
الوثيقة
المرافقة
لمنهاج مادة التاريخ
مدخل
وضعت هذه
الوثيقة
لتوضيح وشرح
منهاج
التاريخ
للسنة الأولى
متوسط الذي تم
تصميمه وإعداده وفقا
للنصوص
المرجعية
الصادرة عن وزارة
التربية
الوطنية وإعتمادا على الأساليب
العلمية
الجديدة
لتطوير المنهاج
المدرسي وما
تقتضيه مختلف
المدخلات (الشكل رقم:1)، وضمان
الترابط والانسجام
بين مختلف
مكونات
المنهاج.
وأمام
التطور
السريع
للوضعيات
الاجتماعية والمدرسية
فان الوقوف على
الجديد
واستيفائه
باستمرار والتفكير
فيه
بات
ضرورة ملحة
للمربي الذي
لا يستطيع أن يمارس دوره مع
تلامذته بصورة
سليمة،
إن
لم يبادر
إلى
تطوير وتحيين
معارفه
السيكولوجية والبيداغوجية باستمرار.
ومن هنا، فان
النجاح في
تصميم
المنهاج
وبنائه ليس
ضمانا أكيدا
لبلوغ أهدافه،
لأنه يعتمد
بالدرجة
الأولى على
مدى كفاءة الأستاذ الذي سيطبقه.ذلك أن كل
طريقة لا تأخذ
قيمتها
الحقيقية
والموثوق بها إلا
في حدود
علاقتها
بالمربي الذي
ينفذها ويستعملها
بعد أن يكون
قد أعد إعدادا
حسنا بدءا
بالفهم
السليم
والصحيح
لاستعمال الوسائل
المختارة
لتحقيق مهام
واضحة المعالم
ومرتبطة
بالكفاءات المرصودة،
وهو الأمر
الذي يتطلب
تكوينا مهنيا
صلبا متينا
وثقافة عامة
تسمح له " بفهم
ما يفعل
ومعرفة لماذا
يفعل " حتى
يتحكم في
الأدوات البيداغوجية،
فيكيفها بشكل
ملائم
للتطبيقات
والوضعيات التربوية
المتجددة
،وبكلمة
واحدة يجب أن
يمثل عامل
ابداع بيداغوجي،
فيطلع
علىأسباب
استعمال هذه الطريقة
أو تلك من
الأساليب
البيداغوجية
المتوفرة. فعلى
الأستاذ
امتلاك آليات
وسيرورات
الربط بين
أركان العملية
التدريسية
ليحولها إلى
مواقف
تعليمية تترك
أثرها
الايجابي على التلاميذ.
ومهما يكن
المسار الذي
قطعه الأستاذ
فانه سيجد
نفسه بمفرده
في قسمه، انه
بحاجة إلى
معالم يهتدي
بها لتنظيم
تعليمه. فهو
بحاجة إلى
دليل يرجع
إليه لفهم
فلسفة المنهج
ونموذجه والمصادر
التي اشتقت
منها أهدافه
والعلاقة المختلفة
بين عناصره،
كما يرجع إليه
للتعرف على
نماذج
التخطيط
لدرسه وإعداده
وإنماء جوانب
التعلم
المختلفة،
وأساليب
التقويم
المعتمدة. كما
يعرف الكثير
المتنوع من
الاتجاهات
والتجارب
التي تستهدف
كلها تطوير
أدائه
التربوي ،ولا
جدال إذن في
هذا الجزء
المكمل
للمنهاج
المتمثل في
الدليل
المنهجي : انه
مكون من
مكوناته. وهو
ما يجعل
تطويره يمضي
بموازاة
تطوير المنهج
الدراسي الذي
اعتمد فيه :
1- مقاربة
الكفاءات كمبدأ
منظم لمخططه
التكويني
وجعل الكفاءة
في قلب عملية
التعليم
والتعلم، مما
يؤثر حتما على
كل مكونات
المنهاج
لتأخذ طبيعة
وأساليب
وخطوات ترتبط
ببعد
المقاربة الجديدة
.
2- هيكلة
المادة
التاريخية في
شكل وحدات
تعلمية تضمن
تحقيق
الكفاءات
المنصوص
عليها عبر قنوات
ابستمولوجية وسيكولوجية
وبيداغوجية
مكيفة
ومدروسة.

![]()
![]()
السياسية
الفلسفية
-
ميثاق -
قيم
-
توجهات -
تصورات للحياة
-
قوانين
الاقتصادية الاجتماعية
–الثقافية
- الطلب
الاجتماعي-الاقتصادي -
أولياء
- التنمية
- الهوية
الوطنية
![]()

العلمية
المدرسية
-
المضامين -
الممارسات والعادات
-
المعرفة
المتخصصة -
البرامج
المعمول بها
-
المعارف
الأساسية -
المسائل غير
الصريحة
(
الشكل
رقم 1)
ونظرا
لما يتطلبه هذا
الدليل من
معلومات
غزيرة لتوضح
الرؤى وتبين
السبل
لكيفيات
تنفيذ
المنهاج، فقد
تم تفصيله على
النحو التالي
:

1-
الإطار
النظري :
ويشمل
أ-المنهج
المدرسي من
منظور جديد.
ب-الأبحاث
التربوية والمثلث
البيداغوجي.
ج-المقاربة
الجديدة.
2- الإطار
المنهجي : ويشمل
أ-الوحدات
التعلمية .
ب-مبدأ
الفكرة
المنظمة.
ج-طرق
واستراتيجيات
التبليغ.
د-التقويم
وآلياته.
3- الإطار
العملي : ويشمل
أ -آليات
تنفيذ
المنهاج.
ب-نماذج
من المذكرات .
بالإضافة
إلى مجموعة من
الملحقات
تتناول جوانب
بيداغوجية
مختلفة تثري
الرصيد
التربوي
للأستاذ.
I
- الإطار
النظري
أ) - المنهاج
المدرسي
نجيب من
خلاله على بعض
تساؤلات
الأساتذة
المتعلقة
بممهدات وأسس
وتنظيمات
المناهج وما
صحبها من
تطورات في الميدان
التربوي، ونخص
المقاربة
الجديدة بشيء
من التفصيل .
-المنهاج
المدرسي من
منظور جديد :
لكل مؤسسة أو
هيأة وسائلها
الخاصة
لتحقيق أهدافها.
فما هي وسائل
المدرسة
لتحقيق هذه الأهداف؟
والإجابة هي أن
المنهاج
المدرسي هو
وسيلة
المدرسة
فيصبح السؤال
عندئذ : ما
المقصود
بالمنهاج ؟
-المنهاج
في اللغة
العربية يعني
الطريق الواضح،
ومتى وضحت
الطريق يسهل
السير، ويبلغ
المسافر
محجته بيسر
وأمان.
- أما
مصطلح منهاج
فهو تعيين
المسار
التكويني
الذي يلقى
خلاله المتعلم
ويواجه
مجموعة من
الوضعيات
التعلمية أثناء
دراسته ، تنظمه
وتشرف عليه
مؤسسة
تعليمية.
وهنا
يمكننا أن
نميز بين ثلاث
مستويات تؤثر
في التباينات الكبيرة
في نتاجات
عملية
التعليم:
1- المستوى
الأول : ويمثل
المستوى
الكلي، وهو
المستوى
المزمع الذي
يرغب النظام
التعليمي في
تنفيذه، وهو
يمثل مجموعة
الأهداف
العامة
والأفكار التربوية
التي يضمنها
التربويون
وخبراء المواد
الدراسية في
وثائق
المناهج.
2- المستوى
الثاني:
ويمثل
المنهاج
المنفذ فعلا، وهو
ما يقوم
المعلم
بتدريسه فعلا
أثناء السنة
الدراسية .
3- المستوى
الثالث : ويمثل
المنهاج
المكتسب، وهو
مجموعة
المعلومات
والمهارات
والاتجاهات
التي اكتسبها
التلميذ فعلا
والتي يتم التأكد
منها بواسطة التقويم
بجميع أنواعه.
ملاحظة: من وجهة
نظر
ديداكتيكية فإننا
نميز بين هذه
المستويات
بمفردات هي
المنهاج
الضمني
بالنسبة
للمستوى
الأول، والمنهاج
الصوري
بالنسبة
للمستوى
الثاني، والمنهاج
الفعلي
بالنسبة
للمستوى
الثالث.
مفهوم
المنهاج : هو
مجموعة الخبرات
والأنشطة
التي تقدمها
المدرسة تحت إشرافها
للتلاميذ
،بقصد احتكاكهم
بهذه الخبرات
وتفاعلهم
معها، ومن
نتائج هذا
الاحتكاك
والتفاعل
يحدث تعلم أو
تعديل في
سلوكهم ويؤدي إلى
تحقيق النمو
الشامل
المتكامل
الذي هو الهدف
الأسمى
للتربية .
ملاحظات:
1-إن
المنهاج لا
يهتم بجانب
واحد من شخصية
التلميذ، وإنما
يهتم بجميع
النواحي
المعرفية
والانفعالية والحركية،
كما يهتم
بالخبرات
التي يمر بها
وكيف تؤثر في
حياته وتشكل
مستقبله.
2-إن
المنهاج لا
يهتم فقط بنقل
التراث
الثقافي للأجيال
الصاعدة، إنما
يهتم بإكسابهم
المهارات
اللازمة للتعامل
مع المشاكل
التي قد
تعترضهم
أثناء حياتهم
.
3-التركيز
على الخبرة في
المنهاج، فهو يعتبرا
لتلميذ إنسانا
واعيا فطنا
يستطيع أن
يكون مسؤولا
على نفسه وهو
الطريق
لتكوين مواطن
المستقبل
الواعي .
4-
تمتد مسؤولية
المدرسة
للمحيط سواء
في الملاعب أو
المتاحف أو
أثناء
الرحلات أو
خلال تفاعل
الطفل مع
أفراد بيئته
المختلفين
طالما أنها
توجد معه من
خلال
توجيهاتها
وإشرافها .
إن منهاج
السنة الأولى
متوسط لمادة
التاريخ يبرز
بوضوح أهم
مكونات
المنهاج (
الأهداف –
المحتويات –
الأنشطة
والوسائل –
أدوات
التقويم )
ووضعت في
النهاية طريقة
التدريس
والتوجيهات
البيداغوجية
بصورة تتطلب الكثير
من التأمل
والتفكير
وبمعنى أدق
فهي تشكل وحدة
متناسقة
ومتناغمة
فيما بينها .
يتم
تعاطي مفردات
المنهاج
برؤية لا تنطلق
من فراغ ،بل
تستند إلى
سيرورات
سابقة وآليات
تؤدي إلى تغير
مواقع
مكوناته، فبعد
أن كانت المضامين
تحدد أهداف
التعلم، أصبحت
الكفاءات
تستدعي ما
يناسبها
ويحققها من
محتويات. ومن
هذا المنطلق
فانه لن يتم
فهم الطرح
الجديد إلا
بعد التمرس
الفعلي على
تقنية
الأهداف.
ب) - الأبحاث
التربوية
والمثلث
البيداغوجي
قد يكون
من قبيل
الإسراف في
الوقت التحدث
عن عملية التعلم
بعيدا عن علوم
التربية ،بل
ومن الصعب تصورها
لما لهذه
الأخيرة من
ظلال كثيفة
امتدت إلى
جميع المراحل
والأطوار .ذلك
أنها تقترح علينا
اليوم معالجة
قوية وتحليلا
يسمح للأساتذة
بالوصول إلى
العمل
التطبيقي
المتقن، إنها
تقدم توضيحات
حول ما يجري
في حقل نقل
المعارف عند
ما تكون بحاجة
لتجلية
المفاهيم
الأساسية
وتحديد الحواجز
البارزة
وتحضير
الدروس وكذا
التمييز بين
الأهداف
المقصودة
والأهداف
المحققة فعلا
.
كما تسمح
لنا بأفضل إحاطة
للذي يحدث في
العلاقات
البيداغوجية
وما يجري داخل
الفوج ودراسة
الشروط
الحسنة
لتسييره، فهي
تمنحنا أدوات
معرفية
وتقنية
لمواجهة ما يعترضنا
من مصاعب في
علاقاتنا أو تواصلنا
مع التلاميذ،
وتفتح لنا
الآفاق
الواسعة
والأساسية
حول التلميذ
في تصوراته
وتوظيف ذكائه
وذاكرته وطريقة
تعلمه.
إن
المتعلم في
هذه المرحلة
أي من سن
العاشرة إلى
سن الخامسة
عشر يتعلم
استخدام
التفكير
الافتراضي، وإجراء
التجارب
المضبوطة.
ولفهم
العلاقة بين
المتعلم
والمادة والأستاذ
في هذه
المرحلة فان
المثلث
البيداغوجي
يمثل الأداة
المثلي لذلك، فهو
يحدد مهمة كل
طرف وكيف يجب
أن ينظر إلى
الضوابط التي
تجمع بينها
حتى يتحقق
التواصل الفعلي
ويبينها الشكل رقم 2 الموالي.
التلميذ
1.مكتسباته،
تمثله
وتصوراته
2.أسلوبه
وطريقته في
التعلم
3.المتغيرات
النفسية
والاجتماعية

