
![]()
![]()
مقدمة
نظرا
لأهمية تطبيق
مناهج
التربية
الفنية
الجديدة،
التي أدخلت
عليها
تحسينات
بيداغوجية
وفنية، وعلمية،
وتقنية هامة
قصد إحداث
تغييرات
إيجابية في
نفوس
المتعلمين، ليكونوا
قادرين على
التعبير
بكفاءة عن
ذواتهم، وأفكارهم،
وأحاسيسهم، ومشاعرهم
وانفعالاتهم.
وضع
هذا دليل
الموجه
لأستاذ التعليم
المتوسط قصد
تسهيل المهمة
التي ألقيت
على عاتقه.
ولتمكينه
من مسايرة التطورات
البياعوجية،
لاسيما
المتعلقة
بتطوير
كفاءته
والتحكم
فيها، قصد
ترجمة ما ينص
عليه المنهاج
من أهداف عامة، سواء
تعلق الأمر
بتمكين
المتعلمين من
الكفاءات
الأساسية في
ميدان الفنون
التشكيلية، وفق
ما برمج من
أنشطة ومعارف
تستهدف التحكم
في اللغة
التشكيلية من خلال
مجالي :
الرسم والتلوين
وفن التصميم،
وتحسيسهم بجميع
أنواع أشكال
التعبير،
وذلك على أساس
الممارسة
الادراكية
البصرية.
واكتساب المهارات
التي تأهلهم
إلى التحكم في
الأشياء
الفنية، لكي
يترجموها إلى
لغة فنية
تشكيلية
تمكنهم من
التعبير، والإبداع التشكيلي.
وإيمانا
من المجموعة
المتخصصة في
المادة بأن
تحسين نوعية
التعليم يعنى
تحسين المردود
البيداغوجي
للمنظومة
التربوية.
ولبلوغ هذا
الهدف
المنشود، وضع
هذا الدليل لتيسير
ما جاء في
المنهاج من
حيث مفاهيمه
وأسس بنائه، ومكوناته: كالملمح،
والكفاءات الختامية،
والقاعدية
وعناصرها،
وذلك في
المعرفة
الأكاديمية
والثقافية.
وفي أنشطته التعليمية :
كالمعارف المنهجية
والمهارات،
والكفاءات
المحسوسة لذا
المتعلم. وفي
أنشطته التقييمية بأنواعها :
كالتقويم
التشخيصي
والتكويني
والتحصيلي.
كما
يعتبر الدليل الموجه
والمرشد الأساسي
في الفعل
التربوي عند
تطبيق
المنهاج، فهو يعكس
الخطوات المنطقية لمختلف
النشاطات
التعليمية
التعلمية، ويضمن
استمرارية
الأداء
التعليمي في
انسجام وتلاؤم
ليتحقق
التغيير
المنشود لدى
المتعلمين
نحو الأفضل.
وذلك بتطوير
المهارات
العقلية،
والمهارات التطبيقية،
ومهارات
المواقف، من
خلال المجالات
المعرفية
والأنشطة التعلمية
التالية :
1- المجالات
المعرفية :
أ/
المعرفة المفهمية
في مستوى
التعبير
المرتبط
بالمهارات لعقلية :
(الفهم والتصور).
ب/
المعرفة الفعلية
في مستوى
التعبير
التشكيلي
المرتبط
بالمهارات التطبيقية :
(الإبداع
والإنتاج).
ج/
المعرفة الوجدانية
في مستوى
الاتصال
والحكم
المرتبط
بالمواقف : (النقد
والتذوق).
2- مجالات
الأنشطة التعلمية :
أ/
الرسم
والتلوين.
ب/ فنون
التصميم.
ولهذا
جاء هذا
الدليل الخاص
بالسنة
الثانية من
مرحلة
التعليم
المتوسط كسند
أساسي للأستاذ
لتيسير تحقيق
الملمح العام
المحدد في المنهاج
وفق العناصر التالية :
4-
مفهوم
الكفاءة.
5-
توزيع
الحجم الساعي
الإجمالي
الأسبوعي
للمادة.
6-
توجيهات
منهجية.
7-
توجيهات
وإرشادات
تربوية.
8-
دور الأستاذ.
9-
خطوات
التحضير
الموضوعي
لنشاط تعلمي.
10-
العناصر
التشكيلية
والقواعد الفنية.
11- التخطيط
لعملية
التعلم.
12- الخطة
السنوية
والخطة اليومية.
13- مخطط
توزيع
الكفاءات (السنوي،
الشهري).
14- خطوات
بناء الأنشطة التعلمية.
15- مخطط حصص
تعلمية.
16-
التقويم.
17-
أهمية ورشات
التربية
الفنية
التشكيلية.
18-
الأثاث
الضروري
لمادة
التربية
الفنية التشكيلية.
19-
الأدوات
والخامات
والوسائل
الضرورية
لمادة
التربية
الفنية
التشكيلية.
20-
النشاطات
المدرسية اللاصفية.
21-
مدونة
المصطلحات
البيداغوجية
والفنية
وقد
دعم
برسوم وصور
إيضاحية
وأعمال فنية
تشكيلية منتقاة
لكبار
الفنانين من
أجل توضيح
المعطيات
المعرفية
النظرية والمراحل
التطبيقية
المنطقية
التي تتماشى
والمرحلة
المستهدفة،
لا سيما من
حيث مراعاة العمر
الزمني للمتعلمين
وميولاتهم
واستعداداتهم.
إن
طموحنا كبير
في أساتذتنا
أن يعطوا لحصص
المادة حقها
لتحقيق
الكفاءات التي
ينص عليها
منهاج
التربية
الفنية، ويترجمونها
ميدانيا وفق
الامكانات
والوسائل المتاحة.
تسعى
التربية
الفنية
التشكيلية
بفروعها ومجالاتها
المختلفة
لإنضاج
القدرات
التعبيرية
والاتصالية
بواسطة
اللغات
الخاصة بفن الرسم
والتلوين
وفهم وإنتاج
وقراءة
الرسائل المرئية.
تمرن
هذه القدرات
على أساس
اللغات
المختلفة المرتبطة
بالتقنيات
التعبيرية
المستعملة،
وبالعوامل
التاريخية،
البيئية،
المحلية،
العالمية،
والصحية.
الغاية
الأساسية من
التربية
الفنية
التشكيلية هي
تحريك
القدرات
الجمالية
للمتعلمين، من
خلال خبرات
ذات طابع
إثرائي نقدي.
-
لا يتطلب
الإبقاء على
المواضيع
المختلفة المبرمجة
وعدم التغيير
فيها، بل
يتطلب التغيير
التدريجي في
العمليات
الإبداعية المرئية
الضرورية
التي تفرض
خبرات جديدة
وفق متطلبات
المتعلمين في
إطار التنسيق
التربوي مع الأساتذة
والمشرفين
على العملية
التربوية.
-
ومن جانب آخر
يجب الأخذ
بعين
الاعتبار
علاقة إيقاع
التعلم
والتطور
المدرسي سواء
تعلق الأمر
بالأفراد أو
الجماعات من
المتعلمين.
-
من الممكن
مواجهة
الخبرات
المختلفة
واسترجاعها
تدريجيا
والتعمق فيها
حسب أنماط
التعليم
الدوري.
ملمح
تخرج متعلم
المرحلة
المتوسطة من
التعليم
القاعدي
|
المجال |
الكفاءات
في مستويات
أبعادها الثلاثة
|
|
المعرفة
المفهمية المعرفة
الفعلية المعرفة
الوجدانية - مستوى
التعبير
اللغوي مستوى :
التعبير
التشكيلي - مستوى :
الاتصال
والحكم مهارات
عقلية :
الفهم
والتصور مهارات
تطبيقية :
الإبداع
والإنتاج المواقف : النقد والتذوق |
بعد
الانتهاء من
الطور
الثالث من
التعليم القاعدي،
يكون
المتعلم
قادرا على : اكتساب
المفاهيم
الأساسية
للجمال
الطبيعي والاصطناعي،
التي تتماشى
وقدراته
العقلية
ومكتسباته
القبلية،
والتحكم
فيها فنيا
وفق تصوراته
الذاتية لذلك
يتوقع منه أن : - يتعرف
على مبادئ
الأسس التشكيلية،
وقواعد فن الرسم،
والتلوين، والتصميم. -
يدرك أهمية
وظيفة
الجمال في
تنظيم
الحياة في جانبها
الطبيعي والاصطناعي. -
يميز بين
العناصر
التشكيلية
التي لها
علاقة بالعالم
المرئي
ويحدد ملامسها. -
يفهم ويشرح
الرسائل
المرئية (لوحات
فنية،
رسومات بيانية،
صور فوتوغرافية،
رموز ...). -
يتعرف على
الوسائل
والمواد
والخامات
الفنية
ويحدد
مجالات
توظيفها. -
يصف المظهر
الجمالي
الذي ينظم
الحياة في
جانبها
الاقتصادي والاجتماعي. -
يعبر عن
عناصر
الظواهر
المرئية
والسمعية واللمسية
باستعمال
مصطلحات
لغوية خاصة بذلك. -
يتحكم في
الأسس
العلمية
والقواعد
الفنية والمبادئ
الجمالية
للغة
التشكيلية
في حل المشكلات
وإنجاز
أعمال
ومشاريع
فنية
بانتهاج مسعى
وسيرورة
إبداع فني
تتماشى
ومكتسباته
القبلية
ومدى نضجه
العقلي
والسيكو حركي. -
ينجز مشاريع
فنية فردية
وجماعية
باستعمال
الوسائل
والخامات
المناسبة المتاحة. -
يبلور
استراتيجية
إبداعية
فنية بناء
على مخطط
تدرجي
يتماشى
وقدراته العقلية. -
يحقق ذاته
ويتعرف على
ذوات
الآخرين من
خلال الطرائق
والأساليب
التعبيرية
الفنية التشكيلية. -
يعلل ويعبر
عن مشاعره ا تجاه إنتاجاته
الفنية
وإنتاجات الآخرين،
في الجوانب التالية :
اختيار
المواضيع
والطرائق والأساليب
التعبيرية
المتبعة والوسائل
وتقنيات
الأداءات المستعملة. -
يبلغ
الخبرات
والأحاسيس
والمشاعر
الذاتية عند
استكشاف
العناصر
التشكيلية
والمبادئ الجمالية
في مختلف مجالات الفنون
التشكيلية. -
يتبنى مواقف
جمالية
وصحية
تتماشى
والقيم الجمالية
المكتسبة. -
يعبر عن رأيه
بكل حرية
ويتحلى
بالموضوعية
ويقدم حججا
بطريقة
صائبة
وحضارية
ويصغي ويحترم
الرأي الآخر ويبدي
استعداده
للتعاون مع الغير. -
يدافع عن
الذوق
والأحكام
والآراء
المتعلقة بالإنتاجات
والظواهر
الفنية. |
خصائص
نمو التعبير
الفني التشكيلي
للمتعلم
مرحلة
التعليم
المتوسط
تبدأ من
13 إلى 18 سنة
تقريبا
يمر
نمو المتعلم
في هذه
المرحلة
بتعبيرات تشكيلية
متعددة وفق
عمره الزمني،
وتتميز هذه
المرحلة بالتعبير
الواقعي في رسوماته،
والإنتاج
والمسعى
ومنها
التعبير والنقل :
ومن
أهم خصائصها :
أ/
تتطور
قدرات
المتعلم شيئا
فشيئا على
رؤية الأشياء بموضوعية.
ب/
يستفيد أكثر
من تجاربه الخاصة،
ومن تفاعله مع
المحيط
ج/
ينمو التعبير
التشكيلي
لديه
باستعمال
عناصر
تشكيلية
متعددة
ومتنوعة وفق
مسعى معين
تكون طريقة تنظيمها
تحمل دلالة
ومعنى.
د/
يستخدم الأسس التشكيلية
استخداما
موضوعيا وفق
الحقائق
البصرية في رسوماته،
كما يستخدمها
ذاتيا
وانفعاليا
باعتباره فردا
متفرد.
لمختلف
مراحل
التعليم
القاعدي
والمتوسط
ملمح
المتعلم الذي
تهدف إليه
التربية
الفنية التشكيلية
من خلال
استعمال
اللغات
المرئية هو ملمح
عام، مثله مثل
جميع المواد الأخرى.
والغرض
من تدريس
التربية
الفنية
التشكيلية هو
الوصول
بالمتعلم إلى
تحقيق
الأهداف العامة
التالية :
-
اكتساب خبرات
العالم
والتعبير عن
الخبرات الشخصية.
-
تطوير أنماط فكرية:
كالتحليل
والتركيب
والتنسيق المنطقي
التفكير
الإبداعي …
- الوعي
بالأصالة
والتراث
الثقافي
للشخصية الوطنية.
ثم التوسع
شيئا فشيئا
نحو عالم
ثقافي أكثر
اتساعا في
الحاضر
والماضي
للثقافة
الوطنية والعالمية،
لبلورة ثقافة
جديدة في آفاق
المستقبل. ولتحقيق
هذه الملامح
المنشودة من
خلال المراحل
الخاصة
بالمادة
يتطلب
التركيز على
المبادئ التالية :
1- الوعي
بالوسائل
المتعددة
المتواجدة في المحيط :
-
التعبير
عن المشاعر
والأحاسيس
تجاه التحف الفنية
والمناظر الطبيعية
والتقنيات والوسائل
المتواجدة في المحيط.
-
التعبير
عن المشاعر
بمختلف وسائل التبليغ :
اللغة
الشفوية
والكتابية
والتشكيلية …
2- نضج
القدرات الادراكية :
-
التمييز
بين عناصر
الظواهر
المرئية
والسمعية
واللمسية
والشمية
والذوقية.
-
التعبير
عن عناصر
الظواهر
المرئية
والسمعية
واللمسية
والشمية
والذوقية
باستعمال
مصطلحات
لغوية خاصة بذلك.
3- اكتساب
المعرفة
الفنية من
خلال مراحل
التفكير
النمطي في
بنية اللغة البصرية :
-
تحقيق
الذات
والتعرف على
ذوات الآخرين
من خلال
الطرائق
والأساليب
التعبيرية
الفنية التشكيلية
والحرفية
والفنون
الشعبية.
