
الوثيقة
المرافقة
لمنهاج
مادة التربية البدنية
والرياضية
المقدمة
أصبح
الإنسان في
عالمنا
الحديث عبدا
لكثير من
التقنيات ،هو
مخترعها
تحسبا للقـيام
بواجباته
الحيوية
بسهولة وحرية
تامة. لكن
كلما تطورت التكنولوجيات
كلما تظهر
حريته شكلية ولم
تترك له الوقت
الكافي ليكون
إنسانا مّتزنا
فأصبح في سباق
متعب بين
رغباته في
الترفيه عن
نفسه
وترويضها وبين
وتيرة حياته
اليومية
المرهقة وما
ينتج عنها من
اضطرابات
نفسية
واجتماعية.
فعلى المربين
وخاصة أساتذة
التربية
البدنية أن
يهتموا بهذا
الواقع
اليومي
المعاش
بمساعدة
المتعلمين
وتحضيرهم
بصفة جيدة
ومّتزنة
لاحتواء هذه
الحالة
النفسية
الاجتماعية و
مجابهتها
بعزم لكي لا
ينحرفوا نحو الأمراض
المتفشية في
المجتمع
كالتدخين والمخدرات
والكحول
والعنف
والكآبة
والاستسلام وأمراض
أخرى، والتي تعتبر
جراح
الحضارة
الحالية,
وتكوينهم
وترغيبهم في
الحياة
السليمة
والنشيطة وحب
بذل الجهد في الملاعب
الرياضية وفي
الطبيعة بدلا
من الحياة
المستسلمة
المضطرب..
فعلينا
كلنا وأكثر من
أي وقت مضى أن
نعطي لتلاميذنا
ثقافة عامة في
التربية
البدنية التي
لا تنحصر في
اكتساب
مهارات فنية
بل فتح المجال
لمعرفة حركات
نفعية
وتبني
سلوكات حميدة
لتكوين مواطن
الغد المتفتح
النشيط .
فنضع بين
أيدي المربين
هذا الدليل
المنهجي نوضح
فيه ما جاء من
مستجدات
ومعلومات
خاصة بتدريس
المادة في ظل
المقاربة
بالكفاءات
المعتمدة من
طرف وزارة
التربية الوطنية
في إطار إصلاح
المنظومة
التربوية.
العناصر
المقترحة في
هذا الدليل تمكن
الأستاذ من :
1- الفهم
الجيد لأهداف
مادة التربية
البدنية والرياضية
وأبعادها
التربوية في
ظل هذه المقاربة
المعتمدة،وهو
العنصر الذي
أردناه كمدخل
لهذا الدليل.
2- الاطلاع
على الشروحات
الخاصة
بالمقاربة بالكفاءات.
3- كيفية
تناول
المنهاج و
تطبيقه في
الميدان.
4- فهم
استراتيجية
تعليم/تعلّم
وطرق التدريس
المعتمدة.
5- الدعم
بتوجيهات
تربوية.
6- الدعم
بنموذج إنجاز
تعّلمية.
7- الدعم
بنموذج إنجاز
وحدة تعليمية.
8- كيفية
توظيف
التقييم
وأبعاده
التربوية ،وكذا
عمليات
التقويم
وتقدير نتائج
التلاميذ.
9- معلومات
حول تعليمية
المادة
والأنشطة
البدنية
والرياضية.
10- مدونة
الوسائل
التعليمية
وكيفية
استعمالها .
11- مصطلحات
بيداغوجية.
المدخـــل
تعتمد
مادة التربية
البدنية والرياضية
على مختلف
النشاطات
الحركية العامة
.
وتناولها
يتماشى والتجانس
مع المقاربة
المعتمدة، من
حيث تنمية
الجانب
البدني
العام، والمهارات
الفكرية
والحركية، وبناء
شخصية التلمتلتتذ،
وكذا تنمية القدرات
وعوامل
التنفيذ
(المداومة،
السرعة،
الإستطاعة
التنسيق
الحركي العام
والتوازن ...).
ولما
كانت المدرسة
تبجل هذا
المسعى
الحيوي الهام،
فالتعلم
بواسطة
النشاطات
البدنية والرياضية
يمكّن
التلميذ من
الإندماج في
الحياة
اليومية
ويدفع به
للتعايش مع
محيطه
المألوف .
وللاستجابة
لإنشغالات
التلميذ، ومواكبة هذا
التعايش،
حددت مقاييس
علمية وبيداغوجية
تسيّر وتنظم نشاطات
المادة حتى
تساهم بكل
فعالية في
تنمية
الكفاءات
المنتظرة في
المسار
الدراسي بحيث :
1- تساهم في تنمية
قدرات
التلميذ
الحركية التي
تستدعي
إمكانيات
التنفيذ
الحركي (السرعة-
المداومة- القوة- المرونة-التنسيق-التوازن-...).
2-
تساهم
في تحسين
مهارات
التلميذ
الفكرية، والنفسية
ـ الحركية
انطلاقا من
قدراته المكتسبة وتحويلها من
ممارسة بسيطة
عادية إلى
ممارسة نفعية.
3- تساهم في
بناء شخصية
التلميذ
المميزة.
4-
تساهم
في تنمية
قدرات
الإدراك التي
تسمح له بالتعرّف
على
المعلومات
الضرورية واستعمالها لأخذ
القرار المناسب أثناء
تأدية مهمة أو
عمل من جهة، والتحكم
في مواجهة
المحيط
المادي والبشري
من جهة أخرى.
5-
تساعد
على تنمية
المهارات
التي يمكن
توظيفها في مختلف
النشاطات
الرياضية
أولا لتمتدّ إلى
النشاطات
المدرسية
والمهنية بعد
ذلك.
6-
تعلم
التلميذ
كيفية مواجهة
المواقف
وتقييم
المشاكل
المطروحة
التي تعترض حياته
اليومية ومدى
فعالية
وتأثير
أفعاله
وتصرفاته من
أجل تحسينها وتطويرها
في المواقف
الجديدة.
7-
تمكن
التلميذ من
اكتساب كفاءات
جديدة ناتجة
من تعلّم مفيد
وصالح، وكذا
الوعي
بإمكانياته
حيث تساهم في
التعلم الذاتي
والإبداع.
8-
تساهم
في تنمية
التوازن وتحسين
الصحة وتوفير
أحسن ظروف
النجاح.
9-
تعلّم تذوق
الجهد
والتعبير الحركي،
وتنمي روح
المسؤولية
والتضامن والانضباط.
10-
تمكّن
التلميذ من
إثبات ذاته في
محيطه
الاجتماعي،
الثقافي والمدرسي.
أهداف
المادة في ظل
المقاربة
بالكفاءات
ليست
التربية
البدنية
والرياضية
غاية في حدّ
ذاتها،
المراد بها
تحسين في
اللياقة
البدنية عن
طريق التدريب
الرياضي، المعتمد
على التقوية
العضلية من
جهة
والمهارات الفنيةوخطط
وأنظمة الألعاب
التي تكسب
النتيجة
الرياضية. بل
هي وسيلة تربوية
غايتها إعداد
الفرد المتزن،ا لمدرك لما
حوله .
كيف
ندرك هذه
الاهداف ؟
إن
اختيار
النشاطات
البدنية والرياضية
كمحتويات
تعليمية
دعامة أساسية
للمادة، يتم
بناؤها
انطلاقا من
خصائص هذه
النشاطات نفسها،
والتي تساعد
في تنمية
الكفاءات
المنتظرة، من
خلال
الإشكاليات التعلمية
المطروحة، ونوعية علاقات
التلميذ مع
محيط عمله والوسائل
المستعملة.
تبرمج
النشاطات
وفقا
للإمكانيات
المتوفرة في
الميدان،
وتكون
محتوياتها
متجانسة مع
مؤشرات
الكفاءة
المستهدفة و
يتم توزيعها
في الزمان عبر
وحدات تعلمية.
خلال
عملية
الإنجاز، يتم تقدير
سلوكات
التلاميذ
الحركية وتقييم
نتائج
المهارات
المحصل عليها (التقييم
التشخيصي) وهذا ما
يسمح باختيار
المحتويات
بعد التعرف على
:
-
المشاكل
المطروحة
خلال النشاط
المستهدف.
-
إمكانيات
التلاميذ
القاعدية
(حركية ـ
نفسية ـ
معرفية).
-
الاستعداد
(كيفيات
التحقيق، نوعية
العلاقات
أثناء العمل).
هذا
ما يسمح ببناء
مخطط تكويني
يستدعي :
-
إدراك
بيداغوجية
الفروقات.
-
اختيار
طريقة
التدريس
المناسبة (
الطرق النشيطة
).
-
تكييف
العمل لمستوى
التلاميذ و
توزيعهم على أفواج
متكاملة فيما
بينها.
-
السهر
على اختيار
حالات تستدعي
العمل بالتبادل
و المساعدة
بين التلاميذ.
-
إدماج
جميع فئات
التلاميذ في
العمل دون
إقصاء.
ماذا عن
نشاطات
التعلم ؟
تسمح
التربية
البدنية والرياضية
باستعمال
العديد من
النشاطات ، تصنف
من حيث
الخصائص إلى :
-
نشاطات
فردية.
-
نشاطات
جماعية.
أما
من حيث
المسعى،
فتبقى موحدة
لا تتجزأ،
بحيث ترمي إلى
تنمية
كفاءات
لدىالتلميذ
وتستعمل المهارات
الحركية
المميزة
للفنيات الرياضية،
والتي تستدعي
التعامل ـ
التعاون ـ
التضامن والقيام
بأدوار
إيجابية ونافعة
ضمن مجموعة
العمل
المنتسب
إليها.
وترتّب
على النحو
التالي :
1-
نشاطات تحدي المواجهة.
-
الألعاب
الجماعية
المألوفة (
العاب الكرة ).
-
رياضات
التلاحم (
المواجهة بين
الأشخاص ).
2- نشاطات
الهواء الطلق
(خاصة) .
-
الجولات
الرياضية والاستطلاعية.
-
النزهات
مشيا أو جريا
على الأقدام
أو على الدراجات
في المحيط
الطبيعي
السهل التفقد.
-
الألعاب
الكبرى داخل وخارج
المؤسسة.
-
ألعاب
الشاطئ،
الجبال،
الرمال،
الغابات ، الخ
.
3- نشاطات
التحكم في
الجسم و
المحيط.
-
نشاطات
ألعاب القوى.
-
النشاطات
الجمبازية.
4-
النشاطات
المكمّلة.
-
دروس
وتطبيقات حول
الحوادث
الرياضية و
الإسعافات
الأولية.
-
دروس وتطبيقات
حول الوقاية
والأمن الصحي
والنظافة.
-
دروس
نظرية حول
أهداف المادة،
تاريخ
الرياضات
وآثارها
الثقافية،
منافعها والعلوم
المرتبطة بها.
5-
النشاطات
اللاصفية.
تكون
امتدادا
للحصص
التعليمية، وتدخل
في إطار
النوادي
العلمية ـ
الثقافية والرياضية للمؤسسة وهي
عبارة عن فرق
رياضية مختصة
( تنافسية)
تابعة
للمؤسسة.
المقاربة
بالكفاءات
تسعى
المدرسة إلى تربية
التلميذ
وإعداده
لمواجهة
الحياة اليومية،
لما تزوده به
من معرفة
وتجربة يتحدى
بها ظواهرها
المختلفة،
كما تسمح له
بالتطلع إلى
الآفاق
المستقبلية
في آمان.
بالاضافة
لما
تسمح به من
ممارسات
إجتماعية
خلال الدراسة تسهم
بقدر وافر في
تثبيت كفاءات كقاعدة
للحياة
المهنية.
تستلزم
الحياة
المدرسية
الدقة ـ
الإنسجام والتجانس
بين البرامج
التعليمية،
وطبيعة التلميذ
المتعامل معه
من جهة وبين
هذه
المحتويات
وحقيقة
الميدان من
جهة أخرى.
كما
أنها تفترض
نسقا متكاملا
بين جميع
أطراف العملية
التربوية
(الفريق
البيداغوجي ـ
إدارة
المؤسسة
والأولياء...).
إن
مسؤولية
المربين
بيداغوجية و
تربوية تخضع
للمقاييس
التالية :
1- تنظيم
العمل في
الزمان عبر
مراحل التعلم
(الطور ـ
السنة ـ
المجال ـ
الوحدة
التعلمية والتعليمية).
2-
تنظيم
العمل في
المجال (
إستعمال
عقلاني لمساحات
العمل ).
3-
تسيير
عقلاني
لإستعمال
الوسائل
البيداغوجية
المتوفرة في
المؤسسة.
4-
إستعمال
وسائل الدعم
والإيضاح (كراس
المادة ـ
المجلات ـ
الملصقات ـ
دروس نظرية...).
تعتمد
المقاربة على
تنسيق المجهودات
والتفكير
والمبادرة
الجماعية والإهتمام
بالتلميذ
كأولوية ملحّة
وإعطاء فرص
التعلم
للجميع.
كما
تسمح
بالتوظيف
الجيد للتقييم
وخلفياته
التربوية
والتكوينية،
وأيضا
للتقدير
الجيد
لمجهودات
التلميذ وما
بنجرّ عليه
كنتائج
سلوكاته
وتصرفاته.
كما
يجب إعتماد
مبدإ التقويم
لضمان صحة
العمل
وتطويره في
الزمان
والمكان،
والإلمام
بعنصر
التحفيز
كأداة عمل
ضرورية.
منطق
التدريس
بالكفاءات
. مفهوم
الكفاءة.
تشمل
القدرة على
إستعمال
المهارات والمعارف
الشخصية في
وضعيات
تعلمية جديدة
داخل مجال
مدرسي أو
مهني.
فهي
نتيجة تنظيم
العمل في
الزمان والمكان
عبر تخطيط عقلاني
مناسب
للإمكانيات
المتاحة، وتكييف
محتويات
التعلّم لمستوى
المتعلم و
خصائصه.
وتسمح
الكفاءة
بإنجازعمل
قابل
للملاحظة والقياس نتيجة
سلوكات
تستدعي
مهارات
معرفية، نفسية
ـ حركية
وإجتماعية و
وجدانية،
جلها ضرورية
لتحقيق مهام ولعب
أدوار ذات
سلوكات فردية
كانت أم
جماعية،
مفادها المشاركة
الطواعية
والفعلية
للمتعلم في جو
التعاون والتضامن
والتبادل
للخبرات.
من
هذا المنطلق،
تصبح الكفاءة
مكتسبة توظف
من أجل تحسين
المستوى
للعناصر
المعلن عليها
أعلاه.
وللكفاءة
قوة إدماجية
تكتسي الطابع
الإجتماعي وتأخذ
بعين
الإعتبار كل
المتعلمين و
تتضمن :
أ-
الجزء
الكامن.
الذي
يعبر عن
مجموعة من المعارف
والمهارات
الحركية، المعرفية
والحسية التي
تصبح مكتسبات
تؤهل المتعلم
لمواجهة
الظرف الجديد
والإستعداد
له (المكتسبات
والمؤهلات).
ب-
الجزء
الإجرائي.
وهي
عناصر الإنجازالتي
تمكّن من
إدراك الموقف
والأفعال وظرورة
تحسينه
إنطلاقا من
معايير واضحة
و ملموسة (
العمل ).
معنى
المقاربة
بالكفاءات
هي
مقاربة
أساسها أهداف
معلن عنها في
صيغة كفاءات
يتم اكتسابها باعتماد
محتويات منطلقها
الأنطشة
كدعامة
ثقافية ومكتسبات
المراحل
السابقة. وبمنهج
يركّز على "التلميذ"
كمحور أساسي
في عملية
التعلّم.
تتحول
هذه
المكتسبات
إلى قدرات
ومعارف ومهارات
تؤهل التلميذ
للإستعداد
لمواجهة تعلمات
جديدة ضمن سياق
يخدم ما هو
منتظر منه في
نهاية مرحلة
تعلم معينة.
أين يكون
النشاط
البدني
والرياضي
دعامة لها (كفاءة
مادوية :
تكوين خاص).
كما يتضمن
التعلم عملية
شاملة تقتضي
إدماج
معلومات
علمية وأخرى عملية
تساعده على
التعّرف أكثر
على كيفيات
حلّ المشاكل
المواجهة (كفاءة
عرضية: تكوين
شامل).
يعتبر هذا
النهج
التربوي
حديثا ،إذا ما
قورن بالتعليم
التقليدي
الذي يعتمد
على محتويات مفادها
التلقين
والحفظ .
فمسعى
هذه المقاربة
إذن هو توحيد
رؤية تعليم /
التعلم
من حيث
تحقيق
أهداف مصاغة
على شكل
كفاءات
قوامها المحتويات.
وتستلزم
تحديد
الموارد المعرفية
والمهارية والسلوكية
لتحقيق
الملمح
المنتظر(الكفاءة)
في نهاية
مرحلة تعلم ما.
*مبادئ
المقاربة
1- تعتبر
التربية
عملية تسهّل
النمو. وتسمح
بالتواصل
والتكيف والإهتمام
بالعمل .
2-
تعتبر
المدرسة
إمتدادا
للمجتمع، و لا
يليق الفصل
بينهما.
3-
تعتبر
التربية
عنصرا
فعالا في
إكتساب
المعرفة.
4-
تعتبر
التربية عملية
توافق بين إنشغالات
التلميذ وتطلّعاته
لبناء مجتمعه.
5- تعتبر
التعلم عنصرا
يتضمن حصيلة
المعارف
والسلوكات والمهارات
وتؤهله لـ :
أ.
القدرة
على التعرف
.........................( المجال
المعرفي ).
ب.
القدرة
على التصرف
...................(المجال
النفسي حركي ).
ت. القدرة
على التكيف .........................(
المجال
الوجداني ).
6- تعتبر
التلميذ ،
المحرك
الأساسي
لعملية التعلم
.
وهذا
يستدعي :
أ.
معارف................... ـ فطرية
موهوبة ـ
مكتسبة عن
طريق تعلم.
ب. القدرات.................
.ـ
عقلية ـ حركية
ـ
نفسية.
ت. المهارات................
ـ
قدرات ناضجة
مقاسها
ـ الدقة ـ
الفعالية ـ
التوازن
7- تعتبر
الكفاءة قدرة
إنجازية تتسم
بالتعقيد عبر
سيرورة عملية
التعلم،
قابلة للقياس
والملاحظة
عبر مؤشراتها.
8- تعتبر مبدإ
التكامل
والشمولية
كوسيلة لتحقيق
الملمح العام
للمتعلم.
*مبادئ
التكامل
يجري
هذا التكامل
حول الأبعاد
التالية :
-
التربية
الإستهلاكية.
-
التربية
التنموية.
-
التربية
البيئية.
-
التربية
الإعلامية.
-
التربية
الصحية،
الوقائية،
الحياة والأمن.
كل
هذه المجالات
الحيوية
تناسب
المفاهيم التي
تحددها
المعارف الضرورية
لدعم التفكير
والتعلّم. بإدماج
كل العناصر
المحيطة
بالتلميذ،
والتي تصبح من
إنشغالاته
واهتماماته الأولية
في المدرسة.
دراسة
هذه المجالات
تهم جميع
المواد
التعليمية،
حيث تمكّن
التلميذ من
التعرف
علىالمشاكل التي
يعرفها
العالم
المعاصر، كما
يستطيع تنمية
فكرة
المسؤولية
اتجاه ذاته و
كذا الآخرين.
وهذه
ليست موادا في
حد ذاتها، بل عناصر
تدمج في جميع
مواد
التدريس، فتعطي
بذلك التلميذ
فرصة الإحساس
بصحة المعرفة
و تتآتى :
- عن طريق المعلومات
التي تحتويها
وتوفرها له،
لتزويده بما
يجب معرفته في
المدرسة من
علوم
وتيكنولوجيا
وما إلى ذلك.
-
عن
طريق التفكير
وفرص توظيف
مكتسباته
العلمية و
الإبداعية.
- عن طريق
الفعل
المناسب الذي
تقترحه هذه
المواد خلال
عمليات
التعلم
المختلفة.
- تساهم في
التربية التي
من عناصرها الأساسية
المواطنة و
التفكير
الإجابي.
إن
دراسة هذه
المجالات تعتمد
على قوة
المعارف التي
توفّرها،
بفضل المعارف
التي يقدّمها
أستاذ مادة
التربية
البدنية
والرياضية وإستغلالها
لدعم
المحتويات
التي يقترحها
على لتلميذ في
إطار التكامل
بين المواد
التعليمية،
ويتأتّى هذا
بـ :
- وضع
إستراتيجية
ذات جسور تربط
مادته بالمواد
الأخرى
بتبجيل نقاط
التقارب
بينها.
- تنسيق
محتويات
نشاطاته،
لأفعال تسمح
بها المواد
المناسبة
لها، ردا على
إنشغالات التلميذ
(اللغات ـ
العلوم ـ
الفيزياء ـ
الرياضيات ـ
إلخ..).
- دفع
التلميذ إلى
البحث حول
عناصر
التقارب التي
هو في حاجة
لها ( جميع
المواد ) والتي
تفيده في
تحقيق إلى
الربط بينها وبين
النشاط
الرياضي الذي
هو في كنفه.
- تشاور جميع
الأساتذة حول
موضوع
التقارب
والتكامل،
خلال بناء
المشروع
البيداغوجي من
أجل تحقيق
الملمح العام
للتميذ.
- الإعتماد
على خبرات
التلميذ
المكتسبة في
كل مادة من
أجل التفعيل
الإجابي
للتصورات
والتصرفات
المستهدفة
خلال الحالات
التعلمية التي
تكون متجانسة
مع الهدف
التعلمي
والمؤشرات.
- دفع
التلميذ
للإستعانة
بالمعارف
التي أكتسبها
في إطار
نشاطات مادة
التربية
البدنية
والرياضية واستثمارها
كمعالم
يحتاجها في
المواد
الأخرى،
شعورا بروح
المسؤولية
وأخذ
المبادرة الإجابية
لصالحه و
للصالح
العام.