(شكل رقم 2)
الأستاذ
المعرفة
1.برمجة
الموضوعات مسار التعليم
المكونات:
2.تطوير
وضعيات
التعلم
-موضوعات الدراسة
3.تطبيقات
تقويمية
-المحتوى(حديث
،واقعي)
4.الوسائل:البرامج،الكتاب
المدرسي... –متغيرات
مرتبطة
بالجمهور
ج)- المقاربة
الجديدة
نحن
أمام تصور
جديد لتقديم
المعرفة
العلمية إلى
المتعلمين في
سياق يسمح
ببنائها بناء
تدريجيا
تطوريا
مفتوحا واعيا
ومنظما،
يستجيب ابتداء
للتطور
الحاصل في
علوم
البيولوجيا
والفسيولوجيا
والسيكولوجيا
التي قدمت الكثير
عن الإنسان
وعن آلية
التفكير عنده
وسيرورات
العمليات
العقلية
المختلفة، كما
يستجيب
للتدفق
المعرفي
الهائل، وتنوع
مصادر
المعلومات
لدى الإنسان
المعاصر وفي
سياق الإعداد
السريع
للوجبات
المعرفية،
وجب النزوع إلى
تقديم آليات
المعرفة بدل
المعرفة
نفسها.
إن
التطور الذي أحدثته
الآلة في الإنسان
أفضى إلى نهضة
اقتصادية
جبارة أضحت
تمثل عاملا
محددا لاحتياجات
المجتمع والإنسان، وتحت
ضغط الطلب
الاقتصادي على
كل مؤسسات
المجتمع أن
تستجيب، ولما
كانت المدرسة
واحدة منها
فعليها أن
تكيف نفسها مع
الواقع
الجديد، أما إذا
تشبثت بتقديم
المعرفة من
أجل المعرفة
فانه يمكن الاستغناء
عنها.
إن
طلب المؤسسة
الاقتصادية
يلح على تقديم
عرض بشري يحقق
المتطلبات، إلى
تقديم فرد
فعال وناجع، فرد
يستخدم ما تعلمه
لحل إشكاليات
ونزاعات
اجتماعية
حياتية بسيطة
أو معقدة، إلى
تقديم فرد لا ينتظر
الصدفة ولا
النجدة
لمعالجة
الطوارئ، بل
يتكيف معها
مستخدما على
الأقل نسبة
خمسة بالمائة
من طاقته
العصبية التي
تستريح تلقائيا
بنسبة خمس
وتسعين
بالمائة.
ثم
ماجدوى أن
تتعلم لكي
تعيد البضاعة
كما قدمت لك ؟
وما جدوى أن
تتعلم إذا لم
يكن من وراء
تعلمك نفع
ومصلحة في
الواقع؟انه
الاستثمار
للطاقة
البشرية فيما
ينفع الإنسان
ويرفع من
مردوده
الاقتصادي
والاجتماعي.
إن
التمدرس طال أم
قصر مرحلة
معرضة
للانتهاء، فما
الذي تتركه
فترة التمدرس
في حياة
المتعلم؟ إن
اثر التعلم
الباقي طوال
الحياة هو
المستهدف وهو
المطلب
الاجتماعي
الذي تريده
المؤسسة الاجتماعية
من المدرسة .
على
المدرسة إذن أن
تكيف نفسها
حسب الطلب
الجديد، وان
تنافس غيرها
في تقديم
المعرفة،
وذلك بتكييف
تعلمها
وتعليمها وفق
هذا الطلب .
هذا
من ناحية، ومن
ناحية أخرى
فان الإنسان
ميال بطبعه إلى
التميز
والتفرد،
وعلى المدرسة أن
تراعي هذه
الخصوصية، ذلك
أن الإقلاع
الحقيقي
للمدرسة
الأمريكية
حدث يوم صار
الاهتمام
بتفرد
التعليم
واقعا حققه
احد مشاريع الإقلاع
حسب آرتر مورس
في كتابه: مدارس
الغد في الوقت
الحاضر.
إن
ما حصل من تطور
في نواحي
الحياة صاحبه-
وبالضرورة-
تطور في برامج
المدرسة،
وبدلا من
تقديم مقررات
دراسية سنوية
صار التعليم
يبحث عن تقديم
برامج محددة
المعالم
زمنيا، واضحة
الأهداف
والنتائج، ثم
آل إلى البحث
في تقديم
منهاج واحد
يضم برامج
جميع المواد
التعليمية
باعتبار
الفرد
المستهدف واحدا
فقط مراعيا في
ذلك تفرد
المتعلمين.
هذا
التطور أفضى إلى
إنتاج
بيداغوجيات
متنوعة كانت أولى
تجلياتها
بيداغوجية
الأهداف، وهي
المرحلة
الأولى التي
صار الطموح
فيها إلى
تحقيق أهداف
عن طريق
المعرفة
مطلبا شرعيا.
ونظرا
للبحوث
المتطورة في
علم النفس، وللتطبيقات
الهائلة
لنظرية
الاشراط عند
بافلوف ثم
سكينر فقد
تحول تحقيق
هذه الأهداف إلى
آليات شبه
بشرية تتعامل
من منطلق
المثير
والاستجابة
والتعزيز، وبظهور
ما يعرف
بالنظرية
المادية
للمعرفة قدمت
المدرسة
السلوكية
مفهوما جديدا
للتعلم الذي يعتبر
العملية
التعليمية
التعلمية
عملية مادية
كغيرها لا
يمكن أن ننتظر
منها إلا
الملموس،
وعليه فهي لا
تؤمن إلا بالسلوك
الملاحظ
المقيس كناتج
للتعلم،
والمادة
المعرفية والإنسان
كلاهما منتوج
وسلعة مادية،
ولذلك طالبت
هذه المدرسة
النفسية
بتحويل أهداف
التعلم كلها إلى
سلوكات ذات
طبيعة مادية، وإغفال
ماعدا ذلك مما
لا يخضع
للملاحظة
والقياس.
لقد
تعاملت
المدرسة
السلوكية مع الإنسان
كآلة، وأغفلت
ما يجري في
دماغه من
عمليات، وما
يرافق تعلمه
من انفعالات
وعواطف
واعتبرت ذلك
ضربا من
الخيال إن
المدرسة
السلوكية
اعتمدت نواتج
التعلم المجزأة
كمؤشرات
للتطور، وعلى
ضوئها تم
اعتماد التقويم
المجزئ للفعل التعلمي.
عند ما نطلب
من المتعلم
القيام
بمقارنة ؛ فان
العملية أعقد
من التعبير عن
وجود الشبه
والاختلاف
بين عنصرين أو
مفهومين بل هي
تفاعل
لعمليات
عقلية معقدة
تستخدم
الذاكرة والذكاء
والتخيل
جميعا في إدراك
العلاقات
تشابها
واختلافا.
ثم
إن المقارنة
التي تجري في
الصف بين
حدثين تاريخيين
على سلم زمني
ليست هي المستهدفة
بل المستهدف
هو مواجهة
وضعيات حياتية
واجتماعية
خارج المدرسة
تستدعي عقد
مقارنة، وبامتلاك
آلية
المقارنة
يصبح التعلم
ذا أثر طيب .
إن
ما قدمه
التاريخ
كنموذج
للمقارنة
تقدمه بقية
المواد
بخصوصياتها
المختلفة
وعلى ذلك تتواطؤ
كل مواد
المنهاج
لصناعة هذا
الجانب عند الإنسان
ليتحول
الأداء عنده إلى
أداء ماهر
ودقيق
فعال ومتكيف
مع كل الوضعيات.
إن
الوضعية
التعليمية-التعلمية
في القسم محاكاة
للواقع بصورة
مصغرة تتكرر
للتغلب على
مشكلات
حياتية
منتظرة بعد
نهاية
التمدرس .
إن
الإنسان يولد
مزودا بقدرات
واستعدادات،
وعلى المدرسة
أن تعمل على إبرازها
وتطويرها
لتصل بها إلى
غايتها،
والقدرة التي
لا توظف يمكن
أن تضمحل مع
الزمن لذا
توجب على
المدرسة أن
ترقى
بالقدرات النظرية
إلى مراقي
الكفاءة
والأداء
الماهر
الدقيق.
وخلاصة
القول أننا
نريد من
المناهج
الدراسية أن
تركز على
الفرد وأن تعتبر
المعرفة
وسيلة لا غاية
وأن تستجيب
لمتطلبات
المجتمع، وان
تنافس غيرها
من المؤسسات
وألا تعتبر الإنسان
مجرد آلة إنتاج
.
إننا
نريد من
المدرسة أن
تعلم الناس
كيف يتعلمون فبدل
تقديم
المعرفة عليها
تقديم آليات
اكتساب
المعرفة،
وبدل تراكم
المعرفة مع
الزمن نريد
بناءها.
نريد
من المدرسة أن
تحقق لدى
المتعلمين كفاءات
تصلح لمرحلة
ما بعد
المدرسة، أي
لمواجهة
مشكلات
الحياة.
1-
تستخدم قدرات
المتعلمين
لتحقيق أهداف
التعلم
2-
توحد التصور
لدى المعلمين
والمتعلمين
3-
ترتكز على
منطق التعلم
4-
تكتسب
المعرفة
بنائيا
5-
وضوح مطامح
المعلمين
6-
تهتم
بالعمليات
العقلية
المرافقة
للتعلم لا
بنواتجه
7-
تعتبر
السلوكات
التي ترصدها الأهداف
الإجرائية
مؤشرات
للكفاءة
8- تهتم
بتفرد
التعليم
9- لا تعتبر
الترتيب
مؤشرا
للتقدم
بل تعتبر
مستوى الأداء
الماهر دليلا
على التقدم
10-
تستجيب
للوظيفة
الاجتماعية
للتقويم أكثر
من استجابتها
للوظيفة
البيداغوجية.
II - الإطار المنهجي
أ) -
الوحدات
التعليمية
تنتظم المعرفة
وفق الطرح
الجديد
للمنهاج الذي
يعتمد مبدأ الوحدات
التعليمية،
والتي يتم
فيها هيكلة
المضامين والمحتويات
بطريقة تسهل
برمجتها، وتخطيط
مستلزمات
تنفيذها.
1.1. مفهوم
الوحدة
التعلمية :
هي مجموعة
منسجمة من
النشاطات
البيداغوجية،
التي تقود
المتعلم إلى
اكتشاف عناصر
جديدة، بغية اكتسابها
وتثبيتها. هذه
النشاطات
تتميز بكونها
تتوجه نحو هدف
محدد: وهو
تحقيق كفاءة
جديدة لدى
المتعلم.
2.1. الوحدات
التعلمية
المختارة :
- الإنسان
قبل اختراع
الكتابة.