-
تأكيد
مقاصده
ومقاصد
الآخرين بكل
وضوح حسب
وظيفة
الإنتاجات الفنية.
4-
الحكم
والبرهنة
بالحجج المقنعة :
-
الدفاع
عن الذوق والأحكام
الآراء
المتعلقة
بالإنتاجات
والظواهر الفنية.
-
التعليل
والتعبير عن
مشاعره تجاه
إنتاجاته الفنية
وإنتاجات الآخرين،
في الجوانب التالية : اختيار
المواضيع
والطرائق
والأساليب
التعبيرية
المتبعة والوسائل
وتقنيات الأداءات
المستعملة.
مفهوم
الكفاءة
I- لماذا المقاربة بالكفاءات ؟
المقاربة بالكفاءات مذهب بيداغوجي حديث يسعى إلى تطوير كفاءات المتعلمين
والتحكم فيها
عند مواجهة
التحديات في
وضعيات مختلفة.
المقاربة بالكفاءات لا تتعارض مع البيداغوجية الكلاسيكية،
ولكنها جاءت لتؤكد الأهداف التي تأخذ بعين الاعتبار تطور المدرسة والمجتمع. وهذا يعني
أن الهدف
الأساسي لهذا
المسعى البيداغوجي
الحديث هو
إعداد
متعلمين
يتجاوبون مع
عالم الشغل
على أساس
الكفاءة
المهنية التي تتطلبها الوظيفة،
عكس
ما كانت عليه
المدرسة
سابقا والتي
سعت إلى تلقين
معارف تتوج
بشهادات على
أساسها يتم
التوظيف في
مناصب شغل على
حساب المهنة
والتحكم فيها.
إذا كان الهدف
من المقاربة
التقليدية
سابقا هو
تحليل
الحاجيات
والتعرف على
النوعيات، والقدرات
والمعارف
الضرورية عند
تنفيذ
بعض
المهام،
فالمقاربة
المؤسسة على
الكفاءة تهدف
إلى التعرف
على النتائج
التي تبرهن
على التنفيذ
الفعال
للمهام. ولذا
عرّفت
الكفاءة على
أنها (اندماجية
للقدرات
والمعارف
والخبرات وكل
ما يؤدي إلى
التنفيذ
الفعال للمهام
نسبة لمنصب
شغل أو لدور
ما) إذا
فالكفاءة هي
وصف للأداء الذي
يجيب على
السؤالين التاليين :
-
ماذا يجب على
الناس فعله
حتى يكونوا
فعالين في
مهامهم ؟
-
ما هي الكفاءة
؟
إن
الكثير من
المؤسسات بما
فيها وزارة
التربية
الوطنية بينت
في السنوات
الأخيرة
اهتمامها
الكبير بوصف
ماهية العمل
والدور
الفعال الذي
تلعبه.
تقليديا كان
الوصف يرتكز
على التعرّف
على العناصر
التي تؤدي إلى
أداء فعال
للمهام
(القدرات
والمعارف
مثلا) ولكن
دون فهم جيد
للطريقة التي
يتطلب
تطبيقها وفي
أي مستوى تطبق
فيه. مثلا،
كيف نستطيع
حقا توضيح
ميزات المعلم
عند الشخص ؟
عندما نكون قد
عرفنا ما
ننتظره من
خلال العمل
الفعال، ونستعمله
للمقارنة
والتعرف على
المجالات التي
تتطلب
التغيير،
وهذا يعني
تطوير قدرات اكتساب
المعارف.
أ/ تعريف
الكفاءة
التعليمية التعلمية :
تعددت
التعاريف
التي تناولها
رجال التربية حول
مصطلح ومفهوم
الكفاءة،
ولعل حداثة
هذا المفهوم
وراء هذا
التعدد، ومن
التعاريف
الأكثر شيوعا
ما يلي :
-
الكفاءة
مجموعة من :
معارف ومعارف
فعلية ومعارف
وجدانية
ومعارف السيرورة
(الانتقال من
تطور متكامل
إلى أكثر كمالا).
- التحكم
في مستويات
الكفاءات
القاعدية عند
القيام
بالمهام
التعلمية
المطلوبة من المتعلم.
- التحكم في
سيرورة
أداء نشاط أو
مشروع ما، لان
التحكم في
الأداء هو
القابل للقياس،
فالأداء هو
المظهر
العلمي للكفاءة.
تعريف
لوي دانو (Louis
D’Hainaut) :
· مجموعة
من التصرفات
الاجتماعية
الوجدانية ومن
المهارات
النفس حركية
التي تسمح
بممارسة
لائقة لدور ما
أو وظيفة ما
أو نشاط ما.
· الكفاءة هي : مجموعة مندمجة ووظيفية.
· الكفاءة هي : المعرفة
و المعرفة العملية
والمعرفة الوجدانية
والمعرفة المصيرية.
· الكفاءة تساعد على التأقلم أمام فئة من الوضعيات، وإيجاد الحلول للمشاكل إنجاز المشاريع.
وبهذا
يصح القول : بأن كلّ كفاءة هي مجموعة معقدة، مركبة من عناصر المعرفة والخبرة التي لا تقبل التحديث إلا بالقرينة (Contexte).
إذ بين المعرفة والكفاءات علاقات معقدة. ومن جهة أخرى كلّ كفاءة تدمج معارف
وكذلك الأمر بالنسبة للقرينة وفي أي مجال. الخبير ليس الذي
يمتلك الخطوات المنطقية
ومخططات التحليل وأخذ القرار وردود الفعل المناسبة،
بل أيضا
هو الذي بإمكانه أن يضع مرجعية لذاكرته، وقواعد للمعطيات
ولمعارف اكتسبت نسبة لوضعيات أو حالات أو تظاهرات تمكنه من العمل بمنطقية ويحلل ويأخذ القرارات المناسبة. وكذلك يكتب رؤوس أقلام عند حضوره لمحاضرة
أو يقرأ ملخصا
لنص أو يحرر حوصلة أو
يوظف جملة من العمليات الذهنية المعقدة عند معالجته المعلومة.
ب/ مركبات
الكفاءة (عناصر الكفاءة)
:
- عناصر الكفاءة في البعد المعرفي :
هي عناصر
اكتساب
المعارف على
مستوى
التعبير
اللغوي (الفهم
والتصور).
- عناصر
الكفاءة
في بعد
المعرفة الفعلية :
هي العناصر
التي تشير إلى
أداء المتعلم
أثناء
نشاطاته العملية
على مستوى
التعبير
التشكيلي (الإبداع
والإنتاج).
- عناصر
الكفاءة
في البعد
الوجداني : هي العناصر
التي تمثل
المستوى
النهائي
للكفاءة أي
نواتج التعلم
على مستوى
التبليغ
والاتصال
(النقد والتذوق).
قاعدة
صياغة
الكفاءة -
مرتبطة
بالغرض التكويني
الفعال
والنهائي
للنشاط
البيداغوجي
الذي ينص
عليه
المنهاج. -
تعبر عن قدرة
الفعل
المستقل،
الفعال
القابل للتحويل. -
ترتكز على
المعرفة
المندمجة
(المعرفة،
المعرفة
الفعلية،
المعرفة
الوجدانية). -
مرتبطة
بمجال عملي
خاص ومحددة
بشروط واضحة
قابلة
للملاحظة
والقياس وفق
معايير. -
مكيفة في
مستوى
تكويني معين. -
موضحة من
خلال
مركباتها (عناصرها).
1
1-
عناصر
الكفاءة في بعد
المعرفة المفاهمية :
(الفهم
والتصور)
Eléments de la compétence du savoir : compréhension et
conceptualisation
إن
تطوير
عناصر الكفاءة في البعد المعرفي
للفهم
والتصور لدى
المتعلمين
تشكل قاعدة
أساسية في
تطوير الكفاءة
المستهدفة
في مستوى
التعبير. لأن
سيرورة
العملية
الإبداعية
عند
المتعلمين تستدعي
كفاءات التعبير،
كما أنها
تتعلق مباشرة
بالإجابات
والحلول الفردية
للمتعلمين
عند مواجهة
المشكلات في مجال
الإبداع
والإنتاج
والتخيل والانفعال.
ولذا
يتطلب هذا المستوى
توظيف مجموعة
من المعايير
الخاصة
بالفنون التشكيلية،
القابلة
للتطبيق
والتقويم في
مختلف مراحل
سيرورة
الإبداع والإنتاج،
في اختيار
الفكرة المناسبة،
في الاقتباس،
في التفكير،
وفي الأداء المتقن.
مثال :
تطوير
الكفاءات
التعبيرية
على أساس عنصر
الكفاءة المحدد في
المنهاج <<
شرح العناصر
الأساسية
والمبادئ
الجمالية
للغة
التشكيلية
بتوظيف
المصطلحات
اللغوية
الصحيحة
الخاصة
بالفنون
التشكيلية >>.
ينتظر
في هذه الحالة
أن يكون مردود
المتعلمين
مختلف الأوجه
والتقنيات.
ولذا يتوقع
وبالضرورة من
المتعلمين أن
تكون إجاباتهم
فردية وذاتية،
ولا يجب على الأستاذ
أن ينتظر من
المتعلمين أن
يأتوا بإجابة
واحدة صحيحة،
بل ينتظر منهم
إجابات عديدة
متنوعة حسب
أمزجتهم وفق
قدرات
وميولات
واستعدادات
كل واحد منهم.
لذا
فالمحبذ ألا
يطرح الأساتذة والأستاذات
مثل هذا
السؤال << هل
عبر المتعلم
عن أفكاره بطريقة
تعبيرية
ذاتية ؟ >> وللجواب
على هذا
السؤال يجب على
الأستاذ أن :
· يعرف
المتعلمين
وبعض أجوبتهم
التي يرتبط مظهرها
بمنهاج
التربية
الفنية
التشكيلية، لمعرفة
مدى درجة
الأجوبة
التعبيرية الشخصية،
والتطور
الحاصل عندهم.
· معرفة
بعض المعايير
العامة
لتقويم
التعبيرات
الفنية التشكيلية.
مثال على
المعيار" إلى
أي مدى" :
- يحاول
المتعلم أن
يفعل شيئا لم
يفعله من قبل
؟
- يظهر
المتعلم
استعداده
لإنجاز مشروع
أو المساهمة
في الحوار ؟
- يظهر
المتعلم
فضوله ؟
- يقدم
المتعلم
أجوبة شخصية ؟
- يبرهن
المتعلم على
تطوره مقارنة
بأجوبته
السابقة في
الأعمال
المماثلة ؟
- يوظف
المتعلم فهمه
في أجوبته
انطلاقا من
هذا المجال أو
مجالات أخرى
أو مواد أخرى
؟
· إعطاء
المتعلمين
فرص التخمين
الفردي والتحدث
بالمنطق الذي
أدى بهم إلى
إنجاز
أعمالهم.
· إعطاء
المتعلمون
فرص التعبير
عن آرائهم تجاه
التعبيرات
المنعكسة من
أعمال
زملائهم في القسم. على
الأستاذ
أن يكون على
دراية بالمستوى
التعبيري
للأعمال والمشاريع
والتجارب
المطلوبة من المتعلمين.
هذا المستوى
التعبيري
يتطلب تقييمه
على انفراد
دون ربطه بالفهم
التصوري الذي
تحتويه جل
الأعمال والمشاريع
مثال :
يطلب إبداع
تركيبة
تشكيلية
بأشكال
هندسية مختلفة
الأضلاع
والخطوط والمساحات،
كمفاهيم
قابلة للتقييم.
بإمكان الأستاذ أيضا
أن يطلب من
المتعلمين
إدماج ألوان
متضادة بين
القواتم
والفواتـح (أهداف
تعلمية
للفهم
والتصور)
وبطريقة
تعبيرية
(كفاءات تعبيرية).
2- عناصر
الكفاءة في بعد
المعرفة
الفعلية
(الإبداع
والإنتاج)
Elements de la compétence
du savoir faire
من
أهم الشروط
الإبداعية
توظيف عناصر
الكفاءة
في بعد المعرفة
الفعلية
(العملية)
التي ترتكز
عليها الفنون التشكيلية،
لان جل
الأعمال
والمشاريع
الناجحة
المنجزة من
طرف
المتعلمين هي
التي طبقت
فيها السيرورة
الممنهجة على
أساس القواعد
الفنية
والأسس
العلمية
الخاصة. إن
تقييم هذه
الأعمال
والمشاريع
يرتكز على فهم
سيرورة
العملية
الإبداعية من
أولها إلى آخرها،
ولذا يتطلب من
الأستاذ
ملاحظة
الأداء
العملي
للأعمال
والمشاريع في
كل خطواتها
إلى غاية
النتيجة النهائية.
عناصر الكفاءة
في بعد المعرفة
الفعلية تتطلب
إدماج معارف
خطوات رد
الفعل اتجاه
الأشكال
المختلفة من
التحف الفنية التشكيلية.
وفي هذا الباب،
ملاحظة التمكن من عناصر الكفاءة
في بعد المعرفة
الفعلية ليست بالسهلة،
مثال على ذلك : فهم
المتعلمين
خلال التكوين
وملاحظة مدى
دقة أفكارهم
في ميدان
الفنون التشكيلية.
هذه العناصر
تتطلب
التطوير
الدائم ولا
يمكن تقويمها
إلا من خلال
الملاحظة
الدائمة من
طرف الأستاذ،
والتقييم
الذاتي
للمتعلمين أنفسهم.
3- عناصر الكفاءة
في بعد
المعرفة
الوجدانية
Eléments de la compétence du savoir être
يعد
توظيف عناصر
الكفاءة في البعد
الوجداني
المتعلقة
بالمواقف
والاتجاهات
والميول
والأحاسيس
والمشاعر من أهم عناصر
الكفاءة
التي تهدف
إليها
التربية
الفنية
التشكيلية وذلك
لمساعدة
المتعلمين
على إصدار
أحكام قيمية
عن الجمال على
أساس التذوق
والنقد عند تذوق
الفن والجمال
الطبيعي على
حد سواء، مما
يجعلهم يتحسسون
الجمال
فيقدرونه
ويعكسون قيما
فنية جمالية
على البيئة
والمحيط الذي
يعيشون فيه.
