الوثيقة
المرافقة
لمنهاج
مادة علوم
الطبيعة
والحياة
يشكّل
منهاج علوم
الطبيعة
والحياة
جملة منسجمة
ومهيكلة من
الأنشطة
العلمية، يهدف
إلى امتلاك
التلاميذ
تدريجيا
للمفاهيم العلمية،
وإلى
المساهمة في
مواصلة
التعلّمات
الأساسية
المكتسبة في
نهاية
المرحلة الابتدائية.
وفي
نهاية السنة
الأولى من
التعليم
المتوسط،
يُنتظر أن
تُكتسب
كفاءات عامّة
تضمّن :
- معارف
تُمكّن من
تفسير أسهل
المظاهر
المتعلّقة
بوظائف
الكائنات
الحيّة، ومن
إدراك تنوّع
العالم الحي
ووحدته
وتنظيمه ؛
وستفتح هذه المعارف
الأوّلية
أذهان
التلاميذ على
المظاهر
الأساسية
والمُطبَّقة
للعلم ؛
تُعتبر
المعارف
المبرمجة
بناء ديناميا
موافقا لنشاط
التلميذ،
ومتفاعلا مع
الآخرين في وضعيات
التعلّم
الحقيقية ذات
دلالة،
وقريبة من واقع
التلاميذ.
وبذلك،
فإنّ هذه
الوضعيات
تمنح التلميذ
إمكانية
إعداد معارفه
بنفسه،
وتطبيقها من
أجل الإجابة
عن تساؤلاته.
2.
المقاربة
المعتمدة في
إعداد
المنهاج :
إنّ
اعتماد
المقاربة
بالكفاءات في
إعداد منهاج
علوم الطبيعة
والحياة
للسنة الأولى
من التعليم
المتوسّط
يقوم على
المسعى
البنيوي الذي
يجعل من المتعلّم
الفاعل
الرئيسي في
مسار تعلّم
المفاهيم
العلمية.
وتقدّم
المضامين
المبرمجة
سندا معرفيا
لتنفيذ
النشاطات
التي سيمارس
التلميذ من
خلالها
قدراته
الذهنية
والفكرية.
وبربط
العلاقة بين
منتوجات
التعلّم
للنشاطات
المبرمجة،
سيبني
تدريجيا
المفاهيم
العلمية التي تهيكل
المنهاج.
وبذلك،
فإنّ مسار
التعليم
والتعلّم
يهدف إلى نقل
تطبيق العلم
كبناء
مفاهيمي،
وليس تكديسا
للمعارف التي
ينبغي حفظها
عن ظهر قلب،
وذلك ما يعين
التلاميذ على
البناء الجيّد
لفكرهم،
والوعي أكثر
بأدواتهم
الفكرية.
3. المقاربة
التربوية
للمادة :
1.3- ضرورة
النشاط
لعملية
التعلم :
يتطلب
بناء مفهوم ما
من قبل
المتعلم، القيام
بجملة من
العمليات
الذهنية
المنظمة بغية
حل مشكل
مطروح.
وقد
تكون هذه
العمليات
معروفة أو غير
معروفة من طرف
المتعلم ذاته.
- يسمح التجنيد والتوظيف الفعال للمفهوم المكتسب وللمنهجيات في وضعية حقيقية خارج القسم بالحكم على مدى تجسيد والتحكم في
كفاءة
ما.
-
إن
الكفاءات هي
معارف
(مفاهمية
ومنهجية)
مندمجة
ومجندة في
عملية ما.
-
فبالنسبة
لمنهاج السنة
الأولى متوسط,
تتمفصل
الكفاءات مع ستة
مفاهيم
إدماجية
مترجمة على
شكل مجالات
مفاهيمية كما
هي موضحة في
الجدول
المرفق.