- حضارات
العصر القديم.
- المغرب في
العصر القديم.
3.1. الهدف
من اختيار
الوحدات
التعلمية:
يهدف اختيار
هذه الوحدات
إلى المرور
بالمتعلم من
مرحلة الخيال
الواسع إلى
المرحلة العلمية
المنهجية
التي تتسم
بخيال علمي
منظم.
عند ما يدرك
الأستاذ حدود
المفاهيم أو
المعرفة التي
تقدم في هذا
المستوى من
التعليم فانه
يكون واعيا
بحاجيات
التلاميذ
وبالمعرفة
التي تتناسب
مع استعدادات
التلاميذ، وتعمل
على تنمية
قدراتهم
وتدريبهم على
التخطيط
والعمل والتقويم،
فهي لذلك تهتم
بتكامل جوانب
المعرفة
وتجعلها
وظيفية في
حياة التلميذ
بربطها بين
النشاط داخل
المدرسة
والحياة
العامة.
4.1. مبدأ
التنظيم
والتكامل :
لقد تم
اختيار
الوحدات
التعلمية
للسنة الأولى
متوسط
انطلاقا من
المكتسبات
القبلية
للمتعلمين، وفي
إطار الاستمرار
في بناء
المفاهيم
السابقة بشكل
تكون فيه عملية
بناء المعرفة
بشكل منتظم
ومتكامل، وعلى
هذا فان ما
انتهى إليه
المتعلم في
المرحلة
الابتدائية
يمثل مادة
أساسية
للانطلاق، وفي
نفس الوقت فان
بين الوحدات
التعلمية للسنة
الأولى متوسط
عنصر الترابط
الداخلي والتكامل.
على الأستاذ
في هذه السنة
أن يستغل
مكتسبات التلاميذ
المتعلقة
بالسلم
الزمني
والوثيقة التاريخية
التي تم
تعلمها في
المرحلة
الابتدائية، والتي
تمثل مادة
التاريخ
وموضوعه.
ب) - مبدأ
الفكرة
المنظمة :
يقوم على
توضيح الخيط
الرفيع الذي
ينظم كفاءات
ومفاهيم
المنهاج، ويرصد
تطور
الوضعيات الإشكالية
من حيث :
- الكفاءات
: يجري
التدرج من
مجرد ترتيب
بسيط لمجموعة
من الفترات
التاريخية
على سلم زمني
معقد آخذا بعين
الاعتبار
مصادر
المعلومة
التاريخية.
- المفاهيم
: إنها
لا تعدو أن
تكون مجرد
مصطلحات
للزمن المعيش
والحدث العادي
لتصل إلى
مفهوم
للتاريخ، وتوظيف
لكفاءة أعقد
من تأريخ الأحداث،
إن الزمن
يقود إلى
الحدث
المقترن به، ويقود
هذا إلى فترة
تاريخية تدمج
أكثر من فاصلة
زمنية، وأكثر
من حادثة
لتؤدي إلى بحث
في مصادر
استخراج
معلومات حول
الحوادث ثم
وضعها على سلم
زمني له معالم
بارزة في
التاريخ الإنساني
لتنفجر على
شكل أعصر
تاريخية تمهد
للحديث عن
تاريخ واضح
المعالم.
- تطور
معالجة الإشكاليات
: إنه
ينتقل
بالمتعلم من
خبرة واقعية
محسوسة – وهي
يوم دخول
الطفل
للمدرسة، وما
يمثله ذلك في
ذاكرته إلى
قراءة في
يومية تجمع
الخبرة
المحسوسة مع
أولى درجات
التجريد
للعمل العقلي
الناضج.
1. مصدر
الكفاءات
التي تنظم
المنهاج
إن الكفاءات
التي يدرجها
المنهاج ضمن
الوحدات
التعلمية، ويتوخى
تأسيسها لدى
المتعلمين من
خلال الممارسات
والتدريب بعد
فترة من الزمن،
تستند إلى
وثيقة أساسية
تعرف كل مستوى
تعليمي تدعى نظام
المرجع،
وهي تفيد
المدرس في
إدراك أفضل
للأهداف التعلمية
ولغايات
التعلم
والتكوين، وفيها
يتم الربط بين
المدرسة
والواقع، كما
تفيد في تصور رؤى
لمجموع
وضعيات
التعلم التي
تبرر وجود
المتعلم في
المدرسة. وقائمة
بالكفاءات
الآتية التي
تؤسس في
المواد
الاجتماعية،
والتي تمثل
كفاءات السنة
الأولى من
التعليم
المتوسط جزءا
من المسار
الطبيعي
للعملية
التعلمية و هي
:
- أهداف
التكوين في
المواد
الاجتماعية
أ) –
توجه
السيرورات
لتطوير :
1-
قدرة
المتعلم على
الملاحظة .
2-
قدرة
تحليل
واستغلال
المعلومات .
3-
استعمال
الأدوات
الخاصة
بالمادة .
4-
التحكم
التدريجي في
وضعية الزمان
والمكان .
5-
اكتساب
المفردات
الأساسية
والمفاهيم
المفتاحية
الخاصة
بالمادة .
ب) – تدريب
التلميذ
تدريجيا على :
1-
ترتيب
الوثائق
والمعلومات.
2-
عقد
صلات.
3-
تحليل
ونقد وثائق.
4-
استعمال
الوسائل التي
تسمح
بالتموضع في
المكان
والزمان.
- الكفاءات
المكتسبة من
تدريس المواد
الاجتماعية
أ –
جمع
المعلومات :
1) - الملاحظة
:
·
التحديد
والتعيين .
·
الانتقال
من مقاربة
المحسوس إلى التعميم.
·
إدراك
التشكل
الشامل (
أثار، مناظر
طبيعية ).
·
تمييز
مختلف
العناصر
تعيينا
وتحديدا .
·
معرفة
وتعيين
الظاهرة
المهيمنة على
منظر طبيعي أو
وسط حياتي .
·
تبيين
مختلف أنواع
المصادر .
2) - القـراءة :
·
استخراج
وإبراز
الفكرة
الأساسية لنص
سهل وقصير
·
قراءة
وثيقة مبسطة
مع معالجة
المعلومة في
شكل تخطيطي
على نحو مبسط
·
استعمال
أدوات العمل : (المكتبة،
وسائل
الإعلام،
الموسوعات،
المنجد،
المنهل،
أطالس، بنك
المعلومات،
الآثار والمتاحف)
·
اختيار
الأداة
المناسبة أو
الملائمة.
·
التحكم
في الأدوات
والوسائل.
·
استخلاص
المعلومة
التي يبحث
عنها.
ب-
معالجة
المعلومات :
1) - التحليل :
· فرز
وتصنيف
المعطيات
التي تم جمعها.
· وضع
المعطيات في
إطار زمني
جغرافي
اجتماعي واقتصادي.
· عقد
صلات منطقية
بين مختلف
المكونات
لمنظر طبيعي
أو وسط ما.
· ربط
علاقات بين
الأحداث التي
تمت ملاحظتها
في سياق
تاريخي أو
جغرافي.
· التمييز
بين وثيقة
أصلية وأخرى
إيضاحية مترجمة
ومفسرة
والتساؤل حول
قيمتها.
2) - الاستثمار :
·
إتمام
مخطط وتفسيره
أو شرحه .
·
إنجاز
وتحقق مخطط
أو رسم .
·
إعداد
وإنجاز مخطط
بياني .
·
المشاركة
في بناء
استبيان .
·
إعداد
بحث قصير
ومعالجة
النتائج .
·
إنجاز
ملخص انطلاقا
من وثيقة تم
تحليلها .
ج-
القدرة على
التموقع
(الزمان،
المكان) :
1)- المكان :
· التموقع
بالنسبة
لمعالم معينة
.
· تعيين
نفس المكان في
خرائط
بمقاييس
مختلفة .
· توجيه
مخطط، خريطة،
مع قراءتهما.
· تحديد
موقع مدينة أو
أثار أو منطقة.
· تعيين
مسار على
الخريطة
وحساب طوله .
2) - الزمان :
· قراءة
خط الوقت
(معنى، سلم،
رموز،).
· التمييز
بين المتقدم،
المتزامن،
المتأخر .
· معرفة
المعالم
الزمنية
المألوفة .
· وضع
حدث على خط
الزمن .
· إنجاز
خط للزمن.
د– استعمال
مفردات
ومفاهيم
مفتاحية :
· أن
يطبق التلميذ كفاءاته
المكتسبة في
مواقف مختلفة.
·
أن
يوظف
المفاهيم
الجغرافية
والتاريخية -
بالتبرير
والتدليل- في وسط
ما أو في نص غير
الذي تم
تحليله في
القسم.
2. نظام
المرجع
والكفاءات :
بالإعلان عن
الكفاءات
يتشكل الإطار
المرجعي الذي
تتحدد فيه
العلاقة
بالأهداف،
وعلى ذلك يكون
:
1. القصد
من تحديد الهدف
الإجرائي هو
وضع الكفاءة
داخل سياق
لتحديد ما
نتوقعه من
التلميذ داخل
السياق.
2. يسمح
تحديد الأهداف
الإجرائية
بترجـمة – وفي
شكل سلوكات
قابلة للملاحظة
والقياس –
مقاصد
الكفاءات.
3. يسمح
تحديد الأهداف
الإجرائية
ببناء
المراحل
الضرورية
والأولية
لاكتساب الكفاءة.
4. تحديد
الأهداف الإجرائية
بناء لأدوات
تفعيل
الكفاءات.
5. تمثل
بنية
الكفاءات
المحددة في
المرجع بنكا
معطيات
لأهداف
التكوين.
6. تصف
الأهداف ما الذي
يقدر
التلاميذ على
فعله في نهاية
التكوين.
ملاحظة: تشكل
الكفاءات
المحاور
الرئيسية
للتكوين، وعليه
فلا يجب أن
يكون عدد الأهداف
الإجرائية
التي نحددها
كبيرا، ويكتفي
بالضروري
منها لاكتساب
الكفاءة وتقويمها
،ووضعها في
سياقها
وتحديثها
وتفعيلها.
وباعتماد
نظام المرجع
أداة لاشتقاق
الكفاءات في السنة
الأولى من
التعليم
المتوسط،
ومبدأ تنظيم
المعرفة على
شكل وحدات
تعلمية فان
المنهاج يمكن
إجماله في
الوثيقة
التركيبية
المبينة في الشكل
رقم 4.
![]()
الكفاءات
المستهدفة في
السنة الأولى
متوسط