بحيث إن مواقف
واتجاهات
وميولات
المتعلمين تصبح
قابلة
للملاحظة والتقويم.
عناصر الكفاءة
في البعد
الوجداني
تتطلب توظيف
مجموعة من
المعايير
الخاصة
بمستوى
الاتصال
والحكم (النقد
والتذوق)،
القابلة
للملاحظة والتطبيق
والتقويم في
مختلف مراحل سيرورة
التعلم
التعبيري
اللغوي
والتشكيلي(الاتصال،
التبليغ، الإبداع،
الإنتاج)، عند
تبليغ الرسائل
التعبيرية،
الأفكار
والخبرات
الجمالية
الشخصية في
المستويات
التالية حسب
تصنيف كراتوول :
التقبل
والانتباه
: (الوعي،
الرغبة في التقبل،
الانتباه).
الاستجـابـة
: (الإصغاء،
الرغبة في الاستجابة،
الرضى في
الاستجابة).
تقديـر القيمة
:
(تقبل القيمة،
تفضيل القيمة،
الالتزام).
التنظيـــم
: (تكوين
مفهوم القيمة).
التنظيم
التمييز
القيمي : (التهيؤ العام،
التمييز).
الحجم
الساعي
الإجمالي
الأسبوعي
المخصص للمادة
التربية
الفنية
التشكيلية
ساعة واحدة
في الأسبوع (01
سا)
توجيهات
منهجية
منهاج
التربية
الفنية
التشكيلية
يتيح عدة فرص
لإدماج
تعلمات
أساسية في
مستوياته
الثلاثة (الفهم
والتصور،
الإبداع والإنتاج،
النقد
والتذوق)
ويعكس
التسلسل
المنطقي في
تطوير الإنتاج
والإبداع والتقييم
والإثراء،
لأن وظيفتهما
المتبادلة
توفر للمتعلم
أنماطا منظمة
في العمل
وقراءة الصور
المرئية بطريقة
واعية، خاصة
المتعلقة
بالبنيات
المحددة
ومفهومها الجمالي
والثقافي،
ولذا
فالمطلوب من الأساتذة :
- قبول كل
عمل فني
تعبيري حتى
ولو كان ضعيفا
وعشوائيا.
-
القضاء على
الإنتاج
العشوائي
يتطلب إعطاء
الأولوية لنشاطات
التعبيرية،
طرق عملية
مؤسسة على
الوعي
المباشر
للعماليات
المستهدفة عن
طريق الوسائل
والوسائط المخصصة
لذلك.
-
التطبيقات
العملية
التعلمية
المنطقية تتطلب
الأولوية
للواقع
المرئي الخاص بالمتعلم.
لأن من خلال
واقعه
وخبراته
المباشرة
ينتقل
تدريجيا إلى
العالم المرئي
والثقافي
الأكثر
اتساعا في
المكان والزمان.
ولبلوغ هذه
الغايات
الضرورية يجب
أن تكون فترات
تدريبية خاصة
بنشاطات
الإدراك، على
أساس الإثارة
الحسية
والسمعية واللمسية،
كأولوية
ضرورية
للعمليات
الّذهنية والانتباه
والملاحظة والتخزين،
بالاعتماد
على الذاكرة والتحليل
والتركيب لأي
عمل إبداعي.
الخبرات
الفنية
المعتمدة يجب
أن تقدم للمتعلمين
بالتدرج وفق مستوياتهم
الثقافية
وقدراتهم
الفكرية
وميولاتهم واستعداداتهم،
تراعي
الحالات
الفردية
والجماعية في
آن واحد.
-
كما يستحسن
استغلال عدة
تقنيات
مختلفة ممكنة،
حتى يتمكن كل
متعلم أن يعمل
بالاختيار
وفق قدراته
العقلية والجسدية،
وأن تتوافق
وشخصيته ونوع
الرسالة التي
يميل إلى
التعبير عنها.
-
تنظيم دروس
تسهل
للمتعلمين
إيصال
معلوماتهم
وتعلماتهم المدرسية.
- تشجيع
المتعلمين على :
· التفكير
في إيجاد
الحلول
وإعطاء
تفسيرات منطقية
عند أخذ
المبادرة أو القرار.
· الكلام
والمحادثة
داخل القسم
وخارجه حول المشاريع
الفنية.
-
توجيه
المتعلمين إلى :
· تحليل
الخبرات
الفنية لإثراء
مفاهيمهم
بالمصطلحات
الفنية و
العلمية الجديدة.
· تطوير
أداءاتهم
الفنية التشكيلية.
في
إطار
بيداغوجية
المقاربة
بالكفاءات
يعتبر الأستاذ
ركيزة أساسية
في العملية
التربوية
لأنه الوسيط
بين المنهاج
والمتعلم
ولذلك حتى تتم
عملية
التواصل عليه
أن يراعى
التوجيهات التالية :
-
قبول أعمال
المتعلمين
التعبيرية
الفنية التشكيلية
بمختلف مستوياتها.
-
إعطاء
الأولوية
للواقع
المرئي الخاص
بالتعلم
أثناء
التطبيقات
العملية التعلمية.
-
تنمية الإدراك
من خلال
الإثارة
الحسية (بصرية،
سمعية، لمسية ...)
-
تنويع
التقنيات من
أجل تعدد
الخيارات لدى المتعلم.
-
احترام
اتجاهات
المتعلمين
وإشباعها عن
طريق
التعبيرات
الفنية
التشكيلية المتنوعة.
-
التركيز على
التعلمات
الحسية
وبالأخص ذات الصيغة
الجمالية التعاونية.
-
إعطاء
الأولوية
للنشاطات
التعبيرية من
خلال طرق
عملية منهجية
مؤسسة على
الوعي
المباشر للمتعلم
بالعمليات المستهدفة.
-
اختيار
الخامات
والمواد
والأدوات
المناسبة
لخصائص متعلم
هذه المرحلة
المتكاملة مع
محيطه وبيئته.
-
تنشيط وتحفيز
وإثارة الوعي
الذاتي
للمتعلم من
خلال
التعلمات
الزاخرة
بالفروق الفردية.
-
إثارة
الخبرات
والمكتسبات
القبلية للمتعلم.
-
شمولية
التقويم (التشخيصي،
التكويني،
التحصيلي).
-
الإطلاع
الواعي الإدراكي
العميق
للمنهاج حتى
تكون الرؤية
واضحة
والتنفيذ
الميداني له سليم.
-
وضع مخطط
توزيع الكفاءات وعناصرها يتمثل في
التوزيع السنوي توزع فيه الدروس
والحصص
التعلمية وفق
الحجم الساعي الشهري
والأسبوعي.
دور
الأستاذ
يجب
على الأستاذ
أن يحترم في
نشاطاته
التعلمية ما يلي :
1- كل نشاط
تعلمي يجب أن
يستهدف كفاءة من خلال عناصرها
بطريقة واضحة،
كما ينص
عليها
المنهاج وذلك
باحترام
منصوص
الكفاءة
وقرينة
الإنجاز التي
تنفذ فيها.
2- تستهدف
الكفاءات بأنشطة
يعلن عنها للمتعلم
بأسلوب لغوى
يتماشى وسنه
ومستوى نموه، وفق ما تنص
عليه عناصر
الكفاءة
ومعايير الأداء
في مستويات
أبعادها
الثلاث.
3-
النشاطات
التعلمية يجب
أن تحترم مسعى بناء التعلمات التي ينص
عليها الدليل (وضعية
الانطلاق،
وضعية بناء
التعلم،
وضعية إعادة
الاستمرار).
4- تنفذ
النشاطات
انطلاقا من
وضعية ينتظر
منها أن تثير
عند المتعلم
دافعا قويا
للتعلم (الفضول،
الاهتمام، الانشغال ...).
5- على
الأستاذ أن
يبذل أقصى
جهده في هيكلة
أنشطة التعلم
انطلاقا من
عناصر مألوفة
لدى المتعلم :
خبرات خاصة،
حياة عامة،
أحداث يومية.
6- لابد أن
يتوج التعليم
بتنفيذ
وإنهاء
المهام من طرف
المتعلمين
وبمشاركتهم
الفعالة في سيرورة
التعلم.
7-
النشاطات
التعلمية يجب
أن تتضمن
مرحلة اكتشاف:
حسب الحالات،
الاستكشاف،
البحث الشخصي
عن المعلومات
والتجريب
وبلورة
فرضيات.
8- التعلم
يجب أن يتيح
للمتعلم
بلورة
استراتجيات
تعلم خاصة به.
9- إن
نشاطات
التعلم في
مجملها يجب أن
تكرس
تنوعا كافيا
لتلبية
اختلاف
أساليب
التعلم عند المتعلمين.
10-
النشاطات
المقترحة يجب
أن تكون
ملائمة لمستوى
نمو المتعلم
وتسمح له
بأداء المهام المطلوبة.
11- التعلم
يجب أن يتنبأ
بإدماج تقويم
تكويني في كل
مراحل التعلم.
12-
التقويم
التكويني يجب
أن يسمح
بتحديد مواطن القوة
والضعف لدى
المتعلم
بالنظر إلى
الأهداف
المنشودة
وتعديل
التعلم وفقا لذلك.
13-
التقويم
التكويني ذو
المفعول
الرجعي يجب أن
يستغل كأداة
ويرتكز على
مؤشرات
التعلم ويحدد
بدقة عتبات النجاح.
14-
التحفيز على الاتصال
والتواصل من
خلال
النشاطات
اللاصفية كـ :
(المعارض،
المسابقات الفنية،
الملتقيات،
الإصدارات الفنية،
الانترنت ...).
15-
التعرف على
وسائل تنفيذ المنهاج.
16-
تدوين الأستاذ لملاحظات
حول المشاكل
المعترضة
أثناء التطبيق
والحلول
المقترحة لان
ذلك من أهم
عوامل تطوير
وتحسين
المناهج والأدلة.
خطوات
التحضير الموضوعي
لنشاط تعلمي
·
التخطيط :
- خطة
الدرس يجب أن
تحترم الأربع
مراحل الأساسية
للتعلم.
- أن تكون أهداف الحصص
التعلمية التي
يضعها
الأستاذ واضحة
جدا.
-
وضع خطة للدرس
جد فعالة.
- تحديد الوقت
لكل الدرس، ولكل حصة
من حصص الدرس،
ولكل مرحلة
من مراحل
الحصة.
·
التنظيم :
- مراحل
الدرس يجب أن
تحترم النموذج
المقترح في
الدليل.
- احترام
الوقت المخصص
لكل مرحلة من
مراحل الحصة.
- تهيئة الوسائل
والأدوات
اللازمة للعمل
مسبقا.
- التأكد من أن
المعطيات والمستجدات
المعرفية
والتطبيقية استوعبت
من طرف التلاميذ.
- حث المتعلم
على
المحافظة على
الوسائل
والأدوات، واحترام الأماكن
المخصصة للعمل.
·
التعلم :
- تسهيل وتيسير
المهام لأغلبية
المتعلمين للقيام
بالعمل
الموكل إليهم.
- ملاحظة
أداء معظم
المتعلمين
للتأكد من
تحقيق الهدف
المنشود
بإدماج
التقويم التكويني
في كل مرحلة
من مراحل
الحصة.
- تأكد الأستاذ من بلوغ أغلبية
المتعلمين نتائج ذات
مستوى مرضي في
الأعمال المنجزة.
·
أجواء
العمل :
- التزام
المتعلمين بتنفيذ
المهام
الموكلة
إليهم بجد وتركيز.
- السماح للمتعلمين للتحاور وطرح
الأسئلة فيما بينهم,
بتوفير
الوقت الكافي للإجابة عنها.
-
ملاحظة
ومراقبة عمل المتعلم وتقويمه.
-
تصحيح الخطأ
عندما تستدعي الضرورة.
·
التنشيط :
- جلب
انتباه
المتعلم أثناء مختلف
مراحل الحصة
بتشويقه وتحفيزه.
- التأكد من
أن المتعلم
استوعب اهمية ما جاء في الحصة
وذلك من خلال
تفاعلاته.
-
إحساس الأستاذ بالراحة
وقت تنشيط الحصة
نتيجة ردود
الأفعال
الايجابية
للمتعلمين.
- رضى
الأستاذ عن نشاطه
نتيجة تحقيق
الهدف
المنشود.
ملمح
الأستاذ
الكفء
Iـ الجانب
البيداغوجي
· 01-
الوضوح من حيث
الصرامة
والفعالية في
التخطيط للتعلمات :
- يختار
أنشطة تعلمية
فعالة وفق ما
ينص عليه المنهاج
ويكيفها
ومستوى
المتعلمين.
- يعلن عن
الأهداف وسيرورة النشاط.
- ينظم
سيرورة
النشاط
بطريقة
بيداغوجية
معقولة.
- يتوقع الأخطاء
والصعوبات
مسبقا.
· 02-
مراقبة سيرورة الأنشطة :
-
يحدد
التقنيات ويضمن
الخامات
المناسبة حسب
الأولوية
لسير الأنشطة.
-
يراقب النشاط وفق
الزمن المخصص لكل مرحلة
من مراحل التعلم.
- يضبط سيرورة
النشاط وفق
محتوى التعلم.
· 03-
الإثارة والتنويع في
النشاط :
- ينوع في
مختلف النشاطات.
- الإنطلاق
في
التعلمات من
خلال وضعية
إشكالية.
·
04- احترام سيرورة التعلم :
- إعطاء الأولوية في ترجمة
الأهداف إلى واقع ملموس.
- يمنح فرص
للمتعلم أن
يترجم
مكتسباته
القبلية في
تعلمات جديدة.
- يستغل
الأخطاء
بطريقة محكمة
وفعالة لتعديل في
مسعى التعلم.
- يضبط
التعليم في
وضعيات التعلم.