2.3- تحديد
الكفاءات
المناسبة لكل
مجال مفاهيمي
:
المجال
|
الكفاءة
المرحلية |
|
1-
التغذية عند
لإنسان. |
*
التعرّف على
أسس التغذية
الصحية
المتزنة |
|
2-
التغذية عند
النبات
الأخضر. |
*
تحديد
ممّيزات
التغذية عند
الّنبات
الأخضر. |
|
3- التحصل
على الطاقة
عند
الكائنات
الحية. |
*
شرح معنى
التنفس
والتخمر عند
الكائنات
الحية
وتوظيف
المعارف
المكتسبة في
وضعيات
الحياة
اليومية. |
|
4–
الأطراح عند
الحيوان. |
*
تحديد دور
الأطراح في
ثبات توازن
الوسط الداخلي.
|
|
5 – نمو
وتطور
الجنين عند
الكائنات
الحية |
*
تعريف نمو
وتطور
الجنين
بأنهما جملة
من تحولات
تؤدي إلى نشأة
كائن حي جديد. |
|
6-
التكاثر عند
الكائنات
الحية. |
*
تحديد
مميزات
التكاثر
الجنسي
واللاجنسي
عند
الكائنات
الحية
واكتساب
سلوكات حسنة. |
|
7–
الاتصال
والحركة عند
الكائنات
الحية. |
*
تحديد دور
المراكز
العصبية في
قيادة
الحركة عند
الحيوان مع
استخرج
القواعد
الصحية
للجملة
العصبية
وتحديد بعض
أشكال
الحركة عند
النبات. |
|
8- وحدة
البناء
للعالم الحي. |
*تعريف
الخلية
بأنها
الوحدة
البنائية
الأساسية
للعالم الحي. |
3.3- التدرج في
التعلمات :
إن
التدرج في
التعلمات لا
يتم بصفة خطية
بل هو عملية
معقدة،
متعددة
الأبعاد
(معارفية,
منهجية ...) تتم
بإدماج مختلف
المكتسبات مع
المعارف الجديدة.
1.3.3- معنى
إدماج
التعلمات :
يعرّف
الإدماج
كعملية إحداث
ارتباط
وتفاعل وتكامل
بين مكتسبات
كانت مشتتة من
قبل، وذلك بغية
توظيفها
وتجنيدها
بصورة منسقة
قصد تحقيق هدف
معيّن.
والإدماج في
التعلّم هو
إبراز جوانب
التكامل
والتناسق
والترابط في
المكتسبات السابقة
والحالية
التي تساعد
المتعلم على
بناء تعلمه
بنفسه.
ومن
أهمها جعل
المتعلم
قادرا على
تجنيد وإعادة
استثمار
مختلف
مكتسباته
المدرسية في
وضعية ذات
معنى : وهذا ما
يدعى بإدماج
المكتسبات أو
الإدماج
السياقي.
* يتضمن
مفهوم
الإدماج فكرة
الارتباط
المتين بين
الأهداف
والمكتسبات
التي نريد
إدماجها (معارف،
مهارات، قدرات
وكفاءات).
* تتطلـب
عملية
الإدماج
إبراز
الروابط
القائمة بين
هذه
المكوّنات
المراد
إدماجها
وإظهار
عناصرها
المشتركة بهدف
تعزيزها ونسج
شبكة فيما
بينها لجعلها
أكثر تنسيقا
لتشكل منظومة
منسجمة.
* يسمح
الانسجام
والتنسيق بين
مختلف
المكتسبات (أي
تمفصلها)
بإعادة
استثمارها في
وضعيات جديدة
بفعالية.
* في مفهوم
الإدماج توجد
فكرة
الاستقطاب أو
الفائدة
والمعنى
ويعني ذلك أن
الغاية من
توظيف هذه
المكتسبات أو
التعلمات هي تحقيق
هدف محدد وهو
ما يسمّى بإنتاج
معنى.
* أشكال
أخرى للإدماج
:
-
التمفصل بين
التكوين
النظري
والتكوين
التطبيقي :
وهذا ما يعني
تنظيم التعلم
حيث يوّظف التكوين
النظري في
خدمة التكوين
التطبيقي وببساطة
: إدماج
النظري- التطبيقي.
- إدراج
نشاطات
تقويمية من
شأنها هيكلة
المكتسبات
قبل الدخول في
عمليات
التعلم وذلك
لمنح المتعلم
نقاط
الارتكاز
تسمح له فيما
بعد بوضع جسور
معرفية تعطي
دلالة
لمكتسبات
جديدة.
- نسج
شبكة تربط بين
:
-
مختلف
المكتسبات
ببعضها البعض
بدلا من توزيعها
في بنيات
معرفية
للمتعلم
(الإدماج داخل
المعرفة) والذي
يسميه بياجي
بالتطابق أو
(الملاءمة).
