
الوثيقة
المرافقة
لمنهاج
مادة التربية البدنية
والرياضية
المقدمة
أصبح
الإنسان في
عالمنا
الحديث عبدا
لكثير من
التقنيات ،هو
مخترعها
تحسبا للقـيام
بواجباته
الحيوية
بسهولة وحرية
تامة. لكن
كلما تطورت التكنولوجيات
كلما تظهر
حريته شكلية ولم
تترك له الوقت
الكافي ليكون
إنسانا مّتزنا
فأصبح في سباق
متعب بين
رغباته في
الترفيه عن
نفسه
وترويضها وبين
وتيرة حياته
اليومية
المرهقة وما
ينتج عنها من
اضطرابات
نفسية
واجتماعية.
فعلى المربين
وخاصة أساتذة
التربية
البدنية أن
يهتموا بهذا
الواقع
اليومي
المعاش
بمساعدة
المتعلمين
وتحضيرهم
بصفة جيدة
ومّتزنة
لاحتواء هذه
الحالة
النفسية
الاجتماعية و
مجابهتها
بعزم لكي لا
ينحرفوا نحو الأمراض
المتفشية في
المجتمع
كالتدخين والمخدرات
والكحول
والعنف
والكآبة
والاستسلام وأمراض
أخرى، والتي تعتبر
جراح
الحضارة
الحالية,
وتكوينهم
وترغيبهم في
الحياة
السليمة
والنشيطة وحب
بذل الجهد في الملاعب
الرياضية وفي
الطبيعة بدلا
من الحياة
المستسلمة
المضطرب..
فعلينا
كلنا وأكثر من
أي وقت مضى أن
نعطي لتلاميذنا
ثقافة عامة في
التربية
البدنية التي
لا تنحصر في
اكتساب
مهارات فنية
بل فتح المجال
لمعرفة حركات
نفعية
وتبني
سلوكات حميدة
لتكوين مواطن
الغد المتفتح
النشيط .
فنضع بين
أيدي المربين
هذا الدليل
المنهجي نوضح
فيه ما جاء من
مستجدات
ومعلومات
خاصة بتدريس
المادة في ظل
المقاربة
بالكفاءات
المعتمدة من
طرف وزارة
التربية الوطنية
في إطار إصلاح
المنظومة
التربوية.
العناصر
المقترحة في
هذا الدليل تمكن
الأستاذ من :
1- الفهم
الجيد لأهداف
مادة التربية
البدنية والرياضية
وأبعادها
التربوية في
ظل هذه المقاربة
المعتمدة،وهو
العنصر الذي
أردناه كمدخل
لهذا الدليل.
2- الاطلاع
على الشروحات
الخاصة
بالمقاربة بالكفاءات.
3- كيفية
تناول
المنهاج و
تطبيقه في
الميدان.
4- فهم
استراتيجية
تعليم/تعلّم
وطرق التدريس
المعتمدة.
5- الدعم
بتوجيهات
تربوية.
6- الدعم
بنموذج إنجاز
تعّلمية.
7- الدعم
بنموذج إنجاز
وحدة تعليمية.
8- كيفية
توظيف
التقييم
وأبعاده
التربوية ،وكذا
عمليات
التقويم
وتقدير نتائج
التلاميذ.
9- معلومات
حول تعليمية
المادة
والأنشطة
البدنية
والرياضية.
10- مدونة
الوسائل
التعليمية
وكيفية
استعمالها .
11- مصطلحات
بيداغوجية.
المدخـــل
تعتمد
مادة التربية
البدنية والرياضية
على مختلف
النشاطات
الحركية العامة
.
وتناولها
يتماشى والتجانس
مع المقاربة
المعتمدة، من
حيث تنمية
الجانب
البدني
العام، والمهارات
الفكرية
والحركية، وبناء
شخصية التلمتلتتذ،
وكذا تنمية القدرات
وعوامل
التنفيذ
(المداومة،
السرعة،
الإستطاعة
التنسيق
الحركي العام
والتوازن ...).
ولما
كانت المدرسة
تبجل هذا
المسعى
الحيوي الهام،
فالتعلم
بواسطة
النشاطات
البدنية والرياضية
يمكّن
التلميذ من
الإندماج في
الحياة
اليومية
ويدفع به
للتعايش مع
محيطه
المألوف .
وللاستجابة
لإنشغالات
التلميذ، ومواكبة هذا
التعايش،
حددت مقاييس
علمية وبيداغوجية
تسيّر وتنظم نشاطات
المادة حتى
تساهم بكل
فعالية في
تنمية
الكفاءات
المنتظرة في
المسار
الدراسي بحيث :
1- تساهم في تنمية
قدرات
التلميذ
الحركية التي
تستدعي
إمكانيات
التنفيذ
الحركي (السرعة-
المداومة- القوة- المرونة-التنسيق-التوازن-...).
2-
تساهم
في تحسين
مهارات
التلميذ
الفكرية، والنفسية
ـ الحركية
انطلاقا من
قدراته المكتسبة وتحويلها من
ممارسة بسيطة
عادية إلى
ممارسة نفعية.
3- تساهم في
بناء شخصية
التلميذ
المميزة.
4-
تساهم
في تنمية
قدرات
الإدراك التي
تسمح له بالتعرّف
على
المعلومات
الضرورية واستعمالها لأخذ
القرار المناسب أثناء
تأدية مهمة أو
عمل من جهة، والتحكم
في مواجهة
المحيط
المادي والبشري
من جهة أخرى.
5-
تساعد
على تنمية
المهارات
التي يمكن
توظيفها في مختلف
النشاطات
الرياضية
أولا لتمتدّ إلى
النشاطات
المدرسية
والمهنية بعد
ذلك.
6-
تعلم
التلميذ
كيفية مواجهة
المواقف
وتقييم
المشاكل
المطروحة
التي تعترض حياته
اليومية ومدى
فعالية
وتأثير
أفعاله
وتصرفاته من
أجل تحسينها وتطويرها
في المواقف
الجديدة.