IIـ الجانب
الاتصالي :
·
01- الوضوح
من حيث معالجة
المعلومات :
- يعرف
المصطلحات والمفاهيم.
- يقدم
المعلومات
بطريقة بيداغوجية مقنعة.
- يعاين
المهم من الأهم.
· 02-
مراقبة جدية
الحوار :
- يضع قرينة
للاتصال
الفعال.
- يضمن
التوافق
المستمر في الاتصال.
- يعبر بلغة
صحيحة تناسب
مستوى المتعلمين.
- يتأكد من
الفهم الجيد
للشروح.
·
03- الإثارة الحيوية :
- يعبر
بطريقة حيوية.
- ينوع في
وسائل
الاتصال
وأنواع التواصل.
- يستغل
جدية
التعابير اللاشفهية (الحركات والإيقاعات
الجسمية).
· 04-
احترام قيم الحوار :
- يعرض
خدماته على المتعلمين.
- يستقبل
أسئلتهم بتفهم.
- يحفز المتعلمين
على المشاركة
الفردية والجماعية.
IIIـ الجانب
التأطيري
·
01- توضيح
نوعية
المستلزمات :
-
يبرهن على
واقعية
المستلزمات
العملية.
-
يلزم
المتعلمين
بتعليمات
واضحة وصارمة.
- يبرر التعليمات
الإلزامية.
·
02- مراقبة
الانضباط :
- يجنب
المتعلمين مصادر
الشغب والإزعاج.
- يعاين
السلوكات
المزعجة.
- يتدخل بصرامة
ضد السلوكات
غير المقبولة.
- يطبق قواعد
الانضباط
بموضوعية على الجميع.
·
03- الحث على
تطوير
الاستقلالية :
- يسند
مسؤوليات للمتعلمين.
- يتيح
للمتعلمين
فرص الاختيار
وأخذ المبادرات.
- يقيم العمل
والسلوكات الايجابية.
·
04- احترام
مبدأ
المشاركة والعدالة :
- يستشير المتعلمين.
- يأخذ بعين
الاعتبارالقرينة
في أحكامه
وتدخلاته.
- يعامل
المتعلمين بعدل.
IVـ الجانب
المرتبط
بالمواقف
·
01- توضيح الانشغالات التربوية :
- ييسر
الرهانات
الأخلاقية في
وضعيات
المعيشة داخل
القسم.
·
02- التحكم
في الذات
ومراقبتها :
- يضبط نفسه
للضرورة
الأخلاقية والمهنية.
- يتدخل بهدوء.
- يقول
الحقيقة للمتعلمين.
- يضمن
تفاعلات
منسجمة داخل القسم.
·
03- التعرف
على
المتعلمين
واحترامهم :
- يتعرف الفروق بين
عالم الكبار
وعالم الصغار.
- يأخذ بعين
الاعتبار
حياة وثقافة
الصغار.
تسيير
القسم والتحكم
فيه
الفعل
البيداغوجي :
01- الجانب
البيداغوجي : تعلم
المتعلمين هو
الغاية
الأساسية من
المهمة
المسندة للأستاذ،
فالبيداغوجية
هي المظهر
الأساس
والأهم في تدخلاته. ويعني في
هذه الحالة
التدخلات
الناتجة عن التخطيط
الفوري،
والاستراتيجيات
التعليمية والتقويم
التكويني.
وفي
الفعل
البيداغوجي
يبرز الأستاذ
كفاءته اتجاه
مادته،
وبرنامجه، وسيرورة بناء
التعلمات.
02- الجانب الاتصالي : إن
التعلم يقوم
أساسا على
الخبرات
وردود الأفعال.
أما الفعل
التعليمي هو
الفعل
التبليغي الأساسي.
الذي يظهر من
خلاله الأستاذ مهاراته
الاتصالية
كونه مرسلا للمعلومات
التي تتصف
بوضوح
الشروحات،
والتحكم في اللغة،
الحيوية في التعبير.
وكونه
مستقبلا يتسم
بالقدرة على
الاستماع والتفتح.
والاتصال
هو المظهر
الذي يزعج
الكثير من الأساتذة
لأنهم يجدون
أنفسهم
مرغمون على
التظاهر بمظاهر
ثابتة غير
متغيرة،
كالشخصية،
الموهبة الطبيعية،
الغريزة ومحدوديتها،
الصفات الوراثية ...
الجانب
التأطيري :
يتم
التعلم في
إطار جماعي
مهيكل. يضمنه الأستاذ
بالسهر على
الانضباط، وذلك
بفرض احترام
القواعد
ومراقبة
السلوكات غير
المرغوب فيها،
بإعطاء
الأفضلية
للمبادرة والاستقلالية،
وتشجيع
السلوكات
المستحبة.
جانب
المواقف :
ينتظر
المجتمع من الأستاذ
أن لا يكون
تقنيا كفء في
التعلمات
وفقط، بل ينتظر
منه أن يكون
مربيا. ولذا
يجب على الأستاذ
أن يبرهن
يوميا من خلال
مواقفه
وأفعاله عن القيم
التي تحركه
وتدفع به إلى
تشجيع
المتعلمين
على أن يطوروا
مواقفهم
بتبني القيم
التربوية.
لقد
أكدت
الدراسات
والأبحاث أن
هذا المظهر
مجرد وصعب
المنال، عكس
ما جاء في
الجوانب
الأخرى لأنه
يرتكز على
المواقف أكثر
من التقنيات،
بحيث أن هذا
الجانب واسع
جدا يشمل
الراحة
والاطمئنان
داخل القسم، والترفيه،
وحب الصغار.
فهذا المظهر
الذي يتمسك به
الصغار كثيرا
ناتج عن
إحساسهم
المرهف. إذ هو
السبيل الوحيد
الذي به ينال الأستاذ
ثقتهم
واحترامهم
ورضاهم.لأنها
عوامل هامة في
انسجام القسم
بصفة دائمة.
العناصر
التشكيلية
والقواعد
الفنية للبنية
التشكيلية
إن
أي عمل فني
تشكيلي يتضمن
عناصر
تشكيلية ترتكز
في بنيتها على
قواعد فنية وأسس علمية تحدد
قيمة العمل الفني.
Iـ العناصر
التشكيلية
01- الخط : هو
الذي يحدد
معالم
الأشكال
والمساحات
والأحجام
والملامس كما
يعبر عن
المعاني
التعبيرية
التشكيلية، ولذلك فإنه
عنصر بناء
كامل في حد
ذاته، ومؤثرا في إنتاج
العمل الفني،
ولقد تم
التطرق إليه
من خلال :
- الخطوط في البيئة.
- تعريف الخط.
- أنواع الخط.
- مميزات الخطوط.
- خصائص الخطوط.
- الإيحاءات
والانفعالات الخطية.
- الخامات والخطوط.
- الخطوط
وسيلة تربوية
وعلاجية.ذ
02- المساحة : هي
أحد المقومات
الرئيسة
للعمل الفني
التشكيلي، وجانب من
جوانب التنظيم
الجمالي. وهي
عبارة عن سطح
قد يكون
منظم أو غير منظم. والمساحة هي وسيلة
تعبيرية
تشكيلية ملائمة قد
تكون متنوعة
الشكل واللون
والملمس،
ولكل مساحة
خصوصيات تتميزها
وتتكامل بها
مع غيرها من المساحات،
لذا فتنظيم
المساحة يزيد
في قيمة العمل
الفني، ويساعد على
وضوح عملية
الإدراك. ويمكن تناول مفهوم
المساحة في التعبير
التشكيلي من حيث الجوانب التالية :
- المساحة في
الطبيعة والبيئة.
- تعريف
المساحة.
- أنواع المساحة.
- العلاقة
بين الخطوط
والمساحات.
- التعبيرات
الانفعالية
والحسية
للمساحات.
- العلاقة
بين المساحات
والتصميمات الفنية.
03- الحجم : حيزا
من الفضاء، وهو
وحدة بناء
وتشكيل في
الأعمال
الفنية ذات الأبعاد
الثلاثة
كالعمارة
والنحت. كما يمكن أن
يدرك الحجم في
بقية الأعمال
الفنية التشكيلية
الأخرى
التي تعتمد
القيم
اللونية خاصة
الرسم والتصوير.
وقد يوضح ذلك في
الجوانب
التالية :
- التحسيس بالأحجام
في الطبيعة
والبيئة.
- تعريف
الحجم.
- بنية الأحجام.
- مميزات
وخصائص الأحجام.
- العلاقات
الحسية
والانفعالية للأحجام.
- العلاقة
بين
التصميمات
الفنية والأحجام.
04- اللون :
إدراك اللون يتم عن طريق
الانعكاسات
الضوئية التي تنعكس
من الاجسام بعدما تتلقى
الضوء
الطبيعي أو
الاصطناعي الذي
يحمل جميع
الألوان في
طيته في شكل
أمواج لونية
تدركها العين
المجردة،
تتراوح
أطوالها بين 400
و760mµ ،
فالأجسام
التي
تستهدفها هذه
الأمواج لونية تمتص
البعض منها وتعكس
المتبقي،
والجزء المنعكس هو الذي
تدركه العين المجردة كلون.
من أهم العناصر
التشكيلية
الأساسية في الفنون
التشكيلية
عامة هي الألوان، التي قد تكون ضوئية
أو صبغية، ويتم
تناولها من خلال ما يلي :
- اللون في
الطبيعة.
- تعريف اللون.
- مصادر الألوان.
- المظهر
الحسي للألوان.
- الألوان الأساسية.
- الألوان
الفرعية.
- الخامات
اللونية.
- التأثيرات
الحسية
والانفعالية
للون.
- العلاقة
بين اللون
والتصميمات الفنية.
- العلاقات
اللونية.
- الدرجات اللونية.
05- ملامس السطوح :
يقصد بها
الصفات
المميزة لكل
سطح، التي تختلف
من سطح لآخر حسب بنيته وخاصية
الخامة
التي تحدد
مظهره، وفق ما يلي :
- ملامس السطوح في
الطبيعة
والبيئة.
- تعريف
الملمس.
- مميزات
وخصائص
الخامات.
- العلاقة
بين الملامس والتقنيات.
- التأثيرات
الحسية
والانفعالية
للملامس.
IIـ القواعد
الفنية
01- الوحدة : من أهم القيم
الجمالية
التي تتميز
بها التحف
الفنية،
وتكمن قيمتها
في العلاقات
الانسجامية
بين الأجزاء
والكل وذلك في
الخط
والمساحة
واللون.
02- النظام : هو العلاقة
الحسية
الانفعالية التي تحدثها
العناصر
التشكيلية المتوازنة من حيث التوزيع
المنظم للخطوط والمساحات
وفق النسب
والقياسات
الصحيحة التي
تبرز الانسجام
في الشكل
واللون.
03- التنوع : هو التغير
في الخطوط
والمساحات
والأحجام والألوان، وهو
ركيزة أساسية
لأي عمل فني.
04- التوازن : هو التوزيع
المتوازن
للعناصر
التشكيلية
بطريقة منظمة من حيث
تبويب وتركيب
العمل الفني.
05- الانسجام : هو
التوافق
والائتلاف
بين العناصر
التشكيلية
للعمل الفني
بحيث لا يظهر
أحد العناصر
شاذ عن
غيره.
06- النسبة
والتناسب :
تتمثل في
العلاقة بين أجزاء
المساحة أو الحجم
من حيث
النسب
والقياسات
التي تحدد
العناصر التشكيلية
وفضاء العمل الفني.
07- الإيقاع : هو الحركة
الزمنية
والمكانية
التي تحددها العناصر
التشكيلية من
خط ومساحة
ولون.
التخطيط
لعملية
التعلم
يجب
على الأستاذ
عند التخطيط للدرس أن
يأخذ بعين
الاعتبار
المبادئ التالية :
-
التخطيط لابد
أن ينطلق من الأهداف أو
الكفاءات
التي ينص
عليها
المنهاج وليس
انطلاقا
من محتوياته.
-
التخطيط يجب
أن يتنبأ إلى
بلوغ كل الأهداف
المنتظرة.
-
الخطة سواء كانت
سنوية أو
مرحلية أو
لدرس يجب أن
تحدد فيها
الكفاءات المستهدفة
وعناصرها.
- يتطلب التخطيط
السنوي إحترام الطريقة
المنطقية
التي تنظم المنهاج.
-
التخطيط
للدرس يجب أن
يحترم المسعى
التعلمي للمنهاج.
-
التخطيط
للدرس يجب أن
يكون مبلور في
شكل نشاطات
تعلمية تنجز
من طرف المتعلمين وليس
كأنشطة
تعليمية
ينجزها الأستاذ.
-
يجب أن تحتوي
الخطة على
مسعى حركي يترك فيها
هامش لحرية
التصرف التي
تتيح فرص
تعديل السيرورة
الحقيقية
للتعلم غير المنتظرة
(الفجائية).
-
التخطيط يجب
أن تعتمد
فيه فترات
زمنية للتقويم
التكويني, مع الأخذ بعين
الاعتبار
النشاطات العلاجية.
الخطة
السنوية
إن
تحقيق أهداف
المنهاج
المعرفية
والبيداغوجية
يجب أن يرتكز
على التخطيط
المستقبلي المبني
وفق
استراتيجية
واضحة
المعالم
والأركان القابلة
للتنفيذ, وكي يتم
ذلك لابد من الأخذ
بعين
الاعتبار المبادئ
التالية :
- توافق
الحصص
التعلمية
المقررة مع
الحجم الساعي.
- الانقطاعات
الدراسية
المختلفة (عطل
مدرسية،
مناسبات
دينية ووطنية ...).
- توزيع
الكفاءات
بالتوافق مع
المجالات
والحصص
التعلمية
والحجم الساعي.
- توفير
الخامات
والوسائل
المحققة
للكفاءات المستهدفة
في كل مجال.
- المكتسبات
القبلية.
- التكامل
الأفقي بين مختلف
المواد.
- توفير الامكانات
لتحقيق
أهداف المنهاج،
سواء في
المدرسة أو في المحيط.
- تقويم الخطة
المعتمدة
أثناء وبعد العمل.