7



إنطلاقا
من هذه
الأبعاد.
إن
إهتمام وزارة
التربية
الوطنية
بمبدإ التكامل
بين المواد في
ظل المقاربة
بالكفاءات، هو
ضمان تعلم
شامل و موحد، للرفع
من المستوى
المهاري
للتلميذ و
قدراته الشاملة
لضمان مستقل أقضل .
يقتضي
الأمر بناء
مشروع مبني
على جسور
قوامها
كفاءات مستعرضة تصبّ
فيها المواد
التعليمية.
وقد
صنفت المواد
التعليمية
حسب تقاربها
إلى أربعة
ميادين تخدم
بعضها البعض
من حيث
التكامل الأفقي و التكامل
العرضي.
ما
هو مجال
التكامل
المنتظر من
مادة التربية البدنية
و الرياضية ؟
1. التكامل
مع اللغات.
-
التعبير
الجيد أمام
الزملاء و
الأستاذ.
-
الإدلاء
بالملاحظات وشرح
قواعد و نظام
النشاط و
العمل.
-
كتابة
الملاحظات
وقراءتها
أمام الزملاء
والأستاذ.
-
البحث
حول تاريخ
الرياضات كموسوعة
حضرية
عايشتها
الشعوب والمجتمعات.
-
كشف
العلاقة بين
التربية البدنية
والرياضية
بالإتصال (قدرة
تنمية
المهارات اللفضية
والكتابية و
كذا الإتصال والتواصل
).
2.
التكامل مع
العلوم
الإنسانية والحياة.
-
التعرف
على القيم
الأخلاقية –
الثقافية –
الإجتماعية –
العقائدية وإحترامها.
-
إحترام
الغير وتقبل
النقد
والملاحظات
وتقبل الفوز
والإنهزام،
الإخفاق والنجاح.
-
التعرف
على الطبيعة
وقوانينها و
كيفة التعايش
والمحافظة
عليها وعلى
الصحة والأمن.
-
إكتساب
ثقة الأفراد والجماعات.
-
القيام
بمهام
التسيير والتنظيم
بدون خلفيات
ولا ميول
(أدوار إجابية).
-
إكتشاف
حقيقة الشعوب
وتطورها بفضل
التبادلات
الرياضية.
-
التعرف
على الشخصيات
الرياضية البارزة
و مدى تأثيرها
على الشباب والمجتمع
.
-
التفتح
على العلوم
الأخرى و حب
الإطلاع.
3.
التكامل
مع مواد
التربية
التجريبية.
-
القدرة
على التأقلم والتكيف
مع الطبيعة ،
بعد التعرف
عليها و فهم قواعدها
و خصائصها.
-
التعايش
مع الزمان
والمكان وإدراك
الحسابات
الزمنية و
الفضائية.
-
تقدير
الأبعاد –
المدى و
الحسابات
الفكرية.
-
التعامل
بالقوانين
الفيزيائية و
تجريبها.
-
التعامل
مع الأشكال و
الفضاءات
الطبيعية.
-
ترجمة
المعرفة
النظرية إلى
معاملة فعلية.
4. التكامل
مع مواد
التربية
الجمالية.
-
التعبير
الجسدي في
الزمان و
المكان
وإنسجام
جمال و رشاقة
الحركة.
-
تنمية
التفكير
الإبداعي،
إستجابة
لمؤثرات خارجية
( لمسية- سمعية-
شفوية ).
-
تنمية
الذوق
الجمالي (
سمعي- بصري -
حسي - لفظي- حركي-
إلخ...).
- التوازن
النفسي
الحركي ،وخلق
الإنسجام و
التلاحم بين
الحركة
والفعل وبين
الفرد والمحيط.
ملاحظة
: تنتمي مادة
التربية
البدنية و
الرياضية إلى
هذا المجال.
تناول
المنهاج
وتطبيقه
من
مساعي
المنهاج،
إعطاء إمكانية
ممارسة
التربية
البدنية والرياضية
ميدانيا
كمادة
تعليمية
تساهم في بناء
شخصية
التلميذ
وتحضيره
لحياة
مستقبلية أفضل.
و
إن إكساب
التلميذ
كفاءات ، يمر
حتما عبر
تغيير طريقة
الممارسة
البيداغوجية
الحالية ،
وهذا بـ :
-
تحديث
تكوين
الأساتذة
طبقا
للمستجدات (
المقاربة
المعتمدة ).
-
إعادة
النظر في
علاقتهم
بالمعرفة نفسها
وكيفية
تقديمها
للتلميذ.
-
تهيئة
الظروف الملائمة
للتلميذ كي
يتعلم بنفسه، و
يكتسب القدرة
على تجنيد
معارفه.
-
إستغلاله
لهذه المعارف
كلما دعت
الضرورة.
-
الإبتعاد
عن مهمة نقل
وصب
المعلومات وتلقين
المعارف.
وحتى
ينطلق
التلميذ من
تجاربه
الخاصة،
ليبني رصيدا
يتمثل في
التحكم في
تكوينه المتجدد
مع كل المواقف والوضعيات
التي تواجهه
وتعترض حياته
اليومية، يعتمد
أساسا على
السلوكات والتصرفات
الحركية التي لها
مكانتها
المميزة في
العملية
التعلمية والتي
تسمح له بـ :
-
الوعي
بإمكانياته
الحركية و
إستثمارها في
حالات مميزة.
-
التعلم
عن طريق
المساهمة
الطواعية.
-
غرس
روح حب التطور
وتحسين
المستوى.
-
إستثمار
التعبير
الجسدي
كوسيلة هامة
للتواصل والإندماج.
-
ترقية
العلاقات
الإجتماعية والمساهمة
الفعالة في
العمل
الجماعي.
هذا
ما يقتضي إحداث
تغيرات على
التعليم
التقليدي، والإنتقال
من منطق
التعليم إلى
منطق التعلم ومواجهة
الوضعيات
المعقدة (
الإشكالية
التعلمية )
التي يأخذ
فيها الأستاذ
دورالمنشط والموجه
والمحفز سعيا
منه لترقية وإستثمار
العمل الفردي
والجماعي. و
لكي يتأتى هذا
فعليه :
-
أن
يجدد معارفه
العلمية و
يرفع من
مستواه البيداغوجي.
-
أن
يكون ملما
بالمفاهيم
الواردة في
المنهاج و
قادرا على
إستخدامها.
-
أن
يتحكم في
المنطق الذي
بني عليه
المنهاج ( تدرج
الكفاءات).
-
أن
يتمرن على
صياغة الهدف
التعلمي
إنطلاقا من
مؤشرات
الكفاءة
القاعدية
للوصول
إلى منتوج
إجرائي يتضمن
المواصفات التالية
:
. إختيار
أفعال تصرفية
( سلوكية )
موجهة للتلميذ
وليس للأستاذ.
. أن
يكون الهدف
التعلمي
أحادي المعنى
و غير قابل
للتأويل.
.
يوظف في
وضعيات تعلم
محددة و يدخل
في سياق الكفاءة.
.
قابل للقياس و
الملاحظة.
.
يقتضي شروط
النجاح (
كمعيار ).
.
يقتضي شروط
الإنجاز (
كمعيار ).
-
أن
يرافقه
التقييم
بأنواعه في
جميع مراحل التعلم.
بني
المنهاج
لبلوغ كفاءات
بمختلف
مستوياتها،
تظهر في سلوكات
وتصرفات
التلميذ عند
مواجهته لما يصادفه
من إشكالات في
مساره الدراسي
وفي حياته
اليومية
العادية على
حد السواء.
.
المسعى
المنتهج.
|
المراحل
التعلمية. |
مستوى
الكفاءة. |
إشتقاق
الكفاءة. |
نهاية
الطور
( مرحلة التعليم المتوسط ) |
كفاءة
ختامية
مدمجة. |
إنطلاقا
من خصائص
التلميذ
المواكبة
للتعليم
المتوسط. حدد
: ملمح
الخروج. |
|
المستوى
الدراسي ( السنة ) |
كفاءة
ختامية. |
إشتقاق
كفاءات
ختامية من
الكفاءة الختامية
المدمجة.
تعبر كل
واحدة منها
عن ملمح
خروج السنة الدراسية. كل ملمح
خروج للسنة
يصبح ملمح
دخول السنة
الموالية
لها. |
|
المجال
التعلّمي (
الثلاثي ) |
كفاءة
مرحلية. |
إشتقاق
ثلاثة
كفاءات
مرحلية
من كل كفاءة
ختامية. تعبر كل
واحدة منها
عن مجال
تعلمي وهو ما
يعادل
الثلاثي. |
|
الوحدة
التعلمية (
بمثابة
التدرج الدوري
) |
كفاءة
قاعدية + مؤشراتها. |
إشقاق
كفائتين
قاعديتين من
كل كفاءة مرحلية.
تعبر كل
كفاءة
قاعدية عن
وحدة تعلمية موالية
لصنف من
النشاطات (
الأولى فردي
والثانية
جماعي ).
تشتق من كل
كفاءة
قاعدية
مؤشرات تدلّ عليها
وتكون
بمثابة
معيار
لعملية
تشخيص مستوى
التلاميذ. |
|
الوحدة
التعليمية (
بمثابة
الحصة ) |
أهداف
تعلمية
|
تمكننا
عملية
التقييم
التشخيصي
المنطلقة من
المؤشرات من
تحديد
الأهداف
التعلمية (09
أهداف) لكل
كفاءة قاعدية
(تناسب عدد
الحصص في
الوحدة
التعلمية( كل
حصة تعبر عن
وحدة
تعليمية أين
تتم
أجرأة الهدف
التعلمي
بفضل :
معاييرالتنفيذ: – شروط
الإنجاز ( الحالات
التعلمية ) –
شروط النجاح (مقاييس
التأكيد). |
عناصر اكتساب الكفاءة
خلال عملية
الإنجاز
1. مؤشرات
الكفاءة.
وهي أفعال
سلوكية مناسبة
للكفاءة
القاعدية المستهدفة،
بحيث تمكن
التلميذ من
القدرة على
إنجازها في
نهاية مرحلة
التعلم (
الوحدة
التعلمية ).
تكتسي
المؤشرات
طابع الإدماج
المرتب في
سلوكات
مجسّدة، يمكن
ملاحظتها وتقييمها
من خلال هذه
الأفعال المشتقة
من الكفاءة
نفسها، والتي
تمكننا من
إختيار أهداف
تعلمية بعد التقييم
التشخيصي
الأولي.
يمكن
العمل بمؤشر
واحد أو أكثر،
وهذا حسب
احتياجات
التلميذ
وحقيقة
الميدان،
شريطة أن تعكس
المستوى
المرغوب فيه و
تكون منسجمة
مع الكفاءة المشتقة
منها.
2. الأهداف
التعلمية.
وتتوّج
بتحقيق
كفاءة
قاعدية (
في نشاط فردي
أو جماعي ).
هذا إذا
بقينا في تصور
التخطيط
الدوري المبني
على نشاط
رياضي واحد
بالمنظور
الحالي،
الإختلاف
يكمن في
الإبتعاد عن
منطق العمل بالتدرج
التقني
المبني على
التدريب
الرياضي،
والعمل بمسعى
منظور
المقاربة
بالكفاءات
لإنجاز تخطيط
مفاده السلوكات
والتي تقتضي :
-
المعرفة
الخاصة والعامة
في إطار
الحركية
العامة،
وترتيب
التصرفات
اللازمة
والمناسبة
لها.
-
المهارات
الفكرية والحركية
تأتي نتيجة
المشاركة
الفعلية في نشاطات
مفادها
الألعاب
الرياضية.
-
قدرة
الإتصال والتواصل
وتوظيف
المكتسبات والمعارف
لحل المشاكل
المطروحة في
الحالات التعلمية
الهادفة والمرتبة
على السلوك
المنتظر.
يبقى
إعتبار وتصور
مخطط مفتوح
أين نقترح فيه
عدة نشاطات مختلفة،
تخدم كفاءة
قاعدية واحدة
بعد تفهمنا لهذا
المنتهج و
تطوير فكرة
تنمية
الكفاءة و ليس
المهارات
الرياضية
التي تصبح
حتما دعامة و
وسيلة عمل.
4. الوحدة
التعليمية.
5. معايير
التنفيذ
(معايير
الإنجاز).
وهي
شروط تحقيق
الوحدة
التعليمية و
المتمثلة في :
أ- ظروف
الإنجاز ( أو
شروط الإنجاز
).
تقتضي
ترتيب حالات
تعلمية خلال
مرحلة الإنجاز.
تعبر عن وضعيات
إشكال تدفع
بالتلميذ إلى الكشف
على
إمكانياته
بغية الوصول
إلى الهدف .
طريقة
العمل تكون
بإشراك جميع
التلاميذ في ورشات (كل
ورشة تعبر عن
حالة تعلمية) بحيث تستجيب
كل ورشة عمل
لعوامل أهمها
:
- مساحة
عمل توفر
الأمن –
النظافة –
التهوية –
الإرتياح.
- وسائل
عمل مختلفة ومتنوعة
لا تشكل خطرا
على التلاميذ
وتكون مناسبة
للنشاط.
-
توزيع وترتيب
الزمن المحدد
للعمل الخاص بكل
مرحلة من
مراحل الحصة،
وكذا الخاص
بكل حالة
تعلمية، وكل
مهمة أو دور
يقوم به
التلميذ خلال
الوضعية التعلمية.
-
وتيرة العمل والمتمثلة
في الشدة –
السرعة وحجم
العمل المراد
إنجازه من طرف
التلاميذ.
- و سائل
التقييم
المختلفة
خاصة منها
بطاقات الملاحظات
الخاصة
بالتلميذ و
الأستاذ.
ب- شروط
النجاح .( أو
مؤشرات
النجاح ).
و هي
السلوكات
الواجب
اتحقيقها
خلال كل وحدة تعلمية
و المناسبة
لوضعية
إشكالية .
و هي
مقاييس
تسمح بتأكيد
صحة العمل و
نجاح المهمة
المطالب بها
التلميذ .
إستراتيجية
تعليم / تعلم
* وضعيات
الإدماج
تطابقها
مع
مؤشرات
الكفاءة أمر
ضروري
وتستجيب
للمعطيات
التالية :
1.
الحالات
التعلمية.
وتسمح
هذه الحالات
بفتح مجال
المبادرة
للتلميذ، كي
يعبر عن طاقاته
الكامنة ويفجرها
في محيط ملائم وهذا
بإشراكه في
جميع عمليات
التعلم. ليكشف
عن مهاراته
الفطرية والمكتسبة
مما يدفع به
إلى التعاون و
التضامن مع
زملائه من أجل
تحقيق
المشاريع الجماعية.
فيظهر
مبدأ التنافس
و المنافسة
عنصرا هاما
للتحفيز و
النجاح.
2.
الألعاب.
وهي
العنصر
الأساسي والشرط
الضروري الذي
يتحقق به
الهدف، بحيث
تخضع لنظام
مدروس يرمي
إلى تحقيق
أهداف مبنية بمنهجية
علمية كفيلة
بتطوير و
تحسين كفاءات
التلميذ.
كونها تصبح فضاءات
حيوية ونشيطة
لها قوانينها
و طرائقها ومن
خلفياتها :
-
السماح
للتلميذ
بإيجاد حلول
للمشاكل
العملية
المطروحة التي
يواجهها في حياته
المدرسية
والحياة
اليومية.
-
لها
قيمة تحفيزية
تدفع
بالتلميذ
للتطلع أكثر
علىالآفاق
المستقبلية.
-
تخدم
جميع مجالات
التعلم ، و
تستدعي كل
طاقات
التلميذ (
المعرفية-
الوجدانية و
الحركية ).
-
تفتح
مجال
المشاركة
لجميع فئات
التلاميذ بدون
تمييز حيث
توفر لهم شروط
العمل و
النجاح.
-
لها
قوة تنظيمية و
تسييرية
وإدماجية
تسمح بالتغيير
التلقائي في
وضعيات التعلم.
-
تجعل
من التلميذ و
الأستاذ
شريكين لبناء
المشروع و
توسيع رقعة
التشاور
بينهما.
أصنافها
:
-
الألعاب
الإسترجاعية-
التي تسمح بالإسترجاع
بعد فترات
العمل من تعب
أو ضغط أو
توتر.
-
الألعاب
الإسترخائية-
التي تسمح بالتحظير
النفسي للعمل
و المنافسة.
-
ألعاب
الترويح.
-
ألعاب
التحكم.
-
ألعاب
التكيف.
-
ألعاب
الإكتشاف.
* الطرائق
المعتمدة
تعتمد
الطريقة
التقليدية في
تدريس مادة
التربية
البدنية والرياضية
على التدريب
الرياضي في
الوسط المدرسي
بمختلف
مستواياته
التعليمية،
أين يتم إعطاء
أهمية
للمهارات
الفنية الرياضية
مفادها
النتيجة الرياضية
كونها المقياس
الأساسي
لتقييم
التلميذ، وتقدير
مجهوداته
بإعتبار أن
المستوى
الفني هو
الهدف
المنشود في
نهاية
التدريب.
هذا
التدريب الذي
يعتمد على
مبدإ تجزئة
الحركة وتلقينها
للتلميذ
ليستوعبها في
إطار الحركة الإجمالية
المنتظرة
المتعلقة
بتوفّر
إمكانيات و
وسائل
بيداغوجية
كبيرة
كظرورة ملحة للنجاح.
والواقع
أثبت تصوّرا
أكثر واقعية
وشمولية،
وذلك استجابة
لإهتمامات
التلميذ ولحقيقة
الميدان
وظروف العمل.
فأصبح
تدريس مادة
التربية
البدنية والرياضية
وسيلة تربوية
لا يستهان
بها، حيث تحتل
مكانة هامة في
تنمية قدرات
التلميذ
الفكرية-
العلمية-
المنهجية
والحركية وتطلعة
إلى الآفاق
المستقبلية
بإرتياح،
ثقة وآمان.
الفصل
بين النشاط
الرياضي كونه
الدعامة
الأساسية
للمادة
والنشاطات
المكيفة للتلميذ
والمطابقة
للصنوفية
المعتمدة، يبعدنا حتما
عن منطق المادة
في حد ذاتها،
وكذا منطق
المقاربة
بالكفاءات.
الهدف
هو اكتساب هذه
الكفاءات
موازاة
مع الحركة و
كيفية
تحقيقها بإستغلال
مبادئ العلوم
و الحياة وتجربة
التلميذ
المدرسية، وإستثمار
لياقته
البدنية كشرط
أوّلي إضافة للحقائق
المعاشة
وتوظيف
المعارف
النظرية المكتسبة
في المواد
التعليمية
الاخرى (توسيع
قدراته
الإدراكية،
الذكائية
والفكرية) لكي
يستجيب
لحقائق محتوايات
التعلم
المنبثقة من
إهتماماته و إنشغالاته
.
مقارنة
الطريقة
التقليدية مع
الطريقة النشيطة.
1.
الطريقة
التقليدية.
وهي
الطريقة التي
تعتمد على
التدريب
الرياضي.
مبادئها البساطة
والتركيب بين عناصر
الحركة
الإجمالية،
المعتمدة على
التدرج في
الصعوبة و
تجزئة التمرين
أو الحركة أو
الفنية
الرياضية.
إنطلاقا
من هذه
التجزئة،
يتم "
تعليم " كل جزء
على حدى ثم ربطها
ببعضها البعض
في كل متكامل.
تعتمد
هذه الطريقة
على عاملين أساسيين
لإكتساب
المهارة
الرياضية، و
هما على
الإطلاق :
-
الذاكرة.
-
التكرار.
هذان
عنصران
مميزان
في منهجية
التدريب
الرياضي،
وبفضلهما يصل
الرياضي لما
يريده منه
المدرب.
2. الطريقة
النشيطة.
وهي
الطريقة التي
تأخذ بعين
الإعتبار
إهتمامات وإنشغالات
التلميذ،
وتستدعي المبادرة،
التصورالتأمل و
التفكير
المنطقي .
فهي
تساعد بقسط
وافر في تنمية
شخصية
التلميذ،
وخلق التوازن
بينه وبين
محيطه المادي
والبشري .
وهذا من
خلال وضعيات
إدماجية
مناسبة
لقدرات
التلميذ
البدنية،
النفسية، الحركية
والمعرفية،
محفزة ضمن
حالات معقدة التي تتطلب
حلولا من طرفه.
وتعتمد
هذه الطريقة
على عناصر
أهمها :
-
الحالات
الإدماجية.
-
الإشكالية
التعلمية .
-
المشاركة
الطواعية
للتلميذ، و
التعامل بين
التلاميذ.
. مساعي
الطريقة
النشيطة.
تسمح :
1.
بنشاط
شامل أثناء
عملية التعلم.
2.
تكتسي
الطابع
الإدماجي، بمعنى
أن لها صفة
إجتماعية.
3.
إشراك
طرفي العملية
التعلمية (
معلم/متعلم ) و خلق
حوار متواصل
بينهما .
4.
تقييم
المنتوج و
إستدراك
النقائص و
تصور المعالجة
( التقويم )
خلال التعلم و
بعده.
5.
تفتح
مجال التعاون
و التضامن
النافع و
الإجابي في
تحقيق مشروع
فردي أو جماعي
.
6.
تصور
أنجع السبل
لحل المشاكل
المواجهة .
7.
خلق
روح التشاور و
المساهمة في
بناء خطة سليمة
و صحيحة لحل
المشاكل
المطروحة .
8.
مواكبة
التقييم
لجميع مراحل
التعلم .
9.
التنويع
في الحالات
التعلمية و
تكون عبارة عن
ورشات
متسلسلة و
متجانسة فيما
بينها.
10. تمكن
التلميذ من
متابعة
تطورات عمله و
تقييم أفعاله.
11.
التفاعل
الإجابي بين
أعضاء الفريق
الواحد.
12.
تستعمل
النشاطات
البدنية والرياضية
كوسيلة لا
كغاية.
13. تعطي
الأولوية
للسلوكات والتصرفات
دون أن تهمل
النتيجة
الرياضية كونها
محفزا للعمل
ودعامة له.
14.
تستدعي
الملاحظة و
المراقبة بإستمرار.
15.
تتميز
الحالات
التعلمية
فيها بوضعيات
معقدة تدفع
للبحث على
الحلول
بواسطةالتعلم(
وضعيات
الإشكال ).
16. تستدعي
العمل
بالأفواج من
أجل التعامل ،
التكافؤ ،
التضامن و
التعاون .
17.
تحرر الأستاذ
من مهام
التلقين وصب
المعارف و
المعلومات،
ليمتد دوره
إلىالإرشاد،
التنشيط،
التوجيه....إلخ.
. مميزات
الحالة
المعقدة
(وضعية
الإشكال).
1.
توضع
الحالة بصفة
موضوعية
ممكنة و تكون :
-
مشابهة
للحالة
الحقيقية.
-
تمكن
من لعب أدوار
و الإستعراض
أمام الزملاء.
-
تشكل
قاعدة لمراحل
التعلم فيما
بينها.
-
تمكن
من تقييم
الوضعيات
خلال مرحلة فترات
التعلم.
2.
يجب
أن تحتوي على
مؤشرات تسهل
في حل المشكل
المطروح بعدة
طرق ممكنة.
3.
تكون
ثرية
بمحتواياتها
و تحفز
التلميذ على توظيف
مكتسباته.
4.
تدفع
التلميذ إلى
إعتماد
التكوين
الذاتي كأساس
عمل ، قبل
اللجوء إلى
مساعدة
الأستاذ أو الزملاء عند
الضرورة.
.
كيفية حل
المشكل
المراحل
|
المنهجية |
السلوكات المنتظرة |
|
1. |
التعرف
على المشكل
المطروح في
الحالة التي
يواجهها
التلميذ. |
معرفة
المسعى لحل
المشكل و
التساؤل حول
الكيفية
التي
يستعملها
لذلك. |
|
2. |
تمثيل
فكري للمشكل
المطروح. |
خلق
علاقة بين
المشكل و
التجربة
المكتسبة ( صورة
فكرية ). |
|
3. |
البحث
على مختلف
المحاولات
المناسبة
لحل المشكل
المطروح. |
تحديد
الدور أو
العمل
الواجب
إتخاذه . (
المشاركة
الإجابية أو
المهام ). |
|
4. |
إختيار
الحل
المناسب. |
الإندماج
في طريقة
العمل
بتوظيف
قدراته و البحث
على التقارب
بين المشكل و
الحل
المناسب. |
|
5. |
محاولة
حل المشكل. |
الإرادة
في العمل و
السعي وراء
الصواب و عدم التخوف
من إرتكاب
الأخطاء. |
|
6. |
تطبيق
الخطة
المتفق
عليها مع
الجماعة أو
الخطة التي
يراها
مناسبة . |
.
إستعمال
المهارات
الفردية. .
إستعمال
الخطة
الجماعية (
المهارة
الجماعية ) |
|
7. |
تسيير
الحلول في
الزمان و
المكان و
إستعمال
الوسائل. |
استثمار
ما تحقق
لإنجاز
إنتاج جديد
موال له في
حالات أكثر
تعقدا (
التدرج
التعلمي ). |
|
8. |
تحليل
منطقي
للموقف
الجديد
المطروح. |
طرح
دائم
للتساؤلات و
توسيع رقعة
التفكير لمعالجة
الموقف
الجديد
بإستعمال
تصور جديد أو
خطة أو نظام
مناسب. |
|
9. |
جمع و
تسجيل ثم
تحليل
المعلومات
المناسبة لحل
المشكل
الجديد
المطروح. |
تسجيل
المعارف
والمكتسبات
لإستعمالها
مستقبلا. |
|
10. |
حل
المشكل |
العلاج
الفكري
بإستعمال
معلومات
الدعم ( علمية لغوية ،
رياضية... ). |
|
11. |
تقييم
الحل . |
تقييم
ذاتي ( مقارنة
السلوكات ). |
. كيفية
تكوين
الأفواج :
تماشيا
مع المقاربة
بالكفاءات،
والتي تفترض
التعاون
والتضامن والتشاور
بين جميع
أطراف عملية
التعلم. فإن
هذا يستدعي
تنظيم سير
الأعمال أثناء
عملية
التعلّم
بتكوين أفواج
عمل .
كيف
يتم تكوين
الأفراج و
لماذا هذا
الإختيار ؟
1ـ
يجب تكوين
أفواج عمل غير
متكافئة
العناصر، إنطلاقا
من الفحص
الأولي
لعملية
التعلم (التقييم
التشخيصي)
الذي يسمح لنا
من معرفة مستويات
التلاميذ
المهارية
والتصرفات
العلائقية. ليتم
توزيع
التلاميذ على
أربعة أفواج
عمل (04 ). تدوم مرحلة
التعلم في
تحقيق الهدف
بصفة جزئية
بمعنى"
الوحدة
التعلمية "أو
خلال جميع
مراحل
التعلم، يبقى
الإختيار
للأستاذ و
رغبة
التلاميذ. يمكن
العمل
بمبادئ
البلدية
التربوية في
خصوص تسيير و
تنظيم
الأفواج و
القسم ،إذ يساعد
هذا التوزيع
على
تنمية مهارات
التسيير
والتنظيم
الفردي
والجماعي.
2-
يجب تكوين
أفواج من
الجنسين حسب
مختلف
المستويات
المهارية
(الفنيات الرياضية) والسلوكات
المميزة لها و
التصرفات لحتمية
تعامل
التلاميذ مع
بعضهم البعض
خلال مدة
العمل .
ما
الهدف منها ؟
-
تصبح
وسيلة تكوين جماعي.
-
تسمح
بالتعاون
المتبادل بين
أطراف
العملية بغية
التحكم الجيد
في محتويات
التعلم.
-
التفكير
الجماعي في حل
الوضعيات
الجديدة قبل
التنفيذ .
-
تسمح
بتبادل
الأفكار ،
الآراء و
الخبرات.
-
تسمح
بإعطاء حلولا
و معلومات
مفيدة
تمكن من
مقارنة
النتائج.
3-
التوجه نحو
المساهمة ضمن
الجماعة :
-
لإكتساب
الثقة و
الإحساس
بالعضوية و
الإنتماء
بفضل العمل و
النجاح
الجماعي.
-
تنمية
خبرة الآخرين
بفضل التعاون
و لعب الأدوار
الإجابية و
الشعور بروح
المسؤولية.
-
تقبل
أفعال و
سلوكات
الآخرين و
مواصلة الجهد
.
-
كيفية
حل مشاكل
المواجهة و
الصراعات.
-
تنمية
تقنيات و
علاقات
التضامن.
4- من
مساعي عمل
الأفواج :
-
تكون الأهداف
الإجتماعية
والتكوينية
محددة وتشترط
مهمة مشتركة
تقوم بها
الجماعة.
-
الإختلاف
في المستويات
يدفع بعناصر
الفوج الواحد
إلى التعاون
من أجل غرض
واحد والسعي
وراء سد العجز
والنقص لدى
الزميل.
-
تنظيم
التعاون
المتبادل
بتوزيع مهام ذات
بعد المشترك
ودعمها
بوسائل
محفزة، تجعل من
كل
تلميذ
مسؤولا على
أفعاله
وتعلمه وكذا تعلمات زملائه
بفضل ما يقدمه
لهم.
-
تحدد
دور الأستاذ و
يصبح :
الوسيط،
المسهل،
الملاحظ،
المنشط و
المخطط للعمل.
-
تسمح
للتلميذ
بإكتساب
إستقلالية في
العمل دون
الإنعزال على
الآخرين .
-
تعطي
إمكانية
التعلم
والمساهمة في
آن واحد وتضمن
ارتباط الفرد
بالجماعة .
-
تسمح
بترقية :
التعامل
الإجابي،
عملية التفكير،
تنمية
المعرفة،
التنشيط.
- تحفز
الفكرالإبداعي
لدى ا لتلميذ
و تدفع به إلى
التفكير
المستقبلي
بإخيار أسلوب
عمل أفضل.
-
تسمح
بإعادة النظر
في المعارف
وفق تصورات
جديدة عند
الخطإ والقيام
بمحاولات
إستدراكية.
-
تسمح
بتجاوز
التوترات و
الإضطرابات النفسية
من أجل خلق جو
عمل سليم ومريح.
التوجيهات
التربوية
إن
إختيار
السلوكات
المرتقبة في
المحتويات
المناسبة
لأنواع
النشاطات
البدنية والرياضية
المحددة في مجالات
تخدم نفس
الأبعاد
التصرفية.
أدرجت
كتوجيهات
تربوية من أجل
توحيد الرؤية
والتصور والتقارب
المنهجي وتوظيف
نفس
الإهتمامات المناسبة
لكل تلميذ في
مرحلة تعلمية.
وهذا ما
يدفع
بالأساتذة إلى
الوعي بأهمية
تنظيم العمل بإنجاز
مخطط تكويني
عقلاني
يتجاوب مع
احتياجات وطموحات
التلميذ،
فالأستاذ
مطالب بـ :
1- القيام
بالتحضير
النظري و
المتمثل في :
أ. التخطيط
السنوي
:
- تحديد
النشاطات
الممكنة
الممارسة .
- توزع
هذه النشاطات
عبر السنة
الدراسية.
ب. الدفتر
البيداغوجي
:
ويتضمن
:
-
هوية
الأستاذ وكل
المعلومات
الخاصة
بحياته
المهنية .
-المؤسسة
ومخطط
المنشآت
الرياضية
والمرافق
الملحقة لها .
-
المشروع
البيداغوجي
الموقع من طرف
رئيس المؤسسة.
-
المخطط
السنوي
لإستعمال
المنشآت
الرياضية مصادق
عليه
-
من
طرف رئيس
المؤسسة، ومن
طرف مفتش
المادة عند
الزيارة.
- جرد
الوسائل
البيداغوجية.
نسخة منها
تعلق على
مستوى مكتب
أساتذة المادة.
-
قائمة
التلاميذ
المعفيين مع
تعيين المرض
