعمل على :
·
تكوين شخصية
الفرد تكوينا
شاملا
متوازنا من الجوانب
الفكرية
والوجدانية والاجتماعية
والسلوكية.
·
تنمية القيم
الاجتماعية
كالتعاون
والتضامن
والتسامح
واحترام
الآخر وتقديم
المصلحة العامة
على المصلحة
الخاصة.
·
إعداد الفرد
لأداء
الواجبات نحو
الأسرة
والمجتمع.
·
جعل المتعلم
يتفاعل بشكل
إيجابي مع
القضايا الإنسانية
كحقوق الإنسان
والديمقراطية
والحماية
الاجتماعية
والبيئة
والصحة ...
·
تدريب الفرد
على حسن
التفكير،
والتنظيم، وهيكلة
المعارف،
وإيجاد
الحلول
للمشكلات الاجتماعية
التي تواجهه
في حياته
اليومية.
ـ تشكل
مجالا تعلميا
لاكتساب
ثقافة مدنية،
تجعل من الفرد
مواطنا صالحا
ومسؤولا.
ـ تستمد
مادتها
العلمية من
مختلف
المواثيق والنصوص
التشريعية
المنظمة
لحياة
المجتمع.
الأهداف
العامة
للتربية
المدنية
ترمي
مادة التربية
المدنية إلى
تحقيق الأهداف
التالية :
1- في
المجال
الاجتماعي :
w
فهم
المقومات
الأساسية
التي يرتكز
عليها المجتمع
الجزائري، وصيانتها.
w
معرفة قواعد
الحياة
المشتركة، في
ظل احترام القانون
ورأي الأغلبية،
والتفاعل مع
المحيط الذي
يعيش فيه
الفرد.
w اكتساب
الدافعية
للمساهمة في
الحياة المدنية
عن وعي
واقتناع. في
ظل التسامح
والتعاون والتضامن
واحترام
الآخر.
w التعبير
عن المواقف
الشخصية
بشجاعة وموضوعية.
w الشعور
بالمسؤولية
الفردية
والجماعية
وتحملها.
2- في
المجال
السياسي :
w
حب الوطن
والاعتزاز
بالانتماء
إليه، والدفاع
عنه وصون
وحدته
وثوابته وسيادته.
w
معرفة نظام
الحكم
ومؤسسات
الدولة، وإدراك
أهميتها،
وضرورة
الحفاظ عليها.
w
معرفة آليات
سير المؤسسات
المحلية والوطنية
والإقليمية
والعالمية.
w
معرفة حقوق
الإنسان
وممارستها
على أساس المبادئ
والقيم التي
يقوم عليها
المجتمع في ظل
النظام
الجمهوري
الديمقراطي.
w
اكتساب
قواعد النقد
الموضوعي
وممارستها في الاستدلالات
وإصدار
الأحكام واتخاذ القرار.
3- في
المجال
الاقتصادي :
w فهم النظام
الاقتصادي
للبلاد،
وتنمية روح
التطلع إلى
المشاركة في
بنائه.
w
غرس حب
العمل وإتقانه،
وتقدير
العاملين.
w
الحرص على
اكتساب العلم
والتكنولوجيا.
4- في المجال
الدولي
والإنساني :
w التفتح
على العصرنة
وتبني
المبادئ
الإنسانية.
w
معرفة المنظمات
العالمية
التي تخدم القضايا
الإنسانية. كـ
(السلم،
البيئة، الصحة،
التغذية،
الإغاثة).
w فهم
علاقة
الجزائر
بالمجتمع
الدولي،
والقضايا
العالمية،
وموقف
الجزائر منها.
w التفاعل
الإيجابي مع
المحيط
بالمحافظة
على الطبيعة
وحمايتها
وممارسة
قواعد الصحة
في الحياة
اليومية.
الأبعاد
الكبرى المعتمدة
لبناء كفاءات
ومحتويات
المنهاج
1- البعد
الوطني :
العمل
على ترسيخ
المكوّنات
الأساسية
لهوية الأمـة
الجزائرية
التي تكرّس أصالتها،
المتمثلة في
الإسلام والعروبة
والأمازيغية.