7-
تمكن
التلميذ من
اكتساب كفاءات
جديدة ناتجة
من تعلّم مفيد
وصالح، وكذا
الوعي
بإمكانياته
حيث تساهم في
التعلم الذاتي
والإبداع.
8-
تساهم
في تنمية
التوازن وتحسين
الصحة وتوفير
أحسن ظروف
النجاح.
9-
تعلّم تذوق
الجهد
والتعبير الحركي،
وتنمي روح
المسؤولية
والتضامن والانضباط.
10-
تمكّن
التلميذ من
إثبات ذاته في
محيطه
الاجتماعي،
الثقافي والمدرسي.
أهداف
المادة في ظل
المقاربة
بالكفاءات
ليست
التربية
البدنية
والرياضية
غاية في حدّ
ذاتها،
المراد بها
تحسين في
اللياقة
البدنية عن
طريق التدريب
الرياضي، المعتمد
على التقوية
العضلية من
جهة
والمهارات الفنيةوخطط
وأنظمة الألعاب
التي تكسب
النتيجة
الرياضية. بل
هي وسيلة تربوية
غايتها إعداد
الفرد المتزن،ا لمدرك لما
حوله .
كيف
ندرك هذه
الاهداف ؟
إن
اختيار
النشاطات
البدنية والرياضية
كمحتويات
تعليمية
دعامة أساسية
للمادة، يتم
بناؤها
انطلاقا من
خصائص هذه
النشاطات نفسها،
والتي تساعد
في تنمية
الكفاءات
المنتظرة، من
خلال
الإشكاليات التعلمية
المطروحة، ونوعية علاقات
التلميذ مع
محيط عمله والوسائل
المستعملة.
تبرمج
النشاطات
وفقا
للإمكانيات
المتوفرة في
الميدان،
وتكون
محتوياتها
متجانسة مع
مؤشرات
الكفاءة
المستهدفة و
يتم توزيعها
في الزمان عبر
وحدات تعلمية.
خلال
عملية
الإنجاز، يتم تقدير
سلوكات
التلاميذ
الحركية وتقييم
نتائج
المهارات
المحصل عليها (التقييم
التشخيصي) وهذا ما
يسمح باختيار
المحتويات
بعد التعرف على
:
-
المشاكل
المطروحة
خلال النشاط
المستهدف.
-
إمكانيات
التلاميذ
القاعدية
(حركية ـ
نفسية ـ
معرفية).
-
الاستعداد
(كيفيات
التحقيق، نوعية
العلاقات
أثناء العمل).
هذا
ما يسمح ببناء
مخطط تكويني
يستدعي :
-
إدراك
بيداغوجية
الفروقات.
-
اختيار
طريقة
التدريس
المناسبة (
الطرق النشيطة
).
-
تكييف
العمل لمستوى
التلاميذ و
توزيعهم على أفواج
متكاملة فيما
بينها.
-
السهر
على اختيار
حالات تستدعي
العمل بالتبادل
و المساعدة
بين التلاميذ.
-
إدماج
جميع فئات
التلاميذ في
العمل دون
إقصاء.
ماذا عن
نشاطات
التعلم ؟
تسمح
التربية
البدنية والرياضية
باستعمال
العديد من
النشاطات ، تصنف
من حيث
الخصائص إلى :
-
نشاطات
فردية.
-
نشاطات
جماعية.
أما
من حيث
المسعى،
فتبقى موحدة
لا تتجزأ،
بحيث ترمي إلى
تنمية
كفاءات
لدىالتلميذ
وتستعمل المهارات
الحركية
المميزة
للفنيات الرياضية،
والتي تستدعي
التعامل ـ
التعاون ـ
التضامن والقيام
بأدوار
إيجابية ونافعة
ضمن مجموعة
العمل
المنتسب
إليها.
وترتّب
على النحو
التالي :
1-
نشاطات تحدي المواجهة.
-
الألعاب
الجماعية
المألوفة (
العاب الكرة ).
-
رياضات
التلاحم (
المواجهة بين
الأشخاص ).
2- نشاطات
الهواء الطلق
(خاصة) .
-
الجولات
الرياضية والاستطلاعية.
-
النزهات
مشيا أو جريا
على الأقدام
أو على الدراجات
في المحيط
الطبيعي
السهل التفقد.
-
الألعاب
الكبرى داخل وخارج
المؤسسة.
-
ألعاب
الشاطئ،
الجبال،
الرمال،
الغابات ، الخ
.
3- نشاطات
التحكم في
الجسم و
المحيط.
-
نشاطات
ألعاب القوى.
-
النشاطات
الجمبازية.
4-
النشاطات
المكمّلة.
-
دروس
وتطبيقات حول
الحوادث
الرياضية و
الإسعافات
الأولية.
-
دروس وتطبيقات
حول الوقاية
والأمن الصحي
والنظافة.
-
دروس
نظرية حول
أهداف المادة،
تاريخ
الرياضات
وآثارها
الثقافية،
منافعها والعلوم
المرتبطة بها.
5-
النشاطات
اللاصفية.
تكون
امتدادا
للحصص
التعليمية، وتدخل
في إطار
النوادي
العلمية ـ
الثقافية والرياضية للمؤسسة وهي
عبارة عن فرق
رياضية مختصة
( تنافسية)
تابعة
للمؤسسة.
المقاربة
بالكفاءات
تسعى
المدرسة إلى تربية
التلميذ
وإعداده
لمواجهة
الحياة اليومية،
لما تزوده به
من معرفة
وتجربة يتحدى
بها ظواهرها
المختلفة،
كما تسمح له
بالتطلع إلى
الآفاق
المستقبلية
في آمان.
بالاضافة
لما
تسمح به من
ممارسات
إجتماعية
خلال الدراسة تسهم
بقدر وافر في
تثبيت كفاءات كقاعدة
للحياة
المهنية.