الخطة
اليومية
من
أجل تحقيق الأهداف
المنتظرة من النشاطات
التعلمية
الصفية على الأستاذ
القيام
بتهيئة
بيداغوجية تسهل
سيرورة الحصة
التعلمية, تتماشى والخطة المرحلية التي تشمل
الكفاءات
وعناصرها وفق
المراحل التالية :
- الكفاءات المستهدفة الخاصة
بالوحدة
التعلمية.
- قرينة
الإنجاز.
- عناصر
الكفاءة.
- معايير
الأداء.
- النشاطات المقترحة.
- المعارف المستهدفة.
- الخامات
والمواد
والأدوات
والوسائل التعلمية.
- الأساليب التعلمية.
- التقويم.
- الملاحظات.
وصف
الدرس
ويعني
ذلك وصف وجيز
للنشاط
البيداغوجي
كما ينص عليه
الدليل السنوي،
أو توضيح
مكانة الدرس
في المنهاج
ومنفعته في التكوين.
الكفاءات
وعناصرها
بيان
الكفاءات
المطلوب تطويرها
صياغة
الكفاءة
المطلوب تطويرها،
حسب
المقاربة
بالكفاءات. · الكفاءة
هي : -
مرتبطة
بالغرض
التكويني
الفعال
والنهائي للنشاط
البيداغوجي
الذي ينص
عليه
المنهاج. -
تعبر عن قدرة
الفعل
المستقل،
الفعال
القابل للتحويل. -
ترتكز على
المعرفة
المندمجة
(المعرفة،
المعرفة الفعلية،
والمعرفة
الوجدانية). -
مرتبطة
بمجال عملي
خاص ومحددة
بشروط واضحة
قابلة
للملاحظة
والقياس وفق معايير. -
مكيفة في
مستوى
تكويني معين. -
موضحة من
خلال
مركباتها.
ملاحظة :
قد
يرتكز
النشاط
البيداغوجي
على عنصر أو
أكثر من
عناصر الكفاءة
المقصود
تطويرها
خطوات
بناء الأنشطة التعليمية
التعلمية
يطلب
من الأستاذ
الذي يريد
بناء نشاط
تعلمي أن
يحترم سيرورة
تعلم
المتعلمين
وأن يقترح
عليهم نشاطات تعلمية،
تكون
أغلبيتها
مستمدة من المنهاج،
بتجنيد طاقة
المتعلم وبتحفيزه،
وإقحامه في
وضعيات ثلاثة
مركبة من أربع
مراحل هي :
01-
وضعية الانطلاق :
أ/
المرحلة الأولى :
إثارة
الوضعية.
02-
وضعية بناء التعلم :
أ/
المرحلة الثانية :
التجريب.
ب/
المرحلة الثالثة:
التجسيد
03-
وضعية
استثمار المكتسبات :
أ/
المرحلة الرابعة :
إعادة
الاستثمار.
وضعية
الانطلاق :
أ/ إثارة الوضعية.
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
والطرائق والوسائل |
|
- تجنيد
طاقة المتعلم. - توفير
روابط
وجدانية مناسبة. - توفير
جو معرفي
مناسب. - توجيه
سير النشاط التعلمي. - توفير
الشروط
الضرورية
لسير النشاط التعلمي. |
-
الإثارة
(إثارة
الفضول والاهتمام،
وضع تحد). -
الطمأنة (الثقة،
التشجيع،
التذكير
بالنجاح). -
التوضيح
(إعطاء
تعليمات دقيقة،
تعريف المصطلحات،
إعطاء منتوج
منتظر مثال عن
تدقيق قواعد
التقويم). -
المراقبة (الأدوات،
التنظيم،
فهم التعليمات،
التحكم في
المكتسبات). -
التذكير
بالمكتسبات (معارف،
إستراتجيات
سابقة تخدم
النشاط).
|
وضعية
بناء التعلم :
أ/
التجريب.
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
والطرائق والوسائل |
|
- الحث على
تنفيذ المهمة. -
توفير تمارين
ملموسة
لتحليلها
فيما بعد. -
تشجيع وضع فرضيات. -
السماح
بالمحاولة والخطأ. -
السماح
بتطوير"استراتجيات". - تسهيل
إدماج
المعارف
الصائبة. |
-
المعاينة
(تنظيم
النشاط التعلمي،
إسناد
وتوزيع المهام،
حل المشكلات التنظيمية،
مراقبة
الوقت). -
تسهيل
الاكتشاف (طرح أسئلة، تشجيع
المحاولات
والاستعمالات،
وضع فرضيات). -
المساعدة
(تقديم مؤشرات،
اقتراح سبل
التذكير بمنهجية،
توفير الأدوات). -
الإعلام (تقديم
عروض، توفير
نصوص تقديم
أدوات
مناسبة). -
تشجيع
النجاحات
(الدعوة للتحسين،
توفير وسائل
التصحيح
الذاتي
المساعدة
على تشخيص
الأخطاء واستعمالها).
|
ب/
التجسيد.
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
والطرائق والوسائل |
|
-
تقديم حصيلة. -
تقويم
المسعى. - استخراج
نموذج القواعد
الفنية
والأسس
العلمية. -
هيكلة
المعارف المحصلة. -
استنباط
المفاهيم الإدماجية. -
استنتاج ما
هو أساسي. |
- التقديم
الشفوي (طرح أسئلة،
رواية، وصف مسعى،
التعبير عن
أحاسيس). -
إثارة
التبادلات
(ضم الأشياء،
مقارنة
المسائل والنتائج،
الحوار والنقد). -
البناء (تحديد
المفردات
والمفاهيم
والقواعد والإجراءات،
التعميم،
تسمية المهارات والإستراتيجيات،
والأدوات
المنهجية
المستعملة. -
التمييز (التصرف
بأمثلة مناقضة،
تحديد
التطبيقات بدقة،
تقديم
استثناءات). -
التقويم
(تقويم ذاتي،
تقويم
بواسطة الآخرين،
تقويم
تحصيلي من
طرف الأستاذ). -
التسجيل
(إنجاز أو أمر
بإنجاز خلاصة
إتمام سجل يومي،
تسجيل المهم). |
وضعية
استثمار المكتسبات
أ/ إعادة
الاستثمار.
نشاط
الأستاذ
|
المعارف
والطرائق والوسائل |
|
- الحث على
التعمق في المهام. -
الحث على
إنهاء
المهام المختلفة. -
التخلي عن
نسق التعلم. -
تفضيل
وتحويل
المهارات
وانتقالها. -
تقوية المهارات. -
تدعيم
الاستقلالية
الذاتية. |
- توسيع
المجال (الحث
على إيجاد
أمثلة أخرى، اقتراح
أمثلة
متنوعة
ومدققة
إدخال حالات
أكثر تعقيدا). -
الحث على
التطبيق
(تقديم
تدريبات
الحث على إنجاز
تمارين). -
الإدماج
(اقتراح
امتداد في
منهاج أخر أو
نشاط تعلمي
أخر، اقتراح
مشروع
إدماجي يكون
فيه التعلم مرتبطا
بتعلمات
أخرى). |
مثال عن
خطوات تحضير
دروس التربية
الفنية في مجال
الرسم
والتلوين
ـ
وصف الدرس ـ


مثال عن خطوات
بناء أنشطة حصة تعليمية
تعلمية في مجال
الرسم
والتلوين
فترة
التعلم :
بالنسبة
للمخطط
السنوي أو
الفصلي
(التوزيع السنوي
لمنهاج
التربية
الفنية الخاص
بالأستاذ).
منصوص
الكفاءة المستهدفة :
- تركيب أعمال
فنية على أساس
مبدأ توازن
العناصر
التشكيلية في
الشكل واللون.
عناصر
الكفاءة :
- التعرف
على مبدأ
التوازن في
تركيب
الأشكال والألوان
على أساس
قاعدة
التناظر
واللاتناظر.
-
تطبيق
قاعدة
الألوان
المكملة في
إبراز توازن
القواتم و
الفواتح
(الضوء والظل).
-
التحدث
عن
القيم الجمالية للتركيب المتوازن في
مختلف
التحف التيارات
الفنية.
الهدف
التعلمي : ينجز
عمل فني
تشكيلي واقعي،
تجريدي أو
تعبيري يجسد
فيه توازن
العناصر
الشكلية واللونية
على أساس
التركيب
المتناظر واللامتناظر.
المكتسبات
القبلية : العناصر
التشكيلية،
وقاعدة تبويب
سند العمل
الفني
وأنواع
التركيب.
|
المعارف
المستهدفة |
الوسائل
والوثائق
والسندات |
نشاط
المتعلمين |
نشاط
الأستاذ |
المراحل |
الوقت |











التوازن
مفهوم
التوازن في
الفنون التشكيلية :
التوازن
هو قيمة جمالية
أساسية في الفن التشكيلي،
وهو أساس تنظيم
الفضاء عند
تركيب
العناصر
التشكيلية (الخطوط،
والمساحات،
والألوان).
وهو الترتيب والتوزيع
العادل للكتل
سواء كانت تشكيلية
أو لونية بغية
الوصول إلى
حالة من
التوافق
والانسجام
بين الأجزاء
والكل الذي
يمثل العمل
الفني.
التوازن
يتطلب قاعدة
التناظر
بالمفهوم الرياضي
الهندسي،
الذي اعتمد
خاصة في
الفنون الكلاسيكية (فن
العمارة،
وفن التصوير)،
حيث يتم توزيع
الكتل التشكيلية
واللونية، والقيم
الضوئية
والظلية
حول محور، أو
نقطة التناظر
التي غالبا ما
تمثل مركز
أهمية اللوحة
الفنية التي يستقر
عندها نظر
المشاهد لأول
وهلة. لكن كثير
من اللوحات
الفنية لا
يتجسد فيها
المفهوم الكلاسيكي
للتوازن. خاصة
اللوحات
الفنية التي
ترتكز على
التركيب
اللامتناظر
في ترتيب
فضائها،
ومنها التي
تنتمي إلى
التيارات
الفنية
الحديثة،
علما أنها تتميز بقيم
جمالية رفيعة.
إذ أن توازنها
وإن لم يعتمد
على القواعد
الرياضية
والهندسية
المقننة، فهو
يعبر عن التوازن
الباطني
للفنان
(التوازن
النفسي أو الذاتي)
الذي يعكسه في
عمله الفني
نتيجة
مغامرته الفكرية
باعتبارها
أرضية فلسفة
التيارات
الفنية
الحديثة.
مثال عن
خطوات تحضير
دروس التربية
الفنية مجال
فن التصميم
ـ
وصف الدرس ـ


مثال عن خطوات
بناء أنشطة حصة تعليمية
تعلمية في مجال فن
التصميم
فترة
التعلم :
بالنسبة
للمخطط
السنوي أو
الفصلي
(التوزيع السنوي
لمنهاج
التربية
الفنية الخاص
بالأستاذ).
منصوص
الكفاءة المستهدفة : إنجاز عمل
فني تطبيقي بتوظيف
قواعد فن
الزخرفة.
عناصر الكفاءة :
-
التعرف
على مفهوم
الفنون
التطبيقية في
مختلف
الميادين.
-
توظيف
العناصر التشكيلية
الزخرفية
الأساسية وفق
قواعد فن
الزخرفة في
الشكل واللون.
-
تقدير
المنتوج
الوطني في
ميدان الفنون
التطبيقية،
وتذوق مظاهره
الجمالية.
الهدف
التعلمي : يصمم
منتوج فني
نسيجي (زربية، أو ستار،
منديل، قطعة
قماش) بتوظيف
العناصر
الزخرفية
المحلية،
ويطبق
القواعد
الفنية في
التركيب
والتلوين.

المكتسبات
القبلية :
تقنيات فن
التصميم،
قواعد
التركيب،
قواعد الزخرفة،
قواعد التلوين.
|
المعارف
المستهدفة |
الوسائل
والوثائق والسندات |
نشاط
المتعلمين |
نشاط
الأستاذ |
المراحل |
الوقت |
![]()

![]()






![]()

الفنون
التطبيقية
مفهوم
الفنون
التطبيقية الغربية :
هي
مجموعة
الفنون
المتمثلة في
الأشياء الوظيفية
المبدعة التي
ترتكز في
مظهرها على
المسحة
الجمالية
(كالنحت
والتصوير
التزييني، فن الزرابي،
الخزف الفني،
فن الحلي، فن
المعادن،
الزجاج
الفني، فن
الخشب ...).
لقد
أطلق مصطلح
الفنون
التطبيقية في أوروبا
وذلك في أواسط
القرن التاسع
عشر من طرف
بعض نقاد الفن
الحديث الذين
أرادوا رد
الاعتبار
لبعض المهن
ذات النوعية
الفنية، التي
كثيرا ما
استهين بها
مقارنة
بالفنون
الجميلة
المتمثلة في
فن العمارة
وفن النحت وفن
التصوير.
تميزت
الفنون
التطبيقية
الاروبية في
غالب الأحيان
بأنها فنون
آلية، وذلك إلى
غاية القرن
الثامن عشر بحيث
عرفت على أنها
نشاط مهني
تستعمل فيه
الأداة أو
الوسيلة. رغم
رغبة الكثير
من الحرفيين
والمزخرفين
الذين سعوا بمحاولاتهم
قصد ضم
الفنون التطبيقية
إلى الفنون
الكبرى. إلا
أنهم لم يوفقوا
في ذلك، ولكن
نجحوا على
الأقل في
تصنيفها
كوحدة فنية
قائمة بذاتها
سميت أيضا بالفنون
الزخرفية.
وبهذا أصبحت
الفنون
التطبيقية هي
الفنون
الزخرفية
نفسها.
مفهوم
الفنون
التطبيقية
العربية و الإسلامية :
قبل
أن ينضج مفهوم
الفنون
التطبيقية في
الغرب بالشكل
الذي تناولناه
أعلاه. كانت
فنون الحضارة
العربية الإسلامية
قد عرفت تطور
متزايد خاصة
في الصناعات
التقليدية
والأنشطة
المهنية الأخرى،
وذلك بداية من
العصر الأموي.