لضمان الوحدة
الوطنية، والمحافظة
على الشخصية
الجزائرية.
2- البعد
الاجتماعي :
فهم
العلاقات
الاجتماعية
للمجتمع الجزائري
العريق
المبنية على التسامح
والتعاون
والتضامن.
3- البعد
الديمقراطي :
بناء
نظام
ديمقراطي أصيل،
يعمل على نشر الثقافة
الديمقراطية،
باعتبارها
قيما وسلوكا
يقوم على أساس
:
- احترام
حقوق الإنسان
وحقوق الطفل،
وحسن ا لتعايش
ونبذ العنف.
- حرية
التفكير
والتعبير،
واحترام
الرأي الآخر.
- العدالة
الاجتماعية،
والمساواة،
وعدم الإقصاء
والميز.
4- البعد
العلمي
والتكنولوجي :
إن العلوم
والتكنولوجيا
في حضارتنا
المعاصرة لها
مكانة
الصدارة.
وأضحى من الضروري
للأمم
المتطلعة
للتقدم أن
تكوّن قاعدة
علمية واسعة
تعتمد عليها
في تحقيق نهضتها.
وهذا ما يستوجب
خلق الدافعية
لدى المتعلم
للاجتهاد في
كسب المعرفة
بشتى الوسائل.
5- البعد
العالمي :
يتميز
عالم اليوم
بالترابط وسهولة
الاتصال في كل
المجالات،
وبوفرة
المعلومات
والخدمات. ومن
الطبيعي أن
يقوم النظام
التربوي بتحديث
المناهج، وعصرنة
الوسائل. قصد
الإسهام في
بناء صرح
التراث
الإنساني، بالتعايش
السلمي
الإيجابي،
والتعاون
الدولي،
والاحترام المتبادل
بين الأمم
والشعوب، واحترام
حقوق الإنسان.
6-
البعد
المكاني :
يشير
هذا البعد إلى
أنّ أي مكان
في هذا العالم
مرتبط بشكل ما
بغيره من
الأمكنة
ويتأثر بما يجري
فيه. فالحدث
الواحد في المكان
الواحد، قد
يمس فعلا حقوق
الأفراد في
مكان آخر، وقد
يجرّ إلى
النزاعات والصراعات.
7- البعد
الزماني :
إن هذا
البعد قائم
على فكرة أن
المراحل
الزمانية
متفاعلة في ما
بينها. فالماضي
والمستقبل
ليست مراحل
منفصلة، بل
بالعكس هي وثيقة
الارتباط
بعضها ببعض. لأن
أفكارنا وأعمالنا
الآنية ليست
وليدة تجربة
الماضي فحسب،
بل أيضا نتيجة
تصورنا للمستقبل
وتطلعاتنا.
8- بعد
التربية
البيئية :
بما
أن المحيط
الذي نعيش فيه
معرض للخطر،
بسبب ممارسات
الإنسان غير
السليمة التي يقوم
بها والتي من
شأنها
الإخلال
بالتوازن
البيئي، وتعريض
حياته للخطر.
ممّا يتطلب
وعي الأفراد
والجماعات والمجتمعات
بهذا الخطر
الذي يهدد هذا
الكوكب،
للعمل على
المحافظة على
النظام
البيئي، قصد ضمان
بقاء الإنسان
على كوكب
الأرض.
9- بعد
التربية
الصحية :
يقول
المثل : (( العقل
السليم في
الجسم السليم
)). تتجلى من هذا
المثل أهمية التربية
الصحية للنشء
لتمكينهم من :
- دراسة آثار
التغذية
الناقصة
وخطورة
استهلاك مواد مضرة
بصحة الإنسان.
- تحليل
تكاليف
الأنظمة
الغذائية،
وتخطيط الرواتب
الغذائية السليمة.
- دراسة العلاقة
بين نوعية
الماء
والصحة، والتعرف
على بعض
الأمراض المتنقلة
عن طريق
المياه.