وتاريخ الإعفاء
المسلم من طرف
مركز الصحة
المدرسية أو
الهيأة التي
تعينها مصالح
المديرية.
-
التوزيع
الأسبوعي
للأستاذ.
-
جزء
خاص بملف
الأفواج
التربوية
تحتوي على :
.
تكوين
الأفواج .
.
القائمة
الإسمية
للتلاميذ و
الهوية.
.
المثابرة.
.
النتائج
التقديرية و
التحصيلية
والتنقيط.
-
جزء
خاص بتوزيع
الوحدات
التعلمية.
-
جزء
خاص بالكراس
اليومي.
-
الجزء
الأخير خاص
بالوحدات
التعليمية
(المذكرات).
أ-
دفتر
النشاطات
اللاصفية (
الرياضة
المدرسية ).
ب-
دفتر التكوين.
ج- ملف
خاص بالمراجع
و وثائق الدعم
والإيضاح.
- ملفات
التقييم و كيفيات
تقديرالتلاميد
(المقاييس).
2-
الجانب
التطبيقي.
أ- التوجيهات
الخاصة
بالتكفل بالسنة
الأولى والثانية
متوسط.
وهي
مرحلة هامة
بالنسبة
للتلميذ، إذ
تتم فيها
عملية التعلم
الحركي،
وتمكين التلميذ
من كيفية
إستعمال
التقييم
الذاتي
وتقدير
تطورات تعلمه،
وتنمية
قدراته
الحركية
والمعرفية.
ذلك
ما يدفع إلى
إختيار حالات
تعلمية تقتضي
شدة و جهدا
مناسبين لمدة العمل.
تعطى
الأولوية
خلال هذه
المرحلة إلى
البحث حول
سيولة ومحص
الحركات ودقتها،
وتطويرها
إنطلاقا من
الحركات
القاعدية
المألوفة
التي تم
اكتسابها
خلال مرحلة
التعليم الإبتدائي.
ويجب
إختيار حالات
تعلمية ذات
طابع حيوي ونشيط،
سياقها
الألعاب
الهادفة،
التي تسمح
بلعب الدور
الإدماجي الذي
يستدعي
التعاون و
التضامن، و
يكون حافزا
هاما للعمل.
كيف يتم
تحقيق
السلوكات
المنتظرة ؟
|
كيفيات
التحقيق |
النشاطات
المناسبة |
|
|
- ممارسة
النشاطات
الطبيعية في
مساحات
وفضاءات
خاصة من جبال غابات،
شواطئ،
رمال، ملاعب... - إستعمال مسالك
مختلفة
الأشكال
والمسافات،
تستدعي
التوجيه. - الألعاب
الكبرى ذات
الحالات
المتنوعة والمحفزة. - الألعاب
الخاصة (
المكيفة
للمحيط). - نشاطات تستدعي
إكتشاف
المحيط و
الطبيعة وقوانينها. - نشاطات تستدعي
إكتشاف
قواعد الأمن
الذاتي والجماعي. |
ألعاب
تقليدية و نشاطات
خاصة. |
|
|
-
تعلم
قواعد وحركات
الألعاب
الجماعية
قصد التحكم
في التقنيات
الأساسية
التي تصبح
قاعدة
التحكم المهاري
الخاص. -
فهم
مبادئ وقوانين
كل نشاط
بالاستناد
على التعاون
من أجل
التحدي
ومواجهة
الآخرين. -
تنظيم
العمل طبقا
لخطة و نظام
كل نشاط ( مثل الدفاع
و الهجوم...). -
أفكار
تكتيكية
سهلة و بسيطة. - إكتساب
مهارات
فردية و
جماعية. |
الألعاب الجماعية. |
|
|
- معرفة، فهم
وتعلم
القواعد
الهامة التي
تبني علاقات
المواجهة في
نشاط جماعي
يقتضي تنظيم
العمل. - البحث في
بناء وتكييف
إجابات
لأفعال
الآخرين
(للزميل،
للرفيق،
للخصم...). - إستعمال
العناصر
التقنية
لتسهيل
إنجاز الفعل
السلوكي
خلال النشاط. - ممارسة
حركية
قاعدية في
ظروف أو
حالات تجنب الخطورة
وتستدعي
الوقاية
والأمن.
|
ألعب
المواجهة (
رياضات
التلاحم ) |
|
|
- تعلم
التنقلات وفهم
العلاقات مع
الفضاء
المعيش. - إستعمال
وضعيات
الجسم في
الفضاء في
حالة ثبات و
أثناء
الحركة. - و تركيب
تسيير
الحركات
الغير
المألوفة . - التحكم في
الإرتكازات
و
الإرتقاءات
في مختلف
الوضعيات
البسيطة. - تغيرات
حركية بسيطة
و تعبير جسدي
في تسلسلات سهلة
و بسيطة. - تعلم
التوازن
الصحيح
والمناسب
للحالة ( بالآلات
و بدونها). - الاحساس
بآلات و
أدوات العمل
و إدراك
كيفية إستعمالها. - مفهوم
الإيقاع،
الحركة،
الشدة،
التنفيذ... . - التنقلات
المختلفة و
الإنسجام مع
إيقاعات موسيقية. - تحسين
إمكانيات
التعبير عن
طريق الحركة
و تنسيقها مع
إيقاعات
سمعية. - التمرن على
إبداع حركات
و تنقلات
مناسبة لإقاع
أو تسلسل
معين. - تعلم حركات
تناسب نغم
مويسقي. - إدراك
الجسم
كوسيلة "
تعبير ". |
النشاطات الجمبازية و
الإيقاعية. |
|
|
- إدراك
أهمية الجري
بمختلف
أنواعه و
إيقاعاته. - إدراك
أنواع
نشاطات
القفز و
أساليبها. - إدراك
أنواع
نشاطات
الرمي و
أساليبها. - إدراك
عناصر
التنفيذ
أسرع ، أقوى و
أعلى. - تحسين
الهيأة
أثناء
التنقل مشيا
أو جريا. - إدراك و
فهم معنى
الوضعيات
الجسمية ،
الإرتكاز و
التوازن
والتعلق. - إدراك و
فهم معنى
الإيقاعات و
تغيير
الوتيرة. - إدراك و
فهم معنى
الإرتقاء ،
الطيران و
الإستقبال. - إدراك و
فهم معنى
الجهد
وعلاقته
بالمدة و توزيعه
في الزمان و
المكان. |
نشاطات
ألعاب القوى. |
|
|
- التأقلم
التدريجي مع
المحيط
الخاص و
التمكن من
تعلم مهارات
مكيفة له. - التحكم في
التصرفات
خلال النشاط
في الوسط الخاص. - التحكم في
التكيف و
تحسين
التصرفات بالنسبة
للعناصر
المكونة
للوسط
الوديان ، الغابات
، الجبال ،
الرمال....إلخ. - تعلم
تقنيات
الإندماج و
التوغل في
فضاءات الوسط
الخاص و
التمكن من
قراءة خريطة
و إستعمال أدوات
التوجيه (
كالبوصلة
مثلا ). |
نشاطات
السباحة و
سباقات
التوجيه. |
|
ب- توجيهات
الخاصة بالسنتين
الثالثة و
الرابعة
متوسط.
تمتاز
هذه المرحلة
بارتفاع شدة
العمل ردا على
إهتمامات
التلميذ
المتزايدة،
والمطالب
بأكثر جهد
وأكبر مردود.
مما يستلزم
إرتفاع في
نسبة العمل
وسرعة تنفيذه
ومضاعفة
ديناميكية
وتيرة العمل.
يسعى
التلميذ خلال
هذه المرحلة
إلى تأكيد مكانته
في الجماعة
التي ينتمي
إليها، يشعر
بالنمو
السريع الذي يؤثر على
تصرفاته التي
تدفعه إلى أخطاء
عشوائية وغير
مقصودة، مما
يجعله يرتبك
عند مواجهة مشكل في
ميدان
الممارسة.
و
في هذه الحالة
يحتاج إلى سند
يتمثل في
اختيارحالات
تستدعي
الإستقرار و
التوازن و
الطمأنينة.
كيف
يتم تحقيق
السلوكات
المنتظرة ؟
|
-
مواصلة
العمل
بنشاطات
السنة
الثانية
متوسط، مع
إدراج
نشاطات أخرى
تكون مناسبة
لإمكانيات
التلميذ ،
حيث تستدعي
أكثر تنويع
ومستوىتعقد
نسبي. -
إدخال
الجولات
الرياضية (
الإستطلاعية
) مشيا أو جريا
على الأقدام. -
التنويع
في الحالات و
الوضعيات
بالنسبة
للحركات
القاعدية
كالتسلقات،
القفز على
الحواجز
الطبيعية،
الإجتيازات....إلخ.
-
التحضير لحياة
التخيم وإستعمال
مختلف
التقنيات
المناسبة
له، تسمح
بالوعي
بالبيئة والمحافظة
عليها،
الوقاية من
الأخطار
الطبيعية وإدراك
علاقة
الإنسان
بالمحيط
المألوف
والغير
المألوف، وإكتشاف
الطبيعة وقوانينها،
وإنعكاسها
على نمو
الفرد وإنسجامه
مع الحياة. |
ألعاب
تقليدية و نشاطات خاصة. |
|
-
تحسين
المكتسبات
السابقة (
السنة
الأولى والثانية
). -
التوجه
بدقة نحو
الأشكال
القانونية
التي لها
علاقة
بالتقنيات
الفردية
والجماعية. -
التركيز
علىأدوار
التنظيم و
التسيير وتبجيلها. -
الدخول
إلىعالم
القوانين والقواعد
المنظمة
للنشاطات
المقترحة. -
تبجيل
علاقات
التعاون والتضامن
و روح
المبادرة
الإجابية. |
الألعاب الجماعية. |
|
-
بناء
وإنجاز
تسلسلات
متنوعة
إنطلاقا من
الحركات الجمبازية المكتسبة.
-
تعلم
كيفة تقدير وتقييم
الصعوبات
الحركية و
مستويات
الإنتاج،
إنطلاقا من
بطاقة
ملاحظة
العناصر
المدرجة في
التسلسل. -
تحسين
التحكم في
الظروف
الأمنية،
كالسند والمعاونة،
والمساعدة. -
بناء
و تنسيق
حركات
ذاتية،
مختلفة
الأشكال والصعوبات. -
دعم فكرة فهم
أهمية الإيقاع
والحركة
التعبيرية، التوافق
بين الإيقاع
الموسيقي
والحركة ...إلخ. -
البحث
على الإبداع
الفردي والجماعي. -
استثمار
الحركات
التعبيرية
التقليدية. |
الجمباز
الأرضي و
الإيقاعي النشاطات التقليدية. |
|
-
الرفع
من شدة العمل
و إثراء
الحالات
التعلمية
بمهام صعبة
نسبيا تتطلب
أكثر تفكير
وسرعة
استجابة
مناسبة. -
تعلم
الوتيرة
المناسبة
لكل إيقاع (
إيقاع جري و
إيقاع حركة). -
تحسين
وتطوير التقنيات
المناسبة
لكل نشاط
رياضي وتكييفه
لمواجهة
حالات و
لتعلم
مهارات أكثر
تعقيدا ذات
أهمية
من حيث المردود الفردي
و الجماعي. -
تطوير
مفهوم العمل الفردي
و التحكم في
مفهومي
التنظيم و
التسيير. |
نشاطات
ألعاب القوى. |
|
-
تعلم
كيفيات
الإنقاذ و
الإنعاش. -
تنمية
و تحسين
مختلف
تقنيات
التوغل في
االأوساط
الخاصة. -
التمكن
من رسم خريطة. |
نشاطات
السباحة و سباق التوجيه. |
تعليمية
المادة
أهمية
النشاطات
البدنية والرياضية تكمن في
كونها
الدعامة الأساسية
لتدريس
المادة، إذ
بفضلها يتم
تحقيق الأبعاد
التربوية
المراد
تنميتها في
مرحلة التعليم
المتوسط.
الغرض
هو التوفيق
بين خصائص
النشاطات
البدنية
والرياضية،
ومفهوم إكساب
التلميذ
كفاءات. الذي
يرتكز أساسا
على الطرائق
النشيطة،
التي تجعل من
التلميذ
شريكا في
الفعل
التعلّمي من
جهة، وتجنّب
مفهوم
التدريب
الرياضي من
جهة أخرى .
الأبعاد
التربوية
للنشاطات
الجماعية
التعلم
عن طريق
النشاطات
الجماعية
يهدف إلى تنمية
المعايشة
الجماعية،
بحثا على
تدعيم قدرات
الإتصال والتكيف
الجماعي، التوازن،
إحترام
الزميل
والآخرين،
التضامن والتعاون
وروح
المسؤولية
والمبادرة.
تجد هذه
القدرات
مداها في
مختلف
مستويات الكفاءة
المصاغة
والمترجمة في
المشروع
البيداغوجي
عن طريق
أهداف تتماشى
والصفات
الحميدة، المراد
غرسها
وتنميتها لدى
التلميذ،
والمتمثلة في
لعب أدوار إيجابية
ونشيطة، ضمن
الجماعة التي
ينتمي إليها
،يؤثر ويتأثر
بها .
وكذا
تلبية رغباته
الوجدانية
والاجتماعية
والحركية، في
تكامل
وانسجام
أساسه "اللعب
الجماعي" الذي
توفره
النشاطات
الجماعية (كرة
السلّة، كرة اليد،
الكرة
الطائرة)، ويبقى
المجال
مفتوحا
لنشاطات أخرى
تتناسب مع الأبعاد
المذكورة
سابقا .
الأبعاد
التربوية
للنشاطات
الفردية
إنطلاقا
من المسعى
الرامي إلى
تنمية الإستقلالية
لدى التلميذ
(التسيير
الذاتي)، وشعوره
بروح
المسؤولية (نظرته في
إختيار مشروع
شخصي وقدرته
في التفاوض
والتشاور من
أجل إنجازه وتحقيقه
والبحث عن من
يؤازره
لإنجاحه)، وأخذ
المعلومات
اللازمة للقيام
بمهام مسندة
له والتي
تحفزه هو وزملائه،
مما يمكنه
إستيعاب
المهارات
المعرفية ،
الإجتماعية و
الحركية.
تسمح
هذه النشاطات
بتنمية قدرات التنقل
الصحيح في
فضاءات
مميزة، وقدرة
تنسيق
الحركات
البسيطة والشبه
المعقدة،
وربطها في
الزمان
والمكان،
والتمكن من
تقديرها
كمنتوج صحيح،
هادف ونافع.
تبقى
النشاطات
المعمول بها
حاليا (نشاطات
ألعاب القوى
والنشاطات
الجمبازية) تمثل المجال
الأوفر
لتحقيق
الكفاءات
المحددة لذلك،
ويبقى
الاختيار
مفتوحا .
- تسمح
بإستعمال
الحركات
الطبيعية
المألوفة
وتكييفها مع
الوضع
(كالتسلق، الإجتياز،
الرمي السحب،
النقل ...إلخ.
- تسمح
بالاطلاع،
بالاكتشاف،
بالتعرف على
الطبيعة ومميزاتها.
- تمارس
في الغابات
المجاورة
والمؤمنة،
الجبال،
الرمال، الشواطئ
...إلخ.
2. سباق
التوجيه.
- يسمح
بتوظيف
المعارف العلمية
التي لها
علاقة مع
الجغرافيا،
دراسة الوسط،
العلوم
الطبيعية الرياضيات،
العلوم
الفيزيائية،
والنشاطات
الرياضية .
- يسمح
بإستعمال
آلات القياس والتوجيه
وقراءة
الخرائط.
3. النشاطات
التقليدية.
- ترمي
إلى الحفاظ
على العادات
والتقاليد،
كونها عناصر
جد هامة تساعد في
ترسيخ القيم
الإجتماعية
-
في
حياة
التلميذ، و هي
كثيرة
ومتنوعة،
نذكر منها :
.
المبارزة
بالعصي.
.
كرة القرص و
كرة الرمال و
كرة الحشيش.
.
الرقص
الفولكلوري و
التعبير
الشعبي.
. رياضات
شعبية عربية.
4. النشاطات
الرياضية
الخاصة.
- السباحة.
- تنس
الطاولة.
- الشطرنج.
- كرة
الرمال (
البيتش-طائرة
).
- البادمينطن.
- تنس
الميدان.
- الجمباز
الإيقاعي.
- العدو
الريفي.
- الكرة
الحديدية.
- الجمباز
على الأجهزة (
القفز على
الحصان ،
القفز على
الخروف ).
- الألعاب
الرياضية
الكبرى في
الهواء الطلق.
- رياضات
أخرى مناسبة...
معالجة
تعليمية
يعتمد
تدريس مادة
التربية
البدنية والرياضية
على الممارسة
الإجتماعية،
وذلك عن طريق
النشاطات
البدنية والرياضية
التي تقتضي الضرورة
معالجتها،
للوقوف على
منطقها
الداخلي، إستجابة
لهذا التساؤل
:
-
كيف
نعلم ؟
-
كيف
نتعلم ؟
اعتبارا
إلى أنّها
مهام مسندة
للتلميذ،
يتحقّق من
خلالها ملمحه
المنتظر في
نهاية
المرحلة
التعليمية،
يجب أن تكون
في مستوى
طموحاته
وتطلّعاته.
وهذا
يقتضي بأن
يكون تقديمها
كمحتويات في
شكل مكيّف ،
يتجاوب
وسلوكات التلميذ
المنتظرة .
. أول
خطة تنتهج في
المعالجة
التعليمية ؟
1-
إنتقاء
النشاط
البدني
والرياضي، وتكييف
محتوياته
التعلمية حسب
المسعى المعتمد
في المنهاج.
2-
تكييف
المحتويات
حسب خصائص
التلميذ، وشروط
الإنجاز
الملائمة
للإمكانيات
المادية
المتوفرة في
المؤسسة، ومعرفة
الأستاذ العلمية
وخبرته
البيداغوجية
ومعرفته
للنشاطات
الرياضية.
3-
انتهاج
مبدإ التقييم
والتخطيط
والتقويم، بناءا
على مؤشرات
ومعايير فنية
وتربوية
حقيقية
وملموسة.
4-
إختيار
حالات تعلمية
محفزة
إنطلاقا من :
-
تحليل
النشاط و
أبعاده
التربوية
المطابقة للكفاءات
المستهدفة.
-
اختيار
حالات تعلم
تدفع بالتلميذ
إلى المشاركة
في التقييم والتكوين
الذاتي.
-
التركيز
على السلوك و
تحسينه
كأولوية.
-
ترتيب
محتوى التعلم
طبقا للصنافة
المعمول بها،
و إستهداف
التكوين
الشامل.
-
صياغة
الاهداف
التعلمية
انطلاقا من مؤشرات
الكفاءة.
- مد جسور
الترابط مع المواد
التعليمية
الأخرى،
لضمان
التكامل (الكفاءة
العرضية).
5-
إدراك
ديناميكية
علاقة المادة
بالأستاذ و التلميذ
معا و كذا
مبدأ تعليم /
التعلم.
6-
إدراك
أهمية
المجالات
العلمية
المتداخلة مع
مادة التربية
البدنية و
الرياضية.
.
الشروط
الضرورية
للمعالجة ؟
1-
توضيح
استعمال
النشاط
وقابليته
للعمل (دراسة
وتحليلا حسب
الموقف وظروف
العمل).
2-
توضيح
الغاية من
إستعمال هذا
النشاط (لماذا
يستعمل هذا
النشاط
ولفائدة من؟).
3-
تحديد
الوسائل
الضرورية
وكيفية
توزيعها وإستعمالها
في الزمان والمكان.
4-
تحديد
خصائص
ومميزات
النشاط وتحليلها
بهدف تكييفها
بالنسبة
لطبيعة
الميدان والوسط
الإجتماعي.
5-
تشخيص
المشاكل
المواجهة في
الميدان و وضع
الحلول
المناسبة لها
.
6-
تشخيص
انشغالات
التلميذ و
مؤهلاته من
اجل إختيار
محتويات
مناسبة له.
7-
اختيار
طرائق التعلم
التي ترمي إلى
اكتساب الكفاءات
المستهدفة.
. لماذا
المعالجة ؟
وتعني
تكييف
النشاطات
البدنية
والرياضية وتوافقها
مع ظروف
التعلم
والخطة
المنتهجة، وطبيعة
الجو المدرسي,
إضافة
لخصوصيات
التلميذ .
السعي
من وراء هذا
خلق التجانس والإنسجام
بين جميع
مراحل
التعليم
(المستويات الدراسية).
وإبراز
المنطق
الداخلي لكل
نشاط و كيفية
تناول
محتوياته
تماشيا مع
مسعى المقاربة
بالكفاءات.
وهذا
يستدعي :
1-
الابتعاد
عن التناول
الحالي،
المبني أساسا
على منطق
التدريب
الرياضي،
الذي لا
يتماشى
وقدرات
التلاميذ،
مما يجعلهم
ينفرون من
المادّة في
غالب الأحيان.
وكذا عدم
توافقه مع
حقيقة
الميدان من
حيث الوسائل
المتاحة في
المؤسسات
التعليمية
عموما.
2-
ترغيب
التلاميذ في
المادة،
باستحداث سبل
تجلب
اهتمامهم،
حيث الكل يجد
ظالّته خلال
الممارسة
ولايقتصر
على
الموهوبين
فقط كما هو
الحال في
التدريب
الرياضي.
3- تبني
منطق تعليم /
تعلم،
المرتكز
أساسا على القدرات
الكامنة عند
التلميذ، وبالتالي
بناء الوحدة
التعليمية
(الحصة) على أساس
وضعيات
تعليمية/
تعلمية ،تأخذ
بعين
الاعتبار كل
التلاميذ في جميع
مراحل التعلم
مما يسمح بـ :
-
إعطائهم
الفرصة
لإستغلال
الفضاء
المعيش.
-
تنويع
وترتيب
النشاطات
طبقا
لعلاقاتها مع
الكفاءة المستهدفة.
معالجة
تعليمية
للنشاطات
الجماعية
تتصف
النشاطات
الجماعية
بأنها نشاطات
تهدف إلى
التضامن
والتعاون
والمواجهة
الجماعية. بواسطتها يندمج
(بمعنى يتكيف)
التلميذ استجابة
لمهمة مقصودة
ضمن الجماعة.
-
فالتكيف
في هذه الحالة
يدفع
بالتلميذ إلى
إستغلال
طاقاته من أجل
التعلم في وسط
متميز.
-
أما
المهمة
فتتغير حسب ما
تقتضيه
الوضعية ، فيتقاسم
فيها
الأدوارمع
الآخرين.
تهدف
المعالجة
التعليمية للنشاطات
الجماعية والفردية
إلى :
أ- تحديد
البعد
الثقافي و
الإجتماعي
للنشاط .
ب-
تحديد
أهدافها
التربوية.
ت-
تحديد
العناصر التي
يرتكزعليها
التعلم في
مجالها
التربوي.
ث-
تحليل كل نشاط
و ترتيبه في
الزمان و
المكان.
ج-
تحديد وتوضيح
المكتسبات
المستهدفة
بالنسبة
للمرحلة.
ح-
تحديد وتوضيح
الترتيبات
الخاصة
بالتعلم (
التخطيط و البرمجة
).
1- من أهدافها
التربوية .
- بناء
ذاتي انطلاقا
من العلاقة مع الآخرين.
- بناء
و تركيب معارف
فردية
وجماعية
جديدة.
- تنمية
قدرات
الإدراك والتنسيق
الحيوي العام.
- أخذ
القرارات
التي ترمي إلى
إستعمال
الذكاء
التكتيكي، وتحليل
الوضعيات
المعقدة وسط
الجماعة.
- التعرف
على مختلف
القوانين
الخاصة وكيفية
إستعمالها.
-
تنمية
و تطوير
القدرات البدنية،
المعرفية،
النفسية والإجتماعية.
2- خصائصها.
- إستجابة
حركية خاصة
(الجري،
القدف،
التجنب، الإستقبال،
المراوغة ...إلخ
).
- التنظيم
الجماعي (العلاقة
بين قواعد
اللعب،
المهام،
الأدوار،
التواصل،
التسيير...إلخ).
- بناء
فضائي زمني
(فضاء منفصل،
متقارب، هدف
أفقي، عرضي،
مدة
اللعب...إلخ).
-
وسائل
العمل (الكور،
الملاعب،
الأقماع،
الحبال ... إلخ ).
3- طبيعة
عناصر
الانجاز.
أ- لها
طبيعة
إعلامية و
معرفية من اجل
:
-
إنتقاء
المعلومات
المناسبة
للنشاط و
توظيفها في
الميدان.
-
الاستجابة
السريعة في
أخذ القرار
خلال العمل.
-
إستعمال
إختيارات تكتيكية
مناسبة.
ب- معرفة
قوانين
النشاطات و
الالعاب :
-
المجال
الحركي الذي
يشمل الجانب
الميكانيكي و
الفيزيولوجي
من أجل :
. تمرير،
إستقبال ، قذف
....إلخ.................................................(
قدرة إستعمال
الدقة ).
. رمي ،
دفع ، سحب ،
سحق....إلخ.........................................(
قدرة إستعمال
القوة ).
.
تغيير
الإرتكاز ،
تغيير
الإتجاه....إلخ......................................(
قدرة التوازن
و التأثير
إجابا أو
سلبا على
توازن الزميل
و الخصم).
.
الاستجابة
السريعة
لمؤثرات
خارجية....................................(
قدرة الادراك
والتنفيذ ).
.
إعادة إنتاج
سلوكات
مكتسبة و
الحفاظ
عليها...( القدرة
على المقاومة
و التكيف ).
.
التحكم في
الكرة ،
التنطيط ،
القذف....إلخ.............................(
قدرة تمييز
الحركات).
-
المجال
النفسي
إجتماعي من
أجل تنمية :
.
المخاطرة، القرار، الإستجابة، التقويم،
التنظيم...إلخ.............(
قدرة التأكيد
و التحكم ).
.
إحترام
القوانين ....................................................................................(
قدرة
المراقبة ).
.
التضامن ،
التعايش ،
المواجهة ............................( قدرة
إختيار
الزميل أو
الرفيق ).
.
تنفيذ خطة أو
نظام جماعي ................................................(
قدرة
المساهمة
البناءة ).
4 -
المؤشرات
الأساسية
للنشاطات
الجماعية.
تأتي
نتيجة القيام
بالمهام
المسندة
للتلميذ (
سلوكات منتظرة
) تكون حسب
طبيعة النشاط
الرياضي والمتمثلة
في :
أ-
إحترام
القواعد
الأساسية
للعبة وبناء
أخرى جديدة
مكيفة و مكملة
لها.
ب-تسيير
العلاقات
التضامنية والمواجهة
الجماعية
السليمة.
ت-الإحتفاظ بالكرة
و نيل الهدف (
الوصول إلى
المرمى أو
منطقة النفوذ
).
ث-نيل
الكرة و حماية
الهدف و
الزميلاء.
ج-
إعطاء
مؤشرات واضحة
للزملاء و خلق
شكوك للفريق
الخصم.
ح-
البحث
على النتيجة
الرياضية
(المحفز) وعلى
التساوي في
الحظوظ بين
أعضاء الفريق.
.
تمييز
الكفاءات
بالنسبة
للسلوكات
الرياضية.
1-
التعرف
على مختلف
مسارات الكرة........
(معالم علمية
وأفكار هندسية/رياضية
وقوانين
فيزيائية).
2-
تنقلات
اللاعبين............................................... (الإتجاه
والتوجيه وتقدير
المسارات
الفضائية/
الزمنية ).
3-
تقدير
أفعال وفهم
تحركات
اللاعبين..........
..........................................(التعرف
على الرغبة والتواصل
).
4-
هيئة
اللاعبين
أثناء اللعب "
العمل " ........... ........................................(
التحكم في
الجسم. فهم
الحركة).
5-
إحترام
قرارات
الحكام أثناء
اللعب وعند
توقفه. .........................................(
الإحترام
المتبادل والبنّاء
).
6-
اللعب
الجماعي .................................
..............................(الإتصال
والتواصل وتنمية
العلاقات
الإيجابية).
7-
إعطاء
معلومات
وإشارات
بالحركة...............
..................... ..........( قوة
التعبير
المختلف
الأشكال ).
8-
سرعة
أخذ القرار
خلال خطة
جماعية........
................ .........( الثقة
في النفس و
الروح
الجماعية ).
9-
التنقل
في إطار
تحولات أوجه
اللعب،
التحكم في الكرة
وتوزيعها
الهادف والضغط
على الخصم..........
.......................................................................(
الذكاء،
التحكم في الإنفعالات
وتجاوز الضغط
الخارجي ).
10- تنطيم
و تسيير
طاقاته طول
مدة المواجهة ....................................................................(
معرفة الذات ).
11- تحسين
النتيجة
المكتسبة
والتحكم في المواقف
والحركات
الصعبة
الذاتية وحركات
الخصم...............
. .....................................................................................(إرادة
معرفة تفاصيل
الحركة ومسعى
المواجهة ).
12-
مراقبة رد
الفعل كالقذف
والتمرير والهجوم
المعاكس(سرعة
الاستجابة والشعور
بوجوب
المساعدة ).
13- إحتلال
المنطقة،
التنقل اتجاه
اللعب،
التنقل نحو
الهدف، إبداع
حركات، إقصاء
الخصم،
إقصاء
الفضاء الحر،
التمركز....إلخ………………………………(تسيير
فضاء مميز،
المشاركة في
أعمال
مشتركة).
14-
مراقبة
الخصم،
إحتلال
المنطقة،
تغيير الأدوار،
مساندة
الزميل ،
تحكيم مقابلة،
قيادة فريق،
تنظيم
وتسيير لعبة
أو منافسة،
دور الملاحظ……………………...إلخ…(
ضمان الأدوار
التي تشترط
معارف
وأفعال
مشتركة).
أو
أخذها من
الخصم ، تنظيم
اللعب
لمواجهة خطة الخصم
أو لإقرارخطة
الفريق ....إلخ
.......... . ( إدماج
سلك إتصال
الذي يشترط
معارف و أفعال
مشتركة ).
16- تكييف
خطة لعب
للمحافظة
علىالنتيجة المؤثرة
علىالخصم.(خلق
توازن جماعي وشكوك
لدىالخصم(.
النشاطات
المستهدفة
المعالجة
التعليمية هي
:
-
نشاط
الكرة
الطائرة.
-
نشاط
كرة اليد.
-
نشاط
كرة السلة.
- نشاطات
أخرى حسب تصور
الأستاذ.