ولقد ارتكزت
هذه الصناعات
الفنية أساسا
على الخزف،
وتحويل
العاج،
والنحاس وبعض
المعادن
الأخرى، والنقش
على الخشب،
والصناعة
النسيجية،
والزخرفة على
الجلد ...
ولقد
استغل الفنان
العربي
المسلم هذه
المواد
والمعادن في
إبداع أشياء
وظيفية ذات
نوعية فنية
رفيعة
المستوى <<
حتى قيل
أن الفنان
المسلم
بعبقريته قادرا
على تحويل
المواد
الخسيسة إلى
تحف فنية
نفيسة >>. وذلك
قبل أربعة عشر
قرن من وضع
مصطلح تسمية
الفنون
التطبيقية أو
الفنون الزخرفية
في الغرب فيما
بعد (القرن
التاسع عشر).
ويرجع
الفضل في
ازدهار
الفنون
التطبيقية، أو
الفنون
الزخرفية إلى انفجار
عبقرية
الفنان،
والحرفي
العربي
المسلم بعدما
تشبع بالقيم
الجمالية
المحصنة
بمبادئ
الديانة الإسلامية
السمحاء. مما
جعله يبتعد عن
المجسمات
والأشكال
العضوية
المتمثلة في الإنسان
والحيوان،
واللجوء إلى
المغامرة
الفكرية التي
ترتكز على
الإبداع الخلاق
المتمثل في
تزيين حياته
معتمدا تشابك الأشكال
الهندسية
المجردة ((Entrelacs، والأشكال
الطبيعية ((Arabesques. في جميع
مجالات فن
الخزف، وفن
النحت
التزييني،
وفن الزرابي،
والنسيج،
والزجاج المعشق
(ٍVitrail) ...
التقويم
مفهوم
التقويم :
من
أهم الأسس
التي يتطلب
مراعاتها عند
إعداد المناهج
هو التقويم
واختيار
الوسائل
الضرورية
واللازمة له. والتقويم
لا يعني
اصطياد
الأخطاء وحصر
العيوب أو نقد
المشاريع والأعمال،
بل التقويم هو
قياس مدى تحقيق
الأهداف
والغايات
التي نصبوا إليها،
بقصد الوصول
بأعمالنا إلى
نتائج أفضل وأجدى.
·
التقويم
عملية مصاحبة
للمنهاج عند تطبيقه :
وإذا
كان هذا هو
المفهوم
السليم للمنهاج،
فهو أيضا
عملية مصاحبة
لسير الأعمال
وخطوات تنفيذها. إذ
من الخطأ أن
نعتبر خطوة
التقويم خطوة
نهائية نقوم
بها بعد
الانتهاء من الأعمال،
بل هي خطوة
تصاحب خطوات
العمل جنبا
إلى جنب. مما
يساعدنا على
تعديل ما نقع
فيه، أو نصلح
ما قد أصابنا
من خطأ للوصول
إلى نتائج أفضل
فيما نقوم به
أو نكلف به من أعمال.
· ارتباط
التقويم
بأهداف المنهاج :
إن
التقويم
مرتبط بالأهداف
التي رسمت من
قبل لتحقيق
الغايات
المنشودة،
ولذا
فالتقويم جاء
لمساعدتنا في
تقويم
أعمالنا
بالنسبة
للغايات التي
حددت لنا أو حددناها
لأنفسنا قبل
القيام بالأعمال.
بهذا
المعنى،
فتقويم المنهاج
يجب أن يكون
مرتبطا
بالأغراض
التي نرجوها منه.
فمثلا إذا كان
المنهاج
يرمي إلى بث
قيم التسامح
وقيم الجمال
والنظافة وحب
فعل الخير كان
تقويمنا
منصبا على مدى
تعاون
التلاميذ
فيما بينهم في
المدرسة داخل
الحجرات أو الفناء.
أو
إذا كان المنهاج
أساسه يرتكز
في تدريب
التلاميذ على
قراءة ورسم
صور فنية
مرئية
تعبيرية كان
تقويمنا له مرتبطا
مدى استعداد
التلاميذ من
هذه الناحية.
ولذا
فالتقويم
مرتبط بتقويم
الأهداف على
أساس الأسس
التي يجب
مراعاتها في
عملية التقويم.
وليشمل
التقويم جميع
جوانب
التلميذ فلا
يقتصر على ما
قد حصله
التلميذ من معلومات،
أو مدى ما
تدرب عليه من
مهارات
وإتقان أداءاته
العملية، بل
تقويما يقيس
هذه الجوانب
وغيرها من
جوانب شخصية التلميذ.
وبخاصة ذلك
الجانب الذي
يتصل بسلوكه
ومدى التعديل
الذي قد طرأ
عليه، لان
المنهاج
بصورته
السليمة لا
يهدف إلى العناية
بجانب دون
الجانب الآخر،
وبعبارة أخرى
ليشمل
التقويم كل
أبعاد شخصية التلميذ :
-
ففي البعد
المعرفي
يتطلب قياس
المعلومات والمفاهيم.
-
وفي البعد العملي يتطلب
قياس
المهارات والأداءات.
-
وفي
الوجداني
يتطلب قياس المواقف من
حيث الاتجاهات
والميول.
· التقييم
عملية تشمل كل
ما يؤثر في
العملية التعليمية
التعلمية :
وإذا
كان التلميذ
هو محور
العملية
التعليمية التعلمية،
فالتقييم في
جوانبه من أهم
الأسس التي
يجب مراعاتها
في العملية التعلمية،
فليس معنى هذا
أن عملية
التقييم
تقتصر على التلميذ،
بل تشمل أيضا
الطريقة
والمدرس
والإدارة المدرسية
وما إلى ذلك
من أجهزة تتصل
بالعملية التعليمية
التعلمية من
قريب أو من بعيد.
وبما أن
المنهاج -كما
ذكرنا من قبل-
لا يقتصر على
المواد
الدراسية بل
يشمل كل ما يتصل
بالتلميذ
داخل المدرسة
وخارجها ما
دامت المدرسة
تشرف عليه،
كان لزاما أن
تشمل عملية
التقويم جميع
جوانب العملية
من تلميذ
ومدرس ومنهج
وطريقة ووسائل
وإدارة مدرسية.
|
أنواع
ووظائف التقييم : حسب
فغاري 1988 (FIGARI) |
|
|
التقييم
التشخيصي L'EVALUATION
DIAGNOSTIQUE |
تحليل
الوضعيات،
الحاجيات،
ملامح
ومكتسبات
المتعلمين. |
|
التقييم
تنبئي
L'EVALUATION
PRONOSTIQUE |
بلورة
مشروع،
اختبار أولي. |
|
التقييم
التكويني L'EVALUATION
FORMATIVE |
مرافقة
التعلمات، المعالجة. |
|
التقييم
التحصيلي L'EVALUATION
SOMATIVE - CERTIFICATIVE
|
حوصلة،
أحكام،
قرارات من
خلال
امتحانات
ختامية |
|
التقييم
التوجيهي L'EVALUATION
D'ORIENTATION |
العلاقات
الدراسية،
مجلس الأقسام،
الشغل |
تقويم
الكفاءة
تقييم
الكفاءة يعني
تثمين كفاءة
المتعلمين التي
ينص عليها
منهاج
التربية
الفنية التشكيلية،
ولذا يتطلب من
صاحبه دراية
علمية معرفية
أكاديمية للفنون
التشكيلية
والتربية
وعلم النفس
وطرق التدريس
والتقييم. إذ
يرتكز تقييم
الكفاءة على
جمع البيانات
الوافية عن
مستوى كل تلميذ،
وهذا يتطلب من
المقوم
القدرة على
تحديد الهدف
أو الأهداف
المراد
تحقيقها من
وراء عملية التقييم،
تحديد الأداء
أو الأسلوب
الذي يمكن استخدامه
والوقت
المناسب لاستخدامه،
كذلك تحديد
جوانب التعلم
المراد
تقييمه تحديدا
دقيقا، هذا
بالإضافة
للتعرف على
فعالية ما
يستخدمه من
طرق وأساليب
من اجل مساعدة
المتعلمين
على تحقيق الأهداف.
ولكي يحقق
التقييم
أهدافه يجب أن
يكون المقيم
متمكنا من
الكفاءات
الرئيسية التالية :
· إعداد
الاختبارات :
ويعني
قدرة المقوم
على إعداد
الاختبارات
متنوعة
الأغراض في
جوانبها التالية:
اختبارات تحصيلية،
اختبارات
أداءات عملية،
مقاييس واتجاهات،
بحيث تكون
شاملة
ومتنوعة
الفقرات
مستوفاة لكافة
الشروط
اللازمة
لنجاحها وفعاليتها.
هذا إلى جانب
القدرة على
تقنين هذه الاختبارات،
وما يتطلبه
ذلك من حساب
صدق وثبات هذه
الاختبارات،
باختيار
المعايير الناسبة.
أ/
الاختبارات
التحصيلية
بأنواعها تخص
قياس كفاءة التعلم.
ب/
الاختبارات
العملية
بأنواعها تخص
قياس مدى تمرن
المتعلم على
اكتساب
مهارات جديدة
وأداءات عملية
متقنة.
ج/
استخدام
مقاييس
المواقف
والاتجاهات
للوقوف على
مدى تبني
المتعلم من
مواقف جمالية،
أخلاقية وخيرية.
الملاحظة
لنتعلم
كيف نلاحظ
وليس كيف
نشاهد وننصت
وليس كيف نسمع،
لان عملية
الملاحظة
والتصنت هي
عملية تتطلب الانتباه
والتركيز
فيما نريد
ملاحظته أو تصنته.
الملاحظة
ليست بالشيء الصعب،
إذ تتطلب
الملاحظة من
صاحبها أن
تكون له فكرة
واضحة حول ما
يريد ملاحظته. صحيح
أن الملاحظة
يجب أن تكون
دائما مؤسسة
على الأهداف،
ولكن معرفة تحقيق
الهدف ليس
بالشيء الهين
دائما. تقييم
المتعلمين إذا
هم حققوا
الهدف العام
يرجع إلى الملاحظة
انطلاقا من
المعايير
المقترحة في
منهاج
التربية
الفنية
التشكيلية،
والمعايير المحددة
من طرف الأستاذ
لمتعلميه.
إذا كان الأستاذ
يلجا إلى
طرائق
التقييم
المقترحة في
منهاج التربية
الفنية
التشكيلة على
أساس كل هدف
من الأهداف العامة فالأستاذ بإمكانه
أيضا أن يقيم
على أساس
أنواع من
التعلمات
أثناء الملاحظة،
حتى ولو كانت
هذه التعلمات
الغاية منها
الفهم الأحسن
للتقييم في
مادة التربية
الفنية التشكيلية،
وبإمكانه
التمييز فيما
بين هذه
التعلمات بالطريقة
التالية :
-
تطوير كفاءة
الفهم والتصور
(الإدراك).
-
تطوير
الكفاءة القاعدية
العملية
(الإبداع
والإنتاج).
-
تطوير
الكفاءة
القاعدية
التعبيرية
الاتصالية (النقد
والتذوق).
هذه
الأنواع
الثلاث من
التعلمات
تهدف إلى تطوير
كفاءات تتعلق
بالمعرفة
والمواقف
المرتبطة
بالتعلمات
الأساسية
المشتركة
لمنهاج التربية
الفنية
التشكيلية في
المستويات التالية :
المعارف (لغوية،
فنية، علمية، تكنولوجية ...)،
بالأداءات
(مهارات
التحكم في
التقنيات واكتساب
خبرات عملية جديدة)،
بالمواقف
والاتجاهات
(قيم، تذوق،
نقذ، أحكام) ومواقف
مرتبطة
بالتعلمات
الأساسية
المشتركة
لمنهاج
التربية
الفنية التشكيلية.
معايير
تقويم الكفاءة
|
اسم ولقب
المتعلم |
|||||||
|
المؤسسة : |
التاريخ : |
||||||
|
المادة : |
المستوى : |
||||||
|
سلم
التنقيط على
أساس النقطة
من 20 لكل مستوى |
غير كاف |
حسن |
جيد |
جيد جدا |
ممتاز |
||
|
مستوى
الفهم
والتصور |
- الوضوح |
- هل
الرسالة
واضحة،
هادفة وسهلة
الفهم ؟ |
|
|
|
|
|
|
- الإيجاز |
- هل
الرسالة موجزة
ومباشرة ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
- المنطق |
- هل
الأفكار
مبلورة
بنطقية
وتسلسلها
متناسق ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
- المصطلحات
الفنية |
- هل
المصطلحات
الفنية
والعلمية
موظفة في محلها
؟ |
|
|
|
|
|
|
|
الثراء
اللغوي |
- هل
المصطلحات
اللغوية
ثرية
ومتنوعة ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
مستوى
الفهم
والتصور |
الموضوع |
- هل محتوى
الرسالة
التشكيلة
واضح، هادف وسهل الفهم ؟ |
|
|
|
|
|
|
التركيب |
- هل
العناصر
التشكيلية
مبوبة
ومنظمة ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
الأداء |
- هل ينوع
في المؤثرات
الملمسية
وفق
التقنيات والخامات
؟ |
|
|
|
|
|
|
|
القواعد
الفنية |
- هل
القواعد
الفنية
والأسس
العلمية
موظفة في محلها
؟ |
|
|
|
|
|
|
|
المبادئ
الجملية |
- هل يركز
على المبادئ
الجمالية
(النظام،
الانسجام،
التوازن) ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
مستوى
النقد
والتذوق |
المواقف |
- هل
يبدي مواقف
صارمة، بناءة
وهادفة ؟ |
|
|
|
|
|
|
الميول |
- هل
يعلن عن
ميولاته وفق
خلفية
ثقافية ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
المناقشة والإصغاء |
- هل
يبدي الصبر
عند الإصغاء
واحترام الرأي ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
التذوق |
- هل
التذوق
يرتكز على
مبادئ وقيم
جمالية ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
الحكم |
- هل
الأحكام
مؤسسة
وبطريقة
خاصة
بالمتعلم ؟ |
|
|
|
|
|
|
|
المجموع
بالنسبة
للنقطة 20 / 20 |
تحت 10 / 20 |
10 ـ 11.99 / 20 |
12 ـ 13.99 / 20 |
14 ـ 15.99 / 20 |
16 ـ 20 / 20 |
||
|
بطاقة
كفاءة التقويم
الذاتي |
|
|
اسم ولقب
المتعلم |
|
|
المؤسسة : |
التاريخ : |
|
المجال : |
المستوى : |
|
الوحدة : |
المدة : |
وصف المشروع
أو الخبرة
المتبعة
1- ما
أهم شيء وجدته
في مشروعي أو
في خبرتي ؟
2- ما
هي المشكلة
التي استطعت
حلها أو
اجتيازها ؟
3-
كيف كانت
محاولتي في
تحدي المشكل ؟
4- ما
تعلمته عندما
وجدت الحل
للمشكل ؟
5- ما
هي المجهودات
التي بذلتها
في إنجاز
المشروع ؟
6-
إذا أتيحت لي
الفرصة
لإعادة
المشروع أو
النشاط ما أستطيع
فعله بطريقة
مختلفة ؟
7- هل
بإمكاني
التفكير في
مشروع آخر أو
خبرة أخرى
تنحدر مباشرة
من ما فعلته
سابقا ؟
التنقيط والتبليغ
عن مجهودات
المتعلم
التنقيط
والتبليغ عن
مجهودات
المتعلم يرجع إلى
كل من مدير
المدرسة وكل
الأساتذة في وضع خطط
التقييم
وإجراءات
التبليغ التي
ينبغي أن تكون
متناسقة مع
فلسفة، مرامي
وأهداف منهاج
التربية
الفنية
التشكيلية.