تستلزم
الحياة
المدرسية
الدقة ـ
الإنسجام والتجانس
بين البرامج
التعليمية،
وطبيعة التلميذ
المتعامل معه
من جهة وبين
هذه
المحتويات
وحقيقة
الميدان من
جهة أخرى.
كما
أنها تفترض
نسقا متكاملا
بين جميع
أطراف العملية
التربوية
(الفريق
البيداغوجي ـ
إدارة
المؤسسة
والأولياء...).
إن
مسؤولية
المربين
بيداغوجية و
تربوية تخضع
للمقاييس
التالية :
1- تنظيم
العمل في
الزمان عبر
مراحل التعلم
(الطور ـ
السنة ـ
المجال ـ
الوحدة
التعلمية والتعليمية).
2-
تنظيم
العمل في
المجال (
إستعمال
عقلاني لمساحات
العمل ).
3-
تسيير
عقلاني
لإستعمال
الوسائل
البيداغوجية
المتوفرة في
المؤسسة.
4-
إستعمال
وسائل الدعم
والإيضاح (كراس
المادة ـ
المجلات ـ
الملصقات ـ
دروس نظرية...).
تعتمد
المقاربة على
تنسيق المجهودات
والتفكير
والمبادرة
الجماعية والإهتمام
بالتلميذ
كأولوية ملحّة
وإعطاء فرص
التعلم
للجميع.
كما
تسمح
بالتوظيف
الجيد للتقييم
وخلفياته
التربوية
والتكوينية،
وأيضا
للتقدير
الجيد
لمجهودات
التلميذ وما
بنجرّ عليه
كنتائج
سلوكاته
وتصرفاته.
كما
يجب إعتماد
مبدإ التقويم
لضمان صحة
العمل
وتطويره في
الزمان
والمكان،
والإلمام
بعنصر
التحفيز
كأداة عمل
ضرورية.
منطق
التدريس
بالكفاءات
. مفهوم
الكفاءة.
تشمل
القدرة على
إستعمال
المهارات والمعارف
الشخصية في
وضعيات
تعلمية جديدة
داخل مجال
مدرسي أو
مهني.
فهي
نتيجة تنظيم
العمل في
الزمان والمكان
عبر تخطيط عقلاني
مناسب
للإمكانيات
المتاحة، وتكييف
محتويات
التعلّم لمستوى
المتعلم و
خصائصه.
وتسمح
الكفاءة
بإنجازعمل
قابل
للملاحظة والقياس نتيجة
سلوكات
تستدعي
مهارات
معرفية، نفسية
ـ حركية
وإجتماعية و
وجدانية،
جلها ضرورية
لتحقيق مهام ولعب
أدوار ذات
سلوكات فردية
كانت أم
جماعية،
مفادها المشاركة
الطواعية
والفعلية
للمتعلم في جو
التعاون والتضامن
والتبادل
للخبرات.
من
هذا المنطلق،
تصبح الكفاءة
مكتسبة توظف
من أجل تحسين
المستوى
للعناصر
المعلن عليها
أعلاه.
وللكفاءة
قوة إدماجية
تكتسي الطابع
الإجتماعي وتأخذ
بعين
الإعتبار كل
المتعلمين و
تتضمن :
أ-
الجزء
الكامن.
الذي
يعبر عن
مجموعة من المعارف
والمهارات
الحركية، المعرفية
والحسية التي
تصبح مكتسبات
تؤهل المتعلم
لمواجهة
الظرف الجديد
والإستعداد
له (المكتسبات
والمؤهلات).
ب-
الجزء
الإجرائي.
وهي
عناصر الإنجازالتي
تمكّن من
إدراك الموقف
والأفعال وظرورة
تحسينه
إنطلاقا من
معايير واضحة
و ملموسة (
العمل ).
معنى
المقاربة
بالكفاءات
هي
مقاربة
أساسها أهداف
معلن عنها في
صيغة كفاءات
يتم اكتسابها باعتماد
محتويات منطلقها
الأنطشة
كدعامة
ثقافية ومكتسبات
المراحل
السابقة. وبمنهج
يركّز على "التلميذ"
كمحور أساسي
في عملية
التعلّم.
تتحول
هذه
المكتسبات
إلى قدرات
ومعارف ومهارات
تؤهل التلميذ
للإستعداد
لمواجهة تعلمات
جديدة ضمن سياق
يخدم ما هو
منتظر منه في
نهاية مرحلة
تعلم معينة.
أين يكون
النشاط
البدني
والرياضي
دعامة لها (كفاءة
مادوية :
تكوين خاص).
كما يتضمن
التعلم عملية
شاملة تقتضي
إدماج
معلومات
علمية وأخرى عملية
تساعده على
التعّرف أكثر
على كيفيات
حلّ المشاكل
المواجهة (كفاءة
عرضية: تكوين
شامل).
يعتبر هذا
النهج
التربوي
حديثا ،إذا ما
قورن بالتعليم
التقليدي
الذي يعتمد
على محتويات مفادها
التلقين
والحفظ .
فمسعى
هذه المقاربة
إذن هو توحيد
رؤية تعليم /
التعلم
من حيث
تحقيق
أهداف مصاغة
على شكل
كفاءات
قوامها المحتويات.
وتستلزم
تحديد
الموارد المعرفية
والمهارية والسلوكية
لتحقيق
الملمح
المنتظر(الكفاءة)
في نهاية
مرحلة تعلم ما.
*مبادئ
المقاربة
1- تعتبر
التربية
عملية تسهّل
النمو. وتسمح
بالتواصل
والتكيف والإهتمام
بالعمل .
2-
تعتبر
المدرسة
إمتدادا
للمجتمع، و لا
يليق الفصل
بينهما.
3-
تعتبر
التربية
عنصرا
فعالا في
إكتساب
المعرفة.