1-
الهدف
منه.
-
اللعب
بالحركة
الدائمة لخلق
شكوك لدى
الخصم و أخذ
المبادرة.
-
إنشاء
فضاءات حرة و
استثمارها.
-
مواصلة
تنظيم اللعب
من أجل تحضير
الحالة المناسبة
لإيقاف الكرة
طبقا لقوانين
اللعبة.
2-
المنطق
الداخلي
للنشاط.
-
يتميز
بقدرة التحكم
، الإدراك ،
التضامن ، مراقبة
الإنفعالات ،
حركية نشيطة.
-
يكتسي
الأفعال
الإرادية.
-
أنه
مشروع تنفيذي
فردي و جماعي.
-
ينطلق
من اللعب
الإرتجالي (
اللعب
العشوائي ) إلى
اللعب الموجه.
-
ينطلق
من تركيب
المهارات الفردية
نحو عمل جماعي
منظم.
-
يسمح
بإكتساب
الكرة بدقة
تكون منسجمة
مع حركات
صحيحة و فعالة
دون ارتكاب
الأخطاء.
-
التقاط
الكرات
وتحويلها
لفائدة
الفريق.
-
تفادي
مراقبة من طرف
الخصم و منعه
من إستغلال الفضاء
الحر.
-
أخذ
وضعية مناسبة
من أجل حماية
المنطقة و المشاركة
في اللعب.
-
تنمية
الجانب الحسي
-
الحركي و
الاتصال مع
الآخرين.
-
يتميز
بمفهوم العمل
الجماعي و
تنظيم اللعب المقنن
3-
كيفية
التحقيق.
أ-
قدرة
التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ).
-
مهارات
الدقة،
مراقبة
اللاعبين
والكرة، مراقبة
الذات،
الاستجابة والتحولات
لمختلف
الوضعيات.
-
البحث
على أكبر عدد
من
المستقبلين و
التمكن من
التأثير على
جميع الكور.
-
إستعمال
الوضعية
المنخقضة (
الأساسية )
تحت الكرة و
قدرة التوجيه.
-
التوجة
نحو الكرة (
سرعة التنقل
نحوها ) و التحكم
في تمريرها في
إتجاه مرغوب
فيه.
-
الإرتقاء
عند صد الهجوم
و سرعة التنقل
نحو الشبكة.
-
استرجاع
الكرة بطريقة
سليمة ( تجنب
الإرتجال و التمرير
العشوائي ).
-
أخذ
الإحتياطات
اللازمة من
أجل وضعية
مناسبة
لإستقبال
الكرة عند
الارسال،
(زميل أو خصم).
-
أخذ
أحسن وضعية
بالنسبة
للخطة
الجماعية المستعملة.
-
حسابات
بصرية
وتقدير
المسافات والمسارات.
-
تنسيق
بين إدراك
المدى
والأشياء والإستجابة
برد فعل
إيجابي و
سليم.
-
التعامل
مع : .
الإرسال و
تقدير قوته و
مساره .
.
التمريرو
مختلف
تقنياته.
.
الإستقبال و
مختلف تقنياته
و منابعه.
.
الهجوم
والدفاع والرد
السريع
لإستغلال
الفضاءات و
إستعمال الإرتقاء
في .
الوقت
المناسب و
إختيار
الزميل الأنسب
.
.
استثمار
المجالات.
ب-
قدرة التحكم (
وجداني ).
-
التضامن
و المواجهة
الجماعية
بإستعمال المهارات
الفردية
المتميزة.
-
إختيار
الزميل
المناسب و
التعاون معه.
-
إختيار
وضعيات
طواعية(
مكتسبة )
تناسب الخطة الجماعية
و نظام اللعب
الجماعي.
-
إحترام
القانون و
المشاركة في التسيير
و التنظيم و
الإندماج في
الفريق.
-
التمركز
الجيد لجلب
نظر الزميل و
السعي وراء عملية
السند و
الاعانة.
-
التحكم
في
الإنفعالات و
عدم التخوف من
أخذ أي دور
فوق الميدان.
-
أخذ
مسؤوليات
التنظيم و
التسيير خلال
العمل و
المنافسة.
-
الإستعداد
لتقبل نقد
الزملاء و
حكمهم مهما
كانت النتيجة
و إنتهاج مبدإ
النقد الذاتي.
ت- قدرة معرفة
التسيير (
معرفي ).
-
إهمية
إستعمال
الوضعية
المنخفضة تحت
الكرة ( الوضعية
الأساسية ).
-
كيفية
جيدة
لإستعمال
الوسائل و
الأجهزة.
-
التمكن
من إنجاز
بطاقة
الملاحظات و
الشروع في
التقييم
الذاتي و
تقييم الآخرين.
-
تقدير
المسارات ،
سرعة الكرة و
القوة المستعملة
لترويضها.
-
توظيف
القوانين و
قواعد اللعبة.
-
خلق
وضعيات الدعم
و المساندة في
الوقت المناسب.
-
إعطاء
مسار عال
للكرة في فضاء
متقدم و
إستعمال
المسافة
اللازمة
للتمرير.
-
كيفية
أخذ المعلومات
اللازمة
لحامل الكرة
(التوجيه، طول
مسافة
التمريرة،
مسار الكرة.....).
-
كيفية
إستغلال
المساحات
الحرة بين
اللاعبين
أثناء الهجوم
و الدفاع.
-
كيفية
إستعمال هجوم
مع تحويل
الكرة عكس
محور التنقل.
-
معرفة
كيف و متى يتم
هاجم و
الدفاع.
-
أخذ
جميع
المعلومات و
توظيفها
بالنسبة للكرة
، الزميل ،
الخصم ، الخطة
للوصول إلى
الهدف.
-
إعطاء
معنى لمسار
الكرة و عيا
بالعوامل
المؤثرة
عليها.
4-
مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
التصرفات
أثناء
الهجوم |
التصرفات
أثناء
الدفاع |
المؤشر
العام |
|||
|
الأول (
الموافق للسنة
الأولى متوسط ) |
-
إرجاع
عشوائي
للكرة. - اللعب
من الثبات. - إهتمام
التلميذ إلا
بالكرة. - التخوف
من وصولها
إليه. - إرتباك
و إرتجال . - إرجاع
الكرة
مباشرة. - اللعب
في الفضاء
القريب فقط - إبقاء
الكرة عالية. -
غياب أي
تركيز أثناء
العمل |
- لمس
الكرة
القريبة منه. - عدم
مراقبة
الكرة. - حماية
الفضاء
القريب. - غياب
المجازفة. - محاولة
منع سقوط
الكرة فوق
منطقته بأي
طريقة. |
محاولة
التركيز على
مسارات
الكرة و
إتجاهاتها
المختلفة و
التأثير
عليها
بإعطائها
إتجاها
مفيدا ، إستجابة
لهدف اللعبة
و التركيز
على منطقة
الخصم. |
|||
|
الثاني (الموافق
للسنة الثانية متوسط) |
الحفاظ على
الكرة في منطقته و
اللعب في
فضاء واسع و
البحث على العلاقة مع
أي زميل
للقيام بمحاولة
هجومية. |
محاولة منع
سقوط الكرة
في منطقته و
الحفاظ
عليها مع الزملاء ،
و محاولة التموقع في
المكان
الملائم لإستقبالها. |
محاولة
التركيز على
صحة إستعمال الكرة
و الحفاظ على المنطقة و
إدراك قيمة الحركات
الذاتية و
البحث على السند
و المساعدة. |
|||
الثالث
( الموافق
للسنة
الثالثة متوسط) |
اللعب في
فضاء مسيّر
و
التأثير على
الكرة(التحكم
) بمحاولة
إعطاء عدة
حلول إيجابية. |
محاولة
لعب أدوار في منصب: موزع،
مرسل،
مستقبل، ممرر...إلخ
، التأويل والمحافظة
على الكرة في المنطقة
لمحاولة
بناء الهجوم. |
التركيز
على أسلوب
لعب
فريق الخصم
و نواياه
الهجومية و
محاولة
إيقافها عن
طريق تراكيب
بسيطة تشارك
فيها مجموعة من
اللاعبين. |
|||
|
الرابع (الموافق للسنة
الرابعة متوسط) |
اللعب
في فضاء واسع و
نسج عدة
حركات تؤهل للمشاركة
في الدفاع و
الهجوم و
محاولة
تنظيم التمريرات
الثلاثة. |
فهم
قيمة كل منصب
لعب و
المشاركة في
عملية السند و
التغطية و
التحرك
بالنسبة للنظام
العب البسيط. |
التركيز
على لعب
فريقه و محاولة
المشاركة في نظام اللعب
الجماعي
البسيط بتنظيم الهجوم
و الدفاع. |
|||
5-
مؤشرالكفاءة
المنتظرة في
نشاط الكرة
الطائرة.
|
مؤشر
الكفاءة. |
السلوكات
الفنية
المميزة له. |
|
القدرة على
إنجاز
مهارات
حركية أساسية
مميزة
وفهم
المغزى منها
داخل مجموعة
العمل للتأثير على
مردود
الفريق و
مسعى
المواجهة. |
التنقل
و التمركز
داخل
المنطقة
لمنع الكرة من
السقوط
بتمريرها
للزميل أو
إرجاعها نحو
منطقة
الخصم. |