-
أنشطة البناء
أو التركيب
التي تسمح
للمتعلم بهيكلة
مكتسباته وما
تعلمه فيما
بعد.
* العمل
المنسق لعدة
مكونين أو
أساتذة الذين
يتدخلون عند
نفس المجموعة
من المتعلمين
وهذا ما يدعى
بالإدماج ما
بين المكونين
أو الأساتذة وهو
التنسيق
الأفقي أو ما
بين المواد
التعليمية
المختلفة.
* تجنيد
مشترك لعدة
قدرات : إن
تجنيد جملة من
القدرات مثل :
التوثيق،
تحليل وضعية
ما، التقويم
الذاتي،
الاتصال
وغيرها في عدة
مواد تعليمية
يضمن تنمية
أحسن لهذه
القدرات.
ويدعى ذلك
بإدماج
السياقات.
2.3.3- دور
المتعلم
والمعلم
(الأستاذ) في
عملية الإدماج
:
* دور
المتعلم :
-
إدماج التعلم
هو خطة يلعب
فيها المتعلم
دورا فعالا.
فلابد أن
يكون المتعلم
هو المحور
الرئيسي في عملية
التعلم إذ لا
يمكن لأي كان
أن يدمج تعليماته
في مكانه،
سواء كان
أستاذا أو
متعلما مثله.
- إن
الإدماج
البيداغوجي
عملية شخصية
محضة، تتطلب
سيرورات
معقدة، يمكن
تمثيلها في
العمليات
الآتية :
·
الترابط
والتفاعل بين
مختلف
المكتسبات :
(محتويات
ومواد
تعليمية).
·
التجنيد
الفعال لهذه
المكتسبات.
·
استقطاب
هذا التجنيد
تجاه حل
وضعيات.
·
تطعيم
مكتسب قديم
بمكتسب جديد.
·
إعادة
هيكلة عالمه
الداخلي.
·
توظيف
المعارف
المكتسبة في
وضعيات جديدة.
- الإدماج
لا يعني
التركيب.
فالتركيب
معناه إبراز
عناصر
الترابط بين
مختلف
التعلمات
(مكتسبات). كما
أن عملية
التركيب لا
تتطلب تجنيد
العناصر التي
نركبها قصد
فعل أو نشاط
ما. وهذا ما
يميزها عن
إدماج المكتسبات
والتعلمات.
* دور
الأستـاذ :
-
إدماج
التعلمات
عملية مكملة
للممارسات
العادية
للفعل
التربوي.
-
إن
ميكانيزمات
التعلم معقدة
وصعبة للغاية,
ولذا على
الأستاذ
الاعتناء بها
وإدراك أهميتها
في بناء
وإدماج المعارف
الجديدة مع
المكتسبات
السابقة من
قبل المتعلم.
-
لا ينحصر دور
الأستاذ في
إعلام
المتعلم فحسب,
بل يتمثل
أساسا في
مساعدته على
بناء المفاهيم
واكتساب
مهارات ثم
إدماجها
بفعالية.
-
إن المتعلم
بحاجة إلى
السير خطوة
بعد خطوة لتحقيق
جملة من
مكتسبات
منظمة
ومنسقة، وهذا
ما يفرض وجود
أستاذ
لتوجيهه
وإرشاده ومساعدة
الضعاف لبناء
تعلما تهم.
ومن هنا يتبين
لنا بأن إدماج
المكتسبات
ليس بعملية
تبسيط
التعلمات
المنظمة، بل
هو خطة ترتكز
على
المكتسبات
القبلية
تركيزا قويا
لإثرائها.
وعليه فإن
بيداغوجية
الإدماج لا
تهمل
الممارسات
العادية
للقسم،بل
تأتي لدعمها
وتكميلها.
4.3- تدرّج
التعلمات ضمن
منهاج السنة
الأولى متوسط
:
-
في ميدان
التربية، يتم
التدرج في
التعلم وفق التدرج
في المفاهيم
المطلوب
بناؤها.