4-
تعتبر
التربية عملية
توافق بين إنشغالات
التلميذ وتطلّعاته
لبناء مجتمعه.
5- تعتبر
التعلم عنصرا
يتضمن حصيلة
المعارف
والسلوكات والمهارات
وتؤهله لـ :
أ.
القدرة
على التعرف
.........................( المجال
المعرفي ).
ب.
القدرة
على التصرف
...................(المجال
النفسي حركي ).
ت. القدرة
على التكيف .........................(
المجال
الوجداني ).
6- تعتبر
التلميذ ،
المحرك
الأساسي
لعملية التعلم
.
وهذا
يستدعي :
أ.
معارف................... ـ فطرية
موهوبة ـ
مكتسبة عن
طريق تعلم.
ب. القدرات.................
.ـ
عقلية ـ حركية
ـ
نفسية.
ت. المهارات................
ـ
قدرات ناضجة
مقاسها
ـ الدقة ـ
الفعالية ـ
التوازن
7- تعتبر
الكفاءة قدرة
إنجازية تتسم
بالتعقيد عبر
سيرورة عملية
التعلم،
قابلة للقياس
والملاحظة
عبر مؤشراتها.
8- تعتبر مبدإ
التكامل
والشمولية
كوسيلة لتحقيق
الملمح العام
للمتعلم.
*مبادئ
التكامل
يجري
هذا التكامل
حول الأبعاد
التالية :
-
التربية
الإستهلاكية.
-
التربية
التنموية.
-
التربية
البيئية.
-
التربية
الإعلامية.
-
التربية
الصحية،
الوقائية،
الحياة والأمن.
كل
هذه المجالات
الحيوية
تناسب
المفاهيم التي
تحددها
المعارف الضرورية
لدعم التفكير
والتعلّم. بإدماج
كل العناصر
المحيطة
بالتلميذ،
والتي تصبح من
إنشغالاته
واهتماماته الأولية
في المدرسة.
دراسة
هذه المجالات
تهم جميع
المواد
التعليمية،
حيث تمكّن
التلميذ من
التعرف
علىالمشاكل التي
يعرفها
العالم
المعاصر، كما
يستطيع تنمية
فكرة
المسؤولية
اتجاه ذاته و
كذا الآخرين.
وهذه
ليست موادا في
حد ذاتها، بل عناصر
تدمج في جميع
مواد
التدريس، فتعطي
بذلك التلميذ
فرصة الإحساس
بصحة المعرفة
و تتآتى :
- عن طريق المعلومات
التي تحتويها
وتوفرها له،
لتزويده بما
يجب معرفته في
المدرسة من
علوم
وتيكنولوجيا
وما إلى ذلك.
-
عن
طريق التفكير
وفرص توظيف
مكتسباته
العلمية و
الإبداعية.
- عن طريق
الفعل
المناسب الذي
تقترحه هذه
المواد خلال
عمليات
التعلم
المختلفة.
- تساهم في
التربية التي
من عناصرها الأساسية
المواطنة و
التفكير
الإجابي.
إن
دراسة هذه
المجالات تعتمد
على قوة
المعارف التي
توفّرها،
بفضل المعارف
التي يقدّمها
أستاذ مادة
التربية
البدنية
والرياضية وإستغلالها
لدعم
المحتويات
التي يقترحها
على لتلميذ في
إطار التكامل
بين المواد
التعليمية،
ويتأتّى هذا
بـ :
- وضع
إستراتيجية
ذات جسور تربط
مادته بالمواد
الأخرى
بتبجيل نقاط
التقارب
بينها.
- تنسيق
محتويات
نشاطاته،
لأفعال تسمح
بها المواد
المناسبة
لها، ردا على
إنشغالات التلميذ
(اللغات ـ
العلوم ـ
الفيزياء ـ
الرياضيات ـ
إلخ..).
- دفع
التلميذ إلى
البحث حول
عناصر
التقارب التي
هو في حاجة
لها ( جميع
المواد ) والتي
تفيده في
تحقيق إلى
الربط بينها وبين
النشاط
الرياضي الذي
هو في كنفه.
- تشاور جميع
الأساتذة حول
موضوع
التقارب
والتكامل،
خلال بناء
المشروع
البيداغوجي من
أجل تحقيق
الملمح العام
للتميذ.
- الإعتماد
على خبرات
التلميذ
المكتسبة في
كل مادة من
أجل التفعيل
الإجابي
للتصورات
والتصرفات
المستهدفة
خلال الحالات
التعلمية التي
تكون متجانسة
مع الهدف
التعلمي
والمؤشرات.
- دفع
التلميذ
للإستعانة
بالمعارف
التي أكتسبها
في إطار
نشاطات مادة
التربية
البدنية
والرياضية واستثمارها
كمعالم
يحتاجها في
المواد
الأخرى،
شعورا بروح
المسؤولية
وأخذ
المبادرة الإجابية
لصالحه و
للصالح
العام.



7



إنطلاقا
من هذه
الأبعاد.
إن
إهتمام وزارة
التربية
الوطنية
بمبدإ التكامل
بين المواد في
ظل المقاربة
بالكفاءات، هو
ضمان تعلم
شامل و موحد، للرفع
من المستوى
المهاري
للتلميذ و
قدراته الشاملة
لضمان مستقل أقضل .
يقتضي
الأمر بناء
مشروع مبني
على جسور
قوامها
كفاءات مستعرضة تصبّ
فيها المواد
التعليمية.
وقد
صنفت المواد
التعليمية
حسب تقاربها
إلى أربعة
ميادين تخدم
بعضها البعض
من حيث
التكامل الأفقي و التكامل
العرضي.
ما
هو مجال
التكامل
المنتظر من
مادة التربية البدنية
و الرياضية ؟
1. التكامل
مع اللغات.
-
التعبير
الجيد أمام
الزملاء و
الأستاذ.