1-
الهدف من هذين
النشاطين.
-
العمل
على مواصلة
تقدم الكرة
نحو منطقة
الخصم دون
ضياعها و لا
تردد في
إستعمالها
بخلق ظروف
ملائمة
لتبادل الكرة
والتهديف .
-
ظروف
تسمح باللعب
النشيط ،الذي
يقتضي رد الفعل
السريع و
الإستجابة
للزميل
والخسم ، بمعنى
تمركز الزميل
بالنسبة
لوضعية الخصم.
-
خلق
شكوك لدى
الخصم،
و استثمار
المهارات
الشخصية و
الإنسجام
الجماعي.
-
خلق
فضاءات حرة و
إستغلالها (
التمركز و
إحتلال
المنطقة ).
-
اللعب
المنظم من أجل
التحضير
لمواجهة حامل
الكرة ، و كسر
خطة الخصم
الهجومية و
منعه من
بناء أي نظام
يشكل خطرا على
المنطقة الدفاعية
، في
إطارقواعد
وقوانين
اللعبة.
2- المنطق
الداخلي .
-
قدرة
التحكم ،
الإدراك ،
التضامن و
المؤازرة ،
القوة ، رد
الفعل ، الإستجابة
السريعة ،
الذكاء
في
استعمال
مهارات فنية /
حركية و معرفة
قواعد و
قوانين
اللعبة و
توظيفها.
-
تحقيق
مشروع جماعي و
إستغلال
الحركية
الشاملة
لتحقيقه.
-
تجنب
التكتل حول
الكرة أو
حاملها بخلق
مواقع ومراك
مناسبة فوق
الميدان.
-
بناء
العمل فردي
خدمة للعب
الجماعي.
-
تحويل
الكرة من
الدفاع نحو
الهجوم لبلوغ
الهدف.
-
تجنب
مراقبة الخصم
بإستعمال
المراوغة و
التنقل
السريع ،
تمرير الكرة
أو قذفها نحو
المرمى
أو
اللوح (
التخلص من
المضايقة ).
-
خلق
حركية جماعية
للدفاع عن
المنطقة، و
التحول
السريع
نحومنطقة
الخصم عند الاستحواذ
علىالكرة.
-
تنمية
الجانب
الإنفعالي و
قدرة التكيّف
مع مختلف أوجه
اللعب.
-
ترتيب
اللعب حسب
القوانين و
قواعد اللعبة.
-
مواجهة
تفرض صراع
سليم ، من أجل
الفوز أو إكتساب
الكرة.
3-
كيفية
التحقيق.
أ- قدرة
التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ).
- إيجاد
حلول حركية
لتجنب
التكتلات حول
الكرة أو
حاملها.
- استخدام
الوظائف
الأساسية (
الحركات
الأساسية )
لتحسين
المهارات
الفنية /
الحركية.
- الدقة
في التصويب و
التمرير
لضمان أحسن
استقبال ممكن
.
- تجنب
التردد و
الارتجال
بإعداد حركية
مناسبة
واستثمارها .
- تنسيق
حركي/ بصري /
تنفيذي،
لبناء خطة جماعية
أساسها
المهارات
الفردية
المطبقة في
ظروف أمنية
هادفة.
- حركات
صحيحة منسجمة
مع
المهارةالمرغوب
فيها.
ب-
اقدرة التحكم
( وجداني ).
-
وضع
المهارات
الشخصية
لفائدة
الفريق و تفهم
مغزى اللعب
الجماعي .
-
المساهمة
في الخطة
الجماعية
(بناءا وتنفيذا)
والشعور
بالمسؤولية والقيام
بالأدوار
المختلفة.
-
التضامن و تحدي
المواجهة
بالاندماج في
المسعى
المشترك.
-
احترام
القوانين و
المساهمة في
تسييرها و تنظيمها
خلال جميع
مراحل التعلم.
-
تقبل
حكم الآخرين ،
والمشاركة في
إعطاء الحكم
أو الرأي دون
خلفيات، والتمكن
من
النقد
والتقييم
الذاتي.
-
تقبل
المعارضة و
المضايقة بكل
روح رياضية و
احترام الخصم
.
-
السيطرة
على
الإنفعالات
السلبية.
-
إختيار
الزميل
المناسب ،
لقيادة زمرة
أو فريق أو
مجموعة عمل.
-
تقبل
الإنهزام مثل
الإنتصار.
ج- قدرة
معرفة
التسيير (
معرفي ).
-
الانصياع لقوانين
وقواعد
اللعبة، وقوانين
تسيير الفريق
أو جماعة
العمل، ومعرفة
كيفية تحسين
المهارات من
أجل إستعداد أفضل
للتنافس.
-
ضبط
وتقديرالمسافات
بين مكان
القذف والمرمى .
-
تقدير
القوة و الدقة
اللازمة و
المناسبة للقذف(كرة
اليد ) أو
التسديد ( كرة
السلة ).
-
تقدير
نشاط الجسم (في
حالة : ثبات،
تنقل،
إرتقاء،
تمركز...)،
القذف ،
التسديد...إلخ.
-
اختيارالكيفية
السليمة
للقذف أو
التسديد بين
اللاعب
المعترض و
المرمى أو
السلة.
-
اختيار
الكيفية
السليمة
للقذف أو
التسديد من
زوايا مختلفة.
- إستعمال
الوسائل و
الأجهزة .
-
تقدير
مسارات الكرة
و سرعتها و سرعة
تنقلات الخصم
و نواياه.
-
تحدي
الخصم (
المراوغة و
التحرر من
المضايقة ) و
إحتلال
الفضاء الحر.
-
استغلال
المساحات (
التمركز ).
-
إنجاز
بطاقة
الملاحظات ،
قراءتها و
استغلالها.
4-
مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المؤشر |
|
|
الأول س 1 م |
- يعتمد
التلميذ
كثيرا على
الأستاذ، لا
يعمل إلا في
فضاء مؤمن،
غياب
المبادرة والمشاركة
الجماعية
الاجابية. -
ظهور نشاط
لدى التلميذ (
كون اللعب
نشاط وحيوية )
مما يجعله
ينتقل
بسهولة
في وضعيات و
مسارات سهلة
و بسيطة ( فضاء
معروف )
مشاركة
تلقائية غير
منتظمة. |
|
الثاني
س 2
م
|
-
تنقلات
ومشاركة فعالة
( التنسيق بين
التنقل واللعب
في آن واحد وإشراك
زملائه في
اللعبة…)، إنطلاقا
من إشارات ومعالم
محدودة وتصور
مفهوم للخطة
الجماعية وقوانين
مستوعبة
تدريجيا
كالمشي
بالكرة ،إعادة
التنطيط،
اللعب الخشن...(فهم
مدلول القوانين
وتوظيفها
لصالحه). |
|
الثالث
س 3 م |
-
استقلالية
ذاتية في
إطار محدود ،
وضع المكتسبات
من خبرات
ومهارات في
خدمة الفريق - ظهور
مهارات
حركية فردية
وجماعية
نوعا ما
منسجمة مع
بقاء نوع من
التردد في
المشاركة
التلقائية
مع
الفريقخلال
التنافس.
بينما يظهر
مشاركة
إجابية و دون
تردد
للقيام
بأدوار
التنظيم
والتسيير. |
|
|
الرابع س 4 م |
- يصبح
التلميذ
مدركا
للمسؤولية ،
و قادرا على
أخذ
المبادرة و
الظهور أمام
زملائه.
يمكنه
مناقشة
إختيار خطة
اللعب ، كما يستطيع
أن يؤثّر
إيجابا
على مردود
الفريق نظرا
لما أكتسبه من
خبرات
التي تمكنه
من تكييف
سلوكاته ، حسب
الصعوبة
المواجهة و
الموقف
الطارئ ، و
القيام
بأدوار بكل
فعالية و كذا عمليات
التقييم. |
|
5- مؤشر
الكفاءة
المنتظرة من
نشاطي كرة
اليد و كرة
السلة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
المميزة له |
|
القدرة
على مواصلة
العمل
الجماعي
الذي يستدعي التعاون
والتضامن
من أجل بناء
خطة
جماعية لتحدي
المواجهة
النشيطة. |
السعي
وراء حل
مشاكل
المواجهة
التي يفرضها الفريق
الخصم، والتحكم
في مساعيه
بصفة مباشرة وغير
مباشرة،
بالكرة وبدونها. |

1- الهدف
منها.
-
الاحساس
و الوعي
بالمحيط
المألوف و
الغير
المألوف.
-
إكتشاف
الطبيعة و
المحيط عن
طريق الألعاب
و النشاطات
الخاصة
كوسيلة :
*
تعليمية *
ترفيهية * إكتشافية
2- كيفية
التحقيق.
-
توظيف
وضعيات شاملة
( المهارات
المختلفة ).
-
تمارين
الإدراك و
عناصر
التنفيذ.
-
تمارين
التوازن المختلفة
و المناسبة
للتنقلات في
مختلف المحيطات
داخل و خارج
المؤسسة.
-
تمارين
التوجيه و
التخطيط
الفكري و
إستعمال المعالم
و مختلف
الإشارات.
-
السعي
الى تحقيق
مبدإ الحفاظ
على المحيط ،
النظافة ،
الصحة و الأمن
عن طريقها.
-
تسهيل
الأشغال
اليدوية و
التذوق و فتح
المجال للمبادرة
الإبداعية.
معالجة
تعليمية
للنشاطات
الفردية
تهدف
النشاطات
الفردية إلى
تعلم توظيف
الطاقات
الكامنة عند
التلميذ، وتطوير
مهاراتهه
الفكرية والحركية
والاجتماعية
والنفسية
لاكتساب
حركية متزنة و
فعالة.
1- من أهدافها
التربوية.
تسمح بـ :
-
إستعمال
وضعيات جسمية
و حركات سريعة
الاستجابة
لمؤشر أو منبه
ما.
-
التعرف
على كيفية
تسوية و ترتيب
الحركات و التنقلات
من أجل دفع
الجسم في
الفضاء.
-
التعرف
على
كيفية تسوية
و ترتيب الحركات
و التنقلات من
أجل التعامل
مع زميل آخر أثناء
التنقل(
السريع أو
البطيئ).
-
كيفية
تسوية و ترتيب
الحركات و
التنقلات من أجل
إجتياز
الحواجز
الطبيعية و
الاصطناعية.
-
تنظيم
التنقلات
بالنسبة
لمساحات
العمل و أخذ
القرار
المناسب قبل
الشروع في
الحركة.
-
تنظيم
الوتيرة و
التحكم في
التنفس أثناء
التنقل
(السريع أو
البطيئ).
-
ضبط مختلف
أنواع
التوجيه و
الإرتقاء
حفاظا على
التنسيق و
التوازن
الحركي و الجسمي.
-
ضمان
مداعبة و
استعمال
مختلف الآلات
بإختلاف
أوزانها و
أحجامها.
-
التحكم
في مختلف
الأشكال التي
يأخذها
الجسم في
الفضاء.
-
تقدير
مختلف مسارات
الجسم في
الفضاء، وكذا
مختلف مسارات
وسرعة الآلات
في الفضاء بعد
التأثير
عليها .
-
إنجاز
أشكال جسمية
رشيقة و جميلة
" المظهر" من
الثبات أو
الحركة.
2- من
خصائصها.
-
إستجابة
حركية خاصة
بكل موقف
(الجري السريع
أو البطيئ،
الرمي
بأشكاله
المختلفة،
الإرتقاء حسب
تغيير إتجاه
السرعة "
أفقيا أو
عموديا " ، اجتياز
مختلف
الحواجز
الطبيعية أو
الاصطناعية دوران
الجسم حسب شكل
الحركة
المراد إنجازها.....................إلخ
).
-
التنظيم
الإجتماعي :
العلاقة بقواعد
النشاطات و
قوانين
تسييرها،
والعلاقة مع
الزملاء
أثناء تسيير و
تنظيم العمل و
المنافسات.
-
بناء
زمني/ فضائي :
فضاء أفقي،
فضاء عمودي،
مسارات
مختلفة،
ناتجة من
الدفع
والطيران.
-
إستعمال
وسائل الدعم
التعلمي .
3- طبيعة
عناصر
الإنجاز.
أ- لها
طبيعة
إعلامية و
معرفية من أجل
:
-
إختيار
المعلومات
المناسبة لكل
حركة أو نشاط
يراد إنجازها.
-
أخذ
القرار
المناسب خلال
الانجاز (
الإستجابة السريعة
).
-
إستعمال
مهارات و
تقنيات مميزة
لكل نشاط.
-
علاقة
الجسم
بالحركة
المميزة ، و
بالفضاء أثناء
التنقلات
المختلفة
الأشكال و
الابعاد.
ب-
معرفة قوانين
النشاطات و
الألعاب :
1- في
المجال
الحركي .
.
معرفة مختلف
وتيرات الجري
، تقنياته الرياضية
و إيقاعاته.
. معرفة
مختلف وضعيات
الجسم من
الثبات ، و
أثناء الحركة
و التنقل.
.
معرفة مختلف
الأشكال
الجسمية
المطابقة
لوضعية ما.
.
معرفة مختلف
التقنيات
الضرورية لإنجاز
شكل أو حركة
معينة.
.
معرفة أهمية
التنسيق و
التوازن الجسمي
و الحركي.
.
معرفة أهمية
التوازن
النفسي-
الحركي -
الفيزيولوجي.
2- في
المجال
النفسي
الإجتماعي.
.
المخاطرة و
أخذ القرارات
النهائية.
.
تنفيذ
تقنيات و
حركات بأسلوب
شخصي.
4-
المؤشرات
الأساسية
للنشاطات
الفردية.
-
الالتزام
بالقواعد
المناسبة للتقنيات
الخاصة بكل
نشاط رياضي.
-
تسيير
و تنظيم علاقة
الجسم
بالمهارات
الحركية (
الفنية )
أثناء العمل.
-
إستعمال
أحسن حركية
نافعة ، وأفضل
طريقة تحقق
أحسن نتيجة
سلوكية ممكنة.
-
إنسجام
و تسلسل مراحل
التنفيذ
الحركي في الزمان
و المكان.
-
البحث
على أحسن
مرونة و أفضل
سيولة حركية
لأفضل تصرف في
وسط متميز .
5- تمييز
الكفاءات
بالنسبة
للسلوكات الرياضية.
-
إدماج
القوانين
تدريجيا ، حسب
الأنشطة و تبيان
علاقتها
بالمهارة.
-
إدماج
التقنيات
الرياضية
تدريجيا (مهارات
حركية منسجمة
مع إستعداد
التلميذ وإمكانياته
الحركية ).
-
الإدماج
التدريجي
لعلاقات
الإتصال
والتواصل
(العمل
بالفروقات
المهارية والمستويات
الرياضية و
إعطاء فرص
التنظيم و
التسيير
للجميع ).
-
تعلم
مختلف
القفزات (
التحكم في
الجسم في الفضاء
و تحويل إتجاه
السرعة ).
-
إدراك
تقنيات الجري
الصحيح،
القفز
السليم، التنفس
المريح،
الرمي
المفيد،
السرعة
المتزنة التنسيق
الحيوي العام
، المشاركة
الاجابية .........الخ.
-
الأمن
والانسجام لتحقيق
حركات .
-
استعمال
هيأة صحيحة و
سليمة للجسم
أثناء العمل.
-
التفاعل
الجسدي،
النفسي،
العلائقي والمعرفي
لإحداث الحركة
المرغوب فيها
في الوقت
المناسب.
-
سرعة
الإستجابة لمؤشر
أو مؤثر أو
منبه خارجي، وعدم
التسرع
تفاديا
للأخطاء.
-
تنظيم
الحركات و
نتفيذها دون
تردد و لا
تخوّ ف من
النتيجة
المرتقبة
(المحاولة ).
-
تنظيم
و تسيير
الطاقات
البدنية حسب
الموقف،
والتمكن من
مراقبة عمل
القلب.
-
تنظيم
و تسيير فضاء
معين والتكيف
حسبه.
-
إنتاج
أشكال جسمية و
حركات نافعة وهادفة.
النشاطات
المستهدفة:
-
مختلف
نشاطات ألعاب
القوى .
-
مختلف
النشاطات
الجمبازية (
حركات أرضية أو على
الاجهزة ).
-
نشاطات
خاصة لها نفس
البعد و نفس
الخصائص.


1- الهدف منه :
-
إستعمال
الجري البطيئ
نسبيا في
مسافات نوعا ما
طويلة ( تربية
تنفسية و
فيزيولوجية ).
-
تنمية
المداومة ،
كونها الصفة
الأساسية لنشاطات
التلميذ خلال
حياته
اليومية.
-
تنمية
الرغبة في
مواصلة الجهد
وترتيبه في الزمان
والمكان، والمحافظة
على الحالة
الطبيعية
العادية.
-
تنمية
اللياقة
البدنية ، كونها
قاعدة ضرورية
لجل النشاطات
والأعمال
كضمان
للتوازن المريح.
-
يمكننا
الجري من
استخدام
مختلف
إيقاعات
وتيرات التنقل
(سريع / بطيئ )
،وكذا تربية
التنفس
المنسجم مع
شدة الجهد
والعمل، والتعامل
مع المحيط
ومتغيراته، ومع
الأشخاص في إطار التعاون
والتضامن (وضع
بناء تاكتيكي
مشترك، من حيث
التنظيم والتسيير
في أبسط
الأحوال.
2- المنطق
الداخلي.
-
يتميز
بالقدرة
الهوائية و
عمل قلبي رئوي
متزن.
-
يمتاز
بالتنقلات في
الوسط
الطبيعي و
الإصطناعي (
مسالك و
مساحات
مختلفة ).
-
التمكن أثناء
الجري من
مواجهة الوسط
والتعرف عليه
(الوسيلة الطبيعية
السهلة
والمألوفة
عند التلميذ
)، وهذا يساهم في التنسيق
الحيوي العام
(أطراف/حركة،
جري/بصر،
عمل/تنفس،
حسابات
بصرية/زمنية.....إلخ
).
- يساعد
في تنمية
الإرادة و
الذكاء.
-
يساعد
في إستقامة
الجسم وأخذه الوضعية
المريحة ضمن
إيقاع منظم و
معتدل.
-
يكتسي
المواجهة
الفردية و
الجماعية (
التسابق ،
العدو الريفي
أو سباقات
النصف الطويل
).
-
يكتسي
التنظيم و
التسيير
الفردي و
الجماعي.
-
يكتسي
التخطيط
الفردي و
الجماعي.
-
يستدعي
قدرة الإدراك
، التوازن ،
التعاون ، الرغبة
في الإنتصار و
النجاح.
-
تحقيق مسافة
أو وقت أو
رتبة، و هي
عوامل محفزة
للتلميذ (
النتيجة ).
-
يقتضي
التقييم
الذاتي
لمعرفة
المجهودات و
التطور
الحاصل.
-
الاكتساب
التدريجي
لتقنيات
الجري، وكذا
تقنيات
توزيع الجهد
و ترتيبه في الزمان
و المكان.
-
تنمية
فكرة الراحة و
العمل ،
الإسترخاء و
الإسترجاع ،
مراقبة الجهد
و عمل القلب.
3- كيفية
التحقيق .
أ-
قدرة التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ):
-
عمل
جميع أطراف
الجسم و
تنسيقها فيما
بينها (
التربية الحركية
).
-
تجنيد
الطاقة
الحركية،
النفسية والإجتماعية
إثناء العمل،
مع المحافظة
على الحالة
المتزنة
المرغوب فيها.
-
تنظيم
العمل ( الجهد )
و ترتيبه في
الزمان و المكان
( الإيقاع و
الوتيرة ).
-
تنظيم
التنفس
وتوافقه مع
الجهد ( تربية
تنفسية ).
-
إدراك
أهمية تقنيات
الجري و
توظيفها على
أكمل وجه.
ب- قدرة
التحكم (
وجداني ):
-
الاستعداد
لمغزى
المشاركة
الفردية والجماعية
ببذل الجهد في
حالات غير
طبيعية (الجري
المتواصل و
تنافس "
التسابق " ).
-
التحكم
في
الانفعالات و
الاحساس
بالمجهود عند
مواجهة
الأفراد
وتحدي
المسالك.
-
تنمية
الارادة و
الشعور
بالرغبة في
بذل المجهود
أمام الزملاء
و تحدي
الموقف.
-
التحكم
في الأدوار
التنظيمية و
التسييرية و القيادية
المسندة.
-
تقبّل
النقد و
التقييم من
طرف الزملاء ،
و التمكن من
نقد و تقييم
ذاته.
ج- قدرة
معرفة
التسيير (
معرفي ):
-
معرفة
الحركات
الضرورية وعمل
الوظائف
الكبرى (عمل
القلب، عمل
الجهاز التنفسي،
عمل الجهاز
الدوري...إلخ).
-
معرفة
علاقة الجهد
بالجسم و
المكان و
الزمان (
الحركات/المسافات/الوقت
).
-
معرفة
كيفية
المراقبة
الذاتية و
مساعدة الآخرين
(كأخذ نبضات
القلب مثلا).
-
التعرف
على قواعد
الطبيعة و
محيط العمل و
آثاره على
الجسم و
العقل.
-
إستعمال
وسائل العمل (
ضبط الوقت، إستعمال
الميقات،
تسجيل
النتائج،
استعمال
البطاقة
الفنية
استعمال مؤشر
الإنطلاق
....إلخ).
- معرفة
كيفية إستعمال
بطاقة
الملاحظات
الشخصية والجماعية
و قراءتها
أمام الغير .
4-
مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المؤشر |
|
الأول س1م |
- التعرض لحالة
الإختناق
بعد إنطلاقة
سريعة ذات
استجابة
عفوية. - بذل جهدا
كبيرا وغير
منتظم
لمحاولة الإنهاء
بسرعة ( الخوف
من التعب ). |
|
الثاني س2م |
- يبقى
التلميذ
منتطما خلال
مدة الجري
إلا في
مسافات
قصيرة. |
|
الثالث س3م |
- يبقى
التلميذ
منتظما مع
الزيادة في
مسافة الجري
في غياب
إرهاق عال. |
|
الرابع س4م |
- يبقى
التلميذ
منتظما
بإستعمال
السرعة المناسبة
مما يزيد من
المحافظة
على مدة
الحالة الهوائية
المتزنة
خلال مدة جري
طويلة نسبيا. |
5- مؤشر
الكفاءة
المنتظرة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية |
|
- القدرة في
تنظيم و
تكييف
المجهودات
بإختيار الأسلوب
المريح لبذل
مجهود شديد
وقصير. |
- القدرة على
قطع مسافة
قصيرة نسبيا
جريا بسرعة
قصوى. |