- تشتق هذه
المفاهيم من
مفاهيم
إدماجية
مصاغة في
المنهاج في
شكل مجالات
مفاهيمية،
والتي هي بدورها
مستنبطة من
مفهوم منظّم
(مهيكل)
للمادة والمتمثل
في وحدة
العالم الحي
بالنسبة للسنة
الأولى من
التعليم
المتوسط هذه.
- تتمفصل
مع كل مجال
مفاهيمي
كفاءة
مرحلية، تدعى
بالكفاءة
المرحلية
لكونها تشمل
في طيتها كفاءات قاعدية.
- تقابل
كل كفاءة
قاعدية وحدة
مفاهيمية حيث
تمثل الوحدة
المفاهيمية
مستوى مفاهيميا
معينا (مستوى
صياغة أو
تناول مفهوم
ما).
-
يتطلب اكتساب
المفهوم
المتضمن في
الوحدة المفاهيمية،
عدة خطوات
تعلمية تحقق
من خلال حصص
تعلمية.
وللتحقق
من مدى نجاح
خطوات التعلم,
تحدد مؤشرات
تدعى بمؤشرات
الكفاءة.
- تندرج
خطوات التعلم
في سياق تحقيق
مستوى من
مستويات
الكفاءة
القاعدية.
كما
تندمج
الكفاءات
القاعدية
فيما بينها
لتحقيق كفاءة
مرحلية فكفاءة
ختامية للسنة
بخصوص
المفهوم
المعالج.
· يبيّن
الجدول الآتي
المفاهيم
الإدماجية والمجالات
المفاهيمية
المرتبطة بها
والخاصة بمنهاج
السنة الأولى
من التعليم
المتوسط :
|
المفهوم
الإدماجي |
المجال
المفاهيمي |
|
1- الاقتيات |
-
التغذية عند
الإنسان.
- التغذية عند
النبات
الأخضر. - التنفس
والتخمر. |
|
2- التنظيم
|
- الإطراح
عند الإنسان. - النتح
عند النبات
الأخضر. |
|
3- النمو
والتطور |
- نمو
وتطور
الجنين عند
الدجاج
والنبات الأخضر
الزهري |
|
4- التكاثر
|
-
التكاثر الجنسي
عند الحيوان والنبات
الزهري. - التكاثر
اللاجنسي
عند النبات. |
|
5- الاتصال
|
- الاتصال
والحركة عند
الكائنات
الحية (حيوان
ونبات). |
|
6- الوحدة
البنائية
للعالم الحي |
- الخلية.
|
ملاحظة : تجدر
الإشارة إلى أن
المجالات
المفاهيمية
المذكورة في
الجدول
السابق هي في
الواقع غير
منظمة على هذا
التسلسل بل
يوجد البعض
منها موزعا
تحت عناوين
مختلفة منها :
1-
التنظيم : بالنسبة
للنبات
الأخضر يدرس
الإطراح تحت
عنوان دوران
النسغ في
المجال
المفاهيمي
رقم 2.
أما
بالنسبة
للحيوان فهو
يدرس تحت
عنوان
الإطراح في
المجال رقم 4.
2- التكاثر : أدمج مفهوم
التكاثر
الجنسي
واللاجنسي في
نفس المجال
المفاهيمي
رقم 6.
·
يوضّح
الجدول الأتي
مثالا عن تدرج
المفاهيم
وتمفصلها مع
الكفاءات.
مثال
لإدماج الكفاءات
|
مفهوم
إدماجي : الاقتيات
|
فاءة ختامية : فهم
وظيفة
التغذية
كعملية
ضرورية
لإنتاج الطاقة
اللازمة
للحياة |
|
مجال
مفاهيمي : التغذية
عند الإنسان |
كفاءة
مرحلية : (قدرات-
مفاهيم
ومواقف) |
|
وحدة
مفاهيمية : (مفاهيم
قاعدية) مصدر
وتركيب
الأغذية |
كفاءة
قاعدية : (قدرات
– محتويات) يميز
بين أغذية من
حيث المصدر
والتركيب |
|
حصة
تعلمية : (عناصر
مفاهيمية) الحصة
الأولى :
تحديد مصدر
الأغذية |
مؤشر
الكفاءة : (نشاطات-
معارف-
وضعيات) تحديد
مصدر غذاء ما. |
ونقدم فيما
يأتي مثالا عن
هذا التنظيم
في المنهاج :
ملاحظة : أدرج
مصطلح : "الموضوع"
لتسهيل
تنظيم
الوحدات
المفاهمية.