المراجع
المعتمدة في
بناء مناهج
المادة
لقد اعتمدت
المجموعة
جملة من
الوثائق،
اتخذتها كمرجعية
لبناء مناهج التربية
المدنية. منها
:
1- بيان
أول نوفمبر 1954.
2- الدستور
الجزائري.
3-
برنامج
الحكومة.
4-
أمرية 16 أفريل 1976.
5-
الإعلان
العالمي
لحقوق
الانسان.
6- اتفاقية
حقوق الطفل.
7- النصوص
التشريعية
الجزائرية
المختلفة (قانون
الولاية-قانون
البلدية-قانون
الجنسية-
القانون
المدني-قانون
الجمعيات-
قانون الانتخابات-
قانون الإعلام-
قانون المرور-
قانون حماية
الآثار- قانون
البيئة- قانون
الغابات- قانون
الصحة ...).
مستجدات
منهاج السنة
الثانية
متوسط
من الأمور
التربوية
المستجدة في
هذا المنهاج
ما يلي :
E
تخفيف
المحتوى
المعرفي.
والاقتصار
على المعارف
الوظيفية،
وتنظيمها في
وحدات تعلمية،
مهيكلة في
مجالات
متكاملة،
تتوج بوحدة
إدماجية.
E
هيكلة
المحتويات
على أساس بناء
الكفاءات.
E
استخدام
استراتيجية
التعليم
والتعلم القائمة
على مبادئ
مقاربة
التدريس
بالكفاءات، التي
تجعل المتعلم
محور العملية
التعليمية،
باقتراح
وضعيات
ووسائل
وأدوات تقويم
تنسجم مع
خصوصية
المادة،
وطبيعة
المعارف، في
كل مجالاتها
من جهة، ومع
خصائص
المتعلم
والأهداف العامة
للمنهاج من
جهة أخرى.
E
إدراج
وحدات خاصة
بالإدماج
تدعيما لنشاط
التعلم، قصد
التحكم في
الكفاءات
المكتسبة، وتوظيفها
بأكبر حظوظ
النجاح
الممكنة.
E
توسيع
النشاط
التعلمي إلى
النشاط
اللاّصفي
لتوفير فضاء
أوسع
للمتعلم،
لاستثمار
مكتسباته
المختلفة، في
وضعيات
الحياة
اليومية
ضمانا لتحقيق
الأداءات ذات
الدلالة لدى
المتعلم.
تحرير
المعلم من
القيود
النمطية،
وجعله أكثر
حركية، وفتح
مجال
الاجتهاد
والمبادرة
أمامه.

كفاءة
مرحلية1 كفاءة
مرحلية 3
كفاءة
مرحلية
6
![]()

3-
كفاءات
مستهدفة




المصفوفة
المفاهيمية


![]()

هيكلة
محتوى
المنهاج
تمت هيكلة
محتوى
المنهاج في
وحدات
تعلمية،
تتشكل من
معارف
متجانسة وفقا
لمقتضيات
بناء
الكفاءات
المستهدفة،
كما يلي :
1- المجال المفاهيمي
:
هو الحقل
المعرفي الذي
تم منه انتقاء
الوحدات
التعلمية،
لبناء الكفاءات
المرحلية في المجالات
الآتية :
§
القيم
الاجتماعية.
§
الهوية
والمواطنة.
§
الديمقراطية
والمسؤولية.
§ المؤسسات
(أو التقسيم
الإداري
والمؤسسات).
§
العلم
والعمل.
§
البيئة
والصحة.
2- الكفاءة
المرحلية :
وهي الكفاءة
المركبة من
مجموع
الكفاءات المستهدفة
المرتبطة بكل
مجال من
المجالات المفاهيمية
المدرجة في
المنهاج.
3-
الكفاءة المستهدفة
:
هي
الكفاءة المستهدفة
المرتبطة
مباشرة
بالوحدة التعلمية
التي تحتوي
على الحد الأدنى
من المعارف
والسلوكات
التي تجعل
نشاطات التعلم
ووضعياته
تتمحور حولها.