1- الهدف منه.
-
تنمية
قدرة السرعة .
-
إدراك
مختلف أنواع السرعة
.
.
سرعة
الإستجابة.
. سرعة
التنفيذ.
.
سرعة التنقل.
-
تنمية
رد الفعل
السريع لمؤشر
أو منبه خارجي
للاستجابة
لعمل أو مهمة
معينة.
-
تنمية
قدرة رد الفعل
الارادي
بموجب مهمة أو
عمل مطالب به
للتنفيذ.
-
تنمية
قدرة رد الفعل
الغير
الارادي و
التحكم في
الانفعالات و
الردّ
المناسب
لمؤشر أو منبه
ما.
-
الإقتصاد
في بذل
جهد ، في وقت
أو في
مدة
إنجازمعينة.
-
السرعة
لا تعني
التسرّع الذي
يؤدي إلى
إرتكاب أخطاء
و احتمال
مرتفع في نسبة
الإخفاق ، هذا
ما يؤدي إلى
التركيز و
التفكير وتحديد
السرعة التي
تقتضي ذلك قبل
الانجاز .
-
تنمي
انسجام
الحركية
الديناميكية
الفعالة و
التوازن
الفكري/العصبي/الحركي.
-
2-
المنطق
الداخلي .
-
تنمى"قدرة
السرعة"
بإستعمال
السرعة
الحركية
الغير
العادية و
المرتفعة حسب
جهد التلميذ.
-
إستعمال
الجري كوسيلة
تنمي السرعة
بمختلف أنواعها
في محيط طبيعي
أو إصطناعي.
-
تسيير
المجهود، في
الحالة
اللاهوائية
وعمل القلب
السريع.
-
إستعمال
أدنى حد زمني
يناسب
المسافة ،
والتعود على
المواجهة
الفردية و
الجماعية.
-
استخدام
تراكيب حركية
سريعة
إستجابة ردا لما
يتطلبه
الموقف.
-
الإعتماد
على مراقبة
عمل
القلب،الراحة
المناسبة
لإسترجاع كاف
، وكذا نشاط
العضلات.
-
إستعمال
أشكال مختلفة
لتنمية
السرعة (السرعة
كسباق في
المضمار،
سرعةالقيام
بمهام وأدوار
، تنمية
السرعة خلال
عمل جماعي
كسباقات التناوب،الخ
....).
-
تعتمد
على تقنيات ومهارات
حركية تستدعي
التحكم في
الجسم،
التوازن أثناء
التنقل والعمل
الإنتباه و
الإدراك ،
تنسيق حركي ،
الإرادة و
تذوق الجهد
والتعب
السريع و
المباشر.
-
مقاومة
التعب و
الإرهاق و
الضغط النفسي
المرتفع.
3- كيفيات
التحقيق.
أ.
تنمية صفة
السرعة.
* تكون
عبارة عن ألعاب
ممثلة في
سباقات و
مسابقات
فردية و بالفرق،
أساسها سرعة
االتنقل
القصوى تحديا
لعاملي
الوقت و
المسافة في وسط
مسطح أو غيره.
-
نقطتي
الإنطلاق و
الوصول و
مفهوم "
المسافة القصيرة
هي الأقرب".
-
إدراك
معنى الخط
المستقيم بين
نقطتين (
المحور ) هو
الأقصر و
الأسرع .
-
سعة
الحركة ( كسعة
الخطوات ) و
عمل جميع
الأطراف
كمساعد في
ديناميكية
الحركة.
-
التنسيق
بين الحركة
والتنفس. بين
الخطوات وإستقامة
الجسم (هيئة
مرتفعة). بين
الإنتباه
والإرادة...إلخ.
-
إدراج
التنافس
كمحفز أساسي
للعمل .
-
الربط
بين
الإستجابة
لمنبه أو
مؤشر، رد فعل
سريع / تنفيذ.
-
القيام
بالجهد أو
العمل في أقل
وقت أوعلى أقصر
مسافة ممكنة.
-
الحفاظ
على السرعة و
البحث على
أحسن فعالية بين
السعة
والوتيرة.
-
الجري
نحو أقرب نقطة
ممكنة (
المحور، الخط
المستقيم ).
-
إتساع
سعة الحركة و
الدفع نحو
الأمام ،
ديناميكية
عمل الذراعين
، رفع الركبتين.
-
البحث
على التوازن في أقصر
مدة من أجل إنتاج
و إنجاز أحسن.
-
التوازن
النفسي
الحركي و
المشاركة في
التنظيم و
التسيير.
-
ترتيب
الحركات و
الجهد في
الزمان و
المكان إستجابة
للموقف.
-
الرغبة
في مواصلة
الجهد أو
العمل و تحسين
قدرة
الإستجابة
السريعة بدون
خوف ولا تردد.
-
تقدير
زمن رد الفعل
و الانفعال ،
و النتيجة المحصل
عليها.
-
إستعمال
وسائل العمل (
ضبط الوقت،
إنجاز بطاقة
فنية، بطاقة
الملاحظات،
إستعمال مؤشر
الإنطلاق .....إلخ
).
-
معرفة
مراقبة النبض
القلبي و
مساعدة
الآخرين في
ذلك.
-
معرفة
عمل الوظائف
الكبرى (
الجهاز
التنفسي ، الدوري......إلخ
).
-
إنجاز
و قراءة بطاقة
الملاحظات و
تقبل رأي و تقييم
الآخرين و
التمكن من
التقييم
الذاتي.
ب-
تنمية صفة
السرعة خلال
العمل الجماعي
( التناوب ).
-
إستعمال
نشاطات
مفادها ألعاب
التناوب و التتابع
و المطاردة.
-
استثمار
المكتسبات
المحققة في
نشاط" السرعة
" في نشاط
التناوب الذي
يعتبر
إمتدادا لها (سباق
جماعي).
-
تحقيق
فكرة التضامن
و التعاون في
بذل جهد أو القيام
بعمل ( سباق )
جماعي.
-
العمل
في منطقة
النفوذ و
إحترام
حدودها ( التناوب
و منطقة
الإستلام و
التسليم).
-
إدراك
وقت التسليم و
الاستلام و
عدم ضياع الوقت
أو الشاهد و
ما إلى ذلك.
-
التكيف
مع مختلف
الوضعيات
المركبة و
تنسيق العناصر
المتداخلة من
أجل نتيجة
مشتركة.
كيفية
التحقيق :
أ- قدرة
التنظيم
الحركي (نفسي –
حركي ) :
-
تنظيم
الحركات و
ترتيبها في
الزمان و
المكان (
تربية حركية ).
-
تداول
العمل و
الراحة.
-
تفادي
التسرع تجنبا
للوقوع في
أخطاء
المراقبة
الذاتية و
مراقبة منطقة
العمل و
حدودها.
-
الانسجام
بين إيقاع
الحركة و
إيقاع التنفس
( تربية
تنفسية ).
-
التحكم
في المهارات
الحركية
الصحيحة و
توظيف
العناصر
التنفيذية.
- المحافظة
على السرعة
عند الوصول و
توافقها عند
الاقتراب من الزميل
خلال التسليم
.
ب-
قدرة التحكم
( وجداني ) :
-
أخذ
القرار بدون
تردد.
-
الرغبة
في الممارسة و
التباري مع
الآخرين مهما
كان المستوى.
-
القيام
بأدوار
إيجابية ضمن
الفوج .
ت- قدرة
معرفة
التسيير (
معرفي ):
-
تقدير
الجهد موازاة
مع الزمان و
المكان.
-
تقدير
الجهد
بالنسبة
للآخرين و كذا
بالنسبة
للمسافة و الوقت.
-
إدراك
الفرق بين
السرعة و
التسرّع.
-
إحداث
العلاقة بين المنبه
و الإستجابة.
-
إدراك
الوقت و
الفضاء و
العلاقة
بينهما.
-
أثر
الحركة على
الوضائف و
إدراك رد فعل عضلة
القلب أثر
الجهد أو
العمل.
-
التعرّف
على قواعد
الطبيعة و
آثارها على
الممارسة.
-
التمكن
من التقييم و
التقديرو
إستعمال الوسائل
و تحضير
مساحات العمل.
4- مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المــــــــــؤشر |
|
الأول س1م |
- جري متعرج
و عدم إنسجام
حركي ، تسليم
الشاهد من
الثبات. - عدم
الانتظام في
بذل جهد مع
محاولة
الجري بسرعة
قصوى و
ظهورعدم توافق
في السرعتين
عند تسليم
الشاهد . |
|
الثاني س2م |
- دفع و
تفجير
للحركة على
مسافات
قصيرة . - تسليم
الشاهد في
الجزء الأول
من منطقة
التسليم و
واصطدام
أثناء
العملية. |
|
الثالث س3م |
- انتظام في
زيادة سرعته
على مسافات
طويلة نسبيا
و تحدي االخصم من
أجل الفوز . - تسليم
الشاهد بأقل
أخطاء ( صحيحة
نسبيا ) في النصف
الأول من
منطقة
التسليم. |
|
الرابع س4م |
- انطلاق و
وصول صحيحان
وا نتظام
أثناء الجري
و تماسك في
المهارات
الحركية. - تسليم
الشاهد
بطريقة
سليمة في
النصف
الثاني من
منطقة
التسليم. |
5- مؤشر الكفاءة
المنتظرة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية
المميزة له |
|
القدرة
على تقدير
الصورة
الجسمية و
إدراكها أثناء التنقل
السريع،
بإنتاج
أكثرديناميكية
حركية فردية و
جماعية،
تحسبا
لعاملي
الزمان و
المكان. |
الاستجابة
السريعة
لمنبه خارجي
قي أقصر وقت و خلق
التوازن الجماعي
لتحقيق غاية
مشتركة. |


1-
الهدف
منه.
-
مواجهة
فردية لمحيط
متميز.
-
إستعمال
حركية شاملة
متزنة و
منسقة.
-
إستعمال
القدرات
التنفيذية
الهامة
(السرعة،
القوة،
المقاومة،
المرونة،
الدقة،
التوازن..إلخ ).
-
تنسيق
بين قدرات
الإدراك و
قدرات
التنفيذ.
-
التكيف
مع المحيط و
إستغلاله
لغرض شخصي وفي صالح
الجماعة في
الحالات
الخاصة
(
منافسة
بالفرق).
-
التمكن
من دفع الجسم
إلى المدى
البعيد (
الفضاء الحر )
و التحكم في
المهارات
الحركية فيه.
-
قدرة
تحويل مسار
السرعة من
أفقية إلى
عمودية.
-
الجوانب
الأمنية و
تهيئة محيط
العمل بخلق
الظروف
الملائمة .
-
تحولات
جسمية و
التحكم فيها
في الفضاء.
2-
المنطق
الداخلي.
-
قدرة
ربط السرعة
بالقوة
الحركية و
الطيران.
-
تحسين
هيئة الجسم
باتخاذه
وضعيات
ملائمة
.
-
البحث
حول الجودة
الحركية و
التنسيق
العام.
-
التحكم
في مختلف
الإرتقاءات و
ظروف تنفيذها في
الوقت المناسب.
-
تنظيم
العمل الحركي
خلال فترات
الانجاز (التقارب،الارتكاز،الدفع،الارتقاء،الطيران،السقوط
).
-
تنظيم
سرعة
الاقتراب من
منطقة الدفع
وحسابها.
-
أساليب
التعلق في
الفضاء الحر
خلال مرحلة الطيران
( تقنيات
الوثب
إرتقائي أو
مقصي ).
-
إدراك
سعة الحركات
ووضعيات
الجسم في
مختلف مراحل
التنفيذ.
3-
كيفية
التحقيق.
إ- قدرة
التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ) :
-
الإرتقاء
في الوقت
المناسب و
ترتيب
الإيقاع بالنسبة
لخشبة
الارتقاء.
-
إستقامة
الجسم و تفادي
التكور أثناء
الانجاز.
-
سعة
الحركة أثناء
التنقل و
الطيران.
-
العمل
على الاقتراب
الصحيح و بأقل
أخطاء ممكنة و
مواصلة الجهد
بدون تردد.
-
إنسجام
حركي إثناء
التنقل و
الطيران و
الاستعداد
للسقوط الجيد.
-
تجنب
الحركات
الطفيلية.
ب- قدرة
التحكم (
وجداني ) :
-
تجنب
التردد و بذل
المجهود
المناسب.
-
التحكم
الجيد
في الجسم
لتجنب فقدان التوازن.
-
تنظيم
الاستقبال
الارادي
لتحقيق
أحسن نتيجة
ممكنة.
-
القيام
بأدوار
التسيير و
التنظيم و
مساندة الآخرين.
ج-
قدرة
معرفة
التسيير ( تنظيمي
) :
-
إدراك
التحولات
الحركية و
الجسمية في
الحيز الفضائي
و قدرة
السيطرة
عليها.
-
التحكم
في ثقل الجسم
أثناء التنقل
وخلال الدفع
لأعلى و للأمام.
-
إستعمال
وسائل و آلات
القياس تحضير
و وضبط
البطاقات
الفنية أثناء
الممارسة و المنافسة.
-
تحضير
و إستغلال
بطاقة
الملاحظات و
قراءتها أمام
الزملاء أو
التعليق
عليها.
-
معرفة
أهمية السرعة
، القوة ،
التوازن ،
المقاومة
بالنسبة
للنشاط.
-
إدراك
الحيز الزمني
و الحيز الفضائي
في حالات غير
طبيعية.
-
إستعمال
معالم و
إشارات
توجيهية فوق
ميدان الممارسة
و التمكن من
التقييم و
التقدير.
4-
مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المؤشــــــــر |
|
الأول س 1 م |
- سرعة
اقتراب
بطيئة، تردد
أمام مكان
الوثب و في
استعمال رجل
الإرتكاز
الصحيحة ،
سقوط على
الأرجل . (
المرحلة
الأولى من
التعلم ). سرعة سليمة
منتظمة و
نوعا ما
يفقدها
التلميذ حين
وصوله
لمنطقة
الوثب
حيث يتردد
بين الوثب و
بين إتمام
الجري ( غياب
القرار
النهائي )
يتكور على
نفسه ،
النهاية
تكون وثبة غيرعادية
أو خطوة
كبيرة. |
|
الثاني س
2 م |
- إدراك أهمية
خطوات
الإقتراب
المنتظمة ،
هيئة جسمية
سليمة نسبيا
، الوثب غالبا
قبل أو بعد
لوحة
الإرتكاز(
التركيز عليها
كيثرا ) ،
الدفع إلى
الأمام السقوط
برجلين
منثنيتين في
وضعية جلوس ،
الرجوع إلى
الوراء و عدم
التحكم في
التوازن ،
البحث على
أكثر أمان. |
|
الثالث س 3 م |
- تنسيق بين
السعة
المتزايدة و
الدفع
بالرجل
الصحيحة نحو
الأعلى
بالإستعانة بالذراعين
(التعلق ) ،
محاولة
تكبير الجسم
و البقاء
أطول مدة في
الفضاء
الحر، إدراك
ضرورة تعلم
تقنية من
تقنيات
الوثب. |
|
الرابع س 4 م |
تنظيم
التعلق في
الفضاء ( تعلم
تقنية )و
الحفاظ على
التوازن و تنظيم
السقوط الدفع
من لوح
الإرتكاز
بمساعدة رفع
ركبة الرجل
الحرة إلى
أعلى و
للأمام ، تكبير
سعة الحركات
و الجسم و
السعي إلى "
أبعد " |
5-
مؤشر
الكفاءة
المنتظرة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية
المميزة له |
|
دفع
الجسم إلى
أبعد فضاء
ممكن و
التحكم فيه بإنسجام
وتوازن حركي
في حالة
صحيحة. |
القدرة
على دفع
الجسم إلى
أبعد مكان
ممكن ضمانا لتعلق
صحيح و سقوط
سليم. |

1- الهدف
منه.
-
نشاط
يقتضي مواجهة
فردية ، لوسط
مصطنع و مميز.
-
نسعى
من ورائه
إلىدفع الجسم
لأعلى فضاء حر
ممكن.
-
إجتياز
حاجزعال و
أفقي .
-
تنظيم
حركي منسجم و
فعال في فضاء
أفقي و فضاء
عمودي و
التنسيق
بينهما.
-
تشغيل
معظم العناصر
التنفيذية و
عناصر الإدراك
في حالات غير
مألوفة.
2- المنطق
الداخلي .
-
تنظيم
المجهودات
(العمل) خلال
مراحل
الانجاز المتميزة
(الإقتراب،
الإرتكاز،
الدفع، الإرتقاء
،
الطيران،الاجتياز/إجتناب،
السقوط ) و
تسييرها في
الزمان و
المكان.
-
إستعمال
رجل الارتقاء
المناسبة، والمساعدة
بالرجل الحرة
التي تكون
أكثر هجومية
للعارضة.
-
إختيار
الزاوية
الملائمة
للتوغل من أجل
مهاجمة
العارضة و أخذ
هيأة مناسبة.
-
اتخاذ
وضعية
مناسبة
لأسلوب
الاجتياز
(وضعية المقص،
الجانبية،
على الصدر،
على الظهر)
-
إستعمال
رجل واحدة
أثناء الدفع ،
وتجنب الإرتماء
وتجنب
الحركات
العشوائية.
-
أخذ
الاحياط من أجل
سلامة الوثبة
و سلامة
السقوط و
البحث عن افضل
وضعية للجسم.
-
إستعمال
السرعة و
القوة
الحركية
اللآزمة والتحكم
في مختلف
وضعيات
الاجتياز.
-
أخذ
القرار
المناسب
للإجتياز، وتجنب
الإصطدام مع
الحاجز (العارضة)،
ترتيب حركي
مسير.
-
القدرة
على تحويل
مسار السرعة
في الوقت المناسب
( تحوبل
السرعة
الأفقية إلى
سرعة عمودية ).
-
تنسيق
حركي/بصري
أثناء
الإقتراب من
منطقة الدفع (
المسافة
الفاصلة بين
الدفع مناسبة
والعارضة) .
-
إستقامة
الجسم و إمتداده
أمام العارضة
قبل الإجتياز
و عدم التردد و
التخوف أمام
علوها .
-
تجنب
الإرتباك و
الحركات
الطفيلية
أثناء عمليات
الإنجاز .
البحث على
السيولة و
الارتياح الحركيين.
3-كيفية
التحقيق.
أ-
قدرة التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ) :
-
إنجاز
حركات
الطيران
بالنسبة
لمحفز عال
(العارضة).
-
تحويل
وضعية الجسم
من أسفل إلى
أعلى و إختيار
الحركة
المريحة (
وضعيات
الإجتياز ).
-
تنسيق
الإقتراب مع
مكان الدفع(
نقطة الإرتكاز
).
-
تجنب
الحركات
الطفيلية
التي تؤثر
سلبا على الا
يقاع الحركي و
الارتقاء إلى
أعلى.
-
تعلم
تقنيات الوثب
و الإجتياز.
-
تسوية
و نتظيم خطوات
الإقتراب و
الإندفاع بسرعة
كافية في
زاوية التوغل
و الإرتقاء في
الوقت
المناسب.
ب- قدرة
التحكم (
وجداني ) :
-
التحكم
في
الإنفعالات
وعدم التخوف
من الفضاء
الحر و علو
العارضة .
-
إنسجام
في دفع الجسم
في الفضاء (
شجاعة التوغل
).
-
تنظيم
الهيئة
العامة للجسم
من أجل مردود
أحسن أمام الزملاء.
-
البحث
على
التلقائية والظروف
الأمنية
السليمة
شخصيا أو
بمساعدة الآخرين
.
-
القيام
بأدوار
التنظيم
والتسيير
والسند والمعاونة خلال
جميع مراحل
التعلم.
-
التمكن من
التقييم
الذاتي و
تقييم
الآخرين و تقدير
مجهودات عمله
و عمل
الآخرين.
ج-
قدرة معرفة
التسيير(
معرفي ) :
-
إدراك
علاقة الجسم
بالفضاء و
العوامل المؤثرة
كالجاذبية و
مركز الثقل والسرعة
المركزية .
-
إدراك
التحولات
الجسمية في
الفضاء
إستجابة
لسرعة
التنفيذ
والقوة المستعملة
والسيطرة
عليهما.
-
إستعمال
الوسائل و
آلات القياس
و
البطاقات
الفنية و قدرة
التعرف على
الحركة
الصحيحة.
-
إدراك
أهمية
الحركات
الطبيعية و
أثرها على التعلم
( الحركات
الأساسية:
كالأبجديات ).
-
السرعة
، القوة ،
التوازن ،
المرونة إلخ ، و
تدخلها في
النشاط.
-
عناصر
الإدراك
المرتيطة
بعوامل
التنفيذ و كيفية
ترتيبها في
الزمان و
المكان.
-
كيفية
تحويل السرعة
إنسجاما مع
الحركة المناسبة.
-
التصرف
المناسب لاستعمال
قوة الرجل و
عمل النابض،
(قوة تصاعدية
من أسفل إلى
أعلى ).
-
مشاركة
جميع قوى
الجسم في
عملية
الانجاز و ترتيبها
حسب
الأولويات.
-
إنجاز
و قراءة بطاقة
الملاحظات .
4-مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المؤشر |
الأول
س1م |
-
اقتراب
بطيئ ، تردد
عند
الإجتياز ،
صعوبة
إختيار رجل
الارتكاز
الصحيحة ،
التخوف من
العلو. -
يأتي بعده :
اقتراب صحيح
نسبيا دون
إجتياز ،
تردد أمام
العارضة و
الإصطدام بها
التعرف على رجل
الإرتكاز
الصحيحة ، تكور
جسمي و غياب
التنسيق
الحركي. |
|
الثاني س2م |
-
اقتراب
صحيح نسبيا (
منتظم )
محاولة الإرتقاء
في غياب
إستعمال
الدفع
الضروري إلى
أعلى. - عدم
السيطرة على
التوازن و
الإنسجام
الحركي. |
|
الثالث س3م |
-
توازن الجسم
في الفضاء و
طريقة شبه
سليمة في الاجتياز
و السقوط . - إدراك
أهمية تعلم
تقنية
الاجتياز . -
إستعداد في
تنسيق
الحركات
التحضيرية
(الاقتراب، الارتكاز،
الدفع،
الارتقاء
الاجتياز
وأخيرا
السقوط ). |
|
الرابع س4م |
- تنظيم
التعلق في
الفضاء مع
تجنب لمس العارضة
( تقنية شخصية )
و السقوط
السليم - تنظيم
عمليات الانجاز
والبحت على
فعالية أكثر
وأعلى
ارتفاع ممكن(
الرقم
الشخصي ) |
5 - مؤشر
الكفاءة
المنتظرة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية
المميز له |
|
القدرة
على دفع
الجسم إلى
أعلى فضاء
ممكن بإنسجام وتوازن
حركي
مريح. |
التحكم
في الجسم في
الفضاء ،
بترتيب و
تسوية الحركات
المناسبة
(التحضيرية
و النهائية)
رغم وجود
الحاجز
وعلوه و
إمتداده. |

1-
الهدف
منه.
-
التحدي
الفردي
المبني على
مبدإ "
الأقوى ".
-
استثمار
القوة
البدنية ،
السرعة
الحركية ، التوازن
الجسمي.
-
تنمية
سرعة التنقل و
التنفيذ.والتصرف
في منطقة
محدودة للعمل
.
-
التمكن
من تعويض
القوة
البدنية
الناقصة
بإستعمال تقنيات
حركية مناسبة.
-
مشاركة
جميع أطراف
الجسم في
إنجازالقوة
اللازمة لدفع
كتلة صلبة ذات حجم
و وزن معينين
إلى أبعد حد
ممكن (
ديناميكية
شاملة ).
-
تجنيد
قوة الجسم ضمن
مسلك للدفع ،
من الأسفل إلى
أعلى ( النابض ).
-
تقدير
مسارالدفع و بعد الكتلة
عن منطقة الرمي.
-
احترام
لقوانين
مضبوطة
وتطبيقها في منطقة
محددة للحركة.
-
الحفاظ
على التوازن
بحمل ثقل و
إستعمال الإرتكازات
تحسبا للحركة
النهائية
الصحيحة.
2-
المنطق
الداخلي .
-
يتميز
بالقدرة على
إستعمال
السرعة
الحركية
الشاملة.
-
توظيف
جميع عناصر التنفيذ
و الإدراك و
الانسجام
فيما بينها.
-
إنتقال
الثقل من
الخلف إلى
الأمام و من
أسفل إلى
أعلى.
-
تحويل
هيأة الجسم
المنخفضةإلى
الإمتداد و تكبيرها
في النهاية.
-
مساعدة
الذراع
الرامي بحركة
النابض (
إنتقال القوة
عموديا ).
-
مشاركة
رجل الارتكاز
دوران الحوض
وضمه، ورفع الجذع
و تحويله نحو
إتجاه مسار
الآلـة.
- دوران
الكتف و
تأثيره على
الذراع الرامي (
إستقامة
كاملة للجسم ).
-
خروج
الآلة من تحت
العنق و
التأثير
عليها بالقوة
الناتجة من
حركية الجسم
السريعة.
-
الدفع
إلى أبعد فضاء
ممكن ( من
الثبات ثم
بالتنقل ).
-
مراقبة
الجسم خلال
العمل .
-
البحث
على السيولة
الحركية دون
تأثير وزن الآلة
عليها
والحفاظ
عليها حتى
النهاية (مقاومة
الثقل ).
3-
كيفية
التحقيق.
أ-
قدرة
التنظيم
الحركي ( نفسي –حركي)
:
-
الإرتكازات
الصلبة ، و
البحث على
الزيادة في سرعة
التنفيذ.
-
التنسيق
بين الدفع
والحركة
النهائية.وتنظيم
و تسيير و
تسوية
الحركات في
الفضاء
المحدود.
-
استرسال
القوة من
الأرجل إلى
الذراع
الرامي.
-
تحويل
ديناميكية
الجسم
الشاملة إلى
نتيجة تترجم
عن طريق مسار
الآلة نحو
الأمام و في
محور مستقيم و
نحو أبعد نقطة
ممكنة.
-
الإحتفاظ
بالوضعية
المنخفضة للجسم طيلة
التنقل ،و التمكن
من توليد
القوة
اللازمة
للذراع
الرامي ( آخر
حركة في
الدفع).
ب- قدرة التحكم
( وجداني ) :
-
التحكم
في ترتيب
مهاراته
الحركية مهما
كان نوع الآلة
المستعملة.
-
انجاز
عمل مهما كان
المستوى
المهاري و
البدني.
-
احداث
علاقة
ارتباط
بين الجسم و
الحركية
الشاملة و
الوسط .
-
الابتعاد
عن الملل بخلق
حيوية في
العمل ( جو التنافس
).
-
الالتزام
بعاملي السند
و التعاون و
توفير الجو
الأمني و
السهر على
إحترامه.
-
تصحيح
و مراقبة
ذاتية ، و
التمكن من
تحقيق أحسن
نتيجة أمام
الآخرين.
-
القيام
بأدوار
التسيير و
التنظيم خلال
جميع مراحل
التعلم.وتقبل
المراقبة و
التصحيح .
ج-
قدرة معرفة
التسيير (
معرفي ) :
-
إدراك
الفرق بين
القذف والرمي
و الدفع.التأقلم
مع الآلات و
معرفة
أحجامها و
أوزانها.
-
معرفة
كيفية ترويض
الآلات و
التحكم فيها
من الثبات و
أثناء التنقل
حفاظا على
التوازن.
-
حسابات
بصرية حول
المسارات
الفضائية للآلة
و القوة التي
يجب أن تؤثر
عليها.
-
ضبط
السرعة
الحركية و
تنسيقها مع
الفعل
النهائي.
-
إدراك
الزوايا
الملائمة
لتحرير الآلة
لقطع أكبر
مسافة فضائية
ممكنة.
-
معرفة
ترتيب مراحل
الانجاز
بكيفية صحيحة.
4- مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
|
المستوى |
المؤشر |
الاول
س1م |
- عدم
التمكن من
مراقبة
الآلة تحت
العنق
وصعوبة
التحكم فيها،
يرجع ذلك
لثقلها
وحجمها الغير
المألوفين. -
الدفع
بالذراع دون
تحضير الجسم
لذلك و فقدان
التوازن بعد
تحرير الآلة. -
تباطؤ حركي
و بقاء
الارتكاز
علىالرجلين
معا. |
|
الثاني س2م |
- عدم
استرسال
التنسيق بين
وضعية الجسم
المنخفضة وا
ستقامته في
النهاية ( تذبذب
حركي ) -
إدراك
أهمية دوران ولف الحوض
وأثره على
الكتف و
الذراع
الرامي. -
تعلم الدفع
الجانبي و
محاولة خلق
ارتكازات
متزنة. |
|
الثالث س3م |
-
استعمال
جيد لمنطقة
الدفع ،
استثمار
السرعة
المولّدة ،
تعلم إدراك
كيفية
إستعمال
التنقل و
إنهاء
الحركة والمافظة على
التوازن و
الرغبة في إيصال
الآلة إلى
أبعد. |
|
الرابع س4م |
-
إستعمال
مختلف
مهارات
الدفع ( الجانبي
، من الظهر ) بإدراك
أهية الزحف
المسطح من
الخلف إلى
الامام و الحركية
الشاملة
للجسم ،
ومفهوم
النتيجة
القياسية.
|
5- مؤشر
الكفاءة
المنتظرة .
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية
المميزة لها |
|
القدرة
على إستعمال
قوة الدفع
لقذف ثقل إلى
أبعد
حد ممكن
باستثمار
كامل
للطاقات البدنية
و المهارية. |
التحكم
في الآلة
(الجلة)
والتمكن من
دفعها (رميها) إلى
أبعد مسافة
ممكنة في
ظروف أمنية و
نفسية متزنة. |