1– حصر أساليب
تأقلم
الإنسان 2- التمييز
بين مختلف
حضارات
3- إبراز
مظاهر
الحضارة في
مع
وسطه انطلاقا
من دراسة العصر
القديم من حيث
موطنها
المغرب
وأشكال
مساهمته في
مقاطع
أثرية وعوامل
نشأتها وأبرز
منجزاتها الحضارة
الإنسانية في
العصر
القديم
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
م ك م ك م ك
![]()
![]()
|
1-
ترتيب
المخلفات
الأثرية حسب
تسلسلها
الزمني
مستثمرا
مزايا دراسة
علم الآثار. 2-
حاجة
الإنسان
تدفعه
للتكيــف مع
وسطه الطبيعي
مؤثرا
ومتأثرا. 3-
معرفة
وتعيين
مواقع
أثريـــة
نموذجية في
إطارهــــا
الزماني
والمكاني . |
|
1-
معرفة تنوع
مصادر
الحضارة
لاستنتاج
محطات تفاعلها. 2-
استخلاص
وتثمين دور
الإنسان في بناء
الموروث
والتفاعل
المسؤول
والمبدع. |
|
1- معرفة
الخصوصيات
المميزة
لحضارة
المغرب في العصر
القديم
ومقابلتها
لمفاهيم
الحضارات الأخرى. 2- القدرة على
تصنيف
وتحليل ونقد
الحقائق
والمعلومات
والتوصل إلى
مفاهيم
وتعميمات
مساعدة على
تفسير
الأحداث
والظواهر. |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
و ت 1 و ت
2
و ت 3
![]()
![]()
![]()