-
الإدلاء
بالملاحظات وشرح
قواعد و نظام
النشاط و
العمل.
-
كتابة
الملاحظات
وقراءتها
أمام الزملاء
والأستاذ.
-
البحث
حول تاريخ
الرياضات كموسوعة
حضرية
عايشتها
الشعوب والمجتمعات.
-
كشف
العلاقة بين
التربية البدنية
والرياضية
بالإتصال (قدرة
تنمية
المهارات اللفضية
والكتابية و
كذا الإتصال والتواصل
).
2.
التكامل مع
العلوم
الإنسانية والحياة.
-
التعرف
على القيم
الأخلاقية –
الثقافية –
الإجتماعية –
العقائدية وإحترامها.
-
إحترام
الغير وتقبل
النقد
والملاحظات
وتقبل الفوز
والإنهزام،
الإخفاق والنجاح.
-
التعرف
على الطبيعة
وقوانينها و
كيفة التعايش
والمحافظة
عليها وعلى
الصحة والأمن.
-
إكتساب
ثقة الأفراد والجماعات.
-
القيام
بمهام
التسيير والتنظيم
بدون خلفيات
ولا ميول
(أدوار إجابية).
-
إكتشاف
حقيقة الشعوب
وتطورها بفضل
التبادلات
الرياضية.
-
التعرف
على الشخصيات
الرياضية البارزة
و مدى تأثيرها
على الشباب والمجتمع
.
-
التفتح
على العلوم
الأخرى و حب
الإطلاع.
3.
التكامل
مع مواد
التربية
التجريبية.
-
القدرة
على التأقلم والتكيف
مع الطبيعة ،
بعد التعرف
عليها و فهم قواعدها
و خصائصها.
-
التعايش
مع الزمان
والمكان وإدراك
الحسابات
الزمنية و
الفضائية.
-
تقدير
الأبعاد –
المدى و
الحسابات
الفكرية.
-
التعامل
بالقوانين
الفيزيائية و
تجريبها.
-
التعامل
مع الأشكال و
الفضاءات
الطبيعية.
-
ترجمة
المعرفة
النظرية إلى
معاملة فعلية.
4. التكامل
مع مواد
التربية
الجمالية.
-
التعبير
الجسدي في
الزمان و
المكان
وإنسجام
جمال و رشاقة
الحركة.
-
تنمية
التفكير
الإبداعي،
إستجابة
لمؤثرات خارجية
( لمسية- سمعية-
شفوية ).
-
تنمية
الذوق
الجمالي (
سمعي- بصري -
حسي - لفظي- حركي-
إلخ...).
- التوازن
النفسي
الحركي ،وخلق
الإنسجام و
التلاحم بين
الحركة
والفعل وبين
الفرد والمحيط.
ملاحظة
: تنتمي مادة
التربية
البدنية و
الرياضية إلى
هذا المجال.
تناول
المنهاج
وتطبيقه
من
مساعي
المنهاج،
إعطاء إمكانية
ممارسة
التربية
البدنية والرياضية
ميدانيا
كمادة
تعليمية
تساهم في بناء
شخصية
التلميذ
وتحضيره
لحياة
مستقبلية أفضل.
و
إن إكساب
التلميذ
كفاءات ، يمر
حتما عبر
تغيير طريقة
الممارسة
البيداغوجية
الحالية ،
وهذا بـ :
-
تحديث
تكوين
الأساتذة
طبقا
للمستجدات (
المقاربة
المعتمدة ).
-
إعادة
النظر في
علاقتهم
بالمعرفة نفسها
وكيفية
تقديمها
للتلميذ.
-
تهيئة
الظروف الملائمة
للتلميذ كي
يتعلم بنفسه، و
يكتسب القدرة
على تجنيد
معارفه.
-
إستغلاله
لهذه المعارف
كلما دعت
الضرورة.
-
الإبتعاد
عن مهمة نقل
وصب
المعلومات وتلقين
المعارف.
وحتى
ينطلق
التلميذ من
تجاربه
الخاصة،
ليبني رصيدا
يتمثل في
التحكم في
تكوينه المتجدد
مع كل المواقف والوضعيات
التي تواجهه
وتعترض حياته
اليومية، يعتمد
أساسا على
السلوكات والتصرفات
الحركية التي لها
مكانتها
المميزة في
العملية
التعلمية والتي
تسمح له بـ :
-
الوعي
بإمكانياته
الحركية و
إستثمارها في
حالات مميزة.
-
التعلم
عن طريق
المساهمة
الطواعية.
-
غرس
روح حب التطور
وتحسين
المستوى.
-
إستثمار
التعبير
الجسدي
كوسيلة هامة
للتواصل والإندماج.
-
ترقية
العلاقات
الإجتماعية والمساهمة
الفعالة في
العمل
الجماعي.
هذا
ما يقتضي إحداث
تغيرات على
التعليم
التقليدي، والإنتقال
من منطق
التعليم إلى
منطق التعلم ومواجهة
الوضعيات
المعقدة (
الإشكالية
التعلمية )
التي يأخذ
فيها الأستاذ
دورالمنشط والموجه
والمحفز سعيا
منه لترقية وإستثمار
العمل الفردي
والجماعي. و
لكي يتأتى هذا
فعليه :
-
أن
يجدد معارفه
العلمية و
يرفع من
مستواه البيداغوجي.
-
أن
يكون ملما
بالمفاهيم
الواردة في
المنهاج و
قادرا على
إستخدامها.
-
أن
يتحكم في
المنطق الذي
بني عليه
المنهاج ( تدرج
الكفاءات).
-
أن
يتمرن على
صياغة الهدف
التعلمي
إنطلاقا من
مؤشرات
الكفاءة
القاعدية
للوصول
إلى منتوج
إجرائي يتضمن
المواصفات التالية
:
. إختيار
أفعال تصرفية
( سلوكية )
موجهة للتلميذ
وليس للأستاذ.