4-
الوحدة
التعلمية :
وهي النواة
المعرفية
الأساسية التي
تتكون من
المعارف والسلوكات
المتجانسة
المترابطة،
توظف لبناء
كفاءة معينة.
5-
النشاطات المقترحة
:
هي جملة من المواقف
والأنشطة
التعلمية
المقترحة،
لجعل المتعلم
في علاقة
تفاعل مناسبة
مع مضمون التعلم
في كل وحدة.
وهي
تتضمن مجموعة
من الخطوات
والعمليات و
الأداءات
والوسائل.
6-
العناصر
المفاهمية المستهدفة
للبناء :
هي العناصر
المعرفية المحورية
في كل وحدة
تعلمية،
تساعد المعلم
على حصر
المفاهيم
الرئيسية وترجمتها
إلى سلوكات.
كما أنها
تعتبر تخطيطا
لإبراز
المعاني
والخبرات
بصورة منظمة.
كل ذلك يتحقق
في جزء أو حصة
من حصص الوحدة
التعلمية.
7- الوحدة
الإدماجية :
الوحدة
الإدماجية ليست
كالوحدات
التعلمية
المتعلقة
ببناء
الكفاءات المستهدفة،
بل هي وحدة تتعلق
بعملية إدماج
مجموعة من المعارف
والسلوكات
المكتسبة ضمن
مجموعة
الكفاءات
المستهدفة
المندرجة في
سياق بناء الكفاءة
المرحلية.
وقد تركت
المبادرة للأستاذ،
لاختيار
مضامينها،
ونشاطاتها الإدماجية
التي تمكنه من
تحقيق الكفاءة
المرحلية.
بناء
الكفاءات
والوحدات
التعلمية
تم
انتقاء
محتويات
التعلم (معارف
- سلوكات) من
أجل بناء
الكفاءات
المستهدفة في
المنهاج،
بالاقتصار
على ما هو
وظيفي، وذلك
في شكل وحدات
تعلمية. كل
منها مرتبطة
مباشرة ببناء
كفاءة
مستهدفة،
ومجموعة منها
ببناء كفاءة
مرحلية،
ومجموعها
الكلي يحقق
الكفاءة
الختامية.
تخصص
المرحلة
الأخيرة
لإنجاز
الوحدة، لنشاطات
إدماجية،
يعبر عنها
بسلوكات
أدائية (في
شكل كفاءة).
بغرض التحكم
في استثمار
المعارف
والسلوكات
المكتسبة في
الوحدة.
يتم
إنجاز كل وحدة
في حصة أو
أكثر. وللأستاذ
حرية التصرف
في ذلك، على
أن يلتزم بالتوقيت
الإجمالي
المقترح لكل
مجال تعلمي.
ولإعداد
وإنجاز كل
وحدة، على
الأستاذ
مراعاة ما يلي
:
E
الترتيب
المنطقي
للمراحل أو
للحصص في بناء
التعلم. من
حيث تسلسل
المعارف
والتدرج
البيداغوجي.
E
انطلاق
كل حصة أو
مرحلة من حيث انتهت
إليها
المرحلة أو
الحصة
السابقة لها.
E
التركيز
على العناصر
المفاهيمية
المستهدفة في
اختيار
الوضعيات
التعلمية،
والوسائل
المساعدة على
تحقيقها.
E
الانسجام
والترابط
والتكامل بين
الحصص والمراحل
والمعارف
المستهدفة.
توظيف
التقويم
البنائي خلال
مراحل إنجاز
الوحدة على
شكل أداءات
تقيس تفاعل
المتعلم مع
مختلف الوضعيات.
استراتيجية
التعليم
والتعلم
استراتيجية
التعليم
والتعلم، هي
جملة من الخطط
والمنهجيات
المتبعة في
مواقف
التعليم والتعلم،
لاكتساب خبرة
في موضوع
معين. وتكون
عملية
الاكتساب هذه
مخططة ومنظمة
ومتسلسلة.
بحيث تحدد
فيها
المفاهيم
والكفاءة
المستهدفة من
التعلم،
واستخدام
وسائل
وتقنيات
تعليمية وتعلمية
معينة.