1-
الهدف
منه:
- التحكم
في الجسم و
إدراك
الفضاءات .
-
التعبير
الجسدي و
الرغبة في
إظهار جماله و
رشاقته.
-
المجازفة
المعقولة و
تبني أشكال
جسمية و حركات
تعبيرية لها
بعد جمالي و
علائقي.
-
مواجهة
عدم الثقة في
النفس. و
استقامة هيئة
الجسم و سهولة
حركاته.
-
تربية
جسدية وتنسيق
حركي و تنفسي.
-
البحث
على سعة
الحركات و
صحتها من أجل
أفضل إستثمارلها.
-
إستعمال
جميع
الإرتكازات
أثناء
التحولات
الجسدية في
الزمان والمكان
المناسبين.
2-
المنطق
الداخلي .
- تساهم
في تنمية
مهارات
الحركة و
إدراك الفضاء
المعيش.
-
تربية
حركية متزنة و
رشيقة لها بعد
تعبيري هادف.
-
لها
قوة إرادية
وإندفاعية في
العمل وتساعد
على التحكم في
الانفعالات وإستعمال
التركيز.
-
تتميز
بالتنقلات
الفضائية ،
تلاحم الجسم
مع المحيط
المباشر في
حالات عادية
وغير عادية.
-
تحويل
أشكال الجسم من
إستقامة إلى
دوران،
فتنقلات، إلى
وضعيات
بهلوانية.
-
تنمية
عنصر التنفيذ
الحركي و
عناصر
الإدراك.
-
تساعد
في إدماج
التلميذ في
محيطه المادي
و البشري و
تجاوز
الحالات
النفسية
المريبة.
-
تمكن
من طلب
المساعدة و
العكس بدون
خلفيات .
3-
كيفية
التحقيق.
أ- قدرة التنظيم
الحركي (
نفسي-حركي ) :
- استثمار
الامكانيات الفطرية
والحركات
الطبيعية
المعهودة
لإنجاز
حالات
متميزةو معقدة
نسبيا، ذات
مظهر غير
طبيعي، وذلك
بحثا عن أكثر تكامل وإنسجام
بين الحركات والجسم
والعقل، لخلق
مشاهد
تجلب
الأنظار.
-
تحسين
المكتسبات
المؤهلة إلى
تحقيق أكثر
فعالية،
وحركية صحيحة
وتعلم مهارات أكثر
تعقدا.
-
تحسين
عناصر
التنفيذ
الحركي،
وعناصر الادراك
سيما (سرعة
التنفيذ وإدراك
الفضاء ).
-
تقوية
عضلية ( عضلات
البطن و الحوض
) و إستقامة الظهر.
-
تعويد
الجسم على
حركات غير
مألوفة
وترويضه"
لمواجهة
حالات مركبة
ومعقدة.
-
ترتيب
الحركات في
شكل تسلسل مع
مراعاة جانب
تدريج
تصاعد
الصعوبة فيها.
-
إستعمال
الايقاع
الحركي و
والمحافظة
على الإنسجام
و التوازن.
-
إستعمال
الارتكازات
وضمان
السعة الحركية
المناسبة.
ب-
قدرة التحكم (
وجداني ) :
- حب
العمل و
التظاهر أمام
الغير.
-
التقييم
الذاتي و
تقييم
الآخرين و
القيام بمهمة
السند و المعاونة
.
-
محاربة
الحركات
الطفيلية دون
إرتباك ولا خجل
وطلب
المساعدة عند
الضرورة.
-
القيام
بأدوار
التنظيم و
التسيير و
تنشيط فوج عمل
و إبداء حكم.
-
مهمة
تحكيم .
- إعتبار
الجسم كوسيلة
إتصال وتوفير
الامكانيات
لإضفاء صبغة
الجمال اثناء
العمل.
ج- قدرة
معرفة
التسيير (
معرفي ) :
- إدراك
نشاطات الجسم
و توظيفها في
حالات مميزة
غير مألوفة.
-
معرفة
كيفية
التدخلات
أثناء عمليات
السند و المعاونة
و تقدير
المستوى .
-
التعبير
الجسدي بعيدا
عن أي مخاطرة
و إرتجال يزيد
في التوتر و
الإنعزال.
-
تمييز
أهمية
الحركات و
ترتيبها في
تسلسلات حسب
درجة صعوبتها.
-
المحافظة
على تكور
الجسم و ضبط
الحوض في الحالات
التي تقتضي
ذلك.
-
معرفة
الفرق بين
الحركات
الجمبازية
والحركات العادية
وبعدها
التربوي و
الجمالي.
-
كيفية
إستغلال
الفضاء
المحدد و قدرة
استرسال
الحركات فيما
بينها.
-
إنجاز
بطاقة
الملاحظات و
إستغلالها.
4-
مؤشرات
مرجعية
لمستويات
التعلم.
المستوى
|
المــــــــــــــــــــــــــــــــــؤشر |
الأول
س1م |
-
مشاركة
محتشمة و
إقبال سلبي
للظهور أمام
الآخرين.
إنعدام تصور
القيام بحركات
جمبازية بالمعنى
الفني
الصحيح. وجود
رغبة في
اللعب عن
طريق
التلقائية
الحركية
(مهارات فردية
). -
إنجاز أشكال
و وضعيات
أساسية
كالقفزات
البسيطة و
السهلة ،الوقوف
أو الوثب على
الرأس
الدوران،
الدحرجات (مكتسبة
خارج إطار
المدرسة)،
كلها تستدعي
التحسين
والتطوير. |
الثاني
س2م |
-
تركيب بسيط
من حركتين
إلى أربعة
حركات
أساسية و
سهلة بعد
تعلم
الوضعيات الأساسية خاصة
منها
الدوران. |
|
الثالث س3م |
-
تنسيق
حركي منتظم و
صحيح ، يبدو
الانسجام مع أقل
أخطاء ممكنة
و إدراك
القواعد الأمنية و
المشاركة في
العمل
الجماعي:
تنظيم تسلسل
لأكثر من
خمسة حركات والظهور
أمام
الآخرين دون خجل
و لا إرتباك. و
إدراك
الصعوبة
الحركية و
نوعها
في الجمباز (
الارضي ).
|
|
الرابع س4م |
-
تنسيق حركي
صحيح و منسجم
في تسلسلات مركبة
من حركات
معقدة حسب
إمكانيات
التلاميذ ( مفهومي
البرنامج
الإجباري و
البرنامج
الحر ). |
5
- مؤشر
الكفاءة
المنتظرة.
|
مؤشر
الكفاءة |
السلوكات
الفنية
المميزة له. |
|
القدرة على
إنتاج
و أداء
وضعيات جسمية
معبرة ،
لها بعد
جمالي و
علائقي. |
التحكم
في الصورة
الجسدية في
الزمان و
المكان و إدراك
التدرج
في الصعوبة
المهارية
مع تكييف الحركات
الطبيعية لمواجة
للموقف. |

______________
يساير
التقييم
التربوي
المسار
التعلمي و يستهدف
كل المراحل
المدرجة في
المشروع
التربوي
الرامي إلى
إكتساب
وتنمية
الكفاءات ،
التي تمكن
التلميذ من
التصرف
والتكيف مع كل
المستجدات .
و
يشمل
التقييم:التلميذ
و إستراتيجية
التعلم على حد
السواء . و
لهذه العملية
أهمية كبرى ،
طبقا لما ترمي
إليه
المقاربة
بالكفاءات ، و
التي تعتمد
"التقييم " من
خلال النتائج
المتمثلة في
السلوكات
المنبثقة من
عملية التعلم
:
* كيفية
تقييم
الكفاءة :
-
تحديد
العناصر التي
لها علاقة
بالكفاءة المستهدفة
( المؤشرات ) و
الحكم على
نجاعتها خلال مراحل
التعلم.
-
تقييم
الفعل
السلوكي خلال
مراحل
الانجاز ( الحالات
االتعلمية ).
-
تقييم
الانسجام
والتجانس بين
الأفعال السلوكية
والكفاءة
التي أنبثقت
منها ( التدرج ).
-
تقييم
إنجازها في
مجالها
الحيوي (
سياقها )الممتد
في الزمان و
المكان (
تحديد شروط
و ظروف
الإنجاز ).
-
تقييم
اختيار
المهارات
الضرورية و مدى
توظيفها و
توزيعها في
مراحل التعلم (المؤهلات
و المكتسبات ).
-
إعتماد
الملاحظة
كونها العنصر
الضروري الذي
يواكب عمليات
التقييم.
كيفية إنجاز
شبكة التقييم
عن طريق الملاحظة
المباشرة :
إن الملاحظة هي العنصر
الضروري في
إنجاز عملية
التقييم في
جميع مراحله
التعلمية ،
يستعملها
الأستاذ
لتحديد
إنشغالات
واحتياجات
التلاميذ
لضمان
تخطيط
ناجع يسمح
بمواصلة
عملية التعلم
الفردي
الجماعي
وبلوغ
الكفاءة
المنشودة ( تقويم
عملية
التكوين
بإستعمال المعالجة
و التسوية ) .
*
تسمح
الملاحظة
للأستاذ بـ :
1- تقييم
التلاميذ
خلال عمل
الأفواج .
-
كيف
يتم النشاط
الداخلي لكل
فوج و ما هو
تأثيره على
مشاركة كل
تلميذ ؟
-
ماذا تعلمه
التلاميذ ، ما
هي النقائص و
ما هي
إنشغالاتهم ؟
-
تقييم مستوى
التعلم (
المكتسبات ).
-
تقييم
نوع المساعدة
الضرورية
للنلاميذ (هل
هم في حاجة
لدعم، توجيه، إرشاد،أو
تنشيط....).
-
تقييم
التفاعل بين
أعضاء كل فوج (
إستخراج
النقائص ).
-
تقييم
سلوكات و
تصرفات
التلاميذ
خلال عملية التعلم.
.
إهتمامهم
بالنشاط.
.
تفاعلهم و
تفاهمهم مع
الحالات
التعلمية
المقترحة.
.
التواصل
بينهم خلال
إنجاز عمل
مشترك (
التعاون ، التضامن
، التشاور...).
.
المشاركة
الجماعية (هل
هناك تهميش أو
إنعزال عن
الفوج،
المشاركة مع
الزملاء أو
حالات أخرى ).
.
هل هناك
إهتمام ، رغبة
، حيرة ،
تساؤل ، إلتزام
، ظهور سلوكات
تدل على حب
العمل أوالاستياء
منه ؟
. ما
نوع العلاقة
الموجودة بين
أعضاء الفريق
الواحد ، هل
هي وطيدة أو
سطحية أو
أخوية أو
محفزة ...إلخ ؟. ما هو مستوى
الإستيعاب
خلال مرحلة
التعلم، قبل
الإنتقال
للحالة
الموالية لها
.
- تقييم
خطة العمل و
المنهجية
المستعملة.
-
تقييم
العناصرالمستهدفة
في بطاقةالرغبات
(المعلن عنها
بعد نتائج
التقييم
التشخيصي ).
-
تقييم
قيمة الاتصال
والتواصل بين
أعضاء الفريق
الواحد و بين
جميع الفرق(
التعاون ).
-
تقييم
الاتصال
المباشر (
المخاطبة
بالكلام ).
-
تقييم
الاتصال
الغير
المباشر
(استعمال الرموز
أو
التعبير
الجسدي و
الحركات ).
-
التقييم
الذاتي و
ملاحظات
التلاميذ
فيما بينهم و
رد الفعل و
النقد .
-
تقييم
نوعية
المنتوج و
المستوى
التحصيلي و المحتوى
التعلمي خلال
مرحلة التعلم.
-
تقييم
المهارات
البدنية ،
الحركية ،
النفسية ،
الاجتماعية و
المعرفية.
-
تقييم
مدى نجاعة
الملاحظة
خلال عملية
التعلم.
2- تقييم
تدخلات
الأستاذ.
- هل دفعت
بهم إلى أفضل
تعامل و تضامن
؟
- هل زادت
من قدرة
استيعاب تصور
حلول مناسبة
للمشاكل
المطروحة؟
- هل دفعت
بالتلاميذ
إلى إيجاد
حلول شخصية
لمشاكلهم في
الميدان؟
- هل سمحت
للتلاميذ من
إستيعاب
مهارات
معرفية و
اجتماعية
جديدة؟
- بالنسبة
للآستاذ :
تقييم دوره
كمسهل لعملية
التعلم.
- تقييم
دوره كمساعد
لرفع
التحديات من
طرف التلاميذ
والوصول بهم
إلى أكثر
إستقلالية.
- تقييم
دوره كنموذج
أو صورة يقتدي
بها التلاميذ
.
- تقييم
دوره كمشجع و
محفز يدفع
بالتلاميذ
للعمل
الجدي و
الادلاء
بالرغبة.
- تقييم
طرق إدماج
التلاميذ و سط
المجموعةأو فريق
العمل مهما
كان المستوى
والمزاج.
3- تقييم
المهارات.
- تقييم
قدرات
التعاون (
مهارات
إجتماعية ).
-
تقييم
القدرات
المتعلقة
بإنجاز مهمة
خلال عملية
تعلم ( مهارات
معرفية ).
-
تقييم
القدرات
المتعلقة
بالعلاقات
خلال العمل.
-
تقييم
المعارف
الموظفة من
أجل تنمية
مختلف المهارات
خلال عملية
تعلم.
-
تقييم
الميكانيزمات
الخاصة بـ :
. وضع
الثقة و
الإحترام
المتبادل
لتعلم مهارات
جديدة.
.
تكييف الوضع
والوسائل
لتنمية
المهارات الحركية،المعرفية
والإجتماعية.
. إختيار
الوسائل و
الدعم
المستعمل
لعمل يتعلق بمهمة
مسندة.
.
التفاعل
المتبادل في
تنمية
المهارات في
إطار العمل
الجماعي و
الفردي.
- تدارك
المهارات
الاجتماعية
(الاصغاء،
تبادل الأراء
والأفكار،
تشجيع
الآخرين،
التواصل،
الإتصال ،
الانسجام بين
أعضاء الفوج
الواحد ، ...إلخ ).
-
أدراك
المهارات المعرفية
(تحليل
المعلومات
وفهمها،
علاقة
الأفكار
بالمعلومات،
الاستنتاج،
التصور ،
الابتكار ،
أخذ القرار ،
قدرة التعلم و
الاكتساب
،....إلخ ).
-
كيفــية
التقييم :
.
التعامل مع
المعلومات
الجديدة و
الوضع الساري
( أمر الواقع ).
. حل
مشاكل
المواجهة و
تقبل الفروقات
و طلب العون
عند الضرورة.
.
نقد الأفكار و
ليس الاشخاص (
احترام
متبادل بين
الأفراد ).
.
التعبير بكل
صدق على الرفض
أو الرضى و
مراقبة
نزواته.
.
تساءل مستمر
حول ما يمكن
القيام به
كدور و محاولة
معرفة المغزى
منه.
.
إقتراح حلول و
تقبل الأفكار
و الاهتمام
بحيرة
الآخرين.
يقيم
التلميذ خلال
نشاطه ( في
وضعيات إشكال
) طبقا
للمؤشرات
الأساسية
التالية :
1- الكفاءات
المعرفية
الخاصة
بالتلميذ (
شخصية ).
.
فهم جوانب
المواجهة ،
مغزى التعاون
و التضامن
خلال العمل
الجماعي،
الذي يشترط
استعمال المكتسبات
والمؤهلات
الذاتية لحل
العقدة (
المشكل )
الذاتية أولا
، ثم بعد ذلك
إفادة
الجماعة
بالنتيجة المحصل
عليها لحل
العقدة
الجماعية.
2- الكفاءة
الخاصة بحل
الوضعيات
الاشكالية الصعبة.
.
تقديم مبررات
كافية و
مناسبة للهدف
الذي نسبت
إليه المشكلة
، بمعنى
إستعمال
مهارات جديدة
لحل المشاكل
المواجهة في
الميدان.
3- الكفاءة
الخاصة بجرد
المعلومات
اللازمة لحل
المشاكل
المطروحة.
.
إستعمال
منابع مختلفة
للمعلومات (المكتسبات
و المؤهلات ).
4- كفاءات
التواصل.
.
إستعمال
حالات تستدعي
مختلف أساليب
الإتصال منها
:
-
النشاط
الفعلي
(نشاطات ورشات
العمل و الآلعاب
).
-
![]()
التنظيم
- التسيير

|
لأن
الكفاءة :.... |
يجب
على القائم
بعملية
التقييم أن
يضع المقيم(التلميذ
)في حالة
معقدة ( إشكال ): و التي
.......... |
شروط
تقييم
التنيجة أو
الفعل
السلوكي : يجب
أن....... |
|
.
تستلزم القدرة
على حل
المشاكل
المواجهة من خلال
الحالات
المعقدة وتكون
حقيقية،
قريبة من
الواقع ، ذات
علاقة بالسلوك
المنتظر. |
. تمثل
مجموعة
حالات من نفس
المسعى الذي
بنيت عليه
الكفاءة. . تدفع
بتقييم
التلميذ على
أساس مجموعة
شروط لتحقيق
التنيجة (
معايير
الإنجاز) . |
. تكون
لها منفعة
وأهمية في
الحياة
اليومية
للتلميذ. . تمكن
من تقييم
عملية
التكوين و
المنتوج معا
، تستدعي
المهارات
الفكرية و
تقنيات التقييم. . عقلنة
تقييم
المردود و
المنتوج. |
|
. تظهر في
حل الحالات
المعقدة
الجديدة. |
.
توظيف
المكتسبات
بطريقة أكثر
واقعية. . تكون
جديدة و
معقدة (
مناسبة لمستوى
التلميذ في
البداية. . تشمل
على أقل
مؤشرات و
شروط نجاح
مباشرة
وممكنة ،
لكي تستجيب
للحل
المناسب ( كون
المشاكل
حقيقية يمكن
حلها و ليس
تمارين لها
حلولا مسبقة ) . |
.
الاستعمال
الجيد لظروف
الإنجاز والبحث
على تلقائية
التلميذ
خلال التعلم. .
التركيز على
منهجية
تحليل
المشكلة من
طرف التلميذ
خلال عملية التعلم
(كيفية
التعامل مع
المشاكل ). |