. أن
يكون الهدف
التعلمي
أحادي المعنى
و غير قابل
للتأويل.
.
يوظف في
وضعيات تعلم
محددة و يدخل
في سياق الكفاءة.
.
قابل للقياس و
الملاحظة.
.
يقتضي شروط
النجاح (
كمعيار ).
.
يقتضي شروط
الإنجاز (
كمعيار ).
-
أن
يرافقه
التقييم
بأنواعه في
جميع مراحل التعلم.
بني
المنهاج
لبلوغ كفاءات
بمختلف
مستوياتها،
تظهر في سلوكات
وتصرفات
التلميذ عند
مواجهته لما يصادفه
من إشكالات في
مساره الدراسي
وفي حياته
اليومية
العادية على
حد السواء.
.
المسعى
المنتهج.
|
المراحل
التعلمية. |
مستوى
الكفاءة. |
إشتقاق
الكفاءة. |
نهاية
الطور
( مرحلة التعليم المتوسط ) |
كفاءة
ختامية
مدمجة. |
إنطلاقا
من خصائص
التلميذ
المواكبة
للتعليم
المتوسط. حدد
: ملمح
الخروج. |
|
المستوى
الدراسي ( السنة ) |
كفاءة
ختامية. |
إشتقاق
كفاءات
ختامية من
الكفاءة الختامية
المدمجة.
تعبر كل
واحدة منها
عن ملمح
خروج السنة الدراسية. كل ملمح
خروج للسنة
يصبح ملمح
دخول السنة
الموالية
لها. |
|
المجال
التعلّمي (
الثلاثي ) |
كفاءة
مرحلية. |
إشتقاق
ثلاثة
كفاءات
مرحلية
من كل كفاءة
ختامية. تعبر كل
واحدة منها
عن مجال
تعلمي وهو ما
يعادل
الثلاثي. |
|
الوحدة
التعلمية (
بمثابة
التدرج الدوري
) |
كفاءة
قاعدية + مؤشراتها. |
إشقاق
كفائتين
قاعديتين من
كل كفاءة مرحلية.
تعبر كل
كفاءة
قاعدية عن
وحدة تعلمية موالية
لصنف من
النشاطات (
الأولى فردي
والثانية
جماعي ).
تشتق من كل
كفاءة
قاعدية
مؤشرات تدلّ عليها
وتكون
بمثابة
معيار
لعملية
تشخيص مستوى
التلاميذ. |
|
الوحدة
التعليمية (
بمثابة
الحصة ) |
أهداف
تعلمية
|
تمكننا
عملية
التقييم
التشخيصي
المنطلقة من
المؤشرات من
تحديد
الأهداف
التعلمية (09
أهداف) لكل
كفاءة قاعدية
(تناسب عدد
الحصص في
الوحدة
التعلمية( كل
حصة تعبر عن
وحدة
تعليمية أين
تتم
أجرأة الهدف
التعلمي
بفضل :
معاييرالتنفيذ: – شروط
الإنجاز ( الحالات
التعلمية ) –
شروط النجاح (مقاييس
التأكيد). |
عناصر اكتساب الكفاءة
خلال عملية
الإنجاز
1. مؤشرات
الكفاءة.
وهي أفعال
سلوكية مناسبة
للكفاءة
القاعدية المستهدفة،
بحيث تمكن
التلميذ من
القدرة على
إنجازها في
نهاية مرحلة
التعلم (
الوحدة
التعلمية ).
تكتسي
المؤشرات
طابع الإدماج
المرتب في
سلوكات
مجسّدة، يمكن
ملاحظتها وتقييمها
من خلال هذه
الأفعال المشتقة
من الكفاءة
نفسها، والتي
تمكننا من
إختيار أهداف
تعلمية بعد التقييم
التشخيصي
الأولي.
يمكن
العمل بمؤشر
واحد أو أكثر،
وهذا حسب
احتياجات
التلميذ
وحقيقة
الميدان،
شريطة أن تعكس
المستوى
المرغوب فيه و
تكون منسجمة
مع الكفاءة المشتقة
منها.
2. الأهداف
التعلمية.
وتتوّج
بتحقيق
كفاءة
قاعدية (
في نشاط فردي
أو جماعي ).
هذا إذا
بقينا في تصور
التخطيط
الدوري المبني
على نشاط
رياضي واحد
بالمنظور
الحالي،
الإختلاف
يكمن في
الإبتعاد عن
منطق العمل بالتدرج
التقني
المبني على
التدريب
الرياضي،
والعمل بمسعى
منظور
المقاربة
بالكفاءات
لإنجاز تخطيط
مفاده السلوكات
والتي تقتضي :
-
المعرفة
الخاصة والعامة
في إطار
الحركية
العامة،
وترتيب
التصرفات
اللازمة
والمناسبة
لها.
-
المهارات
الفكرية والحركية
تأتي نتيجة
المشاركة
الفعلية في نشاطات
مفادها
الألعاب
الرياضية.
-
قدرة
الإتصال والتواصل
وتوظيف
المكتسبات والمعارف
لحل المشاكل
المطروحة في
الحالات التعلمية
الهادفة والمرتبة
على السلوك
المنتظر.
يبقى
إعتبار وتصور
مخطط مفتوح
أين نقترح فيه
عدة نشاطات مختلفة،
تخدم كفاءة
قاعدية واحدة
بعد تفهمنا لهذا
المنتهج و
تطوير فكرة
تنمية
الكفاءة و ليس
المهارات
الرياضية
التي تصبح
حتما دعامة و
وسيلة عمل.
4. الوحدة
التعليمية.
5. معايير
التنفيذ
(معايير
الإنجاز).
وهي
شروط تحقيق
الوحدة
التعليمية و
المتمثلة في :
أ- ظروف
الإنجاز ( أو
شروط الإنجاز
).
تقتضي
ترتيب حالات
تعلمية خلال
مرحلة الإنجاز.