ويمكن
للمعلم
استخدام
استراتيجيات
تحدد في تنظيمه
لخبرات
التعلم
والمواقف
التي يتفاعـل
معها المتعلم.
ونقتصر هنا
على ذكر ثلاث
استراتيجيات
تعلمية. هي:
1ـ
استراتيجية التفاعل
الصفي :
تتميز
بزيادة دور
المتعلم في
عملية
التعليم والتعلم.
وتشمل جوانب
متعددة. أهمها
:
ـ حسن طرح
الأسئلة،
واستقبال
الإجابات.
ـ حسن إدارة
الحوار
والمناقشة،
والاستنتاج.
2ـ
استراتيجية
الاكتشاف
والخبرة
العملية :
ترتكز
على نشاط
المتعلم
بصورة رئيسية.
فهو الذي
ينظم، ويرتب،
ويعد، ويحدد
ما يريد
الوصول إليه.
وتقتصر هنا
مهمة المعلم،
على تنظيم
الموقف
والأدوات والمتعلمين،
أفرادا أو
مجموعات.
3ـ
استراتيجية
العرض :
تشمل هذه
الاستراتيجية
عدة أساليب.
منها : الشروح
ـ العروض
التوضيحية ـ
عرض الأفلام
والصور
والأشكال ...
ويرتكز
النشاط فيها
على ما يقوم
به المعلم،
بوصفه منظما
للخبرات
التعليمية.
نموذج
لوحدة
تعليمية
تعلمية
المـجال
المفاهيمي : الديمقراطية
والمسؤولية
الوحدة
التعلمية : المسؤولية
في المحيط المدة
الزمنية : ساعة
الكفاءة
المستهدفة : القدرة
على معرفة
مسؤولية
الأفراد كل في
موقع وجوده،
وكل يتحمل
مسؤوليته
حيثما وجد.
موضوع
الحصة :
المسؤولية في
المحيط.
العناصر
المفاهيمية :
المسؤولية –
التصرفات –
الأخطار –
الأضرار –
قواعد الأمن.
مؤشر
الكفاءة :
يكون المتعلم
قادرا على
تحديد
مسؤوليته وتحمل
نتائج
تصرفاته.
الوسائل
والسندات : صور
لحوادث الطرق –
التكهرب –
حريق – عامل في
ورشة – كشف
النتائج
المدرسية-
أشرطة
وثائقية-
أقراص مضغوطة.
|
سيرورة
الحصة |
أهداف
التعلم
الوسيطية |
وضعيات
التعلم
ونشاطاته |
التقـويم |
|
مرحلة الانطلاق |
تحديد
المسؤولية |
-
عرض صور
لحوادث
مختلفة. - دعوة
التلاميذ
لاستنطاقها،
لطرح
الإشكالية :
من المتسبب
في وقوع تلك
الحوادث؟ |
مبدئي - يعرف
المسؤولية. |
|
مرحلة
بناء التعلم |
- تحديد
مسؤوليات
الأفراد في
الدار/
المدرسة/ المحيط. - إبراز
نتائج
الإهمال
وعدم تحمل
المسؤولية. |
- عرض صور
لحادث في
الطريق. -
التكهرب /
تكسير زجاج /
تكسير نافذة /
كشف النتائج
المدرسية /
عامل بدون
وسائل
الوقاية. -
باستقراء
الصور
يستنتج
التلاميذ
أسباب الحوادث
والأضرار
الناجمة
عنها. -
بإجراء حوار
مع التلاميذ
يتم تحديد
مسؤوليات
الأفراد في
البيت /
المدرسة /
الشارع / مكان
عام. -
إبراز نتائج
عدم تحمل
المسؤولية. -
الوصول إلى
قناعة أن
المسؤولية
يتحملها الجميع.