ما
قبل التاريخ الحضارات
في العصر
القديم المغرب
في العصور
القديمة
شكل رقم 4
ج) - استراتيجيات
التعليم
والتعلم
يندرج التدريس
عن طريق
الكفاءات ضمن
الاستراتيجيات
الكبرى في
التدريس، ومن
أهمها :
1.أساليب
حل المشكلات
المبنية على
نشاط المتعلم
ومشاركته
وفعاليته .
2.أساليب
العرض والإلقاء
من قبل المعلم
عند الضرورة .
3.أساليب
إنجاز
الأعمال
والمهام
المختلفة
باعتماد الفروض
والعروض الشفوية
أو المكتوبة، وعرض
أنشطة في بعض
المواقف من
خلال التدريب
على طرق جمع
المعطيات
والبيانات وتحليلها
وتصنيفها حول
موضوع ما.
4.أساليب
ربط المحتوى
الدراسي
بالوسط
السوسيو ثقافي
وتقريب
المحتوى من
المستوى الإنمائي
(العقلي)
للمتعلم .
5.أساليب
تنمية
استقلالية المتعلم
ومساعدته على
فحص
الاستنتاجات
وتعزيز
مهارات
التخطيط
والتنفيذ
للمشروعات
والأنشطة الميدانية
المتصلة
بموضوعات
الدراسة.
تتضافر
مجموعة
الأساليب
المقترحة في
توجيه نشاط
المتعلم بما
يكفل التعلم
الذاتي بشيء
من التلقائية
والمشاركة
النشطة من
خلال الدقة في
الملاحظة
والوصف
التقريري
وبناء
المقارنة
التاريخية مع
تحديد الزمان
والمكان
بكفاية وأوجه
تخير الأدوار
والتقنيات في
ظل الامكانات
المتاحة.(أنظر
الجدول
الموالي).
- تقنيات
تخطيط
العملية
التعليمية التعلمية
ومستلزماتها
من طرق و
وسائل
|
مجالات
القدرة |
التقنيات |
الوساطة |
الطريقة |
|
التـواصـل |
- الإلقائيــة - التوضيحية -
الاستفهامية |
المدرس |
التقليدية |
|
النشـاط |
- العمل
الجماعي، الفردي. -
المشاريع. -
الألعاب
البيداغوجية
-
الرحلات. |
الفريق |
النشطة |
|
الإنتــــاج |
- الكتب. -
الأدوات الديداكتيكية. - وثائق
التلاميذ. -
التدرج الممنهج. -
الوسائل
السمعية
البصرية - التدريس
الموظف للكمبيوتر. |
الأدوات (العتاد) |
المنهجية (المبرمجة) |
- تثمين
محاولة
التلميذ
يتم تثمين
محاولة
التلميذ ضمن
استراتيجيات التعليم
والتعلم
المعتمدة على
النشاط من خلال
وضع التلميذ
في موضع المتعلم،
مفسحين له
المجال أمام
محاولاته وإصداره
للفرضيات، وعلى
ذلك ينبغي
التقيد بما
يلي :
1. تثمين
محاولات
التلميذ مهما
كانت خاطئة
لأن الخطأ أداة
بيداغوجية
للمرور إلى
الصواب.
2. تنويع
طرق الحوار
وأشكال
السؤال وفق
متطلبات لوضعية
المحددة سلفا
ثم التكيف
السريع مع الحالات
الطارئة
والمستجدة .
3.
التفكير
المستمر في
البدائل
للوضعيات
التعليمية-التعلمية
بما يتناسب مع
واقع التلميذ ومحيطه
التربوي
والاجتماعي .
4.
إعطاء جميع
المتعلمين
فرص المساهمة
في حل الإشكالية
من خلال
التفويج
الهادف.
5. إن
المشكل
المعالج في
الوضعية
التعليمية-التعلمية
ليس مرادفا
لمهمة يقوم
بها المتعلمون
بل هو تكفل
بتصوراتهم
التي يبنيها
نظام معرفي
انطلاقا من
مهمة دون وضع
إجراء فوري
لحلها .
6. إن
الوضعية
التعليمية-التعلمية
تكون مهمة إذا
كان
للمتعلمين
وسائل اجتياز
الحاجز الذي تمثله
شريطة أن لا يكون
ذلك الحاجز قد
تم اجتيازه.
7. حتى
يكون هناك
تعلم ينبغي
توفر الحاجز
الذي يجب أن
لا يكون
صعبا جدا أو سهلا
جدا، فبمواجهة
مهمة سهلة جدا
لن نتعلم، وبمواجهة
مهمة صعبة جدا
لن نتعلم
أيضا. وبالنسبة
للمعلم كل
الفن إذن هو
معاينة ما يشكل
صعوبات لدى
المتعلمين
عند وضعهم في
وضعية لتنفيذ
هذه المهمة أو تلك
يحدد المعلم
بذلك كل
الحواجز التي
يمكن
اجتيازها، ويضع
كهدف له
اجتياز هذه
الحواجز، انه
الهدف الحاجز
أو الحاجز
الهدف.
د) - التقويم
وآلياته
1. التقويم :
يلعب
التقويم دورا
أساسيا في
مدخل
الكفاءات، ويقوم
على الأركان
التالية :
1. معايير
تقويم الكفاءة
وإصدار الحكم
خارجية، والعلاقة
بين المعلم
والمتعلم
علاقة تضامنية
حيال الوظيفة
الاجتماعية
للتقويم.
2. يتطلب
التقويم
إدماج
الكفاءة وهو
ما يستدعي توظيف
معارف من
مختلف
الأنماط .
.3 ينبغي تحقيق
كل مؤشرات
الأداء
المصرح بها .
.4 يتركز
التقويم حول
المنتوج
والكفاءة في
نهاية
التكوين
وتدريجيا حول
التفاعلات
الداخلية بين
الكفاءات.
5. التقويم
مبني على
الركن الذاتي
بصورة منتظمة
بربط المقوم
نفسه بين
أدائه
والكفاءة
المحددة .
6. .يشرك
هذا التقويم
كل العناصر
المرتبطة
بالكفاءة.
7. .يعتبر حل
المشكلات هو
الغاية
النهائية
للكفاءة .
وللتعرف
أكثر على
مميزات
التقويم
بالكفاءات
يكون من
الأجدر عقد
مقارنة بين
خصائصه
وخصائص
التقويم
التقليدي، والتي
يمكن إبرازها
في الجدول
الموالي:
|
التقويم
التقليدي |
التقويم
وفق منظور
الكفاءات |
|
- استعراض
المعارف
الشخصية |
- القدرة
على إنجاز
النشاطات |
|
- اختبارات
تحصيلية. |
- اختبار
ما يستطيع
المتعلم إنجازه. |
|
- الشهادة
الممنوحة
تثبت
المستوى
الدراسي للمتعلم. |
- الشهادة
الممنوحة
تثبت كفاءة
منجزة أو
جملة من
الكفاءات
المحددة في
برنامج
التكوين |
|
- تنسيق
قائم على
الانتقال من
مستوى إلى
مستوى آخر. |
- تنسيق
عملي قائم
على قياس
الكفاءات
بين مختلف
المستويات
التعليمية . |
|
- تقويم
مرتبط
بالمحيط
الدراسي
بصورة
أساسية. |
- تقويم
برامج
التكوين يتم
بالانسجام
مع الوسط
الذي تطبق
فيه (تقويم
تكويني ). |
|
- تقويم
مقيد
بالمحتوى
الدراسي. |
- تقويم
موسع إلى
وسائل تمكن
من معرفة
مؤشر
الكفاءة . |
|
- الملاحظة
والمقابلة
خاضعتان
لمبادرة المعلم. |
- الملاحظة
والمقابلة
يخضعان
لمتطلبات
المقاربة
نفسها. |
2. آليات
التقويم :
إذا كان هدف
التدريس بهذه
المقاربة هو
الانتقال من
مستوى كفاءة
إلى آخر أوالى
تحقيق
الكفاءة
النهائية، فعلى
المدرس أن
يقيس الخطوات
التي قطعها
التلميذ في
هذا المجال، وذلك
بهدف معرفة
وتحديد قيمة
الإنجاز. هل
يمكن استخدام
الاختبارات
المقالية أو
الموضوعية
فقط في تقويم
الأداء ؟
الجواب : لا ولكن
يمكن
استخدامها في
ضوء الأهداف. ما
هي إذن
الأدوات
المستخدمة في
تقويم الكفاءات
؟ إنها أدوات
غير اختبارية تستخدم
فيها أساليب
المشاهدة
ومنها قائمة المتابعة
والفحص، وقياس
التقدير،
وقائمة
المراقبة، وشبكات
التقويم
بأنواعها
وأشكالها.
إن تقويم
أهداف وحدة
تعليمية تمس
الجوانب المختلفة
وبنسب يحددها
المدرس وفق ما
يراه من
أولويات يدخل
في صميم قياس
الكفاءة على
اعتبارها تدمج
المجالات
الثلاثة
(المعرفة –المهارة-الوجدان).
بـطاقة
تقـويمـية
الاسم :
اللقب
:
التعليق
على الوثائق
القسم :
الأهـــــداف
المرجعـــية
|
التقــــويـــم
|
||||||
|
01 |
02 |
03 |
04 |
05 |
06 |
|
|
|
* تحديد
طبيعة
الوثيقة |
|
|
|
|
|
|
|
|
* تحديد
الإطار
الزماني و
المكاني |
|
|
|
|
|
|
|
|
* وصف
الوثيقة |
|
|
|
|
|
|
|
|
* شرح
الوثيقة |
|
|
|
|
|
|
|
|
* نقد
الوثيقة |
|
|
|
|
|
|
|
|
* استعمال
المصطلحات
والمفاهيم |
|
|
|
|
|
|
|
|
* تجنيد
المعلومات |
|
|
|
|
|
|
|
|
* التعبير
كتابيا |
|
|
|
|
|
|
|
|
* تطبيق
التعليمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
* تقديم
عمل منظم |
|
|
|
|
|
|
|
|
المجموع |
|
|
|
|
|
|
|
|
ملاحظة :يترك
للأستاذ
اختيار هدف
مرجعي أو
أكثر لتقويمه
خلال فترة
تعليمية
معينة |
|
||||||
تقويم كفاءة
مستعرضة
قراءة
الوثائق و
التعليق
عليها
في المواد
الاجتماعية
انطلاقا من
التفكير في
الأهداف المراد
بلوغها تم
بناء بطاقة
لمتابعة
أداءات التلاميذ
خلال كل مرحلة
تعلمية. وهذه
البطاقة يمكن
أن يستعملها الأساتذة
والتلاميذ في
نفس الوقت، وتقويمها
لا يصلح
للمراقبة وإنما
ليدل على
مراحل
الارتقاء في
عملية التعلم.
القيام
بالتعليق على
الوثيقة
معناه :