تعبر عن وضعيات
إشكال تدفع
بالتلميذ إلى الكشف
على
إمكانياته
بغية الوصول
إلى الهدف .
طريقة
العمل تكون
بإشراك جميع
التلاميذ في ورشات (كل
ورشة تعبر عن
حالة تعلمية) بحيث تستجيب
كل ورشة عمل
لعوامل أهمها
:
- مساحة
عمل توفر
الأمن –
النظافة –
التهوية –
الإرتياح.
- وسائل
عمل مختلفة ومتنوعة
لا تشكل خطرا
على التلاميذ
وتكون مناسبة
للنشاط.
-
توزيع وترتيب
الزمن المحدد
للعمل الخاص بكل
مرحلة من
مراحل الحصة،
وكذا الخاص
بكل حالة
تعلمية، وكل
مهمة أو دور
يقوم به
التلميذ خلال
الوضعية التعلمية.
-
وتيرة العمل والمتمثلة
في الشدة –
السرعة وحجم
العمل المراد
إنجازه من طرف
التلاميذ.
- و سائل
التقييم
المختلفة
خاصة منها
بطاقات الملاحظات
الخاصة
بالتلميذ و
الأستاذ.
ب- شروط
النجاح .( أو
مؤشرات
النجاح ).
و هي
السلوكات
الواجب
اتحقيقها
خلال كل وحدة تعلمية
و المناسبة
لوضعية
إشكالية .
و هي
مقاييس
تسمح بتأكيد
صحة العمل و
نجاح المهمة
المطالب بها
التلميذ .
إستراتيجية
تعليم / تعلم
* وضعيات
الإدماج
تطابقها
مع
مؤشرات
الكفاءة أمر
ضروري
وتستجيب
للمعطيات
التالية :
1.
الحالات
التعلمية.
وتسمح
هذه الحالات
بفتح مجال
المبادرة
للتلميذ، كي
يعبر عن طاقاته
الكامنة ويفجرها
في محيط ملائم وهذا
بإشراكه في
جميع عمليات
التعلم. ليكشف
عن مهاراته
الفطرية والمكتسبة
مما يدفع به
إلى التعاون و
التضامن مع
زملائه من أجل
تحقيق
المشاريع الجماعية.
فيظهر
مبدأ التنافس
و المنافسة
عنصرا هاما
للتحفيز و
النجاح.
2.
الألعاب.
وهي
العنصر
الأساسي والشرط
الضروري الذي
يتحقق به
الهدف، بحيث
تخضع لنظام
مدروس يرمي
إلى تحقيق
أهداف مبنية بمنهجية
علمية كفيلة
بتطوير و
تحسين كفاءات
التلميذ.
كونها تصبح فضاءات
حيوية ونشيطة
لها قوانينها
و طرائقها ومن
خلفياتها :
-
السماح
للتلميذ
بإيجاد حلول
للمشاكل
العملية
المطروحة التي
يواجهها في حياته
المدرسية
والحياة
اليومية.
-
لها
قيمة تحفيزية
تدفع
بالتلميذ
للتطلع أكثر
علىالآفاق
المستقبلية.
-
تخدم
جميع مجالات
التعلم ، و
تستدعي كل
طاقات
التلميذ (
المعرفية-
الوجدانية و
الحركية ).
-
تفتح
مجال
المشاركة
لجميع فئات
التلاميذ بدون
تمييز حيث
توفر لهم شروط
العمل و
النجاح.
-
لها
قوة تنظيمية و
تسييرية
وإدماجية
تسمح بالتغيير
التلقائي في
وضعيات التعلم.
-
تجعل
من التلميذ و
الأستاذ
شريكين لبناء
المشروع و
توسيع رقعة
التشاور
بينهما.
أصنافها
:
-
الألعاب
الإسترجاعية-
التي تسمح بالإسترجاع
بعد فترات
العمل من تعب
أو ضغط أو
توتر.
-
الألعاب
الإسترخائية-
التي تسمح بالتحظير
النفسي للعمل
و المنافسة.
-
ألعاب
الترويح.
-
ألعاب
التحكم.
-
ألعاب
التكيف.
-
ألعاب
الإكتشاف.
* الطرائق
المعتمدة
تعتمد
الطريقة
التقليدية في
تدريس مادة
التربية
البدنية والرياضية
على التدريب
الرياضي في
الوسط المدرسي
بمختلف
مستواياته
التعليمية،
أين يتم إعطاء
أهمية
للمهارات
الفنية الرياضية
مفادها
النتيجة الرياضية
كونها المقياس
الأساسي
لتقييم
التلميذ، وتقدير
مجهوداته
بإعتبار أن
المستوى
الفني هو
الهدف
المنشود في
نهاية
التدريب.
هذا
التدريب الذي
يعتمد على
مبدإ تجزئة
الحركة وتلقينها
للتلميذ
ليستوعبها في
إطار الحركة الإجمالية
المنتظرة
المتعلقة
بتوفّر
إمكانيات و
وسائل
بيداغوجية
كبيرة
كظرورة ملحة للنجاح.
والواقع
أثبت تصوّرا
أكثر واقعية
وشمولية،
وذلك استجابة
لإهتمامات
التلميذ ولحقيقة
الميدان
وظروف العمل.
فأصبح
تدريس مادة
التربية
البدنية والرياضية
وسيلة تربوية
لا يستهان
بها، حيث تحتل
مكانة هامة في
تنمية قدرات
التلميذ
الفكرية-
العلمية-
المنهجية
والحركية وتطلعة
إلى الآفاق
المستقبلية
بإرتياح،
ثقة وآمان.
الفصل
بين النشاط
الرياضي كونه
الدعامة
الأساسية
للمادة
والنشاطات
المكيفة للتلميذ
والمطابقة
للصنوفية
المعتمدة، يبعدنا حتما
عن منطق المادة
في حد ذاتها،
وكذا منطق
المقاربة
بالكفاءات.