4- حقول
الدراسة
المرتبطة
بالمنهاج :
* يبنى أي
منهاج حول
فكرة رئيسية
تكوّن عموده الفقري.
وفي هذا
السياق،
يرتكز منهاج
السنة الأولى
من التعليم
المتوسط على
وحدة العالم
الحي، ويتجسد
ذلك من خلال
دراسة مختلف
مظاهر الحياة
والخلية, منها
الحيوانية
والنباتية.
* يبيّن
الجدول
الآتي
الأفكار
المنظمة
للمجالات المفاهيمية
:
|
المجال
المفاهيمي |
الأفكار
الرئيسية للمجال
المفاهيمي. |
|
1-
التغذية عند
الإنسان. |
- تسمح
الأغذية
التي
نتناولها
بتغطية
الحاجيات
الغذائية
المتغيرة
لعضويتنا
كما ونوعا، وهذا
ما يستوجب
إكساب
المتعلم أسس
التغذية المتزنة
بغية
توظيفها في
وضعيات
الحياة
للحفاظ على صحة
وسلامة جسمه. |
|
2-
التغذية عند
النبات
الأخضر. |
- يتميز
النبات
الأخضر
بالقدرة على
صنع غذائه بنفسه,
وهو بذلك
ذاتي
التغذية. |
|
3- التحصل
على الطاقة
عند
الكائنات
الحية. |
- تستمد
العضوية
الطاقة
اللازمة
لأداء مختلف نشاطاتها
من استعمال
الأغذية. |
|
4-
الإطراح عند
الحيوان. |
- يحافظ
الإطراح على
ثبات توازن
الوسط
الداخلي : أي
يلعب دورا
هاما في
التنظيم. |
|
5- نمو
وتطور
الجنين عند
الكائنات
الحية. |
- تطرأ على
الجنين داخل
البيضة أو
البذرة جملة
من تحولات
متعاقبة
تنتهي بنشأة
كائن حي جديد
مستقل. |
|
6-
التكاثر عند
الكائنات
الحية. |
تتكاثر
الكائنات
الحية
بنمطين : -
جنسيا بفضل
الإلقاح حيث
ينشأ عنه
كائن حي غير مشابه
للأبوين. -
غير جنسي
(خضري) حيث
ينشأ عنه
كائن حي
مماثل تماما
للأبوين. |
|
7-
الاتصال
والحركة عند
الكائنات
الحية. |
للمراكز
العصبية
الدور الأساسي
في قيادة
الإحساس
والحركة.
ويمثل
الانتحاء
شكلا مميزا
للحركة عند
النباتات. |
|
8- وحدة
البناء
للعالم الحي:
الخلية. |
الخلية هي
الوحدة
البنائية
للعالم الحي. |
* بخصوص
القواعد
الصحية :
إن إدراج
القوا عد
الصحية في
معظم
المجالات
المفاهيمية
أمر ضروري
يدخل في إطار
التربية
الصحية
للمتعلم وذلك
لتوعيته أكثر
بضرورة
الحفاظ على
صحته، سلامة
جسمه ومحيطه.
2.4- توضيح بعض
النشاطات
المقترحة :
- لا يحدث
أي تعلّم إلا
عند قيام
المتعلّم بنشاطات
في ظروف
محددة.
ولإنجاح هذا
التعلّم، يجب
برمجة هذه
النشاطات على
أساس
قابليتها
للتحقيق والإنجاز.
- هذا
وينبغي
التكفل
بالعوائق
التي بفضل
تجاوزها
يتحقق
التعلّم
المستهدف.
·
قبل
الشروع في
توضيح
النشاطات
المقترحة،
لابد من تبيان
ما يأتي :
إن
النشاط الذي
نقصده
بالتحديد هو
ما سيقوم به
المتعلم بغية
حدوث التعلم
باستعمال
وسائل محددة
على اعتبار
الوسيلة
دعامة للنشاط،
والنشاط
بدوره أساس
مهم للتعلم.
ملاحظة : يبيّن
الجدول الأتي
النشاطات
التي هي بحاجة
إلى مزيد من
التوضيح.