وصف الوثيقة
بمعنى معاينة
وكشف
المعلومات
التي تتضمنها


>تجنيد
المعارف
والمعلومات

شرح الوثيقة

بمعنى أن تضم
إلى لأجل
معلوماتها
المعارف
الملائمة


وضع
الوثيقة في
سياقها
التاريخي تحديد طبيعة
الوثيقة
والجغرافي
وكذا مصدرها مع
استثمارها

![]()

قصد
الوصول إلى ...
![]()

إبراز
محددات
وفائدة
الوثيقة
بمعنى نقدها
III - الإطار
العملي
أ) – آليات
تنفيذ
المنهاج
إن استخدام
المقاربة
الجديدة سيغير
من مهمة
المدرس
ويجعلها ذات
طبيعة جديدة تأخذ
على عاتقها
تحليل شبكة
العلاقات بين
عناصر
التعليمية في
تفاعلها مما
يجعل تصميم الدروس
يتم قبل
عمليات
التطبيق
والتقويم، يتسع
ليشمل وحدة
تعلمية
بكاملها، وهو
ما يتطلب تغيير
الذهنيات حتى
تسهم بطريقة
تفكيرها في
تنظيم
العملية
التدريسية
وضبطها بقدر
كاف.
ويقتضي
تنفيذ هذا
المنهاج توفر
جملة من
الكفاءات
الأساسية عند
المدرس، تتمثل
فيما يلي:
1/
استخدام
المصادر
الأصلية
أ - اختيار
الوثيقة ( أو
النص الأصلي)
ب –
التمهيد
لاستخدام
الوثيقة
ج –
معالجة
الوثيقة
كنموذج يقدمه
المعلم للتلميذ
د – إ
إتاحة الفرصة
للتلاميذ
لمعالجة
الوثيقة.
2/ استخدام
الأحداث
الجارية
أ
– اختيار
الأحداث
الجارية.
ب – استخدام
الأحداث
الجارية لرفع
مستوى دافعيه
التلاميذ.
ج –
التمهيد
لاستخدام
الأحداث
الجارية.
د – استخدام
الأحداث
الجارية في
تدريس
التاريخ.
ه –
إتاحة الفرصة
للتلاميذ
لمعالجة نصوص
الأحداث الجارية.
3/
استخدام
التاريخ
المحلي في
تدريس
التاريخ
ا –
اختيار
الموضوعات
المتعلقة
بالتاريخ
المحلي
ب–
التمهيد
لتدريس
التاريخ
المحلي
ج–
استخدام
البيئة
المحلية في
تنفيذ
الدراسة التاريخية
الميدانية
د –
استخدام
التاريخ المحلي
في القسم
الدراسي.
4/
استخدام
الأدب في
تدريس
التاريخ
أ– اختيار
الأعمال
الأدبية
ب–
استخدام
الأعمال
الأدبية في
تدريس
التاريخ
ج-
استخدام
الأسلوب
القصصي في
تدريس
التاريخ.
5/ كشف
العلاقة بين
الأسباب و
النتائج
التاريخية
6/ تصنيف
الأحداث
التاريخية
زمانا و مكانا
أثناء الدرس
7/ إصدار
الأحكام و
التمييز بين
الحقيقة و الرأي
8/ تقويم
جوانب التعلم
في التاريخ
9/
تدريس
المفاهيم
التاريخية
يستطيع
المدرس أن
ينظم عمله في
ثلاث محطات أساسية
هي : التهيئة
والممارسة والتقويم،
مستعينا
بالتوجيهات
والإرشادات
التربوية.
1. التهيئة
: يوفر
المنهاج
للأستاذ
الأدوات
التصورية لإعداد
نشاطاته من
خلال طريقة
عرض المعرفة
على شكل وحدات،
وربط عجلة الفعل
التعليمي-التعلمي
كلها
بالكفاءة، وعليه
تبدأ عملية الإعداد
والتحضير
مبكرا من خلال
رصد الكفاءة الختامية
المستهدفة، ثم
يجري التركيز
على الكفاءة القاعدية
التي ستتحقق
على امتداد
الوحدة، يجمع
الأستاذ
المادة العلمية
للوحدة
المصرح بها في
المنهاج، ثم
يجند الوسائل
المقترحة أو
بدائل تقوم
مقامها مسبقا
تفاديا لعنصر
المباغتة .
يحصي
الأستاذ الوضعيات
التعليمية-التعلمية
التي يخص
المنهاج تلك
الوحدة
المستهدفة، ثم
يفكر مليا في
أنجعها
لتحقيق
الكفاءة.
ينطلق
المدرس خلال
تحضيره
المرحلي
للدروس في
صياغة أهدافه
التعلمية ذات
الطابع الإجرائي
مسترشدا بمستويات
الكفاءة
التي يتكفل
المنهاج
بعرضها .
تنتهي عملية
الإعداد
بتجنب
المفاجآت
التي تنجر عن
النظرة
المجزأة، وعن
المصادفات
غير المحمودة
عند مباشرة
الدرس .
إن المزاوجة
بين كفاءات
المدرس، والتحضير
الواعي
المرتكز على
النظرة البعيدة
يقع في قلب
النجاح من
تأسيس
الكفاءات لدى
المتعلمين.
تبدأ عملية
الإبداع لدى
المدرس من
مرحلة التحضير
من خلال الدقة
في صياغة
الأهداف وحسن
اختيار
الوضعيات
التعلمية، وانتقاء
الوسيلة
الأفضل.
2. الممارسة: - وضع التلميذ
أمام وضعيات
تسمح له
بالمحاولة.
-
تغيير
الوضعية إذا
لم تسمح
بمشاركة
التلميذ
الايجابية.
-
الاجتهاد في
أن تحاكي
الوضعية
التعلمية
المصطنعة
الوضعيات
الحياتية.
- تجنيد
المؤشرات
التي تسمح
بمتابعة محاولات
المتعلم ورصد
درجة نجاحها.
3. التقويم:
يجب
التمييز بين
معرفة كفاءة
الأداء أثناء
المحاولة
،ومعرفة
النتائج بعد
كل محاولة.
مخطط تحليلي لأهداف
وحدة
حضارات
العصر القديم
المستوى :
الأولى متوسط
|
الأهداف المحتوى |
يذكر
تاريخ
ووقائع أعلام 30 % |
يعرف
حقائق مفاهيم مصطلحات 20 % |
يستنتج
أسباب علاقات –
يقارن أوجه
شبه واختلاف 20 % |
يتتبع
التسلسل التاريخي 20 % |
يعلل
الظواهر التاريخية 10 % |
|
مواطن حضارات العصر القديم و عوامل نشأتها و ازدهارها |
- مراحل تطور
الدولة. - الملك مينا. - الاسكــندر
المقدوني. - توســــع
امبراطوريــة
الاسكنــــدر
المقدوني. - الحـــروب
البونية. - عليسة. - حنبعل. - ملحــــمة
جلجميش |
- فرعون. - تحنيط. - مصر السفلى. - مصر العليا. - الأهرامات. - الهكسوس. - الكتابة
الهيروغليفية. - الألعاب
الأولمبية. - الأبجدية. - صـراع مـدن
(أثينا،
اسبرطة). - التربية
الاسبرطية. - الأصبغة
الأرجوانية. - المقايضة. - الليمس. - التعصب
القبلي |
- يستنتـج
دور نهـر
النيل في
قيام
الحضارة
المصرية -تحديد
العلاقات
القائمة بين
الطبقات
الاجتماعية. -التوسـع ضرورة
اقتصادية. -التنافــس
عـن الطــرق
(المنافذ)
والأسواق
التجارية. -أســباب
ظهور الاتحادات
القبلية |
-يتتبع
تاريخ تطور
الدولة
المصرية. -يقارن بين
تطور الدولة
المصرية
والحضارة
الرافدية من
حيث الجانب
السياسي. - يتتبع تغير
مفهوم العقيــدة
وعلاقتها من...
إلى ... - يتتبــع
مراحل تطور
الكتابة. |
-
فيضان نهر
النيل،
وعلاقته
بالجانب
الديني والاقتصادي. - ظاهرة
التحنيط. - الإيمان
بالبعث. - تأليه
الأشخاص. - إبداعات
صمدت في وجه
الزمن. - مصر هبة
النيل. - ارتبـاط
الأنهار
بالمعتقدات. - رغبــة
الشعوب في
تنظيم
العلاقات
فيما بينها. |
|
المنجزات الحضارية 1 |
- يذكـر
طبيعة نظــام
الحكم، فرعـون،
دولة، مملكـــــة،
امبراطوريــة،
اتحــــادات
قبليــة،
القديس أو غستـــين،
حمورابي. |
- المدينة
الدولة،
نظام الحكم
الديمقراطـــي،
الجمهوري
الملكي. - قانون
حمورابي،
قبيلة، إمارة،
التبشير. |
- شروط قيام
دولة. - أسباب
التوسع. - يقارن بين
نوعين من
أنظمة الحكم
(ديمقراطي ملكي). |
- يتتبــع
تطور أنظمة
الحكم،
يتتبع مراحــل
التطور
السياســـي
لبلاد
المغرب في
العصر القديــم
( قبيـلة، اتحـــادات
قبلية دولة). |
- يعلل ظاهرة
الاعتماد
على الجيش
والقوة في بناء
صرح حضارة. - يعلل ظاهرة
تقديس
الفرعون. |
|
المنجزات الحضارية 2 |
-تحديــد
بداية
الفصول
الأربعة
وعلاقتها
بالنشاط الزراعي. |
- قنوات الري. - المخـــازن
(مستودعات
الحبــــوب)،
الزيقورات،
الحــرف،
النقــش،
الرسم
الزخرفة،
التراث. |
- ارتباط
العمـران
برغبة الإنسان
في الخلود،
علاقة
البيئة
بنوعيـــة
النشاط
الممارس. |
- يتتبــع
التسلسل
التاريخي
للأنشطة الاقتصادية.
- يتتبع
ارتباط بناء
الموانــئ
وعلاقته
بالأنشطة
التجارية. |
- يعلل
ظاهرتي
الاعتماد
على النفس
والاستغلال
عن طريق
الاستعمار. - يعلل ظــهور
الأسواق
التجاريــة وتطــور
وسائل
المبادلات
والمعاملات
التجارية. |
|
مظاهر التفاعل الحضاري |
|
-الكاهن،
المرتزقة،
الملك. |
- ظاهـرة
اختلاف
التوسع
وأسبابه، - أوجــه
التشابه
والاخــتلاف
بين الحــضارات
في مختلف
الميادين |
- يتتبـع
مساهمات
الإنسان في
إثراء
الحضارة
الإنسانية
منذ وجوده. |
- يعلل ظاهرة
اشتراك مختلف
الحضارات في عبادة
الظواهر
الطبيعية. |
مذكرة رقم
1
|
المستوى : السنة الأولى
متوسط الوحدة : حضارات
العصر
القديم الموضوع : الحضارة
المصرية. مستوى
الكفاءة: معرفة
تنوع مصادر
الحضارة
لاستنتاج
محطات تفاعلها. |
الأهداف
الإجرائية : 1/ أن يشرح
مقولة هيرودوت
بمفردات
بسيطة. 2 /
أن يحدد موقع
مصر على
الخريطة و
يبرز أهمية
هذا الموقع
(وجود نهر
النيل). 3/
أن يستنتج
أهم منجزات
المصريين
الحضارية في العصر
القديم. 4/
أن يوظف النصوص
التاريخية
والرسوم
والصور للوصول
إلى الحقائق
التاريخية. |
|
تستثمر
مفاهيم جديدة |
تعمق تقنيات
جديدة |
||
|
الموقع
الجغرافي-الزراعة- نهر النيل. |
هيرودوت- فرعون-الأهرامات- التحنيط. |
استنطاق
الخرائط
والنصوص و
الصور و
الرسوم.
|
استنتاج
العبر من ٌإنجازات الشعوب
السابقة. |
|
الإشكاليات |
المفاهيم
|
التقنيات
|
النشاط
المبرمج
والمنفذ
|
وسائل
الدعم
|
- من
قائل هذه
العبارة؟
من
يعرف شيئا عن
هيرودوت؟ - ماذا يقصد
بهذه
العبارة؟ |
هبـــة. هيـرودوت. |
|
"مصر
هبة النيل". هيرودوت هو
عالم و
فيلسوف من
أصل يوناني
عاش في العصر
القديم. |
|
ما هي العوامل
التي ساعدت
على قيام
الحضارة المصرية؟
|
الموقع
الجغرافي. نهر النيل النشاط
الزراعي. |
استنطاق
خريطة
للحصول على
معلومات
متنوعة. |
1-العوامل
التي ساعدت
على قيام
الحضارة
المصرية: - الموقع
الجغرافي
الهام حيث
أنها تربط
بين قارتين
وتطل على
بحرين. - سهولة
الاتصال
بالشعوب
المجاورة
والتفاعل معها
(برا وبحرا). - وجود
نهر النيل ذو
المياه الوفيرة
و التربة
الخصبة على
ضفتيه مما
ساعد على
النشاط
الزراعي. |
-خريطة
طبيعية(خريطة
الوطن
العربـي). - نص
عن وادي
النيل. |
|
|
-فرعون. -العلوم
. -الأهرامات. -التحنيط. |
استنطاق
صور ونصوص
لتحديد أبرز
منجزات الحضارة
المصرية. |
2-أهم
منجزات
الحضارة
المصرية: - تأسيس نظام
الدولة على
رأسها
الملك(الفرعون)يعينه
وزراء
وموظفون. - براعة
المصريين في
علوم مختلفة
الهندسة والحساب
والكيمياء والطب… الخ. - بناء الأهرامات
والمعابد والتحنيط - التركيز
على الزراعة
في تحصيل إنتاج
وفير إلى جانب
تربية
الحيوان . |
- نص
عن فرعون. - صور
مختلفة عن
الأهرامات
والمعابد. |
ما هو
العامل
الأساسي الذي
كان له أثر فعال في
الحضارة
المصرية؟
|
|
|
الاستنتاج: - تعتبر مصر
أرضا
صحراوية
قاحلة لكن
وجود نهر
النيل ساعد
على استقرار
شعبها ومكنه
من بناء
حضارة كبيرة. |
|
التطبيـق
|
|
|
- المقارنة
بين طبقتي
المجتمع
المصري
القديم من
خلال نصوص و
صور. |
|
مذكرة رقم
2
|
المستوى : السنة
الأولى
متوسط الوحدة : المغرب في
العصور
القديم الموضوع :
التطور
السياسي . الوسائل : 1-
خريطة
لقبائل بلاد
المغرب. 2-
خريطة
الممالك
الوطنية. مستوى
الكفاءة: - القدرة
على تصنيف
وتحليل وتقد
الحقائق
والمعلومات. - التوصل
إلى مفاهيم
وتعميمات
مساعدة على
تفسير
الأحداث
والظواهر. |
الأهداف
الإجرائية : يكون
التلميذ
قادرا على : 1/ أن
يعرف كل من
العائلة،
القبيلة،
الإتحاد القبلي. 2 /
أن يربط
العلاقة
بينها خلال
التطور
السياسي المتمثل
في توحيد
المملكة. 3/
أن يدرس
الخرائط و
يستنتج
التطور
السياسي
الذي حدث. 4/
أن يلون على
خريطة صماء
الممالك
المغربية. |
|
تستثمر
مفاهيم جديدة |
تعمق تقنيات
جديدة |
||
|
العائلة -
القبيلة |
-
التنظيم
الاجتماعي. -
الإتحاد
القبلي -
الممالك
المغربية -
الخطر
الأجنبي |
-
القدرة على
تحديد أو
صياغة
مفاهيم
مختلفة.
-
القدرة على
توظيف خريطة
أو نص. |
- القدرة
على تفسير
الأحداث
والظواهر. - القدرة
على ربط
وتتبع تطور
الأحداث
والظواهر |
|
الإشكاليات |
المفاهيم
|
التقنيات
|
النشاط
المبرمج
والمنفذ
|
وسائل
الدعم
|
|
عاش
الإنسان
المغربي
القديم على
الجمع
والصيد والالتقاط.
قبل أن يستقر
ويمارس
الزراعة
ينشىء المدن
والقرى ويكون
تنظيما
اجتماعيا... - فيما
تتمثل ؟ - حدد
مفهوما
للعائلة ؟ - مما
تتشكل
القبيلة ؟ |
التنظيم
الاجتماعي - العائلة - القبيلة -الاتحاد
القبلي - الممالك -الخطـــر
الأجنبي |
-
القدرة على
تحديد
مفهومي
العائلة
والقبيلة. -
القدرة على
تتبع تطور
التنظيم
السياسي. -
استنتاج
دوافع أو
أسباب توحد
العائلات
والقبائل. -
استغلال
خريطة
لاستخراج
أهم الممالك. |
1-
العائلة : هي الخلية
الأساسية في
التنظيم
الاجتماعي. 2- التطور
السياسي من
العائلة إلى
المملكة : -
من مجموع
العائلات
ذات الأأصل
المشترك
تكونت
القبيلة -
من مجموع
القبائل
تكونت
الاتحادات
القبيلة إلى
ممالك. استنتاج : نشأت
الممالك
المغربية
لمجابهة
الأعباء الجديدة
المتمثلة في : - تطور
المجتمع وتشابك
العلاقات - الخطر
الأجنبي
(الاستعمار) 3- أهم
الممالك
الوطنية في القرن
5 قبل الميلاد
: - مملكة
قرطاجة. - مملكة
ماصيليا. - مملكة
ماصيصيليا. - مملكة
موريطانيا. |
-
خريطة
القبائل المغربية. -
خريطة
الممالك
المغربية. |
التطبيق
( مؤشر
التقويم) |
|
|
1- على
خريطة صماء يلون
التلميذ
الممالك
المغربية. 2- يقارب
بين الوحدات
السياسية
الحالية
والممالك
المغربية في
القرن5 قبل
الميلاد |
|


معجم
المصطلحات
الواردة في
المنهاج
1. الكفاءة : هي
مجموعة من
المعارف
والمهارات
والوجدان تسمح
بالممارسة
اللائقة
والفعالة لدور
أو وظيفة أو
نشاط.
و
تتميز
الكفاءة
بالخصائص
التالية :
-
تدمج عدة
معارف
ومهارات.
-
تترجم
الكفاءة
بنشاط قابل
للملاحظة
والقياس.
-
يمكن تطبيق
الكفاءة في
سياقات
مختلفة شخصية واجتماعية
ومهنية.
-
هناك رغبة
واردة
لاستخدام هذه الكفاءة
وتطويرها.
2. مستوى
الكفاءة : هي جملة من
القدرات تسمح
بالتسخير
الفوري للمعارف
والمهارات
التجريبية
والاجتماعية
لحل إشكالية
مستجدة من
خلال وحدة
تعلمية.
3. الوضعية
التعليمية ـ
التعلمية : هي كل وضعية
مخطط لها
انطلاقا من
أهداف وحاجات
و مشكلات،
وتشمل مجموعة
من العناصر.
4. الوحدة
التعلمية : هي المخطط
الذي تتحقق
فيه كفاءة
واحدة تتضمن أهداف
التعلم
ووضعيات
تعليمية ـ
تعلمية، و نماذج
تقويم. يتم
تحديد الوقت اللازم
وفق طبيعة
الكفاءة
ونوعية
المتعلمين،
وتشمل الوحدة
التعلمية
مجموعة من
الحصص، أهداف
كل حصة ذات
طبيعة إجرائية.
5. مؤشرات
التقويم : ترتبط
بالعلامات
الدالة على
تحقيق مستوى
الكفاءة
باعتبار أن
مستوى
الكفاءة يعبر
عنه بمؤشرات
تتحقق لدى
المتعلمين،
ومن خصائصه
التركيز على
المعايير
الأكثر
دلالة، والتي
تسمح بتقويم
الكفاءة جملة.