يرمي
التقييم
المساير
لعملية
التعلم إلى فهم
معنى هذا
التعلم نفسه ،
و البحث على
مؤشرات تدفع
بالأستاذ إلى
تسوية عملية
التكوين
المؤثرة على
التلميذ، من
حيث تنمية
قدراته من جهة،
وتقييم
مستواه
المهاري طبقا
لمعالم يتم
تحديدها
مسبقا من جهة
أخرى.
يستوجب
التقييم تبني
لغة
الحواروالتشاور
بين طرفي
عملية
التعلم(الاستاذ
والتلميذ)
بصفة
دائمةومستمرة.
التقييم
عملية
تكوينية في حد
ذاته ، وعنصر
إستراتيجي في
ترتيب
التربية
والتكوين بكل
واقعية .
يسمح
التقييم
بقياس منتوج
التلاميذ خلال
مراحل التعلم
(التكوين)،
والادلاء
بالحكم في
بداية، خلال وفي
نهاية كل
مرحلة تعلمية.
نموذج
من عملية
التقييم.
|
مراحل
عملية
التقييم |
وظائف التقييم |
أنواع التقييم |
|||
|
الفترة |
الهدف منه |
صفة
التقييم |
الهدف منه |
مقنـن |
معياري |
|
قبل
مرحلة التعلم. |
تخطيط المشروع |
تشخيصي |
معرفة
المستوى الأولي
للتلاميذ يتم عن
طريق " كشف " |
. عملية
شخصية ، ليست
مستقلة عن
إنتاج
التلميذ. . يسمح
بـتقدير منتوج
كل تلميذ عن
طريق سلم
تنقيط يقاس
على معدل
نتائج كل
التلاميذ في
نشاط معين من
خلال عملية كشف
أولي أو
نهائي أين
تكون : .
المسافة . الوقت .
الأخطاء عناصر
للتقدير. |
. عملية شخصية ،
كما يمكن أن
تكون جماعية
، يرتب من
خلالها التلاميذ
فرديا أو جماعيا
، حسب رغبة
الأستاذ في إعطاء
تقديرات تدل على
مدى بلوغ
التلاميذ إلى
المستوى المستهدف
في نهاية
مرحلة التعلم (
الكفاءة ) عناصرالتقديرهي
.
السلوكات .
المهارات |
|
خلال
التعلم |
تطبيق المشروع |
تكويني
|
يساير
عملية
التعلم
(التكوين) يرمي
إلى:
التعديل
والمعالجة (التقويم) |
||
|
في
نهاية مرحلة التعلم
|
إعطاء
حكم نهائي
حول تطبيق
المشروع |
تحصيلي |
يعرفنا
عن مدى تحصيل
التلاميذ
خلال مرحلة
التعلم
(مقارنة مع
المستوى
الأول) |
||
|
. تقييم
إستراتيجية
التعلم ( نظامي ) : إعطاء
حكم حول
نجاعة عناصر
البرمجة ،
المحتوايات
، المنهجية ، إستعمال
الوسائل ،
تطبيق
النصوص(
التعليمات و
التوجيهات ). |
|||||
.
التقييم
التشخيصي :
1- الهدف
منه.
-
يساعد
في أخذ
المعلومات
الأولية قبل
الشروع في
تخطيط
البرنامج
التكويني(التعلمي).
- يساعد على
ملاحظة
سلوكات التلاميذ
خلال عملية "
الكشف الأولي
"، التي تبين
اهتمامات واحتياجات
التلاميذ في
بداية مرحلة
التعلم.
-
استغلال
و معالجة
بطاقة
الملاحظات
التي تبنى
أساسا على "
مؤشرات
الكفاءة
القاعدية
المستهدفة.
-
من
الناحية
البيداغوجية :
.
إعطاء
تقديرات
أولية
للمستوى
المهاري للتلاميذ
و ترتيب
المؤشرات حسب
الأولويات
وإستخراج
النقائص.
. ترتيب
الاهتمامات و
الاحتياجات
التي برزت خلال
الكشف.
- من
الناحية
التنظيمية :
. التشاور في
بناء المشروع
بين الأطراف
المتداخلة.
.
التخطيط و
البرمجة.
2- وسائل
إنجازه.
-
الكشف
( ألعاب مميزة
أو نشاطات
مكيفة
للمؤشرات
المستهدفة ).
-
المنافسات
التقليدية.
3- فترة
إنجازه.
-
قبل الشروع
في عملية
التعلم إي في
بداية مرحلة
التعلم ( يجب
إعتبار الكشف
أو المنافسة
كعنصر تكويني
ضمن مخطط
التكوين
الشامل ).
4- النتائج
المنتظرة.
-
إعلام
الأستاذ و
التلاميذ عن
مدى التحكم في
:
.
وسائل العمل.
. ظروف
العمل و كيفية
إنجازه.
.
إبراز
القدرات و
المؤهلات ( ما
هي المكتسبات
الاولية ).
.
قابلية
التلاميذ
للعمل و
رغبتهم في
المادة.
-
مدى تطبيق
التعليمات من
حيث تنظيم و
تسيير الحصة
الإكتشافية.
-
مدى تفاعل
التلاميذ مع
الادوار
المسندة لهم.
-
مدى استعمال
و استثمار
بطاقة
الملاحظات.
-
النقد
البناء و
المناقشة
الصريحة.
5- مسعى
التقييم
التشخيصي.
-
إنجاز
بطاقات
القياس و
التقدير.
-
إنجاز بطاقة
التطورات
الخاصة
بالتلاميذ.
-
إنجاز بطاقة
الطلبات (
البطاقة
المنهجية للاستاذ
).
-
ترتيب وسائل
الدعم ( دروس
نظرية ، وسائل
إيضاح ، كراس
التلميذ.....)
تحسبا
لتقيم عملية
التعلم.
-
إنجاز
الوحدة التعلمية
و الوسائل
الظرورية
لتحقيقها.
.
التقييم
التكويني :
1- الهدف
منه.
-
إعلام
الأستاذ و
التلميذ حول :
. درجة
التوفيق التي
بلغها
التلميذ.
.
خطة التعلم
(خاصة
بالاستاذ).
-
إدماج
العناصر
الجديدة من
اجل تحسين
المستوى.
-
تسوية و
معالجة الخطة
و المستوى
المهاري للتلاميذ
" تقويم "
الإستراتيجية
للرفع من
نوعية العمل.
-
إشراك جميع
التلاميذ في
عملية التعلم.
-
مساعدة
الاستاذ في
الانجاز
تحسبا لحقيقة
الميدان و
المستوى
الفعلي
للتلاميذ.
2- وسائل
إنجازه.
-
الملاحظة.
-
بطاقة
التقييم
الذاتي (خاصة
بالتلاميذ).
-
بطاقة
المتابعة
(خاصة
بالأستاذ).
3- فترة
إنجازه.
-
قبل ، أثناء
و في نهاية
مرحلة التعلم
( التكوين ) .
-
تساير جميع
مراحل التعلم
، من الوحدة
التعليمية
إلى المهمة
التي يقوم بها
التلميذ.
4- النتائج
المنتظرة.
-
إمكانية
إكتشاف و
معرفة أين؟ كيف؟ و متى
يشعر التلميذ
بالمشاكل
المواجهة في
الميدان؟ حتى
يتسنى
للاستاذ التدخل
فيقترح
ويوجه.
-
يسمح بتشخيص
النقائص و
معالجتها
خلال الانجاز
.
-
يساعد
على أخذ
القرارات
البيداغوجية لإعادة
النظر في :
.
التخطيط و
البرمجة.
.
استراتيجية
العمل و
اختيار
محتويات
التعلم.
.
كيفية
التعامل مع
التلاميذ و
وضعيات
الإدماج.
.
التعامل مع
المحيط و
التحكم في
الوسائل.
. إدراج
وسائل تعليمية
أخرى تناسب
مستوى
التلاميذ و
الإمكانيات
المتاحة.
5- مسعى
التقييم
التكويني.
-
تقييم مستمر
ومسايرلعملية
التعلم.
-
تسوية خطة
العمل و تعامل
التلميذ معها
.
-
معالجة سير
عملية التعلم
و تقويم
الإستراتيجية
العامة
للتكوين.
-
إستنتاج
مستمر لفترات
التعلم.
.
التقييم
التحصيلي :
1-
الهدف
منه.
-
تقدير نهائي
لمرحلة
التعلم.
-
معرفة مدى
اكتساب
الكفاءة
المستهدفة.
-
يساعدعلىأخذ
القرارات من
الناحية :
.
البيداخوجية
...............- إعطاء
تقديرات
نهائية حول
التحصيل.
-
مدى إحترام
ما جاء في
منهاج المادة.
.
االتنظيمية
...................- التأكيد
على نجاعة خطة
العمل .
-
التوجيه نحو
النشاطات
اللاصفية.
-
التكامل
المعلن عليه
في المشروع
البيداغوجي.
2-
وسائل
إنجازه.
-
الكشف(
الحالة
الاشكالية المرجعية
أي المستعملة
في الحصة
الاولى ).
-
المنافسة
التقليدية (
بنفس مقاييس
المنافسة الاولى
).
3- فترة
إنجازه.
-
يأتي في
نهاية مرحلة
التعلم (
الوحدة
التعلمية ).
-
هناك تقييم
تحصيلي يتم
إحداثه في
نهاية المراحل
الوسيطية
كالوحدة
التعليمية،
الحالة
التعلمية ،
المهمة التي
تفيد معالجة
الموقف و مؤشر
إنجاز.
4- النتائج
المنتظرة.
-
إعلام
التلاميذ و
الأستاذ عن
مدى التحكم في
:
. وسائل
العمل.
. ظروف
العمل و شروط
إنجازه.
.
تحقيق
المكتسبات.
-
مدى تحقيق
الكفاءة
المستهدفة.
5- مسعى
التقييم
التحصيلي.
-
مقارنة
الانشغالات
مع تحصيل
التلاميذ (
الرغبة و التحصيل
).
-
تقييم
الاستراتيجية
العامة للعمل
.
-
تحليل
النتائج و
مقارنتها عبر
جميع المستويات.
-
استعمال
القياسات و
التقديرات و
الادلاء بحكم
نهائي ( نقطة
خاصة
بالنتائج
وأخرى
بالتحصيل ).
-
الاعلان على
النتائج.

كثيرا ما
تطرح
إشكالية
الفروقات
الموجودة
داخل الفوج
الواحد ، عند
تنقيط
التلاميذ و
سبل إستخراج العلامة
الموجب منحها
لكل تلميذ ،
والتي تناسب
تحصيله
و نتائجه
الفنية
وتصرفاته المطابقة
لكل نشاط بدني
و
رياضي.
هذه
الحتمية تضع
الأستاذ أمام
عجز، لإعطاء
كل ذي حق حقه
بكل موضوعية.
وقد تعددت
الأبحاث حوله
ولإيجاد الاستراتيجية
الكفيلة بمنح
" علامة "
تتماشى و واقع
المادة
وخصوصياتها.
وفي
إطار "
المقاربة
بالكفاءات "
يتعين السهر
على جانبين
هامين لتقدير
العلامة ، التي
تكتسي أهمية
لدى التلميذ ،
ويتمثل هذا في
:
-
تقييم
الجانب
التحصيلي : الذي يخص
النتيجة
الفنيةالمحققة
بعد إنجاز مهارات
تسلسلات
رياضية . تمنح
العلامة
إنطلاقا من سلم
التنقيط
المرفق .
يقدر
بثمانية ( 08 ) نقاط
من عشرين ( 20 ).
كل
علامة ( نقطة )
تعبر عن مجال
من النتائج.
-
تقييم
الجانب
التصرفي: و
هو الأهم ،
بحيث يعبر على
إهتمامات
تدريس المادةو
أبعادها
التربوية في
اكتساب الكفاءات
المعبر عنها
بسلوكات
(قابلة
للملاحظة
والتقييم)
التي تترجم كيفية
تحقيق هذه
الكفاءة. يقدر
هذا الجانب
على إثنتي عشرة
( 12 ) نقطة من
عشرين( 20 ) توزع
على أربعة ( 04 ) مستويات
، لكل مستو ثلاثة ( 03)
نقاط، يعبر عن
سلوك مميز حسب
الصعوبة
التصاعدية،
(منجزة من قبل
الأستاذ ).

العلامة
التحصيلية ..../08 + العلامة
التصرفية ..../12 =العلامة
النهائية
...../20
1-
الجانب
التصرفي.
نموذج
مرجعي: يساعد في
إنجاز " بطاقة
تقييمية خاصة
بالجانب
التصرفي "
مفاده
السلوكات
المميزة
للصنافة
المعمول بها
في تدريس
المادة.
أ- الجانب
النفسي – حركي.
المستوى
|
السلوكــــــات
الممــــــــيزة
|
الأول
|
.
إستعمال
حركات لا
علاقة لها
بالنشاط. |
الثاني
|
.
إستعمال
حركات قليلة
خاصة
بالنشاط
لكنها غير
منسجمة. |
الثالث
|
.
إستعمال
معظم
الحركات
الخاصة
بالنشاط
،بشكل منسجم
نسبيا. |
الرابع
|
.
إستعمال كل
الحركات
المناسبة
للنشاط بصفة
صحيحة و
منسجمة. |
ب- الجانب
المعرفي.
المستوى
|
السلوكــــات
الممـــــيزة
|
|
الأول |
.
مشاركة بعد
تردد كبير (
بعيد عن فهم
مغزى الحركة
أو الخطة أو
اللعبة و
القوانين ). |
|
الثاني |
.
عدم استثمار
المكتسبات ،
مشاركة
عفوية دون إدراك
النتيجة
المنتظرة. |
|
الثالث |
.
توظيف
المكتسبات
بطريقة سليمة
، فهم قوانين
النشاط. |
|
الرابع |
.
معرفة جيدة
لمدلول
الحركات و
القوانين،
الخاصة
بالنشاط. |
ت- الجانب
الوجداني.
المستوى
|
السلوكـــات
الممـــــــيزة
|
|
الأول |
.
أنانية و
إرتجال إلى
حد عدم
التحكم في
الإنفعالات
التي تسبب
الإخفاق (
إنعدام
الرغبة ). |
|
الثاني |
.
الرغبة في
العمل مع
إحتكار
اللعب و
الأدوار المسندة. |
|
الثالث |
.
الرغبة في
التعاون
والتشجيع و
عدم التخوف و الارتباك
خلال
المواجهة. |
|
الرابع |
.
لعب أدوار
نشيطة فرديا
و لفائدة
الجماعة و الرغبة
في التضامن. |
بطاقة
تقييمية
مطابقة لهذه
المعطيات ،
تكون
مؤشراتها من
إنجاز
الاستاذ.
|
............................... ......................................... ............................................ .........................................
|
|||
المستــوى
|
المؤشـــــــــــــرا
ت |
القيمـــة
|
التحصيل
|
الأول
|
|
03
|
(1)(2)(3) |
|
الثاني |
|
06 |
(4)(5)(6) |
|
الثالث |
|
09 |
(7)(8)(9) |
|
الرابع |
|
12 |
(10)(11)(12) |
![]()
![]()
![]()
ملاحظـة: يجب
إختيار
مؤشرواحد من
الأربعة مستويات
و إعطائه إحدى
العلامات الموالية
له بعد
وضع
علامة (×)
على أحد أرقام
التحصيل
المناسب
لقيمة هذا المؤشر.
2- الجانب
التقديري.
1- ذكور.
|
|
السباقات
السريعة |
التناوب |
السباقات
الطويلة |
دفع
الجلة |
الوثب
العالي |
الوثب
الطويل |
|||||||||
|
50 متر |
60 متر |
80 متر |
4×60متر |
4×80 متر |
500 متر |
1000 متر |
1200 متر |
3 كلغ |
4 كلغ |
5 كلغ |
12/13سنة |
14/15سنة |
12/13سنة |
14/15سنة |
|
08
|
4"7 |
4"7 |
6"8 |
"28 |
"36 |
15 َ1 |
50 َ2 |
20 َ3 |
14.00 |
13.00 |
12.00 |
1.70 |
1.75 |
5.80 |
6.00 |
|
07 |
6"7 |
7"7 |
6"9 |
"29 |
"37 |
20 َ1 |
20 َ3 |
40 َ3 |
12.00 |
11.00 |
9.20 |
1.40 |
1.45 |
5.00 |
5.20 |
|
06 |
8"7 |
0"8 |
0"10 |
"30 |
"38 |
30 َ1 |
00 َ4 |
50 َ3 |
10.00 |
8.00 |
8.90 |
1.30 |
1.35 |
4.50 |
4.80 |
|
05 |
0"8 |
5"8 |
5"10 |
"32 |
"39 |
40 َ1 |
20 َ4 |
30 َ4 |
8.00 |
7.00 |
7.80 |
1.20 |
1.25 |
4.20 |
4.40 |
|
04 |
3"8 |
0"9 |
9"10 |
"34 |
"41 |
50 َ1 |
30 َ4 |
50 َ4 |
6.00 |
6.50 |
6.80 |
1.10 |
1.15 |
3.80 |
4.00 |
|
03 |
8"8 |
5"9 |
4"11 |
"36 |
"43 |
00 َ2 |
40 َ4 |
20 َ5 |
5.70 |
6.00 |
6.00 |
1.00 |
1.10 |
3.30 |
3.60 |
|
02 |
6"9 |
0"10 |
4"12 |
"39 |
"46 |
05 َ2 |
50 َ4 |
40 َ5 |
4.40 |
5.50 |
5.50 |
0.80 |
0.90 |
2.80 |
3.20 |
|
01 |
3"10 |
0"11 |
4"14 |
"43 |
"47 |
10 َ2 |
00 َ5 |
00 َ6 |
3.50 |
4.00 |
5.00 |
0.60 |
0.80 |
2.40 |
2.80 |
2- إناث.
|
|
السباقات
السريعة |
التناوب |
السباقات
الطويلة |
دفع
الجلة |
الوثب
العالي |
الوثب
الطويل |
|||||||||
|
50 متر |
60 متر |
80 متر |
4×60 متر |
4× 80متر |
500 متر |
1000 متر |
1200 متر |
1
كلغ |
2
كلغ |
3
كلغ |
12/13سنة |
14/15سنة |
12/13سنة |
14/15سنة |
|
|
08 |
6"7 |
0"8 |
0"9 |
"32 |
"40 |
20 َ1 |
00 َ3 |
40 َ3 |
14.00 |
13.00 |
12.00 |
1.40 |
1.50 |
4.60 |
4.80 |
|
07 |
0"8 |
3"8 |
0"10 |
"33 |
5"41 |
30 َ1 |
00 َ4 |
00 َ4 |
12.00 |
9.50 |
9.00 |
1.30 |
1.40 |
4.10 |
4.50 |
|
06 |
2"8 |
0"9 |
0"11 |
"35 |
"43 |
40 َ1 |
15 َ4 |
30 َ4 |
10.00 |
8.50 |
7.00 |
1.20 |
1.30 |
3.90 |
4.10 |
|
05 |
0"9 |
3"9 |
3"11 |
"36 |
5"45 |
50 َ1 |
30 َ4 |
00 َ5 |
8.50 |
7.50 |
6.00 |
1.10 |
1.20 |
3.40 |
3.60 |
|
04 |
2"9 |
0"10 |
6"11 |
"37 |
5"46 |
00 َ2 |
35 َ4 |
30 َ5 |
7.50 |
6.00 |
5.50 |
1.00 |
1.10 |
3.10 |
3.20 |
|
03 |
0"10 |
0"11 |
0"12 |
"40 |
"47 |
10 َ2 |
50 َ4 |
45 َ5 |
6.50 |
5.30 |
5.00 |
0.90 |
1.00 |
2.80 |
2.90 |
|
02 |
2"10 |
0"12 |
0"14 |
"43 |
"48 |
20 َ2 |
00 َ5 |
00 َ6 |
5.50 |
5.70 |
4.00 |
0.80 |
0.90 |
2.30 |
2.40 |
|
01 |
0"11 |
0"13 |
0"16 |
"45 |
"50 |
40 َ2 |
20 َ5 |
20 َ6 |
5.00 |
5.00 |
3.00 |
0.70 |
1.80 |
2.00 |
2.20 |

(
الدور )
________________________________________________
.
الكيفية
المنتهجة :
1- العمل
بما جاء من
توصيات و
ترتيبات
المشروع
البيداغوجي. و
إعتماد التخطيط
و البرمجة
المتفق
عليهما من طرف
الفريق البيداغوجي.
2-
العمل
بالتوجيهات
التربوية (
كونها المرجع
الرسمي في
تدريس المادة
).
3-
العمل
حسب
الامكانيات
المادية
المتوفرة في الميدان.
4-
العمل
حسب محيط
العمل و مستوى
التلاميذ.
5-
العمل
بمفهوم
المربي و ليس
المدرب
الرياضي.
6-
التركيز
على الكفاءة
القاعدية
المستهدفة كمرجعية
ميدانية أساسية.
7-
الإستعانة
بمؤشرات
الكفاءة
القاعدية
المقترحة في
المنهاج ، كما
يمكن إختيار
مؤشرات إضافية
شريطة أن
تناسب
هذه الكفاءة
بعد إجراء
عملية
التشخيص .
8-
إستخراج
مؤشرات ( من
المؤشرات
المقترحة في
المنهاج ) تناسب
الظرف الذي
يحدده
الأستاذ.
9-
الحفاظ
التجانس بين
الكفاءات من حيث سلسلة
اشتقاقها (
أرجع للمنهاج
).
10- العمل
بالترتيبات
التالية عند
إنجاز الوحدة
التعلمية :
-
تحديد مستوى
المتعلم (
المستوى
الدراسي ).
-
تحديد النشاط
( وسيلة العمل
).............................
البرمجة.
-
تحديد زمن
الإنجاز (
الفترة و عدد
الساعات )............. أرجع
للمنهاج.
-
تحديد
المجال ( مع
تبيان
الكفاءة
المرحلية المستهدفة
).... أرجع
للمنهاج.
-
تحديد
الكفاءة
القاعدية
المستهدفة
........................... أرجع
للمنهاج.
-
تحديد
مؤشرات ( بين03 و09
) و ترتيبها في
الزمان بعد
استخلاص
نتائج
التقويم
التشخيصي.
-
تحديد ظروف
الإنجاز
......................................
الوسائل.
-
تحديد
مؤشرات
النجاح كونها
المقياس الضروري
لتحقيق
المؤشرات.
-
صياغة
الأهداف
التعلمية المطابقة
لهذه
المعطيات.
11 –
الاستناد إلى
المعالجة
التعليمية
الخاصة بالمادة
( لضمان مبدإ
تكامل
المواد).
12-
الاستناد
إلى المعالجة
التعليمية
الخاصة
بالنشاطات
البدنية و
الرياضية.
الفاظ
على منطق
خصوصيات النشاط
و ما يمكنه أن
يقدمه من
تنويع في
الوضعيات
التعلمية من
جهة
كما يجب
التحسب لأي
طارئ من جهة
أخرى، (فترة
الفروض والإمتحانات
الفصلية
المشتركة) حتى
لا يؤثرهذا
على البرمجة.



|
|
|||
|
الأولى متوسط ( 1م) الأول الجري
السريع ساحة
المؤسسة تسعة(09)
ساعات |
|||
|
الكفاءة
المرحلية المشاركة
النشيطة ضمن
الفوج و قدرة
التعبير الحركي
الذاتي أمام
الآخرين. |
|||
|
الكفاءة
القاعدية إبداع
سلوكات
حركية و
تمييزها
مهما كان
الميدان و
المجال. |
|||
|
الرقم |
المؤشرات |
الأهداف
التعلمية |
التصرفات
المميـــــــــــزة |
|
01 |
-
إدراك الفرق
بين السرعة والتسرع
|
-
أن يتنقل بين
حدين في أقل
وقت ممكن. |
-(ظ/إ):
معرفة
إمكانيات
السرعة عن
طريق ألعاب
تنافسية
يقاص فيها
الوقت و
المسافة. إنجاز
بطاقة
الملاحظات
وقراءتها. -
(م/ن):القيام
بأدوار
تنشيط الفوج
والسعي وراء
التنافس
ومحاولة
ترجمة
ملاحظة
السلوكات. |
|
02 |
-
التحكم في
الجسم أثناء
التنقل
السريع. |
- أن
يتنقل بسرعة
وراء محفز في
وضعيات
مختلفة محافظا
على التوازن. |
-
(ظ/إ):
تنمية سرعة
الإنفعال(رد
الفعل) ألعاب
المتابعة و
التتابع. - (م/ن):
التمييز بين
السرعة و
التباطئ و
كيفية بذل أقصى
جهد. |
|
03 |
-
القدرة على
أخذ القرار
في بدء
و
إنهاء العمل
بمفرده و
بالنسبة
للآخرين. |
- أن
ينطلق
إستجابة
لمؤثربإستعمال
قوة الدفع من
وضعية
منخفضة
للجسم. |
-
(ظ/إ): وضعيات
الإنطلاق و
كيفية
الوصول في حالات
التنافس على
مسافات
قصيرة. - (م/ن):
الإنطلاق من
وضعية
منخفضة ، و
الإستقامة
تدريجيا مع
الدفع إلى
الأمام. |
|
04 |
- قدرة
الإستجابة
لمنبه أو
مؤثر
والرد
السريع . |
- أن
يتعامل مع
المؤثرات
ويتحدىالمواجهة
على مسافات
متزايدة. |
-
(ظ/إ):
التركيز و
الإنتباه
لمختلف
المنبهات
(بصري،لمسي،لفظي)الإعتماد
علىالدفع
والإرتكاز – (م/ن):
إعطاء إشارة
إنطلاق .
معرفة متى يكون
وقت
الإنطلاق. |
|
05 |
-
قدرة
الزيادة في
الجهد لمدة
ولمسافة و
تحدي
المواجهة
النشيطة. |
- أن
يستعمل
الإقاع
المناسب
للمسافة
حفاظا على
التوازن
الفيزيولوجي. |
-
(ظ/إ):
ترتيب
السرعة
بالنسبة
للمسافة
و الوقت و
المواجهة. - (م/ن):
الإرادة في
العمل.
مراقبة عمل
القلب
تقبل
النجاح و
الإخفاق. |