|
تكويني/
بنائي - يعدد
مسؤولية
الأولياء. -
يعدد
مسؤولية
الأستاذ. -
يعدد
مسؤوليته
وكيف
يتحملها. -
يبين عواقب
عدم تحمل
المسؤولية. |
|
مرحلة
استثمار
المكتسبات (النشاط
الإدماجي) |
-
إدراك أهمية
تحمل
المسؤولية
لدى الأفراد
كل في مكان
وجوده. |
- تقديم
قصة أو عرض
صورة لحادث
غير مدروس،
وإجراء حوار
يتم فيه
تحديد
المسؤوليات في شأن
التصرفات
للوصول إلى
نتيجة أن كل
فرد مسؤول،
ويتحمل
نتائج
تصرفاته. |
ختامي - يعدد
مسؤوليته في :
المنزل / الشارع
/ المدرسة /
المحيط. - يبين
عواقب
التهاون. |
النشاطات
اللاصفية
النشاطات
اللاصفية هي تلك النشاطات
التي يقوم بها
المتعلم خارج
القسم لممارسة
مختلف مكتسباته
في الوضعيات
والمواقف
المناسبة. إما
لأغراض
تعليمية
جديدة أو
لأغراض اجتماعية
في أوساط
مختلفة. وهي
تمثل امتدادا
طبيعيا
للنشاطات
الصفية،
تكملها وتدعها.
كما
تعد فضاءات
مناسبة جديدة
للمتعلم،
يوظف فيها
كفاءاته
المختلفة،
معرفية أو سلوكية،
ومن أمثلة على
ذلك، النشاطات
التالية :
|
المجال |
النشاط
اللاصفي |
|
القيم
الاجتماعية |
- مشاهدة
فيلم
عن العادات
والتقاليد لإحدى
جهات الوطن (حفل زفاف
زواج جماعي -
ختان جماعي –
استقبال
الحجاج
العائدين من
البقاع
المقدسة –
الاحتفال
بالمولد
النبوي
الشريف ...الخ) -
إعداد بحث
حول كيفية
الاحتفال
بمناسبة من
المناسبات
في منطقة
وجود
التلميذ. |
|
الهوية
والمواطنة |
- زيارة
متحف الجهاد
لإعداد بطاقة
حول تضحيات
الشعب
للحصول على
الاستقلال. -
إعداد بحث
حول تطور
العلم
الوطني. |
|
الديمقراطية
والمسؤولية |
- زيارة
إلى البلدية
لمعاينة
أقسامها
وحضور إحدى
مداولات
المجلس
الشعبي
البلدي. - إعداد بحث
حول أهمية
تحمل
المسؤولية
في اختيار
المترشحين
لمختلف
الانتخابات. |
|
المؤسسات |
- زيارة
إلى محكمة
للتعرف على
أقسامها
وحضور إحدى
جلساتها. - زيارة إلى
مركز بريدي
لإعداد
برقية وملأ
حوالة
بريدية. |
|
العلم
والعمل |
- زيارة
مصنع
بالمنطقة. - إعداد بحد
حول أهمية
اكتساب
العلم
والتكنولوجيا
في رقي الأمم. |
|
البيئة
والصحة |
- مشاهدة
فيلم حول
التلوث
وأخطاره. - زيارة محطة
معالجة
المياه
المستعملة. - إعداد بحث
حول مشكل
التلوث الذي
تعاني منه المنطقة
والبحث عن
حلول له. |
منهجية
تقويم التعلم
التقويم
جزء لا يتجزأ
من العملية
التعليمية
التعلمية. فهو
عبارة عن
عملية تقدير
وتقييم
مستمرة
تشخيصية علاجية
شاملة لنواحي
نمو المتعلم.
قصد الكشف عن
مواطن الضعف
والقوة في
العملية
التعليمية التعلمية،
ومدى تحقق
النوايا
المستهدفة من
العملية، ثم
القيام
بعمليةالإصلاح
والتحسين والتطوير
واتخاذ
القرار.
وبالتالي
فإنه
ليس عملية
سهلة، نكتفي
بوضع عدد من
الأسئلة نستطيع
بفضلها
التحقق من مدى
حصول التعلم.
بل هو عملية مركبة،
تتداخل فيه
العديد من
المتغيرات.
ويمكن
تمثيل كل ذلك
بالعلاقة
التالية :
![]()
![]()
![]()
![]()
القياس
التقييم
التقويم