مصادر
المعلومات
التاريخية :
الوثيقة، المتحف،
المخطوط،
الميدان ...
3-
الدقة في
صياغة الأداء
: إن استخدام ال للتعريف
يفيد العموم
الذي يجعل
ممارسة الكفاءة
دقيقة لأنها
تتعدى الموقف
الواحد لتصبح نمط
تفكير في
مختلف
الوضعيات.
4- يمكن
إحاطة
الممارسة
اللائقة
للكفاءة بمسحة
وجدانية
تتناول قيما
كالاحترام
والتعاون
والاهتمام.
|
بعد
الكفاءات |
القدرات
|
الكفاءات |
مؤشرات
التقويم |
|
فــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري |
-
العودة إلى
الذاكرة
والذاكرة
الجماعية . - انتقاء
المعلومات . - التأكــد
من بـناء
المعلومة
ومعالجتها . |
استغلال
المعلومات
التاريخية . |
-
تحديد
معالم
تاريخية. -
تأريــــخ
معطيات
وأحداث. -
إستعمــال
مفاهــيم
ومصطلحات
وحقائـق
تاريخية
محددة. -
إيجاد
تواريخ رئيسـية: مراحــل،
اختلافات،
ظروف. |
|
- تحليل
النتائج وطرح
الحلول. - ربـــط
العلاقات
بوضع صــلات
بيــن
عناصر الظاهرة
أو
الحدث . - اتخاذ
القرار على
ضوء معايير
محددة . - تقييم
منطقية
التصورات
المختارة . - تبرير
الاختيار . |
إصدار
حكم موضوعي. |
- انتقاء
معلومات
وعلاقته مع
موضوع ما. - تنظيم
المعطيات
لإيجاد
علاقة ما . - بناء
مفهوم أو
تعريف مصطلح. - تحليل
وضعيات
ملموسة
وإنجاز
خلاصة . |
|
|
المنـــــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــجي |
-
تصور
المشروع . -
إعداد خطة
المشروع . -
التنفيذ . -
التقويم . |
إنجاز
المشروع |
- استغــلال
مجموعة من
النصوص
والوثائق . - حصر
معلومات
متشابهة من
نصوص مختلفة . - وصــف
وشرح وثيقة
واستخراج
أهميتها . - تحديد
الوثيقة في
الزمان
والمكان. |
|
- التعـــود على
بعض نظم
الاستغلال . - البحـث عــن
المعلومـة
ومعالجتها . - الاتصال
بواسطة
تكنولوجية
الإعلام والاتصال
. - تعديل
استراتيجيات
التعليم . |
التحكم
واستعمال بعض
تكنولوجيات الإعلام
والاتصال كوسائل
منهجية . |
- اختيار
الأداة
المناسبة . - التحكم
بدقة في الأدوات
والوسائل. - استخلاص
المعلومة
التي يبحث
عنها . |
|
|
اتـــــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالي |
- تكييــف سماعه
وقراءاته
حسب الوضعية. - تحليل
المحيط
انطلاقا من
علاقات
مختلفة :
بصرية
.كتابية
شفوية . - سرد
الأفعال والحوادث
بشكل منطقي
وكرونولوجي . - هيكلة
وساءله. - تطبيق
شفرة
الاتصال - الخريطة
.السلم
الزمني . |
الاتصال
مع
الآخرين بشكل
واضح ودقيق . |
-
معرفــة
قواعـد
بعض
الرزنامات . -
تعريف مختلف
أصناف الزمن
تقسيماته
الكبرى . - إستخــلاص
المعلومات
المرفقة
للوثيقة . |
|
-
تركيز
الاهتمام
على الرسالة. -
التمييز بين
الحقيقة و
الرأي. - استخــدام
مختلف
وسائل
الاتصال. |
استغلال
مختلف عناصر
الاتصال |
-الجمع
والفرز بين
المبادئ والمفاهيم وتوظيفها
في عمل كتابي
وشفهي. - إنجاز
ملخص قصير
انطلاقا من
تحليلها. - مقارنة
معطيات
حالات إحداث |
|
|
اجتــــمـــــاعـــــــــــي |
- تنمية حب
الذات -
الاعتماد
على نجاحاته - إشراك
الآخرين في
انفعالاته وأفكاره
و آراءه. - استغلال
أفكاره
الشخصية
ومواهبه و
استعداداته - التفاعل
بصدق و يقين. |
التأكد
على هويته
الشخصية
والاجتماعية. |
- يوقع على
سلم زمني
تواريخ
معلمية لكبريات
فترات
تاريخية
لوطنه. - الإعداد
والمساهمة
في إحياء
المناسبات
الوطنية. -
المزاوجة
بين الأحداث
والشخصيات
التاريخية بوضع
علاقة آو أكثر. |
مخطط
تحليلي
للكفاءات
المرجعية
للسنة الأولى
متوسط
|
الحاجز
الذي يعترض
تعلم
التاريخ |
الكفاءات
التي تمكن من
السماح
بتذليل
الحاجز |
معلومات
التحكم في
الكفاءة |
||
|
وضعيــة
الكفاءة : المفاهيم،المصطلحا،
قواعد،
فنيات |
مفاهيم،
مصطلحات هامة. |
قواعد
وتقنيات |
||
|
صعوبة
تمثل الزمن
الماضي |
التموقع
في الزمان
والمكان . |
-اكتساب
مفهومي
الزمان
والمكان
وتمثيله بمعالم
. |
- الزمن – الحدث – تسلسل
زمني –
الوثيقة – ما
قبل التاريخ . |
سلم زمني – تأريخ
الأحداث – قواعد
– رز نامة . |
|
يجد
التلميذ
صعوبة الربط
بين المفاهيم
الجديدة
والمكتسبات
القبلية |
-التحكم
في المعرفة
وتوظيفها. – وصف
وإبراز
خصائص الحدث.
-وصف
وإبراز
خصائص
الحالة في
زمن معين. -
وصف مجال
وخصائص
التطور
والحركة . |
-
القدرة على
وصف وإبراز
خصائص
الظاهرة. -
الربط بين
الزمان
والمكان(التاريخ،
الظروف،
مراحل،
مكونات). -
هيكلة وضعية
تاريخية
وتقويمها . |
- حضارة،
الكتابة،
علم الآثار،
مرحلة،
ممالك،
السلطة،
فرعون،
الهيروغليفية،
الديمقراطية. |
أثار،
معالم متحف،
نصوص، نقوش،
خريطة تاريخية،
إيجاد
تواريخ
رئيسية – مراحل، إيقاعات،
اختلافات. |
|
صعوبة
التعامل مع
الوثيقة
لبناء
الماضي . |
- استعمال
واستغلال
الوثائق
التاريخية. - استغلال
الوثيقة
والتعرف على
طبيعتها في
إطارها
الزماني
والمكاني . - وصف
الوثيقة
وتحليلها . |
-قراءة
سليمة –
انتقاء
معلومات
محددة –
التعرف وشرح
عناصر
الوثيقة –
استخلاص
المعلومات
وبناء تلخيص . |
- نص – نقش – معلم أثري – ألواح
طينية – معبد – صور – خرائط
– كربون 14 . |
عامل فني – مخططات
توضيحية –
مجسمات – فيلم – صور فيديو
دليل – متحف . |
|
صعوبة
استغلال
التكامل
المنهجي بين
المواد . |
- التحكم
في الأدوات
والطرق
المشتركة
بين المواد . - التعبير
الكتابي
والشفهي . -التحكم
في الأدوات
الرياضية. - التحكم
في
المعلومات. - تقديم
المعلومات
بمواصفات
محددة . - التوثيق . |
- بناء جمل
صحيحة
باستعمال
مفردات
دقيقة - التعبير
بصيغة فردية
وجماعية . - تحديد
عناصر
مختلفة في
جدول رقمي . - استعمال
الأجهزة - البحث عن
المعلومة مع
حسن
انتقائها . |
- توحيد
المصطلحات
والمفاهيم. - توثيق
الأعمال
بلغة
بيانية،
بلغة
إحصائية،
بلغة نص مركب . |
- طرق جمع
المعلومات
ومعالجتها. - اعتماد
مخططات
توضيحية . |
|
صعوبة
العمل
باستقلالية
أو ضمن جماعة . |
-
إثبات
الاستقلالية
في العمل. -
الانتباه
والمشاركة -
الفعالية في
العمل
الجماعي - تنظيم
وتعميق
العمل
الفردي - تنظيم
وتسيير
الوقت
واحترامه - تحديد
الأهداف
وتحقيقها |
- التقيد
بمستلزمات
العمل
الفردي - النقد
وتقبل النقد
المضاد - احترام
عمل الآخرين - تحمل
المسئولية |
- عمل شخصي - عمل
جماعي -
الاستقلالية
- التنظيم - التوثيق - التعاون |
- إنجاز
مشروع – مخطط
فردي أو
جماعي - وضع
تصميم
تخطيطي - إعداد
ملف توثيقي |