المعايير
التي يعتمد
عليها في تقييم
المتعلمين
لابد أن تكون
منحدرة من معايير
الأداء لعناصر
الكفاءة
التي ينص
عليها
المنهاج،
التي طورت
خلال الدروس
المقدمة،
وكذلك
الطرائق
التعليمية
المستعملة.
انه لا جد هام
أن يعلن الأستاذ مسبقا
للمتعلمين،
عن الأغراض من
التقييم، خاصة
إذا كان هذا
التقييم سيكون
متوج بنقطة أو
بتعليق
تحصيلي شفهي
أو كتابي.
المتعلمون
يحتجون إلى
الإطلاع على
ما يقيم وكيف
تتم عملية
التقييم. على
امتداد كل
السنة، معايير
التقييم يجب
أن تناقش
بمعية
المتعلمين،
قبل، أثناء،
وبعد كل وحدة
عمل، وذلك
للسماح
للمتعلمين أن
يأخذوا جزء
نشيط في الخطوات
التقييمية.
لان إعطائهم
هذه الفرص تمكنهم
من فهم
الأهداف
وبإمكانهم
المساهمة في بلورة
المعايير
التي تكون
صالحة
للتقييم.
طرائق
التبليغ عن
تطور
المتعلمين قد
تأخذ عدة
أشكال
انطلاقا من
الكشوف
المصحوبة
بالتعاليق
الدقيقة
والموضوعية،
إلى الكشوف
التي تحتوي
على النقطة
النهائية.
التطور
المعقد
لشخصية كل متعلم
من الصعب
تحويلها إلى
رمز واحد بجرة
قلم, لان تطور
شخصية
المتعلم
ترتكز على
أربعة أنواع
من التعلمات :
· تطور
الإدراك (الذي
يهدف إلى تطوير
مهارات
الملاحظة
والإدراك).
· تطور
الفهم والتصور
(فهم العناصر
التشكيلية،
واللغوية،
والمفاهيم
الخاصة بكل
مجال من المجالات
الفنية
التشكيلية).
· تطور عناصر الكفاءة في البعد التعبيري (سيرورة الإبداع، والتخيل،
الانفعال،
الأجوبة
الفردية في الوضعيات
الخاصة).
· تطور عناصر الكفاءة في بعد المعرفة
الفعلية (تطوير
المعارف
الخاصة
بصيرورة الإبداع
الفني وحل
المشكلات
التي لها علاقة
بالإنتاجيات
الفنية
التشكيلية).
ولذا يتطلب
تقييم
المتعلم
الأخذ بعين
الاعتبار
أداءات
المتعلم في كل
نوع من أنواع
التعلمات
الأربعة.
عندما تكون
الظروف سامحة للأستاذ أن يعوض أو
يكمل النقطة
النهائية
بتعليق دقيق.
لا تهم الطريقة
التي تستعمل
من اجل تبليغ
المعلومات
(النقطة
النهائية،
الرمز،
النسبة
المأوية أو
التعليق
الدقيق)،
الكشف يجب أن
يشير وبوضوح
سواء تعلق
الأمر
بالمتعلمين
أو الأولياء
بأن التربية
الفنية
التشكيلية هي
مادة دراسية
ملزمة مثلها
مثل المواد
الأخرى تطور المعارف، والكفاءات والمواقف الجد هامة.
مثال عن سلم
التنقيط والتبليغ
|
سلم
تنقيط
كفاءات |
|||
|
مستويات
سلم التقييم |
مواصفات
سلم التقييم |
معايير
سلم التقييم |
مواصفات
سلم التنقيط |
|
المستوى
الخامس : 5 |
ممتاز |
- المتعلم
يتجاوب مع
كافة مظاهر
معايير
التقييم
بأجوبة
مناسبة. |
16
- 20 / 20 |
|
المستوى
الرابع : 4 |
جيد جدا |
- المتعلم
يتجاوب مع
جزء كبير من
مظاهر
معايير التقييم
الأساسية
دون نقائص
كبيرة، بحيث
أن مردوده
مرتفع نسبيا. |
14 - 15.99 / 20 |
|
المستوى
الثالث : 3 |
جيد |
- المتعلم
يتجاوب في
جزء من مظاهر
معايير التقييم
الأساسية
والثانوية،
بحيث أن
مردوده يلاحظ
عليه بعض
النقائص
ولكنها لا
توحي بالخطورة
والفشل. |
12 - 13.99 / 20 |
|
المستوى
الثاني : 2 |
حسن |
- المتعلم
يتجاوب في
جزء صغير من
مظاهر
معايير التقييم
الأساسية
والثانوية،
بحيث أنه يعكس
مشاكل
ويلاحظ عليه
بعض
الصعوبات
الخطيرة |
10 - 11.99 / 20 |
|
المستوى
الأول : 1 |
غير كاف |
- المتعلم لا
يتجاوب مع جل
مظاهر
معايير
التقييم
الأساسية
والثانوية،
بحيث أنه
يلاحظ عليه
الكثير من
الصعوبات
الخطيرة وهو
غير قادرا على
التجاوب أو
أجوبته غير
مناسبة. |
تحت 10 / 20 |
|
التبليغ |
|||
|
تعاليق
وملاحظات
عامة : |
|||
أهمية
حجرات
التربية
الفنية
إن
كل عمل من
الأعمال أو
نشاط من
النشاطات
التي نقوم بها
تحتاج إلى
شروط صحية
ضرورية
لإنجاح ما نقوم
به. ومن أهم
هذه الشروط
الضرورية
المكان والأدوات
والوسائل
التي تساعدنا
على أعمالنا من
حيث
الملاءمة،
الوقاية،
الصحة.
1- مكان
العمل المخصص
للتربية
الفنية (الحجرات) :
ينبغي
أن يكون مكان
العمل المخصص
لمادة التربية
الفنية متماشيا
وطبيعة
المادة
المدرسة
ليتسنى
للمتعلم القيام
بعمله على
الوجه الأكمل
وفق الشروط التالية :
-الشروط
الصحية :
ينبغي
أن يكون مكان
التربية
الفنية
التشكيلية متماشيا
والشروط
الصحية
للمتعلمين،
من حيث
الإضاءة
والتهوية،
وأن لا يحتله
البرد القارص
أو الحر
الشديد.
-
الشروط
الوقائية :
ومن
أهم الشروط
الوقائية أن
يكون مكان
العمل في مادة
التربية
الفنية سليما
في مبانيه، بعيدا
عن الأخطار
التي تلحق
بالمتعلمين
إذا حاولوا
الدخول إليه
أو وجدوا فيه
أو خرجوا منه.
فالبناءات التي
تنذر بالخطر
نتيجة الشقوق
ليست بالمكان المناسب،
للتدريس
المادة.
إن
المكان
اللائق
والمناسب
لتدريس
المادة هو ذلك
الذي يوفر سبل
الأمن
والاطمئنان
ويباعد بينها
وبين جميع
الأخطار
الممكنة.
- ملاءمة
المكان لعدد التلاميذ :
ينبغي
أن يكون
المكان
المخصص لمادة
التربية
الفنية
التشكيلية متناسبا
وعدد
التلاميذ. وان
يسهل لهم
الحركة الضرورية
عند القيام
بأعمالهم الفنية.
الأثاث
الضروري
لمادة
التربية
الفنية التشكيلية
إذا
كانت لحجرات
العمل أهمية
كبرى،
فالأدوات لا
تقل عنها
أهمية، إذ أن
الأثاث
والأدوات والوسائل
جميعا تستعين
بها مادة
التربية
الفنية
التشكيلية في
تحقيق الأهداف
المسطرة في
المناهج
الخاصة
بالمادة فالمتعلمين
الذين لا
يجدون الأثاث
والوسائل والأدوات
الضرورية
لتنفيذ
أعمالهم لا
يستطيعون بأي
حال من
الأحوال أن
يمارسوا
العملية
الفنية في جو
يساعدهم على
التعبير عن
قدراتهم الحقيقة،
كما أن المدرس
ذاته يصعب عليه
بلوغ أهدافه
المسطرة
مسبقا.
وإذا
توافرت هذه
الأدوات
والأثاث
يشترط أن تكون
لها مواصفات تحددها
طبيعة المادة
والمرحلة
التعليمية
وخصوصية
المتعلمين
وفق سنهم
وقدراتهم
العقلية والجسمانية.
فالأثاث والأدوات
التي تحتاجها
التربية
الفنية
التشكيلية في
الطور الأول
والثاني تختلف
عن الطور الثالث.
وأدوات وأثاث
الطور الثالث
تختلف عن
الطور الثانوي
إذ أن كل
مرحلة أو طور
يحتاج إلى
أثاث وأدوات
تتماشى
ومستواهم
الفكري وما
يستطيعون
القيام به على
أساسها. ولذا
تعتبر
الأدوات
والأثاث والوسائل
ذات أهمية
قصوى في بلوغ
الأهداف
المسطرة من
جميع الأطراف
الذين لهم
علاقة
بالتربية من
بعيد أو من قريب.
1- خصائص
ومميزات أثاث
التربية
الفنية
التشكيلية
1.1- أثاث خاص
يتماشى
وطبيعة المادة :
من
الواجب أن
يكون أثاث
التربية
الفنية ملائما
لطبيعة
نشاطات هذه المادة،
لان ما تتطلبه
طبيعة هذه المادة
يختلف عن
المواد الأخرى،
وهذا
الاختلاف
يحتم أن يكون
أثاث مادة
التربية
الفنية يختلف
في تصميماته
وأشكاله التي
تلائم طبيعة
الأعمال التي
يقوم بها
المتعلم سوءا
كان وقفا أو
جالس وبكل يسر
وسهولة وراحة.
2.1- الأثاث
وسن المتعلم :
يشترط
في أثاث
التربية
الفنية أن
يكون ملائما لسن
المتعلم ومنسجما
مع طوله. فلا
ينبغي أن تكون
الطاولات والكراسي
أطول منه ولا اقصر
منه حتى لا
يختل توازنه.
فالمطلوب أن
تكون سهلة
الاستخدام
تتوافق وحركات
المتعلم
وتناسب
وضعياته في
جميع الحالات
ميسرة للراحة
أثناء العمل.
3.1- الأثاث
وعدد التلاميذ :
كما
يشترط في أثاث
المادة أن
يتناسب وعدد التلاميذ،
ليتسنى لهم
الجلوس فلابد
من توفير
العدد الكافي
من الكراسي،
ولتجنب
الازدحام
توفير العدد
الكافي من الطاولات
والحوامل أن تكون
مريحة لتسهل أعمالهم.
4.1- سهولة
تحريك وتنظيف الأثاث :
ومن
الشروط التي يجب
أن يكون عليها
أثاث التربية
الفنية، هي
سهولة تحركه وتنظيفه،
وحمله من مكان
إلى مكان أخر
دون عناء.
5.1 ـ
الجانب
الجمالي
لأثاث
التربية
الفنية التشكيلية :
ومن
أهم الشروط
التي يجب أن
يتوفر عليها
الأثاث
المخصص لمادة
التربية
الفنية هو
الإخراج الفني
والجمالي. إذ
كيف لمدرس
المادة أن
يتكلم عن
القيم الجمالية
ويحاول غرسها
في نفوس المتعلمين،
والبيئة التي
تحيط به عكس
ذلك ؟
-
كراسي دون
مساند للجلوس
- طاولات
من الحجم
الكبير
-
خزانة
للدفاتر
والأوراق
-
خزانة
للوسائل
التربوية
والخامات
-
خزانة للتحف
ونماذج
الإيضاح
-
مكتبة صغيرة
للمراجع
الفنية
والتربوية
-
رفوف بأحجام
مختلفة
-
لوحات مختلفة
للعرض
-
سبورة
-
مكتب وكرسي
للمدرس
-
لوحات خشبية
للرسم
الأدوات
والخامات
والوسائل
الضرورية
لمادة
التربية
الفنية
التشكيلية
الأدوات
والخامات
والوسائل
الضرورية
للتربية الفنية،
لا تقل أهمية
عن الحجرات
والأثاث
فجميعها أساسي
في تحقيق
الأهداف
وبلوغ غايات
المنشودة في
مناهج
التربية الفنية.