الهدف
هو اكتساب هذه
الكفاءات
موازاة
مع الحركة و
كيفية
تحقيقها بإستغلال
مبادئ العلوم
و الحياة وتجربة
التلميذ
المدرسية، وإستثمار
لياقته
البدنية كشرط
أوّلي إضافة للحقائق
المعاشة
وتوظيف
المعارف
النظرية المكتسبة
في المواد
التعليمية
الاخرى (توسيع
قدراته
الإدراكية،
الذكائية
والفكرية) لكي
يستجيب
لحقائق محتوايات
التعلم
المنبثقة من
إهتماماته و إنشغالاته
.
مقارنة
الطريقة
التقليدية مع
الطريقة النشيطة.
1.
الطريقة
التقليدية.
وهي
الطريقة التي
تعتمد على
التدريب
الرياضي.
مبادئها البساطة
والتركيب بين عناصر
الحركة
الإجمالية،
المعتمدة على
التدرج في
الصعوبة و
تجزئة التمرين
أو الحركة أو
الفنية
الرياضية.
إنطلاقا
من هذه
التجزئة،
يتم "
تعليم " كل جزء
على حدى ثم ربطها
ببعضها البعض
في كل متكامل.
تعتمد
هذه الطريقة
على عاملين أساسيين
لإكتساب
المهارة
الرياضية، و
هما على
الإطلاق :
-
الذاكرة.
-
التكرار.
هذان
عنصران
مميزان
في منهجية
التدريب
الرياضي،
وبفضلهما يصل
الرياضي لما
يريده منه
المدرب.
2. الطريقة
النشيطة.
وهي
الطريقة التي
تأخذ بعين
الإعتبار
إهتمامات وإنشغالات
التلميذ،
وتستدعي المبادرة،
التصورالتأمل و
التفكير
المنطقي .
فهي
تساعد بقسط
وافر في تنمية
شخصية
التلميذ،
وخلق التوازن
بينه وبين
محيطه المادي
والبشري .
وهذا من
خلال وضعيات
إدماجية
مناسبة
لقدرات
التلميذ
البدنية،
النفسية، الحركية
والمعرفية،
محفزة ضمن
حالات معقدة التي تتطلب
حلولا من طرفه.
وتعتمد
هذه الطريقة
على عناصر
أهمها :
-
الحالات
الإدماجية.
-
الإشكالية
التعلمية .
-
المشاركة
الطواعية
للتلميذ، و
التعامل بين
التلاميذ.
. مساعي
الطريقة
النشيطة.
تسمح :
1.
بنشاط
شامل أثناء
عملية التعلم.
2.
تكتسي
الطابع
الإدماجي، بمعنى
أن لها صفة
إجتماعية.
3.
إشراك
طرفي العملية
التعلمية (
معلم/متعلم ) و خلق
حوار متواصل
بينهما .
4.
تقييم
المنتوج و
إستدراك
النقائص و
تصور المعالجة
( التقويم )
خلال التعلم و
بعده.
5.
تفتح
مجال التعاون
و التضامن
النافع و
الإجابي في
تحقيق مشروع
فردي أو جماعي
.
6.
تصور
أنجع السبل
لحل المشاكل
المواجهة .
7.
خلق
روح التشاور و
المساهمة في
بناء خطة سليمة
و صحيحة لحل
المشاكل
المطروحة .
8.
مواكبة
التقييم
لجميع مراحل
التعلم .
9.
التنويع
في الحالات
التعلمية و
تكون عبارة عن
ورشات
متسلسلة و
متجانسة فيما
بينها.
10. تمكن
التلميذ من
متابعة
تطورات عمله و
تقييم أفعاله.
11.
التفاعل
الإجابي بين
أعضاء الفريق
الواحد.
12.
تستعمل
النشاطات
البدنية والرياضية
كوسيلة لا
كغاية.
13. تعطي
الأولوية
للسلوكات والتصرفات
دون أن تهمل
النتيجة
الرياضية كونها
محفزا للعمل
ودعامة له.
14.
تستدعي
الملاحظة و
المراقبة بإستمرار.
15.
تتميز
الحالات
التعلمية
فيها بوضعيات
معقدة تدفع
للبحث على
الحلول
بواسطةالتعلم(
وضعيات
الإشكال ).
16. تستدعي
العمل
بالأفواج من
أجل التعامل ،
التكافؤ ،
التضامن و
التعاون .
17.
تحرر الأستاذ
من مهام
التلقين وصب
المعارف و
المعلومات،
ليمتد دوره
إلىالإرشاد،
التنشيط،
التوجيه....إلخ.
. مميزات
الحالة
المعقدة
(وضعية
الإشكال).
1.
توضع
الحالة بصفة
موضوعية
ممكنة و تكون :
-
مشابهة
للحالة
الحقيقية.
-
تمكن
من لعب أدوار
و الإستعراض
أمام الزملاء.
-
تشكل
قاعدة لمراحل
التعلم فيما
بينها.
-
تمكن
من تقييم
الوضعيات
خلال مرحلة فترات
التعلم.
2.
يجب
أن تحتوي على
مؤشرات تسهل
في حل المشكل
المطروح بعدة
طرق ممكنة.
3.
تكون
ثرية
بمحتواياتها
و تحفز
التلميذ على توظيف
مكتسباته.
4.
تدفع
التلميذ إلى
إعتماد
التكوين
الذاتي كأساس
عمل ، قبل
اللجوء إلى
مساعدة
الأستاذ أو الزملاء عند
الضرورة.
.
كيفية حل
المشكل
المراحل
|
المنهجية |
السلوكات المنتظرة |
|
1. |
التعرف
على المشكل
المطروح في
الحالة التي
يواجهها
التلميذ. |
معرفة المسعى لحل المشكل و التساؤل حول الكيفية التي يستعملها لذلك. |