الزمن
التاريخي، زمن
التعليم وزمن
التعلم
من المؤكد أن
التاريخ
المدرسي
هو التاريخ
الأقل
تراكمية، في
بناء المعرفة
بين الأنشطة
فلا يوجد أحد
بحاجة لدراسة
التاريخ
الإغريقي في
السنة الأولى متوسط
حتى يقدم على
دراسة الأنظمة
القديمة في
المستويات
اللاحقة.
يعرف
التلاميذ
جيدا أنه ليس
ثمة أية قاعدة
مطلوبة بوضوح
لمتابعة دروس
التاريخ ولكن
بالمقابل بجب
عليهم أن
يبرهنوا على
تحصيلهم لبعض المنهجيات
.
ومع ذلك فانه
عبر كل المسار
المدرسي يوجد
شاهد نتوء
يتمسك به
الأساتذة، كما
يستند عليه
التلاميذ : انه الزمن.
ومهما كانت
الفترة
المدرسية فان
التلاميذ والأستاذ
يجدون أنفسهم
في مواجهة
الثلاثية المتمثلة
في
الماضي-الحاضر
والمستقبل.
لكن ما الزمن
المقصود ؟
بديهي أنه
كلما انقضى
الزمن إلى
الماضي كلما
ازداد عمود
الزمن الذي
ولى طولا ،وهو
ما يجعل
المسألة
تزداد تعقيدا
كلما اتجهنا
نحو المستقبل.
إن موضوع
التعلم داخل
القسم يكون
عبر أنواع مختلفة
من التناول
والمعالجة (سلم
زمني، بياني
..مخططات ....).
يحاول
الأساتذة أن
يفهم تلاميذهم
الخصوصيات
الهامة
للزمن(المدة،
التعاقب، التزامن)
يضاف إليها
مختلف
الأزمنة
والتواترات، والتواريخ
تعطى من الآن
فصاعدا
كمعالم وليست
كمواضيع
للحفظ.
الزمن التاريخي
خلال العرض
الذي يقدمه
الأساتذة هو
تساؤلات يطرحها
باستمرار حول
تصورات
التلاميذ
لهذا الزمن.فإذا
كانت مدة
الثورة
الجزائرية
سبع سنوات من
الزمن التاريخي
،فان مدة
دراستها في
مستوى معين لا
تتجاوز بضع
شهور، فالتلاميذ
يدركون ثقل
وقوة هذه
الوحدة، ولكن
بالمقابل فان
الثورة
الصناعية
التي دامت
قرنا من الزمن
لا تدرس إلا
في بضع ساعات .
فما الذي
يقال عن
الأنظمة
القديمة التي
تدرس فيها عدة
قرون في زمن
أقصر بكثير ؟ إننا
نتصور بوضوح
الصعوبات
التي تعترض
التلاميذ
لحصر وتحديد
مختلف
الأزمنة
،ولذلك فان ماهية وجوهر
تعليم
التاريخ هو في
علاقاتنا
بالزمن والذي من
الصعب تحديده
.
وهناك سبب
آخر يزيد
الأمر صعوبة
ويتمثل في الفارق
الموجود بين زمن التعليم
وزمن التعلم،
فهما ليسا
متطابقان. إن
زمن التعليم
يتميز
بالخصائص
التالية :
1.انه
زمن محدد
ومتسلسل (زمن
إلزامي).
2.انه
زمن خطي متدرج
تراكمي تطوري
(فالمعلم يعرف
الأكثر
والأفضل، ومعرفته
سابقة، ويبدوا
له أنه عليه
أن يقدم كل
شيء.
3.انه
زمن يمضي قدما
إلى الأمام
ولا يعرف
التراجع (إن
سير التاريخ
ذو اتجاه واحد،
والمعلم
يعرضه في هذا
الاتجاه
،ويرى أن العودة
إلى الخلف قد
تفضي إلى
الضياع .)
4.انه
زمن متجانس(
فهناك خطاب
واحد موجه
للجميع وفي
نفس الوقت).
أما زمن
التعلم
فيبتعد في
الغالب عن زمن
التعليم
،فالمرسل
يتابع تقديم
رسالته ،في
حين أن
المتلقي يستمر
في دمج ماتم
قوله في
السابق عن
طريق تسجيل
نقاط مثلا،
وهويحمل دوما
فكرة مسبقة،
والتلميذ ليس
أرضا بكرا، وعليه
فان زمن
التعلم ذا
مفعول رجعي، وقديكون
بعد فوات
الأوان –إن ثمة
شيء لم يفهم
جيدا وقت
معايشته، ولكنه
قد يجد له
دلالة ومعنى
في وقت لاحق.
المجموعة
المتخصصةلمادة
التاريخ
قائمة
المراجع
- الدكتور
محمد رياض،
الانسان :
دراسة في
النوع والحضارة.
دار
الـنهضة
العربـية-بـيروت
- أدوزي
برنيان،
أندري نوشي،
ايف لا كوست،
الجزائر بين
الماضي و الحاضر.
مترجم :
اسطنبولي
رابح و منصف
عاشور. ديوان
المطبوعات
الجامعية.
- شارل
أندري
جوليان،
تاريخ
افريقيا الشمالية.
تعريب
محمد مزالي،
البشير بن
سلامة
- الدكتور
رشيد
الناضوري،
المغرب الكبير-1-
العصور
القديمة-
دار
النهضة
العربية –بيروت.
- الدكتور
محمد البشير الشنيتي،
سياسة
الرومنة في
بلاد المغرب
من سقوط الدولة
القرطاجية
الى سقوط
موريطانيا ( 146
ق.م- 40 م).
الشركة
الوطنية
للنشر و
التوزيع ،1982.
- د. محمد
البشير
الشنيتي،
الاحتلال
الروماني لبلاد
المغرب.
(سياسة
الرومنة 146 ق.م/40
م)
المؤسسة
الوطنية
للكتاب طبعة
ثانية 1985.
- د.محمد البشير
الشنيتي،
الجزائر في ظل
الاحتلال
الروماني.
بحث في
منظومة
التحكم
العسكري (
الليمس الموريطاني
و المور ).
الجزء
الثاني-ديوا
المطبوعات
الجامعية 1999.
- د. محمد
البشير
الشنيتي،
الجزائر في ظل
الاحتلال
الروماني –
الجزء الاول.
- د. محمد الصغير
غانم، التوسع
الفينيقي في
نموبي البحر
الابيض المتوسط.
المؤسسة
الوطنية
للكتاب، 1992.
- د. محمد
الصغير غانم،
المملكة
النوميدية و
الحضارة
البونية.
شركة دار
الأمة
للطباعة و
النشر و
التوزيع ، الجزائر
1998.
- د. محمد
الصغير غانم،
مقالات حول
تراث منطقة بسكرة
والتخوم
الأوراسية
الآثار،
الزراعة و
التاريخ
الفترة
الرومانية باتنة.
- مولود
قايد، تاريخ
الجزائر
المصور،
مكتبة النهضة
الجزائرية.
- الدكتور
محفوظ قداش،
الجزائر في
العصور
القديمة.
ترجمة:
صالح عباد.
المؤسسة
الوطنية
للكتاب –الجزائر-
1993
-
مبارك بن محمد
الميلي، تاريخ
الجزائر في
القديم و
الحديث
الجزء الأول
.
مكتبة
النهضة
الجزائرية-الجزائر-
- الأرشيف
الوطني
الجزائري،
وقائع
التاريخ
الجزائري حي 1962،
جويلية 1992.
- ناصر الدين
سعيدوني،
أساسيات
منهجية
التاريخ . دار
القصبة للنشر 2000.
- الموسوعة
العربية الميسرة
– دار الشعب
فرانكلين
للطباعة و
النشر.
مجموعة
مؤلفين -1959.
- المعرفة –
موسوعة علمية –
طبع في لبنان
بمطبعة دانمز
سنة -1971-
- أ.د
ابراهيم
الشافعي (
المنهج
المدرس من
منظور جديد ) ط
الأولى 1996م.
د. راشد حمد
الكثيري. د. سر
الختم عثمان
علي
- محمود محمد
غانم، القياس
والتقويم،
الطبعة
الأولى 1979، دار
الأندلس
للنشر
والتوزيع، السعودية.
- د.احمد حسين
اللفاني،
المناهج بين
النظري
والتطبيق،
الطبعة 4، سنة 1995،
عالم الكتب، القاهرة.
- د.احمد حسين
اللقاني
وآخرون،
تدريس المواد
الاجتماعية،ج
1.2، الطبعة 4، سنة
1990، عالم الكتب
،القاهرة.
- د.فكري حسن
ريان، تخطيط
المناهج
الدراسية
وتطويرها،
مكتبة الفلاح،
الكويت .
- إلياس ديب، مناهج
وأساليب في
التربية
والتعليم،
الطبعة 2، سنة 1974،
دار الكتاب
اللبناني، بيروت.
BIBLIOGRAPHIE
-
Altet (Marguerite), La formation
professionnelle des enseignants, Paris Presses universitaires de France
(Pédagogie d’aujourd’hui), 1994.
-
Batal (Christian), La gestion des ressources
humaines dans le secteur Publie, les éditions d’organisations, (collection
service public), 1990.
-
Bernard, (pierre), La formation continue,
Paris, Presses Universitaires de France (que sais-je) 1976.
-
Beaud (Michel), L’art de la thèse, Paris
Editions la découverte, 1994.
-
Casse (pierre), La formation performante,
Alger, office des publications Universitaires, 1994 (reed).
-
C.E.P.E.C, Construire la formation, Paris ESF
Editeur, collection pédagogie, 1992.
-
Charles (Frédéric), Les dossiers du CSPEC n°
15.45.54, (Histoire géographie).
-
Charles (Frédéric), Comment devient-on
enseignant ? Presses universitaires, (IUFM et ses publics 1988.
-
D’hainaut, (Louis), des fins aux objectifs de
l’éducation, Bruxelles Edition Larbor, éducation 2000,1988.
-
De ketele (Jean-Marie), Guide du formateur,
Bruxelles, De boeck Université éditions (Pédagogies en développement), 1990.
-
De Landsheere (Gilbert), Définir les objectifs
de l’éducation, Paris Presses universitaires de France, (pédagogie
d’aujourd’hui), 1984.
-
Demontmollin, (Maurice), L’enseignement
programmé, Paris, presses Universitaires de France, (Que sais-je ?), 1967.
-
De Peretti (André), Organiser des formations,
Paris Hachette Edition, (Former, Organiser Pour Enseigner). 1991.
-
Desplanques (pierre), La géographie en collège
et en lycée, Paris Hachette Education, (Profession Enseignant), 1994.
-
Devely (Michel), Peut on former les
enseignants ?, Paris, ESF éditeur (collection pédagogie), 1994.
-
Gagné (Robert), Les principes fondamentaux de
l’apprentissage, Montréal éditions HRW Ltée 1976.
-
Hamelin (Daniel), Les objectifs pédagogues en
formation initiale et en Formation continue, Paris ESF éditeur, 1990.
-
Houssay (Jean), La pédagogie : une
encyclopédie pour aujourd’hui Paris ESF éditeur, (collection pédagogies), 1993.
-
Lenhardt (Gero), « Education :
Apprendre pour L’an 2000. L’école en Route vers le XX première siècle »,
in Deutsch land Europe magazine N° 1,1997.
-
IUFM, projet d’établissement 1995-1999, (Académie
de Grenoble, Passion d’apprendre), 1995.
-
Lesne (Marcel), Travail pédagogique et
formation d’adulte, Harmattan, Education, Formation, 1994.
-
Meignant (Alain), Manager la formation,
Liaisons Editions Editions, (Entreprises et carrières, 1997.
-
Meirieu (Philippe), Outils pour apprendre en
groupe, Lyon, chronique Sociale, (pédagogie et formation), 1993
-
Ministère de l’éducation nationale, La
formation de formateurs, (perspectives d’avenir), 1997.
-
Noyé (Didier), Guide pratique du
formateur : concevoir animer et Evaluer une formation. Se former pour
enseigner, Paris Dunod, (collection savoir enseigner) 1993.
-
Piaget (Jean), Psychologie et pédagogie,
éditions Denoël/ Gantier, folio essais/ 91) 1996.
-
Rey (Bernard), Les compétences transversales en
question, Paris ESF Editeur, (collection pédagogies), 1996.
-
Sinior (Guy), L’orientation professionnelle,
Paris presses universitaires de France, (que sais-je) 1955.
-
Tessier (Gisèle), Pratique de recherche en
sciences de l’ducation, presses universitaires Rennes, (didact. méthodes),
1994.
-
Demanque (Chautel), Qu’est qu’un programme
d’enseignement ? PARIS, Hachette livre, 1994.
-
L’orient et la Grèce, A.Aymard et J.Auboyer PUF
(collection), histoire générale des Civilisations, 1995.
-
Rome et son destin, Raymond Block et Jean
Cousin, et. Armand colui, (collection), destin du monde 1960.
-
La civilisation Romaine, Pierre Grimal,
(collection), les grandes civilisations, Ed.Arthand 1964.
-
Histoire de l’humanité.2 Antique. Robert
laffout.
-
Histoire générale des civilisations.
-
Les anciens mondes de l’Asie, Ernst Duz,
collection « mémoire du monde ». Ed.Piere Horay.