وأدوات
التربية
الفنية لابد
أن تكون صالحة،
مصانة ومحفوظة
جيدا، وأن
تتماشى وسن التلاميذ،
وأن تكون
متوفرة
بالعدد
الكافي للتلاميذ،
وأن تكون
متنوعة في
خاماتها
لتسهل على
الأستاذ
تنفيذ عمله،
وأن تكون في
متناول
التلاميذ
المعوزين
والأغنياء منهم.
أما الوسائل
ينبغي أن تكون
متنوعة في
مواضيعها ومحتوياتها،
وان تكون ثرية
في ألوانها وأشكالها،
سواء كانت صورا
فوتوغرافية
أو تحفا فنية
أو رسومات
فنية أو أفلاما
وأشرطة.
والأهم في ذلك
أن تكون معبرة
عن المقصد
لتحقيق
الأهداف المرجوة.
- أطباق
لخلط الألوان
-
كؤوس أو أواني
لوضع الماء
-
مساطر مختلفة
الأطوال
للقياسات
-
مساطر حرف T
- قطع
إسفنج
-
شرائط للصق
-
دبابيس للرسم
-
مقصات
-
مكابس للورق
-
حافظات للورق
والأعمال
الفنية
المنجزة
·
الخامات
الضرورية
لمادة
التربية
الفنية التشكيلية
-
أقلام الرصاص
مختلفة من نوع :
(2B، 3B، 3B، 4B)،
(2H، 3H ).
-
أقلام فحمية
للرسم
والتصوير
-
طباشير فنية
مختلفة
الألوان
-
طباشير زيتي
ملون
-
أقلام ملونة
-
أقلام اللباد
ملونة
ومختلفة الحجوم
-
علب أصباغ
مائية
-
علب أصباغ
ترابية
-
ورق اللصق
ملون
-
ورق مقوى
-
ورق ابيض
للطباعة حجم (21سم
x 7.29سم)
-
ورق ابيض
وملون من نوع
كونسون CANSON من الحجم
الغير (24سم x 32سم)
-
ورق ابيض
وملون من نوع
كونسون CANSON من الحجم
الكبير (50سم x 65سم)
-
ريشات
للأصباغ
مختلفة الأرقام :
(6، 8، 10، 12).
-
كوس ذو 45° و 60° - 30°
-
حبر صيني
-
أسلاك معدنية
-
خيوط
-
عجائن
-
أقلام ملونة
-
أقلام اللباد
ملونة
ومختلفة الحجوم
-علب
أصباغ مائية
-
علب أصباغ
ترابية
-
ورق اللصق
ملون
-
ورق مقوى
النشاطات
المدرسية
اللاصفية
في
إطار
النشاطات
اللاصفية
يساهم الأستاذ
في خلق جو أكثر
حيوية ونشاطا
داخل وخارج المدرسة،
هذه النشاطات
تتمحور حول ما
يلي :
1- داخل المدرسة :
.
عرض أعمال
التلاميذ على
لوحات تعلق
على جدران
المدرسة أو
نماذج من
أعمال
الفنانين
المعاصرين والقدامى،
كذلك عرض
منتجات من
الفنون
الشعبية والتقليدية.
.
النشاط
الإيجابي
داخل النوادي الفنية.
.
تزيين ورشة
التربية
الفنية
التشكيلية ويجعل
منها نموذجا
لحسن التنظيم
وجمال الإخراج.
.
تجميل
المكتبة
وترتيبها
وإعطائها
مسحة جمالية
تساعد على
توفير الجو
المناسب
للمطالعة المريحة.
.
تنظيم أصص
الزهور
والنباتات في
أرجاء الفناء.
.
تنسيق حديقة
المدرسة ووضع
التصميمات
المناسبة لها.
.
اختيار
الألبسة
والأزياء
الخاصة بالحفلات،
كذلك تصميم
بطاقة الدعوة
أو المناظر
اللازمة أو في
توزيع
الإضاءة عند التمثيل
أو العمل على المسرح.
.
ينظم الندوات
الدورية حيث
تجتمع أسرة
المدرسة من
متعلمين وأساتذة
لمناقشة بعض
الآراء الفنية،
أو محاضرة
تتصل بمشكلات
الفنون في
العصر الحاضر
والعصور السابقة،
أو لمشاهدة
عرض سينمائي
لموضوع يرتبط
بالتربية
الفنية وأهدافها.
.
المساهمة في
المجلة
الدورية أو الحائطية،
وعرض بعض
النماذج
المختارة من
فنون المتعلمين.
.
تنظيم معارض
بمناسبة
الأعياد
الوطنية و الدينية
وإتاحة
الفرصة
للمتعلمين
للتعارف أكثر
فيما بينهم.
2- خارج المدرسة :
مدونة
معجم
المصطلحات
البيداغوجية
والفنية
Iـ المصطلحات
البيداغوجية
01- التعلم :
حصول سلوك
جديد أو تغير
في السلوك
يتصف بنوع من
الديمومة
النسبية،
وينتج عن الخبرة
والتفاعل مع
البيئة. وبهذا
يعبر عن نشاط
يطور به
التلميذ
خبرته
باستمرار
ونستطيع التعبير
عن حصول
التعلم إذا
أصبح بإمكان
المتعلم
القيام بنشاط
معرفي أو
مهاري لم يكن
بإمكانه
القيام به من
قبل.
02- التعليم :
مجموعة النشاطات
التي تهدف إلى
إحداث هذه
التغيرات وهو
بهذا يشكل
بيئة مشتركة
بين الأستاذ
والمتعلم،
ويصبح حينئذ
عملا مقصودا
مخططا يخضع
لمعايير
الكفاءة
العلمية
والأداء البيداغوجي
الناجح،
والتفهم
السليم لظروف
المتعلم
ومستقبل
المادة
العلمية،
والتعليم وفق مقاربة
الكفاءات
يتخذ شكلا
أكثر تحررا
وفسحا
للمبادرة
الذاتية من
طرف الأستاذ
في حدود
المنهاج
المعتمد.
03- الكفاءة :
تعني قدرة
الفرد على
أداء فعل أو
مهارة أو نشاط
معين أداء
يستجيب
للشروط
والقواعد
والخطوات
التي تجعله
فعالا ضمن
موقف إشكالي
محدد وبهذا
فإن الكفاءة
هي إحدى المبادئ
المنظمة
للتكوين
وتتدرج ضمن
منطق تنظيم التكوين
الذي يعوض
منطق تنظيم
المحتويات من
حيث تحديد
المحتويات
تفرضه
الكفاءة،
وليس بتطوير
عرض إحدى
المواد.
فالكفاءة هي
القاطرة
والموجهة
للأعمال
(النشاطات) في
تصور أي تكوين،
ومن هنا
يمكننا عن
طريق الكفاءة
فرز وانتقاء
المعارف،
سواء داخل
المادة
الواحدة، أو
بين عدة مواد.
ومن أنواع
الكفاءات ما
يلي :
-
الكفاءة
القاعدية :
وهي عنصر من
الكفاءة
الختامية
يتحقق من خلال
وحدة تعلمية (حصة
أو عدة حصص).
-
الكفاءة المجالية : وهي
مجموع
الكفاءات
القاعدية في
مجال واحد.
-
الكفاءة
المرحلية : وهي
الكفاءة
المستهدفة في
كل فصل (مشروع).
-
الكفاءة
الختامية : وهي
مجموع
الكفاءات
المكتسبة في
المجالات
المختلفة.
04- القدرة :
مسار النمو
الذي ينبغي
على المتعلم
أن يحقق فيه
تطويرا
لمستواه،
باستثمار
أقصى ما يمكن
من استعدادات
كامنة لدى
التلاميذ من
خلال الوحدات
والأنشطة
التعليمية
للوصول بهم إلى
تحقيق
الكفاءات
المعرفية
والأدائية
والوجدانية.
05- المهارة : هي
نشاط ذهني أو
أدائي يحصل
عليه المتعلم
بعد حدوث
عملية التعلم
وهي وحدة قياس
خاصة تحددها
الكفاءة.
06- الوضعية التعلمية :
وهي كل وضعية
مخطط لها
انطلاقا من أهداف
أو حاجات أو
مشكلات، أو هي
الإشكالية المقترحة
على سبيل
المثال
ينجزها
المتعلم كأداة
محددة للتدرج
والوصول إلى
التحكم في الكفاءة.
07- الموقف التعليمي : هو
تلك العلاقة
التفاعلية
القائمة بين
مختلف أطراف
العملية
التعليمية (الأستاذ،
المتعلم،
موضوع
المعرفة، وما
يحيط بها من
مستلزمات:
إدارية،
تعلمية، طرائق،
أنشطة ...)
ويتم التركيز
على حسن أداء
المتعلم وفق
مقاربة
الكفاءات.
08 ـ
مجال التعلم: يقصد
بمجال التعلم
مجموع
الوحدات
التعليمية
التي يكتسبها
المتعلم في
سياق متميز ذي
هدف محدود
ومرتبط
بمجالات أخرى.
مثال ذلك الرسم
والتلوين،
يتكون من
وحدات
تعليمية
كالخامات
والأدوات
والخطوط
والألوان وهي
مرتبطة بمجال
فن التصميم.
09- الوحدة التعلمية : وحدة
تكون باكتساب
عنصر من كفاءة
ختامية، وهي
مجموعة حصص
مترابطة فيما
بينها ومنظمة
في شكل نشاطات
مبنية حول
المعارف
المستهدفة،
تضمن التحكم
في عنصر
الكفاءة.
10- الحصة :
وحدة زمنية
غالبا ما تكون
مدتها خمسون
دقيقة في
التعليم
المتوسط.
11- النشاط
المقترح : هو
وضعية
إشكالية
يقدمها
المنهاج
لتحقيق الكفاءة
المقصودة،
ويمكن
التغيير فيها
تبعا لتغيير
الوسيلة
ومعايير
التكوين
وشروطه.
12- المعارف المستهدفة : هي
حدود المعرفة
التي تقدم
لمستوى ما
تستخرجه من
مجال معرفي
واسع.
13- معيار الأداء : هو
المقطع
السلوكي الذي
يبرز النتيجة
الفورية خلال
حصة تعليمية
والذي بتطوره
تتطور الكفاءة
المستهدفة.
14- الملمح : هو
جملة
المواصفات
التي يتميز
بها المتعلم بعد
الانتهاء من مسار
تعلم محدود،
على أن يكون
قد حددنا ملمح
في بداية
المسار
لمعرفة
التغيرات
الحاصلة.
15- المشكلة : هي
وضعية تجعل
الفرض يواجه
عقبة تمنعه من
متابعة نشاطه
في ميدان معين
لتحقيق
الكفاءة المراد
بلوغه، وتنتج
عن تدخل عامل
أو أكثر خارجي
أو داخلي،
بحيث يمنع
النشاط من أن
يتم على حسب
الاستراتيجية
التي رسمت
لتنفيذه.
16- المقاربة :
تصور وبناء
مشروع عمل
قابل للإنجاز
على ضوء خطة
تأخذ في
الحسبان كل
العوامل
المتدخلة في تحقيق
الأداء
الفعال
والمردود
المناسب (الطريقة،
الوسائل،
الزمن،
المكان،
المعارف،
خصائص
المتعلم،
الوسط، النظريات
البيداغوجية،
الكفاءة
المستهدفة ...).
17- المؤشر :
وهو العلامة
أو النتيجة
الدالة على
حدوث فعل تعلم
والاكتساب
حسب مستوى
محدد مسبقا من
خلاله يمكن
الحكم على مدى
تحقق الهدف من
فعل التعلم
والتعليم،
إبراز مقدار
التغير في
السلوك بعد
تعلم ما ويسمى
مؤشر
الكفاءة،
ويتعلق
بالأفعال
القابلة
للملاحظة
والقياس.
18- الاستراتيجية : هي
خطة عامة تغطي
أهدافها حقبة
زمنية غير محددة
بالضرورة،
ووظيفة
الاستراتيجية
في التربية هي
رسم السياسات
العامة
للمهام أو
المهمة، ولا
تأخذ في
حسبانها
العوامل أو
المتغيرات
التي تتضمنها
المواقف خلال
التخطيط أو
التنفيذ. و
تستخدم في
التعليم كخطة
إجرائية
تتميز بتكامل
مكوناتها من
المبادئ
والأنشطة
والعوامل
التربوية،
تهدف إلى تحقيق
نوع معين من
التعلم لدى
فئة محدودة من
المتعلمين،
كما هي خطة
منظمة في
منهجية،
تتضمن مسارا
من العمليات
التي يمكن أن
تقود على تحقيق
أهداف معينة
وتنضمن
أشكالا من
التفاعل بين
المتعلمين والأستاذ
والموضوع محل
المعرفة
وتمثل
بالنسبة للأستاذ
أدوات التحكم
في الموقف
التعليمي.
19- الإدماج : هو
عملية تقويم
التفاعل بين
مجموعة من
العناصر
بطريقة
منسجمة أو
عملية إدماج
عنصر جديد بكيفية
تجعله منسجما مع
العناصر
الأخرى.
معجم
المصطلحات
الفنية

المراجع
المراجع
العربية
01- الأهداف
التربوية في
مجال
علم النفس الحركي
الدكتور
أحمد عمر
سليمان
دار
الفكر العربي
02-
أصول تدريس
الفنون
الجمهورية
العربية
السورية
وزارة
التربية
المؤسسة
العامة
للمطبوعات
الكتب العربية
03-
التربية
الفنية
وزارة
التربية
والتعليم
المملكة
الأردنية
الهاشمية
-
حسين الحفيظ
الكيلاني
-
زياد علي أحمد
التميمي
-
سهام فريج
خميس
04-
طرق تدريس
الفنون
الدكتور
حمدي خميس
05-
المناهج بين
النظرية
والتطبيق
الدكتور
أحمد حسين
اللقاني
المراجع
الأجنبية
1-
Construire la formation
CEPEC
Sous La Direction
De
Pierre Gillet
2- L’art à L’école
Robert Gloton
Presse Universitaire De
France
3- Education Artistique
et Formation Des Instituteurs
Louis Porcher
Les Editions ESF
4- Elaboration D’un Plan
de Cours
Dans Le Contexte
D’un Enseignement Par Compétences
Christain Touxin